٢٩/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ٩٥
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:29:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط التاسع والعشرون من تفسير سورة النساء في هذه الأيث الكريمة عدة فوائد منها نفي التساوي بين الناس والعجب أننا نسمع من يدندم كثيرا فيقول إن دين الإسلام دين
المساوات وهذا غلط على دين الإسلام دين الإسلام ليس دين المساوات ولكنه دين العدل وهو إعطاء كل أحد ما أستحق ولذلك تجد في القرآن الكريم أكثر ما في القرآن نفي المساوات ما هو إثبات قل له
هل يستوى علم البصير هل يستوى الذين يعلمونه والذين لا يعلمون لا يستوى من أنفقهم قبل فتحوا قاتل وهل أم جرى فالقول بأن الإسلام دين المساوات الحقيقة قد ينبني عليه مبدأ خطير وهو أولا
تسوية الذكور مع الإناس وأن تفضيل الذكور علينا أن يتعتبروا مخالفاً لدين الإسلام ثانياً الاشترافية تسوية الناس في الرزق بحيث ناخذ من مال الغني نعطيه الفقير لأن الدين دين المساوات لو
قالوا الدين دين المواساة لكاناً صحيح لا ولهذا تشرع التعازي في المصائف وما أشقد ذلك طيب كان خالد حامي يشيري لها سؤال جاء وقت الأسئلة طيب ما؟
ما؟
ما؟
نعم ما؟
ما؟
ما؟
الظاهن لها التعظيم التعظيم أي درجة عظيمة ولهذا في الصرافين ما بعد بأنها درجات نعم على كل حال تنكير الكلمة له معاني كثيرة حسب ما توصف به توصف النكرة بما يدل على القلة أو بما يدل على
الكثرة نعم هل هو بيان لقولي أجمع عظيماً أو بيان لقولي غوجاً؟
لا الظاهن بأجمع عظيماً لأن المغفرة والرحمة ماتت في المرتبة كيف نستخدم لها مباشرة عز وجل؟
هذه مسألة خاصة وكم من فئة قليلة غالب فئة كثيرة لكن هذه مسألة خاصة في بدل ولهذا قال الله تعالى إيكم منكم مئة الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين
وأجاز للناس أن يفروا من عدوهم إذا كانوا أكثر من مثلهم أهل التؤيد قولي قائل أن الجهاز إذا أقلت أستاب السنة مراد به مجاهدة العداء الكفار وتكون الآية جاهدة تصروا بحقين محمولة عن
الغالب يعني جهاد العلم يخرج من تمثال هذه الآية؟
المنافقين الجهاد المنافقين لا يمكن إلا بالعلم من باب مشاكل لا لا من باب الواقع وقال في القرآن وجاهدهم به جهار كبيرة من باب التسمية لا لا من باب الحق كم من إنسان يبلغ منك الجهد في
مناظرته في الدين أستفدنا من السابقة أنه لجل تعدى ظاهر الإنسان ولو مع قرآن تعدى ظاهر الإنسان شو نعني؟
واحد فتبينه مع أن أولئك ظاهر الإنسان ولا ظاهر الحال ظاهر حال الإنسان نعم وقررنا فيما سبق أن يشعر السلام وقرآن نعم تدخل في التبين العمل بالقرآن يدخل في التبين تدخل في التبين نعم نعم
لكن حساب الناس في الإسلام على الظاهر حسابهم على الظاهر أم الناس الحكام والحكم بينهم يعمل بالقرآن لكن فيما بينهما بين الله يعمل بالظالم قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهابروا فيها
فأولئك مهواهم جهنم وعساءت مصيرا فيل المستضعبين من التجان محمد بالله من الشيطان الرجيم تكلمنا على قول الله تعالى لا أصدق القاعدون من المؤمنين غيروا إلى الضرر وفيها قراءتان غيروا
وغيرا فعلى قراءة الرف تكون صفة وعلى قراءة النص تكون استثناء وأظن أننا بدأنا باستنباط الفوائد وصلنا إلى فائدة واحدة وهي نفس التساوي أو الاستواء بين القاعدين عن القتال والمجاهدين في
سبيل الأفر وما لهم أنفسهم ومن فائد هذه الألوات الكريمة حكمة الشريعة حيث لا تساوي بين المفتقيقين كما أنها لا تجمع كما أنها لا تفرّق بين المتساويات ألقى الشريعة الإسلامية من لجن حكيم
الخبير لا يمكن أن تجد فيها حكمين متناقضين ولا يمكن أن تجد فيها شيئين متساويين ثم يختلفان في الحكم أبدا بل إذا ترى لك أن هذين الشيئين متساويان وقد اختلفت الحكم شرعا فأعد النظر أعد
النظر مرة بعد أخرى حتى يتبين لك فإن لم يتبين لك فاتهم فهمك ولا تتهم الأحكام الشرعية من فوائد الأهل الألوات الكريمة أن من قعد عن الجهاد لضرر فإنه كالذي أتى بالجهاد في قوله لاسر
القاعدون والمجاهدون ثم استثنى فقال غير أول الضرر فأول الضرر إذن مساوون للمجاهدين ويشب لهذا قول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في أزوة دبوك إن في المدينة لأقواما ما سرتم مسيرا
ولا قطعتم واديا إلا وهم معكم قالوا كيف يا رسول الله وهم في المدينة قال وهم في المدينة حبسهم العذر وهل وقصوا على ذلك كل من تخلف عن عبادة العذر الجواب نعم ولذلك جاء في الحديث الصحيح
النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيم ومن فوائد الآيات الكريمة فضل الجهاد في سبيل الله بالمال والنفس ووجهه أنهم أعلى درجة من القاعدين
الذين لا يجاهدون ومن فوائد الآيات الكريمة أن الجزاء من جنس العمل والعقيل يبين لنا ذلك أين الجزاء من جنس العمل أذكر للدنين من الآيات ما التعليم لا آدم نعم فضل الله المجاهدين صريح
فضل الله المجاهدين بأموالهم ونفسهم على قاعدة درجة طيح ومن فوائد الآيات الكريمة أو يلزم من هذه الفائدة أن تفاضل الجزاء يدل على تفاضل العام ويمكن أن يستنبط منه فائدة ثانية وهو
الاستذلال به على ما ذهب إليه أهل السنة من أن الإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاع وينقص بالماصية كما هو معروف وبغير ذلك من الأسباب ومن فوائد الآيات الكريمة حسن الاحتراس في كلام له عز وجل
وجهه أن الله لما ذكر فضل المجاهدين على القاعدين فربما يتوحم الواهم نزول درجة للقاعدين من المؤمنين فأزال الله هذا الوهم بقوله وكلاً وعد الله الحسن وهذه طريقة القرآن انظر إلى المثال
الثاني المطابق لهذا لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسن وانظر إلى المثال الثالث وداود وسليمان إذ يحكمان في
الحرص إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلاً آتينا حكماً وعلم الشاهد في قوله وكلاً آتينا حكماً وعلم فهذه ثلاث أمثلة تفيد أنه من بلاغة الكلام الاحتراس بدفع
ما يتوهم وقوعه ومن فوائد الآثة الكريمة البشارة لعامة المؤمنين من القاعدين ومجاهدين بالحسن لقوله وكلاً وعد الله الحسن فهل ينبني على هذه الفائدة أن نشهد لكل مؤمن أنه في الجنة الجواب
أما على سبيل العموم فنعم على سبيل العموم وأما على سبيل الخصوص فنتوقف على ما جاء به النص فمثلاً نحن نقول الصحابة كلهم وعدهم الله الجنة المجاهد والقام لكن الشخص بعينه لا يمكن أن نشهد
له إلا إذا شهد له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وزاد شيخ الزام المنتيمية رحمه الله من أثنى عليه الناس خيراً فإننا نشهد له بالجنة واستدل لذلك بقول الله تبارك وتعالى لتكونوا
شهداء على الناس وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس واستدل بما تبت بالسنة حيث مرت جنازة فأثنى عليها الحاضرون خيراً فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجبت ثم مرت
أخرى فأثنوا عليها شراً فقال وجبت فقال يا رسول الله ما وجبت قال أما الأول فأثنيتم عليه خيراً ووجبت له جنة وأما الثاني فأثنيتم عليه شراً ووجبت له النار ثم قال أنتم شهداء الله في
الأرض فقد استدل شيخ الاسلام رحمه الله بأنه تجوز الشهادة لمن اتفقت الأمة على الثناء عليها وضرب لذلك أمثلة بالأئمة المشهورين المشهور لهم بالعدالة والإيمان والتقوى مثل الأئمة الأربع
الإمام أحمد الشافري ومالك وأبي حنيفة صفيان الثوري صفيان بن علينا وغيرهم مما اتفقت الأمة على الثناء عليها ومن فائد هذه الآية الكريمة أنه لا فضل أعظم من الجنة من أين نخفص من قوله
الحسنة لأن الحسنة نسمى تفضيل مؤنث أحسن ومن فائد الآية الكريمة الحث على الجهات بسبب الله وجه الدلالة تفضيل الله عز وجل للمجاهدين على القائدين بالدرجة بل بالدرجات نعم ومن فائد هذه
الآية الكريمة عظم منة الله سبحانه وتعالى على العباد حيث جعل إثابتهم على الأعمال مثل الأجرة التي استحقها الإنسان فرضا على المستعجر لقوله أجرا عظيم يسمىه أجرا كأجرة الأجر مع أن الفضل
لله تعالى أول وآخر هو الذي وفقك للعمل وهو الذي من عليك بالجزاء عليه فإن قال قائل هل من تأييد لهذا المعنى الذي ذهبت إليه قلنا نعم قال الله تعالى كتب على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم
سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه طفور رحيم كتب الرحمة كتب عن نفسه وهو سبحانه وتعالى ينجب على نفسه وعلى عباده ما شاء ولا أحد أثر للعالم ومن فوائد لآية الكريمة عظم درجات
المجاهدين في سبيل الله وجه ذلك قوله درجات منه من من فأضافها إلى نفسه ومعلوم أن العطاء يعظم بعظم المعظم لو قلت مثلا فلان تصدقه من أغنى الناس ذهب بالك إلى أنه تصدق بشيء كثير ولو قلت
فلان تصدق وهو فقير لم يذهب بالك إلا أنه تصدق بشيء قليل ولهذا قلت درجات منه فإضافة شيء إلى الله يدل على عظمته ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في الدعاء الذي علمه أبا بكر رضي الله عنه
يدعو به في صلاته فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات المغفرة لله لقوله ومغفرة وهل تثبت المغفرة لغير الله نعم تثبت على الله قال الله تعالى يا أيها الذين
آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله رحمن الرحيم وقال تعالى ولمن انتصر بعد ظلمه ولمن صبر وغفر إن ذلك لمنعزم الأمور ومن فوائد الآية
الكريمة إثبات الرحمة لله والرحمة التي أضاهبها الله إلى نفسه نوعان صفة ومخلوق يعني نوعان منها صفة لله ومنها مخلوق من مخلوقات الله سماه الله تعالى رحمة فمن الأول قول الله تبارك
وتعالى وربك الغفور ذو الرحمة حد صفة ومن الثاني قوله تبارك وتعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته فالمراد بالرحمة هنا ما يكون أثراً للمطر من النبات وغير النبات ومن
ذلك أيضاً قوله سبحانه وتعالى وأما الذين بيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالق المراد بالرحمة ما هيش؟
الجنة بدليل قوله وأما الذين شقوا ففي النار وهذه رحمة مخلوقة ولا غير مخلوقة هذه مخلوقة ومنه قوله بحديث القدس في الجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء فتبين بهذا أن رحمك تنقسم إلى ما هيش؟
قسمي مخلوقه صفة فالمخلوق من جمة المخلوقات شيء بائم من الله عز وجل لا ينسب إليه إلا نسبة خلق وإيجاد لكنه من آثار رحمة التي فيها الصفة وأما الرحمة التي هي الصفة فهي صفة تابعة للذات
أي للذات الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة إثبات هذين اسمين لله وهما إيش؟
الغفور الرحيم وكان الله غفور رحيم وقد مذى تفسيرهما ثم قال الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم ملائكة ظالمي أنفسهم قوله إن الذين هذه إن التوكيد إن المؤكدة واسمها وقوله ظالمي أنفسهم
حال من الهاء في قوله توفاهم قالوا فيما كنتم نعم إلى قوله فأولئك مأواهم جهنم ظاهر الخبر إنه وقوله فأولئك مأواهم جهنم وما بين ذلك فهو اعتراض قوله إن الذين توفاهم توفاهم أي تقضضهم
والمراضي بذلك قبض أرواحه من أبدانه وقول الملائكة الملائكة هم عالم الغيب محجوبون عن العباد لهم أوصاق معلومة في الكتاب والسنة ما علمنا منه وجب علينا الإيمان به على ما علمنا وما لم
نعلم منه فالواجب علينا السكوت كما هو الشأن فيما وصف الله به نفسه قالوا والملائكة مأفوذة من الألوكة وهي الرسالة لقوله تعالى جاء للملائكة رسلة فيمنع الوكة إلى الرسالة وبناء على ذلك
يكون فيها إعلال في القلب لأن ملائكة جمه ملأت وأصله مألك لكن فيها تقريب وتخير إعلالاً صرفياً حسب قواعد الصرفة التي كتبع العلماء وقوله ظالمي أنفسهم أي حال كونهم ظالمي أنفسهم بماذا؟
بكونهم بقوا في أرض يجب عليهم الهجرة منها لأن بقاءهم مع وجوب الهجرة ما أصيها وظلم لأنفسهم قالوا أي الملائكة فيما كنتم أي في أي مكان كنتم وقيل في على أي حال كنتم فعلى المعنى الثاني
تكونوا فيه بمعنى على كما هي في قوله تعالى قُنَ سِيرُوا في الأرض أي على الأرض ويكون المراد بقوله فيما كنتم أي على أي حال كنتم بدليل قولهم في الجواب قالوا كنا مستضعفين في الأرض أما
على القول بأن المراد بقوله فيما كنتم السؤال عن المكان والموضع فيكون الجواب قالوا كنا مستضعفين في الأرض على تقدير شيء محذوف أي قالوا بقينا في هذا لأننا كنا مستضعفين في الأرض وعلى كل
فالمعنيان يدوران على شيء واحد وهو أن هؤلاء بقوا في أرض تجب عليهم الهجرة منها فتأتي الملائكة لقدرواحهم فيوبخون فيما كنتم لماذا كنتم في هذا المكان قالوا كنا مستضعفين في الأرض كنا
مستضعفين يعني أننا نعامل معاملة الضعيف من قبل من من قبل الكفار الذين استضعفون ولكن هذا ليس بعض ولهذا تقوله الملائكة أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسْعَةً فَتُهَاجِمُوا وهذا
الاستفلام للتقرير والتوبيح يعني أن أرض الله واسعة فلماذا لا تهاجعون وقوله أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسْعَةً فَتُهَاجِمُوا أَلْفَ عَاطِفَةً أو سببية انتبه هل هي عاطفة أو سببية
أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسْعَةً هَلْ سَبَقَهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعَانِيَ الَّتِي تَكُونُ بَعْدَهَا فَاءَ سَبَبِيَّةً ما هو الاستفهام الاستفهام طيب أين هو الاستفهام؟
وهل الاستفهام موجب لنصف الفعل بعد فاء السببية؟
ما هو البيت الجامل لهذا؟
طيب فإذا قلنا الاستفهام في قوله أَلَمْ تَكُنْ لِلْتَقْرِيرِ وَالْإِثْبَاتِ وأن تقدير الكلام قد كانت أرض الله واسعة على هذا التقدير تكون الفاء عاطفة والمعنى أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ
اللَّهِ وَاسْعَةً أَلَمْ تُهَاجِرُوا فِيهَا نعم يقول وقولهم أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسْعَةً يعني أن هناك أراضي غير الأرض التي أنت فيها مصدراتهم فتهاجر فيها هاجر معقودة من
الهجر وهو الترك والمهاجر ترك البلد الذي عاش فيه الإنسان إلى بلد آخر حتى الذي يخرج من بلد مستوطن له كان ثم يستوطن بلد آخر يقال إنه مهاجر لأنه ترك بلده لكن الهجرة شرعا هي الانتقال من
بلد الكفر إلى بلد الإسلام وهل إذا جاء لفظ له معنى اللغوي ومعنى شرعي في كتاب الله أو سنة رسوله هل يحمل على المعنى اللغوي أو الشرعي؟
يحمل على المعنى الشرع لأن حقيقة كل متكلم على حسب ما يقتضيه كلامه فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا ألف عاطفة أو واقعة في خبر المبتدأ إن لن يتوفهم ملائك وقول مأواهم أي مصيرهم وجهنم اسم
من أسماء النار أعاذنا الله وإياكم منها وساءت مصيرا أي ساءت مرجعا ومردا وهذا إنشاء ذم لها لأن ساء مثل بئسة فهي جملة لإنشاء الذم ثم قال تعالى إلا المستوى انتهى جاء وقت الأسئلة نعم
نعم نعم ليسوا المستوى وسائفة في الفوائد في الفوائد ولهذا قالوا ألم تكون الله وازع فتهاجروا فيها فهم قادروا على الهجرة نعم رؤية الله نعم دخل الجنة منتضمن لرؤية الله كل من دخل الجنة
فإنه ساء الله حزوجها نعم إيش نعم هل يسل النبي عليه الصلاة قال إنكم ما قطعتهم وادياً ولا ستم مسيراً إلا وهم معكم هؤلاء يتمنون بكل قلوبهم أن يخرجوا ثم الظاه والله أعلم أنه كان من
عادتهم منخروج حتى يتضح معنى قوله من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً إذا كان من عادتهم فلا شك أنهم يساوون لأن قوله كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً نعم مصطفى قوله تعالى
وكلًا وعد الله ألا تفضل رافضة في دعوانهم لأن الصحابة تفضل حرار الجنم بلأ بلأ بارك الله فيه لأن الأصل ذقاء العموم على عموم أما على رأي رافضة قبحهم الله فكلًا وعد الله النار إلا ما
استثمت يعني لا استثمت إلا نفر قليلة 13 نفر أو ما أشبه ذلك من 124 ألف إينا نعم الجرائي كتبوا معلم على تثمت الشيخ الإسلام وغير وغيره بشيخ الإسلام هناك حديثة الشيخ أن أخي العسم عند
الله رجل يسمى مالك العملاك لا مالك من الله وقاص العلماء عليه غيره مثل شاعر شاعر هل هذا تسميتم الشيخ الإسلام على سبيل الإطلاق أم على سبيل الله هذه المعنى الشيخ الإسلام في زمان أو
الشيخ الإسلام لمن بعده لأنه إمام لمن بعده وأما قاضي القضاة وملك الملوك فهذه فيها نوع من السلطة لأن القاضي يحكم ويلزم والحاكم كذلك والأمير والسلطان يحكم ويلزم أما المفتي فلا يلزم
يفتي ولا يلزم فهو أهون على أن قولهم شيخ الإسلام لا يعني الحصن لأن هناك علماء كثيرين يلقبون بهذا اللقب شيخ الإسلام نعم خالق خالق كلاهما صحيح كلاهما صحيح فلا يلقبون بهذا اللقب رشاد
أو تهاجروا فيها يعني المتودع من الفعل تعذب إليه خلوناك فرق يعني معنا أو لأن قوله تهاجر فيها أبلغ من قوله تهاجر إليها وجه ذلك إذا قلت هاجر إليها لازم من هذا أن يكون بين البلد الذي
هاجرث منه وهاجرث إليه مسافة لأن الغاية يبدلها من مغير وأما فيها فهذا يشمل أول نقطة يمكنك أن تسلم من الاتهاد في دين ولو قريبة جدا نعم هجوب هل هذا عاجز عن إظهار دينه طيب الذي يدعو
ويمكن من الدعوة لا يقال أنه عاجز عن إظهار دينه فلا شجب عليه الهجاب طيب لكن هل يثمر في بقائه إذن هذا ما بقى لأجز السكر والراحة بقى لأجز الجهاد فهو نافع نعم أجسام نوراني دقيقة دقيقة
لطيفة الأحسن نقول عالم الغيب عالم الغيب إذن أجسام لطيفة نورانية في لشكل من خلقوا من النور لكن هل يلزم كونهم خلقوا من نور أن يكونوا نورانيين لهم أجنحا ولا أجنحا ما يبنى أن تكون من
نور لكن ما لداء التكلم عالم الغيبي لكنهم يظهرون لمن أرد الله أن يظهروا له نعم نعم نعم عموما الصحابة كلهم وعدهم الله الحسن القائل والمجاهد نعم ماذا تقولون يوهل يؤخذ من الآية أن
الجهاد فرض كفاية نعم نعم يؤخذ يؤخذ لأنهم لم يؤثموا بل بينا لهم أنهم تأخروا عن القوم المجاهدين مضايع واسم سبحان ما معنى ما منع من الهجرة إلى المسألة معنى وقاف المدينة سنة نعم الهجرة
معنى المهاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أمر أمين على جيش أوسرية ثم دعوا القوم فأسلموا أمروا أن يتحولوا إلى دار المهاجرين ليكون لهم مال
المهاجرين وعليه ما عليه فإن أبوا فهم كعراب المسلم ليس لهم لغيمة شيء والفيء شيء إلا أن جاهدوا مع المسلمين نعم لا من المجاهدين لأنه قال المجاهدين بأموالهم وأنفسهم فهذا جاهد بمالك نعم
آخر واحد إيش القيام القيام من يعني من يعني من يعني يقول يوم القيام روما لمن محمد الله السلام علي إذا كانوا قرانا لكل واحد من الكفار والمسلمين هذا القريب هذا القريب هو الأوائزة قال
حرفوا أشياء كثيرة قالوا الشجرة هل ملعونة القرآن هم بني أمية نعم إن الله يأمركم أن تتبهوا بقرة قالوا يا آئشة أعوذ بالله تحريف كفر ما ما يمكن يقوله حق فضل عن المؤمن أو مسلم نعم نعم
نعم حتى حتى من أثنو عليه شغن إذا مات وأثنو عليه شغن بعد موت يوغو الشيخ السلام يثنى عليه يشهد لأنا في شك حتى من الأول نقول الصحابة أثنوا على هذا رجل خيرا وأيدهم الرسول صلى الله عليه
وسلم ولسي شهادة من بعدهم كشهادة الله أكبر كيف فيما عندك ألف فيها ألف عندك نعم قالوا قالوا قالوا كنا مستضافين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتواجروا فيها فأولئك مأواه الجهنم
وساءت مصيرا إلا إلا المستضافين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنه وكان الله عفوا وغفورا نعم كفا أعوذي بالله من
الشيطان الرجيم قال الله تعالى إن الذين توفاه الملائكة ظالمي أنفسهم إلى آخر والآلات السابقة انتهى لكان الملائك على فوائدها وأظن مناقشاتها أيضا ضي قولوا إن الذين توفاه الملائكة ظالمي
أنفسهم بفق طيب من فوائدها للآلات الكريمة أن الملائكة ستوفى فني آله لقوله إن الذين توفاهم الملائكة وظاهروا هذا اللفظ أنهم جم فيطابق قول الله تعالى حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته
رسولنا أي الملائكة لأن الله تعالى قال جاء للملائكة رسولا وحينئذ يبدو التعارض بين هذه الآية وبين آياتين أخرين هما قوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها وقوله قل يتوفاكم ملك الموت
الذي وكل بكم والجواب عن هذا عن هذا الظاهر أن يقال نسب الله تعالى التوفي إليه لأنه بأمره نسب الله التوفي إليه لأنه بأمره وما وقع بأمر الملك فإنه كفعل حتى في عامة حديث الناس ولهذا
يقال بنى عمر بن العاص مدينة الفستاط وعمر لم يبني وإنما أمره طيب وأما الجمع بين كونه نكر في هذه الآية وأمثالها بصياطة الجمع وفي آية استجده بصورة الإفراد ملك الموت فإما أن يقال ملك
الموت مفرد مضاف يعم ولا ينهي الجمع لأن المفرد المضاف يعم فلا ينهي الجمع وهذا وجه ضعيف أو يقال إن الملائكة تساعد ملك الموت كما جاء في الحديث الصحيح أنه يأمرنا الروح فتخرج من الجسد
حتى إذا لم يبقى إلا قبضها تولى قبضها ملك الموت فإضافتها فإضافة الوفاة أو التوفي إلى الملائكة بالجمع لأنهم أعوان لملك الموت وإضافة التوفي إلى ملك الموت لأنه هو المباشر ليش هو
المباشر لقبض الروح وهنا يريد إشكال يقال إننا نجد أنفسا تقبض في المشرب وفي المغرب وبينهما من المسافات ما لا يعلمه إن الله عز وجل فكيف تقولون إن ملك الموت واحد وكيف يتصور أن واحدا
يقبض العديد من الناس في أماكن بعيدة متبرقة فيقال وكيف يكون المراد بملك الموت جنس الملك أي الملك الموكل بقبض الأرواح وإن كان أكثر المواحد فيكون مراد به إيش؟
الجنس للعيد وهذا وجه ضعيف ويجاب بوجه آخر أن هذه من أمور الغيب والواجب علينا في أمور الغيب أن نصدق وإن لم تدركها أقولون وهذا أبلغ في التسليم لخبر الله عز وجل حتى لا نتمحل في الجواب
ونقول إن ملك الموت يراج به الجنس وهو أكثر من واحد فنقول إن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وملك الموت يقبض الأرواح وإن كانت متباعدة وإن كانت بأن واحد وعلينا إيش؟
أن نصدق ونسلم ومن فوائد الآية الكريمة أن الملائكة أجسام تقبض الأرواح وتخاطئ تتكلم وكلامها مفهوم خلافاً لمن يقول إن الملائكة هي القوى الخيرة وأن الشياطين هي القوى الشريرة فإن هذا
قول باطل يكذبه القرآن والسنة والإجماع قال الله تعالى جائل الملائكة رسلاً أولي أجه ورسول الله صلى الله عليه وعلاه وسلم رأى جبريلا على صورة التي خلق عليها وله كم جناح ستمائة جناح قد
سد الأفق فالصحيح الذي يجب علينا اعتقاده أن الملائكة أجسام وأنهم يقولون ويفعلون ويصعدون وينزلون بأمر الله عز وجل ومن فوائد هذه العادة الكريمة أن العبرة في الأعمال بالخواتين لقول يا
خالد خالد خلف الدليل لا ظالمي أنفسهم ظالمي أنفسهم لأنهم وقت الوفاة ظالمون لأنفسهم فالعبرة الخواتين ولهذا يجب على الإنسان أن يكون خائفا من سوء الخاتمة وأن يسأل الله سبحانه وتعالى
دائما حسن الخاتمة وأن لا يموت إلا وهو مسلم وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله من مسعود في الحديث الذي رواه عبد الله من مسعود بأن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما
يكون بينه وبينها إلا ذراع والمراد ذراع بالنسبة لقرب الأجل لا بالنسبة للعمل لكن يعني معناه أنه يعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يبقى عليه إلا شيء يسير فيموت وليس المراد حتى ما يبقى بينه
وبينها إلا ذراع من وصول إليها بعمله لأن الحديث هذا مقيد بالحديث الآخر ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل الناس وأيضا لا يمكن أن الله سبحانه وتعالى يخطب عبدا قام
بعبادته إلى أن يبقى عليه فراع واحد ثم يقتله فيسرئ خاتمته هذا ينافي كرم الله عز وجل ورحمة الله عز وجل فإذا قررنا هذا التقرير بأن المعنى يكون بينه وبينهم ذراع بإيش بالأجر في المدة لا
يابن عنه إذن الأمال بالفواجر ومن فوائد الآية الكريمة توبيخ أولئك القوم الذين يموتون وهم ظالمون لأنفسهم توبخهم الملائي قالوا فيما كنتم وسبق لنا في التفسير ما معنى فيما كنتم هل
المعنى في أي مكان كنتم أو في أي حال كنتم أو ما أشبه ذلك نعم هذه ثمان طيب وخفجنا قوله كنا مستضعتنا في الأرض هذه تؤيد أن الاستفهام عن حاله وقوله بما كنتم سياق الكلام يؤيد المراد
الاستفهام عن المكان وكأنهم يقولون كنا هنا لأننا مستضعتنا طيب ومن فائد الآية الكريمة وجوب الهجرة وأن من لم يهاجر يموت وقد ظلم نفسه ولكن وجوب الهجرة مشروط شروط منها القدرة لقوله في
الآية الكريمة هنا فيما بعد هذه الآية إلا المسرع إلا المسرع ولأن القاعدة العامة العظيمة العريضة العميقة في الشريعة الإسلامية أنه لا واجب إيش ما العكس هذه القائد فاتقوا الله مستطعا
فيشترك لوجوب الهجرة لوجوب الهجرة إيش القدرة ثانيا أن يكون الإنسان مغموصا ومغمورا بحيث لا يستطيع أن يؤدي شعاع دينه في بلاد الكفر فإن كان يستطيع فإنه لا يجب عليه لا تجب عليه الهجرة
بل إذا كان يستطيع أن يدعو إلى دين الله ويجد قبولا من الناس ربما نقول إن بقاعهم واجب لأنه لا يجب إلا به فهو واجب الشرق الثالث أن يجد مكانا خيرا من هذا المكان الذي هو فيه فإن كانت
الدنيا كلها متساوية ساوية في أنه لا يستطيع الإنسان إظهار دينه سواء في هذا البلد أو في هذا البلد لا يجب لأن الوجوب هنا لغ بل لأن الإجاب هنا لغ لا فائدك منه كيف نقول يجب أن تهاجر من
هذا المكان إلى مكان آخر لا تستطيع فيه إظهار دينك ما الفائد إلا مجغد التعب والعنى والقلق واختلاف البلدان عليه وما أشفى ذلك في الشروط إذن كم ثلاثة شروط من فوائد هذه العلات الكريمة أن
الظالم يحتج بأي حجة كانت لقول هؤلاء كنا مسترعفين في الأرض والواقع أنهم غير مصرعفين لأن الملائك فقالت لا محلم تكون أرض الله واسعة فتراجروا فيها لكن الإنسان إذا ابتلي حاول أن ندافع
عن نفسه بأي حجة حتى وإن لم تكن صحيحة وهذا نجده كثيرا في مقام المناظرات بين العلماء في المسائل العقدية والعملية تجد بعض العلماء مثلا يجيب عن أما هو علينا المذهب أقديا كان أم عمليا
تجده يجيب بأجوبة باردة تقول كيف يجيب هذا العالم أن نحفير بهذا الزواب مع أن أجهل الناس لأن هذا جواب لا يفيد لكن مقام الضيق والضنب يحجر فتجده يجيب بغير بغير ما هو حق حتى في نفسه لو
أنه رجع إلى نفسه لو وجد أن إجابته غير صحيحة ومن فوائد هذه الآت الكريمة أن الله سبحانه وتعالى إذا ضيق شيئا وسع شيئا من الآية من الآية يعني من الآية عطيه ألم تكن أرضاها واسعة تتواجر
فيها فالله تعالى لم يحجر عليهم الأرض واسعة وهذا كقوله تعالى إن مع العسر يسرا فإن نعم الآية فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ومن فوائد الآت الكريمة أن التخلف عن الهجرة من كبائل
الذنوب عن الهجرة الواجبة هامل أعطنا الدليل أن التخلف عن الهجرة الواجبة من كبائل الذنوب وجه الدلالة أحسن طيب ومن فوائد الآت الكريمة قبح هذا المأوى الذي هو جهنم لقول الله تبارك
وتعالى وساءت مصيرا فأثنى الله عليها بالدم لأن ساء وحسن متبادا ساء ذم وحسن مذه هل يمكن أن يؤخذ من الآية أن النار مظلمة مجهمة آدم يؤخذ لا قد يكون المصير سيئا ولا أنوار كواشر تعمل يوم
طيب أحمد من قول جهنم وهي الظلمات صح وعلى هذا فتكون جهنم اسما عربيا وقيل إن جهنم اسم فارسي وأصله كهنم لكن لما عرّب تحول إلى هذا وهكذا يا جهنم إيش عندكم فارسي إيش آتش أنه كهنم يمكن
في الفارسي آتش آتش آتش والله نقول السببان الصغار إذا أراجي أخذ جمره لشأنه يقول إيش يمكننا خويا منكم سبحان الله شفاء اللغات تبالك نعم إيش بئر صر صح الحمد لله يعني إذن من العم من
العم ثم قال تعالى إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون خيلة ولا يهتدون سبيلا أظن أنفس صرنا نعم طيب قوله إلا المستضعفين هذا مستثنى من قوله فأولئك ما واهم جهنم
ويحتمل أن يكون السثناء منقطع وذلك أن المستضعفين لا يمكن أن يتوعدون بجهنم ومن المعلوم أن الفرق بين الاستثناء المتصل والمنقطع أن الاستثناء المتصل يكون المستثنى فيه بعض أفراد المستثنى
منه وهنا لا يستقل وكذلك لو قال قائل إنها مستثناء من قوله ظالمي أنفسهم قلنا أيضا لا صح من السثن متصلا لأن هؤلاء المستضعفين ليسوا ظالمي أنفسهم ولهذا يترجح القول بأن الاستثناء هنا أيش
منقطع والاستثناء المنقطع ليس المستثنى فيه من جنس المستثنى منه هذا من حيث المعنى ثانيا أداة الاستثناء فيه بمعنى أداة الاستثراك وما هي أداة الاستثراك لكن لكن فتكون إلا بمعنى لكن كذا
إن عرض أيش فهمي متى متى لا شكتني ما أنتم معنى أننا نقولها كذا أشتقولها عبدالله مستثناء ما أنتم حارف لأنا أحب أن تحكم إن شاء الله طيب قلنا لأستثناء هنا منقطع لأنه لا صح أن يقول
مستثنى من قوله ظالم يعفسه ولا من قوله فأولئك ما وهم جهنم وعلى هذا فيكون المنقطع وقلنا إن الفرق بين المنقطع والمتصل من وجهه الأول أن المتصل بعض بعض من المستثنى منه وليس المنقطع
الثاني المنقطع تكون أداة الاستثناء فيه بمعنى أداة الاستتراك أي بمعنى لا طيب أما في حكم الثالث وهو أن المستثناء إذا كان منقطعا وجب نصفه فيما إذا كان الكلام تاما منفيا وتعلمون أن
المستثنى المتصل إذا كان الكلام تاما منفيا يجد فيه الوجه النصف على الستثنى والثاني الإتباع وأما إذا كان منقطعا فإنه يتعين فيه النصف طيب يقول إلا المستضعفين يعني الذين أصابهم الضعف
فمستضعف بمعنى أصابه الضعف يقول من الرجال من هذه بيانية تبين المستضعفين وعلا إذا قال قائل كيف تحتاج إلى تبيان يقول لأن ألف المستضعفين اسم موصول وليس موصول من أقسام المبهم إن الذين
كفروا من أهل الكتاب فمن هنا بيانية من الرجال والنساء والولدان أليس الولدان إما رجال وإما نساء لا الولدان إما ذكور وإما إناث لكنهم صغار والرجال جمعوا رجل والرجل إنما يكون إذا بلغ
والنساء كذلك جمعوا امرأة من غير الجنس والمرأة لا تكون إلا لا يطلق عليها امرأة إلا إذا بلغت طيب جمعوا بلغت إذا المصرحون من الرجال إما لمرض أو كبر أو غير ذلك مما لا يتمكنون معهم من
الهجرة وكذلك يقال في النساء أما الولدان فالغالب عليهم الضاعف مطلقاً لأنهم لا يستطيعون كما قال عز وجل لا يستطيعون حيلة يعني لا يستطيعون أن يتحيلوا حتى يخرجوا ولا يهتدون سبيلاً
فيأتون الأمر على وجه صريح فهم لا حيلة عندهم فينفذون ولا يستطيعون الخروج صراحة فامتنى عليهم الخروج والحيلة فعلة من الحول لكنها قلبت الواوياء لانكساء ما قبلها وإذا كانت من الحول
فالحول من التحول وكأن المحتال يتحول من حال إلى أخرى على وجه لا يشعر به الغيث طيب وقولوا لا يهتدون سبيلاً أي طريقاً ينفذون إليه بأنفسهم فيهاجم قال الله تعالى فأولئك الفحرط وأولئك
اسم شارع يؤد على المصرع فيه فأولئك عسى الله أن يعفو عنه جملة عسى وما بعدها ثم عن رفع خبر أولئك عسى الله أن يعفو عنه عسى فعل للترجي فعل للترجي وقيل إنها تأتي للتوقع والفرق من الترجي
والتوقع أن الترجي رجاء ما لم يوجد سبب وقوعه لكنه ممكن والتوقع ما يوجد سبب وقوعه فيتوقع أن يكون كأن بعض الناس يمسحونه شباهه من الحر ومنهم عبد الله بن عوض لما يظهر طيب يا حر الله أنا
أقيس هذا نعم لا حر حر اقترب بعضاكم واللي يرى أنها برد الفروات موجودة والحمد الله طيب نأخذ الأدرس يقول عسى الله وليأخذ عنه هل هذا من الرجاء أو من التوقع إذا نسبت عسى إلى الله فهي من
التوقع ولهذا قال بعض الملماء إن عسى من الله واجبة ولا يمكن أن تأتي للترجي لأن الله لا يترجحين هو قادر على كل شيء الرجاء إنما يكون من شخص قد يتعثر عليه أن يفعل أما الله عز وجل فلا
وعلى هذا فهو تكون للتوقع يعني هؤلاء يتوقع إن الله يعفو عنه لكن قول بعض العلماء عسى من الله واجبة إذا قلنا بهذا القول فلماذا عبر بعسى التي لا تعطي الإنسان يقينا بالوقود يقول لألا
يقتر الإنسان فيقول أنا معكون عني ولا يهتم بل يقال أنت يتوقع أن الله يقضل لك مثلا يتوقع أن تكون من المهتدين مثل قوله فعسى أن يكون من المهتدين فعسى الله يأثب الفتحة عمر من عنده
وأمثلة فهذا كثيرا حتى لا يغلب الطمع على الإنسان فيأمن من إيش من مكر الله قال فأولئك أصر الله أن يعفو عنه يعفو الأفو والتجاوذ عن الذنب ولكنه لا يكون مندوحا إلا إذا كان مع القدرة أما
إذا كان بدون القدرة فهو مذنوب فهو مذنوب لأنه عكس وذل ولهذا يقال دائما فلان يعفو مع القدرة لأنها له محل الأفو المحمود كقوله تعالى إن تبدو خيرا أو تخفوه أو تعفو عن سوء فإن الله كان
عفوا قديرا يعني يعفو مع القدرة المؤاخر فاعفو أنتم حتى يعفو الله عنه نعم كمنا لا يجب الناس طيب يقول أنه يجب الهجرة من بلاد الحسق لا الهجرة مات من بلاد الفسق هنا لكنه لا سيكون أفضل
وأحسن لأن الفسق لا يخرج من الإيمان نعم هنا نعم لا لهم سيأتينا إن شاء الله لكلما الفوائد نعم الصراح نعم الصراح جماعة الجمعة شعائر عيدين وما سأل أما الدعوة فهي محل نظر دعوة محل نظر
قد وقال إن من من أساسيات الدين الإسلام قد تعالى الله الدعوة إلى الله عز وجل فإذا عجز عنها فهو عات وقد وقال لا دعوة واجبة على فرض كفاية وأيضا ليست متعلقة بسقس الإسلام فهي عندي محل
نظر والله أعلم لا هو بهذا اللفظ يعني كلما كلما راق التسأ نعم بهذا اللفظ ما هو جيد أصولية لا هي أصولية في الوقت المهم أنه في هذا التعبير خطأ إنما يقال كلما تعثرت الأمور يسر الله
تعالى كما قد وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج وأن وأن الفرج مع الفرض وأن مع العصر يسر نعم نعم يعني معناه لا يستطيعون أن يخرجون من هذا البلد بخيلة ولا يهتدون سبيلا بصراحة يستطيعون
أمامنا هذا قال بعضه السلام قال الأرض تكون مثل الطشط بين يدي ملك لكن ما هو الظاح حتى في هذا الحال ما هو الظاح الأولى أنه ما قلت إننا لنسلم ونؤمن بما جاء من عمر الغيب ولا نحاول أن
نقول لما وكي نعم آدم هو قادر نقول صدقت هو هذا هو نقول أن الله عطاه قدرة يأخذ وليس معناه أننا نقول هذا إذا قلنا الملك الملك راح ليس معناه أن نقول أنه لا يمكن يقبض هذا وهذا نقوله
يقبض والله على كل شيء قدير أعطيه الله قدرة نعم كان في بلد إسلامية لكن لا يستطيع أداه الشعار فيه فإذا خرجنا بلد عصلا أو أهلا وخار نطع المدري بلد يعني كما يمنع أسمراء جماعة بلد يعجل
بلد الله هذا سؤال جيد لأنه واقع يقول إذا كنت في بلاد إسلام قد شاعتها بس وتسلط عليها الولاة بحيث لا يمكنون أحد من إقامة الجماعة صلاة الجماعة وهذه أولا مطالب في الواقع حين هذا واقع
في بلاد إسلام موجود؟
يغلقون المساجد يقول أصلي مع الجماعة كيف؟
أقول هذي موجود في البلاد الإسلامية سكّل بعمل المساجد تغلق المساجد إنساء الله نحافر المهم على كل حال إذا كان هذا واقعا وصار لا يستطيع أن يقيم الشعار ردينه في هذه البلاد الإسلامية
لكن يستطيع أن يقيمها في بلاد الكفر فهل يهاجر؟
أو الأولى أن لا يهاجر؟
لأن هذه الحال ربما لا تدون الله قد يغير الحال وإن شاء الله ليس بالدائم بإذن الله نسأل الله تعالى أن يزيل عن المسلمين هذا الكابوس من أولاك الأولاد الظلمة الذين لا والعياذ بالله يصح
نصبهم بأنهم الحدود إذا كانوا يمنعون المسلمين من الصلاة فهؤلاء لا أحد يشكر في كفرهم نعم إيش؟
هجين هالمين على كل حال هذا لا شك أن بلاد الكفر خير لهذا من بلاد الإسلام التي تقول أنها على أهل الوسط لكن أنا أقول إنه إذا هاجر أهل الخير عن البلد ولم يبقى إلا المستضعفة الذي وافق
الحكومة على ما تريد صار الآمل ضعيف في عود هذه البلد إلى حضرة الإسلام لكن إذا بقي هؤلاء وعالج الأمور بحكمة فالغالب أن الله يجعلهم فرجا نعم نعم نعم نعم يعني خطر أن نشكر الذين يكونوا
في بلاد الكفر على كل حالنا رأيي أن لا يهاجروا بل يسكرون وسيعجوا الله فرجا نعم نعم نعم نعم نعم فماذا جاء فبماذا أجاء ايه والله على كل حال هذا نظر لكن النظر أن الصبر والمصابرة
وانتظار الفرج أول لأن خلوة البلاد من أناس لهم غيرة ولهم ثبات ولهم قوة وعزم هذه خطيرة على سبيل العموم ثم كما قالت خالد مسجد النشك هناك خطر لأن في ناس ذهبوا إلى إلى أمريكا وأوروبا من
السعوديين انقلبوا على عقابهم ولعبد الله بناتهم وأولادهم نعم ما حصل مع الأسف البلاد السلامية ما تتمكن من دفونها ولا الإقامة فيها إلا بشروط قد تحصل وقل لا تحصل أما نعم لو وجد بلاد
إسلامية تقبل كل من جاء من المسلمين لا جاء إليها كان هذا طيب لكن هذا ما هم موجود أين نعم صحيح ما نسى يكونوا معهم في المستقبل نعم نعم والله أنا رأيه هذا أن يصفروا يعني البلاد بلا
إسلامية يؤدن فيها أو يصن في رمضان وتنتسب الإسلام وهل كوابيس إن شاء الله صوت نعم نعم على النيه يعتعل النيه ما عندنا الآن ألفية لا هذا يصنم كالله مر للنفس والناس اختلفوه في سرعة
الغضب ولهذا لما قال الرجل يا رسول الله أو سني قال لا تغضب ولم ينصي بتقوى الله ولا بالعبادة ولا بالإحسان الخلق قال لا تغضب لأنه يعلم عليه الصلاة والسلام أن هذا الرجل غلوب فأنت تمرن
نفسك وتحمل سيكون صعباً أن تطفع أن تطفع هذه الحرارة التي حصلت من الغضب لكن ما بالنفس حتى يكون هذا خلقاً مكتسباً لكن بعض الناس سيكون سريع الغضب وسريع الفيئة هذا هذه بي تلك ما يعني
نعم يكون على نفسك كأن ترطي نفسك ما تهواه في طاعة الله عزيزي في عقيل معصية الله إن لنفسك عليك حق كيف النفس من الخلق لا عام ثلاثة إنسان عندنا اليوم تسميه لا وكان الله عفواً رفوراً
أخذناها باركاً فيكم عشنا أنا أبلزمكم لازم فائدتين شرحناها بارك الله فيه وقلنا لعفو مع القدرة هو المحمود ولعفو مع العزيز غير محمود وقلنا إن الله تعالى وقلنا إن الله يقرم بين العفو
والقدرة ميش أفان سلطة آل عمران قبل السنتين ها نعم ها أخذناها ألف مرة وأنا تحتاجي لأن نخليه درس كامل نعم أبنا أنت أفصل على تسميع وليه يعلم حافظ يعني نسمانه وليه ما حافظ لغض الله
عليه نعم لا ولا عم تتعوده ولا كلمة واحدة من ثمن تقولون نبي نبي نأخذ درس جديد ما أصيها كلها تسميع ومراجع على كل حال المسألة ما له يعني ما له مدين طويل يعني في ظن لأننا أخذنا ما
أخذنا بعد رمضان أليس كذلك ها لا طيب نعم نعم إيش هي نعم يستخدم إن شاء الله إذا جرمنا الثاني ولا آخر الجزء ما غيب لا حول ولا أقول نعم طاهر لكم في المنافقين فئتين كيف كانوا فئتين نعم
نعم نعم أحسن جنة والله أركسهم بما كسبوا ما محلها من الإعرار حال في مع الناس الحال طيب بركب يستفاد من هذه الآث الكريمة الرد على من نفى الأسباب وجه والله أركسهم بما كسبوا وجه الرد
عليهم وجه الرد على الطائفة لن تنكروا أسباب بما كسبوا فأتبت لهم كسبوا بما كسبوا لا هذه فيها رد على القدري أو على جبرية ما طيب إلى الآن ما أعطيتنا وجه الرد على من أنكر أسباب الله
أركسهم بما كسبوا فعل الله سبحانه وتعالى يركسهم بكسبهم فدلنا هذا على أكل على الأسباب يعني لأن البائل السببية سن أحمد إلا لن ينصنوا معقوب على إيش أحمد على الذين الهي لن يقاتلوهم أو
يقاتلوهم منهم على يصلون على يصلون يعني الذين يصلون أو الذين جاءوكم طيب قوله نعم يستفاد من هذه الآلة الكريمة أن أفعال العبد واقعة بنشيئة الله ففيها رد على القدرين من أين تؤخر لو شاء
الله سلطهم عليكم لو شاء الله لسلطهم عليكم فلا قاتلوهم أحسن قوله فما جعل الله لكم عليهم سبيلا هل هل جعلوا كوني أو شرعي شرعي ما الفرق بين الجعل الشرعي والقدري والقدري يعني الشرعي ما
جعله الله شاعرا للعبال والقدري أو كون ما قضى به عليهم قدرا طيب أيمكنك أن تأتي بمثال للشرعي ما جعل الله من بحيرة ولا سائدة ولا رصيلة ولا حام هذه جعل شرعي ما هو دعينك على أنها جعل
شرعي وليس جعل قدريا أنها واقعة أنها واقعة أحسن طيب الجعل القدري جعل ملايش في الوقت لا أين كثيرة في القرآن أهل النازل العظمي هادم والجبال أو الجائم كثيرة طيب فداية الله أصل سازجون
لا يريدون أقول رسول الأصحاب طيب هؤلاء الآخرون يعني ما حالهم هل هم كفار صراحة أعطيون من يمنون منافقون لأنهم يريدون علامة كيفية يعني ما هو الترير لأنهم يريدون هذه الإرادة يعني يريدون
حقنين في يعني أمانة لكن ما هو الدليل على أنهم يريدون هذا وهذا ما هو الدليل على أنهم يريدون أن يأمنوا قومهم ويأمن الرسول وأصحابهم جاءون إليك إما هو الدليل جب لآه من القرآن تسهل بما
قلت ويأتون آية وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا ويدخلوا الأشياطين قالوا إنما طيب قوله تعالى وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطان مدين هذا السلطان هل هو القتل أو الحجة أو ما الحجة حجة يعني
أدلموا حجة طيب كيف هذه الحجة طيب لم يرسل من الحساب ولم يرقوا إليهم فلا ولم يطفوا أيضا عن الأرض هذا هو دليل على يعني فلا سلطان عليهم أن نقاتلهم طيب يلا اللحن العقيم القرآن لن يمسي
أخوات القرآن لن يمسي يقنوا في الصلاة وأنت نلعب يا فراش نعم يلا فؤاد عليما في هذه الآية كر رف مؤمنة كم مرة نعم لا مؤمنة بهذا اللطف كر رف مرة واحد في الآية هذه مؤمنة نعم مرتين لا
كمخال كم ثلاث مرات توافقون الأول والثاني الثاني طيب لو نذر لو نذر إنسان يا فؤاد أن يصوم شهرين فهل لزمه التتابع أو لا من أين أفاك هذا التفسير لا يطلط على الأيام كهرين إلا متتابع لكن
هل الآية تتل على ما قلت أو على خلاف ما قلت سبحان الله تعلم أن الآية تتل على خلاف ما قلت ثم تقول قل جعت طيب إذن ويتابع ويتابع خالفت الآية خالفت الآية من وجهي الأول من وجهه واحد إذا
شراف ماذا تقول نذر شخص أن يصوم شهرين فهل لزمه التتابع أو لا سيلا شكرا معه أطلط حاكم قال لله على نذر أصوم شهرين أقول إن كان بني المتتابع يجب أن يتتابع ما على بالي ما للمتتابع ولا
أقول للمتتابع ماذا قلت قال الله علي نذرون أن أصوم شهرين يصلق على الشيخ التتابع ويصلق عليه الأخلاف هل يجب التتابع أو لا لا يجب من أين تأخذوا من الآية الله سبحانه وتعقى يجب التتابع
طيب وجه الدلالة المجهد الآية فلو تدل على الإطلاق لا يجب التتابع دل على أن إطلاق الشهرين لا يستلم التتابع إذ لو كان يسترزم التتابع لم يكن للقيه فائدة والحي أخواني ولهذا إذا قال لله
علي نذر أن أصوم شهرين قلنا بالخيار صوم متتابع أو متتابع فإن قال الله علي نذر أن أصوم شهر شعبان ورجب يلزم يلزم التتابع شعبان ورجب نعم شعبان ورجب كيف يميش شعبان ورجب تول عبد العلوح
يلزم ليش شعبان ورجب شعبان ثم رجب شعبان لا تعمل أن شعبان يكبر رجب ورجب يلزم لا قصد أن هذا يجب أن تتابع نعم خالد خالد لا يلزم لازم والتتابع لماذا؟
لأنه قد يصد شعبان ورجب قد يصد رجب في عمافر من الله تعيش في شعبان لا لا لا لا لا بريد لا لا ماسا قرينة الحالة القوية تقتضي هذا وحتى لو قلنا هذا يلزمه أن يلزمه أن يتتابه في رجب إذا
يلزمه أن يلزمه أن يلزمه أنه لا يمكن أن يصوم رجب أو شعبان إلا متتابع يعني هذا شهر معين طيب وشهرين أيضا إذا كان رجب الشعبان لا بل متتابع طيب يرام حجوب سمع هذه الآهد الكريمة فيها
إشكال كبير جرى بين أهل السنة وأهل البدعة فيه مناظرات كثيرة ما هذا الإشكال؟
يرام حجوب هنا وما يقص المؤمن المتعمد أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هدالة رقم
الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-888-0 والرقم الثاني 06-364-588-0 ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألو