[184 -850] الحكمة من بسط الرزق لبعض الناس وتضييقه على غيرهم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا قال قائل ما هي الحكمة في بصله لفلان وتضيقه على فلان قلنا الحكمة أن فلانا لو وسع له في رزقه لكان ذلك سببا لأشره وبطره فكان من الحكمة أن يضيق الله عليه ومن بسط له ربما يكون التضيق عليه سببا لنفوره من ربه عز وجل وسخطه منه وغضبه عليه فيرتد كما قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على الأخ لا فيه واحد اقرأ الآل نعم فتن وإن صابتهم فتنة على وجه أحسن من الناس من يعبد الله على طرق إن أصابه خير اطمأ النبي وإن أصابته فتنة انقلب على وجه والفتنة هي الشبهة أو فوات ما يحب ويريد كثير من الناس إذا أصيب بموت حبيب له أو قريب له أما أشب ذلك انقلب على وجه والعياذ بالله وتسخط من قضاء الله وكره تدبير الله ومن ناس أيضا من يعبد الله على الحرف فإذا جاه من يشككه في العبادة ومن يشككه في الرب عز وجل انقلب على وجه ولهذا أصيب الرب كثبات الدائمة إذا من عباد الله من يصلحه إيش الغنى ومنه من يصلحه الفقر ربما يصيب الله الإنسان بفقر بعد أن كان غنيا لكنه أشر وبطر من أجل هذا الغنى فتكون المسحة الآن في فقره والعكس بالعكس من الناس من يكون منحرفا حين فقره فإذا أغنه الله بالمال رجع إلى ربه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة