٢٠ / ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ٢٠
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط المتمم العشرين من تفسير سورة النساء لكن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم أعطاه لحاجته لأنه قال والله ما بين لابتيها أهل بيتنا أقر منه قبل ذلك كان
تصدق به نعم قبل ذلك كان تصدق به قبل أن يعلم بحاله كيف لماذا قال الله النبي صلى الله عليه وسلم تصدق به إيه ظن أن حاله ماشية ظن أنه ما عنده حاجة ما علي حاجة لكنه لا يجد ما يتصدق به
لكن أمه ماشية نعم قال النساء خذي تصدق به لأنه قال لا أستطيع أن أتصدق يعني ما عنده إلا مقدار كفاية فقط فقال خذي هذا تصدق به فلما قال ما في أهل بيته في قرمن قال تصدق به على أهلك هذا
الشخص لجعنا رجل مثل حال هذا الشخص نعطيه نعطيه مني نعطيه مني ليش ليكفر ليتصدق نعطيه لكفر ليتصدقه نعم هذا الرجل أعطاه رسول لحاجته في الأول قال خذ هذا تصدق به لأن التمر الذي جاء قد
يكون من الزكاة من الزكاة ومن غيره فإذا تبرع له أحد إذا تبرع له أحد من بيت المال أو من عند ماله يعني يكفر به ولا بأس هنا يعني هذا قوله بالأول خذ هذا تصدق به مع أنه لا يجد هذا عمو
على سبيل الوجوب نعم هذا يقول نعم أن الحكم المرتب على وصف يقوى بقوة ذلك وصف ويضعف بضعفه طيب معناه واضح يعني مثلا إذا قلت أعطي الفقيرة من مالك كل من كان أفقر فهو إيش أحق إذا قل مثلا
عزل الفاسق كل من كان أفسق فهو أحق بالتعزل هذا لاته أتصل الإنسان وقد توضع قبل البدء بالغسل ثم مر يده أثناء الغسل السؤال ما هو السواء السؤال إذا اتصل الإنسان وقد توضع قبل البدء
بالغسل ثم مر يده أثناء الغسل على خرجه بلون قصد هل يبطل وضوءه أم أم عبارة عن لمس خفيف الصحيح أنه مستدكر لا ينقذ الوضوء إلا إذا كان لشهوة وعلى هذا فلو أصابت يده ذكرهم في أثناء الغسل
فليستمر ولا شيء عليه سمع موسي مام ها وإن تكو حسن فيها قراءتان ما هما حسنة حسنة والثانية حسنة حسنة ويضعفها يضعفها براعتان أيضا يضعفها ويضعفها كيف يكون التضعيف الحسنة بحسنتين أو كيف
الحسنة بأجرامتالها أو أكثر نعم حسنت آدم ماذا يولدون بقولهم راعنا من الرعونة يعني أصابك الله بالرعونة تمام بن داود سمع يقمس على وجودهم يعني يقمس على وجودهم بإمكانها يعني تغير قلولهم
أو المصق الحقيقي يعني تحتم المعنية الأول الطمس الحقيقي كيف يطمسها يعني يزيل مثل الأنف للشفتين هذا معنى فنردها على أدبالها نعم طمس قد يكون على مناع الحقيقي أو على مناع المعنوي نعم
يكون طمسا معنويا أو حسيا أحسنت فإن كان معنويا فهو أن يردوهم بعض الجلعا أن يستمروا إلى الحق أو يكون حسيا على حقيقاته فإذا طمس الوجوه يعني الوجهات مثلا مثل قول الله تختلفوا وجوهكم
نعم أو لا يخالف الله بين وجوه نعم أو تمس حقيقي يعني يطمس الوجه حتى أكون كخف في البعير ثم يدار إلى الخلف طيب من أصحاب السبتة بن دوق طوم بني إسرائيل وشأن وشأنهم نعم نعمهم الله سبحانه
وتعالى عن السيد يوم السبت نعم احتالوا وكانوا يصيبون الشباك يوم الجمعة احتالوا على طول احتالوا يعني على على طول حرموا عليهم اليوم واحتالوا باكر له يعني كانوا يومان يصيبون الشباك يوم
الجمعة ويتركونوا يوم الأحد يأخذون فيقولون نحن ما صدنا يأخذون نعم فالله سبحانه وتعالى مكر بهم كون مكر ومسخهم ثلاثة وخنزة قرده بأي دليل أنه مسخهم قرده كما قالت في سلطة البقرة ولقد
علمتم ولقد علمتم هم الذين اعتدوا منكم في السلطة فقلنا لهم مونه كلا بزلطة قاد نعم فجعلنا نكان لما بين يديها وما خلفها وموعدة للمطفين وعين الدليل على أنه جعلهم خنازين إلا بآية بسم
الله خلاشة نعم فلا بل عبد الرحمن ومعه قرده لكن لخ عبد الرحمن يقول وخنازين يلا قل لا أذكر الآن الآية لكن ذكروا في هذا أنهم صغارهم كردوا واتبارهم جعلهم خنازين آية الدليل ما في فسير
ذكره ما ذكر الآن أنها آية ذكر في الآية نعم قل هل أنبئهم إيه بس هل إن الخنازين هم أصحاب السبت وأو قوم آخرون نسقوا خنازين يحتاج إلى تثبت طيب يلا عبد الله نعم نعم وأيهما أرجع ما سوى
ذلك طيب إذن الكفر الكفر داخل تثه المشية هو سوى الشرك الأرجع ما دون ذلك يعني ما هو أقل من الشرك وأما الشرك والكفر فكلاهما لا يقفر طيب هل في هذه الآية متمسك للمرجعة في أنه لا يضر مع
الإيمان معصير نعم وهم يقولون إنها تقع مكفرة طيب إذن ليس فيها دليل على أو المرجعة بل هي دليل على ضد قولهم طيب من الذين يزكون أنفسهم عاما وهل تذكر أحدا من الطواعف قبلنا زكوا أنفسهم
ماذا قال والنصارى قالوا ذلك ها وقالت الهود والنصارى نحن أبنا الله وإذن الجميع تذكرهم فسرهم طيب ما فائده الإضغاب في قوله بل الله يزكي من يشاء طيب ما قالوا يعني وأن التزكه ليست إليهم
بل هي إلى الله عز وجل اللهم زكنا وعاقنا حقوسنا تقوها وزكينا طيب أولئك القوم الذين يقولون الغرب أهدى منا سبيلا في الصدق الميعاد والدفاع عن حقوق الإنسان وما أشبه ذلك هل مشبهون هؤلاء
وجه المشابهة وهؤلاء يقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا طيب ما هو الحسد تولي تمني زوال نعمة الله على الغير حسن وقال الشيء والسامة الحسد كراهة ما أنعم الله فيه على
الغير سواء تمنى الزوال أم لا يقع في بعض الأحيان حسد في القلب بغير اختيار الإنسان فهل يأثم على ذلك لا يأثم بما يكون في قلبه من الحسد ولكن يجب عليها أن يحاول التخلص منه وأن لا يبغي
على المحسود لقوله الحديث إذا حسدت فلا تبغي طيب ما مناسبة فقد آتينا آل إبراهيم لما قبل أن يحسد للناس على ما آتهم الله الفضل فقد آتينا هي مناسبة لما سبق كيف يعني أن الناس هم آل
إبراهيم طيب كيف يكون عمر يعني أنه قال كيف تحسدون الناس وأنتم قد آتاكم الله من فضل لأنكم مبني إسرائيل نعم هل في الآية ما يرد يا محمد هل في الآية ما يرد على الجهمية والأشاعرة الذين
ينكرون حكمة الله في أفعاله كيف ولا في شيء آخر بعد لكن هل في الآية ما يدل على ذلك صحيح حكيم من يوخذ من الحكمة لكن يجد أيضا في الآية دليل آخر لام التعليل أين هي ليذوق لهذه لام
التعليل تفيد إثبات العلة في أفعال الله الزوج وهذا هو المتعين وهو الصحيح لا شك فيه فإن قال قائل محمد أيضا إذا أثبتتم تعليل أفعال الله فقد أثبتتم أنه يفعل لغرض والله منزه عن الأعراض
والأبعاظ والأغراض عبارة منسة والتمام والله منزه عن الأبعاظ والأعراض والأغراض ما يكفي أنتم معي ولجاكم أنه أنه أن ربط الأحكام بالعلل ليس لحاجة الله لذلك نعم لكن لحاجة من جعلت له واضح
طيب ما فائد يدوق العذاب نقول لأن هؤلاء المجرمون فمن الحكمة نعاقب بقدر جرمه طيب الضابط الذي ذكرته الآن منزه عن الأغراض يعني الحكمة فعله لمجرد المشيئة لا لحكمة والأعراض ماذا يريدون
بالأعراض من دون الصفات الفعلية الصفات الفعلية يقول أن الله ما يمكن أن ينزل السماء الدنيا ولا يستوى على العرض ولا يأتي من قيامة لأن هذه عراق وعن الأبعاظ نعم مثل اليد والوجه والعين
صحيح نعم بعد يقول هل الاتصال بالتلفون على الأقارب البعيدين للسلام عليهم هل يدخل ضمن صلة الرحم الجواب نعم لا شك أنه يطلب أنه يتضح رجل يحيح حضر رجل اكتسب مالا من بيع المحرمات ثم توفي
وله مال ولورثته بحيرة من أمرهم هل يتصرفون بالمال ويقسمونه أم يتصدقون به على أنه لا يجوز لهم حيازته إن كان هذا المال له ملاك معلومون فإنه يرد إليه مثل أموال الغصب والسرقة وما أشبه
وأما إذا لم يكن له ملاك معلومون فإنه للورثة آخر سؤال قال الله تعالى ألم تر إلا يحجي إبراهيم في ربه الآية هل نقول إن إبراهيم عجز عن إجابتي حجة النمروذ الأولى عندما قال أنا وحي وأميت
انتقل إذا تهت الأخرى ما تقولون لا ما عجز لكنه أراد أن لا يطيل الجدل بذكر شيء لا يمكنه أن يجيب عنه أي طي اختراهم وجيه توفقوا على هذا من الآن ننفذ الأخترا وسمعنا يا عبد الله أدوا
الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعلي إن الله نعم ما يعبكم به إن الله كان سميعا بصيرا يا أهل الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم
في شيء فردون إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واللوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا بس أولا من الشيطان الرجيم الآية الأولى تكلمنا عليها بقي الفوائد الآية الأولى من فوائدها بان
عظمة الله عز وجل وذلك حيث عبر عن نفسه تبارك وتعالى بالصيغة الغائم إن الله يأمركم ومثل هذا التعبير قال علماء البلاغة إنه يدل على التعظيم ومن فوائدها وجوب حفظ الأمانات فيما تحفظ به
عادة فإذا أعطاك إنسان دراهم وجب عليك أن تحفظها فيما تحفظ به عادة ووجه ذلك أنه من لازم أدائها حفظها لأن من لم يحفظها لا يمكن أن يؤديها فإذا أعطاك دراهم ووضعتها في فرجة أو في رف
وصرقت فأنت ضامن لماذا؟
لأن هذا تفريق في الواجب الواجب أن تحفظها في الصناديق إذا أودى عندك بهيمة وتركتها للبرد أو للحر أو للجوع أو للعطش فأنت ضامن لماذا؟
لأنك فرقت فإن الله أمرك أن تؤدي الأمانات إلى أهلها ومن لازم أدائها حفظها حتى تؤدى كما أخذت ومن فوائد هذه الآية الكريمة سمو الدين الإسلام حيث أمر برد الأمانات وهذا لا شك أنه من حسن
المعاملة نعم ومن فوائد الآية الكريمة رد أنه يجب على المؤتمن أن نؤديها إلى أهلها وأهلها إما صاحبها أو من يقوم مقامه فإذا أودعك شيء شخص ما وديعه ومات فمن أهلها من بعده؟
وراثته كذلك لو وكل من يقبضها منك وجب عليك أن تؤديها إليه أي إلى الوكيل ولا تقول إني لا أعطيك لأن الذي أودعني سواك ومن فوائد الآية الكريمة وجوب حفظ السر فيما يكون بينك وبين صاحبك من
قول بقوله الأمانات وهو عام في أمانات الأموال وأمانات الأقوال وأمانات الأحوال أيضاً ولهذا ورد الواعيد الشديد في من تفضي إليه زوجته ويفضي إليها ثم يصبح يتحدث بما جرى بينهما وأن هذا
شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ومن فوائد الآية الكريمة الآية الكريمة وجوب أداء الشهادة كما تحمل وجوب أداء الشهادة على الشاهد كما تحمله لماذا؟
لأن الشاهدة مؤتمن فيجب عليها أن يؤدي الشهادة كما تحملها من غير زيادة ولا نقص وهل يجب أن يؤديها بالمعنى؟
الجواب نعم إذا كان عالماً بالمعنى ولم يحذف ما يتغير به المعنى فإنه لا بأس أن يؤديها بالمعنى نعم ومن فوائد الآية الكريمة وجوب الحكم بين الناس بالعدل لقوله تعالى وإذا حكمت من بين
الناس أن تحكموا بالعدل والعدل أنواع كثيرة ولنضب لهذا مثلاً بالقاضي القاضي يجب عليها أن يعدل بين الخصمين في كل شيء أولاً في الدخول عليه لا يقدم أحداً على أحد حتى لو كان الخصم كافراً
مع مسلم فإنه لا يقدمه عليه لأن المقام مقام حكم والحكم تجب فيه العدالة فضل المسلم على الكافر لا شك فيه لكن الآن هما سواء في الحكم وإن كان بعض العلماء رحمهم الله قال إنه يقدم المسلم
في الدخول لكن في هذا القول نظر صواب أنه يعجل بينهما في الدخول ثانياً في المجلس لا يجلس أحدهما في مكان رفيع كعلى كنب مثلاً والثاني على الأرض أو أحدهما على الفراش والثاني على الأرض
لا يجلس أحدهما في المجلس يكون المجلسهما سواء الثالثة لا يجلس أحدهما في اللحظة ما يعني اللحظة؟
النظر لا ينظر إلى أحدهما نظراً بارداً وإلى الثاني نظراً حاراً يكاد يخرق رأسه بل الواجب أن ننظر إليهما نظراً سوياً الرابع في اللفظ لا يكلم أحدهما بشدة والآخر بلين والخامس بالارتفات
لا ينظر إلى أحدهما عند مخاطبته بوجهه والثاني ينظر إليه بخده مصاعراً خده له والسابع السادس في استخلاص الحجة لا يقاطع أحدهما في حجته والآخر يمهله فإذن يجب عليه العدل في كل شيء
يعاملهما فيه ومن العدل أيضاً العدل بين الزوجات في كل ما يستطيع ومن العدل أيضاً العدل بين الأولاد في كل شيء كل شيء يستطيع في العطايا إذا أعطى الأنثى أعطى الذكر وإذا أعطى الذكر أعطى
الأنثى والصحيح أنه يعطي الذكر مثل حظ للأنثى حتى كان بعض السلف يعدل بين أولاده في القبل مش معنى في القبل؟
يعني إذا قبل واحد قبل الثاني وهذا صحيح الصبيان الصغار مع هذا الكبار شيء آخر لكن الصبيان الصغار ترى الصبي إذا رأى قد قبلت الثاني نعم يأتي ويزاحم يدخل خده عليك يعني لا بد أن تقبله
نعم حتى في الجلوس مثلا إذا جلست على رجلك جاء الثاني يركض وجلس على رجل الثاني هذه مطالبة واحتجاج لكن نحن لا نعرف هو الآن يحتج ويقول لماذا تفعل ويأخذ حقه بالقوة فعلى كل حال الواجب
على الإنسان أن يعدل بين أولاده كذلك من العدل أن يعدل مع نفسه في معاملة غيره لا يريد من الناس أن يعطوه حقه كاملا وهو يبخص الناس وقد قال الله تعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على
الناس يستوفون يعني يأخذوا حقهم وافيا وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون يعطون الحق الذي عليهم ناقصا هذا ليس من العدل العدل أن تعامل الناس بما تحب أن يعاملك به ولهذا شدد النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم في هذه المسألة وقال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وهذه هي آدم الإسلام العظيمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة التعبير بالعدل دون المساوات والغريب أن
كثيرا من الناس العصرجين تجدهم شغوفين في التعبير بالمساوات دون العدل لا تكاد تجد أحد منهم يقول الدين الإسلامي دون العدل بل يقول الدين الإسلامي دين المساوات ولا أدري والله أعلم لماذا
تخدمت هذه الكلمة المساوات هل هي واردة علينا من الخارج عن ما أدري؟
لأن كذا قلت المساوات دون العدل قالت الأنثى أنا لا بد أن أعامل كما يعامل الرجل وقال الرجل الساقط الذي لا خير فيه لا بد أن أعامل كما يعامل الشريف وهل مجرة لكن إذا استعملنا العدل
معناها أن نزل كل إنسان منزلتهم يقول أم تفرض على بنتها المضغفة مبلغ من الماشهرية ما أعلم بأنها لست محتاجة ولكن من باب الترفيه عن نفس والبنت لا تريد أن تعطي الأم ولكن تخافهم غضب الأم
عليها ولكن إذا كان لا يضرها فهو من الفرق ما يلزمها شيء لا ما أعلى هذا هذا أقول ما حكم صاد في مسجد في أي قبر سواء كان صحابي أو تابع أو غيره كالذي في بلادنا أين بلادك؟
الأردن فهناك مسجد فيه قبر أبي عبيدة وآخر فيه ضرار بن أزور وغيره ولكن هل متحقق فيه هؤلاء؟
الله لم يتحقق هذا الشيء لكن على كل حال القائد في هذا إن بني القبر على المسجد وجب هدم المسجد يعني بني المسجد على القبر وجب هدم المسجد ولا تجوز الصلاة فيه وإن قبر بعد بناء المسجد وجب
نفس القبر ودفنه مع الناس وأما الصلاة فإن كان القبر في القبلة فإنه لا تجوز الصلاة إليه هذا حديث أبي مرتد الغنوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها
وإن كان في جانب آخر فالصلاة في المسجد صحيحة لأن الإثم من الذي قبر الميئت في هذا المسجد في براق قبل المسجد مثل في الجامع الأمو في دمشق في قبر في وسط المسجد يجبون هذا مقام يحيى
بالذكرية أو قبر يحيى بالذكرية قبر المسجد في قبر المسجد كيف يحيى في هذه الحال؟
لا عبرة بالواقع لا بالتصوير أبدا العبرة بالواقع لأن ما فيه أحد قبر معلوم إلا الرسول عليه الصلاة والسلام من الأنبياء وقبر نوسى كان الرسول يعلمه قال إنه عند الكثيف الأحمر ولو كنت
هناك لأرأتكم إياه ولكن أما هذا لا عبرة به في مناقشة ولا أقول هل في مناقشة يعني كمنا ثم ناقشنا طيب سنازعتم في شيء فرجوه إلى الله والرسول إن كنتم في مغن بالله واليوم الآخر ذلك خير
وأحسن تأويلا بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى إن الله أمركم أن تؤدوا لما ناتي إلى أهلها وأخذنا من هذه الآية فوائد أظن خمسا ثمانين آخرها واحد يتكلم إيش نعم التعبير
بالعادة دون المساواة ومن فوائدها من فوائدها الكريمة ثناء الله سبحانه وتعالى على ما يوجهه من الأحكام إلى العباد لقوله إن الله نعم ما يعذكم به وشيء أثنى الله عليه لا بد أن يكون في
قمة الخير ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الأحكام الشرعية تسمى موعظة لأن الله تعالى قال إن الله نعم ما يعذكم به مع أنه ليس فيها وعيد وليس فيها تهديد وإنما فيها بيان وأحكام ومن فوائد
هذه الآية الكريمة كمال حكم الله عز وجل وذلك لتناء الله عليه وكونه موعظة للقلوب ولهذا كلما ازداد الإنسان تمسكا بطاعة الله ازداد إيمانا ويقينا وراغبة في الخير ومن فوائد الأكريمة
إثبات هذين الاسمين من اسماء الله وهما السميع والبصير وتكلمنا كثيرا على معنى السميع وأظن لا حاجة إلى إعادة الكلام فيه لوضوحه والبصير كذلك اسم من اسماء الله متضمن للبصر وتكلمنا عليه
أيضا فيما سبق بما لا يحتاج معه إلى إعادة هل فيه إثبات السمع والبصر لله؟
نعم لأن القاعدة أن كل اسم لله فهو متضمن لصفة ولا عكس الصفة لا يشتق منها اسم لله إلا إذا تسمى به جل وعلا والاسم يثبت منه صفة لأن جميع اسماء الله مشتقة مما من المآل التي تدل عليها
وعلى هذا فهل نسمي الله بالواعد؟
مع أنه قال إن الله نعمة يعظكم به لكن الآن نسمي بالواعد أفعاله وصفاته لا يشتق منها أسماء له أما أسماءه فإنها تتضمن الصفات ثم قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول إلى آخر صدر الله هذه الآية بالنداء وقد سبق أن تصدير الحكم بالنداء يدل على العناية به لأن النداء يطلب منه انتباه المنادى لما يلقى إليه أعرفتم ذلك؟
وفي النداء بوصف الإيمان إشارة إلى أن ما يذكر من مقتضيات الإيمان يعني أن ما يذكر وامتثاله من مقتضيات الإيمان وفيه أيضا أن عدم القيام به نقص في الإيمان لأنك يقول للمؤمن يا مؤمن افعل
كذا ولم يفعل فإنه لا بد أن ينقص إيمانه لأنه وجه إليه الخطاب باسم الإيمان أو بوصف الإيمان فإذا لم يمتثل هذا الخطاب نقص إيمانه وقد رويا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال إذا
سمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه والذي في هذه الآية خير نؤمر به قال يا أيها الذين آمنوا آمنوا بمن؟
آمنوا بالله وبما يجب الإيمان به وأركان الإيمان كما عرفتم سابقاً كما هو معروف أركان الإيمان ستة هذا إذا كان موجود فقد ذنتوا له أن يذهب يعني آمنوا فيما يجب الإيمان به وهي ستة أشياء
الإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله والأم الآخر والقدر خيره وشهره أطيع الله وأطيع الرسول الطاعة موافقة الأمر وذلك بفعل ما المأمور وترك المحضور ولهذا أخذت من المطاوعة وهي الإنقياد
فالطاعة هي الإنقياد وموافقة الأمر بفعل المأمور وترك المحضور أطيع الله وأطيع الرسول الرسول هو محمد عليه الصلاة والسلام وألفه للأهد للأهد الذهني وأولي الأمر منكم الوحر حق أولي معطوفة
على الرسول وهي بمعنى أصحاب والأمر بمعنى الشأن يعني أصحاب الشأن فيكم فمن هم أصحاب الشأن؟
قيلهم العلماء وقيلهم الأمراء والآية صالحة للمعنيين جميعا وعلى هذا فتكون شاملة للأمراء والعلماء أما كون العلماء أولي أمر فلأنهم يوكل إليهم الكلام في شراء الله وهم الذين يوجهون الناس
ويبينون لهم أحكام الله الشرعية وأما كون الأمراء أولي أمر فلأنهم هم الذين يحينون الناس على شريعة الله والشريعة تحتاج إلى أمري أمر سابق وأمر لاحق فالأمر السابق من شأن من؟
من شأن العلماء يبينونه ويوضحونه كما قال تعالى وإذا خذ الله ميثاق الذين أعطوا الكتاب لا تبينونه للناس ولا تكتمونه وأمر لاحق وهو من شأن الأمراء ينزمون الناس بشريعة الله ويقيمون حدود
الله على من خاله فالكل عليه مسؤولية وبهذا التقسيم نعرف أن مسؤولية العلماء أشد من مسؤولية الأمراء لأن العلماء لا يمكن أن يمشوا على شيء حتى يبينه من؟
العلماء الأمراء لا يمكن أن يمشوا على شيء إلا بعد بيان العلماء وعلى هذا فشأن العلماء في الأمة الإسلامية أعظم من شأن الأمراء ويجب على الأمراء اتباع العلماء فيما يبينونه من شريعة الله
وقوله وأولي الأمر منكم قلنا الأمر بمعنى بمعنى الشأن يعني أصحاب الشأن وهم العلماء والأمراء ويحتمل أن يكون المراد بالأمر طلب الفعل من من هو دون الأمر أو على وجه السعلاء ويكون من
الأمر أي الذين لهم أن يأمروا الناس والعلماء يأمرون الناس كما قال الله تعالى ويقتلون النبيين بغدى حق ويقتلون الذين يأمرون بالقصر من الناس وهم العلماء والأمر كذلك يأمرون فالأمر هنا
صالح لمعنى أيضا الشأن هو الأمر الذي هو طلب الفعل على وجه للسعلاء وهنا يقول وَأُلِي الْأَمْرِ مُنْكُمْ وَلَمْ يُعْدِي الْفِعِلْهِ أَطِيعُوا الْلَهُ وَأَطِيعُوا الْرَسُولُ وَأُولِي
الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَلَمْ يَقُلْ جَلَّ وَأَطِيعُوا أُولِي الْأَمْرِ لأن طاعة أولاة الأمور تابعة لطاعة الله ولهذا لو أمروا بغير طاعة الله لو أمروا بما خالف طاعة الله لن يكن لهم طاعة
فهي أي طاعتهم تابعة لطاعة الله ورسوله ثم قال فإن تلازعكم في شيء وهذا متوقع متوقع جدا أن يحصل النزاع بين من ومن بين أولي الأمر بعضهم مع بعض وبين أولي الأمر مع عامة الناس بين أولي
الأمر بعضهم مع بعض كالعلماء يختلفون مثلا الأمر يختلفون مع العلماء أو بعضهم أو مع الناس لأن يختلف العلماء مع الناس أو يختلف الناس مع الأمر أو ما أشبه ذلك المهم أن التنازع هنا غير
مقيم فيشمل النزاع فيشمل التنازع بين العلماء وبين الأمر وبين العلماء مع الناس والأمر مع الناس وهذا لا بد أن يقل إن تنازتهم في شيء وفي شيء هذه نكرة في السياق الشرط فتكون للعموم أي
شيء يتنازع فيه فإنه يرد إلى الله والرسول ثم قال إلى الله والرسول إلى الله لا يمكن أن يقول قائل أننا نذهب إلى الله عز وجل ونتحاكم عنده أو نرد الأشياء إليه ولكن الرد إلى الله هو الرد
إلى كتابه أما إلى الرسول فهو الرد إليه شخصياً في حياته وإلى سنته بعد وفاته صلى الله عليه وسلم إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر هذه جملة شرطية يراد بها الإغراء والحث أي إن كنتم
صادقين في الإيمان بالله واليوم الآخر فامتثلوا هذه الأوامر طاعة الله طاعة الرسول وأولي الأمر والرد عند التنازع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقول تؤمنون بالله الإيمان
بالله يتضمن الإيمان بوجوده وربوبيته وألوهيته وأصمائه والصفات واليوم الآخر الإيمان بكل ما يكون بعد الموت سواء في البرزخ أو بعد قيم الساعة وإنما نص الله على اليوم الآخر لأنه اليوم
الذي يقع فيه الجزاء واليوم الذي يقع فيه الجزاء لابد أن يحسب له الإنسان الجزاء حسابه خوفا من أن يجازى بالسوء في يوم القيامة ذلك خير وأحسن تأويله ذلك المشار إليه كل ما سبه من طاعة
الله وطاعة رسوله وولي الأمر والرد إلى الله والرسول عند التنازل ذلك خير أي في الحال والحاضر وأحسن تأويلا أي أحسن مآلا وعاقبة فامتزال هذه الأوامل الأربعة يحصل به الخير في الحاضر
والخير في المستقبل والإنسان كل الإنسان لا يسعى إلا لخير الحاضر أو خير المستقبل لأن الماضي مضى بخير وشل وليمكن إعادته في هذا الحديث في هذه الآية فوائد أولاً حسن التناسق بين الآيات
والقراء في الكتاب العزيز فإنه لما ذكر أداء الأمنات والحكم بينناس بالعدل ذكر ما يحصل به الخير أيضاً إضافة إلى ذلك وهو طاعة الله ورسوله ومن فوائد الآية الكريمة وجوب طاعة الله وإن
خالفت الهواء وإن خالفت الواقع وإن خالفت الحال خلافاً لمن يمتثل طاعة الله إذا وافقت الواقع ولم يجد معارضاً لأن من قيد طاعة الله بهذا فهو في الحقيقة لم يطع الله وإنما اتبع هواه ومن
فوائد الآية الكريمة وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم استقلالاً وأن طاعته كطاعة الله لقوله الأخ نعم أصبر وجهه إليك ما وجه أن طاعة الرسول مستقلة لا نعم لأنه هذا الفعل
أطيع الرسول ولم يجعل طاعة الرسول تابعة لطاعة الله ومن فوائد هذه الآية الرد على من كفر بالسنة وقال لا نقبل إلا ما جاء في القرآن واضح لأن الله جعل طاعة الرسول استقلالاً والحقيقة
والحقيقة أن الذي يقول هذا القول لم يتبع ما جاء به القرآن ليش لأن القرآن أمر بأن يتبع الرسول عليه الصلاة والسلام فقال قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك
السماوات والعرض لا إله إلا هو يميد فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه ولم يقل اتبعوه إن وجدتم لذلك أصلاً في القرآن بل هو عام ومن فوائد هذه الكريمة وجوب
طاعة ولاة الأمور لقوله وأولي الأمر منكم ومن فوائد هذه الآية أن طاعة ولاة الأمور من طاعة الله لأن الله تعالى أمر بذلك ومن فوائدها أنهم لو أمروا بما يخالف طاعة الله ورسوله فلا طاعة
لهم لأن الله جعل طاعتهم تابعا وأولي الأمر منكم ومن فوائدها أن طاعة ولاة الأمور واجبة حتى وإن لم يأمر الله بذلك الشيء المعين الذي أمروا به وهنا لا بد من التقسيم فنقول ما أمر به ولاة
الأمور على ثلاثة أقسام القسم الأول ما أمر الله به to the world والقسم الثاني ما نهى الله عنه والقسم الثالث ما لم يرد به أمر ولا نهى أما ما أمر الله به فإن ولاة الأمور إذا أمروا به
صارت طاعتهم واجبة من من وجهي الوجه الأول طاعة الله والوجه الثاني طاعة ولاة الأمور مثال ذلك أن يأمروا بالأذان بإعلان الأذان أن يأمروا بإقامة الصلاة الجماعة بالمساجد أن يأمروا بأداء
الزكاة هذا واجب واجب من وجهي الوجه الأول طاعة الله الثاني طاعة ولاة الأمور الثاني أن يأمروا بما نهى الله عنه مثل أن يقول الناس افتحوا خانات الخمر فهؤلاء فهذا لا يطعون فيه أو يأمروا
بقتل شخص لا يحل قتله ونحن نعلم أنه لا يحل قتله وإنما أمروا بقتله عجوانا وظلما فهنا لا طاعة له أما إذا أمروا بقتله بحق كقصاص أو لدة أو فساد في الأرض أو تعزير يسوغ لهم التعزير به فإن
هذا فإن طاعتهم في ذلك واجب لكن إذا كنا نعلم أنه ظلم بغير حق فإننا لا نطيعه كذلك أيضا لو أمروا بإدخال حدود الأراض على الجيران ظلما وعدوانا فإننا إيش لا نوافقهم على ذلك ونعصيهم لأن
طاعتهم تابعة لطاعة الله ورسوله ومن ذلك قصة أمير السرية الذي أمره النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم على سرية وخرج بهم وغاضبهم يوما من الأيام فأمرهم أن يجمعوا حطبا فجمعوا حطبا
امتثالا ليش لأمل رسول عليه الصلاة والسلام لأنه أمر بطاعته ثم قال أضرموا به النار فأضرموا به النار إلى هنا المسألة يعني ممكنة ثم قال لهم ألقوا أنفسكم في النار فتوقفوا قالوا قالوا
نحن من النار فررنا لم نؤمن إلا خوفا من النار كيف نقحموا أنفسنا بالنار وأبوا فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم قال لو دخلوها ما خرجوا منها لأنهم قتلوا أنفسهم إنما
الطاعة في المعروف يعني في شيء لا ينكروا الشرع القسم الثالث أن يأمر ولاة الأمور بما لم يتعلق به أمر ولا نهي وهنا معترك القوم فالمتمرجون على ولاة الأمور يقولون لا سمع ولا طاعة ها
الدليل من هذا واجب نعم والمؤمنون يقولون سمعا وطاعة لأننا لو لم نطعهم إلا في أمر ورد فيه الشرع بعينه لكانت الطاعة ليست لهم الطاعة لعيش للأمر الشرعي مثلا لو قال إنسان أنا لا أخطأ
للتنظيم في السيل مثلا أفرض المرور سد هذا الطريق وأقال للناس سئوا مع الجهة الأخرى قال أنا لا أخطأ لا أخطأ لهذا الأمر ثم جعل يجادل ويقول أين الدليل هل قال الله تعالى إذا قال لك
المرور لا تمشي مع هذا الخط فلا تمشي الجواب قاله إلا ما قاله لم يقل لكن على سبيل العمور أطيع الله وأطيع رسول وأولي الأمر منكم فيجب أن تمتثل فإذا قال لا ليس في هذا مصلحة ليش أمتثل
قلنا لو جعلنا المصلحة مربوطة برأي كل واحد من الناس ما عملنا بمصلحة قط لأن أهوى الناس متباينة مختلفة فالرأي لولي الأمر قبل كل شيء فإذا كان عندك رأي ترى أن المصلحة فيه واجب عليك من
باب النصيحة أن ترفعه لولي الأمر وتقول نحن نمتذي أمرك سمعا وطاعة لله عز وجل قبل كل شيء ولكن نرى أن المصلحة في كذا وكذا وتذكر وحينئذ تكون ناصحة لله ولرسوله وليأمة المسلمة وعامته
أرفتم؟
طيب ومن فائد هذه الآلة الكريمة محبة الله عز وجل للنظام والانضمام والانزواء تحت رعاية واحدة بقوله وأولي الأمر منكم لأن الناس لو لم يكن لهم ذو أمر مطاع لصارت أمورهم فوضى ولهذا يقول
الشاعر لا يصلح الناس فوضى لا سرط لهم لابد من أمير لابد من قائد لابد من وجه حتى الحيوانات العجو لابد لها من أمير كان منذ زمن بعيد لم ندركه لكن ينقل لنا الطيور تأتي فرقا فرقا كثيرا
يعني يجتمع ثلاثون أربعون طيرا خمسون طيرا لكن لا يمكن أن تطير في جو السماء إلا بقائد بقائد يشاهده الناس يطيروا أمامه وتتبعهم الضباء كانت موجودة في الجزيرة هنا بكثرة تأتي الجميلة
يسمونها الجميلة الجمع منها الضباء يسمى الجميلة تأتي هذه المجموعة قطيع من الضباء يشاهدها الصيدون يقودها واحدة تمشي خلفه الصيدون عندهم حكمة في الصيد يصيبون القائد لا يذهبون في فلطاف
إذا أصاب القائد تشتت الجمع إن كانت الطيور تشتت إن كانت الضباء تشتت أو وقفت هكذا يقول لنا يقول اذرب القائد تدرك التاب فأقول كل جمع لا بد له من قائد لا بد من أمير حتى أن الرسول عليه
الصلاة والسلام أمر المسافرين إذا سافروا وكانوا ثلاثة أن يؤمروا أحدهم حتى يكون لهم رأي نعم هذا السؤال مهم وتكلم فيه العلماء يعني لو أمر الإمام بما يرى أنه مشروع والرأية أو واحد من
رأيها يرى أنه غير مشروع مثل أن يأمر بصوم يوم الاستسقى فإن الفقه رحمه الله يقولون ينبغي للإمام أن يأمر الناس بالصيام يوم الاستسقى فهل يلزم الصوم قال الفقه أنفسهم لا يلزم الصوم ولا
الصدقة لأن هذا أمر بشريعة والأصل في الصوم أنه ليست بواجب والصدقة أنها ليست بواجبة فلا يجباني بأمره وإلا لقلنا أن الإمام يمكن أن يشرع ثم قال والمراد بقولنا طاعة ولي الأمر فيما يعود
إلى تنظيم الأمة فإذا كان إذا أمر بالصوم يوم الاستسقى وكان هذا العالم يرى أنه ليس بسنة لأن النبي صلى الله عليه وعلى لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر الناس حين أخرج الإسسقى
أن يصوم فله أن لا يصوم لكن هل يعلن ذلك يعلن مخالفة أمر ولي الأمر نقول لا يعلنه وفيما بينه وبين الله لا يلزمه لكن المنابلة وإعلام المخالفة هذا في أمر يسوق في الاجتهاب هذا خطأ ولهذا
ينتقد على من يتكلم بما يرى مع إظهار الإمام رأيا في شيء من الموضوع الموضوعات ينتقد على من تكلم بخلافه وقال أن هذه مسألة اجتهادية وللإمام اجتهاده وللي اجتهادي لأن هذا يؤدي إلى
استهانة الناس بما ينظمه ولاة الأمور وأن يقول كل واحد ولي الأمر مجتهد وأنا مجتهد ولكل اجتهاد والواجب نصيحة الله وللرطوله ولأمث المسلمين وأعمتهم أن يتكلم مع ولي الأمر الذي خلفه في
اجتهاده ويبين له نعم ربما يقاني الأمر بالمحرم قليل مثلا في بلاد عامتنا الحمد لله فرض واقع معين مثل المحلات تبيع المنكرات أو التعامل بالمنكرات أو شيء من هذا وش موقف المسلم تجاهها
نعم هل يحذل منها مع أن السلطة قرضتها وارتضتها نعم يعني مثلا لو أن ولي الأمر أقر عمرا منكرا فإنه يجب أن يبين إنكاره لكن لا يوجه الإنكار على ولي الأمر ولكن يحذر الناس منه لا يجب أن
يحذر أن يحذر الناس منها لا يجب أن يحذر الناس منها وفي البقالات وفي المقاهي وفي كل مكان هل نقول للناس لا تحذروا منها لا تحذر الناس منها بناء على أن ولي الأمر سمع بها لا يجب أن يحذر
الناس منها لكن لا ينتقد ولي الأمر لإقراره إياها بل منصف له نصيح نعم تنظيمه كذا في الجماعات الإسلامية وأنه لا بد أن يكون لها قائد حتى يسيرها وينظم أمورها وأمور المساجد التي تحت
يديها هل يستدل به عليه لا يعني كون رسول أمر أن المسافرين أن نؤمر واحدا منهم لا يدل على أنه يجوز للطواعف أن تؤمر واحدا منها في داخل البلد الذي فيه سلطة الإمرة لكن في السفر ما عندهم
أحد يرجعون إليه فلا بد من أن نؤمر واحدا منهم ما نجعل لنا إمام لا نجعل لنا إماما بهذا الصفر بحث نبايع لأنه يوجد بعض الطواعف يأتون إلى من يرون من يرونه إماما لهم ويبايعون مبايع على
السمع والطاعة هذا لا يجوز بدون مبايع إذا رأوا صاحب رأي منهم يرجعون إليه في الاستشارة لا في توجيه الأوامر فلا بأس بالنسبة للتنفيذ سلطان الأمر أقوى لأنهم يستطيعون أن يجبروا الناس على
هذا الشيء والعلماء لا يستطيعون وأما بالنسبة لما تقتضي الشريعة وللحكم الشرعي فالعلماء أقوى لا شك لأن الأمر يأخذون من العلماء بعض الناس أبايع العلماء فقط بعض الناس إنما أبايع العلماء
فقط لا يجوز حتى العلماء لا يأخذون بهذا والعلماء العلماء يرون أنهم تجبوا البيعة لما قالوا الله الله أمرنا على ما فيه من الأمور التي قد لا ترضى نعم السنة مثل إيش نعم لا إذا قال يا
أيها ناس لا تأمر بمعروف لا تنع منكر ما لا يطال نعم فيه إيش نعم عبد الله ينحل لكن إذا قال لشخص معين لا تتكلم في هذا فله ذلك إذا كان يرى أن فيه كلامه مضغ على الناس أما إذا كان لا يرى
لا يجوز له أن يمنع الناس من شرع الله ولهذا امتتل الإمام أحمد رحمه الله لحين منعوه من أن يحدث وقال أبو موسى لعمر إنشئت أن لا أحدث به فألت اقرأ لتعبر ما أعفيك توكع الله بس ما لم ترأي
للذين أزعون وقال أمروا أن يكروا به ويريد الشيطان أن يذلهم ولا لم تعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإذا قيل لهم وإذا إيه رده رده رده تعالوا فوق فتحه وإذا قيل لهم رأيت
المدون عنك سجودا فلسلوا وما جاءوك يحرقون بالله إن أرزنا إلا إحسانا وتوفيقا أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم وقل لهم في أنفسهم قولا بريغا أحسنت جيد إن
شاء الله لا لا ما شاء الله عليك نظن أنك لا تقرأ ولا كلمة إلا تغلط فيها الله يزيدنا وإياكم بفضل أظن لم نتكلم على فوائد الآية التي قبل نعم يا أيها للنعام أعطي الله وأعطي الرسول
تكلمنا على فوائدها منها طيب أعوذ بالله من الشيطان من فوائد هذه الآية الكريمة وجوب الأمر وجوب رد الأمور المتنازع فيها إلى الله والرسول لقوله فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله
والرسول ومن فوائدها تحريم رد المسائل المتنازع فيها إلى القوانين الوضعية أو تحكيم أهل الكفر والإلحاد لقوله إلى الله والرسول ومن فوائدها تحريم التقليد مع وضوح الدليل لقوله ردوه إلى
الله والرسول وإنما قلنا مع وضوح الدليل لأن التقليد يجوز للضرورة إذا لم يعلم الإنسان لقوله تعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ولم يأمر سبحانه وتعالى بسؤال أهل الذكر إلا
ليرجوع إلى ما يقولون وإلا لم يكن فائدة من سؤال أهل الذكر ومن فوائد الآية الكريمة أن الرد لله والرسول من مقتضيات الإيمان بقوله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ومن فوائدها أن من
ادعى لإيمان بالله واليوم الآخر ولكنه لا يرد مسائل النزاع إلى الله ورسوله فإنهم كاذب لأن قوله إن كنتم بمنزلة التحدي فيكون كاذبا فيما يدعي وقد قال الله تبعلك وتعالى فلا وربك لا
يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما شفى الإقسام المؤكد فلا وربك لا يؤمنون هذا القسم مؤكد بلا التي للتنبيه حتى يحكموك هذه المرتبة
الأولى تحكم الرسول عليه الصلاة والسلام فإن حكموا غيرك فليسوا بمؤمنين ثانيا ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت أي ضيقا ولو كان على المحكم عليه يعني حتى المحكم عليه إذا وجد في نفسه
حرجا وضيقة فليس بمؤمن فهذه المرتبة الثانية انتفاع الحرج والضيق يعني ينشرح صدره لما يحكم به الرسول صلى الله عليه وعلى له وسلم الثالث فمرتبة الثالثة ويسلموا أن ينقادوا تسليما هذا
مؤكد مصدر مؤكد أن يسلموا أن ينقادوا انقيادا تاما لما يحكم به الرسول عليه الصلاة والسلام فنفى الخلاف الباطن والخلاف الظاهر الخلاف الباطن أن يكون في صدرك ضيق وحرج والباطن والظاهر أن
لا تسلم التسليم التاع بل تماطل ولا يكن أمرك أمر استسلام هنا يقول ردوه لله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ومن فوائد الآية الكريمة أنه كلما ازداد إيمان الإنسان بالله
واليوم الآخر ازداد رجوعه إلى الكتاب والسنة وذلك لأن الحكم المعلقة بشرط بشرط متضمن بالوصف يقوى بقوة ذلك الوصف ويضعف بضعف ذلك الوصف إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ومن فوائد الآية
الكريمة إثبات الليوم الآخر وأنه سيكون بعث يجاز فيه الناس بأعمالهم فمن كذب به فهو كافر ولو آمن بالله من كذب به أو شك فيه والعياذ بالله فهو كافر ولو آمن بالله ومن فوائد الآية الكريمة
أن الرجوع إلى الكتاب والسنة خير في الحاضر والمستقبل لقوله تعالى ذلك خير أي في الحاضر وأحسن تأويلاً أي أحسن عاقبة في المستقبل ومن فوائدها بطلان توهم من حكم القوانين الوضعية وظن أن
الأمة تصلح بها فإن نقول هذه القوانين الوضعية ما كان صالحاً موافقاً لكتاب والسنة فصلاحه وإصلاحه ليس بذاته ولكن بموافقته لكتاب والسنة ولا صح أيضاً أن نجعل هذا الحكم من الحكم القانوني
الوضعي بل هذا الحكم ما حكم كتاب والسنة يعني كون نجد أشياء المصلحة من القوانين منصوبة إلى وضع البشر هذا يعتبر سرقة من الشر سرقة من الحكم الإلهي لأن كل شيء مصلح للخلق فمبنه على كتاب
الله وإصلاحه رسوله على الشريعة ومن فوائد الآية الكريمة أن من تحاكم إلى غير الله ورسوله فهو كافر ولكن هل هو الكفر المخرج من الملة أو لا نقول في هذا تفصيل بحسب حال المتحاكم وذلك أنه
إذا رأى أن الحكم الذي يقضي به تقضي بهذه القوانين خير من حكم الله ورسوله أو مثله فهو كافر لأنه مكذب لقوله تعالى ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون ولقوله أليس الله بأحكم الحاكمين وأما
إذا كان لا أعتقد ذلك ولكن مشى مع العالم فهذا لا يكفر لأن من الناس والسهم العامة من لا يدعكون هذا الفرق هذا لا يكفر وبقي أن يقال إذا كنت في بلد لا يحكم إلا بالقوانين كبلد الكفار ومن
أخذ بقوانينهم وأنت الآن بين أمرين إما أن يضيع حقك وإما أن تجئك الضرورة إلى التحاكم إلى هؤلاء فهل يجوز لك أن تتحاكم إلى هؤلاء قد يظهر للإنسان أولا وهله أنه لا يجوز أن تحاكم لأن هذا
تحاكم إلى الطاغوت ولكن نقول لك أن تتحاكم لا باعتقاد أن ذلك حكم ملزم ولكن لأجل الوصول إلى حقك الذي لا يمكن أن تصل إليه إلا عن هذه الطريق ثم إذا حكموا لك بما يوافق الشرع فخذ به لأنه
شرع الله وإن حكموا لك بخلاف ذلك فلا تأخذ به وهذا هو الذي يحفظ الناس حقوقهم لأنه من المشكل إذا كنت في بلد لا يحكم إلا بالقانون وقد أشار إلى هذا ابن القيم رحمه الله في أول كتابه
الطرق الحكمية فإن قال قائل التعبير في الآية الكريمة فإن تنازعت وإن لا تدل على وقوع الشرط بخلاف إذا فإنها تدل على وقوع الشرط لكن توقته ولهذا تجد الفرق بين أن تقول إذا قام زيد فأكرم
أو تقول إن قام زيد فأكرم الأولى تدل على أنه سيقوم لكن إكرامه معلق بقيامه والثاني لا تدل على أنه سيقوم إن قام فهنا إن تنازعت معناه أن النزاع الأصل فيه أنه مرفوع فيما بيننا وأن الأصل
عدم المنازعة لكن إن حصل النزاع فردوه إلى الله والرسول وفي هذا فائدة نضيفها إلى الفائدة السابقة وهي الإشارة إلى أنه لا ينبغي إيش؟
النزاع بيننا بل كل ما أمكن درء هذا النزاع كان هو الأولى ثم قال الله تبارك وتعالى ألم ترى إلى الذين يزعمون وهذا بدء الدرس الليلة ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك
وما أنزل من قبل الأستفام هنا للتعجيب يعني ألا تتعجب إلى هؤلاء والخطاب في قوله ترى يجوز أن يكون موجهاً إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويجوز أن يكون موجهاً لكل مخاطب بهذا
الكتاب العزيز وإذا دار الأمر بين هذا وهذا فالأولى الثاني أو الأول الأول الثاني أن يكون محمولاً على العموم وعلى الأول وهو أن المخاطب به الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعني أن الأمة لا
تخاطب به لأن ما خوطب به الرسول فهو خطاب للأمة إما عن طريق الأسوة وإما لأنه القائد والخطاب للقائد خطاب له ولمن يتبعه في قيادته فها هنا أمور ثلاثة أولاً هل الخطاب عام للرسول وللأمة
قلنا إذا لن نكن مانا فهذا إيش هو الأصل وهو الأصاح ثانياً إذا قلنا خاص بالرسول هل هو خاص به وغيره من الأمة يكون تبعاً له عن طريق الأسوة أو أنه وجه للرسول خطاباً لا حكماً بمعنى أنه
لما كان هو القائد الإمام لهذه الأمة وجه إليه الخطاب والخطاب الموجه للقائد يكون خطاباً له ولمن وراءه فيه احتمالاً وأي أن كان فإن الخطاب واضح نقول للعموم يعني ألم ترى أيها المخاطب
إلى الذين يزعمون طيب الآن هذا التقرير كله سوف يهدمه قوله يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك مما يجعلنا نقول أن الصحيح أنه خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم لكن كلامنا
الأول باقنا على القائد أنه إذا لم يوجد مانع فالأصل حمله على العموم هنا وجد مانع وهو قوله إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك ومعلوم أنه لم ينزل إلى كل واحد مننا وحي فيكون هذا
الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام والأمة تبعوا له إما عن طريق التأسي أو لأنه القائد والخطاب للقائد خطاب لمن تبعه إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا يزعمون أي يقولون وهذه المقولة ينظر هل
تكون صحيحة أو لا يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك كاللهود مثلا يقول نحن نؤمن بما أنزل إليك يا محمد ونؤمن بالتوراة والنصار يقول نؤمن بما أنزل إليك ونؤمن بالإنجيل
والتوراة ولكنهم يريدون أن يتحاكموا إلى الطغوت هذا محل التعجب يزعمون وهم يريدون أن يتحاكموا إلى الطغوت والطغوت كل ما خالف الشرع في هذه الآية كل ما خالف الشرع لأن ما خالف الشرع فهو
طغيان فيريدون أن يتحاكموا إلى الطغوت وقد أمروا أن يكفروا به أن يكفروا بالطغوت ومن الآمر لهم الآمر هو الله عز وجل لكنه أتى بصيغة الاسم المفعول ليكون هذا الأمر وإن كان أصله من الله
فهو أيضا صادر من الرسول ومن كل مؤمن كل مؤمن يأمر أن يكون التحاكم إلى الله ورسوله وأن يكفر الإنسان بالطغوت وقد أمروا أي من قبل الله ومن قبل أولياء الله أن يكفروا به أي بالطغوت وإنما
قلنا إنه من قبل الله وقبل أوليائه لأنه نظير قوله صراط الذين عنعمت عليهم غير المغضوب عليهم يعني ولم يقل غير الذي غضبت عليهم لأن طريقة هؤلاء تغضب الله وتغضب أولياء الله وقد أمنوا أن
يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ظلالا بعيدا إذن فهم تابعون للشيطان الذي يمنع عليهم التحاكم إلى الطغوت فالشيطان يريد أن يضلهم ظلالا بعيدا أي بعيدا على الحق لأن التحاكم إلى الطغوت
يوجب للإنسان أن يبتعد عن الحق وأن يعلق قلبه بهذا الطغوت فإذا قال قال مثال نقول المثال دعي أحد من الناس إلى القرآن الكريم ولكن قال لا نتحاكم إلى التوراة نتحاكم إلى الإنجيل نتحاكم
إلى القانون الفلان نقول كيف تزعمون أنكم تؤمنوا بالله أو المثال أو مثال يقول نتحاكم إلى المحاكم التجارية والقوانين التجارية وهو يدعى إلى التحاكم إلى الله ورسوله ويقول لا نرجع إلى
عراف التجارة ولو كانت تخالف الشرع هذا يدخل في هذه الآية ثم قال وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا إذا قيل لهم من القائل أي واحد من
الناس يقول تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا هنا قال إلى ما أنزل الله إلى القرآن وإلى الرسول إلى سنته رأيت المنافقين والرؤية هنا رؤية بصر رؤية عين
وعلى هذا فيكون المنافقين مفعولا به ويصدون حال وهنا قال رأيت المنافقين ولم يقل رأيتهم فأظهر في موضع الإضمار والإظهار في موضع الإضمار له فوائد الفائدة الأولى الحكم على هؤلاء بالنفاق
لأنه لقل رأيتهم لم يتبين أنهم منافقون هذا من الأعراض أنت أنت يقول الخالق اسم والصفة الخلق وخرج من الصفة أنه يخلق وبعد أن كان تحته دلالة مطابقة وتضمن ولزوم ما ذكرت دلالة اللزوم
دلالة اللزوم هي دلالته على العلم وأيش والقدرة ها ايه طيب سمعني سمعني يا محجوم خذنا على ألم ترى الذي ينزمون نعم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله
وإلى الرسول وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك سدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحرفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم
فأعرض عن وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل عليك وما أنزل من قبلك ماذا تستفيد من قوله
يزعمون لا ماذا تستفيد منها ماذا تستفيد من مشكلة هذا أن إيمانهم ليس حقيقة يزعمون أنهم آمنوا جملة يريدون أن يتحاكموا للطغوط محلها من الأعراب طيب حال من الواف يزعمون طيب ما المراد
بالطغوط هنا نعم الأخ نعم أنت زائر ولا منتظم أين المصحف لازم ينتظم يحمل الكتاب ويتفاهل معنا نعم لا هنا الطغوط هنا لأنه في كل مكان بحسب محمد نعم طيب أيها الأخوة في ختام هذه المادة
نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم
صندوق البريد 2-500-1000