١٩/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ٥٤

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأحبة هذا هو الشريط التاسع عشر من تفسير سورة النساء ما لي أحسب فلان وقد أعطاني الله تعالى كذا وكذا ومن فوائد هذه الآتة الكريمة بيان ما من الله به على آل إبراهيم من الكتاب والحكمة والملك العظيم فمثلا التوراة والعنجيل كلها كتاب وحكمة والملك العظيم من أعظم من ترونه أعطي ملكا من بني إسرائيل سليمان عليه السلام فإنه أعطي ملكا عظيما حتى قال هبني الملك لا ينبغي لأحد من بعد لعظمته ومن فوائد الآية الكريمة أن الله عز وجل له التصرف في ملكه بما يشاء فإنه يقبض ويبصر لقوله فقد آتينا آل إبراهيم وآتيناهم ملكا عظيما ثم قال الله تعالى فمنهم هذا الدرس الليلة فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه منهم الضمير يعود على آله إبراهيم يعني ليس كل آل إبراهيم تقبلوا هذا الكتاب وهذه الحكمة وهذا الملك منهم من آمن به ومن هنا للتبعيض والدليل على قوله ومنهم من صد عنه فقسمهم الله تعالى إلى قسمين والتبعيض قد يأتي بالحرب الدالة عليه في كل القسمين وقد يأتي في أحدهما ويحتف من القسم الثاني مثل قوله تعالى فمنهم شقي وسعيد المعنى فمنهم شقي ومنهم سعيد لأنه لا يمكن أن يكون شقي وسعيد في أنه واحد ولكنها حذبت من القسم الثاني فمنهم من آمن به وقبله وآمن بالكتاب والحكمة وشكر النعمة على المنق ومنهم من صد عنه صد عنه فلم يؤمن به ولم يشكر الله على هذه النعمة والمنفع العظيم وقل من صد عنه صد هذه تستعمل لازمة ومتعدية فاللازمة بمعنى أنه صد عنه بنفسه والمتعدية أنه صد غيره عنه وكل الوصفين ثابتان بهؤلاء فهم صدون عنه في أنفسهم وهم صدون غيرهم عنه حتى إن بني إسرائيل يدعون أن سليمان بن داود عليه الصلاة والسلام ليس نبيا ولكنه ملك واسع الملك قوي الملك قوي السلطان وليس بنبي وكذلك داود يرون أنه ليس بنبي ولكنه ملك والصواب أنهم من الرسل والأنبياء ولكن الله تعالى أعطى سليمان ذلك الملك العظيم ثم قال وكفى بجهنم سعيرا يعني ما أعظم السعير الذي يحصل لهؤلاء بجهنم وكفى سبق لنا أنها تتعدى بالباء ولكنهم يقولون إن الباء زائدة لفظا يعني من حيث العراب وأما من جهة المعنى فلها فائدة وهي تعديث كفى إلى المعمول ويقولون إن الباء حرف جر زائد وأن جهنم في هذه الآية هي الفاعل أي كفت وأن سعيرا تمييز طيب والسعير بمعنى المسعر أو بمعنى الساعر وكلاهما يدل على الإحراق العظيم في هذه الآية الكريمة من الفوائد أن الناس ينقسمون فيما يعطيهم الله تعالى من نعم الدين والدنيا إلى قسمين قسم يؤمن وقسم يكفر وهذا هو سنة الله كما قال الله تعالى هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولو شاء الله تعالى لجعل الناس أمة واحدة ولكن من رحمته أن جعلهم يتفرقوا حتى يعلم الله يعلم الله الصادق من الكاذب وحتى يقوم وحتى يقوم عالم الجهاد وحتى يقوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحتى يعرف المؤمن قد غنمت الله عليه بالإيمان وحتى يجتهد المؤمن أن يثبتوا الله عز وجل حتى لا يكون مثل هؤلاء والحاصل أن الله سبحانه وتعالى جعل الناس إلى قسمين لحكم عظيمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الذين لم يؤمنوا به أعرضوا عنه وصدوا الناس عنه أيضا لقوله ومنهم من صد عنه وقد ذكرنا أنها تستعمل لازمة ومتعدية وأنها في هذه الآية صالحة على الوجهين ومن فوائد الآية الكريمة تعظيم إحراق النار لقوله وكفاء بجهنم سعيرا ومن فائدها أن من صد عن ما آتاه الله من الكتاب والحكمة فإنه يكون من حطب جهنم وليد بالله ثم قال إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصيهم نارا وقال بعدها والذين آمنوا وعملوا الصالحات وهكذا طريقة القرآن مثاني يعني إذا جاء ذكر أهل النار جاء ذكر أهل الجنة إذا جاء ذكر المتقين جاء ذكر المجرمين وهكذا حتى يكون الإنسان سائراً إلى الله بين الخوف والرجاء وحتى لا يمل لو كان الكلام على نسق واحد قال إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم كفروا بها ألي جحدوها وأنكروها وأصل المادة كفر من السطر والتغطية ومنه سمي الكفر الذي هو غلاف طلع النخل وقوله بآياتنا يشمل الآيات الكونية والآيات الشرعية فمن الكفر بآيات الشرعية تكذيب الرسل وعدم الجزام بما جاءت به الرسل من الشرع ومن الآيات الكونية الكفر بآيات الكونية أن ينسوا هذا الكون إلى غير الله أو يقول إن أحدا أعانى الله فيه أو يقول إن أحدا له فيه شرك كلها من التكذيب بالآيات ومن ذلك من ينكر ومن ذلك إنكار الكسوف أن يكون وقع إنذارا من الله عز وجل وتخويفا لأن بعض الناس يقولون إن الكسوف سببه أمر عادي وليس من أجل أن نخوف الله به العباد وهذا يعتبر نوعا من الكفر وليس كفرا مخرجا عن ملة لكنه نوع منه كفر سوف نصليهم نارا سوف يقول المعرفون إنها حرف عقيلة حرف تسوير يعني تعدل على تحقق وقوع الشيء لكن بعد زمن لأن التسوير بمعنى التأخير ومنه قولهم سوف في التوبة يعني أخرها فمعنى سوف يعني أنهم سوف يصدون لكن بعد زمن وقوله نصليهم نارا أي نجعلهم يسرونها حتى تحرقهم كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب كلما نضجت النضج معناه قلو الغاية في الكمال يعني أنها إذا نضجت من احتراق واحترقت فإنها تبدل جلودا غيرها غير الأولى لأن الأولى احترقت وزالت لماذا؟ ليذوقوا العذاب أي الألم لأن الجلد إذا احترق صار حائلا دون بقية الجسم فلا يحسون بالنار لكن إذا بدل بجلد آخر جديد حينئذ أحسوا بحر النار أعادنا الله وإياكم منها فهم كلما نرجت بدلناه وكلما حرف شرط يدل على التكرار يعني أنهم دائما وآبدا كلما نضجت الجلود فُدّلوا جلوداً غيرها لهذه الحكمة ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزاً حكيماً العذاب يعني الألم الذي يعذبون به إن الله كان عزيزاً حكيماً كان فعله ماضي لكنه لا يراد بها الزمن فهي تدل على تحق الاتصاف بما دل عليه خبرها بدون التقييد بزمن ولهذا يقولون إنها مسلوبة الزمان في هذا لماذا؟ لأننا لو قلنا إنها دالة على الزمان لكانت العزة والحكمة قد انتهت وذهبت وقوله عزيزا العزيز قال العلماء إن لهم ثلاثة معان الأول عزة القدر والثاني عزة القهر والثالث عزة الامتنع أما عزة القدر فمعناها أنه ذو قدر عظيم لا يمثل شيء وأما عزة القهر فمعناها أنه الغالب القاهر لكل ذي جبروت وأما عزة الامتناع فمعناها الممتنع عن كل عيب ونقص وسوء ومنه قولهم أرض عزاز يعني صلبة صلبة امتنع عن الرخاوة وكل هذه المعاني وربما يحتمل معاني أخرى أيضا كلها ثابت الله قل لله العزة جميعا وأما الحكيم فإنه مشتق من الحكمة وهي الإحكام والإفقان ومن الحكم وهو القضاء والفصل والله سبحانه وتعالى حكيم ذو حكمة بادرة وحكيم بمعنى حاكم فاصل بين عباده ترجع الأمور كلها إليه كما قال الله تعالى ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين وليعلم أن حكم الله سبحانه وتعالى ينقسم إلى حكم كوني قدري وحكم شرعي ديني أما الحكم الكوني القدري فمثلوا له بقوله تعالى عن أحد إخوة يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي يريد بذلك حكما قدريا لا حكما شرعيا لأن الله تعالى لم يمنعه شرعا من الرجوع إلى أهله ولكنه يريد بذلك أن يحكم له حكما قدريا وأما الحكم الشرعي فدليله ومثاله قوله تبارك وتعالى في صورة الممتحنة لما ذكر ما ذكر من الأحكام قال ذلك حكم الله يحكم بينه هذا حكم شرعا وقد يجتمع القسمان في آلة واحدة مثل قوله تبارك وتعالى له الحكم وإليه ترجعون ومثل قوله ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين ومثل قوله أليس الله بأحكم الحاكمين فالمهم أن الحكم حكم الله عز وجل لنقسم إلى كون قدر والثاني شرعي ديني وذكرنا لكل واحد دليلا ولكل واحد مثالا وذكرنا ما يجمع القسمين وكل ذلك موجود في القرآن فإن قال قائل أيهما الذي يكون نافذا في العباد ولا بن الكوني أو القدري أو السرعي الكوني القدري هذا نافذ في العباد ولا يمكن أحد أن يعاند فيه أو يمانع فيه وأما الحكم السرعي الذي يكون الله فيه في العباد فمن العباد من يقبل ويقوم به ومن العباد من لا يقبل ولا يقوم به الحكمة وهي أحد المعنيين في قولي حكيما ما هو ذهب من الإحكام وهو إتقام الشيء فالشيء المحكم والشيء المتقن وفسرها بعض العلماء بأنها وضع الأشياء في مواضعها بمعنى أنك إذا رأيت هذا الشيء قلت لا يصلح به في مكانه إلا هو ثم هي الحكمة حكمة في نفس الشيء وحكمة في غاية الشيء بمعنى أن هذا الشيء في نفسه مطابق للحكمة والثاني أن الغالة من حكمة محمودة ولننظر إلى الوضوء مثلا كونه على هذا الوجه يبدأ أولا بالوجه ثم باللديه ثم بالرأس ثم بالأذنين وكونه بعض الآضاء غسل وبعض الآضاء مسل هذا من الحكمة لا شك يعني كونه على هذه الصورة المعينة حكمة ثم الغاية منه وهو التطيير من الذنوب والتطيير من الأحداث هذه غاية حميدة بلا شك إذن الحكمة تكون في ذات الشيء وفي غاية الشيء وكل هذا ثابت في حكمة الله عز وجل وإذا قلنا إن الحكم كوني وسرعي والحكمة حكمة في ذات الشيء وحكمة في غاية منه صار جميعا كم قسماً أربعة أخسام ويانت إن شاء الله بقد تكلم على الآية نعم إن شاء الله مفترض السنة الغبانية أن يجعل كفار ومؤمنين في الآخر نعم هذا يكون حكم قدري نعم هذا حكم قدري يقوم بالحكم الشرعي كيف نعم نعم كيف رد عليه نود عليه بقوله وَلَا عَلْمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأسمعه ولو أسمعهم لتولق وهم عدوا في الليلة الليلة الماضية تكلمنا عن القدرية والجبرية وقلنا كل واحد منهم له شبهة أليس كذلك ولكن هل هذه الشبهات منجلية لكم أو نبينها الآن نعم بعض الناس قال لي طي الشبهة هذه لماذا لم تبين ذكرنا أن شبهة القدرية شبهة القدرية أن الله سبحانه وتعالى قال وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَرِينَ حَتَّى نَعْلَمْ إذن هو الآن إيش لا يعلم طيب الجواب على هذا أن نقول علم الله سبحانه وتعالى علم ينقسم إلى قسمين علم بما سيكون وعلم بما كان فهو يعلم أن هذا العبد سوف يقوم بما أمر به أو أن هذا العبد لن يقوم بما أمر به أذن كذلك العلم بما سيكون لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب لأنه لم يوجه إلى المكلف شيء فيه فلا يترتب عليه ثواب ولا عقاب والثاني علم بإيش بما كان هذا هو الذي قال الله تعالى حتى نعلم أي حتى نعلم الشيء كائنا واقعا وحينئذ يترتب عليه الجزء الثواب أو العقاب ويدل لذلك أن الله سبحانه وتعالى بيّن في آذٍ كثيرة أن الله تعالى قد علم كل شيء ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء وأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير وقال تعالى في آية الصيام علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم وقال علم الله أنكم ستذكرونهم وهم لم يذكروهن بعد ستذكرونهم فالحاصل أن نقول العلم القسم إلى ما هما علم بما كان وعلم بما سيكون ما الذي يترتب عليه العقاب أو الثواب العلم بما كان وهذا هو المراد بقوله حتى نعلم المجاهدين منكم والصابري ولهذا قال بعض العلم فسره بقوله حتى نعلم علم ظهور يعني علم وقوع الشيء بقينا في الجواب عن الجبرية عن الجبرية القدرية انتهينا من الرد عليه القدرية الجبرية الذين قالوا إن الله قال ولو شاء ربك ما فعلوه ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم بعد ما جاءتهم بيناته لكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتل نقول نعم اقتتالهم واقض بما شئت الله لا شك وإشراكهم واقع بمشيئة الله كما قال تعالى ولو شاء الله ما أشره وما جعناك عليم حفيظة وما تعليم بوكيل لكن هل منحهم الله مشيئة وإرادة أو لم يمنحهم منحهم منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها من كان يريد العاجلة فالإرادة للإنسان ثابتة ولا أحد ينكره وما قدر الله عليك ليس عندك علم به قبل أن تفعله حتى تحتج به أليس كذلك ما قدر الله عليك ليس عندك علم به قبل أن تفعله حتى تحتج بقدر الله لأن كل ما احتج بقدر الله ما الذي أعلمك أن الله قدر عليك الشقاء لماذا لم تقدر أن الله قدر عليك السعادة فتسعد وحينئذ لا يكون لهم حجة وقد أبضل الله هذا الحجة بالفعل سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباونا ولا حررنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا ولو كان لهم حجة ما ذاقوا بأس الله لأنهم عذرون نعم نعم عمر لو شاء الله ما اختتلوا نسبة لكتال إليهم نعم هل تدر على أن لهم مشيئا بلى تدر على أن الفعل فعلهم نعم قول الله رعالا بدلناهم بلود الميت هل يعني في النار تبديد الجلد نفسه أو تبديد غيره؟ نعم يخلق جلدا جديدا غير الجلد الأول لإحتراقه نعم آخر واحد رأينا في باب الأمصار كناسا يدعون العين ولا يصنون ولا يأمرون بالمعروف ولا ينون أن ننكر ولا يزنون يحتجون لقول التعالى الذين يمكانون يهم في الأرض الآية قلنا لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مكة وهو لم يمكن لها فندا فقالوا هذا على سبيل الاستحباب فرآن هو الذي يغير نعم فعمى الذين في قلوبهم زير فيتبعون ما شابه منه هذا يخبر الله عن شيء مستقبل ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين أمكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وآمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فيقال لهؤلاء إن الله وعد للذين ينصرون الله بهذا بالنصر وأنتم الآن لا تأمرون بالمعروف ولا تنعوا عن المنكر فلستم مستحقين للنصر إذا كنتم تريدون النصر فافعلوا ذلك مروا بالمعروف ونهوا عنه منكر وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة طيب هل ستكون اجسابنا القيامة هي الأجساب التي تعلينا إيش أكسابنا الآن التي نحب عليها الآن هل تكون يوم القيامة هي هي؟ لا تكون أعظم أعظم أعظم يقول جاء في الحديث الصحيح أن ضرس الواحد منهم مثل جبل أحد وعياذ بالله توسع أبدانهم لأجل شدة العذاب شخلوه ورد عينا قدر شوته وقال وقال تعالى ولو شئنا لآتينا كل نفسك ذاه ولكن عقل قوله إلى أملأنا جاءنا من أجنتي يقول هذا الشيء يعني الله عز وجل كتب أنه سوف يملأ جهنم من الناس والجنة كلا نعم إذن لو شئ الاهدي لك فالنفسه الطيء وراء ما صلتنا من نهر الجنة إحنا ما نبيك إلا بس تعمل لها الجنة ما رأى قصم قصم قصمنا هؤلاء ما نبيك أكثر من هذه قيام إذن إذا احتج عن نهر النار وقال أنا كتب الله عز وجل عيدا يوم القيامة ما يحتجون بارك الرفيق يقلون بالخطأ يقول لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في أصحاب السعيد ويسألنا الله الرجوع ويقول لو رجعنا يعني لآمنا فرجعنا نعمل صالحا يوم القيامة ما في حجة لكن كلامة الآن من والله إن عطيت وكفت على وجه وقلت والله أنا مجبر على هذا ما في مانا نعم خالد معلو الله تعطينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول له عام لأن النبي عليه الصلاة والسلام من آل إبراهام شيخ سلام الله إليكم ذكرتم بأن البنود غير جلد الأولى يبدلونها نعم الإمام أحمد رحمه الله يقول إنما تبديلها تجديدها وذلك لما أحتج عليه الجهمية فقال كيف يعذل جلد لم تذنب فقال تبديلها تجديدها ما يستبعد أن يكون هذا ما صحيح يعني لا يستبدل أن يكون معنا صحيح وقد يستشهد له بقوله تعالى يوم يتبدل الأرض غير الأرض مع أنها هي الأصل لكن الأصل في التبديل أنه بدل عن بدل وهذه الجنود ليست مستقلة حتى تعذب ويقال أنها عذبت بدون جريمة هذه الجنود مثل اللباس لهؤلاء فما قال الإمام أحمد محتمل رحمه الله الآن يقول الآن ما أدري هل مؤكد إن داخل الجلد ما يتألم وأن الألم للجلد فقط يعني عكس ما تقول أنت نعم والله جعل الجلد يتألم لأجل أن يحس الإنسان بما يصير لكن أغرز الإبرغ الآن أول ما توجس في الجلد لكن في اللحم الداخلي ثم من نعمة الله النحم الداخلي ما فيه إحساس لو فيه إحساس ويتجيها اقطعها الخبز تمشي مع الأمعة الدقيقة يبدأ الواحد ينام الآن لو يتجي ذضر على جلده ما يستطيعه لو تمشي ذضر على جلده هنا ما يستطيعه النوم لكن ما بارك في الأشياء هذه أنها تجي في الأماعة الدقيقة نعم ولهذا من حكمة الله كل ما تأمل الإنسان في حكمة الله لا العجب العجاب إذا صار هذا الطعام متهيل للخروج أحس به الإنسان يعني إذا استأذن جاء عند الباب تحس به لكن قبل أبدا يتردد في هذه الأمعاء الدقيقة الملتوية بعض على بعض ولا تحس به هذا يظن السيارة تسجيل أن ينقلوا هذا الرد على القدرية والجبرية إلى درس البخاري كتبه إمداد المهم للدرسة التي تكلم فيها إذا كانت الآيات تحتمل هذه المعجزات العلمية لا أنا قلت إذا كان تحتمل أما إذا كان مجرد يعني مثل لما وصلوا إلى القمر قالوا إن هذا يدل عليه قوله تعالى هذا ما وصل لا لابد من زبوط الدلالة وإلا فلا يجز السلام عليك أيها النبي هذا دعا السلام علينا وعلى عباد الله صلحين دعا اللهم صلي على محمد اللهم بارك على محمد أعود بأمين على بجهنم كل هذه دعا وكذلك بين سلسين اللهم رب اغفر لي وارحمني كلها جملة دعائية هذا النزل يعتد بشاعة المرأة الواحدة في رؤتي إلى رموان الجواب نعم اعتدوا بها لأنها خبر ديني كما لو أخبرت بغروب الشمس مثلا أحمد الحكمي ما هو موجود وينهم طيب يقول يشكر عنها فضلت الشيخ في بعض المسائل الفقهية اختلاف المحدثين والفقهائي فيها فما هو الضابط للترجيح المثال المسألة أما طالب العلم الصغير والعامي فيتبع من يرى أنه أوثق في علمه ودينه وأما طالب العلم الصاعد الذي أخذ من العلم حظا فهذا هو بنفسه يراجع أدلة هؤلاء وهؤلاء حتى يتبينه أنه أيها الراجعة فهذه واحدة تسمحون فيها طيب يقول أشكل علي قول من قال وإن الرؤية متى عبرت وقعت فهل وقوع رؤية متوقف على تعبيرها لا قد تقع قبل أن تعبر لكن إذا عبرت وقعت على ما عبرت به أول هذا لا ينبغي للإنسان إذا رأى ما يكره أن يعرضها على أحد لأنها إذا عرضها ثم فسرت وقعت بإذن الله بل إذا رأى ما يكره يقوم ويتفل عن إساني ثلاثاً يقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت وينقلب إلى الجنب الثاني ولا يحدث بها أحداً هذا إذا رأى ما يكره ويستريح مرة حتى قال الصحابة كنا نمرض إذا رأينا رؤية نكوها فلما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم بهذا الحديث استقر أمرها أما إذا رأيت ما تحب فإياك أن تقصها على إنسان لا يحبك لا تخبر بها إلا من يحبك لأن الله قال لا تقصص رؤياك على إخوتك قاله عن يعقوب لا تقصص رؤياك على إخوتك فيأكيد لك كيدا يقول في يوسف لا يعرضها الشيء الذي يكره لا يعرضها لا لا أبد لتكره لا تذكرها أعلم بالله من الشيطان الرجيم سبق لنا تفسير قول الله تبارك وتعالى فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه فإلى أي مرجع يعود الضمير في قوله فمنهم من آمن به خالد من آمن بآل إبراهيم أنا لست أسعى فمنهم لا أسعى عن الضمير في قوله فمنهم أسأل عن الضمير في قوله به يعني نعم من آمن به أي بما آتينا آل إبراهيم من الكتاب والحكم طيب ومنهم من صد عنه كيف يكون الصد عنه يا شرافي صد عنه وظن أن نفعله لازم لا لا كيف الصد الصد عنه بتركه نعم أو بالحيلون بين الناس هل يدخل في هذا الدين هذا معناه صد هل يمتعده ولا لازم لكن ما معنى الصد كيف الصد عن الملك الصد عن الكتاب والحكمة واضح كيف الصد عن الملك عن الملك تكذيب بي زكي أن يحصد من موتيه هذا الملك يزول عنه أن يحصده ليزول عنه الملك لا نعم آدم لا بأس لكن الملك كيف يكون صد عنه تمام هذا اللي ذكرناه لكم قلنا الصد عن الكتاب والحكمة التكذيب وعدم وترك العمل الصد عن الكتاب والحكمة التكذيب أو الاستكبار الصد عن الملك كيف ألا يقوم بشكر ولا يقوم حقا طيب قال الله تعالى إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا ما معنى نصليهم إيش يعني نحلقهم بالنار طيب ما معنى النضج يعني نضجت من نضج الجلد بالاحتراق وهذا معروف طيب بدلناهم جلودا غيرها ما معنى التبديل هنا هل المعنى أن هذه الجنود تعود حية بعد النظر أو أنه يخلق لهم جنود أخرى تحت من معنين على المعنى الأول بدلناه جنود غيرها هل لا نظير عمر نعم قوله تعالى غير الأرض والسماوات هي ما بدل ذاتها لكن صفتها فهذه أيضا تعاد بعد أن كانت نضجت واحترقت بالنار تعاد هي نفسه طيب وبه يبطل إراد أورده علي بعض الطلبة في تفسير الآية ما هو الإراد؟ نعم وبينا أن هذا الإراد باطل من أصله لأنه إن كانت هذه الجلود المحترقة تنشأ من جديد يعني تأودي إلى حالها الأولى فلا إشكال وإن كان غيرها فإن الجلود للإنسان بمنزلة بمنزلة تابعة الله وهي جماد نفسها ليست مكلفة حتى وقال إنها عذبت بدون ذنب لكن هذا أورده من ليس له صغط طيب قوله ليذوقوا العذاب أي بألسنتهم أين نعم جميع البدن كيف جاء يعني يذوقوا العذاب من جميع جهة الجسم أليست ذوقوا باللسان ذوقوا الطعام والسراب الأذاب طيب لكن ذاقة العذاب هنا تكون من جميع أنحاء الجسم لأنه يكون الجلود وغطة جميع الجسم لا أكون بالجميع على الجسم لأكونوا علىه أكبر هذه فيها فائدة بلغية وهي التهكب لهؤلاء المطاق كيف؟ كانه جعل العذاب الشراباً لذيذة وأكون جميلاً المتدب فيه كناهي أن عن تحقق هذا الشيء كما يتحقق الإنسان لغمه إذا لاقها أو الشراب إذا لاقه طيب إن الله كان عزيز الحكيم هذا الاسم من اسمان الله عز وجل له عدة معاني العزيز أو الحكيم العزيز العزيز سيسمعني عزة قدر وقهر وامتناع طيب عزة قدر وقهر وامتناع عزة القدر أن الله تعالى ذو قدر وشأن عظيم نعم عزة القدر أن الله تعالى قهر كل شيء وغلب كل شيء نعم عزة الامتناع أن الله تعالى وامتنع عن كل نقص معي أحسنتم ولهذا قال ابن قيم لما ذكر هذه المعاني الثلاثة قال فالعز حينئذ ثلاث معانا طيب الحكيم هل هي من الحكم أو من الإحكام خزر من المعنين من الحكم ومن الإحكام طيب هذا صحيح الحكم نوعا نعم مثال الأول حتى أكمله أي آية فلن أبرح الأرض حتى إذن لأبي أو يهكم الله لي الحكم الشرع المثال دع لي وراء ذلك الحكم الله يحكم بينه هي سورة المتحنة لما ذكر أعكام مهاجرات ومن يتعلق بذلك قال ذلك الحكم الله يحكم بينه طيب قوله تعالى ومن أحسن من الله حكما سليم هل يراجب الحكم كوني أو الشرعي فقط أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقن نعم نعم يراجب المعنين جميعا أو المعنين جميعا صح طيب الحكمة تكون معلومة للعباب أو مجهولة أو بعضها معلوم وبعضها مجهول نعم يعلمها بعضها معلوم يعني بعضها معلوم بعضها غير معلوم أتمثلني بشيء حكمته غير معلومة ببعض الأحكام الشرعية التي لم أعلموك مثل لي مثلني يا شيخ لا أصبح الصلاة لا يشارع العلو كما ذكر الشيخ الإسلام التينية ذكر لهذا حكمة لكن على المذهب لم يدفل حكمة لماذا لا تقول الصلاة الظهر أربع لماذا لم تكن ستة نعم يعني عدد ركعات الصلاة غير معلوم لنا صح؟ طيب من الحكم المعلومة مثل تخصيص السجود بقول سبحان ربي الأعلى حيث أنه خصص السجود بقول سبحان ربي الأعلى نعم نزول الإنسان ناساً يدعو الله في العلوم المنزع عن السجود هذه من الأشياء التي يجمع لهم طيب خل الفوائدة يقول إن الذين كفروا ما أخذناها كلها ما أخذنا فوائدة طيب من فوائد الآية الكريمة قوله تعالى إن الذين كفروا بآياتنا إلى آخره الوعيد على من كفر بآيات الله بالنار ومن فوائدها أن من كذب أو من كفر ببعض الآيات فله نصيب من هذا الوعيد حسب كفره وذلك بناء على القائد المعروفة أن الحكم المرتب على وصف يقوى بقوة ذلك الوصف ويضعف بضعفه ومن فائد هذه الآد الكريمة إثبات العقوبة بالنار ويتفر عليها وجوب اعتقاد ذلك لأن الخبر صادق من عند الله عز وجل وهو أصدق القائلين سوف نصليهم نارا ومن فائد هذه الآلة الكريمة تماما قدرة الله عز وجل حيث كان هذا العذاب كلما نضجت جلودهم بدلوا جلود غيرها وهذا أبد الآبدين ومتى تنضج هل يتنضج في الحال يعني أو تبقى مدة ليزداد ألمهم لأنه تارفون اللحم إذا كانت النار قوية ينضج بسرعة والعكس بالعكس فهل هذه الجلود تنضج بسرعة ثم تبدل أو أنها تبقى متعلمة لمدة الله علم بها ثم تبدل نقول هذا خبر عن غيب والأخبار عن الغيب لا يجوز أن نتعدى أكثر مما أخبرنا به فنقول إذا نضجت الجلود بدلوا جلودا غيرها أما هل تأخذ زمناً كثيراً قبل أن تنضج فهذا ليس إلينا ما نده ربما تأخذ زمناً كثيراً وربما تأخذ زمناً قليلاً لكن القاعدة في الأمور الغيبية أن نقتصر على ما ورد كمية وكيفية وزمناً وقدراً كل شيء لا نتعد ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الإحساس إنما يكون في الظاهر لقوله كلما نضجت جلودهم فهي التي يقع عليها العذاب والعياذ بالله هذا هو الظاهر وربما يقول قائل إن العذاب قد يكون حتى على الداخل لكن لما كانت الجلود هي التي تباشر النار أعادنا الله أن يكون منها ذكر حالها ويستشهد لذلك بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وآله وسلم في أبي طالب أنه في ضحضاح من نار وعليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه وغليان الدماغ لا شكنه من شدة من شدة الحرارة فهذا يدل على أن كل البدن والعياذ بالله يناله هذه الحرارة لكن ذكر الجلود لأنها المباشرة حيث أنها يظلع ومن فوائد الآية الكريمة هو يفائد اللغوية أن كلما لا تعاد في جوابها كلما نضجت بدلناه خلافا للغة الأخيرة العرفية العصرية المعصورة وهي يقولون كلما جاء زيد كلما جاء عام هذا غلط غلط على اللغة العربية كلما حرف شر تأتي في أول جملة ولا تعاد في الجواب أعرفتم مع أنه نسمع هذا الكلام كلما حصل كذا نسمعه من ناس يعني نعتبرهم من أهل اللغة ومع ذلك يخطؤون هذا الخطأ الفاحش ومن فائد الآية الكريمة إثبات الحكمة لله عز وجل في أفعاله من أين تأخذ؟ من قوله ليذوق العذاب وهكذا كل ما رأيت لامت تعليم بعد حكم كوي أو شرعي فإنها تفيد إثبات الحكمة لله عز وجل والعجيب أن قوما من أهل الملة ومنهم الأشاعر ينكرون الحكمة لله ويقولون إن أحكام الله الكونية والشرعية لمجرد المشيئة وليس لها حكمة فأنكروا أشرف أو ما هو من أشرف صفات الله عز وجل وهي الحكمة لأن ضد الحكمة السفع وسبحان الله عن السفع وإذا قررنا هذا التقرير وهو أن كل حكم معلل بالله فإنه دليل على تبوث الحكمة صارت أدلة الحكمة لا تحصل كثيرا جدا وإنما أنكروا الحكمة قالوا لأنه إذا فعل لحكمة فقد فعل لغرض يعود عليه بالنفس والله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك سبحان الله كيف زينا مشيطان هذا التركيب إذا فعل لحكمة فالحكم غرض ومن فعل لغرض فهو محتاج إليهم والله تعالى منزه عن ذلك فيقار إن الله عز وجل يفعل الحكمة يفعل الحكمة لا لنفع يعود عليه ولكن لنفع يعود على العباد ليس لشيء يعود إليه نفسه أبد هو مستغنى عن ذلك ما يريد الله أن يجعلكم الحرد ولكن يريد ليطهركم التطهير عائل النفع لنا ولا لله وهكذا بقية الأشياء وإذا كان لمصلحة الغير كان ذلك دليلا على كرمه وجوده عز وجل وهذا كمال وليس بنقص بحال من الحوان ومن فوائد الآية الكريمة إثبات غضب الله عز وجل من أين يوحد؟ نعم لأن العذاب هل عذبهم عن رضاء؟ عن غضب لكن هل الاستدال بهذه الآية على الغضب من باب الاستدال باللفظ أو من باب الاستدال باللازم لا يمكن أن يعذب من يرضى عنهم فإذا كل آيات فيها ثباث الوعيد فإنها تدل على الغضب لأن الله سبحانه وتعالى إنما يعذب لأنه يغضب هذا الشيء ولكن لا يلزم انتبه لا يلزم مثلا لمن فعل معصة واحدة أن نقول إن الله يغضب من هذا الفعل المعين لا لأن الفعل المعين لا نثبت له الغضب المعين إلا بدليل وإلا لو قلنا إن كل فعل محرم يعني إثبات الغضب لصارت جميع المحرمات كبائر لأن ما ثبت به الغضب فهو من كبائر الذنوب كما ذكر ذلك أهل العلم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما العزيز والحكيم وما تضمناه من صفح صفة العزة وصفة الحكمة ثم باجتماع الاسمين وما تضمنه من الصفة وصف زائد وذلك لأن من له العزة والغلبة قد تأخذه العزة بالإثم فلا يكون في تصرفه حكمة فجمع الله بين إيش بين العزة والحكمة ليتبين أن عزته عز وجل لا تنافي الحكمة خلافاً لما يكون من الخلق فإن الإنسان إذا غلب وانتصر ربما يتصرف تصرفاً ينافي الحكمة إذن يُأخذ من الجنب بين الإسمين معناً آخر زائداً على ما دل عليه كل اسم على حدة وهو أن عزة الله عز وجل مقرونة بالحكمة وكذلك حكمته مقرونة بالعزة لأن الإنسان قد يكون ضعيفاً فتكون الحكمة أن يتضاعف وأن يستذل ولكن الله عز وجل منزه عن ذلك أعرفتم هذا ولا لا إذا كان إنسان ضعيفا فالحكمة أن يستذل أمام القوي أو أن يقوى أمامه لا الأول الآن لو دخل إنسان على الأمير لو دخل إنسان أمير هل على طول يقول يا فلان أنت ضامت لما أعطيتنا حقي لا أو الحكم يقول أطال الله بقاءك على طاعته أيها الأمير المحترم الموقر المعظم نعم ويأتي بأشياء تسهل لمو هذا هو الثاني لكن حكمة الله عز وجل نقرون بإيش بالعزة إذن قرن العزة بالحكمة له فائدة وقرن الحكمة بالعزة كذلك له فائدة ولما ذكر الله سبحانه وتعالى حال أهل النار أعاذني الله وإياكم منهم قال والذين آمنوا وآمنوا الصالحات والقرآن مثاني تثنى فيه المعاني إذا ذكر فيه أهل النار ذكر في أهل الجنة وإذا ذكرت النار ذكر الجنة وإذا ذكر الحق ذكر الباطل وهكذا وهذا هو أحد المعاني في قوله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتاب متشابها مثال يقول عز وجل والذين آمنوا وعملوا الصالحات ومثل هذا التركيب موجود في القرآن بكثرة يقدم الله الإيمان على العمل الصالح لأن العمل الصالح مبني على الإيمان فعمل بلا إيمان لا فائدة منها فالمنافقون يعملون يذكرون الله ويصلون ويتصدقون ولكن ليس عندهم إيمان فلا ينفعهم ولهذا يقدم الله عز وجل الإيمان على العمل الصالح لأن العمل الصالح مبني عليه فما هو الإيمان الذي يكرر ذكره في القرآن الإيمان فسره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والليوم الآخر والقدر خيره وسره فالذين آمنوا بهذه الأصول وعملوا الصالحات عاملوا الصالحات قال بعض المعربين بل بعض النحويين أيضا إن الصالحات صفة لموصوف والتقدير الأعمال الصالحات لماذا قال لأن الصالح وصف والوصف لا يفعل وإنما الذي يفعل هو الموصوف هكذا قالوا وعندي أنه لا حاجة لذلك عملوا الصالحات ما دام الأمر معلوما فلا حاجة أن نقدر ونقول إن عملوا مسلط على الصالحات فما هي الأعمال الصالحة الأعمال الصالحة ما كانت خالصة لله صوابا في شريعة الله يعني ما كان خالصا صوابا كما قاله الفضيل بن عياض ما كان خالصا صوابا يعني ما جمع بين الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمن عمل عملاً أشرك فيه مع الله غيره ولو يسير ذياء كان عمله غير صالح ومن أخلص لله لكن على غير شريعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان عمله غير صالح يقول والذين آمنوا وعملوا الصلاحات سندخلهم جنات تجري من تحت الأنهار الصين هنا للتنفيس وأنتم ترون الآن أن أصحاب النار قيل فيهم سوف نصليه وأن أصحاب الجنة قيل فيهم سندخلهم فهل هذا من باب الخلاف التعبير وأن معنى الحرفين واحد قال ابن هشام كذلك معنى الحرفين واحد وقيل بل معناهم مختلف وأن الصين تدل على القرب وسوف تدل على المهلة السين تدل على القرن وسوف تدل على المهلة وهذا هو المعروف وهو الأصح فإذا قيل كذلك فلماذا جاء الوعيد بالنسبة لأهل النار بسوفة ولأهل الجنة بالسين الجواب على ذلك أن أهل النار يفسح لهم لعلهم يتوبون يتوبون إلى الله فأرجعون وحينئذ لا يكون من أهل النار أما أهل الجنة فإنهم يدخلون الجنة ولكن ما هي جنة الآخرة جنة الدنيا قبل جنة الآخرة أفمن شرح الله صده الإسلام فهو على نور من ربي من عمل عملا صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة ولا أحد أطيب حياة من حياة المؤمنين أبدا قال بعض السلف لو يعلم الملوك وأبناء الملوك الذين تمت لهم الدنيا على ما يريدون لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدون عليه بالصيوف قاتلون مقاتلة يريدون أن ينالوه ولكن لا يحصل لهم وقال الشيخ رسالة بن تيمية ما يصنع أعدائي في لما حبس إن جنتي في صد وربما يدل على أن أهل الجنة مناعمون أتم نعيم قوله تعالى لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى إذا جعلنا الإستثناء متصلا صار المعنى أن الموتة الأولى التي ماتوها في الدنيا ذاقوها والنعيم مستمر من الدنيا إلى الآخرة ولكن أكثر العلماء يقول إلا الموتة الأولى أن الاستثناء هنا منقطع وأن التقدير لكن الموتة الأولى على كل حال نقول إنما قال سوف في أهل النار ليمد لهم في الأجل لعلهم يرجعون فأراهم العذاب هو كأنه بعيد لكن أهل الجنة أراهم النعيم كأنه قريب حتى ينشطوا على العمل وأيضاً نقول هم في الحقيقة في جنة أهل السعادة في سعادة حتى في الدنيا ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام عجباً لأمر المؤمن إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء شكر فكان خيراً له فكل أمره خير كل أمره خير إن أصابته ضراء صبر مع الله عز وجل وصبر لله وإن شرح صدره وكما قالت رابعة العدوية لما أصابها جرح في أصبعها أظنه انقطع لصبر قالت إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها فالمؤمن المؤمن في الحقيقة حتى ويصيب بالمصائب يوفق للصبر ويثيبه الله عز وجل على ذلك ولك أنه أصيب وإن صبت السراء شكر فزيد في النعمة لأن شكرتم لا أزيد النعم يقول سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار المراد بالجنات هنا ما أعده الله عز وجل من الدار الآخرة لهؤلاء المؤمنين ولا يحسن هنا أن نقول الجنات جمع جنة وهي البستان والكثير والأشجار لأن هذا ينقص من شأن الجنة إذ لا ينصرف إلا إلى بساتيننا هنا في الدنيا مرة تيبس ومرة تخضر ومرة تفسدها الرياح ومرة تستقيم لكن إذا قلت الجنات جمع جنة وهي الدار التي عدها الله سبحانه وتعالى المتقين فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر حينئذ يبتهج القلب ويسر وقول تجري من تحتها الأنهار كيف تجري من تحتها أليس النهر لا يجري إلا من تحت وإن قلت من تحتها يعني تحت الأرض في جوف الأرض مشكل قال العلماء المراد من تحتها أي تحت أشجارها وقصورها أنهار مضطردة تحت الأشجار وتحت القصور فهي من تحتها وهذه الأنار أصنافها أربعة كما قال الله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير أسل وأنهار من لبن لم يتقير طعمه وأنهار من عسل مصفى وأنهار من خمل لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى هذه أربعة أنهر أو أربعة أنواع من الأنهار في الجنة خالدين فيها خالدين حال من أين صاحبها حال فأين صاحبها الضمير في قوله سندخلهم أي ضمير الهاء وقول خالدين فيها بيّن أن هذا الخلود أبدي فقال خالدين فيها أبدا أبد الآبدين لا منتهى لها فإذا قال قائل كيف يعيش الإنسان وهو يرى أنه باقي دائما في هذا نقول نعم لأن كل ساعة تتجدد له لذة نعيم كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوبه متشابه في الدنيا ننتظر الموت حتى نرتهل عن هذه الدنيا لكن في الآخرة لا تنتظر الموت أنت دائما فيه سرور ونعيم ولهم رزقهم فيها بكرة وعشية فهم فيه نعيم دائم نسأل الله يجلى وإياكم منهم لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا لهم أي للذين آمنوا وعملوا الصلاحات فيها أزواج مطهرة أزواج جمع زوج وهي الأنتة ويطلق على الرجل أيضا يقال زوج فلانة ويقال زوجة زوج فلان زوج فلان صح؟ يعني يعني زوجته لكن في الفرائض يجب أن تأتي بالتال في غير الفرائض لا تأتي بالتال لأن اليتام بالتال لغة رديئة أو قليلة نعم ومطهرة من أي شيء مطهرة طهارة حسية ومطهرة طهارة معنوية فالطهارة الحسية مطهرة من البول والغائط والحيظ والاستحاضة والنفاس والصفرة والكدرة والعرق والرائحة المنتنة وغير ذلك من كل ما يستحب إزالته والتنزع عنه هي مطهرة منه ومطهرة أيضا طهارة معنوية وذلك بأنها خالية من كل خلق سيء لا غضب ولا تكره الزول ولا كراهة ولا عصيان ولا كبرار في وجهه فهي مطهرة من كل خلق الرذيل ومن كل أدن وقدر فالطهارة إذن حسية ومعنوية اشتكت النساء وقالت الرجال لهم أزواج مطهر نعم فما بالنحن ماذا نقول لهم نقول لهم أنتم لكن أزواج مطهرون نعم إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ولا يكون جاره إلا الطيب وأنتم في الآخرة كل واحدة منكم لا تريد إلا زوجها فيهن قاصرات الطرف كل واحدة قاصر طرفها على زوجها ومتناعمة به نعم وأنتن خير من سوى كله فلا تجزع ولكن لما كان الزوج هو الطالب غالبا صار هو الذي يقال له كزوجة فيها كذا وفيها كذا أما الزوج فلا يكون الزوجة لا تكون طالبة إلا نادرا قال وندخلهم ظلا ظليلا ندخلهم ظلا ظليلا الظل معروف هو ما فاءت عنه الشمس وإن شئت فقل هو ما لم تحله الشمس سواء كان فيئا أم ظلا من أول النهار وأما الظليل فهو المؤدي معناه تماما لأن من الظل ما ليس بظليل لو جلست تحت ظل الجدار في أيام الصيف فأنت في ظل لكن هل هو ظليل؟ لماذا؟ لأن وحف الحر يأتيك لكن الجنة ظل ظليل ونقب على هذا حتى يكون الدرس القادم إن شاء الله أخذ الفوائد وإذا شاءتم يكون مراجعة في الثمن ممكن أصبغل في مراجعة ولا فوائد فوائد الدرس الديد أنا خافل أنكم تحبون نعم طيب نعم يقول زوجة لها زوجان زوجة من أهل الجنة لها زوجان في الدنيا فهل تختار الأخير أو الأول أو من يعاملها معاملة حسنة الثالث تختار من يعاملها معاملة حسنة لأنه أحسن أخلاقا من الثاني نعم يسأل الله نعم نعم نعم إن الله يأمركم أن تؤذوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس تحكموا بالعب إن الله من إما إذكم به إن الله كان سميعا بصيرا يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأجي الأمر منكم فإن تناجعكم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تقويلا نحوذ بالأمين الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها أي فوائد الآية الماضية قال الله تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندكلهم إلى آخر في هذه الآية الكريمة فوائد منها أن الإيمان لا يتم استحقاق دخول الجنة به إلا إذا قرر بالعمل الصالح لقوله والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولهذا يقرم الله سبحانه وتعالى بينهما كثيرا فمن آمن وقال إنه مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لكن لا يعمل صالحا فإن الجنة غير مضمونة له ولكن من العمال ما نعلم أنه لن يدخل الجنة إذا تركها مثل الصلاة ومن فوائد الله الكريمة أن العمل لا ينفع إلا إذا كان صالح والصالح ما تضمن شيئا الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإن شئت فقل الإخلاص لله واتباع شريعته ليكون هذا أعم إذ أن المعنى الأول قد يتوهم واهم أن المراد بالرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن المراد أعام من هذا حتى الذين عملوا الصالحات هنا كانت شرائعهم قائمة يدخلون في هذه الآية وغيرها ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى وعدهم هذا الوعد المؤكد السين سندخلهم جنات ومن فوائدها أن الله تعالى عظم نفسه لأنه أهل للتعظيم في قوله سندخلهم جنات وقد جبس على النصراني مثل هذا التعبير الذي يأتي من قبل الله إذا كان بهذا الصيغة فظن أن الإله متعدد ولكن هذا من فهمه السيء واتباعه للمتشابه فإن ذكر الواحد بصيغة الجمع تعظيماً أمر معروف في كل لغة والوحدانية مفهومة ومعلومة بالضرورة من الأديان وبالفطر السليم ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان ما في الجنة من النعيم لقوله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن فوائدها أن الجنة أنواع وليست نوعاً واحداً يؤخذ ذلك من أي شيء من صيغة الجمع جنات تجري من تحتها الأنهار ومن فوائدها أن أهل الجنة مخلدون فيها أبداً لقوله خالدين فيها أبداً وقد أجمع أهل الملة على أن نعيم الجنة دائم أبدا وكذلك جمهور أهل السنة على أن عذاب أهل النار دائم أبدا ومن فائد الآت الكريمة الثناء على الأزواج في الجنة سواء كن من أهل هذه الدنيا أو من الحور لقوله لهم فيها أزواج مطهرة ثم هنا سؤال لهم جمع وأزواج جمع فهل يقابل الجمع بالجمع على وجه الإفراد أو الجمع بالجمع على وجه الجمع بمعنى هل لكل واحد زوجة فقط فنقول مثلا لهم أزواج لو فرضنا عشرة قلنا لكم أزواج هل المعنى أن لهؤلاء العشرة عشر زوجات عشر زوجات فقط أو لكل واحد عشرة مثل هذا يختلف فيه العلماء هل يقابل كل فرد بفرد أو يقابل كل فرد بالجميع فمن العلم من قال يقابل كل فرد بفرد ومنهم من قال يقابل الجميع لكل فرد لو قلت مثلا أمامي رجال قلت لكل واحد نعم لكم عشر الدراح هل المعنى أن العشرة توزع بينهم أو المعنى لكل واحد العشرة أرى الخلف فهنا لهم فيها أزواج هل المعنى لكل واحد أزواج أو المعنى لكل واحد زوجة واحدة لكن الأزواج هنا قُبلت بالجمع في قوله لهم يقال إن السنة دلت على أن الواحد لهم أزواج متعددة سواء من أهل الدنيا أو من من خلق الله في الجنة وهن الكور ومن فوائد هذه الآية الكريمة الثناء على هؤلاء الأزواج وأنهن مطهرات من كل عيب حسي أو معنوي ومن فوائد الآية الكريمة أن الجنة ليس فيها حر وإنما هي ظل ضليل لقوله تعالى وندخلهم ظلاً ظليلاً وجملة الآية فيها الحث على الإيمان والعمل الصالح لأن الله سبحانه وتعالى إنما ساق بيان نعيمهم حسا على أن نعمل العمل الموصل إلى ذلك وهل يستفاد من هذه الآية أن أهل الجنة ينعمون في الدنيا وفي الآخرة لقوله سندخلهم لأن السين تدل على القرب الجواب ذكرنا ذلك في التفسير وأن أصحاب الجنة هم في الجنة في الدنيا وفي الآخرة لأنه لا أحد أطيب عيشا من من آمن وعمل صالح ثم قال الله تعالى إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها إن الله يأمركم أبلغ في التعظيم من قول إني أمركم لأنها تدل على العظمة كأنه قال إن الله الذي له الألوهية عليكم وله الحكم عليكم يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها والأمر طلب الكف على وجه الاستعلاء الأمر طلب الكف على وجه الاستعلاء بصيغة افعل أو ما ينوب منابع هذا هو الأمر فقولنا طلب الكف كلمة طلب خرج به الخبر وكلمة الكف خرج به النهي لا طلب الفعل الفعل خرج به النهي لأن نهي طلب الكف وعلى وجه الاستعلاء خرج به الاتماس والدعاء وقولنا على وجه الاستعلاء يشمل ما إذا كان الآمر عالياً حقيقة أو مستعلياً ادعاءاً انتبهوا فالآن عندنا قيود طلب خرج به إيش الخبر لأنه ليس بطلب الفعل خرج به النهي لأنه طلب الترك على وجه الاستعلاء خرج به الالتماس والدعاء رابعا كلمة الاستعلاء ولم نقل على وجه العلو ليشمل من ادعى العلوة وإن لم يكن عاليا في الواقع مثال ذلك عبد مملوك أسر حرا كريما فجعل الأمر افعل كذا افعل كذا قرب لي كذا أبعد عني كذا أيهما أعلى الحر لا شك لكن هذا ادعى العلوة لنفسه فاستعل عليه واضح؟ هذا هو الأمر وكل أمر موجه من الله للعباد فالأصل فيه أنه لطلب الفعل وأنه للوجوب لكن قد تخرج الأوامر عن غير ذلك للقرآن أن تؤد الأمانات إلى أهلها الأمانات جمع أمانة وهي كل ما تمنى الإنسان عليه من أمتئة ونقود وأقوال وأفعال وغير ذلك تؤديها إلى أهلها ومن أهلها أهلها الضابط في ذلك هم الذين أمرت بأدائها إليهم فمثلا إذا قال لك شخص خذ هذه الدراهم أدها إلى فلان من المؤتمن صاحب الدراهم وأهلها الذي أمرت أن أؤديها إليه يعني فلا أؤديها إلى أحد غيره تكون الأمانة بالقول فأقول لك مثلا بلغ سلامي فلانا فإذا قلت نعم فقد تحملت فلابد أن تؤديه أما إن قلت إن نسيت إن ذكرت أو لا أتحمل فأنت بالخيار لكن إذا قال بلغ سلامي فلانا فقلت نعم أبلغه فلابد أن تبلغه لأن هذه أمانة وقد أمرك الله تؤديها إلى إلى أهلها وسأتي إن شاء الله في بيان الفوائد أنواع الأمهنات وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إذا حكمتم والحكم هنا الفصل يعني إذا أردتم أن تفصلوا بين الناس في مشاجراتهم فاحكموا بالعدل وبين الناس بين الناس لم يقيد أناساً دونه ناس فيكون عاماً حتى لو أراد الإنسان أن يحكم بين أبيه وبين رجل أجنبي فهو داخل في الآية بين مسلم وكافر هو داخل في الآية لأن الآية عامة بين الناس أن تحكموا بالعدل فما هو العدل؟ العدل في الأصل الاستقامة ومنه العصاء المستقيمة التي ليس فيها مين ولا حكم أعدل من حكم الله وعلى هذا فالحكم بالعدل أن تحكم بينهم بشريعة الله هذا هو الحكم العدل لأننا يعلم أنه لا أحد أحسن من الله حكما ولا أحد أعدل من الله فصلا فإذا أن تحكم بالعدل أي بشريعة الله فإن قال قائل ما وجه الارتباط بين قوله أن تؤدي الأمانات إلى أهلها وقوله إذا حكمتم بين الناس نقول لأن الأمانات كالمقدمة بين أيدي الأحكام فمنها مثلا الشهادة الشهادة هو يتحمل الإنسان أن يخبر بحق غيره على غيره هذه تكون مؤداة عند الحكام فكان تأذية الأمنات كالمقدمة بين يدي الحكم بين الناس ثم أثنى الله على هذا الأمر فقال إن الله نعم ما يعظكم به وفي نعم قراءة نعم ونعم وأصلها نعم ما لكن حصل فيها إدراع إن الله نعم ما يعظكم به والموعظة قال العلماء هي ذكر الأحكام مقرونة بترغيب أو ترهيب ذكر الأحكام يعني تذكر حكم الله عز وجل مقرونا بترغيب أو ترهيب إن كان طلبا فهو مقرون بالترغيب وإن كان نهيا فهو مقرون بالترهيب إن الله نعم أعذكم به إن الله كان سميعا بصيرا الجملة هذه استئنافية كالتحذير والتهديد لما سبق يعني إن لم تفعلوا فتؤدي الأمانات إلى أهلها وتحكموا بين الناس بالعدل لأن الله تعالى سميع بأقوالكم بصير بأفعالكم وسعاطبكم على مخالفاتكم في هذه الآية من الفوائد نعم لا يرون فيها شمس ولا مهيران تكلمنا على هذا في التفسير ما أحضر ما بيناها نعم لا ذكرنا ذلك قلنا إن هذا الظل عبارة عن شيء يحصل من نور يأتي من قبل العرش نور نعم الظل هو هذا أنه ما في الشمس ولا فيها قمر ولا في لكن يقول العلماء إن ذلك يكون من نور يخرج من عند العرش فيكون هناك ظل الآن تجد أنه لو كان بينك وبين نور الفجر جسم ألا ستجد لهذا الجسم ظلا هو هذا نعم نعم من هذا النور إما أن الرسول على سبيل التقدير يعني لو كان لها ظل سعر به كذلك أو من هذا النور الذي يكون كنور الفجر بعد الآن صلى الله عليه وسلم تمر تمر جئ به فهل يشرع الإعطاء من بيت المال للعاجز عن القيامة الكفارة لا لأنه إذا كان عاجزا عن الكفارة سقطت عنه لكن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه لحاجته لأنه قال والله ما بين لابتيها أهل بيت نقر منه قبل ذلك قال تصدق به قبل أن يعلم بحاله كيف؟ لماذا قال الله النبي صلى الله عليه وسلم تصدق به ظن أن حاله ماشية ظن أنه ما عنده حاجة ما علي حاجة لكنه لا يجد ما يتصدق به لكن أمره ماشية قال الرسول خذ تصدق به لأنه قال لا أستطيع أن تصدق يعني ما عنده إلا مقدار كفاءة فقط فقال خذ هذا تصدق به فلما قال ما في أهل بيته في قرمن قال تصدق به على ذلك هذا الرجل أعطاه الرسول لحاجته في الأول قال خذ هذا تصدق به لأن التمر الذي جاء أقدركم من الزكاة من الزكاة ومن غيرها فإذا تبرع له أحد إذا تبرع له أحد من بيت المال أو من عند ماله يكفر به ولا بأس أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000