٢٣/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ٧١

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا هو الشريط الثالث والعشرون من تفسير سورة النساء وقال إن فيه راوي كذاب فيكون الحديث موضوعا لكن معنىه صحيح طيب المؤمن هو الإنسان حتى الإنسان طيب يا الله سمير ما معنى قوله فانفروا ثبات الدليل على الثبات من المتفرقين يعني إذن انفروا متفرقين أو مجتمعين طيب هل الخطاب هنا للعموية حقيقي يعني كل الناس يجب عليهم أن انفروه الدليل وهي وما كان ممنون ينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ما معنى قوله تعالى وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ أين أنا؟ أخبرهم منهم من يخدر نفسه ومنهم من يخدر غيره طيب فصالت تبطع هنا لأفسه ولغيره طيب تمام إعرابها وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فاللام اللام اللام اللام في قول اللام نعم نعم طيب ولا يبطي عن اللام تمام طيب التقسيم في قول فإن أصابتكم وإن أصابكم يدل على إيش بندر التقسيم فإن أصابتكم ولا إن أصابكم تقسيم يعني وش معنى هذا التقسيم يعني فأذف فإن أصاب ولا إن أصاب وش معنى التقسيم هذا ما هو الظاهر الجواب هو الظاهر وليء ناصر بكم فاضح نعم ايه طيب وشي يدل عليه على ان الرجل ناصر او فاضح او ماذا نعم ايه لكن ماذا يريد بهذا طيب ايه نعم ايه لكن هذا التقسيم لحال هذا الرجل ماذا يدل عليه ايه ايه خزت نعم اكتخاري بقوله نعم احتقاره فأفوز معهم فوزا أما احتقاره فقالوا قد أنعم الله عليهم لم أكن معه طيب احتقاره والآية التي قلتها احتقاره احتقاره نفس الآيات نعم احتقاره نفسه واحتقار الله صحيح نفس الآية منتطام لهذا لكن قوله ولا أن أصابق القسم الثاني لحاله وعلى كل حال أنا أظن أن مسألة واضحة يدل على أن الرجل لا يريد القتال في سبيل الله إنما يريد الدنيا إن أصابته مصيبة افتخر أنه نجع وإن فاته النصر قال يا ليتني كنت معهم فهو يشبه من قرر فيهم فإن أعطوا منها رضو وإن لم يعطوا منها إذا هم يسقطون في قوله ولا إن أصابكم فضل من الله لا يقول لن إشكال في أين جواب الشر في إن أو ما شرحناه ما وصلناها طيب قال الله تبارك وتعالى وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّهِ كنت معهم الجملة الشرطية وقسمية شرطية لوجود إن وقسمية لوجود اللام فاللام في قوله ولا إن لام القسم وطع للقسم وإن شرطية وليقولن واقعة في جواب القسم وقد تنازعها الشرط والقسم فهل نجعلها للقسم أو نجعلها للشرط يوضح ذلك ابن مالك رحمه الله في قوله واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم احذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم أين نؤخر هنا الشرط فجواب الشرط محذوف والذي بقي جواب القسم ولهذا قرن الجواب بالله ولم يقع مجزوما جوابا للشرق وهذه قاعدة عند النحويل أنه إذا اجتمع الشرق وقسم فإنه يحدث جواب المؤخر إما الشرق وإما القسم تقول والله إن قام زيد أيهم أخر الجواب ليقوم النعم وتقول إن قام زيد والله لا لا هو يبث إن قام زيد والله يا قم عم المهم أن المؤخر هو الذي يحذف جوابه هذه القائد عند القرية يقول ولن أصابكم فضل من الله الفضل هنا يراد به النصر والغنيمة لا يقول أن أي هذا المبطئ كأن لم يكن وفي قراءة كأن لم تكن نعم القراءة مشهورة كأن لم تكن والثانية كأن لم يكن بينكم وبينه مودة أي محبة وصحبة يا ليتني كنت معهم هذا ما يقول القول يقول قوله ليقولن يا ليتني كنت معهم أي أتمنى أني معهم فأفوز فوزا عظيما والفعل هنا منصوب بفائز سببية على رأي ذوي التسهيل والجسر من هم الكوفيين وبأن مضمرة بعد الفاء على رأي المقعدين البصريين فالتقدير فأن أفوز فوزا عظيما وإنما نصب الفعل بذلك لأنه واقع في جواب التمنى ومعنى الآيات أن هذا القسم من الناس الذي يبطئ نفسه ويبطئ غيره فلا يخرج الإقتال في سبيل الله يبقى متبرجا إن أصابكم مصيبة افتخر واحتقركم افتخر واحتقركم لكونكم خرجتم في حال خذلتم فيها وافتخر في كونه نجأ من من هذه المصيبة وإن أصابكم فضل فحينئذ يتمنى أن يكون معهم ليفوز بالفضل الذي هو النصر والغنيمة وحينئذ نعرف أن هذا الرجل لا يقصد القتال في سبيل الله وإنما يقصد الدنيا فقط وقوله كأن لم تكن بينكم وبينه مودة الجملة لا يخفى أنها جملة معترضة ولكن هل محلها هذا المكان؟ الجواب قال كثير من المفسدين إن محلها ما قبلها والمعنى قال كأن لم تكن بينكم وبينه مودة قد أنعم الله عنه ولكن الصحيح أنها ليس فيها تقديم وتأخير وأن مكانها هو مكانها وليس شيء أفصح مكتب الله وأنه يقول كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يعني كأنه لا يريد أن يبين أن نتمنيهم لكونه معنى من أجل المودة التي بيننا وبينها ولكن من أجل ما حصل من الفضل الذي هو النصر والغنيمة وأما المودة فكأنها قطعت حتى في هذا الحال التي فيها الفوز بالنصر كأن لم تكن بينكم وبينهم ودع والفوز في قول فأفوز فوزا عظيما لأنه يرى أن أكبر شيء هو الفوز بالدنيا فقط والحقيقة أن الفوز الأعظم الذي لا فوز أكبر منه هو ما ذكر الله في قول فمن زحزه عن النار وغدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغروب وخلاصة الآيتين أن من الناس من هو منافق لا يريد اقتال في سبيل الله وإنما يقاتل إلى أجل الدنيا فإن أصبتكم مصيبة هزيمة وذل افتخر عليكم وحتقركم وقال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدة وأما إذا كان العكس وانتصرتم وأصابكم فضل من الله فحينئذ يتمنى أن يكون معكم ليفوز الفوز العظيم الذي هو غاية مناه وهو النيل من الدنيا ثم قال الله تعالى نأخذ الفوائد أولا في قوله تعالى يَا أَيُّهَا لَذِينَ أَمْنُوا افْكُدُوا حِذْرَةُ أخذنا الأول في قوله تعالى وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لِيُبَطْأَنْ جَلِيلٌ على أن التكاسل في الخير والتراجع عنه من أسباب النفاق وهو كذلك والتباطع عن الخير والتكاسل عنه ليس سبب للنفاق في حسب بل هو سبب للظلال والعمى والعياذ بالله كما قال تعالى ونقلب أبئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم نعمهم وقال الله تعالى بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريد ولهذا يجب للإسان متى تبين له الحق أن يأخذ به وأن لا يتهاب لأن لا يصيبه ما أصاب هؤلاء بل يساره ويعمل وقد أحسن من انتهى إلى مسل ومن فوائد هذه الآية بيان حال صنف من الناس الذين لا يريدون القتال في سبيل الله وإنما يريدون الدنيا وأنهم إذا أصيبوا بالهزيمة والذل إذا أصيب من كانوا بصدد الخروج معه يفتخروا في أنهم نجوا من ذلك وإن أصيب هؤلاء بالفضل والنصر تمنوا أن يكونوا معه فيكون مرادهم الدنيا وليس مرادهم القتال في سبيل الله أما الذي مراد القذاة سبيل الله فإنه على أكس من ذلك إذا أصيب بمصيبة فاستشهد فإنه ينتقل من حال إلى أفضل منها ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربه مرزقون وإن أصابه فضل ونصر حمد الله عز وجل وسأل الله مزيد من فضله وجعل هذا عونا على طاعته ثم قال تعالى فلقاتل في سبيل الله الذين يشعون الحياة الدنيا في الآخرة فليقاتل ألف عاطفة وتدل على ارتباط ما بعدها بما قبلها والارتباط واضح لأن الذي قبلها فيه ذكر من لا يريد القتال في سبيل الله أما هذه ففيها ذكر الصنف الآخر الذي يقاتل في سبيل الله واللام في قوله فليقاتل لا ملم وسكنت مع أنها مكسورة لوقوعها بعد الفاء ولام الأمر تكسر إذا وقعت بعد الفاء أو الواو أو ثم مثل قوله تعالى هنا فلقاتل ومثل قوله تعالى ثم اليقضوا تفتهم واليوفوا نذورهم ثم اليقضوا واليوفوا بخلاف لام التعليل التي تسمى لامكي فإنه يجب أن تكون مكسورة بكلها مثل قول ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا يجب أن تكسرها ولا تقل وليتمتعوا لأن كذا قلت هكذا اختلف المعنى وقوله الذين يشرون الذين فاعل يقاتل وقوله يشرون بمعنى يبيعون مع أنها في لغتنا العامية بمعنى يشترون وليس كذلك يشرون يعني يبيعون ومن هذا قوله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتراء مرضات الله يشري نفسه يعني يبيع نفسه أما إذا كان آخذا فيقال اشترى فالمعطي شارل والآخذ مشتري الذين يشعرون الحياة الدنيا بالآخرة أي يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة فيجعلون البدل بدل الحياة الدنيا هي الآخرة وهؤلاء هم الذين اقتنموا الأعمار وهم الذين اكتسبوا في الحقيقة أن أخذوا الآخرة بالدنيا ولم يكونوا كالذين قال الله فيهم بل تؤثرون الحياة للدنيا والآخرة خير وأبقى ومن يقاتل من هذه الشرطية والفعل بعدها مجزوم وجواب الشرط قوله فسوف نعتيه أجل عظيم أما فيقتل أو يغلب فهي معطوف على قعد الشرط ومن يقاتل في سبيل الله أي أي إنسان يقاتل في سبيل الله وهو الذي قاتل لتكون كلمة الله العليا كما فسر ذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيقتل أو يغلب إن قتل فهو شهيد أو غلب فهو فائد ولا يغطل غلبه أجره ولهذا قال فسوف نؤتيه أجرا عظيما فهو غانم على كل حال إن قتل قتل شهيدا وإن غلب غلب سعيدا وهذا كقوله تعالى قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين وهما الشهادة أو النصر والغلب ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما أي ثوابا عظيما وسمى الله تعالى الثواب أجرا تشبيها له بأجل العامل الذي يستأجره الإنسان لعمل شيء ما ثم يعطيه أجرا والمقصود بذلك أن الله تعالى التزم بإثابة هذا العامل كما يلتزم المستأجر بإعطاء العامل أجرا ولهذا سمى الله العمل له قرضا مع أن الله لا يحتاج وسمى الثواب عليه أجرا كأنه استأجر أجيرا ليعطيه أجر وقول أجرا عظيما هو أجر الجنة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله أعد للمجاهدين في سبيله مئة درجة يعني في الجنة وهذا هو الأجر العظيم في هذه الآية الكريمة فوائد منها وجوب قتال الأعداد لقونه فلقاتل ومنها وجوب إخلاص نية في القتال لقونه في سبيل الله ووجه ذلك أن المقاتلين منهم من يقاتل شجاعة ومنهم من يقاتل حمية يعني عصبية لقوميته أو لوطنه ومنهم من يقاتل ليرى مكانه أي مراءة فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال من قاتل لتكون كلمة الله العلم فهو في سبيل الله إذن القتال في سبيل الله هو القتال لتكون كلمة الله هي العليا وهل المعنى ليؤمن الناس الجواب لا لتكون كلمة الله العليا إما بالإيمان المقاتلين وإما بذلهم وبذلهم الجزية كقوله تعالى قاتل الذين لا يؤمنون بالله ولا بلهم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يجنون لدينا الحق من الذين نروا في الكتاب حتى يعطوا جزية عيد وهم صروا ومن فوائد الآثة الكريمة بيان عنو همت هؤلاء المقاتلين وهو أنهم يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة وهذا من قوة إيمانهم وصدق عزائمهم وعنو همتهم لأنهم يؤمنون بأن هناك آخرة وعندهم عزيمة قوية يغلبون بها أهواءهم وإلا فكم من إنسان يغلب جانب الحياة الدنيا ويقول درهم منقود خير من ألف درهم موعود ولا شك أن هذا يدل على عدم إيمان وإلا لو أنه مؤمن لكان هذا الموعود الذي وعد به وهو خير مما نقد له لكان يعمل له ويعلم أنه ليس بينه وبين هذا الموعود إلا القليل من الزمن وأن ما يحصل له من المنقود لا يساوي شيئا بالنسبة للموعود حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام لموضع صوت أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها والصوت ليس بالطويل وهو خير من الدنيا كلها وما فيها وليس الدنياك أنت أو الدنيا التي أنت في عهدها بل الدنيا من قبل آدمين من أولها إلى آخرها موضع صوت أحدها في الجنة خير من الدنيا وما فيها فهذا هو العاقل الحازم المؤمن الصادق ومن فائد هذه الآية الكريمة أن المقاتل في سبيل الله ناجح على كل حال لقوله ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فهو غانم ناجح في كل حال سواء قتل أو غلب فهو على أجل عظيم ومن فوائد الآية الكريمة بيان عظمة الرب عز وجل لقوله فسوف نؤتيه وجه ذلك الجمع ضمير الجمع لأننا نعلم أن الله إله واحد فكل ما أضيف إلى الله عز وجل من ضمائر الجمع فالمراد بها التعظيم نعم مصيره أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل عن الشهادة فقال تكفر كل شيء ثم انصرف السائل فناداه فقال إلا الدين أخبرني بذلك جبريل آنفا فدل هذا على أن حقوق الآدمي لا تسقط في الشهادة وهو كذلك لأن حقوق الآدم لا بد أن تؤدى إليه لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن من أخذ أموال الناس ليريدوا أداها أدى الله عنه نعم نعم هذا إذا قاله على سبيل النصيحة فليس من بابه تبطئ أما إذا قاله يريد أن يخذله وهو يعلم أنه لو ذهب إلى ذلك المحل استفاد وأفاد فهو يتخل في الآية أحياناً يستشيرك رجل وتعلم أنه ليس من المصلح أن يذهب إما لعدم الجدوى أو لأسباب أخرى فهذا ليس من باب التبطيع هذا من باب النصيح وأحياناً تقول لا تذهب ليس لهذا الغرار لكن تريد أن تخذله فهذا لا يجوز درس القادم المراجعة أن يكمل الثمن نعم الجواب أن الله يخاطب الناس عموما والمنافقون كما تعلم يظهرون أنهم مؤمنون فهم منا في الظاهر وليس منا في الحقيقة العموم والمنافق لماذا لم يعد الله عز وجل الفعل في قوله وولانه منكم كما لأن طاعة أولاة الأمور من طاعة الله سبحانه وتعالى وتابعة للطاعة تعالى وليست مستقبل تمام قال الله تعالى وَإِذَا أَقِيلَ لَمْ تَعَلَى وَنَاَسَى اللَّهُ وَأَرَسُولُ رَأَيْتُ مَا يَفْضِينَ أَسْلُّونَ عَنْ أَسْلُودَةَ لماذا لم يبقوا لطاعتهم فبدأ العالم هذا يظهرون من موجودة المرض ومن فوائده تمام هذا واحد التسجيل على مرجع الضمير كيف؟ - التسجيل على مرجع الضمير - لماذا؟ - لو كان هناك ضمير - لا - نعم، التسجيل على موضوع الضمير بالوصف يفيد أيضاً عنه - بالوصف، وأنه منافقون - لو قال رأيتهم، ما تبيلنا أنه منافقون - لكما قال رأيت المنافقين، ما أحنا وسجل عليهم أنه منافقون - وإن شئتها، فأقول الحكم على مرجع الضمير بهذا الوصف - أيضاً - الثالث، الآن العديد الحكم - والحكم على مرجع الضمير بهذا الوصف يعني وأن كل ما صد فهمنا أقسم الله عز وجل أنه لا يتم الإيمان إلا بأمور الثلاثة بالنسبة للتحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يحكموا كثير من يربيلهم ثم لا يجلوا فيهم بسي محرجة مما قضيت ويسلموا تسعيم ما الفرق بين هذه الثلاثة؟ أول شيء التحكيم التحكيم بحيث لا يتحكمون إلى غيره مهما بلغ في العقل والذكاء الحرج هذا الشيء الضغط في أفل الناس لاجب أن تبحرجا يعني ضيقا مما حكمته التسليم عن القيادة الضاحة يعيد الله سنهم معارضة في قوله نبارك وتعالى وَلَوْأَنَّ كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنَوْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ أَوْفُرُدُواْ مِنْدِالِكُمْ فِيهِ لَوْ تَحْتَاجُواْ إِلَى شَرْءٍ إلى جوابه للشرط فما جوابها في هذا الآية جواب الشرط محذوف تقديمه ولو ثبت أنهم جواب الشرط محذوف لا أفعل الشرط أنا أسأل عن جوابه ولو أنهم يظلموا عن فصح لا ولو أنهم كتبنا عليه ولو أنهم كتبنا عليهم ما فعلوه جملة لماذا لم تقترم اللام بجوابه لو مع أنها تقترب بها مع أنها تقترم بها أو مع أنه الجواب يقترم بالواب باللاقص لأن الجملة هنا نافية الجملة هنا من فيه واللام في تأثبت الأمر وتأخيده والنفي ضد ذلك إذا نأخذ من هذا القاعدة أنه إذا كان جواب لو مصدرا بمن نافية لم يقترم باللاقص إذا كان مثبتا فهل يقترم باللاقص يجوز فيه وجهان الاقتران هو عدم حتل علي آياتين من آيات الله تتل على ذلك صوت الوقع وقوره تعالى لو نشاء لجعلناه وجاجاً لا لو نشاء لجعلناه وجاجاً طيب ثانياً لو نشاء لجعلناه فطامح صحيح صح لو نشاء لجعلناه فطامحاً لو نشاء لجعلناه وجاجاً طيب شكراً قوله تعالى ومين فالدعب الحصول فأولئك مع الذين عمروا فعليكم من المراد الحصول؟ يعني العموح أو محمد من قواعد التفسير إذا تعرض التفسيران أحدهما خاص طال آخر عام فبأيهما العقود لماذا؟ لأن الخاص يفرق بالعام ولا عكس أو لا؟ أفهمتم مقابل هذه؟ إذا تعرض القولان في التفسير أحدهما عام لأن العام كان الخاص أخذنا بالعام لأنه أي العام ما يفرق بالخاص والعكس ما الذي يجيبه قوله وتعالى ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما من الناحر المستفية الحامل ما هو بسمك أنا ما هو بسمك الحامل الحامل الحامل في أنا واحد ألم الحامل تاني الحامل الحامل الطاهر نعم أنا رحبه نعم يلا حامل نعم سؤال ما الذي يجيبه قوله ذلك الفضل من الله من الناحر المستفية الإشارة إلى الإنسان لا ينبغي لهم أن يعتد بنفسك بل يعتقد أن الفضل من الله خلاف لمن قال إنما وجهه على علمنا أني ما أخذ شيء نخلي إشارة طيبة اتسل قال إن شاء الله لدى دمعة مرافعة للتفزيل تبدأ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله ببارك وتعالى في سورة النساء إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعيم ما يعيذكم به إن الله كان سميعاً بصيراً أخذ العلماء من هذه الآية أنه يجب على المؤتمن أن يحفظ الأمانة في حرز مثلها وأن لا يتعدى فيها ولا يفرض فكيف أخذوا ذلك؟ أجب لا صحيح لا يمكن أداءها لا بحفظها وعالم الاتداء عليها طيب قوله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا ما أُنزل عليك وما أُنزل من قبلك من هؤلاء شراف أهل الكتاب طيب توافقون على هذا من تشمل أهل الكتاب والمنافقين كيف أعرفنا أنها تشمل المنافقين يوسف لا بس هذه ما تدعى على دخول المنافقي نعم لا إله إلا الله أنس تمام فقال لك شوية أنس نعم هذا إرائية المنافقي يصدون عنك صدوة طيب يقول شيخ رسول الله رحمه الله في الفتوى الحموية إن المتكلمين يشبهون هؤلاء الذين تحدث الله عنهم في الأربعة الأوجه فكيف ذلك يا فعل لا تبدأ من الأسفل من الأخر من الأول الأول ففي خوض يزعمون بأنهم يريدون الحق وكذلك هؤلاء المنافقين في هذا العظم أيضا يزعمون ذلك اشتركوا في دعوة طلب الحق وهم كاذبون في ذلك هذا الأول الثاني هل يريدون أن يتحاكموا من الطاويت وقد أمروا أو يكفروا به أيضا أن كل منهم قد حكما طاوتوا من الطاويت في طريقه حكموا أهواءهم والمتكلمون إذا دعوا إلى الكتاب السنة ولأثبات ما أثبته الله ورسوله رأيتهم نصدون ولا يحبون البحث في هذا طيب إذا طلع عليهم قالوا ما عرضنا إلا أحسانا وتوفيق طيب كيف التوفيق في النسبة للمتكلمين بين السمع والعقل طيب صحيح في قوله تعالى وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ إذا قال قائل إن هذا قد تخلف لأن من الرسل من لم يطع بل كذب سليم لكن لآيه إلا ليطع ما أرسلناه إلا لأجل أن يطع طيب وكم من الرسول لم يطع ترجمة نانسي قنقر بالتعليل أي لكي يطاع وكوانه يطاع أو توقف العاقل يطاع هذا شيء آخر يا شيخ هذه إرادة شرعية إرادة شرعية لكن كل ما أرده الله شرعية يقع نعم هل لها نظير هقران لا صخان وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا ومع ذلك ما أبادوه أكثرهم لن يعبد لكن هذه إرادة شرعية قد يتخلف مراده هذا هو الصحيح حتى لو كانت عاقبة في الواقع من يستسعاقب كذلك للحسن قال الإرادة شرعجية أراد الله أن يطاع الرسل أراد الله أن يعبد ولكن تخلف المراد بعضهم قال إن هذا كقولك بريت القلم لأكتب به وقد تكتب وقد لا تكتب يعني هذه إرادة وقد تكون وقد لا تكون لكن ما ذكرناه أحسن طيب في قوله تعالى أن يقتلوا أنفسكم ويخرجوا من ديالكم فيها قراءتان أن يقتلوا أن يقتلوا كس التاء أن يقتلوا بكس الله أن يقتلوا أصف أجمع خذ لي تأمل أن يقتلوا بكس التاء الظهر نسيت القراءة نسيت أحمد أن يقتلوا أن يقتلوا توافقونها لهذا لا طيب لا نعم نعم ضم النون طيب وقولها أو طيب الثاني سأخرج من ديالكم كس الواء وضم الواء صحيح إذن كس النون وضمها وكس الواء وضمها طيب ما فعلوه إلا قليل فيها أيضا قراءتان قليلا وقليلا طيب نعم الاستثناء من تام من من فيه نعم طيب هنا ألف بعض الشيء وهو الهو للواو نعم تمام مستثنى حسنت بارك الله فيه قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين بعض الناس قال إن مع بمعنى حامد بعض الناس قال مع بمعنى عين بمعنى إيش معنى شيء نعم حامد غالب لا مع بمعنى المع كلمة مع نعم بمعنى من فأولئك من الذين عن الله طيب وهل يتعين أن تكون مع بمعنى من ما فيك ما هذا يعرف طيب هل يتعين أن تكون بمعنى من أو يجوز أن تكون على بابها وهو المصاحبة يعني يجوز إذن يجوز أن تكون بمعنى من وأن تكون للمصاحبة على بابها فأولئك مع الذين أنعمل الله عليهم وإذا كان معهم مصاحبا لهم فهو منهم وحينئذ لا نخرج الكلمة عن معناها الظاهر ولكن المعنى يعود إلى القول الثاني الذي هو بمعنى منه الشهداء فيها قولانا سائل المقافل في سبيل الله هو المقتول في سبيل الله طيب من الذي يؤيد الأول أنهم العلماء لا أنهم العلماء أين الكلمة الصالحة لهذا وهذا لكن من الذي يؤين أنها للعلماء طيب يا سل نعم تمام صحيح ومن الذي يؤين أنهم الذين قتلوا في سبيل الله نعم اللهم زدنا هاني ما في ذلك الشاب نعم الحديث لكن في القرآن ما يدل على هذا نعم لا أي حاضر لأنها أليس الله قد قال في سورة أعلى أمران ويتخذ منكم شهداء يعني من يقتلونه بسبيل الله طيب لدينا قاعدة تبين الماني صحيح وحين يريدنا نقول صحيح قوله تعالى وإن منكم لمن لا يبطئا من التبعيض ما هي علامة من التبعيضية يعني أن يحل محلها بعض طيب اللام في قوله لمن وفي قوله ليبطئه الأولى لاموا الابتداء نعم طيب إذن اللام الثاني واقع في جواب القسم واللام الأولى لاموا الابتداء التي لا فيه للتوكيب طيب هنا أشكال كيف نقول لاموا الابتداء وليست في ابتداء الكلام ها كيف لا يعني أخروها لأنه يجتمع في أول كلام مؤكدا ولهذا يسميها بعضهم اللامة المزحلقة يعني التي دفعت عن مكانه طيب لو قال قائل ما الفائدة من القسم في القرآن وهو حق وصدق بدون قسم نعم شكل وخاضب وليضا أن نقسم عليه واهمية يعني لأن القرآن باللسان العربي واللسان العرب يؤكدون الأخبار بالقسم شرحنا لا ألم تتلمون ها فقرة واجعل لنا من لدنك نصيرا الذين آمنوا يقاتلون من أجل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطابوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضائم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لما أمر الله سبحانه وتعالى بالقتال في سبيل الله ووجه الأمر للذين يشعرون الحياة الدنيا بالآخرة أن يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة وبين فضل القتال في سبيل الله وأن المقاتل في سبيل الله سواء قتل أو غلب أو غلب فله الأجر في سبيل الله فلو لا أجم عند الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجم عظيم وابخ الله أولئك الذين يمتنعون عن القتال فقال وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله ما هنا استفهام ومعناه الإنكار ويحتمل أن يكون الإنكار والتعجب يعني أن يكون معناه الإنكار على هؤلاء الذين للمقاتلوا والتعجب من حالهم وقول في سبيل الله سبق مراراً كثيراً بأن القتال في سبيل الله هو القتال لتكون كلمة الله هي العليا لا غير وقوله المستضعفين من الرجال يحتمل أن تكون معطوفة على لفظ الجلالة أي وفي سبيل المستضعفين ويحتمل أن تكون معطوفة على السبيل أي وفي المستضعفين من الرجال والمعنى يسبان في قناة واحدة سواء قلنا في سبيل المستضعفين أو في المستضعفين أنفسهم والمستضعفون من الرجال هم الذين لا يستطيعون أن يخرجوا من هذه القرية التي تسوم من سوء العذاب والنساء معطوفة على المستضعفين أو معطوفة على الرجال أيهما أو لا نعم إذا قلنا معطوفة على الرجال صار المعنى أن النساء ينقصن إلى قسمين قسم مستضعف وقسم غير مستضعف والمراد بالآية القسم المستضعف وإذا قلنا معطوفة على المصدعفين صار النساء لا ينقسمنا إلى قسمين بل هنا قسم واحد وأن المرأة لا يلزمها أن تهاجئ ولكن المعنى الأول أحسن لأن من النساء من هاجرت ولم تبقى في دار الذل والهوان وقوله الولدان هذا هو الذي يمكن أن نقول إنه معطوف على قوله المصدعفين وذلك لأن الولدان لا يستطيعون الهجرة ولا يستطيعون الخروج وهم في هذه الأماكن مظلومون لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فواجب علينا أن نقاتل في سبيل الله سبحانه وتعالى وفي هؤلاء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان وقولهم الذين يقولون ربنا أخرجنا هذين الذين صف لكل ما سبب من المعطوف والمعطوف عليه يقولون أن يقول كل واحد منهم أو يقولون على معنى الجملة وإن لم يكن هذا القول صادرا من كل واحد وذلك لأن الجماعة الذين على هدف واحد وعلى طريق واحد يكون قول القائل منهم قولا للجميع ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالمة أهلها أخرجنا من هذه القرية والمشار إليه القرية التي هم ساكنوها وباقون فيها وهي مكة لأن قريشا كانت تسوم من يؤمن من يسلم سواء العذاب وقول الظالم أهلها الظالم هنا نعت ليش؟ لاسم الإشارة في هذه نعم ولكن كيف يكون نعتا والمعنى قائم بغير المنعوت لأنه قال الظالم أهلها ولم يقل الظالمة والجواب عن هذا أن يقال أن نعت نوعان حقيقي وسببي فالحقيقي ما عاد فيه الوصف على المنعوت كما تقول مررت بزيد الفاضل هنا الفاضل هذا الوصف عائد على من؟ على زيد والسبب ما كان الوصف فيه عائدا إلى غير المنعوت لكن له به علاقة كما قلت مرضت بزيد الفاضل أبوه فهنا الفضل لا يعود على زيد بل يعود على أبيه لكن له بها علاقة وارتباط ولهذا أضيف إليه فقل أبوه فالضمير في أبوه عائد على زيد الظالم أهلها من هذا الباب أن نعت فيه سبب ولا حقيقي سبب الظالم أهلها وعلى هذا فنقول الظالم صفة بهذه وأهل فاعل بالظالم الظالم اسمه فاعل وأهلها أهل فاعل وأهل مضافها مضافة له الظالم أهله لماذا هم ظالمون هل المراد الظلم الذي هو العدوان على حق هؤلاء المؤمنين أو ما هو أعم كظلمهم بالشرك والعدوان أيضا الثاني فعالوا هذه القرية ظالمون في حق الله لإشراكهم به وقد قال الله تعالى إن الشركة لظلم عظيم وهؤلاء أيضا ظالمون بالنسبة لإعتدائهم على هؤلاء المؤمنين حيث كانوا يؤذونهم ويصومونهم سواء العداء واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا ألواح هذه حرف واجعل معطوفة على أخرجنا ويقول أيضا اجعل لنا من لدنك أي من عندك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا اجعل لنا وليا يعني يتولى أمورا ونصيرا ينصرنا على أعدائنا وتأمل أن كلمة اجعل جاءت مرتين لأن المقام مقام دعاء ومقام الدعاء ينبغي فيه البسط لأن الداعي يناجي الله عز وجل ومناجات الحبيب لمحبوبه كلما زادت وكان ذلك أقوى في المحبة ولهذا ترى الإنسان إذا كان يحب شخصا يحب أن يكثر معه الكلام وربما يجلس يتكلم معه مدة طويلة وكأنها أقل من هذه المدة لكثير واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا والنصير هو المدافع المانع من عدوك أن يعتجي عليك فإذا قال قائل أليس في الولاية تأتي بمعنى النصر قلنا بلى ولكن كما أسلفنا قبل قليل مقام الدعاء ينبغ فيه البصر أعوذ بالله الشيطان الرحيم قال الله تبارك وتعالى وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله المستضعفين ما نوع الاستفام هنا أحمد إنكار وتعج قوله المستضعفين من الرجال معطوفة عليه شعبد العامل ويكون التقدير أو على سبيح وفي المستطعفين لتخلص ما المرابب القرية في قوله القرية الظالم يا أهلها مكة هل هناك دليل على أنها مكة محمد هل فيه دليل على أن مكة نعم من الآية وغيرها ما فيه آية تدل على هذا إينا آخر لا إينا طيب قوله واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصير ما الفرق بين الولي والنصير خالد نعم بجلب المنفع له ودفع طيب والنصير نعم يعني ويمنع أعداعه منه طيب لأن النصر معه المن كما في قوله تعالى فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا طيب ثم قال تعالى الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله لما وبخ الله سبحانه وتعالى وتعجب من الذين لا يقاتلون في سبيل الله بين أن المقاتلين ينقسمون إلى قصمين فقال الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله وهذه جملة مكونة من مبتدى وخبر المبتدى قولها الذين والخبر قوله يقاتلون وقوله يقاتلون في سبيل الله أي يقاتلون الكفار وقالوا في سبيل الله أي في دينه وشرعه أي من أجله وقد بيّن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم القتال في سبيل الله هو القتال من يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا هذا القتال في سبيل الله وما عدى ذلك فليس في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل طاغوت هذه الجملة مكونة ممتد أو خبر المبتدى الذين والخبر جملة يقاتلون في سبيل الطاغوت والطاغوت صيغت مبالغا من الطيان فالتاغوا فيها كالتاء في قوله إن إبراهيم كان أمة فالتاغوا للمبالغ وكما يقولون فلان علامة التاغوا أيضا للمبالغ وعلى هذا فيقول آخر الكلمة يعني آخر بصول الكلمة هي الواق الطاغوت وأما التافة هي مزيدة للمبالغة فمن هو الطاغوت يعرف المعنى لذكر المقابل فالطاغوت هو مقابل من مقاتل في سبيل الله فكل من قاتل لغير سبيل الله فهو مقاتل بالطاغوت سواء إنه الشيطان أو أولياء الشيطان أو العصبية أو الغير ذلك المهم أننا نفهم أن المرادة في سبيل الطاغوت هو ما كان لغير سبيل الله من المقابلة وقد مر علينا قاعدة مفيدة في هذا أن الشيء قد يعرف بمعرفة مقابله ومر علينا منه قوله تعالى فانفروا ثبات أو انفروا جميع وقول الطاغوت يعني كل ما تجاوز في الإنسان حد فإنه طغيان وطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان ألفا للتفريع على ما سبق أي قاتلوا أيها المقاتلون في سبيل الله أولياء الشيطان الذين اتخذوا الشيطان وليا فغرهم وأضلهم وهم الذين يقاتلون لا لتكون كلمة الله هي العليا إن كيد الشيطان كان ضعيفا لما أمر بقتال أولياء الشيطان بيّن أنهم مغلوبون وأن المقاتل لأولياء الشيطان غالب يؤخذ هذا من التعليم من قوله إن كائد الشيطان كان ضعيفا وإذا كان ضعيفا فإنه لا مقاومة منه للحق وقوله إن كائد الشيطان إذا كان كائد الشيطان ضعيف وهو الذي يأتي به مكرا وخديعة فما كان صريحا فهو من باب أولى والشيطان له كائد وكائن يكيد للإنسان لكنه ضعيف إذا ذكر الله خنس وإلا فهو يكيد حتى في غير القتال يكيد للإنسان في العبادات فيأتيه أولا من باب التهاوم بالعبادة ويهونه عليه ويقول إذا تردت هذا المرة تفعل المرة الأخرى ثم إذا أراد هم بها في المرة الأخرى أيضا وسوس له وثبطه ويهون عليه المعصية ويقول هذه المعصية بسيطة ولا يرك أحد وليس عندك أحد ليس عندك إلا الله والله أفو الرحيم وما أشبه ذلك فيهوينه عليه كيدا ويزينها ولكن مع ذلك فكيده ضعيف لأنه لا يقاوم الحق أبدا في هذه الآية عدة مسائل وفوائد أولا بيان أن الناس ينقسمون الجهاد إلى قسمة إلا قبلها طيب وما لكم تراتون وما لكم فيها فوائد أولا توبيق من توانع الجهاد لقوله وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله ومن فوائدها أيضا ذكر ما يشجع على القتال من الناحية النفسية لقوله والمصدعفين من الرجال والنساء والولدان لأن ذكر ما يثير الإنسان ويهيجه أمر مطلوب ولا شك أن النبسان يقيل له إن هناك رجال المستضعفين ورجان ونساء لا شك أنه سوف يزداد همه وإقدامه ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الكفار قد استضعفوا هؤلاء وأهلوه ومن فائدها وجوب الدفاع على المستضعفين عند الكفار يعني الله تعالى وبح على الأمرين على ترك القتال في سبيل الله وعلى ترك القتال في سبيل هؤلاء المصعفين لتخليصه وهذا عمر الواجه على كل مسلم مع القدرة أن يفك أسير المسلم وأن يرفع أطولهم عنه بقدر المستقع لقول الله تعالى فاتق الله ما استطعت ومن فوائد هذه الآية الكريمة جواز التوسل بالحال لقوله أخرجنا من هذه الطرية الظالمة أهلها توسلوا إلى الله تعالى بذكر حال أهل هذه القرية بأنهم ظالمون لهم وذكر الحال أن المنزل مظلوم يوجب الذقة والعطف وعلم أن التوصل إلى الله عز وجل يكون بأمور الأمر الأول التوصل إلى الله بأسمائه لقوله تعالى ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها ستقول يا ربو أغفرني ورحمي الحمني وهنا ينبغي أدباً وعقلاً وفطرة أن لا يتوسل لمطلوب إلا برسم المناسب له فإذا كان يريد أن يصل الله المغفرة يتوسل بإيش كل غفور الرزق بالرزاق البطش في الظالم في شديد العقار وما أشبه ذلك كذلك أيضاً الثاني التوسل إلى الله تعالى بالسفات التوسل إلى الله تعالى بصفاته ومنه القول ما جاء في الحديث الماثور اللهم برحمتك أستغير برحمتك أستغير فإن هذا التوسل إلى الله تعالى بصفة من صفاته ومنه أيضا اللهم بعلمك الغيبة وقدرتك على الخلق أحيني إذا أنت لات خيراً ومنه أيضا اللهم أني أستغيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك الثالث والرابع الثالث التوصل لله تعالى بأفعاله التوصل الله بأفعاله والأفعال وين كانت من الصفات لكن هي نوع آخر في قولك اللهم صلي على محمد وعلى المحمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فإن الصحيح أنك هنا للتعليم أي لأنك صليت على إبراهيم ولا غرابة أن تأتي الكافر التاليم فقد جاءت في قوله تعالى واذكروه كما هدم لهدايته إياكم على أحد وجههم وإذا قلنا إن الكافر قولي كما صليت على إبراهيم زال أن الإشكال الذي يعرضه كثير من العلماء وهو أنه كيف يشبخ الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم بالصلاة على إبراهيم وعلى الإبراهيم مع أن محمد وآله أفضل من إبراهيم وآله إذا جعنا كافر التعليم زال الإشكال وإذا جعناه للتشميل وهو لا يصح لكن تنزلا فإن ذلك على قول بعض العلماء أن هذا من باب ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مرة خير مرة مطلوبة ومرة مخبرا عنها مطلوبها اللهم صلى على محمد وعلى المحمد مخبرا عنها كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فإن محمدا لا شك أنه من آل إبراهيم نسبا ومن آله اتباعا كما قال الله تبارك وتعالى هذا النبي والذين آمنوا إن أولى نسب إبراهيم للذين يتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا فهو من آله عليه الصلاة والسلام نسباً واتباعاً لكن ما ذكرناه أولاً أنه من باب التوسل إلى الله تعالى حالة أولى الرابع التوسل إلى الله تعالى بحال الداعي يعني بأن يذكر الإنسان حاله لله عز وجل ويعرضها فإن ذكر الحال التي تقتضي الحنو والعطل توصل بها ومنه قول موسى عليه الصلاة والسلام ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير والرابع الخامس التوسل لله تعالى بالإيمان بالله عز وجل ورسوله ومنه قوله تعالى الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا وارحمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عن نسياتنا وتوفرنا مع أطراب والسادس التوسل لله عز وجل بدعاء الصالحين أن يتوسل نساني الله بدعاء رجل صالح مثل قول أكاشها بالمحصن أدر الله أن يجعلني منهم فقال أنت من ومثل قوله نعم مثل دخول رجل عرابي الذي قال رسول الله لك لا مال أن قطع السبل فدر الله يغيثنا ومنه دعاء الممن فإن دعاء الممن لما سبقهم من هذا الممن أو لا فيه توسل لا ليس فيه توسل حقيقة ليس فيه توسل السابع التوصل إلى الله تعالى بالعمل الصالح كتوسل الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار فإن ثلاثة الآوام البيت لغار فدخلوا فيه ثم انطبقت عليهم صخرة عجزوا عنها فتوسلوا إلى الله تعالى بأعمالهم الصالحة أحدهم بالبر والثاني بالعفة والثالث بالوفاء فانفرجوا للصخرة وخرجوا ينشوف فهذه أقسام التوسل الجائز أما التوصل المنوع فضابطه أن يتوسل إلى الله تعالى بما لسك وسيلة لأن هذا نوع من السلزة بالله عز وجل والصخية به إذ أن الوسيلة ما يتوصل به إلى المطلوب فإذا قدمتها بين يديه دعائي وهي لسك وسيلة صار هذا كل السلزة بالله عز وجل مثل أن يتوسل الإنسان بنفس الشخص الصالح اللهم أن يسألك بفل ومن ذلك على القول الراجع الجاه اللهم أن يسألك بجاه فلح فإن هذا التوسل حرام لأنه توصل إلى الله بما لم يكن وسيل ولهذا حرمنا على الإنسان تعليق التماء إذا لم تكن من القرآن لماذا؟ لأنها وسيلة غير صالح فكل من توصل إلى الله بوسيلة غير صالح فإنه توسله حرام ومن فوائد هذه الآية الكريمة جواز الجهر بالسوء لمن ظلم فتقول فلان ظلمني فلان أخذ مالي وما أشبه ذلك ولو يعد هذا من باب الغيبة لقوله الظالم أهلها وقد قال الله تبارك وتعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ومن فوائد الآية الكريمة أن أيدي الكفار لها ولاية على ما تحتها بمعنى أن الكافر إذا كان له بلد أو مدينة وما عاش بذلك فإن له ولاية عليها بقوله الظالم أهلها فجعلهم أهلها ومع ذلك فليسوا في أهل الحقيقة كما قال تعالى وما كانوا أولياءه إن أولياؤهم إننا متقون ولكن أكثرهم لا أعلمهم ومن فوائد الآية الكريمة جواز دعاء الإنسان ربه أن يخرجه من القرط الظالم أهل بقول ربنا أخرجنا من هذه القرية للظالم أهلها وإذا كان له قدرة فليخرج ولكن هل المراد للظالم أهلها الذين اعتدوا علينا أو الظالم أهلها الذين اعتدوا على حق الله الظاهر الأول يعني إن الإنسان لا يدعو الله أن يخرجه من البلد إلا إذا كان أهلها قد ظلموه بمنعه عن دينه وعن إقامته أما إذا كان الغارم ينقصهم ولكنه لا ينال المسلم منهم سوء فإنه لا تجب الهجرة ولا ينبغى أن يدعو الله تعالى بأن يخرج منها إلا إذا خاف على دينك ومن فائد الآية الكريمة طلقت أن للإنسان أن يطلق من الله تعالى وليا من عنده فقوله واجعل لنا من لدنك وليا ولا يقال إنه لابد أن تقول اللهم تولني فأنت إما أن تبع رهب أني تولاك أو أني يسر لك وليا وكذلك قال واجعل لنا من لدنك نصير واعلم أن الولي والنصير إذا اجتمع صار الولي فيما ينفع والنصير في دافع ما يضع وأما إذا أفلت أحدهما شمل الآخر فإذا قيل ولي بدون نصير فالمراد به من يجلب لك الخير وأجبع عنك الشر وإذا قل النصير بلا ولي فالمراد من يدفع الشر ويجرب الخير وإذا اجتمع صار الولي في من يجرب الخير والنصير في من يدفع الشر ومن فائد الهاتف الكريمة بيان علو همة هؤلاء حيث قالوا من لدنك في الولي ومن لدنك في النصير لأن الولي إذا جاء من عند الله وكذلك النصير فهذا هو الذي ينفع أما الولي الذي لا أثنى من لله عز وجل وإنما أحمده الحمية والعصفية فهذا قد ينفع وقد وقد لا ينفع ثم قهر تعالى الذين آمنوا مقاتلون في سبيل الله والذين وفي الآية أيضا التوسط بضبوبية لقوله ربنا وهذا من أي أنواع التوسط السبع الذي ذكرنا بالصفات وأكثر ما يكون الدعاء أكثر ما يكون الدعاء إذا كان فيه توصل يكون بالربوبية لأن الربوبية هي التي فيها الملك والخلق والتدبير وإن كان تأتي بالألوهية من زال اللهم لكن أكثر ما تكون بالربوبية ثم قال تعالى الذين آمنوا ويقاتلون في سبيل الله والذين كفروا ويقاتلون في سبيل الله لماذا؟ انتهى الوقت، طيب، نعم، نعم، أما بجاه النبي فلا يجوز، لأنه لا سواسيح، إذا أن جاه النبي عليه الصدقية منزلة رفيعة للرسول، لا تنفع مئة، أما جاه الله فلا يجوز التوسل، إلى من تتوسل، إلا إذا أراد بالجاه الوجه، وقال عن توسل بإصابة الله، فهمت؟ مثل اسم العودة بالله العظيم وبوجه الكريم، نعم، إيه؟ صحيح، ما لم يريد بالجاه الوجه، الجاه الله عند من؟ لأن الجامعة نهى المنزلة عند الغيط فلا المهجة عند فلا يعني منزلة عالية فمن أعلم من الله؟ طيش فإذا توصل إجاء الله؟ ايه هذا ما يجوز أما إذا أراد إنسان الوجه نعم فهذا لا بحسبه لأنه ما بحسب التوصل بالصفات سليم هذه التوسل بشهادة ألا إلى الله من العمل الصالح أما التوسل بلا إله إلا الله فهما التوسل بالصفل هرفت؟ من يعرف الفرد؟ التوسل بشهادة ألا إلى الله من باب التوسل بالعمل الصالح والتوسل بلا إله إلا الله من باب التوسل بالصفل بفعل إنسان طيب انفراده بالألوهية فلم تسليم؟ طيب من أين هم؟ الأهل ما تقول إلا في الملك ما تقول الأهل ما تضاف إلا لمالك مثل سبحان الله يمكن أن يمسألتك المسألة لأنه موجود أهل الثناء والمجد أي صاحب أو مستحق فهمت لكن على كل حال ولولا أن هناك سنن تدل على عدم ذلك لكن نقول ظاهر الحال أن الأهل إذا كان مخلوقاً أضيفاً للمخلوق فالأهل هو المالك هذا هو الأصل وبيوت مكة فيها خلافاً والصحيح أنها تملك بذواتها لكن الأرض لا تملك ثم اختلفها تملك بذواتها ومنافعها المذهب لا تملك لا بذواتها ولا بمنافعها ولهذا حرموا على أهل مكة إيجار الهيوت قالوا الرجل من أهل مكة لا يجل أن يجر بيته حتى وإن يستأجروا لا يجلس أن يؤجره غيره لأنه إذا ظلم لا يمكن أن يدفع ظلم عن نفسه بظلم غيره واختار الشيء فلسلام رحمه الله جواز البيع دون الإجارة قال البيع لأنه يملك عيان البناء فهبوا لكم له أن يبيع وأما المنافع فالناس سواء في المسلل الحرام وماذا أبو الشافي جواز البيع والإجارة وهو الذي عليه الأمر الآن لكن احتكارها هذا هو الممور بمعنى أنه إذا جاءوا في الموسم زدنا في إجارتها لأن الناس محتاجون إليها هذا هو الممور ولهذا يمؤسف أن الناس في زمن الموسم فيما سبق يزيدون سلعة السلعة السهلاكية إذا كان خبز أربع ريال يجعلونه أثنين بريال وبغير الموسم أربع بريال أين أعوذ بالله هذا كان إيش بسأترى إيمكن تختلف الخبز آدم بعض الخبز كبير واحدة بريال العادي العادي لصاري باع ثلاثة بريال في مرسل كم من باع في المرسل أربع بريال يعني منها الربع وهذا وهذا خلاف عمل الجاهلية الجاهلية يخدمون الحجاد ويسطونهم النبي مجانا أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-888 والرقم الثاني 06-364-588 ورقم صندوق البريد اثنان