[186 -850] معنى قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ونؤمن بأنه ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ما من دابة دابة كل ما يدب على الأرض من الإنسان وغير الإنسان ومن دابة من هذه زائدة إعرابا لكنها لها معنى
عظيم وهو إرادة العموم يعني أن يدابة في الأرض فرزقها على من الله سوجب هو الذي يتكفل في رزقها ولهذا تجدون الحيوانات والحشر آخر يسوق الله لها الرزق أو يسوقها إلى الرزق ربما يكون طعم
بعيد من جحل النمل فيهتد النمل إلى هذا الطعم لأن الله أعطاه قوة الشم حتى يصل إلى هذا الطعام ويتغذى به وحدثني رجل أنه كان عند بئر مطمورة أي ليس بها ماء فكان يرى حية تخرج كل يوم كل
يوم في الصباح وتنصب نفسها كأنها هود فيقع عليها طائر فتأكل وهذه الحية كانت عمية لا تستطيع أن تسعى في الأرض تطلب الرزق فكان الله تعالى يجرب لها الرزق يقول شاهد لذلك مرارة حتى أنه قتل
حية وقال كيف فوجد أنها عمية لكن الله عز وجل يسوق إليها الرزق على هذا الوجه فانظر كيف ساق الله الرزق إليها وهي في جحلها وعمية لا تستطيع الفروج إذن ما من تابعة في الأرض إلا على الله
رزقه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة