[163 -850] الرد على من أثبت صفة اليد لله بدلالة قوله تعالى: (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله أكبر يا زكر أو نقول الله أكبر عليك مرة علينا هذه ماذا قلنا في قوله تعالى بأيد أي بقوة كما قال تعالى وبنين فوقكم سبعا شدارا أي قوية وهل أضاف الله الأيد يعني تنزلا معك أن الأيد جمع يد هل أضافه الله لنفسه أسألك لا تقول أنا أقول حدد الجواب هل قال الله بأيدينا طيب إذن كيف تقولنا بجمع يد لأن آية هذه ما أضيفت لله حتى لو جعلناها بآية أي بجمع يد ما أضفها لله ما قال بأيدينا كما قال مما عملت أيدينا أنعان ويما قال يوم يكشف عن ساق هل تثبت الساق للأمن من هذه الآية لأن الله لم يضفه إلى نفسه ولهذا اختلف السلف فيها هل المراد يوم يكشف عن ساق أي عن شدة أو المراد عن ساق الله لكن إذا تعملت الآية وتعملت حديثة بسعيد قلت إن المراد بالساق هنا ساق الله فيكون دلالتها على أن الساق هو ساق الله ما أعيد في السنة عن مسألة دقيقة يا زكي افهم أن الشيء لا يكون صفة لله إلا إذا أضاف الله إلى نفسه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة