٢٨/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ٩٣
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:29:16
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
أيها الأحبة هذا هو الشريط الثامن والعشرون من تفسير سورة النساء فأصاب من كان مثله فهو عمر يعني أراد أن يقتل زيدا فأصاب عمرا فهذا عمر لكن لو أراد أن يقتل بعيرا فأصاب رجلا فليس بعمر
وذلك لظهور الفرق بين الآدم وبين البهيمة ولا يمكن أن يقال قصد قتل البهيمة في قصد قتل المؤمن فصدى في هذه المسألة أن يقال العمر يشمل ما إذا قصد هذا المؤمن بعينه أو قصد من كان في وصفه
من المؤمنين فإنه يعتبر عمدا ومن فوائد الآية الكريمة أن من قتل مؤمنا غير متعمد فلا عقوبة عليه أي لا يعاقب بهذه العقوبة وذلك لأن القيد يعتبر شرطاً في ترتب ما يترتب عليه ومن فوائد
الآية الكريمة أن قاتلاً مؤمن عمداً يخلد في النار لقوله خالجاً فيها وقد اختلف العلم رحمه الله في معنى هذه الكلمة فمنه من قال إن الفلود هو المكث الطويل ولا يشترط أن يكون جائماً ولهذا
لم تقيد الآية بالعبدية وعلى هذا القول لا يكون في الآية إشكال إطلاق ومن علم من يقول الخلود هو المكث الدائم وعلى هذا القول يرد على هذه الآية إشكال وهو أن قاتل النفس عمداً لا يخرج من
الإيمان لقول الله تبارك وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمِنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى إلى قوله فمن عفله من أخيه شيء مؤمن لا يخلد في المور فقيل إن الآية على
محمولة على من استحل ذلك أي من استحل قتل المؤمن عمدا لكن هذا القول ساقط لأن من استحل قتل المؤمن عمدا فهو كافي سواء قتله أم لم يقتله ولهذا لما قيل هذا التخريج للإمام أحمد تبسم وقال
إذا استحل قتله فهو كافر سواء قتله أم لم يقتله وهذا التخريج يشبهه تخريج من خرد أحاديث كفر تارك الصلاة على أن المراد من استحل ذلك فإنه يقال من استحل تارك الصلاة فهو كافر سواء ترك أم
لم يتقل فحمل النصوص الكفر تارك الصلاة على المستحل الذي لا يعتقد فرضيتها فيه تحريف النص من وجهه الوجه الأول صرف اللفظ عن ظاهره واللفظ الثاني تحميل النص لمعنى لا يدل عليه فالجناية
على النصوص في هذه المسألة من وجهه وقال بعض العلماء إن الآية على تقدير شيء محذوف والتقدير فهذا جزاؤه إن جازاه وإن لم يجازه ففضل الله واسم إن الله لا أقل أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء ولكن هذا التخريج لا نخرج به من المأزم لأن كلامنا على ما إذا جازاه فهل يخلد أو لا والله عز وجل ذكر بالآية أنه سيجازه بهذا فيكون هذا التخريج ضعيفا الوجه الثالث أن هذا الوعيد
مرتب على سبب والسبب قد يوجد له مانع يمنع من نفوذ لأن الأشياء لا تتم إلا بوجود أسبابها وانتفائي موانع فيقال هذا جزاء ولكن إذا دلت النصوص على أن هناك مانع يمنع من الخلوج الدائم قلنا
نأخذ بهذا المانع أرأيتم قول الله تعالى ولأبويه لكل واحد منهما السدس إن كان له ولد لو كان أحد الأبوين كافرا هل يستحق؟
لا مع أن الآية ظهر العموم فيقال إن نصوص الشرع يقيد بعضها ببعض وهذا الوجه أسلمها على تقدير أن الخلود هو المكث الدائم أما إذا قلنا إن الخلود هو المكث الطويل فإنه لا يهد على الآية شيء
مما ذكرنا ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الغضب لله عز وجل إثبات الغضب والغضب صفة من الصفات الفعلية التي تقع من نشيئة الله تعالى وكل صفة مرتبة على سبب فهي من الصفات الفعلية لأنها
توجد لوجود ذلك السبب وتنتفي بانتفاعه ولكن هل الغضب على ظاهره أي صفة في الغاضب يترتب عليه الانتقام أو إنها شيء بائن عن الغاضب والمراجب في الانتقام نقول أما السلف يقولون إن الغضب صفة
في الغاضب يترتب عليه الانتقام وليست هي الانتقام ويدل لذلك أن هذا هو ظهر الغضب وأن الله تعالى قال فلما آسفونا انتقمنا منه فلو قيل إن الغضب هو الانتقام لكان معنى الآية فلما انتقمنا
منهم انتقمنا منهم وهذا معنى منزه عن كلام الله والآية الصريحة هي أن الانتقام كان سببه الغضب والسبب غير المسبب إذن فالغضب صفة قائمة بالله عز وجل وليست الانتقام أما أهل التعطيل
والتحريف فقالوا إن الغضب هو الانتقام أو إرادة الانتقام ولكن أهل السنة قالوا إننا ننزمكم بأن تقولوا بأن الغضب صفة قائمة بالله لأنه لا ينتقم إلا ممن غضب عليه فالانتقام لازم من لوازم
الغضب وإرادة الانتقام كذلك لأن الله لم ينتقم منهم أو يريد الانتقام منهم إلا لأنهم أغضبوه وعليه فيتعين علينا أن نؤمن بأن الله تعالى يغضب فإن قال قائل الغضب جمرة نلقيها الشيطان في
قلب ابن آدم يغلو منها دم القلب وتنتفق الأوداج ويحمره الوجه وينتفش الشعر فهل تقولون بثبوت هذا الله قلنا لا هذا غضب المخلوق أما غضب الخالق فلا نعلم كيفيته لكن نؤمن بأنه جل وعلا يغلو
فإن قيل الغضب صفة نقص بدليل أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نهى عنه حين قال رجل أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا توقع قلنا هي صفة نقص بالنسبة للمخلوق أما بالنسبة للخالق
فإنها صفة كمال لأنها تدل على كمال السلطة وكمال القوة ولهذا إذا أسأت إلى شخص أقوى منك غضب وإن أسأت إلى شخص دونك حزن ذلك يغضب لأنه قادر على الانتقام والثاني يحزن لأنه عاجز عن
الانتقام آسف آسف جدا وإذا كان آسف آسف جاءت مرتين وجدا بعدها تكون أربع مرات نعم كنت أعمل للمصلحة فأرجو السماحة نسمح له نعم من اعتذر كنت دي أن تسكره وسكرته لكن أعرف اللعالم معفوناك
نعم المؤمن يقضي مؤمن ومتعلم نعم لا لا إن كان المقتول من قوم ما هو بالمؤمن ولهذا ذكرنا أن الآية دلف على ثلاثة أنواع المؤمن والمعاهد والمؤمن من قوم كفاء ليس بينهم أحد عصر المؤمن سواء
كان من بيننا وبينهم مثاق أو لا إذا لم يكن أهله كفاراً فإن فيه ادية ولو قلنا بما قلت فكان آية سكت عن من بيننا وبينهم عهد نعم نذكر أنشرها الدرس القادم ذكرنا بها قبل نعم خالب نعم إذا
قلنا أن الخنوط في اللغة العربية في معنى مكتب طويل صحة هذه القادم ما بيها على خلاف في القلود هل يقدر التأبيل أولا نعم يا دم يلا الله ما هو بسمك أدم أنت إيش ليس من فهم أولا لأن الله
فرق بينهم وأشرنا إلى الحكمة في ذلك أن قتل العمد لا تكفره كفارا لأنه أعظم للسنة الواردة في ذلك ولكن للسنة في هذا ولعل الله يسر لأن لنا بحث موضوع في الدية وأظن ووزعناه من قبل وزع من
قبل ارجع إليه فمن قتل نفسه نعم إلى أن الذي قتل نفسه متعمداً فيها أنه خالد مخلد أبداً نصع التعبير نعم لا لأنه ربما في تلك الساعة ما عنده إيمان نعم أدم لا يخصص الآيات في الآيات
التوبة والأموات من تاب نعم من تاب ما في إشكال أي من تاب ليس في إشكال كلام على أنه مات وهو قاتل نفساً عمداً أما من تاب فإن الله يأخذ ذنوبا جميعا ولا إشكال فيه من قتل مؤمن متعمدا
وتاب تاب الله عليه هل يشترط العلم بالعقوبة لإقامة القصاص لا يقول هل يشترط العلم بالعقوبة لإقامة القصاص نقول لا يشترط وهذا عام في كل شيء متى علم الإنسان أن هذا شيء محرم ترتب عليه
أثره ولهذا أوجب النبي صلى الله عليه وسلم على الذي أتى أهله في رمضان أوجب عليه الكفار مع أنه لا يدر جاء يسأل من الذي عليه عبد الله أي نعم هو صحيح لكن ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم
يقول أن القاتل عمداً لا توبة له ولكن قوله محمول على أن المراد لا توبة له باعتبار حق المقتول لأن القتل عمداً يتعلق بي ثلاثة حقه حق الله وحق أولياء المقتول وحق المقتول أما حق الله
فلا شك أنه يسقط بالتوبة في نصر القرآن والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلوا النفس الذي حرم الله إلا بالحق ولا يزمون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويأخذ
فيه معانا إلا من تال وأما حق أولياء المقتول فيسقط بتسليم القاتل نفسه لهم أصبر أفهم قبل أن تولي إشكال حق أولياء المقتول يسقط بتنسيم القاتل نفسه له لأن حقهم أن يقتلوا وقد سلم نفسه
وأما حق المقتول فالمقتول قد مات فبقي حقه لأنه لا يعلم سماحه فيحمل ما جاء عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم على هذا أنه لا توبة له باعتبار حق المقتول على أن الطالب الصحيح أن له توبة
حتى باعتبار حق المقتول لأن الله تعالى يوفى عنه يوم القيام حيث تعب توبة نصوحة الآن لو قتل مثل القاتل نعم وكان أوليائه أعد أعد يقول لو قتل قاتل مقتول لو قتل القاتل المقتول لو قتل شخص
إنسان ومات هذا المقتول فأوليائه كلهم متبقون على قتله إلا طفل صغير الطفل الصغير ينتظر حتى يابه لكن لو سمح أحد الورثة وهو لا يرث إلا واحدا من ألف سقط القصاص لقوله فمن عفي له من أخيه
شيء وشيء نكرة في سياق الشرق تشمل القير والكثير واضح عبدالله لوفي إلا ولهذا قلنا أنه يبقى النص لا فائدة منه أي لو مات في السجن تعينت الدية في مال لا العمد ما يتحمل العقب الشيء لكن
إذا لم يكن ده ماله إما أن تسطر أو تأخذ من بيت الماء نعم يلا مزوق في الخطأ في الخطأ نعم في الشيخ هل يعكر على قولنا هذا الله تعالى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وقوله تعالى ولد ودرك في
الأخرى نعم لا يعكر عليه لأن هذا من باب التعاون لأن الخطأ يقع كثيرا فكان من رحمة الله عز وجل أن يحمل هؤلاء كما يحملون في النفقة نعم إيش لا هذا بعد أن يخلص أهل النار الذين يستحقون
عذابا ثم يخرجوه هذا بعد أن ينتهي كل شيء يؤتى بالموت فيذبح بين الجنة والنار ويقال أهل الجنة خلود ولا موت ويأهل النار خلود ولا موت يقول هل أهل قوله خلود فلا موت ألا يدل على القول بأن
الخلود هو المكث الدائم نقول ما يتعين لكن هل هو أذن له أن يرمي الإنسان هل أذن له أن يرمي الإنسان أي لا مهو الإنسان عما نعم لو فرضنا أن الرجل هذا بعد أرأى الشخص يريد أن يقتل الصيد
قفز حتى صار فيه فم المدفع مثلا لا بس ما هو الذي قتل نفسه نعم إيش أعد أعد السؤال انت عمد يعني يكون عمدا لكنه لا يقتل المسلم بالكابل نعم اي نعم هذا عند الفقهة عمد لأنه ليس له أن يقتل
المعاهد وفي النفس من هذا الشيء لأن حرمة المعاهد ليست كحرمة المسلم ولأن المسلم لا يقتل بالمعاهد فيرجع في هذا إلى رأي نمام إذا رأى أن يقتل أو يقتل هل الأسرة تستمر يا شيخ؟
نعم هل تستمر للأسرة أو لا؟
لا عندنا درسة نعم أحمد الله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله موانم
كثيرة كذلك كنتم قبل فمن من الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا لا يستوي القائلون من المؤمنين غيروا للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين
بأموالهم وأنفسهم على القائدين درجة وكلا مواد الله الحسنا وفضل الله المجاهدين على القائدين أجرا عظيما درجات منه مغفرة ورحمة وكان الله وفورا رحيما أعوذ بالله من الشيطان الرجوم قال
الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله لا أحب نعم نعم نعم سبق في العادة التي قبلها أن الله تعالى توعد من قتل مؤمن متعمدا بأمو عدها علينا نعم حكم جزاءه جهنم حالدا
فيها أنه يدخل جهنم والفلود والغضب واللعب والعذب نجيب كم؟
خمسة أشياء خمسة أشياء طيب وسبق لنا المناقشة مناقشة أهل التعطيل الذين قالوا إن الله لا يغضب ولا يفرح عند قوله وغضب الله عليه فما هو الذي تؤيده الأدلة؟
فواز فواز نعم ويتوح مثل قل هل منبهه؟
من لعنهم الله طيب وغيره آسفون يعني يغضبون ما صرح من الغضب من الله نعم أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين لها إن كان من الصادقين ورودها في عدة مواضع من القرآن ولم تفسر بأنها
العقاب يدل على إيش هذا ورودها في القرآن في عدة مواضع ولم تلد في موضع واحد بأن المرادة بها الانتقاب ماذا يدل عليه يدل أن المرادة بالغضب حقيقة جواظة نعم تمام طيب لماذا أنفر هؤلاء
المعطلة أن يوصف الله بالغضب نعم قالوا إن الغضب قلياند من القلب وهذا لا يليق بالله فما هو الرد عليهم سامع نعم فالغضب صبت كمال لا يوصف غضب المخلقين نعم فهو غضب لا يماثل صبات غضب
المخلقين دليلنا قوله تعالى ليس كمثله شيء طيب لماذا فسر الغضب عبيد الله بإرادة الانتقام أو بالانتقام نفسه لا خزرد منصور لكن لماذا يفسره بالإرادة بإرادة الانتقام أو بالانتقام ما أده
الله نعم أهلول نعم صحيح لأنه مثل وصفت الإرادة فيقول المرادة بالغضب إرادة الانتقام طيب ولماذا فسروا بالانتقام نفسه لكن لماذا أجازوا لأنفسهم أن يفسروا الغضب بالانتقام صحيح الانتقام
هو عبارة عن العقوبة والعقوبة بائنة من الله ليست صفة لذاته فلهذا أثبته ذكر بعض العلماء أن أكبر ما نرد به عليه قوله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منهم فما وجد ذلك أحسن والعيه صريحة بأن
سبب الانتقام هو ونحن ذكرنا قاعدة حول هذا الوضوع بأن كل ما وصل الله به نفسه فإنه يجب علينا إثباته واعتقاد أنه لا يماثل صفات المخلوقين هذا الواجب عليه أما أن صفه عن ظاهره لمعاني أخرى
نعينها بعقولنا وتراه متناقض لأن قلنا كل من أثبت صفه ونفل أخرى فهو متناقض لأن القول في بعض الصفات كالقول في بعض الآخر كما قرره أهل العلم طيب من فوائد اللهية الكريمة نعم قوله من
فوادرات الكريمة قوله أن من قتل مؤمنا متعمدا فمن جزاه أن يلعن أن يضرد على رحمة الله لقوله ولعنه ويتفرع على هذه الفائدة هل يجوث أن نلعن القاتل بعينه ونقول أنت ملعون مغضوب عليك أو لا
الجواب لا لكن نقول أنت قاتل للمؤمن عمدا ومن قتل مؤمن عمداً فجزاؤهم جهنم إلى أخبائه فنفرق بين أن نحكم على هذا الرجل بأنه ملعون أو لا لأنه يجوز أن يتوم فتزول الأعلى من فوائد هذه
العالة الكريمة أن الله تعالى هيأ العذاب لمن يسحق لقوله وأعد له عذاباً عظيماً ويتفرع على هذه الفائدة أن النار موجودة من الآن وهو كذلك نار التي يعذب بها الكافرون موجودها الآن كما قال
تعالى أعدت للكافرين ورآها النبي صلى الله عليه وعلى وسلم في صلاة الكسور ومن فواعد الآية الكريمة عظم عذاب النار لقوله عظيما والعظيم إذا استعظم الشيء صار بقدر عظمة هذا المستعظم أي أنه
شيء عظيم عظما كبيرا وش أنتك خالد ما تكن إيش ولا ذكرنا معناها معناها إيش معناها أعطنيها إن كان الرجل المقتلون للقاتل نعم ولا بهديل لماذا كيف لماذا لأنه لو كان هذا الرجل الذي من
هؤلاء الكفار لو كان منهم يعني كافرة مثلا ووجبت له الدين إذا كان بينهم وبينهم مثال هذا هو وأيضا لو أعطيناهم لا تستقوا به علينا إذن من فوائد آية الكريمة هو أنه إذا كان المؤمن المقتول
من ورطته كفار فإنه لا دية لهم أول لأنه لا يمكن أن يرثوهم كفار لأنه لا يرث المسلم إلا بالكاب المسلم وثاني لأننا لو أعطيناهم لاستعانوا به علينا ثم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين
آمنوا إذا ضربتم بسبيل الله فتبينوا إلى آخر ما هي الفائدة بتصدير الخطاب بالنداء؟
يعني هذا مر علينا قل هاني نعم لا لا الإغراء هذا التنبيه لا لا لا نعم هذا من المحاطب ذكره ذكره صحيح الدلالة على أهمية الشيء ولهذا صدّر بما يقترض التنبيه التنبؤ طيب وما الفائدة من
كونه يوجه النتاء إلى المؤمنين أولاً سليم نعم درحمن خزق طيب التنبيه على أن امتثال ما ذكر سواء أمر أو نهياً من مقتضيات الإيمان ولهذا خطب به المؤمن ثانياً نعم الدلالة على أن مخالفة
هذا من نواقص الإيمان أي من القصات الإيمانية ثالث جلال ابدا الله عواء ثالث توجيه النداء إلى المؤمنين صحيح الإغراء لأنك إذا وصفت المساعدين يا فلان يا مؤمن هذا يحثه ويجعله يقدم كما لو
قلت يا رجل يا أيها الرجل تحثه تقول مرتضى رجلة كذا وكذا فصار الفواعد كم ثلاثة ونحن لا نشرح الآن لأنها شبه من قبل قال الله تعالي يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله أي إذا
خرجتم مجاهدين في سبيل الله لأن الضرب يكون في الأرض وتختلف الأنيات فيه ثم قال تعالى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله هؤلاء التجار هؤلاء إذا ضربتم في سبيل الله أي خرجتم
مجاهدين في سبيل الله فتبينوا وهذه نزلت في قوم خرجوا للجهال فأصابوا قوما قالوا أسلمنا لكنهم لم يقولوها بهذا الأمر بل قالوا صبأنا فظنوا أن معنى قولهم صبأنا أي بقينا صابئين أي غير
مسلمين فقاتلوا فيقول عز وجل فتبينوا وفيها قراءة فتثبتوا في الموضعين يعني تقرأ فتبينوا ثم اللي فعل في الآية فتبينوا أو تقرأ فتثبتوا أولاً وتقرأ فتثبتوا ثانياً وعلى هذا فليس فيها إلا
قراءتان ليس فيها أربع قراءات يعني بمعنى أنك إذا قرأت الأول فتبينوا إيش؟
فقرأ الثاني فتبين وإذا قرأت الأول فتثبتوا فقرأ الثاني فتثبتوا ولا أجد أن تخال تقرأ الأول فتبين والثاني فتثبتوا أو بالعكس فالقراءة إذن قراءتان فقط وقول فتبين أي أطلب بيان الأمر
والتبين نتيجة التثبت ولهذا كانت القراءتان كانت بمنزلة المعنيين الذين يترتب أحدهما على الآخر ما هو الذي يترتب على الآخر؟
التبين أو التثبت التبين لأنه تثبت أولا ليتبين لك فيكون في الآياتين أي في مجموعهما فائدة عظيمة أنك تتثبت وبالتثبت يتبين الأمر فلا تسعجل وقد سبغ لنا دم هؤلاء المستعجلين في قوله تبارك
وتعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أدعوه ولو ردوه إلى الرسول وإلى آل الأمر منهم لعلمه الذين لا يستمتونه منه يقول فتبينوا أي تثبتوا ولا تقدم على فعل شيء تنتمون عليه وما أكثر ما
يندم الإنسان إذا أقدم على شيء قبل التبين حتى في خاصة نفسه لو أنه أراد أن يفعل فعله ثم بمجرد ما طرأ على نفسه أو على قلبه فعله قبل أن يتروه في الأمر قبل أن ننظر النتائج فتجده يندم
فكيف إذا كان الفعل متعلق بغيره يكون أشد أشد كثيراً ما يدخل الإنسان بيته فيجد الولد يصير وشك يا ابني لنضربني أخ ثم يأتي الأب ضرباً على الأخ الذي ادعى الصغير أنه ضربه وإذا تبين الأمر
وإذا الخطأ من من من الصغير نقول تثبت لا تقدم حتى تتبين وسبب ذلك أن الإنسان تأخذه الغيرة فيندفع والغيرة إذا لم تكن مضبوطة بحد من الشرع وحد من العقل أصبح غيرة الغيرة فساد الطعام في
المعبة حتى إذا تجش الإنسان ظهر له رائحة كريهة كأنها اللحم المنتم فالغيرة لابد أن تكون مضبوطة بحد من الشرع والعقل ولهذا قد تبين ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمن السلام فيها
قراءة السلام والسلام وقول لمن ألقى إليكم السلام أي مد إليكم السلام وأبلغه إياكم لأنه مسلم فالسلام هنا بمعنى الإسلام لا تقول لهم لست مؤمنا بل خذوهم بإيش بظاهر حاله لأن هذا هو الواجب
علينا أن نجري الأحكام بالدنيا على ظاهر الحال لأننا لا نعلم ما هو قلوب وعما في الآخرة فالأحكام تجري على إيش؟
ألا ما في قلوب كما قال تعالى يوم تبلى السرائل وقال تعالى فلا يعلم إذا بعثر ما في القلوب وحص لما في الصدور ولهذا يجب على الإنسان أن يعتني بعمل القلب أكثر مما يعتني بعمل الجوارح لأن
عمل الجوارح قد يدخلها الهوى قد يتصنع الإنسان بعمل للدنيا لكسب الناس للجاهل ما لغيرها لكن عمل القلب لا يمكن أن يتصنع فيه الإسان لأنه لا يقع إلا بإخلاص إذا كان صالح وقولهم أنعم لست
معملاً تبتغون عرض الحياة الدنيا كأن الله عز وجل يشير إلى التوبيخ لهؤلاء القوم الذين تعجلوا فإن منهم من يريد الغنيمة تبتغون عرض الحياة الدنيا لأن كل ما في الدنيا فإنه عرض أي عارض
يزور كما هو الواطن فالدنيا لا شك أنها عرض وأنها تزور أو يزور الإنسان عنه فأنت إما أن تفقد الدنيا وإما أن تفقدك الدنيا كل إنسان إما أن يفتقه ويفقد ما عنده من الدنيا وإما أن يموت
فيفقده المال ولهذا سمى الله سبحانه وتعالى متاع الدنيا بأنه سماه عارغا لماذا؟
لأنه يزور فما هو الشيء الباقي؟
هو ثواب الآخر قال تعالى بل تؤثرون إحهاد الدنيا والآخرة خير وأبقى والله تبتعون على الدنيا فعند الله مغانم كثيرة عن الله لما وبقهم على إرادة الغنيمة في هذه القصة التي وقعت وعدهم بأن
هناك مغانم كثيرة كما قال تعالى في سورة الفتح وعدكم الله مغانم تأخذون كثيرة عندهم فالله سبحانه وتعالى عندهم مغانم كثيرة وما أكثر المغانم التي غنم المسلمون في غزواته غنموا أموال
كثيرة حتى قيل إنه يؤتى بالدنانير وتوضع في المسجد كأنها صبرة من ضعا ما هي بالأكياس أو بالجنوب توضع هكذا على الأرض كأنها صبرة من طعام أو كأنها تل من رمل وغنم الناس غناء عظيمة كثيرة
في زمن الفتوحات الإسلامية قال الله تعالى كذلك كنتم من قبل أي كحال هؤلاء القوم كنتم من قبل أي مسلمين أو كافرين كافرين كنتم أنتم كفارا قبل أن تكونوا ممينة جاهدون الكفار على أن تكون
كلمة الله العلم فتبين فمن الله عليك كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم المن هو العطاء بلا ثمن أي أعطاكم الله سبحانه وتعالى عطاء بلا ثمن إلا الشكر والشكر في الواقع ليس ثمنا ليس ثمنا
للنعمة لأن الله تعالى لا ينتبع به من الذي ينتبع به العبد الشاكل فإذن نعمة الله عليك بالتوفيق للشكر نعمة عليك ولو شاء الله تعالى ما شكرت وفي هذا يقول الشاعر إذا كان شكري نعمة الله
نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت العيام واتصل لهم فإذا وفقك الله لخير إذا أعطك الله خيراً دينياً أو دنيوياً ثم شكرته فتوفيقك للشكر نعمة يحتاج إلى
شكر فإذا شكرت هذا التوفيق للشكر صار نعمة أخرى وإذا شكرتها صار نعمة أخرى إذن لا يمكن أن تشكر الله عز وجل لا يمكن أن تبلغ شكر ولهذا كان من أذكار الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام
أنه قال سبحانك لا أحسي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ومع ذلك يمن الله عليه بالإسلام ونسلم ويجازين عليه ثم يقول هل جزاء الإحسان إلا الإحسان سبحان الله أنت المحسن إلينا أولاً
وآخراً وما عملنا بالنسبة الإحسان بل عملنا من إحسانك إليه وهو يقول هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ويقول إن هذا كان لكم جزاء وكان سعركم مشكوراً سبحان الله من الذي وفقنا لهذا السعر الله
عز وجل فيشكرنا على ذلك وهو الذي وفقنا بذلك والحقيقة الإنسان يعني مملوء من نعمة الله عز وجل لا يمكن أن يحسن نعمة الله عز وجل إن تعدوا نعمة الله لا تقسوا ولهذا قال فمن الله عليه
فتبين أعادها مرة أخرى للتوكيد لأهمية الأمر والتوكيد للشيء يدل على أهميته ولهذا قال فتبين إن الله كان بما تعملون خبيرا إشارة إلى أنكم لو تعجلتم وزعمتم أو أظهرتم للناس أنكم متريثون
فإن الله لا أخف عليه حالكم يعلم حالكم والخبير هو العليم ببواطن الأمور ففي هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة أولاً أهمية الحكم المذكور فيها وجهه التصطير بالنداء ثانيا أن امتثاله من
مقتضيات الإيمان لأنه صدر بتوجيه الخطاب للمؤمنين ثالثا فضيلة المؤمنين حيث يخاطبهم الله عز وجل بما شاء من أحكام ولا شك أن مخاطبة الله للنساء بشخصها أو بوصفه لا شك أنها شرع الناس
يتدافعون عند ملوك الدنيا فإذا قال هذا الملك كيف أصبحت أفلاء ماذا يعدو؟
يعدو شرفا شرف فإذا وجه الله الخطاب المؤمنين كان ذلك شرفا له ومن فوائد الله الكريمة وجوب التثبت في الأمور حتى في الجهة في سبيل الله لا بد أن تثبت وجه ذلك قوله فتبينوا وهذا في الأمر
والأصل في الأمر الوجوب لا سيما في مثل هذه الأمور الخطيرة ومن فوائد العاية الكريمة أن الواجب علينا معاملة الخلق بالظاهر بقوله وَلَا تَقُونُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ
لَسْتَ مُؤْمِنًا ولم يقل لست مسلمًا لأنه ألقى السلام واستسلم لكن لا تقول لست مؤمناً يعني لم يدخل الإمام في قلب ومن فوائد العاية الكريمة التحذير من هؤلاء الناس الذين يتهمون المسلمين
بأن عملهم رياء بعض الناس وعلى الله يذكرها شخصا وأثني عليه عنده بأنه يعمل العمل الصالح قال هذا مرائم فيكون بهذا القول وارثاً للمنافقين لأن المنافقين هم الذين يلمزون المطوعين من
المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدا ومن هوائد هذه الآية الكريمة أنه لا يجوز لنا أن نتعدى الظاهر الذي يبدو من الإسان حتى وإن وجدت قراء تدل على خلاف ظاهره الدليل ولا تقول
لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا وقد وقع مثال تطبيقي لهذا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى فإن أسامة بن زيد رضي الله عنه وعن نبيه وهو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك رجلا من
المشركين وقد لحقه بالسير فقال الرجل لما غشه أسامة وأدركه قال لا إله إلا الله ولكن أسامة قتل يظن أي شيء أنه قالها خوف من قتل ولم يقلها من قلب فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وعلى
وسلم فجعل يقول أقتلته بعد أن قال لا إله إلى الله كيف تصنع بلا إله إلى الله إذا جاءت هم القيامة جعل يكرر هذا حتى قال وسامة تمنيت أني لم أكن أسلم يعني تمنيت أن يكون هذا في حال كفري
حتى أؤمن أسلم فيغفر لي ما قد سلف لأن من أسلم غفر الله له ما سلف في كفري مهما كان فأقول إن هذا يدل على التحذير والحذر من الحكم على الناس بما يخالف الله ونحن لا نكلف ما لا نطيق والله
لو أن الله جعل حكمنا على الناس على حسب الباطن لها لكن من يحقق الباطن لا يمكن فنحن ليس لنا إلا الظاه جاوث الأسلام نعم نعم لا لا ممكن جاءنا في كل ما شابه هذا الموضوع لا قد يكون مثل
فيه فيه قراءتان متبادلتان لكن في هذا الموضع نص على أنه إذا قرأ فتبينه في الأول يقرأ في الثاني لا هذا اسبات الضرم لا بأس لكن ما يغير في التشاهد واحد يقول إذا تترس الكفار بالمسلمين
فماذا نفعل هل يجوز الإختام على قتلهم أو لا يجوز فيها خلاف من العلم بعضهم يقول إذا لم نتوصل إلى قتل الكفار إلا بذلك فيقتل المسلم ويكون شهيدا وبعضهم يقول لا بأن درع المفاسد أولى من
جلب المصالح والأقرب أن ينظر في ذلك إلى المصلح قد يتترسون بعشر وهم ألوف وقد يتترسون بألف وهم عشر مثلا فينظر المصلح لا لا كله واحد ما فيه لقرأتين إن قرأت تبينوا في الأول أقرأ فيما
بقى ومن شرط قبول الخبر أن يكون المخبر معلوما ومن شرط جواب السؤال أن يكون السائل معلوما على كل حالة الجواب فهمتمه نقرأ من التالي كان أحدث معين ما في معين دينا ومغفرة ورحمة وكان الله
غفورا رحيما إن الذين توفاهم الملابك تغالق من أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فجهالروا فيها فأولئك مأوام جهنم وساءت نصيرا إلا
المستضعفين من الرجال والنساء والمثال لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا وغفورا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى يا أيها الذين
آمنوا إذا رأتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ما معنى فتبينوا أنت إذا فيها قراتة تبينوا وتثبتوا فما معنى تبينوا كيف وتثبتوا لا نذكرنا بينهما فرق
نعم أيها التبين والتريث والتثبت والتريث التثبت حقيقة الواقع يعني الآيتان أو القراءتان مقدمة ونتيجة تثبتوا طلب حقيقة الأمر والواقع وتبينوا هو التبين يعني بيان الشيء بعد التثبت وهذه
النتيجة نتيجة التثبت أن الإنسان يتبين له الأمر فتكون القراءتان إحداهما المقدمة والثانية للنتيج طيب هل القراءتان موزعتان على كل كلمة وحدها أو الجميع والثانية كل رأس يعني إذا قد فلو
تبينوا فلو تبينوا وإذا قد فلو تثبتوا فالثاني تثبتوا لا يعني ما نهنا أن القراءة إن قرأت أحدهما بإحد القراءتين فالثانية نفس القراءة إذن ليس فيها إلا قراءتها طيب لو قلنا أن موزعة صار
أربع قراءات طيب قوله تبارك وتعالى تبتغون عرض الحياة الدنيا ما معنى تبتغون ابتغى بمعنى أراد طيب هل لك دليل على أن الابتغى هنا بمعنى الإرادة طيب ما يخبر لاتم بيه فيه دليل من القرآن
إيش لا خالد غير أمية الإسلامية أنا أريد تفسير للآية بالضبط تبتغون عرض عن حياة الدنيا هل في القرآن نظيرها بالضبط وعبر عنه بالإرادة لا مثل هذا قال الله تعالى تريدون عرض الدنيا والله
يريد الآخر طيب لماذا سمي ماك الدنيا عرضا محجوب لأنه يعرض ياسم كم من عنين اتقر وكم من الفقير يغفر تنع ثم إن الإنسان إما أن يموت أو يتلف مال طيب أو يتلف مال قول الله تعالى فعند الله
مغانم كثيرة ما موقع هذه الجملة مما قبلها في المعنى مفيد الله نعم أحسنت لي يطمئنوا على أن الله سبحانه وتعالى عندهم مغانم كثيرة وهل وقع هذا يا خالد حامل وقع أتذكر شيئا طيب وكذلك مال
البحرين جاء وكوم في المسجد وكذلك الفتوحات الإسلامية كما بعد حدثوا الأحب قوله كذلك كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ما وقع هذه الجملة مما قبلها في المعنى نعم حسنت يذكرون بأن حالكم
أنتم كحالها أولا الكفار كنتم كبفارا فأسلمت طيب ما القرق بين الخفير والعليم هنا نبه هنا يعني الحكيم هذا الحكيم لا أنا وليه الخفير الخفير هو العليم من الأمور والعليم هاني يعني العليم
في دوافين نعم طيب يعني العليم إذا ذكر وحده شمع العليم ببواطن الأمور وظواهرها وإذا ذكر مع الخبير صار الخبير هو العليم ببواطن الأمور والعليم هو العليم بظواهرها مثل قوله تعالى قال
نبأني العليم الخبر طيب قوله تعالى بما تعملون نكملنا الآية جماعة طيب بما تعملون إن الله كان بما تعملون خبيرا لماذا قدم المعموح هل المقصود إفادة الحصري كما هي الطاعدة أو المقصود شيء
آخر وما الذي يمنع الوجه الأول نعم يمنعه أن الله يعلم أن الله خبيرهم بما يعملون وبغيره طيب إذا ما المقصود المقصود التهديد تهديد هؤلاء كأنه قال يعني والله تعالى منزل محمد أفرضه كأنه
قال إن لم أعلم شيئا فأنا عليم بما تعملون فيكون إذا الفائدة ذلك ليس الحصر لأن الله يعلم ما عمل هؤلاء وغيرهم المقصود إيش التهديد يعني لو فردوا أني لا أعلم شيئاً فأنا عليم بإيش؟
بما تعمل بما؟
انتبهوا الهاتفين طيب في الآية فوائد تقولوا ما أخذ الفوائد يعني إذن قولكم ما أخذ الفوائد عام يريد بالخاص يعني ما أخذها الكل طيب وش أخذ عيلة وريد بس هذه بس هالك المهدي طيب من فوائد
الآية الكريمة علم الله سبحانه وتعالى بباطن الأمور لقوله كان بما تعملون خبيرا ويدل لذلك أيضا قوله تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن فقد فسر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
الباطن بأنه الذي ليس دونه شيء يعني ما نشير دونه كل شيء بأمجه كل شيء بعلمه كل شيء بسمه كل شيء ببصره فعلوه عز وجل فوق كل شيء لا يمنع من علمه بكل شيء من فوائد الأيث الكريمة تهديد
الإنسان أن يعمل ما لا يغذي الله أزوجب يعني لا تظن أنك إذا عملت شيئا فإنه يغفى على الله أبدا ومتى آمن الإنسان بهذا ونسأل الله أن يجعلني وأن يغفر من المؤمنين به متى آمن فإنه لن يقدم
على شيء لا يغفر يعني يعلم أنه يعلم بهذا حتى في قلبه يحفظ قلبه من الانحراف والانجراف إذا علم بأن الله تعالى خبير بما يعمل لكن هذه المسائل تحتاج لفطنة وأن الإنسان يكون دائما مراقبا
لله سبحانه وتعالى خائفا منه كل ما هم بشيء ذكر عظمة الله عز وجل وعلمه بما سيعمل حتى يمتنع إنساء الله تعالى أن يحي قلوبنا بذلك لأن في غفلة عن هذه الأمور يغلب الهوى على الهدى تجد
الإنسان إذا هوي شيئا فعلا ولا يفكر أن لديه بقيبا عتيدا ولا يفكر أن الله سبحانه وتعالى في تلك الساعة يعلم ما يفعل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يزن الزاني حين يزن وهو مؤمن
لو كان أنه إيمان ما زنى لأنه يعلم أن الله يعلمه ثم قال تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أول الضرب والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم ومفسهم لا هذه نافية ويستوي فعل المضارع
والقاعدون الفاعل والمجاهدون معطوف على القاعدون وذلك إن من الناس من تمنى تمنى على الله الأمان تمنى أن يكون مثل المجاهدين في سبيل الله وهو قاعد وهذا لا يمكن ولهذا نفى الله المساوات
فقال لا يستوي القاعدون من المؤمنين القاعدون عن إيش؟
عن الجهة ثم قال غيره للضرر وفي غير قراءة الرف على أنها صفة للقاعدون والثاني النص على أنها مستثنى وكلاهما قراءتان صحيحتان سبعيتان فيجود أن تقرأ غير أولي الضرب أو غير أولي الضرب وهذا
فيما بينك وبين نفسك أو فيما بينك وبين طلابك أهل العلم الذين يفهمون أما عند العامة فلا تذكر لهم قراءتين لأنك ذلك مفسدتين خاصة وعامة الخاصة أنهم يتهمونك بالخطأ وصلين خلف إمام يلحى
يقول لا يستوى القاعدون من المؤمنين غيره للضرق قل بالمصحف غيره للضرق إذن هذا إمام ما يصبح ليش؟
لأنه يلحن ثانية المثل العام أن الناس إذا قيل له إنه لم يلحن ولكنه أخذ بقراءة ثانية ربما تهبط عظمة القرآن في نفسه وكيف القرآن يختلف؟
القرآن سبحان الله لا يختلف فلهذا لا ينبغي أن يقال لكل إنسان وقال علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون أي بما يمكنهم معرفته من غير نفور أتريدون أن يكذب الله ورسوله الجواب لا إذن
حدث الناس بما تبلغه وعقوله وبما يمكن أن يخضموه ويعرفوه وليس معنا قوله حدث الناس بما يعرفون أن تحدثوهم بما كانوا قد عرفوا لأن هذا ما في فائد الذي قد عرفه لا حاجة للتحديث اللهم إلا
على سبيل التذكير بعد الغفلة فهذا يمكن طيب يقول عز وجل غير أولي الضرر وما هو الضرر الذي يثبت وجوب الجهال بينه الله تعالى في قوله ليس على الأم حرج ولا على ماذا حرج ولا على الأعرج حرج
هذه الآذار الثلاثة وقال تعالى ليس على المرض ولا على الضعفاء ولا على المرض ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج بشرق إذا نصحوا لله ورسوله هؤلاء هم أهل العظام أهل القرى والمجاهدون في
سبيل الله بأموالهم ونفسهم المجاهد هو الذي بدل جهده أي طاقته في إدراك ما يريد وقوله في سبيل الله أي في شريعة الله وهذا يشمل القصد والتحرك القصر بيّنه الرسول صلى الله وسلم لقوله من
قاتل أتم لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله التحرك أن يكون الجهاد على وفق الشرع بحيث نقوم به حينما يكون فرضا أو سنة ونحجم عنه حينما يكون ضرره أكثر من التحرك به انتبه يعني
مثلا لو أن الأمة الإسلامية عندها تأخر في السلاح في العدد في العدد أيضا والأمم ضدها أقوى منها سلاحا وأكثر عددا فهل من المستحسن أن نقاتل؟
لا ولهذا لم يجب الله للقتال على الأمة الإسلامية إلا حين كانت مستعدة وقادرة وأعدوا لهم ما استطعتهم من قول إذن في سبيل الله يشمل معنى يين المعنى الأول القصر بأن يكون قصر مجاهد إقامة
شريعة الله أن تكون كلمة راجعة العجة والمعنى الثاني أن يكون على وفن الشريعة لأن فيل الظرفية والمضروف ما هو سبيل الله هذا المضروف إذا قلت الماء في الكوس ونقول في الكأس أحسن الماء في
الكأس الظرف المضروف الجهاد في سبيل الله لا أقول في سبيل الله أي في شرعه وقول بأموالهم وأنفسهم ألبى هذه كقولك قطعت بالسكين وضربت بالعصى فهي التعدية يعني بمعنى أنها لبيان الأداة التي
حصل بها الجهاد والجهاد يقوم بالأموال ويقوم بالعنفس وقدم الله جهاد بالأموال لسببين السبب الأول أنه أهوى على الإنسان كذلك عبدالله عوض أهوى على الإنسان القتال بالنفس غالب هو أهوى على
الإنسان في الغالب المال قصد أهوى على الإنسان في الغالب والشيء الثاني قد يكون نفعه أكثر لأن الإنسان بنفسه يقاتل ويقتل إن شاء الله لكن إذا كان دامال كثير وبذل أموال عظيمة كم يمون من
المجاهدين أين هم عشرات أو مئات أو أكثر وأنفسهم يعني لواتي ثم بين الله عز وجل وجه انتفاء الاستواع فقال فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وهذه الدرجة لم يبينها
الله عز وجل لكن قوله تعالى ولكل درجات مما عملوا يستفاد منها أن هذه الدرجة درجة عظيمة كبيرة ليست تهيئة وقد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام أن الله أنه في جنة مئة درجة عدها الله تعالى
للمجاهدين في سبيل وكلا وعد الله الحسن كلا قد يشكل علينا يا آدم بن زكري لماذا نسمى لست نحويا إذا لست عربية طيب ما في المقدم ليش طيب والحسنة مفهول ثاني أو أول خالد مفهول ثاني طيب ولا
يكون هذا من باب الاشتغال لماذا لا يكون من باب الاشتغال لأن العامل لم يشتغل في ضمير المفعول وكلا وعد الله الحسن الحسنة هي الجنة كما فسر ذلك النبي صلى الله عليه وعلا وسلم في قوله
تعالى للذين أحسن الحسن وزيادة قال الحسن الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله فالحسن إذن الجنة وهي وصف لموصوف محذوف تقديره الموعدة الحسن وعد الله موعدة الحسن وهي اسم تفضيل كما تعلمون
يعني لا غاية بالحسن سوى كل ما يوجد من الحسن فهو دونها لأن الحسنها اسم تفضيل أعلى ما يكون الحسن وفضل اللهم مجاهدين على القاعدين أجر عظيم درجة في الأول والثاني فضل اللهم مجاهدين على
القاعدين أجرا عظيما الأول في المنزلة والثاني في الأجر في حجم الأجر والثواق فضل اللهم مجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات من ومغفر ورحمة وكان الله أخوه ورحيم الله أكبر درجات هذه
بدل أو عطبها من قوله أجرا درجات منه وقد أبهمت في الآية لكن قال الرسول عليه الصلاة والسلام إن في جنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ومغفرة أي مغفرة للذنوب ورحمة أي
تيسيرا للمطلوب وباجتماع المغفرة والرحمة يزور المرهوب ويحصل المطلوب يزور المرهوب بالمغفرة للمغفرة الذنب الحصر واستحق العطوبة عليه ثم غفر له والرحمة تحصل المطلوب وهي فوق المغفرة
ولهذا تأتي المغفرة سابقة للرحمة في الغالب لأنه كما يقال التخلية قبل التحلية طيب المغفرة تكرت في القرآن الكريم وفي غير القرآن أيضا ومر علينا أنها مشتقة من أين هداية الله من أين هي
مشتقة المغفر من المغفر وهو ما هو المغفر أول ما هو المغفر العمام يعني يعني يلبس على البدن على إيش يعني يلبس على الراس من خشب سعيب يلبس على الراس طيب يستر بإيش يستر بإيش إذا كان
المرفر خشب أو خزب ها جلد هل الجلد يما من السير لا لا يا شيخ الله ما حربت الله يلا يا موسى أي والصيوف أيضا لكن من أي مادة أين صحيح يسمى الخوذة وهي عبارة شيء مثل الإناء يلبس على
الرأس كذا من الحديد حتى يتقى بالسهام ويتقى به السيف إذن هو مشتق من المغفر فما معنى مغفر أحسن ستر الذنب والتجاوز عنه لأن هذا مقترى لاشتقاق طيب الذين يقولون الغفر في اللغة الستر هل
أحاطوا بالمعنى أو لا الأخ إذا قالوا الغفر في اللغة الستر إذن الطقيقة هذه تعتبر مغفر لأنها ساتر نعم خالد طيب إذن لا بل من تكمين مع الوقاية ليس كل سعاته واقع وقال الله تعالى وكان
الله غفورا رحيم في هذه الآية الكريمة عدة فوائد منها نفي التساوي بين الناس والعجب أننا نسمع من يدند كثيرا فيقول إن دين الإسلام دين المساوات وهذا غلط على دين الإسلام دين الإسلام ليس
دين المساوات ولكنه دين العدل وهو إعطاء كل أحد ما استحق ولذلك تجد في القرآن الكريم أكثر ما في القرآن نفي المساوات ما هو إثبات قلوا هل يسألوا عنهم البصير هل يسألوا الذين يعلمونه
والذين لا يعلمون لا يسألوا من أفق قبل فتح قاتل وهل أم جرم فالقول بأن الإسلام دين المساوات الحقيقة قد ينبني عليه مبدأ خطير وهو أولاً تسوية الذكور مع الإناث وأن تفضل الذكور على
الإناث يعتبروا مخالفاً لدين العسلام ثانياً الاشتراكية تسوية الناس في الرزق ناخذ من مال الغني نعطيه الفقير لأن الدين دين المساواة لو قالوا الدين دين المواساة لكان صحيح ولهذا تشرع
التعازي في المصائف ومأش بلال طيب كان خالد حامل يشير لها سؤال جاوبت الأسئلة أم طيب إيش نعم إيه الظاهنة للتعظيم التعظيم أي درجة عظيمة ولهذا في الصرافي ما بعد يبقى أنها درجات إيش نعم
على كل حال تنكير الكلمة له معاني كثيرة حسب ما توصف به قد توصف النكر بما يدل على القلة أو بما يدل على الكثرة نعم الله من داعشنا عظيم لأن المرتب رب الرحمة ماتت في المرتب هذه مسألة
خاصة وكم من فئة قليلة فئة كثيرة لكن هذه مسألة خاصة ولهذا قال الله تعالى إِنْ يَكُمْ مِنْكُمْ مِأْتُ وَأَنْ تَبْلَرْهُ عَنْكُمْ وَعَلِمْ أَنْ فِيكُمْ مِنْكُمْ مِأْتُ وَأَجَازَ
لِلنَّاسِ أن يفروا من عدوهم إذا كانوا أكثر من مثلهم فأي أهم الجهاد إذا وطلقوا مراد به مجاهدة العداد فقال الآية جاهدة في الطرق محمولة عن العالم الجهاد العلم يخرج من مثال هذه الآية
لا المنافقين الجهاد المنافقي لا يمكن إلا بالعلم لا لا من باب الواقع قد طال في القرآن وجاهدهم به جهار كبيرة تسمي لا لا من باب الحق كم من إنسان يبلغ ومنك الجهد في مناظرته في الدين
سابقا أولادي يستعدي ظاهر الإنسان إيش استفدنا من هذه السابقات أنه أولادي يستعدي ظاهر الإنسان ولا أقراه تعدي تعدي ظاهر الإنسان شو نعم تبينوا لأن أولئك ظاهر الإنسان ولا ظاهر الحال
ظاهر الحال الإنسان نعم وقرر كما سبق أن يشترى السلام وقراه أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في
عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-58-80 ورقم صندوق البريد 2-500-1000