[265 -850] ذكر من خالف من أهل البدع في العلو الذاتي لله والرد عليهم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
خالف في العلو الذاتي طائفتان طائفة قالوا إنه في كل مكان بذاته والعياذ بالله فهو في المسجد وفي السوق وفي البر وفي البحر وفي الجو وفي الأماكن المحترمة وفي الأماكن القذرة وفي كل مكان
كيف؟
هل هو يتجزأ؟
أو هو متعدد؟
لأنه يازم على قوله منه بكل مكان إما أن يكون متجزئاً بعضهم هنا وبعضهم هنا أو أن يكون متعدداً أو يكون متمزقاً في الواقع إذا قلنا الآن هنا في المسجد وهناك في السوق بيننا وبين السوق
جدران معناها مزقت أو تقول إنه حال في الجدار أيضاً في الطين واللبن والحديد وما أشبه ذلك لهذا القول بأنه في كل مكان مقدمة للقول بأنه حال في كل شيء ولهذا قال ابن قيم أن هذا القول إنه
أخبث من قول النصارى النصارى خصوا الحلول بعيسى بن مرض خصوه بعيسى بن مرض فلم يجعلوه بكل مكان ثم خصوه بمكان طاهر من أول العزل وهؤلاء قالوا إنه في كل مكان وفي كل شيء فأيهما أخبث؟
الظاهر المؤصبي إلى قلت وآخر كلمة فهو معك تقول أحب لك الحلاوة ولل التمر قال التمر أحب لك التمر ولل حلاوة قال الحلاوة على الأخير فأنهم الآن نقول أيما أخبث حلول هؤلاء أو حلول النصارى
حلول هؤلاء أخبث لأنهم لم ينزهوا عن أي شيء ولم يخصوه بالطاعة طيب أقول هؤلاء القوم يقولون إن الله بذاته في كل مكان قول آخر قالوا لا يجوز أن تصف الله بأنه بمكان إطلاقا لا تقل في
السماء ولا في الأرض لا في السماء ولا في الأرض وين؟
قال ولا متصف بالعالم ولا منفصل عنه فيه؟
قال ولا مجانب ولا محايث ولا يمين ولا شمال ولا فوق ولا تحت وين راح؟
قال لا تصفوا بأي وصف من هذا فلهذا جعل الله تعالى عدما حتى قال بعض العلماء لو قال لك قائد صف للعدم ما وجدت أشمل ولا أشد إحاطة من هذا الوصف واضح جماعة فالحمد لله الذي هدانا نحن نؤمن
بأن الله تعالى فوقا معنا وذاته المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة