[261 -850] الرد على بعض الشبه والاستدلالات من القرآن لمنكري علو الله بذاته - الشيخ محمد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يريدون على هذا إشكال أولاً يقولون إنكم إذا قرتهم ذلك فقد خالفتم القرآن لا بأس من البسط في هذا الأمر لأنه ربما تواجهون من يجادلكم نعم فقد خالفتم القرآن قال الله عز وجل أأمنتم من في
السماء أن يخصف بكم الأرض أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصل وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الله في السماوات وفي الأرض هذه أربع آيات كلها تدل على عدم العنو أأمنتم من
في السماء إن أردت إن قلتم فيها الظرفية فقد حصرتم الله في السماء لأن الظرف أكبر إيش من المضروح فتكون السماء محيطة به وأنتم لا تقولون بأن السماء تحيط به فإما أن تقولوا إن السماء تحيط
به وهو فيها وإما أن تنكروا أن يكون في السماء نقول في الجواب على هذا الجواب عن هذا بأحد وجهه إما أن يكون قوله في السماء بمعنى على السماء وفيه تأتي بمعنى على كما في قوله تعالى قل
سيروا في الأرض يعني على الأرض يعني ما هو معنى أن الإنسان يحفر خنادق في الأرض يمشي فيها سيروا على الأرض ولو أسلب أن يكون في جذوع النخر يعني عليها وإذا جعلت فيه بمعنى على زال الإشكال
فيكون الله إيش في جو في السماء ولا فوقها فوقها طيب أو نقول جواب آخر أن المراد بالسماء العلو لأن السماء في الأرض العربية كل ما عليك فهو سماء حتى السقف هذا سماء في النسبة لنا فيكون
من في السماء أيمن في العلو فإذا قال قائد أرون شاهدا على أن السماء بمن العلو كنا مرحبا قال الله تعالى أنزل من السماء ماءا فسادت أوجيئة بقدرها والسماء من أنه نازل من السحاب والسحاب
هو السماء ولا مسخر بين السماء ورار كما قال تعالى والسحاب المسخر بين السماء ورار فتبين أن السماء في الآتة الأولى أنزل من السماء ماءا بمعنى العلو وعلى هذا فنقول أأمنتم من في السماء
أي من في العلو في العلو المطلق الذي لا يكون معه أحد فهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء انتهينا من الجواب على هذه الآية هاتين آياتين أما قوله وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله فمن
المعلوم أن الشخص الواحد لا يكون في مكانين في آن واحد مستحيل شخص واحد في مكانين في آن واحد مستحيل لكن معنى قوله وهو الذي في السماء إله هو كقولك فلان أمير في مكة وأمير في المدينة
يعني أن إمرته في هذا وفي هذا وأما مكانه ففي وحدة منهما إما مكة وإما المدينة وهو الذي في السماء إله كذلك يعني هو إله من في السماء وإله من في الأرض وهذا واضح ولذلك وهو الذي في السماء
إله ما قد في السماء فقط وفي الأرض إله ولم يقل وفي الأرض فقط الآية الرابعة وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجاهركم نقول جواب فيها من وجهي إما أن نجعل الله متعلق بها في
السماوات وفي الأرض فتكون كقوله وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله أي أنه معلوهم في السماوات ومعلوهم في الأرض وعلى هذا يكون جرم مجرور ومعطوف متعلق بالأفذ الجلالة أو نقول وهو الله
في السماوات نقف ثم نستعنق ونقول وفي الأرض يعلم سركم وجاهركم ويكون قوله في الأرض متعلقا بقوله يعلم سركم وجاهركم ويكون جلال الآية وعظمتها أنه مع كونه في السماوات فإنه يعلم سركم
وجاهركم في الأرض فليس علوه في السماوات بمانع من علمه لسركم وجاهركم في الأرض وبهذا تتعلم الأدلة ويبقى العلو الذاتي ثابتا بكم دليل بخمسة أدلة جنسا أو فردا جنسا لأن دات القرآن والصنة
لا تحصل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة