[197 -850] معنى قوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ... ) الآية - الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

علم الساعة الساعة هي الساعة الكبرى التي يموت فيها الناس ثم يبعثون وينزل الغيث الغيث المطر تزول به الشدة وأما المطر إذا لم تزول به الشدة فليس بغيث لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليست السنة ألا تنطروا ولكن السنة أن تنطروا فلا تنبت الأرض شيئا السنة يعني الجد فالذي ينزل الغيث هو الله عز وجل يعني المطر الذي تزول به الشدة وكذا يكون المطر الذي لا تزول به الشدة لا ينزله لله ويعلم ما في الأرحام جمع رحم وهو وعاء الجنين في بطن أمي والأرحام هنا شاملة لكل ذات رحم من الآدمين وغير الآدمين وعلمه بما في الأرحام علم بنفس الجنين وعلم بعمله ومآله وأجله وغير ذلك المتعلقات وما تدري نفس ماذا تكسب غدا نفس نكر في السيط النفي فتعم كل نفس لا تدري ماذا تكسب غدا وإن كان أساً يقدر أنه سيفعل غدا كذا وكذا لكن هل هو يدري أنه سيكسبه نعم لا لا يدري قد يحال بينه وبينه بتغير الفكر والإرادة وقد يحال بينه وبينه بالعجز يعجز وقد يحال بينه وبينه بصرف بصرف قهري كإنسان يمنعه من ذلك أو ما أشبهه المهم أن الإنسان لا يعلم ماذا يكسب غدا وقال ماذا تكسب ولم يقل ماذا تعمل لأن المدارة كلها على الكسب لأن العمل قد يذهب هباعا لا ينتبع به الإنسان وقد يكتسب به خيرا إما في الدين أو في الدين وما تدري نفس بأي أرض تموت نفس نكر تعم كل نفسه لا تدري أين تموت أتموت في بلدك أم في بلد مجاور أم في بلد بعيد أم في البحر أم في الجو لا تدري قد يموت الإنسان في الطائرة في الجو أو في البحر إن الله عليم الخبيب هذه الخمس هي مفاتف الغيب كما فسرها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة