[223 -850] أدلة إثبات كلام الله تعالى على الحقيقة بحرف وصوت - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والدليل على ذلك أدلة متعددة قال الله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا أكد الكلام بالمصدر لينفي احتمال المجال ماذا يقول المعتزد في قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا قرأت قول معناً عجيباً في تفزير الزمخشري قال جرحه بمخالب الحكمة لأن الكلمة في اللغة الجرح في صلة الله عز وجل جرح موسى تجريح لكن موه بالسكين ولا بمخالب الصقر بإيش؟ قالوا بمخالب الحكمة بس الله العالمين تحريف ظاهر دقيقة آخر وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ أَتَيْنَا بِهَذِ الْآيَةِ الْآيَةِ الَّتِي قَبْلَهَا لأن من المحرفين من حرف الآية الأولى لفظاً وكان يقرأها وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيماً لماذا يقول كلم الله مُوسَى تَكْلِيماً؟ ليقع التكليم من موسى إلى الله فآتين بالآية التي بعدها وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ الآن ما أكثر يأمل أسأل المعتزلية عنها يا أيوب وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ كَلَّمَهُ رَبُّهُ الآن ما أكثر يقول إن المكلم هو الله نعم لا يستطيع أن يقول إن المكلم هو موسى لأن قال كلمه ربه صريح وفيه أيضا في هذه الآية وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمُهُ رَبُّهُ رَدٌ على الأشاعر من جهة أنهم يقولون إن الكلام معنى يقوم بالنفس لا يتعلق بالمشيئة وهذه الآية رد تماما عليه لأن متى حصل الكلام؟ لما جاء موسى فهو كلام حادث بعد أن لم يكلم لما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي أريني أنظر إليك قال لن تراني محاورة وكون الله تعالى يكلم موسى محاورة يتل على أن الكلام يتعلق بماذا؟ بمشيئته وليس صفة ثابتة أزلية أبدنية بحيث لا تحدث أبدا وكذلك ما صح في الحديث من حديث أبي حريرا قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبد النصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدنا هل هذا الكلام الآن حادث أو قديم حادث لا شك بعد أن قال المصلي الحمد لله رب العالمين قال الله حمدنا عبد وآية ثالثة وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ناديناه الفاعل من الله عز وجل والنداء بصوت مرتفع من جانب الطور الأيمن الأيمن صفة لجانب ولا للطور نعم لجانب لأنه لسه هناك الطوران الطور واحد لكن له جانبا أيمن وأيسر نعم ولهذا في آية أخرى ووعدناكم جانب الطور أيش الأيمن نعث الجانب وناديناه من جانب وقربناه نجينا قربناه وفجعلنا ننجيه والمناجات هي الكلام بصوت فأخف إذن الله تعالى يتكلم بكلام مسموع بصوت رفيع أحيانا وخفي أحيانا ولا مانع أي شيء يقول نقصا إذا قلنا بهذا ثم أي مساغ لنا أن نقول إن الله لا يتكلم بصوت ولا بحرق والله تعالى قد ذكر عن نفسه أنه يتكلم بحرق ولا بصوت المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة