٢٢/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ٢٢

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط الثاني والعشرون من تفسير سورة النساء أنه إذا عُدّي العامل بإله فهو هداية الدلالة والإرشاد وإذا جرّد من الحرف الجر شمل هذا وهذا وذكرنا لهذا الشواهد فمن شواهد المعدّب إلى قوله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وعلى الله وسلم وإنك لتهدي إلى صراط المستقيم ومن شواهد المجرد قوله تعالى في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم وهذه الآية أيضا ولها ايناهم صراطا مستقيم ففيها من فوائدها أن من فعل ما يوعظ به وأطاع الله ورسوله فإنه يهدى إلى الحق وتواب الحسنة الحسنة بعدها ومن فوائدها أنك إذا أردت ساعة العلم وثبوت العلم فعليك بطاعة الله لأنه كل ما اهتدى الإنسان بهداية الله ازداد هدى كما قال تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتهم تقوى وقوله الصراط مستقيما ليستفاد منه أن هناك صراط غير مستقيم ما هو الصراط المستقيم نعم سبل الكفر وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتبرق بكم عن سبيله فالسبل التي تميل باللسان منه وشمالا هذه غير مستقيم أما صراط الله الذي هو سبيل والموصل إليه فإنه مستقيم ثم قال الله تعالى وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولِ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا من هذه شرقية والفعل بعدها مجزوم بها ودليل الجزم حذف الياء وأصل يطيع يطيع فإذا قال لماذا حذفت الياء قلنا لأنه لما جزم الفعل صار ساكن والياء ساكن والقاعدة أنه إذا اجتمع ساكن فإن كان الأول حرفا صحيحا قسر وإن كان حرفا إلا حذف وفي هذا يقول ابن مالك وينشدنا إياه خالد شراري أعد البيت خطأ خطأ نعم صحيح إن ساكنان يتقى يكسر ما سبق وإن يكن ليلا يعني حرف الله فحذفه واستحق يعني فحذفه هنا نقول حذفة الياء يعني حرف لين وبعدها ساكن فوجب حذفه فإن قال قائل ما بعدها ليس بساكن بل هو مكسور ومن يطع الله فالجواب أن هذه الكسرة عارضة لالتقاء الساكنين طيب أين الجواب؟ جواب من؟ جملة فأولئك مع الذين أنعم الله عليه وهنا نسأل لماذا اقترنت الفاء بالجواب ويجيب عن ذلك السعيد رابط للجواب فلماذا اقترن جواب الشرف بالفاء؟ لا جواب لأن جواب الشرف جملة سمية وإذا كان جملة سمية فإنه يجب اقترانه تره بالفا وخالد المزيني يشدنا البيت في هذا في وجوب اقتران الجواب بالفا أنشدنا بيتا أنشدنا كمه سابقا ليسه ليس إياه طيب خطأ لا تدخلوه سبحان الله طيب سبعة سبعة المواضع إذا وقع جواب الشرط تره بالفا قوله من النبيين فيها قراءتان من النبيين بالياء ومن النبيين بالهمزة ومن هذه بيان بيانية فما هو المبهم الذي بين بمن اسمه موصول اسمه موصول مبهم فيحتاج إلى بيان وصلته لا تبينه نعم طيب وحسن أولئك رفيقا حسن أولئك رفيقا أولئك تعود إلى هي أنت يعني مشارع إليه ما هو طيب لماذا قال رفيقا مع أن المشارع إليه جامع رفيقا التميز والتميز لا بد أن يكون جامعا لا بد أن يكون مفردا هو الآن رفيق مفرد وجمعه رفقا وإذا كان على وزن فائل يعني معناه إذا كنا قتل فهو بمعنى قتل نعم يقول علماء أن رفيق مفرد صالح بالجمع والمفرد يعني صالح لهذا وهذا فتقول هؤلاء الجماعة رفيقوا هؤلاء الجماعة أو رفقاء هؤلاء الجماعة كالجنوب مثلا كلمة جنوب لفظها مفرد ولكنها صالحة للجنب قال الله تعالى وإن كنتم جنوبا فاضطهر ومثل الفلك مفرد لكنه صالح للجنب قال الله تعالى حتى إذا كنتم في الفلك وجارين به وقال تعالى ألم ترى أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله وأمثال هذا كثير ويعجبني كلمة قالها ابن عقير رحمه الله ومن الفقه قال إن الأحدب الذي حذبته كالراكع ينوي الركوع كفلك في العربية صالحا للمفرد والمذكر صالحا للمفرد والجمع وهكذا الانحناء من الرجل الأحدب صالح لأن يكون طبيعيا أو يكون شرعيا وهذا يجرنا إلى قصة الكسائي مع أبي يوسف كان الكسائي يقول إن الإنسان إذا أتقن علما إتقانا قويا جيدا فهم ما سواه من العلوم وإلا ما يدرسها هكذا قال وكان ذلك بحضرة الرشيد فقال له أبو يوسف وأبو يسفقه قال له ما تقول فيما إذا سهى الرجل في سجود السهو قال الكسائي يقول لا يستجد السهو ثانيا قال وهل عندك شيء من نحوك يدل على هذا قال نعم عندي أن المصغر لا يصغر ثاني ما أدعى هل مصنوعة أو حقيقة على كل حال إن الإنسان إذا ربط الحلوم بعضها في بعض ينتفع يكون عنده قدرة على التأليف تعليف الفكر ولهذا تجد شيء خلصا من دمير رحمه الله يقرن الأشياء التي تظنها بعيدة بعضها من بعض ولكنها قريبة يجمعها أصل واحد نعود إلى معنى الآية يقول الله عز وجل ومن يطع الله والرسول الطاعة هي موافقة الأمر تركاً للمنهي وفعلاً للمأمور ولهذا نقول إن من ترك المعصية يعتبر مطيعاً ومن فعل الواجب فهو مطيع ولهذا قيل في الطاعة هي موافقة الأمر أو موافقة المطاعة طيب وقول من يطع الله هو الرسول ولم يقل ثم الرسول لأن أمر الرسول من شرع الله وكما تعلمون أن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم في الشرع لا بعث أن يقرن مع الله بالواو لأن ما جاء به فهو من شرع الله بخلاف الأمور الكونية فإنه لا جوز أن يقرن مع الله إلا مقروناً بثم طيب ومن ذلك أي من فرع هذه القائدة قول القائل الله ورسوله أعلم في الأمور الشرعية ومن ذلك قوله تعالى ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله ولم يقلص لما رسوله لأن هذا إيتاء شرعي فهو من الشرع أما الأمور القدرية فإن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يملك فيها شيئا فلهذا لما قال له الرجل ما شاء الله واشئت قال أجعلتني لله للدن وقول فأولئك مع الذين أولئك إشارة جم إشارة إلى جم مع أن الذي قبلها مفرد لكن قالوا إن من وما وأمثلهما صالحة للجم والمفرد فهي باعتبار لفظها مفرد وباعتبار معناها جم فيصحه أن يعود الضمير إليها أو الإشارة إليها باعتبار اللفظ وباعتبار المعنى وقد جمع الله تعالى بين ذلك في قوله تعالى ومن يطعي الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها النهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا فراعى في الأول اللفظ وفي الثاني المعنى وفي الثالث اللفظ أيضا طيب وقول فأولئك أتى باسم الإشارة إشارة إلى علو مرتبتهم ولم يقل فهؤلاء للتنبيه على علو المرتبة وقبل مع الذين أنعم الله عليهم أي نعمة الدين والدنيا وهي النعمة الخاصة والمعلم أن نعمة الله سبحانه وتعالى تنقسم إلى قسمين نعمة عامة ونعمة خاصة النعمة العامة تكون للمؤمن والكافر والبر والفاجر والمستقيم والفاسر هذه العامة ومنها إضرار الرزق على الناس من مطر ونبات ورخاء وأمن هذه من النعمة العامة الثاني نعمة الخاصة وهي النعمة التي تكون في الدين والدنيا وهذه خاصة بمن؟ بالمؤمنين وهم أصناف أربعة كما قال الله تعالى هنا أنعم الله عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين والنبيون هنا تشمل الرسل لأن كل رسول فهو نبي فإذا قل من النبيين دخل فيهم بالأولى الرسل ولا شك فيها وأما طيب والنبيين قيل إنهم من أوحي إليهم بشرع ولم يؤمروا بتبليغ والرسول من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه وهذا هو المشهور عند أهل العلم وقيل النبي من أوحي إليه أن يتعبد بشريعة من قبله أو يأتي بما يكملها فلا بد من سبق رسول عليه ولكن الصحيح ما ذهب إليه جمهور وهو أن النبي يوحى إليه بالشر ولكنه لا يكلف ويلزم بتبليغه ومن هؤلاء أي من نبي الذين لم يرسلوا آدم فإن آدم نبي مكلم لكنه ليس برسول لأنه أول البشر فليس هناك أمة حتى يكون رسولا لها ولأن الناس الذين خرجوا منه ومن حوى كانوا قليلين لم تفتنهم الدنيا وكانوا ينظرون إلى أبيهم فيتعبدون بعبادته فلما انتشر الناس وكثروا أرسل الله رساله ولهذا قال الله تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وهذا يدل على أن الناس قبل هذا لم يبعد فيهم أنبياء مبشرين ومنذرين وإنما هم أنبياء يتعبدون لله وتتبعهم الأمة وهو مخوذ من النبأ وهو الخبر وقيل من النبوة وهي الرفعة أما على الأول فظاهر لأن النبي مخبر ومخبر وعلى هذا يكون لفظ النبيين بالهمز النبيئين فعيد بمعنى مفعول وفاعل فهو منبأ وكذلك ومنبئ وأما على الياء فتحتمل أن تكون من النبأ ولكنها حذفت الهمزة تخفيفا أو من النبوة وهي الرفعة لعلو منزلة الأنبياء ولا شك أن الأنبياء هم أعلى طبقات عباد الله الصالحين الصديقين نعم يا سليم لا يوجد خلاف حتى احتاجها جاء نعم هذه تختلف تختلف قد يكون المريض والشيء اللي جاوبه لي هذا يمكنه جاسوس ولا بلى وقد لا يقول هذا قد يفرح إذا عاده مثل هذا الرجل وربما ينشط لا هو عيادة من عرفته ومن تعرف لا سئمة إذا دخلت إلى غرفة فيها ناس تعرفهم وناس لا تعرفهم ليس من المبوعة أن تسأل عن هؤلاء والآخرين ولا تسأل عن حال الآخرين نعم هذا يؤخذ من النساء إذا كان يعلم أن هذا الشخص مستفع على نفسه ويعوده من أجل إنقاذه من الله هذا طيب حمد هذا صحيح بله عنه وله آية وحدثه عن بدي نعم نعم كله صحيح لكن لسا التحديث يعني التصديق لأن رسول أمران بالتوقف فيما حدثوا به ما لم يشهد شرعنا به ولهذا قال علماء أن أخبار من الإنسانية تنقسم إلى ذات تقسام قسم شهد شرعنا بصرحته وقسم شهد شرعنا ببطلاله وقسم لم يشهد شرعنا به بشيء فيه بشيء فالثالث توقف فيه سمع وين اكتابك مسحب قال الله تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولاك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولاك رفيق سبق الكلام على أول هذه الآية وأظن ما قبلها أخذها فوائدها قوله مع الذين أنعم الله ومن يطع الله والرسول ألف الرسول هل هي للحقيقة أو للعهد للعهد إذا كانت للعهد كما يلمراد به أي الرسول المراد به محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم طيب هل فيه احتمال آخر نعم خالد نعم يعني الجنس المراد الجنس يعني وميط الله والرسول الذي أرسله سواء كان محمداً أم غيره وهذا أقرب العموم طيب قوله من النبيين من هذه لبيان أين الموهم الذي بيانته الذي هو مع الذين طيب قال الله تعالى من النبيين والصديقين يدخل في النبيين هنا الرسل لأن كل رسول النبي وليس كل نبي رسول فقول من النبيين يشمل الرسل وهم أفضل من الأنبياء وهذا هو المتفق عليه بين علماء المسلمين وأما غلاة الصوفية فقال إن الولي أفضل من النبي والنبي أفضل من الرسول قال لأن الولي له الولاية والقرب والنبي له الإخبار مع البعد والرسول خادم وأنشدوا على ذلك مقام مبوة في برزخ فويق الرسول ودون الولي إذن الولي بعيد فوقهم ولا أبعيد عنهم ثم يليه مع البعد من يليه الولي النبي ثم الرسول وليس بين النبي والرسول على زعمهم فرض إلا قليلا ولا شك أن هذا ضلال بيّن والعياذ بالله لأننا نقول كل رسول النبي وكل نبي ولي فأشرف أولياء الله الرسل الأنبياء لا شك أشرف الأولياء النبيين وأشرف النبيين الرسل فكلامه باطئ ثم من يعنون بالأولياء يعنون بالأولياء رؤوس الطواغيت أولياءهم الذين هم أولياء الشيطان الذين يريدون منهم أن يعبدوهم وأن يجعلوهم معصومين من كل ذنب ومن كل خطأ أما الصديقون فالصديق هو الذي صدق بالحق وقال بالصدق بينه قول الله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون فالصديق هو الذي قال بالصدق وصدق بالحق وأفضل الصديقين هو أبو بكر رضي الله عنه لأن هذه الأمة أفضل الأمة وأبو بكر أفضل هذه الأمة فيكون أفضل الصديقين هو أبو بكر رضي الله عنه والشهداء الشهداء جمعوا شهيد واختلف العلماء فيه فقيل إن المراد بالشهداء أهل العلم لقول الله تبارك وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم قائما بالقصد لا إله إلا هو العزيز وحكيم وقيل المرام بالشهداء الذين قتلوا في سبيل الله بقول الله تبارك وتعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا فلأحياء عند ربهم يرزقون والصحيف أن الآية عامة لأن العلماء شهداء استشهدهم الله سبحانه وتعالى على الخلق فهم يشهدون بالحق ويشهدون على الخلق من أعلم الناس بصدق الرسل وبشريعة الرسل العلماء فيشهدون بالحق الذي جاء به الرسل ويشهدون على الخلق أن الرسل بلغوه ثم نقول أيضا هذه الأمة شهداء على الناس عموما لقول الله تعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ووجه ذلك أن هذه الأمة تشهد على أن الرسل جاء أقوامهم بالبينات وأن من هؤلاء الأقوام من كذب ومنهم من آمن وأن من هؤلاء الأقوام من كفر ومنهم من آمن لأنه ليس بعد رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم رسول فالرسل كلهم قصبق وقص الله علينا من أنبائهم وقلوا الصالحين هؤلاء أدنى مرتبة من من قبلهم لكن من كان قبلهم فهو من الصالحين لا شك فهو من باب عطف العام على الخاص فليس كل صالح يكون صديقا وليس كل صالح يكون شهيدا وليس كل صالح يكون نبيا أو رسولا لكن كل نبي وكل صديق وكل شهيد فهو صالح قال الله تعالى عن إبراهيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين إذن الصلاح وصف عام فيكون عطفه على ما سبق من باب عطف الآن على الخاصة لكن فمن هو الصالح الصالح ضد الفاسد فهو المطيع لله لأن الفاسد هو العاصي لله كما قال الله تعالى ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها قال العلماء أي لا تفسدوا فيها في المعاصي فإن المعاصية سبق للفساد في الأرض ودليل ذلك قوله تعالى ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتعنا عليه البركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم لما كانوا يكسبون وقال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس وعلى هذا فالصالح هو المطيع لله وعبر بعضهم عن ذلك بقوله الصالح من قام بحق الله وحق العباد وهذا بمعنى الأول لأن المطيع لله لا بد أن يكون قائما بحق الله وحق العباد قال الله تعالى وحسن أولئك رفيقا حسن فعل ماضي لكنه مشرب معنى التعجب فهو بمعنى قول ما أحسن هؤلاء الرفقاء وقوله أولئك المشار إليهم هؤلاء الأصناف الأربع ورفيقا قيل إنها بمعنى رفقاء وأن هسن يستوي فيه الجمع والواحد وقيل إن رفيقاً تمييز تمييز لحسن لأنها بمعنى التعجب ولكن الأول أصح أي حسن هؤلاء أفقاء وأن رفيق صالحة للواحد والجمع والرفيق والمرافق والمرافق هو الذي ترتفق به أنساً ومعونة وإنشراح وما أشبه ذلك ولهذا لا يقال ركيد إلا لمن رافقك وزاملك إما في عمل وإما في سفر وإما في غير ذلك ثم قال تعالى ذلك الفضل من الله خلاص خلاص طيب نعم كيف ذلك نعم لا شكل استياق الآيات التي قبلها كلها في الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لا مانع من أن تأتي آية عامة فيكون الرسول دخل ظنه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم دخل ظنه لأن من سوى هذا الصناف الأربعة هم المنافقون والكفار معهم ولهذا قد يحسن إنسان مع الكافرين وإن كان فيه شيء من الطاع تعيبا له وقد يحشر مع المؤمنين وإن كان في شيء من المعصية إذا عفو الله عنه نعم في طريقهم إلى أن يكون شهد في طريقهم لو ماتوا على ذلك فقد قال الله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجر إلى الله ورسوله فقد وقع أجره على الله يكمل له أجر ما نوع نعم كل مصلح فهو صالح والصالح الذي لا يصلح فيه نقص في صلاحه يعني من كمال الصلاح الإصلاح ولهذا قال والذين يمسقون بالكتاب وأقاموا الصلاح ولم يذكر أنهم أمروا بالمعروف قال والذين يمسقون بالكتاب وأقام الصلاح إنا لا نضيع أجر المصلحين المصلح نعم من كمال الصلاح الإصلاح وقد يكون إنسان صالحا لكنه لا يتم بصلاح غيره فلا يكون مصلحا وحينئذ نقول هو صالح ناقص الصلاح ما نقول الله قال هذا أولا قال هكذا لا نقذر من غير القرآن هل الأفضلية نعم لا لا هو إخبار إخبار يراجع في الحس يعني هل ترغب أن تكون مع هؤلاء وفي صحبتهم الجواب نعم إذن أقع الله ورسوله يعني أن تقول إذا أعطاع الله ورسوله فهو لا يخرج عن هذه الأصناع كذا تقول طيب هو معه قد أقول أن هذا الرجل مع المؤمنين وهو مؤمن أما من كتل في المعركة هو قد قاتل لتكون كلمة الله العليا فألا شهيد لا شهيد وعما من قاتل لقضية معينة لا لتكون لكلمة الله العليا فليس في سبيل الله ولا يكون شهيد ولا يعل أن يسميه شهيد فالحتى الذي يقتل في المعركة لا يقال إنه شهيد كما باب على ذلك البخاري رحمه الله فقال باب لا يقال فلانه شهيد وكما نهى عن ذلك عمر قال إنكم تقولون فلانه شهيد فلانه شهيد وما يدريكم يعني لعله غلب ولكن قولوا من مات أو قتل في سبيل الله فهو شهد نعم نعم ذكرنا هذا أن هذه الأمة شهدة على الأمة السابقة وكذلك الأمة شهدة بعضها على بعض وإن هذا كان القول الغاجب أن من شهد أفته الأمة واتفقت على الثناء عليه فإنه يشهد له بالجنة نعم أليس قتل نفسه لا هذا ما قتل نفسه لأنه رؤى الذي ألقى التمر وقاتل ما قتل نفسه لأنه يدافر وهو يريد أن يقتل الآجاء لكن هذا دخل انتحاري دخول انتحار هذا قاتل نفسه لا يجوز إلا في حال واحدة معينة وهي ما ذكره شيخ الزمن رحمه الله إذا كان للإسلام في ذلك مصلحة كبيرة واستدل بقصة الغلام مع الملك الذي أراد الملك أن يقتله فصار يرسله مرة إلى الجبال يرد فيها ومرة إلى البحر يورق فيه ولكنه يرجع يرجع سالما فقال للملك إن كنت تريد أن تقتلني فاجمع الناس واخذ سهما من كنانتي ثم مر مني به وقل باسم ربي هذا الغلام فإنك سوف تقتل ففعل الملك وجمع الناس وأخذ سهما من كنانتي فرماه به وقال باسم ربي هذا الغلام فأتركه فقتله ماذا حصل صار هؤلاء جنب كلهم يقولون الرب رب الغلام يعني ولس أنت فهذه مصرها عظيمة يمكن أن يقال الإنسان لا بعث أن يفتي يفتيها بنفس طيب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ومن يتعي الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليه من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين ذكر الله تعالى ثلاث فوائد لمن فعل ما يوعظ به فماهي عقيل ماهي هل يستفاد شراف من الآية أن من فعل ما يوعظ به ازداد علمه من أين أجرا نعم ولهديناهم صراطا مستقيم قولان أيهما الثالث نعم ماذا يستفاد من الإضافة في قوله من لدنا التكثير والتعظيم طيب وجهه لكن ما وجهه يعني العطية الكريم كثيرة والعظيم عظيمة طيب هل له نظير من السنة دعاء علمه الرسول عليه الصلاة والسلام بعض أصحابه نعم في صلاة ما هو في آخرها فأغفر له معفلة من عندك تمام قوله ومن يدعي الله هو الرسول من المراد بالرسول هنا هل هو العموم أو رسول معهود أحمد يعني رسول معهود الرسول يعني محمدا أو الرسول يراد به الجنس فيشمل جميع الرسول ها انت نعم لأن إذا قلنا بالعموم لا يفسر به السياق طيب أين ذكر الرسل الآية الأسفية إلا من النبيين نعم إذن فالنبيون تشمل طيب الضابط في تعريف الصديق يا حجاج الصديق هو من صدق في قوله وصدق الصادق في قوله نعم نعم فيه آية في القرآن تدل على هذا خالد نعم المعي هنا في قوله مع الذين نمروا عليه خالد الحامد هل هنا في الدنيا أو في الآخرة وفي الدنيا يعني إذن أنت لسه مع الرسول نعم حتى عمر أو بكر بالذات لا يعني المعينة في الآخرة واضح في الدنيا لأن كل من اعتنق طريق شخص فهو معه في الوقت ولهذا يطلق الآل على من على الأتباع يسمون الآل للشخص وهم أتباع ليس بينهم وبينهم نسب أخذنا الفوائد الآن من أين من فائد هذه النية الكريمة وميط الله الرسول الحث على طاعة الله ورسوله وجه ذلك ذكر الثواب لأن ذكر الثواب على فعل الشيء يعني التغيب فيه والحث عليه ومن فائدها أن طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم طاعة لله وجه ذلك أن من أطاع الرسول استحق الثناء كالذي أطاع الله ومن فائدها جواز عطف الرسول على الرب عز وجل بالواو في الطاع وكذلك في المعصير لأن أمر الرسول من أمر الله لقوله من يطع الله والرسول ولهذا نقول ما يتعلق بالشرع فإنه لا حرج أن يعطف الإنسان الرسول على الرب عز وجل بالواو لأن شرع الرسول هو شرع الله انظر إلى هذه الآية من يطع الله والرسول ومن يأص الله والرسول ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسول وهذا ايتيان شرعي أما في الأمور الكونية فإنه لا أحد يشارك الله تعالى في ربوبيته فلا بد أن يكون مذكورا بحرف العطف الدال على الترتيب ولهذا لما قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده ومن فوائد الآيات الكريمة أن الذين أنعم الله عليهم أربعة أصناع النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وهذه الآية تفسر آية الفاتحة الصلاة الذين أنعمت عليهم فالذين أنعم الله عليهم هم هؤلاء أصناع الأربعة ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن النبي أفضل من الصديق والصديق أفضل من الشهيد والشهيد أفضل من الصالح لأن الترتيب هنا ترتيب من الأعلى إلى من إلى الأدنى ومن فائدة هذه الآية إبطال ما الدعا الفلاسفة من الصوفية وغيرهم بأن الولي أفضل من النبي والنبي أفضل من الرسول وقد شرحنا هذه المسألة وبينا أن كل نبي فهو ولي وكل رسول فهو نبي وعلى هذا فالرسول نبي ولي وليس كل ولي نبي ولا رسول ومن فوائد هذه الآيات الكريمة السنة على هؤلاء الأصناع الأربعة جعلنا الله وإياكم منه حيث قال عز وجل وحاسنا أولئك رفيقا ومن فوائد الآيات الكريمة أن الرفقاء يختلفون منهم رفقاء خير ومنهم رفقاء شر لقوله هنا وحاسنا أولئك رفيقا وقد حذر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من رفقاء السوء وقال مثل الجليس السوء كنافق كير إما أن يحذق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريمة أتعرفون ملكير؟ نعم الأخ أحمد يعرفه في الفم محجوب صحيح يستمر الحداد لكن كيف هو وما مادته جل نعم وفي طب آخر يأخذ عندما يبرط الآن إلى أمام وأمام النار ملكير هذا يملك النار حتى يدير هذا كيل القديم القديم القديم كما ذكر جل يكون طرفه الذي يدخل على النار على محل النار يكون دقيقا وأعلاه يكون واسم وفي أعلاه خشبتان ينفتحان إذا جلبه فتحه تعب الهواء ثم يضم هكذا ثم يضغط عليه إذا ضغط وإذا هو ممنوع هواء أين يذهب الهواء يذهب إلى النار فتجد النار مطرح يعني مشتدث اللهب نافخ الكير إما أن يحقق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريمة بخلال الجلس الطالح فهو كحامل المسك إما أن يبيعك وإما أن يحذيك يعني يعطيك بلا ثمن وإما أن تجد منه رائحة طيبة ثم قال الله تعالى ذلك الفضل من الله هذا متدر ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما ذلك المشر إليه ما سبق من نعمة الله سبحانه وتعالى على هؤلاء الأصناف الأربعة الذين أنعم الله عليهم نعمة في الدنيا والآخر لأن النعمة على هؤلاء الأصناف الأربعة نعمة متصلة من الدنيا إلى الآخر بخلاف إن عام الله على غيرهم من أشقيع عباد الله فإنها نعمة في الدنيا خسارة في الأقضاء ذلك إذا المشارع إليه ما أنعم الله به على هؤلاء الأصناف الفضل من الله الفضل يحتمل أن تكون صفة أو عطق يال لذا ويحتمل أن تكون خبر المبتدأ ولو جاء ضمير الفصل لتعين أن تكون خبر المبتدأ فالآن لنفي أرابيها وجهها الوجه الأول أن تكون ذلك الفضل كلمة واحدة يعني الصفة المرصوف ومن الله جار المجهور خبر المبتدأ ويجوز أن تكون ذا مبتدأ والفضل خبر ويكون من الله حالا في مرض نصب الحال ذلك الفضل من الله يعني لا من غيره فهم لم يكسبوا ما كسبوا من المنزلة العالية بأنفسهم بل بفضل من الله عز وجل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم لا تكني نفسي ولا إله عن غيرك طرف تعيد فالإنسان لا يكسب الفرائل بنفسه ولو وكل إلى نفسه لهان وذل وحرم ولكن الفضل من الله عز وجل وكفى بالله عليما هذه صيغة بمعنى التعجب وقيل في إعرابها إن كفى في عماط ولبى حرب جر زائد ولخد جلالة فاعل يعني وكفى الله شهيدا وعلى هل تكون شهيدا منصوبة على الحال أي حال كونه نعم عليما تكون عليما منصوبة على الحال أي حال كونه عليما وصلة هذه الجملة بما قبلها سلة هذه الجملة أن الله سبحانه وتعالى لم يعطي الفضل لهؤلاء إلا عن علم ليس هكذا جزافا بل الله أعلم حيث يجعل رسالته وأعلم حيث يجعل الصلاح وأعلم حيث يجعل علم وأعلم حيث يجعل الرشد فهو سبحانه وتعالى يعلم المحل الذي هو أهل لهذا الفضل فيمنحه إياه ويعلم من ليس بأهل فيحرموا هذه وجه صلة الجملة بما قبلها يستفاد من هذه الآية الكريمة أولاً بيان نعمة الله عز وجل على هؤلاء الأصناع لقوله ذلك الفضل من الله ووجهه أن الله تفضل عليه ثانياً أن ما يحصل للإنسان من فضل فإنما هو من الله عز وجل لا بحوله وقوته ولهذا أهلك الله الذين قالوا إنما أوتيته على علم أندي لأن الفضل بيجم له ومن فوائد هذه الآية الحس على توجه الإنسان إلى ربه في سؤال مطلوبه وجهه أنه إذا كان الفضل من الله فلا تسأل الفضل إلا من بيره الفضل إلا ممن بيره الفضل ومن فوائد الآية الكريمة بيان وساعة علم الله عز وجل لقوله وكفى بالله عليم ومن فوائدها أيضا تفويض الأمر إلى الله وأن الله تعالى إذا فضل أحدا على أحد فاعلم أن ذلك عن علم إسعبته ولهذا لما قال المكذبون لن نؤمن حتى نرى مثل ما أوتع رسول الله فرد الله عنه قال لهم الله أعلم حيث يجعل رسالة وأنتم لستم أهلا للرسالة ومن فائد هذه الآية وهي فائدة بعيدة بعض الشيء بيان أن جنس العرب أفضل بني آدم بعلم الله وجهه أن محمد عليه الصلاة والسلام أشرف عباد الله أن أشرف البشر وكان من العرب فتل ذلك على أن الجنس العربي أفضل من الجنس غير العربي من بني آد وهذا شيء مشاهد وتدل عليه أخلاقهم وآدابهم وما حصل لهم من الفضل العظيم بنصر في هذا الدين وقد ذكر شيخ السلام الله في اكتاب اقتضاء الصلاة المستقيم أوجه متعددة على أن جنس العرب أفضل من الجنس الآخر من البشر ثم قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا خذوا حذرا الخطاب هنا موجه للمؤمنين وإذا صدر الله سبحانه وتعالى الخطاب بياء النداء دل هذا على الاهتمام به وأنه جدير بأن ينبه المخاطب له فينادع حتى ينتبه الحجوب طيب ثم إن هذا الخطاب موجه إلى المؤمنين ليدل على أن القيام به من مقتضى الإيمان وأن مخالفة من نواقص الإيمان وقد تكون من نواقص الإيمان حسب ما أمر به قال ابن مسعود رضي الله عنه فيما نقل عنه الشهر إذا سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك يعني استمع لها جيدا فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه وصدق رحمه الله إما خير نؤمر به وإما شر ننهى عنه وإما خبر نحذر منه مثل قوله يا أيها الذين آمنوا إن كثير من الأحبار والرهبان إذا يكون أمال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله هذه ما فيها أمر ولا نهي لكن فيها التحذير من طريقة هؤلاء الأحبار والرهبان الذين يصدون عن سبيل الله ويكون أمال الناس وقوله خذوا حذركم الحذر يعني التخوف ممن هو في الأصل من أعدائنا الكفار ولا عدو للمؤمن إلا الكافر من كان عدو الله ملائفة ورسل وجبريل ومثال فإن الله عدو للكافر يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء فلا عدو حقيقة للمؤمن إلا الكافر والكافر طبقات الكافر المصرف الكفر أهوى من الكافر المخفي للكفر وهو المنافق ولهذا قال الله تعالى في سورة المنافقين التي أنزلها كاملة في المنافقين قال هم العدو فاحذرهم وكثير منكم يعرف كلمة هم العدو أنها جملة تفيد الحصر لتعريف طرفيها هم العدو فاحذرهم كأنه لا عدو للمسلمين إلا المنافق لأن عداوة هو العدو بالله لا يمكن أن يطلع عليها ولا يمكن أن يتحرز منها طيب إذن خذوا حذركم من أعجائكم من المنافقين ومن الكافرين المصدحين بالكفر ومن الفاسقين الذين يغرونكم في الوقوع في المعاصر التي دون الكفر ومن كل أحد يصدكم عن دين الله خذوا حذرك طيب نأخذ الحذر من غزو هؤلاء سواء كان بالسلاح أو كان في الفكر أو كان بالخذر ومعلوم الآن أن أعداء المسلمين يغزون المسلمين بكل سلاح وينظرون السلاح المناسب للأمة فيغزونها به إذا كان من المناسب للأمة أن يغزوها بالسلاح فعل وقاتل وهاجم إذا كان من غير ممكن نظروا هل يغزونها بالأفكار يتم بالأفكار محرفة الحادية إذا أمكنهم ذلك فعل إذا لم يمكن بأن كانت الأمة على جانب كبير من الوعي والتوحيد والاتباط بالله عز وجل قالوا إذن ناغذ بطريق ثالث وهو الخلق فصلطوا عليها كل ما يرسد أخلاقها من المجلات والإذاعات وغير ذلك ولهذا الآن انظر ماذا فعلوا فيه بالناس بواسطة المحطات المحطات الأفقية التي تقض عن طريق الدشوش يقول عن طريقة الأقمار الأقمار برسلة والدش هذه الأشياء التي يبثونها لا شك أنها كما سمعنا ولم نشاهد والحمد لله لكن كما سمعنا أن فيها شطا عظيم وهم يجعلون فيها أشياء مفيدة لأنهم يعلمون أنها لو كانت مفسدة مئة بالمئة ما قبيلها الناس إلا من زاغ قلبه ولكن يجعلون فيها أشياء مفيدة من أجل أن يضعوا الحب للصيد فأقول هذا الغزو الآن غزو خلقي وربما يكون فيه غزو فكري وأنا أسمع أحيانا إذاعة عالية صافية من أحسن ما يكون من الإذاعة العالم أن نسمع وتبث التنصير الدعوة لنصر علينا لكن الحمد لله كل شيء تدعوه خير نجد أن سريعتنا متضمنة له وأنها لا حاجة إلى دعوة له لأن الشريعة الإسلامية والحمد لله قد تضمنت وأكثر مما عنده فأقول إن قوله تعالى خذوا حذركم يشمل كل ما يكون سلاحا علينا ومعلوم أننا نأخذ لكل سلاح ما يناسبه صح ولا لا الذي يناسب السلح الخلقي يناسبه أن يبصر الناس ويبين لهم العاقبة السيئة في دمات الأخلاق وأنه كما قيل وإنما الأخلاق ما بقيت فإنهم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ويبين لهم المضار في سوء الأخلاق وفي الفواحش وغير هذا في الأفكار يبين للناس العقيدة السليمة التي تصلهم بالله وتجعل الإنسان دائما مع الله عز وجل يذكر الله تعالى بقلبه وإنسانه وجواره قائما قاعدا على جمع بقي علينا السلاح الغزو المسلح بالسلاح لابد أن نعد العد لأن الله قالت وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة فصار الحذر يختلف قد نقول لهؤلاء القوم تعلموا العقيدة تعلموا العلم النافع بثوه كالناس وقد نقول لهؤلاء القوم تخلقوا بالأخلاق الفاضلة اجتنبوا السفاسة بينوا الناس عقبتها الأخلاق السيئة وقد نقول لقوم تعلموا السلاح كيف يسمع كيف يرسل كيف يتقبل السلاح الوالد عليكم وهكذا فالآية مطلقة حذركم وحذروا كل شيء بما يناسب فانفروا ثبات أو انفروا جميع هذه قد يقول قائل إنها تعين أن يكون المراد بالحذر هنا حذر السلاح ولكنه ليس بلازم لأن عطف المعنى على بعض أفراد العموم لا يقتضي التخصيص وهذه قائدة مفيدة عطف المعنى على بعض أفراد العموم لا يقتضي التخصيص فمثلا قول رسول صلى الله عليه وسلم فالقول جابر في شفعة قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الهدود وصرفت الطرق فلا شفعة إذا نظرنا إلى أول حديث قضى بالشفعة في كل ما لم يقسم قلنا الشفعة في كل ما لم يقسم كل شيء فلو أبيع سيارة بين وبين زيت على عمر فلزيد الشفعة لأن السيارة ما قصر أليس كذلك؟ في كل ما لم يقصر فإذا كان بينه وبين زيد سيارة وبعت نصيبه على عمر فلزيد الحق أن يأخذ هذا الذي بعت على عمر يضمه إلى نصيبه ولذلك سمت شفعه لأنه يشفع نصيبه بنصيب شريك طيب إذا وقعت الحدود وصرف للطرق هذا يقتضي أن يكون المراد بمال مقسم الأرض لأن هذه هي التي يكون فيها الحدود وهي التي تتصرف فيها الطرق ولهذا اختلف العلماء هل الشفعة في كل شيء حتى في المنقلات أو هو في العقار فقط والصحيح العموم صحيح العموم لأن عطف المعنى على بعض أفراد العموم لا يقتل التقصد مثال آخر والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قرؤ أتم الأهل وَلَا يَحِلَّهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَمِنْ آخِنَّ أَتِمُّهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكِ الآيات الكريمة تفيد في أولها أن جميع المطلقات ولو البوائن يتربصن بأنفسهن ثلاثة قوم يعني ثلاث سيار تعدد المرأة ثلاث سيار إذا طلقت لكن قوله وبعولتهم تقتضي أن يكون المراد بالمطلقات من الرجعيات دون البوائل فهل نقول إن العموم في قوله المطلقات خصصه قوله وبعولتهم وأن المراد بالمطلقات الرجعيات أو نقول المطلقات عامة وعطف المانع على بعض غفات العموم لا يقصد التخصيص الثاني ولهذا جمهور علما بل حكي إجماعا على أن عدة المطلقة ولو كانت بائنا كم ثلاثة قروب ولو كانت بائنا ونما كانت قاعدة الشيخ الاسلام بيتمير رحمه الله أن كل امرأة مفارقة لا يملك زوجها الرجعة فيها فإن عدتها حيضة واحدة قال إلا المطلقة الثلاثة فعلق القول بذلك على وجود مخالف كمين ما فهمت الشيخ السلام عنده قاعدة يقول المرأة التي فورقت وليس لزوجها عليها رجعة تعتد بحيضة كالمخالعة والمفسوخة ومن تبين فساد نكاحها وما أشبه ذلك انتبهوا جماعة والمذهب لابد منها الخير أولد عليه المطلقة ثلاثة المطلقة ثلاثة ليس لزوجها عليها رجعة فهل تعتد بحيضة أو بثلاثة مقتضى قاعدته بواحدة لكنه رحمه الله علق القول بذلك على وجود قائنا به لأنه لا يمكن الإنسان المتأخر أن يخالف الجمع المتقدم وقد ذكر أنه قال به بعض الصحابة التبعين فأقول بارك الله فيكم إن القاعدة لجقع أدناها إذا ذكر العام ثم عطف المعنى على بعض أفراده فهل يكون ذلك تخصيصا للعام أو لا نقول لا يكون هذا هو القول الصحيح أنه لا يكون طيب إذن فانفروا ثبات أو انفروا جميعا وإن كان راهر السياق يقتضي أن قوله وخذوا حذركم يعني من أعدائكم الذين يعادونكم بالسلاح لكن نقول ذكر حكم بعض أفراد العام لا يقتضي التخصيص والثالث والثالث العدو الثالث العدو الأول الشيطان والثاني المنافق والكفاء والثالث نصية النفس النفس ما لا أشهد من عداوة إلا ما رحم ربه إن النفس لا أمرهم بالسوء إلا ما رحم ربه نعم أيها نعم هم يقول نعم خذ الحذر لكن لو أخذت الحذر لا تنتفع بحذرك إنما هو تنتفق عند الحذر وليس بالحذر يقول الأسباب علامة على الشيء ما هي سبب يعني مثل إنسان مثل كسلة يالبا تروش لجي الأنشط وفعلا تروش ونشط يقول ما نشط من أجل التروش نشط عنده لا به يعني الله جعل له نشاطا عند التروش وليس بالتروش عندما ترمي الزجاج بالحجر وينكسر تنكسر الزجاج وما كسرها الحجر ولكنها قد تنكسر عند مماسة الحجر لها هذا قول أرصعي ما في شكل نعم ايش بعد ذلك كيف أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم وتقدم الكلام على هذه جملة من الآية ثم قال فانفروا ثباتي انفروا يعني للقتال في سبيل الله أي اخرجوا وقول ثبات أي متفرقين أو انفروا جميعا أي مجتمعين والذي دلنا على أن ثبات بمعنى متفرقين قوله أو انفروا جميعا حيث قوبلت بهذا ومقابل الشيء يكون على ضده في المعنى بمعنى ثبات أي متفرقين أو انفروا جميعا ففي هذه الآية هوائح أولا فضيلة الإيمان حيث استحق أهله أن يوجه إليه المرفطات من الله عز وجل في قوله يا أيها الذين آمنوا ثانيا من فوائد الآية ودوب أخذ الحذر من أعدائنا وكل عدو يؤخذ منه الحذر فيما يخاف منه فالذين يقاتلون يغزوننا بالسلاح نأخذ الحذر منهم بالسلاح والذين يغزوننا بالأبكار نأخذ الحذرة منهم بالعلم ولينا يأخذون بالأخلاق نأخذ الحذرة منهم بالترفع عن سفاس في الأخلاق كل عدو يقاضل بالسلاح ومن فواعد الآية الكريمة أنه ينبغي بل يجب على الإنسان أن يكون كيساً فطنا ولهذا جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال المؤمن كيس فطنا كيس بيّنها الرسول بأن الكيّس من دان نفسه عاملة لما بعد الموت يعني حازم فطن عنده حذر فإن قال قائل هل يجوز أن تصل بنا الدرجة إلى سوء الظن بالغير ونقول هذا من أخذ الحذر قلنا لا لا يجوز أن نسيء الظن بمن ظاهره العدالة كما قال أهل العلم يحرم ظن السوء بمسلم ظاهره العدام أما من كان ظاهره الفسر فلنا أن نأخذ الفضر منه لأن لا يخدعنا ومن فائد الآية الكريمة وجوب النفور للجهاد في سبيل الله سواء كنا مجتمعين أو متفرقين فإن قال قائل كيف نجمع بين هذا وقوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة قلنا جواب أن هؤلاء النفرين ينفرون سواء كانوا متفرقين أو جماعة وعلى هذا فيكون الأمر هنا لمن نفر حيث يؤمرون بالنفوع متفرقين أو مجتمعين أما من بقوا ليتفقهم في دين الله فهؤلاء لن ينفروا ثم قال وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيد في هذه الآية اللامان اللام الأولى لمن والثانية لا يبطئا فهل هما لام الابتداء الجواب أما الأولى فهي لام الابتداء لأنها وقعت في اسم إن المؤخر وتفيد إيش تفيد التوكيد وأما اللام الثانية فهي موطئة للقسم فقوله لا يبطئا واقعة في جواب القسم والتقدير وإن منكم لمن والله لا يبطئا فاللام هنا واقعة في جواب القسم وقول فإن أصابتكم مصيبة الجملة الشرطية والشرط فيها وجوابه ماضي فعل ماضي فهل نقول إنه مجزوم أو نقول إنه مبني في محل الجزء الثاني يعني فعل الماضي مبني فعل الشر أصابتكم وجوابه قال قد أنعم الله علي وقول إذ لم أكن إذ هنا للتعليق وليس الضرفا بل للتعليق يعني حيث لم أكن معهم شهيدا أما من آية يقول الله عز وجل وإن منكم ومن هذه التبعيض يعني إن بعضكم لمن ليبطئن يعني لالذي يبطئن ومعنى يبطئ أن يدعو إلى التباطئ سواء دعا غيره أو دعا نفسه فيكون قوله ليبطئا شاملا لمن يخذل غيره عن النفور للقتال ومن يخذل نفسه ويتهاون حتى يفوت الأوان هذا الذي يبطئ يتأخر ولا يخرج للقتال نتيجة القتال إما أن تكون الغنيمة والغلبة والنصرة وإما أن تكون العكس فهو إذا أصابتكم مصيبة يعني أصابكم خذلان وهزيمة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معه شيء فيتضمن كلامه هذا الاكتخار والاحتقار احتقار على ما بنفسه أنه لم يشهد هذه المصيبة واحتقار لمن أصيب بهذه المصيبة وهذا غاية ما يقوم من التباع هذا الذي يقول وهو منهم يقول هذا الكلام كأن لم يكن بينه وبينهم مودة كأنه من أبعد الناس عنه حين افتخر بأن نجى من المصيبة الذي أصبتهم واحتقر هؤلاء الذين أصيبوا وصار كالموبق لهم ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما نصابكم فضل أي نص وغنيما ليقولن يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما فيتمنى على الله الأمان بعد أن فاته الأمر وقوله كأن لم تكن بينكم وبينه مودة كأن لم تكن هذه فيها شاهد لقراءتنا في النحو قبل ليلتين وهي تخفيف كأن كأن لم تكن وكأن إذا خففت أظن قرأناها وقفنا عليها طيب إذن نتركها حتى نصلها إن شاء الله طيب كأن لم تكن بينكم جملة لم تكن بينكم وبينه مودة في محل رفع خبر كأن واسمها ضمير الشان محذوف وقول كأن لم تكن بينكم مودة المودة هي خالص الحب يعني كأنه بعيد منكم ليس بينكم وبينه ارتباط وهذه الجملة زعم أكثر المفسرين بأنها جملة تعود إلى الحال الأولى وهي إذا أصابتكم مصيبة قال كأن لم تكن بينكم وودة نعم قد أنعم الله علي ولكن هذا ليس بصحيح وسائلت إن شاء الله بيان ذلك في جماعة جمعوا بين المغرب والعشاء من أجل المطر لأن الحمد لله الأمطار عامة وقصروا جمعوا وقصر وهم في البلد صحيح هذا الجمع الصحيح والقصر غير صحيح فقيل لهم إن هذا لا جد يجب أن تصلوا أربع فبلغهم إمامهم في اليوم الثالث وقال صلوا ركعتين إتماما للركعتين السابقتين فصلوا ركعتين إتماما للركعتين السابقتين سبحانه وتعدي الناس فما الواجب عليهم الآن أن يصلوا العشاء أربع الواجب الآن أن يصلوا العشاء أربع نعم وهذه واقعة ميفرضية واقعة فعلا قبل البارحة نعم في التفسير يظهروا سمعنا كيف فأفوزوا لا فأفوز ومن كيف بالسكون وش هذا مصحف هذا ومن قاتل فيقتل بس هذا يا ترسل الشيخ ابن صالح عجيب طيب شوف لك كم آية وكتبها ونرفعها لهم لكي يراجع أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا ماذا يفيد تصدير الخطاب بالنداء آدم بن عبدالله زكريا فأرعيها لكن أنا أقول ماذا يفيد تصدير الخطاب بالنداء بالنداء بقتل نظر عن كون الذين آمنوا أو غير الذين آمنوا يفيد الاجتمام نعم بالكلام الموجه للمخاطر طيب كيف نقول إنه يفيد الاجتمام بذلك ما يمكن تعلل الحكم بالحكم هل يمكن أن تقول لماذا وجب غصر تقول لأنه وجب الغصر لماذا وجب الوضع لأنه وجب الوضع نعم أين نعم أنت أنت هاني لا حامد لكن لماذا نقول إنه يدل على الاهتمام والاعتناء بما يقتضي الخطأ أو بما يقتضي الخطأ طيب صح نعم الندى يفيد التنبيه لا شك يا فلان مهم مثل لو ألقي الكلام بدون يفيد التنبيه والتنبيه يدل على الاهتمام بالأمر والشعب طيب كونه يكون موجها للمؤمنين دي رحمة ماذا يدل عليه لا أنت ما حظت الظاهر نعم أثنين تهيج على القبول على القبول وفضيلة الإيمان حيث خص المؤمنين بالنداء والثالث طيب الرابع رهيم نعم أن فعله مقياه الإيمان وأن تركه نقص في الإيمان ما معنى قوله خذوا حذركم محجوب وش معنى أخذ الحذر لا ما نريد كيفية الحذر لكن ما معنى أخذ الحذر أصلا طيب تخوف منه والتأهب له طيب عند هذه الآية أظن ذكرت لكم المؤمن كيس فطن هل ذكرته حديثا أو كلاما حديثا كلاما طيب نعم نعم طيب طيب على كل حال من فهم مني أني قلته كلاء حديثا فهو لا يصرح عن النبي صلى الله عليه وسلم أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8888 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2500 1000