[235 -850] الكلام المعتبر هو ما قدره القلب وعبر به اللسان - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والثاني معنى أن الكلام لا فؤاد يعني أن الكلام الحقيقي المعتبر ما كان صادراً عن الفؤاد عن القلب أما كلام المجنون والهادي وما شبلالك فهذا ليس بكلام فالقلب يقدر أولاً ثم يعبر عنه اللساء لكن هل تقديرات القلب هل تعتبر كلاماً؟ لا إلى الآن ما تكلم ضده ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت فيها أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم فلما جعل الرسول حديث نفس كلاماً؟ فأرجع على هذا موجه الأول أنه كلام راجل ونصطاني لا حجد بقوله والثاني أنه أراد بكلامه أن الكلام الحقيقي المعتبر هو الذي قدره الفؤاد أولاً ثم نطق به اللسان ثانياً وما لم نطق به اللسان فليس بكلام والدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز عن أمة ما حدث فيها أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم أما قوله تعالى وَيَقُونُ فِي أَنْفُسِهِنَا فهنا قيت القول قال يقولون في أنفسهم لو لا يعد بن الله ما نقول ولو قال ويقولون لو لا يعد بن الله فهل هذا يعني بالنفس ولا باللسان؟ باللسان المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة