٢٥/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ٧٩

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أيها الإخوة هذا هو الشرط الخامس والعشرون من تفسير سورة النساء ثاني إذا أصابت الحسنة أن نوليها شكرا لله عز وجل لأنها منهم تفضلا وإحسانا وإذا أصبت السيئة فلننظر في نفسه حتى يحاسبها ويستعتم فترتفع السيئة فإذا قال قائم إذا كان الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام فهل الرسول عليه الصلاة والسلام يفعل فعلاً يعاقب عليه الجواب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره الله أن يستغفر لذنبه وللمؤمنين وقال إن فتحنا لك فتح مبيناً ليغفر لك الله ما يتقدم من ذنبك وما تأخر وهو من بني آدم وبن آدم خطأ وخير الخطأين التوابون فالنبي صلى الله عليه وسلم قد يخطأ ولهذا قال اللهم فلي جدي وهزلي وخطأي وعندي لكن الفرق بينه وبين سائر البشر ممن أرسل إليهم أنه لا بد أن يوفق للإستغفار والتوبة أما غيره فقد يوفق وقد لا يوفق وبهذا نعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يحصل منه ما يكون سبباً في إصابته بالسيئة ولكنه يزداد بذلك رفعة ودرجة عند الله سبحانه وتعالى ومن فوائد هذه الآية الكريمة عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لجميع البشر بقوله وأرسلناك للناس ويتفروا على ذلك الرد على النصارى الذين زعموا أن محمداً صلى الله عليه وعلى وسلم رسول إلى العرب خاص لأننا نقول لهم أنتم الآن تؤمنون بأنه رسول وأنه من عند الله وقد قال الله عنه أرسلناك للناس فيرزمكم على إقراركم بأنه رسول أن تقره بأن رسالتهم عامة وإلا فقد كذبتموه فمتى أقررتم بأنه رسول ولو إلى العرب لزمكم أن تقروا بأنه رسول إلى كافة الناس ومن فوائد هذه الآية الكريمة الإشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل للرسالة وكفء لها وقائم بها لقوله وأرسلناك للناس رسولا فهو ابتداء أهل لها وهو غاية منفذ لها تماما ومن فوعد هذه العلوات الكريمة أن شهادة الله له بالرسالة مغنية عن كل شهادة لكن لمن اتقى فما وجه شهادة الله له شهد الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بأنه رسول حقا في شهادتين شهادة قولية وشهادة فعلية أما الشهادة القولية ففي قوله تعالى لكن الله يشهد فيما أنزل إليك أنزله بعلمك والملائكة يشهدون وكفى بالله جيد وأما الشهادة الفعلية فهو تمكين من إبلاغ الرسالة ونصره على أعدائه وقد قال الله تعالى ولو تقول علينا بعض الأقوين ما هو كل الأقوين لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين يعني الأهل الكناه إذن فالنبي صلى الله عليه وسلم قد شاهد الله له بالرسالة شهادة قولية وفعلية القولية لا نريد لفظ الشهادة نعم أنزله بعلمه نعم وما أكبر شهاده طيب الفعلية كمال مكن له ونصره غير رسول لأنه يقول ولو تقول علينا بعض الأقاوين وليس كل الأقاوين لا أخذناه لا أخذنا نعم يعني إذا ما تركناه على ومع ذلك مع هذا كله أيده الله تعالى بآيات بينات معجزات ظاهرة حسية ومعنوية وما أحسن مراجعة ما كتبه شيخ الإسلام رحمه الله حول هذا الموضوع في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح فإنه ذكر في آخر الكتاب من آيات النبي صلى الله عليه وسلم الحسية والمعنوية ما لم أره لغيره حتى إن ابن كثير رحمه الله في كتاب البداية والنهاية نقله إما بلفظه أو بمعنى فما أحسن مراجعة هذا البحث الذي كتبه الشيخ السلام رحمه الله حول هذا الموضوع من فوائد الآيات الآيات الأولى وهذه منع التطير لقوله كل من عند الله وإذا شئتم أن نؤجل البحث فيه لأنه مهم فعلنا شيخ ما يمكن أن تكون هذه الأيات في المنافقين نعم قولناه تعالى ألم ترى الذين لم كفوا أيديكم نعم تكونوا بعد يأتي للمنافقين مهم للصحابة هاجرون لا والذين قلوا لهم كفوا أيديكم ليسوا كلهم طابقاً للمكتبان إذا فريقهم فريق ما كلهم شيخ الأيات البعضة قولهم أن تصمم حسن تقول هذا من عند الله ثم يأتي الله عز وجل يقول ويقول ومن طاعة فإذا برز من عندك كل كلام في المنافقين يا شيخ وإذا جاء أمر من الأمن أو الخفى داعوا به ولو ردوا به نعم هو لا يسهب على الناس وقد قيل به قد قيل به لكن كما قلت لكم في أثناء التفسير أكثر مفصلين على أنها في قوم كانوا في مكة مضطهدين فطلبوا من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يقاتل فقيل أمكف وإيديكم وأيضا المنافقون هل قالوا يوم من الدهر دعوه المقاتل أبدا بل إنه حتى في غزوة أحد لما خرجوا رجعوا من أثناء الطريق لكن أول شيخ ما كان يوعدون من رسوله وسيقفون معه ويعيدونه لا اليهود هؤلاء اليهود هم الذين كانوا يستطيعون عليهم كفر نعم هل لكوش بعض الجرائد تقول قل السؤال قل السؤال المكتوبة بناه توقيتهم على البروج لا بأس التقويم ما بني على هذا التقويم المكتوبة ما هي التي تنشأ كل سنة؟ المكتوبة بنو توقيتهم على البروج لكن في النقطة تكون البروج و تكون ما محطه كذلك هذا هو المحرم هذا محرم تطير نعم المهم أن يكون لديه عنه بقدر ما يدعو به نعم البلاغ على الدعوة نعم نعم نعم لكن فريق منهم مهم كلهم فريق منهم ولعل هؤلاء الكثير هم الذين لما هاجروا حصل فيهم نفاق لما هاجروا إلى المدينة حصل فيهم نفاق وإن كان نفاق أكثره في الخزج والأوص نعم من هؤلاء الذين هاجروا وقد قالوا دعونا وقاتل فقيلوا كفوا أي جاء هاجروا منهم فريق منهم وكلهم انحرفوا عن مبدعهم الأول ولما كتب عليهم القتال تراجعوا ونافقوا ولا يسبع هذا يكون أولهم مؤمنين ثم ثانوا منافقين سلامة نعم كلبري والتقوى لا هما الأفضلين معنوا واحد نعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبق لنا أن أعداء الرسل يفضيلون برسل وبين الله سبحانه وتعالى أن كل ما يقع فهو من عند الله وفئات أخرى بين أن طائرهم معهم يعني إن كان هناك شؤم فالشؤم منكم على أنفسه وسبق لنا أن ما أصاب الإنسان من حسنة فمن الله وما أصابه من سيئة فمن نفسه وسبق لنا جمع بين هذه الآية والتي قبلها أن السيئة والحسنة من الله خلقا وتقديرا وهي والسيئة من الإنسان سببا يعني يكون هو السبب وليس هو الذي أوجده وبهذا يحصل الجامع بين الآيتين وسبق لنا بيان عموم رسالة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لجميع الناس من قوله وأرسلناك للناس رسوله وهذه آية من آيات كثيرة تدل على رسالته وعمومه وسبق لنا أن الله شهد لصحة رسوله صلى الله عليه وسلم على وجهه قول وفعل طيب وكل هذا نريد أن يكون على باله ثم قال الله تعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أصلناك عليه الحكير فيه جملتان شرطيتان الأولى من يطع الرسول فقد أطاع الله فمن هنا شرطية وفعل الشرط يطع وفيه إشكالات الإشكال الأول أين ذهبت عين الكلمة والإشكال الثاني كيف كانت مكسورة مع أن من تجزم والجواظ عن الإشكال الأول أن عين الكلمة كذبت لأن لامها كانت مجزومة وعينها ساكنة وقد قال ابن مارك إن ساكنان التق يكسر ما سبق وإن يقل لينا فحذفه استحق فالياء ساكنة والعين ساكنة فيحذف حرف اللي اليا وأما كسر العين وهي منزومة فمن أجل التقاء الساكنين والأمثلة هذا كثيرة مثل قوله تعالى لم يكن الذين كفروا فأين جواب الشرق في من يطير جواب قوله فقد طعل الجملة الثانية ومن تولى فما أرسلناك عليه الحديثة الجملة الثانية فئة الشرق فيها وجملة جملة جواب جملة اسمية كما أرسلناك عليك عليك جملة اسمية ماذا لي؟ جملة فعلية لأن ما نافي وأرسلناك فعل ما رأيك طيب أما وجه اقتران لجواب الفاء في الجملتين فلأنه لا يصف عن يكون الجواب شرطا وإذا كان جوابه لا يصفه أن يكون شرطا وجب اقترانه بالفاء كما قال ابن مالك في ألفية وَاقْرِمْ بِثَا حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ شَرْطًا لِإِنْ أَوْ غَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعْلِ وقد ذكر ذلك في بيت من الشعر وهو كمال در الله اسمية طلبية وبجامل وبما وقد وبلن وبالتنفيذ طيب يقول الله عز وجل من يطيع رسوله فقد أطاع الله وألف الرسول للعهد الذهني وهو محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن القرآن نزل في عهد رسالته ويصف أن نقول إنه عام يشمل كل رسول وعلى هذا فتكون أل للعموم وليس للعهد لكن يضعف هذا الاحتمال قوله ومن تولى فما أرسلناك لأن هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى هذا فالمراد بالرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتكون للعهد الذهن فقد أطاع الله إذن طاعة رسول طاعة لله عز وجل فإذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأمر فأطعناه فنحن قد أطعنا الله طيب ومن تولى يعني فلم يطع الرسول فما أرسلناك عليهم حفيظا لأن عليك البلاء وقد بلأت وحفظ الناس وأعمالهم إلى الله عز وجل يستفاد من هذه الآية الكريمة فوائد منها أن الأصل فيما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام أنه شرع لعمم قوله من يطيع الرسول فقد طاع الله وينبني على ذلك أننا لو شككنا فيما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام أو قال هل هو شرع أو نسيان فنحمل على أنه شرع ومن ذلك أنه قرأ صورة الزلزلة في صالة الفجر في الراكعتين قال الغاوي فلا أدري أنسي يعني أم كان على علم فنقول هذا الاحتمال وارد لغي وارد إذا قلنا إن الأصل أن ما فعله فهو شرع يكون هذا الاتجمال غير وارد وإن ورد عقلا فهو ضعيف شرعا نقول الأصل أن ما فعله فهو شرع ومن فائدة هذه العاية الكريمة الاحتجاج بالسنة وأنها كالقرآن في وجوب العمل بها ولكن نحتاج في السنة إلى إثبات صحتها أو إلى إثبات نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم نحتاج إلى هذا لأن ما دامنا لم تثبت فإنها ليس من كلام الرسول ويستفاد من هذه الآية جواز نسخ القرآن بالسنة وجواز تخصيص القرآن بالسنة أما الثاني فمحل اتفاق أن السنة تخصص القرآن وأما الأول فمختلف فيه فقيل إنها أي السنة لا تنصف القرآن من وجهه الوجه الأول أن دلالة القرآن أن ثبوت القرآن قطع لأنه نقل بالتواتر اللفظي والمعلم والسنة إيش؟ ليس كذلك السنة ليس كذلك الثاني أن القرآن كالأمر الله منقول إلينا بالتواتر اللفظ والمعلم أما السنة فإن الروات قد يتصرفون فيها فينقلونها في المعنى وهذا كثير لذلك قالوا إن القرآن لا ينسخ بالسنة والصواب أن القرآن ينسخ بالسنة إذا ثبتت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنها تنسخ بالسنة يعني فإن القرآن ننسخ بالسنة ولكن حتى الآن لم نجد دليلا أو لم نجد مثالا يسلم من المعارضة لكن من حيث النظر نقول إنه أي نسخ القرآن بالسنة ثابت هذا يقول جملة اعتراضية سيرجيب أمام باب العمارة فقم اللوحة من اليمين خمسة صدر سبعة سبعة صفر تسعة نرجو من صاحبها إبعادها فورا ملاحظة لو نسيرها بيت من فائد هذا الحديث نعم من فائد هذا الآية أن معصية الرسول معصية لله تؤخذ بطريق المفهوم لأنه إذا كانت طاعة طاعة الله فمعصيته معصية لله عز وجل من فائدها إذ فات رسالة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من وجهي أولاً وصفه في الرسول وثانياً جعلوا طاعته كطاعة الله عز وجل وهنا مسأل للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يجتهد الجواب نعم وسنته نوعاً اجتهادية ووحي فمن الوحي حين سئل عن الشهادة فقال إنها تكفر كل شيء ثم أتاه جبهين فقال إلا الدين فإن قوله إلا الدين هذا بالوحي وأما ما يقول عليه الصلاة والسلام دون أن ينسبه إلى الله فهو وحي باعتبار إقرار الله له اعتبار إقرار الله له كما نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقر أحدا على قول أو عمل صار هذا من سنته فسنته قول وفعل وإقرار ومن فائد هذه الآذة الكريمة تهديد من تولى وأعرض عن طاعة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لقوله ومن تولى فما أرسلناك عليه محذيره كأنه يقول فنحن نحفظه ونحفظ عليه أعماله ودعنا معه ومن فائد هذه الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يسأل عن إعراض أمته وأن من أعظى من أمته فذنبه على نفسه لقوله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ومن فائد هذه الآية إثبات العظم أهل الله عز وجل وذلك حين جاء بضمير الجمع في قوله فما أرسلناك عليهم حفيظا وقد ذكر بعض العلماء أن النصارى يستدلون في مثل هذه الضمائف على تعدد الآلهة لأنهم يقولون هذه تفيد الجمع فيقال لا غرابة لا غرابة أن يستدل النصارى بهذا المتشابه على باطلهم لأن النصارى في قلوبهم زير وقد قال الله تعالى فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُّبِهِمْ زَيْرٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَبَهَ مِنْهِ والجواب على هذا سهل هو أن نقول ما لكم تشبثتم بهذه الآية المتشابهة وتركتم الآيات المحكمة البينة الظاهرة بأن الله إله واحد كما في قوله وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم طيب ثم قال الله عز وجل ويقولون طاعة إذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيل يقولون هؤلاء من المنافقين أو خليط من المناثرين والمؤمنين يقولنا طاعة يعني إذا أمرتهم قالوا طاعة لا نخالف ولكنهم إذا خرجوا من عند الرسول عليه الصلاة والسلام بيت طائفا فإذا برزوا والبروز معناه الظهور يعني إذا فارقوا المجلس وظهر غراقهم إياه وصاروا بدلاً من أن يكونوا في الحجرة صاروا في السوق والمقصول من هذا بيان أنهم إذا فارقوا المكان مفارقة تامة بيت طائفة منهم غير الذي تقول بيت يعني عمل ليلا وإنما كان عمله ليلا لأن الليلة محل الخفاء ومحل السر فتجرهم يقولون عن جنبية صلى الله عليه وعلى آله وسلم طاعة لكن إذا ذهبوا إلى بوتهم بيت غير الذي يقول بيت طائفة منهم وليس كلهم طائفة منهم غير اللي تقول وغير هنا بمعنى المخالف فإذا قالوا افعلوا كذا قالوا طاع فإذا رجعوا إلى بيوتهم قالوا لا طاع يعني يبيتون المخالفة فيما يقول رسول عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى والله يكتب ما يبيت والجملة هذه الخبرية تفيد أمرين أولا تهديد هؤلاء الذين يبيتون غير ما يقول الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم والثاني تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وأن أمرهم لا يخفى على الله فقد يعاجلهم بالعقوبة وقد يعخل يقول جل وعلا فأعرض عنهم أعرض عنهم يعني لا تهتم بهم ولا تشغل بالك بهم وتوكر على الله اعتمد عليه وعلم أنهم وإن بيتوا ما يبيتون فلن يضبط حتى لو بيتوا أن يبتشوا بالرسول عليه الصلاة والسلام أو أن يردوا دعوته بالدعاية الباطلة أو ما أشك ذلك فتوكل على الله والتوكل على الله قال العلماء هو صدق الاعتماد على الله عز وجل مع الثقة به وفعل السبب الذي أمر به فهي مكون من ثلاث معاني أولاً صدق الاعتماد على الله والثاني الثقة بالله عز وجل لأن التوكل لا ينفع إذا لم يكن واثقاً بوعد الله وقد قال الله تعالى ومن يتوكل الله فهو حسب الثالث فعل الأسباب التي أمر بها فمن لم يفعل الأسباب فهو ليس متكلاً ولكنه متواكي داب من فعل الأسباب طيب هذا هو التوكل على الله صدق الاعتماد على الله بعده مع الثقة به وفعل الأسباب التي أمر بها وقولنا التي أمر بها احترازا من فعل الأسباب التي لا حقيقة لها ولا أصل لها كما يفعله المشعودون وأصحاب التمائم غير مباحة وما أشكد ذلك يقول وكفى بالله وكيلا سبق عراب مثل هذه الجملة عند قوله تعالى وكف بالله شهيدا وقلنا إن البعض حرف جر زائد وأن لفظ جلالا محل الرحب على أنه فاعل وكيلا إما تمييز وإما حال إما تمييز أو حال يقول في هذا الآت الكريم يبين الله عز وجل للرسول عليه الصلاة والسلام أن من الناس من يؤمن ظاهرا ويكفر باطلا لقوله ويقول نطاعة فإذا برز من عندك فيت ضائفة منهم غير الذي تقول ومن فائدة هذه الآية التحذير من النفاق وأن الإنسان يجب أن يكون صريحا بينا لا يظهر للناس بوجه وإذا اختفى عنهم أعطاهم وجه آخر ولهذا لا تجدون أحسن من الشخص الصادق الذي لا يبالغ ولا يمال ولا تأخذوه في الله لما تلعب وهذا هو الواجب على كل مسلم أن يكون ظاهره وباطنه سواء ومن فائد هذه الآية الكريمة بطلان التقية التي يتخذها الرافضة دينا من أين تؤخذ؟ من تهديد الله عز وجل هؤلاء الذين يتظاهرون بالطاعة ويبيتون خلاف الطاعة وذلك في قوله والله يكتب ما يبيتون ومن فائد الآية الكريمة إثبات الفعل لله عز وجل بقوله يكتب لكن هل المراد بذلك أنه يكتبه هو بنفس جل وعلا مباشرة أو يأمر بكتابه الثاني هو المراد لكن ما فعل بأمر الآمر فهو من صوب إليه وإلا فالذين يكتبون العباد هم الملائم بقول الله تبارك وتعالى كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين ويصف أن ينسب الفعل إلى الآمر به شرعا وعرفا ولهذا يقال أنت معنا يقال بنا عمر بن العاص مدينة الفسطات ومعلوم أن عمر بن العاص لم يباشرها بنفسه ولكن أمر به ويقال بنا الأمير قصره هل ولأذية باللبن والطين لا ولكنه أمر بذلك ومن ذلك قوله تعالى والسماء بنيناها بأيدي أنتم أشد خلقنا من السماء بناها ليس فاشرها الزوج بيده كما خلق آدم بيده لكنه قال كن فيكون لقوله تعالى تمسوا إلى السماء وهي دخان فقال له والأرض ائتي طوعا أو كرها قال فأتينا أطائهم نعم ولكن نعم لا يؤخر به لقونه صلى الله عليه وعلى وسلم إن الله تجاوز عن أمة ما حدثت بها ونفسها ما لم تعمل أو تتكلم نعم قال علماء السلف في عقائدهم كتبت توراة بيدهم نعم من في هذا؟ أول يا سعيد صحح لي هذا الحديث قبل كل شيء وإذا صححته وآتيته به مصححا أجب مصور لا هذا ليس بوجه بل هذا دليل على أن السنة تعتبر كما يعتبر القرآن وأنها قد تأتي بتفاصيل وتفسير ليس موجوداً في القرآن وهذا هو الواقع يعني في القرآن آيات مجملة لم نتبين المرادع بها إلا بواسطة السنة نعم سليم ومن أهل المدينة مرضوا على المدينة والسبب في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وظهر أمره في غزوة بدر بدأ المنافقون يخافون بدأوا ينافقون وإلا حتى في أول قدوم ما كان يعرف النقاء ما عرف ولا بزغ نجمه إلا حين حصل الظهور لرسول عليه الصلاة والسلام في بدء نعم تهي بيث مثلها اللغة وأنها في الليل وهذا هو غالب هذا هو غالب ولكن ما يمع أن يكون النجحة التي يحبها الإنسان مثل القول التي يحبها في الليل النور لا توجد منها مع أنه مرقب يعني لو قادل سأنا بتوكى الله أبني يقصر المشيك وأحط عندي حرص وجنوب وبتوقر الله عشان ما يجين الموت يحصل ما يحصل الموت لا بد منه لا إذا حضر المعرفة لا بد أن يلبس الدروع لا بد أن يتحصن فهذا أمام عدو أستطيع أن تخلص منه لكن الموت الذي يأتي من الله لا يتخلص منه الإنسان لكن ما دام عندي أسباب أدفع بهذه الموت فهو المقدر كما أن الإنسان لو جاء وأكل ولو ترك الأكل لا ما في أشكال لكن إذا قال قائل كيف نعمل برجل قتل وفي ظننا أنه لو لم يقتل لبقي فالجواب أنه لا يمكن أن يتغير الأمر عن الواقع فالمكتوب في اللوحة المحفوظ أن هذا الرجل يموت بهذا القتل في ذلك الزمن وفي ذلك الأكل وظننا أنه لو لم يقتل لبقي هذا ظننا لا حق يقتله ظننا غير والد وذلك أن ما وقع لا يمكن أن يتغير مهما عمل الإنسان لا يمكن أن يتغير فعل الأسباب المأمر بها نعم عالشه بما هو أنفى يسمع بين الأمرين لا ما نقول جر كلمة جر ما تأتي في الأمور الشرعية في الأمور من مصنع الخلق لا بأس جر هذه في الأمور الشرعية لأن الله أخبر عنها فلا بد أن تأخذها وانت جازم أما الأمور المصنوعة فهل تجزم بأن ما صنعه هؤلاء يكون موافقا يحيى نعم صحيح لكن الآن فاتنا الدرس الآثة إن شاء الله كيف الإعراب هذا المقصود بالإعراب أن لا يحتمى بهم وإلا فلا بد من بأن الباطل لكن البدل من أن يقضي لق نفسه يعرض عنه مثل ما نقول أعرض عنه وسواس وماش خلاله نعم نعم بأيد أي بقوة مدخل إيه لكن لو حاول الدخول وجد الباب مغلقا هل أضاف الله الأيد إليه؟ قال بأيدنا طيب إذن لو قلنا بأيدنا بأيد الله لكنا قلنا الله ما لم يقل حمز والأيد كلها العربية يعني القوة وانظر إلى قويه تعالى وبنينا فوقكم سبعا شدادا أي قوية عظيمة كما أما قول الله ورسوله فلازمه الصحيح حق لأن الله تعالى عالم بما يترتب على قويه ولكن الشرط أن يكون لازما صحيح لأن لا يأتي آتن فيقول هذا من لازم كلام الله وليس كذلك وأما غير الله ورسوله فلازم قوله ليس قول الله إلا أن يلتزمه وذلك لأنه ربما لا يقر بأنه من لازم قوله وربما لا يكون على ذلك حين قال القول فإذا ذكر له هذا اللازم وكان باطلا غجع نعم من يسميه آدم وكفال الله وكيلا أما لا يتدبعون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا شهيلا وإذا جاءهم أمر من الأمر أو الخوف أداعوه ولو ردتم إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبثونه منهم ولولا قضوا الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا فقاتل في سبيل الله لا تتنق إلا نفسك وحفظ المضمين عسى الله أن يكف بأساً يجينكاً والله أشد بأساً وأشد تنكيلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى وَيَقُونُ نَطَاعَةٌ وَيَقُونَ نَطَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُ مِنْ عَنْدِكَ بَيَّةَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَقْتُرُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعَذَرْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَرَى اللَّهُ وَكَافِهِ الْاَيْهِ وَكِيلٌ من فوائد هذه الآية التي ذكرتم تقلونها علينا لتكرر إيقرار إيش التقية ولكن نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المنافقين يحفصون على أن يخفوا أعمالهم ولهذا يوقعونها ليلا لقوله والله بيت طائفة منهم غير الذي تقول ومن فوائد الآية الكريمة أن قول النبي صلى الله عليه وعلا وسلم كقول الله في وجوب طاعته وترك ما نهى عنه وجهه أنه حذر هؤلاء الذين يبيتون غير ما يقول رسوله صلى الله عليه وعلا وسلم ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات الأفعال الاختيارية التي تكون من فعل الله لقوله تعالى والله يكتب فإن قال قائل لقد فسرتم الكتابة هنا في كتابة الملائكة قلنا ولكن كتابة الملائكة وقعت بأمره والأمر من الصفات الاختيارية وهذا النبي دلت عليه الآية الكريمة هو ما ذهب إليه أهل السنة وجماعة من أن أفعال الله أفعال اختيارية وذهب أهل التعطير إلى أن الله تعالى ليس له أفعال اختيارية تقوم به وأنه لا يمكن أن يتجدد له فعل لأنهم يدعون أنه لا يقوم الحادث إلا بحادث وهذا باقي بل نقول لهم عكس ما أرادوا أن من لا يفعل ناقص ومن يفعل كامل لا شك أن من يفعل أكمل ممن لا يفعل فالصفاق الثعلية والصفاق الثعلية لا شك أنها من كامل الله عز وجل قال الله تعالى إن ربك فعال بما يريد ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العلم لله لقوله يكتب ولا كتابة إلا بعد علم ومن فوائد الآية الكريمة الإعراض عن من أيسنا من إصلاحه لقوله فأعرض عنهم وتوكل عن الله ولكن هل هذا يعني الإعراض المطلق بحيث أن لا نعيد عليه الكرة مرسل ثانية الجواب لا إنما نعرض عنه ما دمنا قد أجسنا من صلاحه ومن فائدات الكريمة وجوب التوكل على الله لقوله وتوكل على الله يعني اعتمد عليه في جلب المنافع ودفع المضار بمعنى أنك لا ترجو حصول المنافع إلا منه ولا دفع المضار إلا منه سبحانه وتعالى والتوكل على الله معناه تفويض الأمر إليه وصدق الاعتماد عليه واستقة به سبحانه وتعالى وهل يجوز أن يطلق هذا اللفظ على المخلوق فيقول توكلت على فلان في شراء سيارة الليل نعم يجوز والفرق بينهما ما بينها وبين التوكل على الله أن التوكل على الله تفويض مطلق يعتقد المتوكل فيه أنه مفتقد لله عز وجل أما هذا فهو تفويض مقيد ثم إن الموكل أو المتوكل يرى أن المتوكل عليه في رتبة أقل من رتبته فهذا هو الفرد لكن إن تحاشى لإنسان هذا القول توكلت على فلان وأبدله بقوله وكلت فلانا كان خيرا ومن فوائد الله الكريم كفاية الله سبحانه وتعالى لمن توكل عليه بقوله وكفى بالله وكيلا كفى بالله وكيلا وهذا كقوله ومن يتوك على الله فهو حسبه ذكر بعض المفسرين على قول الله تبارك وتعالى عن يوسف أنه قال للذي نجأ منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين أن الله تعالى قدر أن ينسى هذا الرجل الموسط لأن يوسف لما قال اذكرني عند ربك صار فيه نوع اعتماد على هذا السيد هكذا زعم والله آه وقد يقال إن الله سبحانه وتعالى قدر أن ينسى هذا الرجل من أجل ابتلاء موسى ابتلاء موسى حتى يتم له الصبر بأنواع الثلاثة ثم قال تعالى أفلا يتدبرون القرآن أولا الإعراب أفلا الهمزة هنا للإستفهام والفاء عاطفة فأين المعطوف عليه منصور ليس هناك معطفة لي إذا ألف حرف عطف إذا كان ألف حرف عطف أين معطفة لي نعم فألا فيها قولان القول الأول أن الهمزة داخلة على محذوف تقدير أغفل فلا يتدبرون القرآن أو أنه ما سبق وعلى هذا فيكون موضع الهمزة بعد الفاء ولكن قل بمثل أن لها الصداء الأول أقعد والثاني أيسر الأول أقرب للطواع لأنه يكون هناك شيء مقدر بما أعطونا عليه والثاني أسهل وأيسر لأنه لا يحتاج إلى تقدير وربما في بعض الأحيان يصعب عليك جدا أن تعين هذا المحروف وقوله ولو كان من أندر إلى الله لو وجدوا فيه تلابا كثيرة فيها لو الشرطية فما هو فعل الشرط فيها قوله كان من عند غير الله وجواب الشرط لو وجدوا فيه افتلافا كثيرا وعلم أن لو إن كان جوابه مثبتا فإنه يقترن بالله دائما أو غالبا كما في هذه الآية لو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه افتلافا كثيرا وكما في قوله تعالى لو نشاء لجعلناه حطاما وقد تحذف الله فقوله تعالى لو نشاء جعلناه مجاجا لكنه قليل أما إذا كان خبره منفيا فإن الغالب حذف الله ووجهه أن اللامة تبيد التوكيد والنفي يضاد التوكيد فتقول لو جاء زيد ما جاء عمر ولا تقول لما جاء عمر عرفتم لكن قد تقترن اللام أحيانا مع وجود النفي بماء مثل قوله ولو نعطى الخيار لما افترقنا ولكن لا خيار مع الليالي لو نعطى الخيار لما افترقنا والأفصح ما افترقنا طيب يقول الله عز وجل موبخ هؤلاء أفلا يتدبرون القرآن والهمزة هنا للتوبيه استفهام بما هو التوبيه ويتدبرون أي يتأملون ويتفكرون مأخوذ من كون الإسلام يأخذ الشيء إدبارا وإقبالا يعني المعاني تذبرها وتفاهمها والقرآن فعلان أي على وزن فعلان وهل هو بمعنى مفعول أو هو مصدر قيل إنه مصدر وأنه مثل الشكران والغفران وقيل إنه بمعنى المفعول وحتى لو قلنا إنه مصدر بناءً فهو بمعنى المفعول معناً لأن القرآن بمعنى المقروق والمقروق هل معنى المثلو أو المجموع هل من قرى يقرأ يعني جمع يجمع ومنه القرية لأنها تجمع الناس أو من قراء يقرأ بمعنى تلع فيه أيضا لأهل اللغة قولان والصحيح أنه من هذا ومن هذا فالقرآن مثلوب ومجموع مجموع حروفه بعضها إلى بعض والمراض بالقرآن كلام الله عز وجل الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم المتعبد بتلاوته المعجز بأسلوبه ومعناه ولو كان من عند غير الله لو كان اسم كان يود على القرآن يعني لو كان القرآن من عند غير الله أي من عند أحد غير الله لو وجدوا فيه اختلافاً كثيراً أي لو وجدوا فيه تناقضاً إما في المعنى وإما في الأسلوب أو غير ذلك لكن اختلافاً كثيراً ليس اختلافاً قليلاً بل اختلافاً كثير طيب وإذا كانوا من عند الله فهل يجدون فيه اختلافا قليلا لا لكن قوله اختلافا كثيرا بيام لواقع ما كان من عند غير الله وليس هذا قيدا في أنه لو كان من عند الله لو وجدوا فيه اختلافا قليلا إذ أنه لا اختلاف في كتاب الله عز وجل في هذه الآيات الكريمة فوائد منها الحث على تدبر القرآن وجه ذلك لا وجه ذلك توبيخ من لم يتدبر وإذا كان من لا يتدبر القرآن هو الضخط فمن يتدبره يثنى عليه وامدع إذن ففيه الحز على تدبر القرآن ومن فوائدها الرد على من يقول إن آيات الصفات مجهولة المعنى وهم أهل التفويض الذين يقولون فرضنا بالنسبة لآيات الصفات أن نتلوها فقط وأن لا نتكلم في معناها لأن معناها مجهول فيقال لهم كلمة القرآن عامة تشمل آيات الصباح وغيرها والله تعالى ورخ من لم يتدبر وعلى هذا أو لازم هذا أن يكون للآيات معنا لأن الحث على تدبر ما لا يمكن الوصول إلى معناه حث على متعذر أو متعصر وعلى هذا فيكون الحث من كلام اللغو وينزه عنه كلام الله عز وجل فإن قال قائل إذا قلتم من آيات الصفات غير مجهولة في المعنى وإنها معلومة فهل يلزم من ثبوت المعنى مماثلة المخلوق فالجواب لا لا يلزم لأن الله يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ففي الآية الثبات وأنا في المذر إذن لو كان لا يمكن إثبات إلا بإثبات مماثلة لكان في الآية إيش تناقل تناقل ظاهر إذن آيات الصفات معلومة مع لكن بدون تمثيل فإن قال قائل وهل يمكن إثبات معنا بدون تمثيل فالجواب نعم والنبض مثلا بقوله تعالى بل يداه مبسوطتان ينفقك في أشياء فأهل التفويل يقولون لا نعلم ما المراد بقوله بل يدها وأهل التأويل يقول معناها النعمة والقدرة وأهل السنة وجماعة يقول معناها اليد الحقيقية التي نظير مسمىها أجزاء وأبعاظ لنا اليد مثل جزء مننا لكنه لا يمكن إطلاق كلمة جزء على شيء من نصفات الله لأن الجزء ما يمكن انفصاله عن الكل وبالنسبة ليد الله وقتل الله وعين الله لا يمكن فيها هذا المعنى إذن نقول لله يد الحقيقي يطوي السماوات بيمينه والأرض جميعا قبته يوم القيامة طيب كيف يمكن أن نتصور يد بدون مماثلة نقول هذا عمر سهل ألست تشاهد الآن للجمل يد وتشاهد للهر يد يعني تشاهد مضمون هذه الجملة الجواب بلى مشاهدة وهل يلزم من إثبات اليد للجمل أو للهر أن تكون اليدان متماثلتين لا لا يلزم بل نحن نشاهد أنها مختلف ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن القرآن لا اختلاف فيه ولا تنقل لقوله ولو كان من عند غير الله فوجدوا فيه اختلاف فإن قال قائل إننا نجد في كتاب الله ما ظاهره التعارض فكيف يتفق مع هذه الآية نقول إذا رأيت شيئا في كتاب الله ظاهر التعرض فهذا إما لقصور في فهمك وإما لقلة في علمك وإما لسوء في قصدك كما اعتمالات ثلاث نقول ما في التناقض لكن أنت إذا ظلمت التناقض فإما لقصور فهمك يعني أن فهمك ردي قاص أو لأصور علمك لأن هناك علم يبين وجمع بينهما ولكنك لم يبلغ هذا العلم وإما لسوء في فهمك نعم في قصدك وإما لسوء في قصدك لأن الإنسان إذا كان قصده سيئا فإنه لا يهتم كيف يكون قصده سيئا يريد أن يظهر القرآن بأنه متعارب لا يريد أن يصل إلى نتيجة سليمة وهي الجمع بين الاختلاف ولهذا تجد المبتلة بهذا الشيء يشكر عليه آيات واضحة ليس فيها تعارض لكن نظرا إلى أنه يدوري يفتش لعل شيئا من الآيات يعارض بعضه بعضا تجده والعياذ بالله يشتبه عليه الآيات الواضحات واضحة جماعة طيب ممكن أن نزيد احتمالا رابعا وهو التقصير في الطلب نتيجته عدم العلم لكن إذا أضفناه على أنه سبب الرابع كان جيدا وعلى هذا فأسباب عدم فهم القرآن أسباب عدم فهم القرآن أربعة نعم فيه آيات متعارضة ظاهرا لكنها لا تتعارض حقيقة وهي آيات متعددة ذكرها كثير من العلماء وألفوا فيها ومنهم الشيخ الشنجيط رحمه الله في كتابه دفء إيهام الاضطراب في آية الكتاب وهو كتاب وسط لكنه مفيد ومن طوائد هذه الآية الكريمة ضعف الآدمي فيما يكتبه وأنه عرض لأي شيء للاختلاف والخطأ نعم فإن قال القائم هل من ذلك ما يروى عن الأئمة رحمهم الله من أقوال متعددة في مسألة واحدة الجواب نعم منه هذا لكن ما يقع عن الأئمة ليس عن قصد ولكنه عن زيابة علم والإنسان بشر يزداد كل يوم من علم فمثلا الإمام أحمد رحمه الله قد يروى عنه في المسألة الواحدة حدة روايات ونحن نعلم أنه لم يتقصد رحمه الله ذلك لكن علمه يأتي شيئاً فشيئاً ولهذا تجد عنه في ثبوت الهلاء ثبوت الهلاء في غمضاء تجد عنه عجة أقوال حتى أنهم ذكروا في مذهبه سبعة أقوال منها خمسة أقوال نصة عليها رحمه الله طيب من فوائد هذه الآية الكريمة إثبات أن القرآن كلام الله من أين؟ أنا أريد شخصاً لكن سبحان الله من قوله ولو كان من عند غير الله فإنه يدل على أن القرآن من عند الله عز وجل إذا كان من عند الله صار صفة من صفاته فهل يكون مخلوقاً لا لا يمكن أن يكون مخلوقاً لأنه صفة وصفة الفاعل أو صفة الموصوف لازمة له ليست فائنة منه ثم لو كنا إنه مخلوق يا أخواني بطل الأمر والنهر لو قلنا إنه مخلوق بطل الأمر وأنه وبطل الشريعة كيف ذلك؟ إذا قلت إنه مخلوق معناه إن الله خلق صاد مثلا خلق مثل ما يخلق السماء هل السماء أمر فيها أمر نهي لا مثلا بسم الله الرحمن الرحيم خلق الله حروفا على هذه الصورة لا تفيد شيء أقم الصلاح أعبد الله ولا تشكو به شيء إذا قلنا إنه مخلوق ليس فيها أمر وليس فيها نهي حروف خلقت على هذا الشريع فقط ما ليس فيها أمر ولا نهي ولهذا كنا نتعجب حينما نسمع كلام القيم رحمه الله أو شيخي أن قول بأن القرآن مخلوق يقتل الشريعة لأنه يقتل الأمر والنهي فنقول كيف يتصور هذا فتأمننا ووجدنا السبب أنه إذا كان مخلوقا صار عبارة عن صورة كلام خلقها الله عز وجل ما يتعلق أمر ولا نهي كما لو صورت سيارة أو بناء أو ما أشبه ذلك طيب من فوائد الآية الكريمة إثبات العندية لله أي أن الشيء يكون من عنده وهو كذلك لكن العندية قد تكون صفة وقد تكون قرب قربا فقوله تعالى إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن إبادته إيش العندية هذه قرب لأنه ملاعفة بائنة عن الله عز وجل وإذا قلت القرآن من عند الله هذه الصفة عندية الصفة ثم قال الله تبارك وتعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذعو به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمهم الذين يستمتعونه منهم ولولا قدر الله عليكم ورحمتهم ولابتبعت من الشيطان إلا قليلا هذه الآية فيها الإعراب فيها أدوات شرم متعددة إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به أين فعل الشرم والجواب أذاعوا به وهذا الشرم يجزم أو لا لا يجزم طيب وقال ولو ردونه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستمتعونه منه أيضا فيها شرم وهو لو وفي حول الشرم ردونه وجوابه لعلمه الذين يستمتعونه منه ولولا فضو الله عليكم ورحمته لاتبعكم الشيطان إلا طيب هذه أيضا شرط لكنها ليس من اللولة أول وتسمى حرف إيش لولا حرف امتناع لوجود وقد تقاسمت هذه الكلمات الثلاث لو ولما ولو ولولا تقاسمت الوجود والعدم فلو حرف انتناع انتناع تقول لو جاء زيدون لجاء عمر إذن لم يجي عمر ولا زيدون ولما حرف وجود وجود لوجود لما جاء زيدون جاء عمر ولولا حرف انتناع لوجود لولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم إذن امتنع اتباع الشيطان لأجل وجود فضل الله عز وجود وقوله لولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم ذكرتم أن قوله لاتبعتم جواب السلام أن قوله لابتبعتم جواب الشر فأين خبر مرتدى في قوله فضل ولولا فضل الله عليكم ورحمته وفي التغذية ولولا فضل الله عليكم ورحمته موجود كذا يقول بمالك وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم وقوله لابتبعتم الشيطان إلا قليلا إلا قليلا هذا مستثنى من الاتباع أو من التابعين أو اتباع نعم الأمرين يحتمل الأمرين لا أشهر لا اتباتوا من الشيطان في كل ما تفعلون إلا قليلا من أفعاله أو لا اتباتوا من الشيطان كلكم إلا قليلا منه في هذه الآية من الفلاغة ما يسمى بالجناس يعني المجانسة ففي أي كلمة هي جناس نعم لا أمر وأمن إذا جاءهم أمر من الأمن الجناس تعمل ماذا النقص؟ ليش؟ اختلاف الحرف راء ونون أما إذا قيح عباس وعباس إذا احتدم الوغر والفضل فضل والربيع ربيع هذا إيش؟ هذا جناس تام عباس عالم عباس صفة الفضل عالم فضل صفة الربيع عالم اسم رجل اسمه ربيع ربيع صفة يقول الله عز وجل إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوا به يعني إذا جاء هؤلاء الشيء مما يخاف أو مما فيه الأمن أداعوا به يعني نشروه على فهمهم الخاطئ لا على الصواح لأنهم ليس عندهم ذاك العمق في فهم كتاب الله عز وجل وهذه نتيجة لقوله في الآية التي قبلها أفلا يتدبرون القرآن فتجدهم يضيعون الأمر من الأمن أو الخوف مع أن الأمن ليس فيه أمن والخوف ليس فيه خوف لكنهم فهموا ذلك فظلوا وأظلوا يقول ولو ردوه إلى الرسول والرسول هنا فيها للعهد أي العهور الذهن وهو محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم وإلى أولي الأمر منه أولو الأمر هنا يتعين أنهم العلماء لأنهم هم أهل العلم الذين ورثوا النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم بعد موته والذين شارفوه فيما شارفوه في حال حياته وإلى أولو الأمر منهم وهم العلماء لعالمه الذين يستنبطونه منهم لعالمه أي علم الأمر على الوجه المراد من الأمن أو الخوف الذين يستنبطونه أي يستخرجونه وأصل الاستنباط أصله من نبط يعني استخرج الماء وثم يستخراج الماء استنباطا لأنه كان يستخرجه فيما سبق الأنباط الذين ليسوا من العرض هم الذين يحقون للماء حتى أصلوا إلى غايته ولكن المرابب للإستنباط في الأنباط هو استخراج المعان استخراج المعان أي لعلمه الذين يستخدمون المعاني التي تخفى على هؤلاء ثم قال ولولا قضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان صدق الله عز وجل لولا قضله أي عطاءه ورحمته أي إحسانه فالمراد بالرحمة هنا ليست صفة الله عز وجل بل المراد مع ثمراته عز وجل وهو إحسانه عز وجل إلينا لولا قضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان ولكن الله عز وجل تفضل عليكم ويرحمكم فيعصمكم من الشيطان إلا قليلا هو على ماذا سلف أن قلناه يحتمل أن يكون المراد إلا قليلا منكم أو أن المراد من أعماله طيب في الآية الكريمة فائد أولا الحرص على عدم إذاعة الشيء إلا بعد التيقفني من معناه والمعرفة به يؤخذ من قوله إذا جاعهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به وهذا السنكار بل هذا إنكار عليهم ثم أرشدهم إلى ما هو الأسوأ ومن فوائد الآية الكريمة ما جرت به العادة في أن الله عز وجل إذا نهى عن شيء بيّن وجه آخر غير منهي عنه توقد جمال أحسن طيب وهذه قاعدة جاءت في القرآن الكريم وجاءت في السنة النبوية في القرآن الكريم يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا رائنا وقولوا انظرنا جاء بدلها جاء بدلها بكلمة مباحة في السنة لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بتمر جيد وسأل من أين هذا قالوا كنا نأخذ الصاع من هذا بالصعيم والصعيم بالثلاثة فقال ردوه ثم أرشدهم فقال بيع التمر الردي بالدراهم ثم اشتري بالدراهم تمرا جيدا انا رويت الحديث بالمعنى اذا لا ينبغي للنسان المبين للناس احكام شريعة الله اذا نهاهم عن شيء حتى يفتح لهم الباب باب ايش باب الحلم لانك ما تفرض ان الانسان يعانوا معاملة ربوية فقال يا اخي هذا حرام ما يجوز ومعاملته كل على هذا المنوع أي علامنا ربوية لم يبدوه أهل إذا قلت هذا حرام هذا ربا لابد أن تفتح لهم باب البيع الحلال حتى يهون عليه ترك ما كان معتادا له وينتقل إلى الحلال بسهولة لأن صرط الإنسان عما كان يعتاده صعب جدا وهكذا ينبغي لطالب العلم إذا ذكر للناس شيئا محرما أن يذكر لهم ما يستغنون به عن هذا المحرم من الشيء الحلال ويعطي إن شاء الله بفضلية نعم ورد فيه حديث ليس بصحيح اختلاف أمة رحمة وهذا ليس بصحيح بل الوفاق هو الرحمة لقوله تعالى ولنازلون مختلفين إلا من رحم ربه ولو صح الحديث لكان معناه اختلاف أمة رحمة بمعنى أن المختلفين فيما يسوق فيه الخلاف لا يأتنون لكن عجيب من العامة العامة إذا أرادوا شيئا أتوا بنص ولو كان ضريفا ثم فسروا النص بما يريدون تأتي إلى مثل لهذا الشخص يستفتيك عامي يقولك هذا حلال ولا حرام؟ تقول هذا حرام يروح العالم آخر قالوا هذا حلال فيحتج ويقول اختلاف أمة رحمة الله نعنف هذا الرجل الذي قال هذا حلال يستفتيك إنسان في شيء تقول هذا واجب إذا لم تفعله أثمت يذهب إلى عالم آخر يقول له هذا مهو بواجب نعم ومش يقول الحمد لله ومسأه الله اختلاف الأم رحمة نعم جميلة الإنسان يستفتعالي من يقول أنا أريد أن أتعجل في اليوم الثاني عشر هل يجوز أن أرمي قبل الزوال وأنصره تقول لا هذا ما يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت هذا الرمي بما بعد الزوال ولم يأذن للضعفاء أن يرموا قبل الزوال كما أذن لهم في الدفع من مزدلف فذل هذا على أنه ما في رخصة يروح العالم آخر قال لا ما في بأس الناس الآن في حاجة أن يتوسع له خلوا يرمى برح ويمشي فيرجع إليه ويقول الحمد لله اختلافه لما رحل خل فتواك عندك أفتان فلا ويمشي نعم فأيو قال هذا غلط والحاصل أن هذا الحديث لا يصف عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأن الاختلاف لا شك أنه شر من الوفاق وأن الرحمة في الوفاق ولكن كان ما قلت بها لو صح الحديث كان المعنى إيش أن المختلفين مرقومون فيما يسعوا في الخلاف لأنهم مشتهد والمشتهد إن أصاب فله أجران وإن أقطع فله أجران نعم دار حازم الكلام كلام الله عز وجل باعتبار متكلم به لا يتفاضى أبدا لأنه كلامه أحد أما باعتبار معناه وأسلوبه فإنه يختلف قل هو الله أحد تعديم ثلث القرآن قارن بين قوله بين سورة الله أحد وسورة تبت يداب له تجد الفرق العظيم في المعاني كذلك في الأسلوب أحيانا تجد الصوب لينا سهلا لا يؤثر إثارة في القلب وأحيانا تجده كالصوائق على القلب نعم فهو يختلف من هذا النعم أما باعتبار المتكلم به فهو لا يتفاضل لأنه كلام واحد نعم سلامة وين نعم هذا على المسوخ الرسول حتى بعد نزول آث السيف إرادة أن يفعل وإرادة الفعل المقارنة فإرادة أن يفعل هذه أزلية والإرادة المقارنة للفعل هذه حادثة أفهمت أنت الآن عندما تريد أن تفعل أن تزور فلان الردل هذه سافقة على الفعل فعند الذهاب للزيارة هذه الإرادة مقارنة للفعل فعندما تريد سامنى أحطى بس بسم الله الرحمن الرحيم تكلمنا على هذه الآية الكريمة وهي قوله تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أدعو به فما معنى قوله أمر إذا جاءهم أمر خبر أمر بمعنى خبر وما معنى قوله أدعو به يسم نعم ما معنى قوله من الأمن سالح نعم أو الخوف شرافي هو أكس الأن وما يحيط ويرسع نعم قوله العالمه الذين يستنبطونه من المضاد من الذين يستنبطونه نعم العلماء وما أن يستنبطونه يستخرجونه ويعرفون أن من الحكمة إذاعته أو عدم إذاعته قوله ولو لا فقضى عليكم ورحمته لاتباتوا من شيطان إلا قليلا هذا الاستثناء اسمك محمد نعم إما يعود إلى المتبعين أو إلى ما اتبعوا به في هذه آية من الفائد أولا التحذير من التعدل في نشر الخبر ووجهه أن الله حكى ذلك ذاما له ومن فائده أيضا الرجوع إلى أهل الأمر إلى أولي الأمر بل إلى الرسول في حياته وإلى سنةه بعد وفاته وإلى العلماء في نشر الأخبار وإذاعتها ومن فوائد الآية الكريمة أن هذه الآية تنطبق تماما على ما نحن فيه الآن حيث إن كثير من الناس يعلمون الأخبار على عواهنها ولا يبالون بما ترتب عليها من خير أو شر ولا يزنون بين المصالح بعضها مع بعض ولا بين المفاسد بعضها مع بعض ولا بين المصالح وبين المفاسد يذعون الشيء ينشرونه بدون تحقيق ولا تنحيص وهذا من دعب المنهبطين لأن الله تعالى ذكره في هذا السياق في السياق الذين يقولون أطاع فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يأكفوهما يبيتون ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن أولي الأمر حقيقة هم العلماء لقوله وإلى أولي الأمر منهم وهذا كالتفسير لقوله تعالى يا أيها الذين أمنوا أعطوا الله وأعطوا الوصول وأولي الأمر منهم فإن أولي الأمر في هذه الآية تشمل العلماء والأمراء ولكن العلماء في المقدمة إذ أن الأمراء منفذون لما يقول العلماء من شريعة الله فالأصل إذن هم العلماء والأمراء يلزمهم أن نقذ ما قاله العلماء من شريعة الله فهم في الحقيقة تابعون للعلماء وليس العلماء تابعين لهم اللهم إلا أن يقدر الله أمرا متنعكس به الأحوال وتكون علماء وراء الأمراء فإن هذا انتلاء وعكس إذ أن الواجب أن يكون الأمراء خلف العلماء لأن العلماء عندهم من شريعة الله ما ليس عند الأمراء أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شهر الهلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000