[262 -850] الرد على المستدلين بعدم العلو بقوله تعالى: (أأمنتم من في السماء ...) الآيتين - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أأمنتم من في السماء إن أردت إن قلتم فيها الظرفية فقد حصرتم الله في السماء لأن الظرف أكبر من المظروف فتكون السماء محيطة به وأنتم لا تقولون بأن السماء تحيط به فإما أن تقولوا إن
السماء تحيط به وهو فيها وإما أن تنكروا أن يكون في السماء نقول في الجواب على هذا الجواب عن هذا بأحد وجهه إما أن يكون قوله في السماء بمعنى على السماء وفيه تأتي بمعنى على كما في قوله
تعالى قل سيروا في الأرض يعني على الأرض يعني ما معنى أن الإنسان يحفر خنادق في الأرض يمشي فيها سيروا على الأرض ولو أسلب أنكم فيه جذوع النخل يعني عليها وإذا جعلت فيه بمعنى على زال
الإشكال فيكون الله إيش؟
في جو في السماء ولا فوقها؟
فوقها طيب أو نقول جواب آخر أن المراد بالسماء العلو لأن السماء في الأرض العربية كل ما عليك فهو سماء حتى السقف هذا السماء في النسبة لنا فيكون من في السماء أيمن في العلو فإذا قال قائد
أرون شاهداً على أن السماء بمعنى العلو كنا مرحباً قال الله تعالى أنزل من السماء ماءاً فسادت أوجيئة بقدرها والسماء من أين هو نازل؟
من السحاب والسحاب هو السماء وإلا مسخر بين السماء وراره كما قال تعالى والسحاب مسخر بين السماء وراره فتبين أن السماء في الآية الأولى أنزل من السماء ماءاً بمعنى العلو وعلى هذا فنقول
أأمنتم من في السماء أي من في العلو في العلو المطلق الذي لا يكون معه أحد فهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء انتهينا من الجواب على هذه الآية هاتين آياتين المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد
بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة