[267 -850] الرد على القائلين: إن إضافة (بذاته) إلى صفة علو الله ونزوله واستوائه أنها من التنطع

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن قال قائل تنطعتم حينما قلتم إن الله علي بذاته ما الذي جاء لنا بذاته هذا التنطع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون فقلنا إننا لم نتنطع ولكننا أردنا أن ندفع قول سوء وهم الذين يقولون إن الله ليس عليهم بذاته نقول بل هو علي بذاته ولولا أنهم أحوجون إلى هذا القول ما قلناه لأقتصرنا على قراءة القرآن والحديث ولم نزل حاربا واحدة لكن ماذا نقول بهذا العدوان على الشريعة وعلى الخالق عز وجل فنحن نقول بذاته ضرورة كما قلنا استواء على الأرش بعض السلف قال بذاته وبعضهم أنكر هذا قال ليش تقول بذاته فأقول أنا ما قلت بذاته تنطعا قلت بذاته ردا لقول من يقول استواء استواء معنويا لا ذاتيا وأن ما ناه الملك والقهر والاستير النزول للسماء الدنيا بعض العلماء قال ينزل بذاته فقال الآخرون هذا تنطع يش تقول بذاته ما قال رسول ينزل بذاته قل نعم الرسول ما قال ينزل بذاته صلى الله عليه وسلم عليه لأنه يخاطب قوما يفهمون أن الفعل إذا وضيف إلى الفاعل فهو مضاف إلى ذات الفاعل فالصحابة لما قال لهم رسول الله ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ماذا فهموا؟ أن الله هو اللي ينزل فلم يحتاج إلى أن يقول بذاته لكن لما جاءنا قوم يقولون إن نزوله معنوي وليس ذاتيا أو إن نزوله يتعلق بغيره لا بذاته اضطررنا إلى أن نقول بذاته دفعا لهذا القول الجائر وليس تعنتا وقد قال الشاعر الحكيم إلبس لكل حالة لبوسة كل إنسان مخاطبه ما يعرف المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة