[227 -850] معنى قوله تعالى: (ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر نمده سبعة أبحر ...) الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَقَالَ فَعَالَ وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرْ فِي أَقْلَامٌ أَقْلَامٌ مَرْفُوَعِ يَا أَقْلَامٌ أَقْلَامٌ مَنْ لَذِي رَفْعَهِ مَنْ تَلَمُّ أَخْلَ خطر قليل من رفع يديه أين أنا؟ والله مستعى وأنا فالتنميز يا شاكري التنميز من صوب خبر عنا أين عنا؟ صحيح الآية وَلَوْ أَنَّ الَّذِي فِي الْأَرْضِ مِنْ الْأَشْجَرْ أَقْلَامٌ صح فما هو ناس موصول والكتابة فيها كما تشاهدون متصدة ماء بإن بأن وهو خلاف القاعدة المصطلح عليها الآن لأن المصطلح عليه الآن أن ماء لا تربط بأن إلا إذا كانت الحصر أما إذا كانت ماء اسما موصولا فإنها تفك من أن فلو كتبنا هذه الآية على حسب الاصلاح اليوم لكانت أن وحدها إيش وما وحدها ونظيرها تماما كلما كلما إذا جعت ماء اسما موصولا فإنك تفصلها عن كل وإذا جعت كلما أداة شرط فإنك نعم تربطها بكل ويقول والبحر يمده ومن بعده سبعة أرض الله أكبر هذه أعظم من الآية البحر يمده من بعد السبعة أرض أي بزيادة الضعف على الأول ستة العرض ما نفدت كلمات الله يعني لو جمع جميع ما في الأرض من الأشجار وجعلت أقلامه وأضيف إلى البحر ستة أبر سبعة أبر فإنه لا تنفد كلامة الله إن الله عزيلا حكيم وهذا يدلك على عظم الضبع الزوجة وعظة وكثرة مخلوقاته وإراداته سبحانه وتعالى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة