[232 -850] تقديم أهل البدع للعقل عند النظر في النصوص الواردة في صفات الله تعالى - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كل هذا لأنه نسر الله العادي والسلامة هو أن لا يزير قلوبنا جعلوا مرجع الصفات إلى العقل ما هو إلى النقل يعني مدارك العلوم فيما يتعلق صفات الله عندهم هو العقل أما النقل فلا يعرفون عنه يقولون ما خالف العقل فإننا نسلك فيه أحد أمره إما أن نؤوله وإما أن نفوضه نؤوله يعني نحرفه لكن أتوا بالتأويل تلطيفا أو نفوضه نقول ما ندري فمثل استوى على العرش يقول هذا ما يعني الله ما استوى على العرش حقيقة يجب أن تقول استوى بمعنى استولى أو تفوض تقول ما أذي ما معنى ثم يقولون كذبا أو جهلا يقولون إن مذهب أهل السنة أو إن مذهب السلف هو التفويل السلف إذا سألتم ما معنى أن تستوى على العرش قال الله قال ما معنى وجاء ربك قال الله آه ما معنى بل عجيب أهلتوا ويسخرون العجب الذي أضافه الله نفسك قال الله آله هذا ما ذهب من مذهب السلف على زعم الأشهار فجعلوا السلف جاهدين بمعاني أسماء الله والصفات وأن الأسماء والصفات آياتها وأحاديثها كلها بمنزلة الكلام الأعجمي عند الرجل العربي الآن لو أن أحد من الأعاجم جعل يردد كلمات بلسانه وأنا لا أعرف بلغتها أستفيد أو لا لو كرر عليه كرر عليه كرر عليه مرتين أو ثلاثة أستفيد أبداً لو كرر عليه مرتين أو ثلاثة لا أزداد من معناه من معنى كلامه إلا بعداً طيب هم يقولون هكذا يقولون كل صفات الله نصوصها من القرى والسنة غير معلومة ولا ندري ما هذا ما تبع من السلف عند الأشاعر وقد كذبوا فيما قالوا أو ظلوا وجهلوا ما عند السلف المسرك الثاني في أفئات السفات وأحاديثها عند الأشاعر هو التحريف الذي يسمونه التأويل وهذا هو الذي يمشون عليه يقولوا كلها حرف طبعاً ما يقول حرف هيقول أولها والتأويل التفسير فيفسر جاء ربك أي جاء أمره جاء أمره يفسرون رحمك الله يا قلت مثل فالآن رحمك الله رحمك الله أرشدني ما معنى رحمك الله أحسن إليك أو أراج بك الرحمة أما أن يكون الله تعالى موصوفاً بالرحمة فهذا مستحيل والمجر المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة