٢٤/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ٢٤

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الأحبة هو الشريط الرابع والعشرون من تفسير سورة النساء واختار الشافر السلام رحمه الله جواز البيع دون الإجارة قال البيع لأنه يملك عين البناء فهو ملك له أن يبيعه وأما المنافع فالناس سواء في المسجد الحرام وماذا أبو الشافي جواز البيع والإجارة وهو الذي عليه العمل الآن لكن احتكارها هذا هو الممنوع بمعنى أنه إذا جاء وقت الموسم زدنا في إجارتها لأن الناس محتاجون إليها هذا هو الممنوع ولهذا يؤسف أن الناس في زمن الموسم فيما سبق يزيدون السلعة السلعة السفاكية إذا كان خبز أربع بريال يجعلون أثنين بريال وغير الموسم أربع بريال هذا كان إيش بس أترى إيمكن تختار خبز آدم بعض خبز كبير راح دي بريال العادي العادي لصاري باع ثلاثة بريال في مرسل كم يباع في مرسل أربع بريال يعني مناهة الربع وهذا خلاف عمل الجاهلية الجاهلية يخدمون الحجاج ويسؤونهم النبير مجانا الله أفضل والصلاة القائمة يا رب انتنا سمع لما كتبت علينا القتال لولا أفطرتنا إلى أجر قريب كل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تضغمون سبيلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبق لنا قول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا وقاتلوا من في سبيل الله والذين كفروا مقاتلنا في سبيل الطاووت فما المراد بالطاووت هنا كما كل ما ليس في سبيل فهو الطاووت حتى لو قاتل حمية وعصبية طيب هل لك دليل على هذه القاعدة التي دعمتها يعني مثال آخر يعيد ويمكن أن نأخذ من تكاثر الأمثلة قاعدة نينة نعم فإن كلمة ثبات قد تشكر على الإنسان لكن إذا قرنت بهذه عرف وأشى كثيرا من هذا النوع أو طريبا منه طيب يؤخذ من قوله إن كيد الشيطان كان ضعيفا أنه ينبغي في الحث على الجهاد أن نبين ضعف العدو فهو عكس ما قال الفقهاء إنه يمنع المخزل والمرجي منين يا خالد ما هو المقصود في هذا إغراء المسلمين على القتال طيب عكسه إيش المرجف الذي يقول العدو قوي لسنا له قوة ولا نستطيع مقابلته وما أشبه ذلك أقول هذا عكس فيستفال من هذا أنه ينبغي أن تذكر حال العدو بالضعف حتى يشتد ويقوى جانب الإنسان وأخذنا فوائد هذا طيب ناخذ من فوائد هذه الآية الكريمة الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله بيان أن الإيمان يهمل على الإخلاص لقولها الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله ويمكن أن نقص على هذا بقية الأعمال الصالح فالذين آمنوا يتعلمون العلم لحفظ شريعة الله ونشكها بين عباد الله والذين آمنوا يتعبدون الله تعالى بالصلاة والصدق وغير ذلك تقربوا بنق إلى الله عكس ذلك الذين كفروا ومن فوائد هذه الآية الكريمة الثناء على المؤمنين بالإخلاص لأن الله ساق ذلك تناء عليهم ومن فوائد الآية الكريمة بيان أن من قاتل في غير سبيل الله ففيه خصلة من خصال الكفر لقوله وَلَيْنَ كَفَرُوا وَقَاتِلُونَ فِي سَبِيلَ الطَّغُورِ حتى لو كان مؤمنا يصلي ويصوم ويزكي ويحج فقاتل حمية أو عصبية ففيه شبه من من الكفار وخصة من سالكم ومن فوائد ومن فوائد الآية الكريمة وجوب قتال أولياء الشيطان تؤخذ منين يا أخ الأخ السؤال ألسه معنا مكبر الصوت ما هو خفي هذا معنى قولك ما هو السؤال من قوله فقاتلوا أولياء الشيطان فأمر رضا تعالى بقتال أولياء الشيطان ومن فوائد آية الكريمة ذكر ما يحمل على الامتتال تأخذ قبلها العجل أولياء الشيطان لأن هذا فيه الحث والإغرأ على مقاتلتهم ومن فوائد آية الكريمة أن الكفار المحاربين من أولياء الشيطان لقوله أولياء الشيطان وكيف كانوا أولياءه سبق ناجر ذلك أنهم يمتثلون لأمره ولنهيه فإذا أمرهم بالفحشاء انتثل إذا نهم عن الفر انتثل فبداية صاروا صاروا له أولياء ومن فوائد الآية الكريمة بيان ضعف الشيطان أو بالعبارة الأعم بيان ضعف ما يعمله الشيطان بالكيد أو بغير الكيد لأنه إذا كان كيده ضعيف فما لا يكيد به أضعف لقوله إن كيد الشيطان كان ضعيفا ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا ينبغي للإنسان أن يخشى أو يخاف أولياء الشيطان لأن أولياء الشيطان ضعفة كما أن الشيطان الذي هو أوليهم كيده ضعيف ومن فوائد الآية الكريمة أن الشيطان يكيد للإنسان لقوله إن كيد الشيطان فأحذر كيده لا يغرنك ربما يوسوس لك في التهاول بالعبادة المطلوبة أو في غشاء للعبادة الممنوعة ويقول الله هو الرحيم الأمر سهل افعل وتب حتى يكيد لك فتقع في السفاة فحضر كيدا ثم قال الله تبارك وتعالى وهو باتداء درس الليلة ألم تر إلى الذين قيل لهم أفوأ يديكم إلى آخر الاستفهام هنا استفهام تعجيب يعني إعجب بحال هؤلاء وقوله ترى يحتمل أن تكون رؤية علمية أو رؤية بصرية والظاهر أنها رؤية علمية يعني تعجب من حال هؤلاء في قلبك وفكرك ألم ترى إلى الذين قيل لهم كف وأيديكم والقائل مبهى والظاهر أنه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقول كفوا أيديكم أي منعوها عن القتال وذلك أن بعض الصحابة الذين كانوا في مكة لما ظلمتهم قريش وضيقت عليهم قالوا أفلا نقاتلهم لماذا يحترون علينا ويظلموننا أفلا نقاتلهم فقيل لهم كفوا أيديهم لا تقاتلوا لأن القتال في غير موضعه مهلكة فلا تقاتلوا كفوا أيديهم وتعلمون أن الناس في مكة مضطهدون مظلومون ليس لهم شوكة وليس لهم دولة فالقتال غير لائق إطلاقه فقيل لهم كفوا أيديهم أي عن القتال والدليل من المراد عن قتال قوله تعالى وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة أي كف ذلك كفها عن المحتاج كفوا أيديهم وأقيموا الصلاة وعاتوا الزكاة يعني قوموا بالعبادات الخاصة التي ليس فيها قتال ولا جهاد أقيموا الصلاة وهذه عبادة خاصة بالإنسان لا تتعداه إلى غيره وعاتوا الزكاة وهذه عبادة تتعداه إلى غيره لكنها عبادة فالزكاة مثلا لا يراد بها مجرد الإحسان إلى الفقراء أهم شيء فيها أن تتعبد لله ببذل المحكوب وهو المال لليل المطلوب ولهذا يغلق من يفهم من الزكاة أنه لا يراد بها إلا مجرد نفع المستحقين هذا ليس المقصود المقصود التعبد لله ببذل ما تفهم وكلنا يحب المال كما قال تعالى وتحبون المال حبا جمعا وقال وإنه لحب الخير أي المال لشديد فيقول عقيم الصلاة وهي عبادة خاصة لا تتعدى الإنسان وآت الزكاة وهي عبادة متعدية وآت الزكاة الصلاة معروفة هي عبادة أو هي التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال معلومة مفتتعة بالتكبير مفتتمة بالتسليم وهنا يجب أن تلحقوا بالتعاريف التي عرفها الفقهاء في العبادات أن تلحقوا بها التعبد لله نحن نجد في كتب الفقهاء مثلا الصلاة هي أقوال وأفعال معلومة هذا ما يكفي هذا لأن الإنسان لو أراد أن يقول هذه الأقوال ويفعل هذه الأقوال بدون تعبد لله يجب أن نزيد التعبد لله بأقوال وأفعال معلومة مختتعة بالتكبير ومختتمة بالتسليم ثانيا الزكاة الزكاة نقول هي التعبد لله ببذل جزء من المال على وجه المخصوص معروف من السنة وقولها آت الزكاة نعلم أن آت تنص المفعولين أصلهما أصلهما ليس أصلهما المتدى والخلق بل من بعض كسب فإذا آت الزكاة المفعول الثاني محذوف تقدير مستحقها أو أهلها وعند الزكاة فلما كتب عليهم الكتال أي فلما فرض والكتب معنى الفرض لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم السلح وقوله تعالى إن الصلاة كانت عن الممين كتابا موقوتا أي فرضا كتب أي فرض ومتى فرض فرض حين هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابهم المدينة وكان لهم دولة وكان لهم شوكة أمروا بالجهاد وأذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله عناصر لقدين وكان فرض الجهاد في السنة الثانية من الهجرة فرض الجهاد على المسلمين لما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشة الله أو أشد خشة إذا فريق منهم من من الذين طلبوا أن يقاتلوا وهم في مكة فلما كتب عليهم اقتال في المدينة تخلف فريق منهم وزالت عزيمته التي كانت له في مكة إذا فريق منهم أي طائب منهم يحشون الناس كخشية الله أو أشد خشية يخشونهم أي يخافونهم ويتقونهم كخشية الله أي كخشيتهم لله ولهذا نقول أن هذا المصر المضاف إلى مفعوله أو فاعله مفعوله والتقديم كخشيتهم لله كخشيته أو أشد خشي أو حرب عطل لكن هل هي للشك أو للتنويع أو للإضرار نقول أما للشك فلا لماذا؟ لأنه لا يمكن أن الله يشك عز وجل الله عالم الإنسان يشك يقول هذا مثل هذا أو أحصل هل هي للتنويع يعني إن بعضهم يخشون الناس لخشة الله وبعضهم يخشون الناس أشد خشية يحتمل أو للإضرار نعم وأن المعنى بل أشد خشية نعم أو لتحقيق ما سبب نعم يحتمل أيضا ولهذا لما قال الله تعالى وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون أرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون قال العلم كيف أو يزيدون الله لا يعلم كعلم أزل وجل أنهم بعدم معين فكيف قال أو يزيدون يقول لا شك هنا أو ليست الشك قطعا لكن بعضهم قال إنها للإضراب والمعنى بل يزيدون وبعضهم قال إنها لتحقيق ما سبق كما تقول هذا مثل هذا إن لم يكن مثلا فهو أعلى منه مثلا فيقول أو لتحقيق ما سبق أما للتنميع في الآية أرسناه إلى دعماتهم هنا ويزيدون فلا تصرح فلا تأتي لأنها طائفة واحدة لا يمكن فيها التنمية على كل حال أو في مثل هذا السياق لا يمكن أن نجعلها للشك لأن الشك لا يمكن أن يقع في خبر الله عز وجل أو أشد خشية يعني أعلى وأعظم خشية واعلم أن الخشية والخوف تترادفان بمعنى أن إحداهما أي إحدى الكلمتين يأتي في المكان الآخر لكن قالوا إن هناك فرقاً دقيقاً بينهما فمن الفروق أن الخشية مبنية على علم بخلاف الخوف فقد يأتي عن وهم لا حقيقة لا لكن الخشية عن علم قد يرى الإنسان شبه من بعيد فيظنه عدواً ولكنه فيخاف نقول هذا خوف لخشية خوف لأنه مبنية على وهم قد يكون شجرة منها عدي لكن إذا رأى أنه عدو وأنه متسلح حينئذ يخشى واستدلوا لقولهم هذا بقوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وأولد على هؤلاء قول الله تبارك وتعالى يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون وهنا خوف فأجيب بأن قولهم من فوقهم يمنعوا أن يكون هذا الخوف وهم بل هو خوف عن عب كذلك قالوا إن الخشية تكون من عظمة المخشي والخوف يكون إما من عظمة المخوف وإما من ضعف الخائف انتبه وعلى هذا فإذا خاف الصبي له سبع سنوات من صبي له عشر سنوات نقول هذه خشية ولا خوف خوف لا خوف لأن الصبي الذي له عشر سنوات ضعيف ما يخشى منه لكن لضعف الصبية الثانية الذي له سبع سنوات صار يخاف ونقول هذا خوف وليس بالخشة خشة الله عز وجل خشة لا شك لأنها لعظمة المخشي عز وجل وكل من سوى الله فهو ضعيف بالنسبة لله كما قال تعالى فأما عادوا فاستكبروا في الأرض غير الحر وقالوا من أشد مننا قوة أولاً يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة طيب وقالوا أيضا إن الخشية أشد أشد من الخوف واستدلوا لهذا بالاشتقاق قالوا لأن الشين والي والخ في جميع تصرفاتها تدل على غلوة ومنه الشيخ الشين يأخر تدل على كبر تقدم سن والإنسان إذا كبر تقدم سنه صالوا بعود إذا أردت أن تعد لهم انكسر ما فيها لكن الصغير لي يمكن تعدله إذا مال ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وهو يوصل السرايا والبعوث قال اقتلوا شروخ المشركين واستبقوا شرخهم أي شبابهم وقال أيضا منه الخيش نعم خاء يأشيد طيب الخيش غليط أيها الحرير الحرير أغرض يا محمد ما أسمعه كيف تأتي ما أسمعه طيب قالوا أنه أغضب فهذا يدل على أن الخشية أعظم أعظم وأشد طيب يقول يخشون لنا خشي الله وشدها خشية وقالوا ربنا لما كتبت عن نلقتها سبحان الله بالأمس تطلبونه والآن تعترضون عليه وهذا يدب على ضعف الإنسان مهما بلغ في المنزلة لما كتبت عليه مقتال لما الاسفام هنا إما للتعجب وهو أليق بحال الصحابة وإما للإنكار وهو بعيد بالنسبة لحال الصحابة رضي الله عنه نعم لما كتبت عليه مقتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب لولا بمعنى هل لا فهي للتحضير أخرتنا إلى أجل قريب ولن يقول إلى أجل بعيد لأن الدنيا كلها قريبة مهما طالت من الإنسان الحياة فإنها قريبة وهذا يدل على جبن وخور لأنه لا يلزم من فرض القتال أن يموت وكم من الإنسان قاتل وجالد وخار الغمار وقطع صوف العداء ولم يقتل ومنهم خالد بن وليد رضي الله عنه كم قاتل وكم حار ومات على فراشك وقال ها أنا أموت على فراشك كما يموت الحمار فلا نامت أعين الجوبنا فيقال لا ينزل من القتال أن يقتل الإنسان يفرض عليه الغهال ويجاهل وينجم لما كتبت عنه لولا أخرتنا إلى أجل قريب وهنا يحتمل أن يكون قريب من كلامهم وأنهم لا يريدون امجداد العمر الطويل لأنهم يعرفون أن الدنيا كلها قريبة ويحتمل أن كلامهم قطعاً إلى قول إلى أجل ولكن الله بيّن أن الأجل مهما كان فهو قريب قل الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام متاع الدنيا قليل والله متاع الدنيا قليل لا بالنسبة لنوعه ولا لجنسه ولا لأمده قليل كل ما في الدنيا من نعيم لا يقاس في نعيم الآخر كما قال تعالى فلا تعلم نفس ما وفي لهم من قرة أعين حتى ما يوجد في الدنيا ويوجد له نظيف الآخرة فالفرق عظيم الفرق بينهما كالفرق بين الدنيا والآخر فيهم فاكهة ونخل ورمان لحم خمر لبن ماء عسل لكن هل هذا مثل هذا؟ أبداً لا يمكن أن تنصور ما في الآخر فلا تعلم نفس ما وفي لهم من قرة أعين أيضا قليل من جهة أمده مهما كان فوق قليل الذين بقوا في كهفهم ثلاثمئة سنين قالوا لابتنا يوما أو بعض يوم والذي أماته الله من عامهما باته قال لابت يوما أو بعض يوم وقد قال الله أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا عدون ما أنا عنهم ما كانوا متهم مهما قال الأمد للدنيا فإنه قليل ولقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لموضع صوت أحدكم في جنة خير من الدنيا وما فيها ولهذا قال والآخرة خير لمن اتطلت الآخرة خير خير من الدنيا وهي اسم تفضيل حذفت منه همزة أفعل تخفيفا لكثرة وروده في كلام الناس ومثله شر ومثله الناس وأصله أناس ومثل الله أصل الإله فالعرب يحكفون أحيانا بعض الحروف الكلمة لكثرة استعمالها طيب خير في أي شيء خير في نوعه وجنسه ومدته ولهذا قال في سورة سبه والآخرة خير وأبقى بيت الظنور هذا الجنة والآخرة خير وأبقى وقول لمن اتقى هذا قيد لا بد منه لأن الآخرة ليست خير لغير المتقين بل هي شر وإنما يخير لمن لمن اتقى والتقى أصله من الوقاية فأصل التقى اتقى لكن قدبت الواوتاء لعلة تصريفية ثم أضغمت التاء بالتاء وهنا ذكرت التقوى وأعلم أنه إذا ذكرت التقوى وحدها شملت البر وإذا ذكر البر وحده شملت التقوى وإذا ذكر البر والتقوى جميعا صار البر فعل الطاعات والتقوى ترك المحرمات فقول تعالى تعاون على البر والتقوى البر فعل الطاعات التقوى ترك المحرمات هنا لمن اتقى يشمل البر والتقوى وقول خير لمن اتقى يعني أما غير المتقى فليست خيرا له وسأت إن شاء الله في فائد ما يتعلق بذلك وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا فيها قراءتها وَلَا يُظْلَمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا كما أن فيها أيضا كلمة سبقت فيها ثلاث قراءات وهي قول عليهم فلما كتب عليهم فيها ضم الها والميم وكسر الها وضم الميم وكسرهما جميعا ضم الها والميم وكسر الها وضم الميم وكسرهما جميعا الأول عليهم الثاني عليهم الثالث عليهم عليهم القتال نعم الثاني كسرها وضم المين عليهم القتال هذا هو المعروف المصر بالآن كسرها وضم المين طيب ولا يظلمون فتيلا وفي قراءة ولا تظلمون فتيلا إن كانت بالتاء فهي من جملة القول الذي أمر الله نبيه أن يقوله ولا تظلمون فتيل يعني يقول لهم لا تظلمون فتيل وإن كان بالياء فهي من كلام الله عز وجل يعني ولا يظلمون الفتيل تكون من الله عز وجل الفتيل هو الخيط الذي يكون في بطن النوات عرفتم النوات فيها ثابت الشئ يضرب بها المثل في الحقارة النقيل والقطمير والفتيل الفتيل هو الخيط الذي يكون في بطنها بطن النواة نواة تعرفون ما تعرف النواة؟ العبسة تمر في بطنها خيط تعرفون؟ أي خارجي ما هو في بطنها طيب هذا يسمى فتيل عليها سل يسمى ايش؟ قطمير في ظهرها نقرة يسمى النقير هذه النقرة منها يخرج العرق إذا جفنتها في الأرض وعرض الله عز وجل أن تنبت خرجت العرق من هذه النقرة نعم ثم انتشر في الأرض بعد مدة يكون كل المخ اللي فيها راح انسح ما يبقى إلا القشر الذي هو جلبها ليس البتيل نعم ليس نعم ليس القتميل يضرب المثل يضرب بهذه الأشياء الثلاثة يضرب بها المثل في قلة الشيء وحقارته يعني أن جميع الناس لا يظلمون فتيح كل نجازة بعمله ولكن بقي أن يقال كم عمر الكافر في الدنيا لنقول مت سنة مئة سنة خلوا من غير هذه الأمور مئة سنة كم يبقى في النار أبد الآبدين أبد الآبدين لو قال قائل هذا ظلم يعني كيف يكون الجزاء أبد الآبدين والعمل محجد من السنة نقول استوعب ظلمه وكفره جميع حياته في الدنيا فليستوعب جزاؤه جميع بقائه في الآخر ثم هو قد أعذر إليه وقد بين له ليس له عذر الأمر ليس مبهما حتى وقال إنه ظلم نعم ما هو أنا قائل يا جمال لا يمكن أن نقلته عن غير هي الأجهة التامة لأن هذا الواحد اللي صار مقتص بالصابون وحك ما يصل شيء نعم لكن جامعة مانعة نعم وقلنا في هوم القاغوث في هذه الآية أنه من قاتل في غير سبيل نعم ولكن يا شيء في أحد يتبين أن يقاتل اتفاع نفسه أو في سبيل اتفاع عرضه فهذا مأجور حتى لو مات يموت شهيدا نعم وهو في غير السبيل نعم كيف ما أدأ في غير سبيل الله وهو في سبيل الله نعم لأنك مؤمر بحظ نفسك والدفاع عنها يعني ليس في سبيل الله أنه خاص بإقدار الكفار هنا يصرح أن يكون في سبيل الله كل شيء ما الله بفعله هو في سبيل نعم وبقاء المسلم فيه علاقة المثلة نعم خالق إيش إيش لأن نيتهم إيش موه صلح لأنهم يمضيهم يعترفون بالإيمان ويؤمنون حقا نعم لا يظلمون إيه هذه قلنا بيت هذا من بقيت الخطار قل متاع الدنيا قليل يعني قل لهم متاع الدنيا قليل والآخرة الخيرهم لمن اتقى وأنتم لا تضرموا إذا قلنا إنه من الله ولا تضرمنا فتيلة صارت خطابة حتى للرسول وخطابة لا مع الكفار وافر قلنا أولى للأضراب لتحقيق ما سبق وقلنا لها تتعشى في كلام الله عز وجل لا تتعشى في كلام الله لا تتعشى للتنويع والأضراب يعني التنويع قلنا يعني بعضهم مثل خسن الله وبعض ما عشان يعني في الأضراب الشيء يعني في المئة ألتل بل يسجون قد يقول قال إن الله عز وجل يعني علي مان المئة ألتل فبعد ذلك تبين له أنهم يسجون فقال بل يسجون كمن يقول قد يورد قول يورد هذا الكلم وش يقول يعني الآن عندك كلام المخلوق يقول هذا الشيء يعني بالعدد يقول هذا عشر فبعد ذلك تبين له أنه أخص يقول بل نعجل لكن هذا يمكن هذا الكلام لله لا يمكن ولكن كيف يعني نرد على عيدة قلنا نحاة تأتي للأطراب نعم الإضغاب مهمة، إضغاب الطال وإضغاب الانتقال وإضغاب الانتقال، هذا الانتقال مهم أنه نطر الأول ومجابة الثاني المعنى مع أنه لاجب تحقق هذا الأمر أنهم لا يمكن أن ينقصهم عن مائة ألف هذه اختارة من القيم لا لا هذه ما يبدأ المعنى أنه مائة ألف ولا يزيبون ايه إذا قلنا تحقيق سبق ما سبق فالمعنى أنه مائة ألف ولا يزيبون لكن أتبق أو يزيبون تحقيقا لمسا يعني لا ينقصون نعم أيها سبب النزول يعني العلماء تكلموا وسموا أيضا الذي قالوا هالكنا سموا فما دامت المسألة واقعة وأن المصلمين في مكة كان عندهم حمية قوية ضد قريش الذين امتهنوهما وظلموهما ثم بعد ذلك يعني ضارفت نفسهم لأن المنافذين أصلا ما طلبوا القتال أصلا ما طلبوا حتى غلام كف ويده أحياناً أحياناً تنصب ويكون الثاني حالاً لو قلت نعم لو قلت رأيت زايداً قائماً بعين نصب سألها لكن الثاني ماذا نقول حال ثلاثة إيش أنا رأي هذا صحيح لكن أنت قد سمعتني غيره في أمور ثربوية مجالي ثربوية نحثكم على الأخلاق الطيبة الفاضية وعلى السلام ابتداء وردا ولكن لم نجي التطبيق ما هو تتكلم دائما على هذا لكن الآن يشب الطلبة يمر الثاني الواحد بأخي لا يرد عنه لا يسلم هذا صدر الله أعوذ بالله إلا الشيطان وحيه أينما تكونوا مدرككم الموت وإنما تترككم الموت ولو كنتم في مدرك شيد وإن تصدهم حسنتهم يقولوا هذه من عند الله وإن تصدهم سيئة يقولوا هذه من عندك وَالْكُلُّ مِنْ عِذْبِ اللَّهِ فَمَالِهَا هُلَاهِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُمْ قَهُونَ حَدِيثًا مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَمَةٍ تَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيَّأَتِكَ مِنْ نَفْسِكَ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين أقيل لهم الكف وأيديكم وأقيموا الصلاة إلى آخر ما هي الكلمة التي فيها ثلاث قراءات في هذه الآية كلمة عليها نعم القراءات أقرأها نعم وما هي الكلمة التي فيها قراءة أنت؟ نعم يظلمون لا خطأ يظلمون يعني بالتاء والياء والحركات واحدة أظن أن أخذناك هوائج يعني لا قال الله تعالى أَلَمْتَرَ إِلَى الْذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفْ وَأَيْدِيَكُمْ أَعْقِيُمُ الصَّلَاهُ وَآَتُوا الزَّكَاهُ في هذه الآية هوائج منها التعجب أو الدعوة للتعجب لما يكون محل تعجب لأن هذا كما أن الهمزة للسفام للتعجيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان قد يتعجل الشيء فإذا نزل به نكس عنه هؤلاء يتعجلوا القتال فلما أمروا به نكس بعضهم عنه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا فإن الجنة تحت ظلال الصيوف ويتفرع على هذه الفائدة أنه لا ينبغي الإنسان أن يتدخل في أمر يعجز عن الخروج منه ولهذا جاء في الأثر لا يذل أحدكم نفسه قالوا كيف يذل نفسه قال يتكلم في أمر ثم لا يستطيع الخروج منه هذا الأثر أو معنى ووجه كون ذلك إذلالا للنفس أن الإنسان إذا شرع في الشيء ثم عجز أنه وتأخر صار عند الناس نزلت قيمته عند الناس وقالوا هذا رجل متسرع هذا رجل متعجل كيف يدخل في أمر وهو لا يعرف كيف يخج منه ومن فائد العادة الكريمة أن الإنسان إذا كان لا يستطيع أن يقوم بالجهاد فليحسن الأعمال أو العبادات الخاصة لأنه أمر بها لقوله كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وعاتوا الزكاة ومن فائد آية الكريمة أن القتال فرد قتال فرد لقوله فلما كتب عليهم القتال وهنا أسئلة فالأول هل هو فرض عين أو فرض كفاية نقول الأصل أنه فرض كفاية هذا الأصل أنه فرض كفاية ويكون فرض عين على ما قال العلماء في أربعة مواضع الموضع الأول إذا حضر الصف فإنه حين إذن تعين على المقات فإن تولى فذلك من كبائر الذنوب لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأتبار ومن يولهم يوم إذن تبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغذب من الله وما ماه جهنم وبص المصير ولأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل التولي يوم السحر من الموبقات طيب الموضع الثاني إذا حصره العدو حصره العدو فيجب عليه اتفاع لأنه إذا انهزم أمام العدو صار في هذا فتنة كبيرة في الدين والله يقول قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله والثالث إذا حصر بلده فإنه يتعين عليه أن يدافع عن بلده ولا يستسر بقدر ما يستطيع والرابع إذا دعاه الإمام إذا استنفره إذا استنفره الإمام فإنه يجب عليه أن يستفيد وألاحظ أن حصر العدو وحصر الإنسان سواء يعني لو حصر جماعة في برية أو حصر البلد هي تعبار واحدة إذا دعاه الإمام وجب أن يستجيب يقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اتثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة وهذا إنكارنا عليه إذا قيل لهم انفروا في سبيل الله اتثاقلوا إلى الأرض الرابعة قلنا أن إذا حصره حصر بلته هي شيء واحد أنا عددتهم أثنين لكنهم شيء واحد الرابعة إذا احتيج إليه مثل أن يكون عنده علم بنوع من السلاح لا يعرفه إلا هو فهنا يتعين عليها أن يتقدم ويقاتل فالأصل إذن أن القتال فرض كفاية ويتعين في هذه الأمور الأربعة المسألة السؤال الثاني هل القتال لإرغام الناس على الدخول في سبيل الله أم في دين الله أو القتال لإعلاء كلمة الله الثاني فالقتال ليس لأرغام الناس أن يفروا في الدين القتال لأجل أن تكون كلمة الله العليا بحيث لا يقوم أحد يضادها ويمنعها والدليل على هذا ما رأى المسلم في صحيح من حديث بوريدة بن حصيب أن رسول عليه الصلاة والسلام إذا أمر أميراً على جيش أوسرية أوصاه بتقوى الله بمن معه من المسلمين خيراً وفيه أنهم إذا أبوا الإسلام دعاهم إلى الجزية فإن بذلوها كفعنا وهذا يدل على أن القتال ليس لإرام الناس على أن يسلموا لأن إعطاء الجزية لا يعني الإسلام لكن إعطاء الجزية يعني الاستسلام وعدم المنابذة فإذا كان الدين كله لله وهو الظاهر الغالب فقد قام الناس بالواجب طيب السؤال الثالث هل هذا القتال من باب دفع الصائر بحيث لا أقتل أو لا أقدم على القتل إلا إذا تعدر ما دونه أو أنه ليس من هذا الباب الثاني قتال الكفار ليس من باب دفع الصائر ولذلك نجهز على جريحهم ونتبع مدبرهم ونقتلهم ونقتل الجريح والمدبر أما قتال أهل البغي فهذا من باب دفع الصائر ولهذا لو قام الطائفة على الإمام وقاتلهم فإنه لا جوز الإجهاز على الجريح ولا اتباع المدبر إلا إذا علمنا أنه أدبر ليجهز نفسه من جديد فحينئذ لنا أن نتبعه لكن دون أن نقتله نحبسه حتى لا ينشأ شرقه من جديد طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أذم من خشي الناس كخشة الله أو أشد لقوله إذا فريق منهم يخشون الناس كخشة الله أو أشد خشه وعلامة ذلك أن الإنسان يترك ما أوجب الله عليه خوفاً من الناس أو يفعل المحرم خوفاً من الناس فإن هذا مذموع وقد يصل أحياناً إلى الشرك من الله عز وجل فالواجب أن لا تخشى الناس كخشة الله لأن الناس كما قال النبي عليه الصلاة والسلام عبدالله من عباس صلى الله عنه إعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بالشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بالشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك لكنك مأمور بفعل الأسباب التي توصلك إلى المنفى وترك الأسباب التي توصلك إلى المضرة أما أن يكون ذلك على حساب دينك فهذا لا جوز ومن فوائد هذه الآت الكريمة ذنب من اعترأ على أحكام الله الشرعية كما في هذه الآلة لما كتبت علينا القتال والكونية بقوله لولا أخرتنا إلى أجل قريب فإن هذا يشمل الحكم الكوني والحكم الشرعي فلا يجوز أن يعترض الإنسان على أحكام الله الشرعية ولا على أحكام الله الكوني بل عليه أن يستسلم أما الشرعية فمن الناس من يستسلم ومنهم من لا يستسلم وأما الكونية فالجميع مستسلمون ولله يستدع من في السماوات ومن في الأرض طوعا وكرها هذا السجود الكوني كل إنسان دليل خاض لحكم الله الكون لا يمكن أن يدافعه أبدا قال الله تعالى فلولا إذا بلغت الحقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونا نعم قصر إلى هنا لا يمكن أبدا إذن علينا أن نستسلم وليس لنا أن نعترض لكن لما ممنوعة شرعا وقدرا متى ليست ممنوعة إلا إذا كان الحامل عليها التكريب كقوله متى هذا الوعد إن كنتم صادقين أين غير ممنوعة غير ممنوعة تستفهم أين يكون الحكم الشرعي أو الحكم الكوني لا بأس بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال للأمة أين الله فالاستفهام يختلف طيب كيف إذا كان عن الحكم ليس بممنوع إذا كان عن ما يتعلق بأمور الغيب فهو ممنوع كما قال السلف الصالح فيما سأل عن كيفية صفات الله عز وجل من فوائد العية الكريمة التزهيد في الدنيا بقوله قل متاع الدنيا قليل وصدق الله ورسوله متاع الدنيا قليل اسأل من عمر مئة سنة مثلا يقول لك كم تقدر مضى من عمرك ماذا يقول ليس بشيء أنا في الوقت الذي أنا فيه كأني مردت الآن كلا اللي مضى راح فهو إذن قليل وكذلك ما يوجد في الدنيا من النعيم هو أيضا بالنسبة للآخرة قليل ليس بشيء إن جئت مثلاً الثمار تجدها تأتي زمناً وتريب زمناً آخر الفواقع كذلك الزروع كذلك المطار كذلك كلها قليل وهذا من حكمة الله عز وجل لأن الله لو أتم لنا النعمة في هذه الدنيا من كل وجه لغتررنا بها وقد أشار الله إلى هذا في قوله ولولا أن يكون الناس أمة واحدة يعني على الكفر لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها أظهرون ولبوتهم أبوابا وصرنا عليها التقون وزخرة وإن كل ذلك لما متعو الحياة الدين والآخرة عند ربكم التقيم وهذا من حكمة الله أن لا تكون الدنيا كاملة لألا نغتر بها طيب من بواد الآية الكريمة جواز التفضيل بين شيئين متباينين غير التباين لقول والآخرة خير وأبقى لأنه لا نسبة بين الدنيا والآخرة خير لمن اتقى لأنه لا نسبة بين الدنيا والآخرة لكن لما كانت الدنيا عاجلة والنفس مولعة بحب العاجل صار التفضيل بينهما مستحسنا فالآخرة خير لمن اتقى ومثل ذلك قوله تعالى أصحاب الجنة يومئذ خير مستقر مع أن أصحاب النار لنسى عندهم خيرية طلاقة لكن من أجل التغيب فيها ومن أجل أن أصحاب النار يظنون أنه في خير ثوب مثلا لأبي هدية وقال للبايع أريد ثوبا كبيرا هدية لأبي ماذا يقول البيع هنا ما في الشيء فيه إشكالي أبكر وش الإشكالي عندي لا لا هذا كبير هذا كذا اشتراه له ويطالبوا بثمنهم ما هذا هدية ذا ما في الشيء وهذا أم صالح تقول هناك نساء من جماعة التبريغ يأتون إلي ويقولون اذهب معنا لندعوه في سبيل الله يجوز أن أخرج معهم وأنا ليس معي علم المرأة لا بد أن يكون معها محرم لا تخرج للدعوة إلا بمحرم لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال لا تسافر المرأة إلا مع المحرم فإذا كان إنساء معهن رجال محارم لهم فلا فأسوأ إلا فلا أجل أخوت وأما السفر بدون علم فما الفائدة إذا كان سال ليس معه علم يدعو به فلا فائدة هذا عبد الله الحازم يقول قول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم عليكم بسنة وسنة خلفاء راشدين هل نفهم منه أن للخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين تتبع دون سنة الرسول أو سنة تتبع لا فرق بين تتبع وين سنة تتبع أيها اللي تريد سنة تتبع دون سنة الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم لأنهم هديون راشدون أم ماذا وما معنى قولنا إن لهم سنة متبعة المعنى أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا شك أن سنته هي المتبعة وسنة الرسول الراشدين إن خالفت إن قدر أنها تخالف سنته فإن سنة الرسول مقدمة لكن إذا كان هناك شيء لم يأتي به نص عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا سنة معلومة وجاء به سنة عن الخلفاء الراشدين فإنها تكتبى مثلاً أذان الأول يوم الجنة هذا من سنة عثمان رضي الله عنه لم يأتي به سنة عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم فيكتبى اختلفوا بإيش الخلفاء فقد علمنا أنهم إذا اختلفوا فالقول ما أجده نص أما الباقي سؤالين تحبون نسأل نجيب عنهم ولا هارم عبدالله ما الحكمة في أن المرأة تقضع الصلاة مع الحمار والكلب الأسود خاصة إذا علمنا أن عائشة رضي الله عنها في قولها نعم إذا علمنا اعتراضها عائشة رضي الله عنها في قولها شبهتمون بالحمير والكلاب الجواب عن هذا أن نقول إذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قولا فإن موقفنا منها أن نقول سمعنا وأطعنا وليس لنا أن لا تفت الاعتراض عائشة ولا غيرها ثم إن عائش رضي الله عنها قالت هذا على سبيل الإنكار في أمر ليس بمنكر وليس الأمر كما زعمت رضي الله عنها فإن رسول عليه الصلاة والسلام قال يقطع سلاة الرجل المسلم إذا مر بين يديه وهي احتجت بأنها تصلي بأن نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يصلي وهي مهترضة بين يديه فهل هذا مرور؟ نعم لا إذن لا وجل اعتراضها وأما قولها شبهتمون بالحميل والكلاف فنقول كلا وحاش بل نقول إن الله فضل بني آدم على كثير من الخلق تبليله ولكن حكم الله ورسوله أمر لا بد من قبوله وليس هذا من أجل الخبث مثلا حتى نقول شبهنا ولكن من أجل أن المرأة البالغ إذا مرت من بين يدي الرجل فقد يكون في ذلك سبب للكتنة وتعلق القلب بها فينشغل أن صلاته فعاف الله عنها عن هذا الابتراف طيب يقول ممدوح وسيد ثابت كنت وصل لسرعة العاصل في المنزل وفي التشاوذ الأول جاءت إلي بلتي وهي طفلة عام أربعة أشهر وأمسكت بيدي ووضعت فيها الطعام فاستدرت يمينا كي أضع الطعام لشيء مرتفع من الأرض هل هذا صحيح استدرت ولا تفت بكل البدن عجل أعيد الصلاة لأنه تفت بكل البدن يبدل الصلاة أعيد هزاك الله الخير الآن طيب الأخ سامح إلى أقصيه وعسمهم كان معه أثر ظهره الله يحمنه وإله إيش والله ما سمعت عادتهم يتصوم بنا يوم الخميس هذا عادت وأسمعني أنها المرهاجة الحمد لله لكن المشكلة أنه ظهر فئة من المسلمين تقاتل حكومة البسان لكنهم الحمد لله اجتاحون هذه فتنة عظيمة نسأل الله من الطفئة بمنه وكرم وعلى يصيب المسلمين بهذا الشر أما أنا ما أجرت امتحان لا على هؤلاء والأهلاء أفهمت أقول لم أجد امتحانا لهؤلاء ولا إرهام ما جبت البيض ولا عبد الله الصالح وقلت تعالوا يا جماعة وش عقدتكم لكن هي من حيث لا شك أنها فتنة وأنها مصائب في الواقع لأنها لم تخلو من شر هي الآن شر والأمور عدو المستقبل نسأل الله أن يقل المسلم يشرح لا نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبق في الآية التي قبلها أن الله عز وجل قال فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشة الله أو شد خشها وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قالوا ذلك فرارا من الموت هذا هو الظاهر وأن سبق الكلام على هذه الآية وقلنا أن بعض الناس قالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب يعني حتى يكون لنا استعداد في القتال فنقاتل لكن هذا خلاف ظاهر الآية وقال الله عز وجل في درس الليلة الجديد أينما تكونوا يدرككم الموت فلنبدأ أولا بالإعراض أينه هنا اسم شرط جاذب وما زائده للتوكيد وفعل الشرط تكونوا ويدرككم جواب الشرط ولو كنتم في غروج مشيدة لو هذه شرطية وفعل الشرط فيها قوله كنتم ولم نجد جواب الشرط في لو فقيل إن جواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله والتقدير وقيل إنها في مثل هذا السياق لا تحتاج إلى جواب وهذا اختيار من قيم رحمه الله في كتاب أقسام القرآن أنها في مثل هذا لا تحتاج إلى جواب بل لو جاء بالجواب لكان الكلام رقيقا ليس ببرير وهذا يوجد في القرآن كثيرا تجد جملة شرطية عائدة على ما سبق أي أن جوابها يفهم ما سبق ومع ذلك لا تحتاج إلى جواب وتقدير الجواب يجعل الكلام بكيكا وبقية الآية الظهر أنه ليس فيها إشكال إلا أن قوله لا يكادون يبقون حديثا يكاد هذه من عفان المقاربة وتعمل عمل إن ظن كانوا أخواتهم ترفعوا الاسلم وتنصفوا الخبر يقول الله عز وجل رداً على هؤلاء الذين قالوا لما كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب يقول إذا كنتم تقولنا ذلك من أجل أن تتمتعوا قريناً في الدنيا فإنكم لن تنجوا من الموت أينما تكونوا يدرككم الموت سواء كنتم في الجو أو في البحر أو في الأرض أو في بروج مشيدة أو في دور منهارة أو في فلاة من الأرض أين ما تكون وأين هذه معروفة للمكان وقوله يذككم الموت أي لا يخطئكم ولا تفوتونه بل في آية أخرى ما هو أشد وأفلا حيث قال عز وجل قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم لم يقل فإنه لاحقكم قال ملاقي وما ظنك بشيء إذا فرص منه لاقاك تكون أنت أسرع إليه مما لو كان يلحقك لا شك لأنه يجتمع فرارك والثاني وملاقاتك فيكون للك أسرع فيقول عز وجل أينما تكون ذلك الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وماذا بعد الموت بعد الموت ملاقات الله عز وجل بالخير أو بالشر ومتى يكون لا ندري متى يكون الموت وفي أي أرض لا ندري وما تدري نفس بأي أرض تموت إذن فلنستعد ولنكن دائما في يقضة حتى إذا أدركنا الموت وإذا نحن على الحال التي يرها ربنا عز وجل وقول ولكنتم فيه بروج البروج جمع برج وهو البناء العالي ومنه البروج التي في السماء وهي 12 برجا أشار الله إليها في قوله تبارك الذي جعل في السماء بروجا هذه البروج تدور عليها أوقات السنة من الربيع والقير والخريف والشتاء كل فصل يكون له ثلاثة بروج وأحسن البروج وأنفعها للبدن برج الحمل الذي يكون فيه أول الربيع فإنه أصح ما يكون أصح ما تكون فيه الأجسام هذا من حيث أنه برج لكن هناك أشياء تعتري الإنسان يكون فيها بدنه صحيحا أو يكون مريضا حسب الحال لكن من حيث الزمن أحسن ما يكون فصل الربيع طيب فالمراض ببروج هنا إيش الأبنية العالية لأنها تشفي برج السمن في علوها وارتفاعها وأما من قال إن المراد بذلك البروج السماوية فقد أبعد وأخطأ لأن الله قال مشيدة وهذا الوصف لا يكون أبدا للبروج السماوية إنما يكون لقصور العالمة وقوله مشيدة أي محكمة متقنة ويضاف إلى ذلك أنها مطلية بالشيد وهو الجس أي بالبياض لأن البيار محبوب للنفس واقم من حر الشمس فلذلك يتشاب به القصور ولو كنتم في بروج مشيد وإن تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقول هذه من عندك ألها في قوله أن تصبهم يعود إلى المكذبين للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمراضب السيئة هنا ما يسوء وليس المراجبها سيئة العمل بل ما يسوء الإنسان مثل القحط والمرض والفقر وما أشفى ذلك القحط من السماء فلا تنطل والججب من الأرض فلا تنبد والفقر والمرض إذا أصبتهم سيئة قالوا هذه من عندك وإن أصبتهم حسنة وهي ضدها من الخصف والمطر والغناء والصحة إذا أصبتهم هذه قالوا هذه من عند الله يعني ليس لك فضل وفي السيئة يقولون هذه من عند محمد هو الذي أتى بها لا قربه الله منا يتطيرون به عليه الصلاة والسلام وهذا كقول بني إسرائيل لموسى اطيرنا بك إيش وبمن معك نعم قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفترون صالح وكذلك قالت الأقوام لرسلهم فالتطير كان من شأن المكذبين للرسل يقولون ما أصابنا من الجذب والقهر والمرض والفقر فهو منكم وإن أصابهم ضد ذلك مما هو حسن في نفوسهم قالوا هذا من عند الله قال الله سبحانه وتعالى ربا عليهم قل أي محمد كل من عند الله الحسنة والسيئة من عند الله لأن الله هو الذي يقدر ذلك وليس من مجيء الرسل بل مجيء الرسل لا يأتي إلا بخير لكن هم يتحججون على الرسل بهذه الشبهات لأجل أن يكذبهم الناس وينفروا منهم قال الله تعالى قل كل من عند الله هو الذي يقدر الخير ويقدر الشر وهذا الجواب جواب سديد لأنه لا يمكن أن يأتي بالمطر إلا الله ولا يمنع المطر إلا الله ولا يأتي بالصحة إلا الله ولا يأتي بالمرض إلا الله عز وجل فالكل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما استفهام تعجب يعني عجبا لهؤلاء القوم لا يكادون أي لا يقربون يفقهون حديثا أي لا يقربون من شقه الحديث ومعرفة الأحكام والحكم حيث قالوا هذا القول الباطل وقول لا يكادون لا يقربون معناها لا يقربون ومعلوم أن نفي القرب نفي للمباشرة هو أولى فإذا كانوا لا يكادون يفقهون فمن باب أولى أنهم لا يفقهون أطلاقا وليسوا قريبين من الفقر وحديثاً أي ما يحدثون به هذه الآية الكريمة تتضمن عدة فوائد الفائدة الأولى أنه لا مفر من الموت مهما كان الإنسان قوياً في سلطانه وفي حصونه فإنه لا مفر له من ذلك يخذ من قوله أينما تكون ينلك الموت ومن فائدة هذه الآية أنه يجب على الإنسان أن يستعد للموت لأنه لا مفر له منه وإذا كان لا مفر فلنستعد له لنعمل ومن فوائد هذه الآية من فوائد هذه الآية إسناد الإدراك إلى الموت ويتفرع عليها أن الأسباب يصح أن يسند إليها الشيء لكن بشرط أن يعتقد أن هذه الأسباب لا تؤثر بنفسها وإنما هي من الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الحصون لا تغني عن قدر الله لقوله ولو كنتم في بروج مشيدة ومن فائدها استعمال المبالغة في الكلام وأن هذا من أساليب اللغة العربية لقوله ولو كنتم في بروج مشيدة ومن فائدها حذف أو جواز حذف ما يعلم ولا يعد ذلك خللا في الكلام لقوله ولو كنتم في بروج مشيدة وهذا يتفرع من هذه الفائدة ما يكون في العقود عقود البيع والعجارة والرهم والوقف وما أشبهها فمثلا إذا قال وقفت هذا على فلان ولو كان غنيا المعنى ولو كان غنيا فهو وقف عليه وعلى هذا فيكون الوقف ثابتاً لهذا الموقوف عليه على كل تقديم ومن فوائد هذا الحديث أمن الصلاة والله ومن فوائد هذه الآية أنه جرت العادة أن الناس يتحصنون عن الموت بمعنى بالقصور العالية المحكمة لو كان هناك عدم يريد مداهمتك فهل تستجير منه بخيمة من الشرق؟ طيب ببناء من الخشب لا ببروج بروج عالي محكمة حتى لا ينالك منه شيء ولهذا نجد الناس الآن صنعوا السيارات المدرعة وصنعوا البنايات المسلحة وتحصنوا عن العدو بأقوى ما يقوم من التحصن ومن فوائد هذه الآية الكريمة تلبيس أعداء الرسل على العامة بما يقدر الله سبحانه وتعالى من الابتلاء والامتحان لتقدير الجد والفقر والمرض إذا بعث الرسل وهذا ليس دائما لكن قد يكون فيكون لله الحكمة فيما قدره ليبتلع العباد أيقبلون أم لا لكن يتخذ أعجاء الرسل من هذا يتخذون من ذريعة للتنفير من الرسل ومن فائد الآية الكريمة اقراروا المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام بتوحيد الربوبية من قولهم فمن الله فهم يقرون بالله عز وجل ويقرون بأن ما يحدث في الكون فمن الله وأن الله هو الرازق وأنه المحي المنيت يقرون بهذا كله لكن لا يقرون بلازمه وهو توحيد الألوية ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الحسنات والصيئات كلها من عند الله لقوله قل كل من عند الله فإن قال قائل ما الجمع بين هذه الآية والتي بعدها وهو قول ما أصابك من حسن فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك قلنا الفرق الجمع بينهما أن لكل فطاب مكانه فهنا نخاطب أولئك القوم الذين احتجوا بما يصيبهم من البلاء احتجوا به على بطلان ما جاءت في الرسل فآرد الله تعالى أن يرد عليهم بأن الكل من عندي الله أما الآية الثانية فإن فيها بيان أن ما أصاب الرسول عليه الصلاة والسلام من الحساب فمن الله وما أصابه من السيئات فمن نفسه نظير ذلك أن الله أبطل لقول الذين قالوا لو شاء الله ما أشرف لأنهم يحتجون بالقدر على معاصيهم وشركهم وقال في آية الأخرى ولو شاء الله ما أشرف لأن الخطاب في الآية الثانية موجه لمن؟ للرسول صلى الله عليه وسلم ولو شاء الله ما أشكك وما جعناك عليهم حفيرة وما أنت عليهم بوكيل وجه الخطاب إليه بقضية أبطلت حين جاءت من جهة أخرى لأجل أن يطمئن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن إشراكهم كان بقدر الله فيرضى ويسلم بقدر الله لكن ذلك لا يمنعه من القيام بما يجب من تبلغ الرسالة وهذه مثلها نقول لما أراد المشركون أن يحتجوا بأن الحسن من الله ومجرد فضل منه وأن السيئة من الرسل بيّن الله أبطل الله ذلك فأي وجه يكون مجيء الرسل سبباً للجذب والقعد والفقر والمرضة لكن ما أصاب الإنسان من الحسنة فمن الله ما أصابه السيئة من نفسه لأنه هو السبب فإضافته إلى النفس من باب إضافة الأسباب من باب إضافة الأشياء إلى أسبابها وإضافته إلى الله من باب إضافة المقدور إلى مقدعه وهو الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة ذم من لا فقها لنده لقوله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ويتبرع على ذلك مدع من وفقه الله للفقه في دين الله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من يرد الله به خيرا يفقه في الدين ثم قال تعالى ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ما هذه شرطية وجواب الشرق قوله فمن الله ويقال مثل ذلك في قوله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ما أصابك من حسنة فمن الله المراجب الحسن هنا ما يحصل للإنسان من الصحة والرزق وغير ذلك فهي مجرد فضل من الله كقوله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله يعني فمن الله لو لا إنعام الله بفضله ما حصل لنا هذا الخير الذي نحن فيه وما أصابك من سيئة وهي ضد الحسنة أي ما يسوء من قدر الله عز وجل فمن نفسك يعني فأنت السبب والخطاب في قوله ما أصابك قيل إنه للرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم لأن الله قال له قل كل من عند الله ثم قال ما أصابك وقيل إن الخطاب لغيره وهو موجه لكل من يتأتى خطابه حجة الأولين أن السياق يقتضي ذلك قل كل من عند الله ثم قال ما أصابك والسياق على نمط الوارد وحجة الآخرين قالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسيء يساءة تكون المصائب التي تصيبه من عنده ولكن الأولى الأخذ بظاهر السياق وأن الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام وإذا كان هذا للرسول فمن دونه من بابه أو لا ولا شك ولهذا قال وأرسلناك للناس رسوله فصار القول الذي رجحناه مؤيدا بكلام سابق وكلام لاحق وأرسلناك للناس رسولا لو قال قائل أرسلناك للناس ألا يكتفى بها عن قول رسولا قلنا بلى لكن كلمة رسولا أبلغ مما لو تصر على الفعل هذا من وجه ومن وجه آخر أن ذكرها يفيد بأنه أهل للرسالة يعنيه أهل للرسالة كما تقول لشخص ما وكلتك في البيع بائعا يعني لأنك أهل للوكالة لكونك عارف للبيع قادرا عليه فيكن ذكر الرسول هنا من باب التوكيد وبيان أنه أهل للرسالة صلى الله عليه وعلى وسلم وكفى بالله شهيدا كفى فعل ماضي والباء حرب جر زائد لفظاً وليس زائداً معنى والمعنى كفى الله تعالى شهيداً عن كل شيء في الآية الكريمة الثوائد أولاً بيان أن ما يصيبنا من الحسنات فهو محض فضل من الله لقوله ما أصابك من حسنة فمن الله ويدل لذلك أن الحسنة التي تصيبنا إما أن تكون ابتداءا وإما أن تكون ثوابا فإن كانت ابتداءا فكونها فضلا واضح وإن كانت ثوابا على عمل فإن توفيقنا للعمل الذي كانت هذه الحسنة ثوابا له من أين؟ من الله عز وجل إذن فهي من الله سواء كانت ابتداءا أم ثوابا من فوائد هذه الآية إضافة الشيء إلى سببه جوازوا إضافة شيء لا سبق لقوله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ومن فائد هذه الآية أنه يجب على الإنسان إذا أصابته الحسنة أن يموليها شكرا لله عز وجل لأنها منه تفضلا وإحسانا وإذا أصابته السيئة فلينظر في نفسه حتى يحاسبها ويستعتب فترتفع السيئة فإذا قال قائم إذا كان الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام فهل الرسول عليه الصلاة والسلام يفعل فعلا يعاقب عليه الجواب أن النبي صلى الله عليه وسلم أيها الأخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000