١٧/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ٤٦
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الأحبة هذا هو الشريط السابع عشر من تفسير سورة النساء وهذا لي باللسان ولا لا؟
لي باللسان معنى لي باللسان أن نريد باللفظ خلاف معناه الظاهر منه لأنه لوى تكلم لكن لوى هذا اللفظ إلى معنى آخر غير الذي يفهم من اللفظ ولهذا قال لي بألسنتهم لي أصلها لويا لكن اجتمعت
الواو والياء في كلمة واحدة وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو يا أن على القاعدة التصريفية طيب أما كون هذا لي بألسنتهم فلاهر لكن قالوا وطاعنا في الدين طاعنا في الدين كيف كان طاعنا في
الدين نقول نعم واب سمعنا وعصائنا لماذا عصوا لأنهم لم يرتضوا هذا الدين وعدم ارتضاء الدين مستلزم للطاعن في الدين أي عيبه أي عيبه مستلزم لعيب الدين والقدح فيه وذلك لأن من ارتضى شيئا
لا يمكن أن يقول إذا أمر به سمعنا وعصينا أبدا أيضا طاعنا في الدين إذا قالوا اسمع غير مسلم هذا طاعن في الدين لأنه طاعن في الرسول الذي جاء بالدين والطاعن في الرسول طاعن فيما أرسل به
وكذلك قولهم ورائهم إذا كانت من الرعونة فهي أيضا طاعن في الدين فصار الطاعن في الدين بكل الكلمات السابقة سمعنا وعصينا والثاني اسمع غير مسلم والثالث رائنا كل هذا طاعن في الدين ولهذا
قال الله عز وجل ولو أنه قالوا سمعنا وأطعنا بدل قولهم سمعنا وعصينا واسمع وحذفوا غير مسلم قالوا اسمع فقط وحذفوا كلمة غير مسلم وانظرنا بدل رائنا لأن هذه هي الكلمة التي أمر الله بها
المؤمنين أن يقولوها بدلا عن قولهم رائنا لو أنهم قالوا هكذا لكان خيراً لهم وأقوام الخيرية تشمل خيرية الدين والدنيا وخيرية الجزاء في الآخرة وأقوام أي في دينهم وفي حياتهم لأن هذا
القرآن كما قال الله تعالى يهدي للكي هي أقوام ولكن عدلوا عن هذا القول الذي هو خير لأن الله لعنهم بكفرهم ولكن لعنهم الله بكفرهم أي طردهم وأبعدهم عن رحمته لسبب كفرهم فهم الجنات وعلى
أنفسهم والرب عز وجل لم يمنع عنهم فضله ولكن هم الذين تسببوا لذلك فكفروا فلا يؤمنون إلا قليلاً فلا يؤمنون يعني هؤلاء الذين قالوا ما يقالوا لا يؤمنون إلا قليلاً كلمة قليلاً هل تعود
إلى الواو أو إلى الإيمان قال بعض المفسرين إنها صالحة أن تعود إلى الإيمان وأن تعود إلى الواو والفرق بينهم إذا قلنا إنها عائلة إلى الإيمان صار المعنى فلا يؤمنون إلا إيماناً قليلاً
وإذا قلنا عائلة الواو صار المعنى فلا يؤمنون إلا قليلاً منهم فالكافر منهم كافر لا إيمان معاً والمؤمن قليل ورجح بعضهم الأول وقال إننا إذا قلنا لا يؤمنون إلا قليلاً منهم لم يستقموا
الكلام لأن الكلام كله قد سيق لبيان وصف هؤلاء ولكن يبقى على هذا الترجيح يبقى قوله إلا قليلاً أي إلا إيماناً قليلاً ما هذا الإيمان القليل وهم يقولون سمعنا وعصينا قالوا إن القليل يأتي
بمعنى العدم أي فلا يؤمنون إلا إيماناً قليلاً لا ينفعهم فيكون بمعنى العدم لأن ما لا نفع فيه كالمعلوم تماماً في هذه الآية فوائد كثيرة نعم الراجح بعض العلماء أنكر أن يكون لستثناء من
الضمير من لا يؤمنون إنكاراً بيناً ولكن الذي يظهر لي أن الآية محتملة وأن منهم قوم يؤمنون وهؤلاء الذين يؤمنون قد يدخلون فيه قد يفهمون من قوله من الذين هادوا يعني وبعض الذين هادوا لا
يقولون هذا فيكونون مؤمنين ولا شك أنه آمن من اليهود من آمن وحصن إيمانه وحصن إسلامه واستقام إيمانه مثل عبد الله بن سلام طيب نعود إلى فوائد الآية من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن
مواضعه يستفادوا منها فوائد أولاً أن من اليهود من استقام فلم يحرف الكلمة عن مواضعه من أين يؤخذ؟
من التبعيد حيث جعل بعضهم يحرف الكلمة عن مواضعه ومن فوائد هذه الآية أن المحرفين للكلمة عن مواضعه يشبهون اليهود يشبهون اليهود في طريق استعمال الوحي ومن فوائد الآية الكريمة عدل الله
عز وجل حيث تحدث عن الهود في القسط فذاكر الموصوفين بالعيب وأخذ من هذا أن منهم من لم يوصف بذلك لقوله من الذين هادوا ولم يقل كل الذين هادوا وهكذا ينضغي الإنسان إذا تحدث عن قومه عن
قومه في مقام التقويم أن يذكر المحسن والمصير أما في مقام التحذير فإنه لا يذكر الإحسان لأن الإحسان لا يتأتى أو لا يتناسب مع إرادة التحذير ومن فوائد الآية الكريمة شدة عناد اليهود
الذين يحقفون كلاما عن مواضعه بقوله يقولون سمعنا وعصينا هم لو قالوا لم نسمع أو قالوا سمعنا ولم نفهم لكان قد يقول قائل إن هذا عذر لكن يقول سمعنا وعصينا فلم يمنعهم شيء عن الطاعة إلا
مجرد للإسسان ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن من عتى من هذه الأمة وقالنا أعلم أن صلاة الجماعة واجبة ولكن لا أصلي مع جماعة نقول من قال ذلك فهو مسبه لمن لليهود الذين قالوا سمعنا وعصينا
ومن فوائد هذه الآية شدة حقد اليهود على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث كانوا يجابون بهذه الكلمة السيئة اسمع غير مسمع ومن فوائدها تعالي هؤلاء اليهود تعاليهم عندهم يتعالون حتى
على الرسول لقولهم اسمع لأن كلمة اسمع إنما تكون في الغالب في المخاطبات ممن من الأعلى إلى الأدنى اسمع يا ورد اسمع ولهذا ينتقد بعض الناس إذا قال لمن هو أكبر منه اسمع لأبيه أو أو قال
لأمه اسمعي فهذا يدل على تعالي هؤلاء ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الإنسان يحاسب على ما أراد لقوله لين بألسنتهم لين بألسنتهم أما ما في قلوبهم فقال لو أنهم قالوا سمعنا وعطانا لكان
خير لهم أقوى طيب فإذا قال قائل وهل يحاسب ظاهرا على ما أراد في باب الحكومة والخصومة مع الناس الجواب لا على الظاهر لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما أقضي بنحو ما أسمع ولقوله
يمينك على ما يصدقك به صاحبك لا أعلم في قلبك ففرط بين الحكم في أمر يتعلق بالعبادة وبين الحكم في أمر يتعلق فيما بين الناس ومن فوائد هذه الآلة الكريمة أن الطعن في الدين يكون بالصريح
ويكون باللازم الصريح أن يقول هذا الدين يوجب لأهل التأخر والتقهقر والتزمت وما أشبه ذلك هذا صريح الثاني أن لا يكون صريحا لكن من لازم القول فهنا إذا نظرت إلى كلامهم لم تشهر في الطعن
على وزن صريح لكنه من لازم من لازم القول ومن فوائد الآلة الكريمة أن الطعن في الدين من خصال من؟
من خصال اليهود فمن طعن في الدين فهو مشبه لليهود واليهود بالله ومن فوائد الآلة الكريمة تحريم الطعن في الدين وأنه يجب أن يكون الدين محل احترام وتعظيم لا محل طعن وقدح نكمل الفوائد نعم
ومن فوائد هذه الآلة الكريمة عرضوا الحق على المستكبر عن الحق تقول الله تعالى ولو أنهم قالوا سمعنا وعطانا إلى آخره ومن نظائر ذلك قول الله تبارك وتعالى إن الذين فتنوا المؤمنين
والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم شبقتلوا أولياء وأحرقوهم بالنار وعرض عليهم إيش التوبة قال ثم لم يتوب فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحرية ومن فوائد الآلة الكريمة أن المنكر إذا أنكر
فإنه ينبغي للمنكر أن يرع بدله ما لا ينكر فمن فائد هذه أن المنكر إذا أنكره المنكر فإنه ينبغي أن يرع بدله ما لا ينكر لقوله ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا بدل وعصينا واسمع دون غير مسمع
وانظرنا بدل رائنا كما قال تعالى في خطابه للمؤمنين بهذا لا تقولوا رائنا وقولوا انظرنا ومن فوائد الآلة الكريمة أنه يجوز أنه يجوز أو تجوز صيغة التفضيل بين شيئين لا يوجد في الطرف الآخر
منه شيء وأن قولهم إن التفضيل بين شيئين يقتضي اشتراكهما في أصل المعنى ليس على إطلاقه بل في غالب الأهوال كذلك ولكن قد يخرج عن هذه القاعدة فهمي من لا لغة عربية والإنجليزية واضح إذا
قلت فلان أفضل من فلان فقد اشترك في الفضل وزاد المفضل على المفضل عليه هذا هو الأصل الأصل في اسم التفضيل أن يشترك المفضل ومفضل عليه في أصل معنى لكن أحيانا يأتي اسم التفضيل والطرف
الآخر ليس فيه شيء فيه شيء منه فهون قال لو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوى فهل في قولهم السابق خير لا وهل في قولهم السابق استقامة لا ومع ذلك قال لكان خيرا
لهم وأقوى طيب هل مثل ذلك قول مؤذن في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم نعم أما الذي لا يحب النوم فسيقول إنه مثل لأن النوم ما فيه خير والذي يحب النوم سيقول ليس مثل لأن النوم خير فماذا
تقول نعم نقول النوم الذي يصده عن الواجب نعم لا خير فيه وإن كان الإنسان يعذر به طيب هل مثل هذه الآية قوله تعالى أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيل ها نعم ليش لأن أصحاب النار لا
خير في مستقفهم ولا حسن في مقيلهم ويتمنون أن لا يكونوا من أهل النار طيب ومن فوائد الآية الكريمة إثبات أصل التفاضل بين الأعمال والأقوال لأن الله قال خيرا لهم وأقوى ولا شك أن التفاضل
بين الأقوال السيئة والحسنة والأقوال السيئة والحسنة لا شك أنه مثابت لا أحد ينكر به هذا لكن هل تتفاضل الأعمال الحسنة وهل تتفاضل الأعمال السيئة نعم نعم القصة تتفاضل نعم نقول الأعمال
تتفاضل ولهذا سئل النبي عليه الصلاة والسلام أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال بالوالدين قال ثم أي قال الجهاج بسبيل الله والسائل عبد الله المسعود رضي الله عنه
طيب وكذلك أيضا قال الله تعالى في الحديد القدس ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما مما افترضت عليه فالأعمال الصالحة تتفاضل كما أن الأعمال السيئة تتفاضل منها صغائر ومنها كبائر والكبائر
منها أكبر ومنها دون ذلك وكذلك الصغائر طيب فإذا قال قائل هل يلزم من هذا زيادة الإيمان ونقصه قلنا نعم على أصل مذهب أهل السنة وجماعة ينبني على ذلك زيادة الإيمان ونقصه لأن الإيمان يزيد
بالطاعة وينقص في المعصر نعم ومن فوائد الآث الكريمة أن من لعم والعياذ بالله وترد عن رحمة الله فإنه ينقلب عليه الحق باطلا والباطل حقا ولهذا لم نسلك الأحسن والخير فيما قاله لأن الله
لعنهم ويتفرع على هذه القاعدة أن العاقل لا يتعرض لما فيه لعنة الله لأن الإنسان إذا تعرض لما فيه لعنة الله لعن وترد وخذل وفي الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعن
الله من لعن والديه قالوا يا رسول الله كيف يلعن رجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه وعلى هذا فلا تتعرض لسب الواردين لأنك إن تعرضت لعنت وإذا لعنت طلدت وعبتها
الرحمة الله ومن فوائد الآية الكريمة أن الكفر سبب للعنة من قوله ولكن لعنهم الله بكفره طيب وإذا كان في الإنسان خصال كفر فهل يناله من اللعنة بالمقدار ما معه من خصال كفر الجوار الظاهر
نعم وقد يقال لا قد يقال إن اللعنة عقوبة عظيمة لا تكون إلا على فعل عظيم وقد يقال إن الحكم المعلق على فعل إن وجد الفعل كاملا فالحكم كامل وإن وجد بعضه فله بعض الحكم وينبني على ذلك قول
النبي عليه الصلاة والسلام إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت فهل نقول إن من طعن في النسب أو ناحى على الميت فعليه جزء من اللعنة لأن معه جزءا من الكفر نعم
يحتمل يحتمل لنقال إن اللعنة فتتبعض كما أن الكفر يتبعض ويحتمل لنقال إن اللعنة إنما هي على الكفر الأكبر ولكن إذا رجعنا إلى قول رسول صلى الله عليه وسلم لعن الله من لعن والدين ولعن
الوالدين لا يخرج من الملة تبين لنا أن من عمل عملا أطلق عليه كفر فإنه يناله من اللعنة بالمقدار ما حصل منه من هذا الوصف طيب ومن فوائد ومن خلالة الكريمة إثبات الأسفال بقوله بكفرهم ومن
فوائد الآية الرد على الجبرية والرد على القدرية وكلاهما ظالتان في القضاء والقدر أو كلاهما فئتان ظالتان في القضاء والقدر الجبرية يقولون إن الإنسان مجبر على عملهم والقدرية يقول إن
الإنسان مستقل بعملهم ورسل الله فيه التدفير والآية ترد عليه جميعا أما على الجميع الذين هم الجبرية فلقونه بكفرهم فأضاف العمل إليهم وهم يقولون لا يضاف العمل إلى العامل إلا على سبيل
المجاة وإلا فالحقيقة أنه ليس فعلة لأنه ليس باختياره وأما على القدرية فلإثبات الأسباب بكفرهم وهم أي القدرية يقولون إن فعل الإنسان مستقل ليس لله في تدخل إطلاقا فأنت تفعل وتطلق وتقوم
وتقعد وتذهب وتجي وليس لله تعالى فيه أي تعلق أهل السنة والجماعة يقولون عمل الإنسان باختياره لا شك ولكن من الذي جعله باختياره هو الله فيكون ناتجا عن مشيئة الله وخلق الله وخالق السبب
التام خالق للمسبب ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء اليهود يقل فيهم الإيمان إن شئت فقل يقل الإيمان بالنسبة للمؤمنين أو الإيمان بالنسبة لهم جميعا حسب ما قلنا في الاستثناء هل هو عائد
إلى الواو أو عائد إلى الفعل ولا شك أن اليهود على قوة ما جاءه من الوحي أن فيهم العتات وإلا فإن رسول صلى الله عليه وسلم في المنام رأى أكثر الأمم أمة موسى بعد هذه الأمة لأنه يقول
فنظرت فإذا سواد عظيم فظلمت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه وإلى هنا انتهت الفوائد هذا مر علينا بعد صلاة العصر وأظن في حاضر طيب ذكرنا أن أكثر في اللغة العربية حذف الهمزة من خير وشر
تخفيفا لكثرة استعمالهما ولكن قد يوجد كما في الحديث الذي مر إن شر ناسم عن زلاته عند الله وما القيام يعني قصة آخر وأقوام التناسب الكلمتين نعم ربما يكون كذلك وربما يقوال يقال إن الأصل
إن الجري على الأصل أولى لا محيت مع الاستعمال الأصل ويذهم صحيح لكن مع الاستعمال محيت وصار لا ينطق إلا بحذفه نعم بأن أثناء ذلك واسمع غير الاسمع نعم وأن الاسمع هو يكون من فوق إلى أدنى
في الغالب في مخاطرة في الغالب ولكن نجد أن الله تعالى أقرهم لو أنهم قالوا واسمع نعم واسمع وانظر نعم أين نعم فهي من التعالي لما قالوا اسمع غير مصري أنه تعالون لكن الله عز وجل رخص لهم
أن يقول اسمع وإلا لا شك إنه فيه شيء من قلة الأدب لكن هذا من باب أن الله تعالى يسر لهم أن يقولوا مثل هذه الكلمة نعم هذه الخلاف كلمة اليهود هل إنها نسبة إلى يهودا أو أنها نسبة إلى
الفعل لأنهم هادوا فسموا يهودا ولو قلنا بهذا وهذا لم يكن بعيدا إنه نسب إلى هؤلاء وإلى نعم نسبة إلى هذا أو إلى هذا نعم منهم أصناف الناس المفقرين في القرآن الذين لعنهم الله منهم منهم
أصناف الناس الذين ذكروا في القرآن منهم أصناف الناس من قرين في القرآن الذين عليهم معنا أين المنافقون والكفار واليهود من الكفار قولنا في قليلة أنها عائدة للإيمان أنا يرجح هذا أن الله
سبحانه وتعالى قال من الذين هادوا نعم يخرج من آمن تماما ويبقى الذين لن يؤمن نعم يكون معنى قليل أي معدوم لا يتعين هذا المعنى معنى كل حال كل له وجه بعضهم قال كما قلت لكن بعضهم قال إن
إخراج كلمة قليلة عن معناها الأصلي نعم أيضا في نظر لأن استعمال قليل بمعنى معدوم لابد من قليل نعم نعم لا من الذين هادوا من آمن ولهذا قال إن الذين آمن والذين هادوا النصار والصبي من
آمنهم إلا هم آمن وقال إن الذين كفروا من أهل الكتاب ولم يقل إن أهل الكتاب نعم أحيانا يقول الله تعالى أن يحضفون الكريمة عما وضعه وأحيانا من بعد ما وضعه نعم فما الفرق بينهما أن عم
بالتجاوز أن ينقلونه من المعنى الأصلي إلى معنا آخر وأما من بعض المواضيع فيها تدل على أن تحريفهم كان بعد التأمل وبعد النظر ولكنهم انتشلوه عن أصله إلى المعنى الآخر فتؤمنون ببعض الكتاب
وتكفرونه ببعض ما يدل على أن قليلا لا تعود على الواقع نعم نعم لكن الذين يؤمن ببعض الكتاب ويكفرون ببعض وش حكمهم عند الله ما حكمهم عند الله كفار أن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن
يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك فهم الكفرون حقا لأن الذي يؤمن ببعض يكفر ببعض معناه أنه لا يؤمن إلا بما وافقه فصار غير مؤمن
حقيقا نعم مش تقولون يقول من تتبع الرخص فهل نقول إنه ممن يؤمن ببعض ويكفر ببعض نعم نعم هو لا شك لأن الذي يوافقه يأخذ به والذي لا يوافقه يطلب من يفتيه بما يوافق رأيه لكن هذا أهوا لأن
هذا لا يكفر بالقول الثاني وإنما يرى رجحان هذا القول بناء على الذي على قول الذي أفته فهو أهوا ومع ذلك قال العلماء إنه يحرم تتبع الرخص حتى إن بعضهم بالق وقال من تتبع الرخص تزندق نعم
حسب التبع قد يكون الحامل له كراهة ما دل عليه الشرع من الشدة التي يزعونها شدة وقد يكون له عذر آخر حسب ما يقول بالشخص نعم ذي الأحد بآخر الآية عوام الناس كفار نعم من البعث السببية
ولكن نعرف الله الكفر نعم نعم فلم يأخذ من الأدلة الصحيحة نعم لذلك من خذ ند من دون الله بسبب اتخاذ من ند من دون الله فإنه سبب له كثبان وحد عبر الحق نعم هؤلاء يقولوا سمعنا وعصينا لا
سريع خالد نعم ما دي كفرين نعم بسبب كفرين الكفر الصريح هذا كفر صريح بعد أن علموا قالوا سمعنا وعصينا ما قالوا سمعنا ولم نفهم نعم كيف الكفر لا يشكر لكن هل كل ذنب أطلق الله عليه الكفر
من كلامه على الذنب الذي أطلق عليه اسم الكفر ولكن لا يخذ منه هل فهمت خالد غير مسمع ما يستطيع يقول معناها غير مطعام هذا إيش يعني غير مسموع غير مجاب قال شيء لا يؤدي أول لا لا ما
يتناسب مع صلة البنية بنية الكلمة لا ما تناسب لو قال غيره مسمع صح لو كان بكسر مين صحيح يعني ما ذكرته هو صحيح أما إذا كان ببثمي ما استياق يابك نعم أنت هنا هنا أذكر أن المنكر إذا أنت
رأتم المنكر يعني جاء بشيء بدل هذا المنكر طيب الآن مثلا في بلادنا يجتمع الناس لعذاب تعزي نعم طيب ويفعل بهذا العزام مثلا نسميه مقر سمو مقر مقر لا لا مقر مقر مقر نعم فإذا جاء هذا
الشخص المرتزم وجلس يمتنع هذا الشيء فيتحدث هو بحديث يعني طيب ولكن هذا يتكرر سباق أيام الشيء هل يريد؟
لا هو على كل حال مجابهة الناس بأمور يتدوها حتى صارت عندهم عقيدة مجابهة الناس بإنكارها صعب لكن أحسن بالتدريج يعني بالتدريج يقوم مثلا يجلس معهم ثم يقول لماذا نوطل الجلوس لماذا
والرسول يقول إن الميت يعدب بمنه عليه وإنه يعذب بكي أهله هل ترضون إن أباكم أو أخاكم أو ابنكم يعدب؟
نعم قوله تعالى قول له وقال اسمع غير نعم سنبطنا أنه من تعليم وأن الله عز وجل صحيح عبارته ولو أنه طال سمعنا وقل يا شب حفظك الله أنه هذا من الله عز وجل يعني باختا متجوزة له يعني يعني
من بعد أنه جائز لهم وإلا فإنه اسمع إنم هي عادة لا تقال إلا من أعلى إلى أدب هذا العاد حتى الخطاب الآن فيما بيننا لو قال اسمع اسمع أفلام يعني فيه شيء من سؤال أدب لك إسمعنا دائما
نتشدنا إلى الأطوال نعم بس هؤلاء العصات يعني لنا أن نتنزل معهم من باب التعليف وقال منا شفت تعليف ذكرتم أن اللذان ولتان موربتان وتعلم على المثنع ولكن هل نستطيع أن نقول إن بناءهما
أقرب إلى الصواب لمشابهة من الحرف شبهنا افتقاريا ذكرنا أن هذا ضعي جمهور نحويين ولكن صحيح أنهما معرفان معرفان والمشابهة هذه عرضها تغيرهما باختلاف العوام وهذا من خصائص الأسماء هذا
يقول مسبوق بركع أو ركتين فجاء رجل متأخر وأراد الإتمام بهذا المسبوق فهذا تصح صلاته مع أمام مسبوق الصحيح أنها تصح لكن أو لا ترك ذلك يفيها وجهة للعلماء بعضهم قال تصح بعضهم قال لا ولكن
الصحيح أنها تصح ولكن لا ينبغي بعضهم نعم على إيش الدليل أنه يجوز أن ينبغي الإنسان على ائتمام في أثناء الصلاة كما بعيد من عباس مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أمر الله مفعولا إن
الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تباره وتعالى يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا
مصدقا لما معك الخطاب في قولها الندى في قولها أيها الذين أوتوا الكتاب يراد به اليهود إرادة أولية وكذلك النصارى لأنهم أوتوا الكتاب والكتاب الذي أوتيه اليهود هو التوراة التي أنزلها
الله على موسى كتبها بيده سبحانه وتعالى وأنزلها على موسى صلى الله عليه وعلا أما الكتاب الذي نزل على إيسى فهو الإنجيل آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم وهو القرآن وقال نزلنا لأنه نزل
شيئا فشيئا حسب ما تقتضيه حكمة الله عز وجل قال العلماء والفرق بين نزلنا وأنزلنا أن نزلنا إذا اجتمعت ما أنزلنا صار المراد بها التفيق قال الله تبارك وتعالى والكتاب الذي أنزل من قبل
وقال تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكس ونزلناه تنزيلا فالقرآن منزل تنزيلا على حسب ما تقتضيه حكمة الله إما أن تكون واقعة يتحدث الله عنها أو مشكلة يفت الله تعالى بها أو
غير ذلك وقالوا مصدقا لما معكم أي للذي معكم والذي معهم هو التوراة من نسبة لمن والعنجيل بالنسبة للنصار وكيف هذا التصديق التصديق له وجهان الوجه الأول أنه مصدق لها أي شاهد بما جاءت به
وأنا حق والقرآن مملوء من ذلك من أن الكتب السابقة المنزلة على الرسل كلها حق والثاني من الوجهين أنه مصدق لها حيث جاء على وفق ما أخبرت به لأن هذا القرآن الكريم والنبي صلى الله عليه
وعلا وسلم قد ذكر في التوراة والعنجيل كما قال تعالى الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتوراة والعنجيل يأمرهم بالمعروف ويناهم أموك ويحلهم الطيبات فإذا التصديق له وجه الأول نعم الوجه الأول
وين رحت الوجه الأول نعم فهو مصدق لها أي شاهد لها بالصحة طيب والوجه الثاني سلامه هذا الأول نعم أنه جاء موافقا لما أخبرت به جاء هذا القرآن موافقا لما أخبرت به فهذا الوجه غير الوجه
الأول مصدقا من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أبارها أو نلعنهم هذا التحذير وتهديد إذا تأخروا عن الإمام يحصل لهم هذا من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أبارها وهذا الطمس اختلف العلماء
فيه هل هو طمس معنوي أو طمس حسي فقيل إنه طمس معنوي بحيث لا ترى الحق ولا تسمعه ولا تنتفع به ويردها الله على عقابها فتهي في الكفر وقيل بل هو طمس حسي وذلك بأن تطمس الوجوه حتى تكون كخف
البعير ليس فيها علم ولا أمف ولا شفة ولا حاجب بل هي كالقفة تماما فكما أن قف الرأس ليس فيه شيء من ذلك فهذه أيضا تطمس حتى تكون وجوههم كأقفائهم ثم بعد ذلك ترد على الأدبار وقيل المراد
بالطمس طمس حسي ولكن هو أن تلوى الأعناق وتكون وجوه من الخلف وهذا معنى قول فنردها على أدبارها وكما قلنا لكم من سبق في القائلة التفسيرية أنه إذا كانت الآية تحتمل وجهي لا يناقض أحكوم
الآخر فإنها تحمل على الوجهين جميعا لأن كلام الله معناه واسع فإذا كان اللفظ يحتمل هذا وهذا وليس بينهما مناقضة فالواجب حمله على الوجهين فهنا نقول أن الله تعالى هددهم في الطمس الحسي
والطمس المعنى قال أو نلعنهم كما لعن أصحاب السبت نلعنهم أين نطردهم عن رحمتنا ونوقع بهم من النكال ما وقع بأصحاب السبت والذي وقع بأصحاب السبت هو أنهم قيل لهم كونوا قردة خاسئين فكانوا
قردة خاسئة ذليلة تتعاوى والعياذ بالله والفرق بينها التهديدين أن الأول خاص أن الأول إذا قلنا إنه حس خاص بجزء من البدن وهو إيش الوجه أما المثالي فهو عام تقلب الصورة كلها والعياذ
بالله إلى صورة قردة يذكى أن عبد الله بلسلام رضي الله عنه لما سمع بهذه الآية أقبل مسلعا ويده على وجهه يخشى أن يطمس لإيمانه وتصديقه حتى جاء إلى الرسول صلى الله عليه وعلا وآمن به
وكذلك يذكر عن كاب الأحبار في أهد عمر رضي الله عنه فالله أعلم ولكن لا شك أن المؤمنين منهم سوف يخافون هذا الأمر فإن قال قائل إنهم لم يؤمنوا ولم يقع بهم هذا التهديد هم لم يؤمنوا ولكن
لم يقع بهم هذا التهديد فما الجواب الجواب أن أنه لما آمن بعضهم ارتفع هذا التهديد لأن هذا التهديد معلق بما إذا لم إيش إذا لم يؤمن أحد منه وقيل إن الله عز وجل هددهم بهذا والتهديد قائم
إلى يوم القيامة فإذا قدر أنه لم يقع فيما مضى فإنه متوقف لأن الله سبحانه وتعالى هددهم به من قبل أن نقنس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما ألم من أصحاب السبت والوجه الأول قد
يكون أقرب لأن تهديد أهل الكتاب الذين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام بأمر لا يقوم إلا قبل قيام الساعة لا معنى له ولا وجه له فيقال إنه لما آمن بعضهم رفع عنهم هذا التهديد وقامت
الحجة على الباقي حيث آمن من كان منهم وأترف بالحق ثم قال تعالى وكان أمر الله مفعول أيو الله أمر الله مفعول من يرد أمر الله لا أحد يرد فأمر الله لا بد أن يقع والأمر هنا بمعنى المأمور
يعني كان مأمور الله أي ما أمر به مفعولا ويحتمل أن يقول الأمر هو الأمر الكون أي القراء ويكون المفعول هنا بمعنى الواقع وأي كان سواء قلنا إن الأمر بمعنى المأمور وهذا لا بعد فيه لأن
الأمر مصدر والمصدر يأتي أحيانا بمعنى اسم المفعول كقوله تعالى وأولاة الأحمال أجلهم أي وأولاة المحمولين لأن الأحمال جمع الحمل والحمل هو الجنين في البطن وكما في قوله صلى الله عليه
وعلى عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود وكان أمر الله مفعولا في هذا الأمر الكريم من فوائد أولاً وجوب الإيمان على أهل الكتاب بالقرآن الكريم لقوله يا أيها الذين
أوتوا الكتاب آمن ومن فوائدها إقامة الحجة على هؤلاء الذين أوتوا الكتاب وكفروا بمحمد بأنه لا عذر لهم كيف ذلك؟
لأنهم أوتوا الكتاب فعندهم علم ولأن الذي نزل نزل على محمد صلى الله عليه وعلى عليه وسلم مصدق لما معه فليس لهم عذر كتابهم بين أيديهم وهو صلة العلم ثم مجيء هذا القرآن مصدقاً لما معهم
يثبت أن محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم حق فوجب عليهم الإيمان به ومن فوائد العلاة الكريمة إثباتوا أن القرآن كلام الله وجهه فيما نزلنا فإن قال قائل التنزيل الذي يضاف إلى الله قد
يكون في أمر مخلوق مثل قوله تعالى وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد وأنزل لكم من الآم ثمانية أزوات فالجواب عن ذلك يحصل بالتفصيل الآكل وهو أن المنزل عند الله ينقص من قسمين أعيان وأوصاف
فالأعيان بائن من فصل عن الله فتكون مخلوق مثل وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد وأنزلنا من السماء ماء طهورا وأنزل لكم من الآم ثمات أزواج فهذه الأشياء أعيان بائن من فصل عن الله فتكون مخلوق
والقسم الثاني أوصاف لا تقوم إلا بموصوف مثل الكلام الكلام صفة لا تقوم إلا بموصوف فإذا أرى الله أنزل الكلام إليه فهو من صفاته وهي غير مخلوقة وعلى هذا فالقرآن غير مخلوق ومن فوائد
الآية الكريمة إثبات علو الله وجهه نزلنا لأن النزول إنما يكون من الأعلى وهو كذلك وأذلة علو الله عز وجل سبقت لنا مرارا وقلنا إن علو الله عز وجل ينقسم إلى قسمين قسم حسي وقسم معنوي
فالقسم المعنوي متفق عليه بين أهل الملة حتى أهل التعطيل يدعون أنهم يعطلون تنزيها لله عن النقص فالعلو المعنوي لا أحد ينكره من أهل الملة كل أهل القبلة يقرون به العلو الحسي الذاتي هو
الذي أنكره من سواء أهل السنة وجماعة وقالوا إن الله ليس عالم بذاته بحجة باطلة وقد بينا فيما سبق أن العلو الذاتي قد دل عليه من الأدلة خمسة أنواع الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة
وبينا وجه ذلك وهو معلوم لأكثركم ومن لم يكن عنده علم فلأرجع يريف الأشرة ومن فواعد هذا الحديث من فواعد هذه الآية أن القرآن الكريم مصدق للكتب السابقة يشهد لها بالصدق وأنه مصدق لها حيث
جاء مطابقا لما أخبرت به فهو لا يتنافى معها ولا يتنافر معها لكن الشرائع تختلف باختلاف الأمم حتى باختلاف الأحوال حتى في الشراء الأسلامية الشرائع تختلف باختلاف الأحوال أليس كذلك؟
الفقير لا زكاة عليه والغني عليه الزكاة وهذا اختلاف كيف يقال هذا الرجل الذي اسمه زيت عليه الزكاة وهذا الرجل اسمه عمر لا زكاة عليه؟
نقول نعم لأن الأول غني والثاني فقير الشرائع تختلف كما قال تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومن هاجة لكن العصور العصور الألمن ثابتة واحدة هذا الكتاب العزيز مصدق لما بين يديه وفي سورة
المائدة بيّن الله عز وجل أنه مهيمن على ما سبق ومعنى مهيمن أي مسيطر الهيمن على الشيء السلطة والسيطرة وإذا كان كذلك لازم أن يكون ناسخا لما سبقه ومن فوائد هذه الآية تهديد أولئك القوم
أعني بهم أهل الكتاب إذا لم يؤمنوا بهذا القرآن بهذين الوعيدين طمس الوجوه وردها على أدبارها والثاني أن يلعنوا كما لعن أصحاب السبت ومن فوائد الآية الكريمة تحاشي التعبير بالمواجهة عند
المؤاخذة هنا قال من قبل أن نطمس وجوها ولم يقل وجوهكم وكان من قبل أن نطمس وجوهكم لأنهم هم مهددون لكن أتابها على صغة النكرة تحاشيا للمواجهة بالمؤاخذة هذا من جهة من جهة أخرى قد يقال
إن المراد بالتنكير هنا التعظيم أي وجوها معظمة عندكم فتطمس وهي وجوه دعمائهم الذين صدوهم عن سبيل الله عز وجل ومن فرائد الآية الكريمة أن الإحالة على المعلوم تصح ولو بلفظ الإبهام من
أين تؤخذ؟
لا الإحالة على المعلوم تصح ولو بلفظ الإبهام كما لأن أصحاب السبت إذا قال قال ماهي الله أنا التي حلت بأصحاب السبت ومن هم أصحاب السبت؟
نقول ذكروا هنا على سبيل الإجمال لأن أمرهم معلوم وهذا يشبه ما يقول أنحيون في الأل التي للعهد كمّل الذهن نعم ومن فرائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى يذكر نفسه بلفظة العظمة نطمس
نرد نلعن كما لعن ليش؟
لأن المقام يقتضي ذلك المقام مقام تهديد ولابد أن نظهر المهدد إيش؟
عظمته أمام المهدد وهذا في غاية البلاغة مراعاة حال المخاطب هذه البلاغة ومن فائد هذه الآية الكريمة أن جواز تغيير بل استحباب أو تفضيل تغيير الأسلوب إذا اقتضت الحاجة ذلك لقوله وكان أمر
الله مفعولا ولم يقل وكان أمرنا مفعولا ففيها في الآية التفات من الخطاب إلى إيش؟
إلى الغيبة لأن وكان أمر الله مفعول هذا تحدث عن غيب لكن نلعن نطمس وماش بذلك هذه تحدث عن متكلم ففيه التفات من التكلم إلى الغيبة للتعظيم لأن قول العظيم فعل فلان كذا يعني نفسه أبلغ من
قوله فعلت كدع أسفت أعوذي بالله الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لم يشاء ما المراد بقوله بما نزلنا مصدقا لما معكم أصحاب السبت معروفون
لنا الذين يعتدوا في السبت فتحيلوا على صيد الحيتان حين حرم عليهم ومن السبت وكانت تأتيهم شرعا ويوم لا سبت لا تدين فتحيلوا بنصف الشبك يوم الجمعة وأخذ الحيتان يوم الأحد فقل له قرد خاصي
ثم قال الله عز وجل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لم يشاء إن الله لا يغفر تحدث سبحانه وتعالى عن نفسه بصيغة الغائب تعظيما له كما تقول أو كما يقول الملك إن الملك يقول
لجنوده إن الملك يأمركم أن تتجهوا إلى المكان الفلان فيكون هذا من باب التعظيم يعني تحديث الإنسان تحديث المتحدث عن نفسه بصيغة الغائب يعتبر تعظيم من تقدم الفرشة هذه وقول لا يغفر أن
يشرك به المغفرة هي السطر مع التجاوز ويدل لذلك أي لكون المعنى مركبا من العفو والتجاوز السطر والتجاوز يدل على ذلك الاشتقاق لأن المغفرة مأخوذة من إيش من المغفر وهو الذي يوضع على الرأس
ويسمى البيضة يتقى به السهام وإذا وضع الرأس وياتقى به السهام صار فيه سطر إيش ووقائه طيب إذا لا يغفر أن يشرك به أي لا يتجاوز ولا يستر الإشراك به وقول أن يشرك به أن هذه مسترية وأن
المسترية من الحروف إيش الموصولة فتسبك وما بعدها بمصدر ويكون التقليل على هذا إن الله لا يغفر شركاً به أو إشراكاً به عرفتم؟
لا يغفر إشراكاً به وإذا حولنا هذا الفعل مع أن إلى مستر صار نكرة في سياق النفي والنكرة في سياق النفي للعموم وقوله تعالى أن يشرك به يشمل الإشراكاً في الربوبية والإشراكاً في الألوهية
الذي هو الإشراكاً في العبادة والثالثة الإشراكاً في الأسماء والصفات فالله لا يغفر لأن جانب التوحيد أعظم الجوانب حقاً أن يوفى به فإذا أخلى به الإنسان فإن الله سبحانه وتعالى لا يغفره
بخلاف المعاصر الأخرى التي دونه أو التي سوى الشرك فإن الله تعالى يغفره نعم إن الله لا يغفر أن يشرك به فمن يعتقد أن مع الله خالقاً فهو إيش أو معيناً فهو مشرك أو أن لأحد من الناس من
الخلق شيئاً ينفرد به دون الله فهو مشرك يعني من قال السماء لله والأرض غير الله فهو مشرك ومن قال السماء والأرض مشترك بين الله وغيره فهو مشرك ومن قال إن الله له معين في خلق السموات
والأرض فهو مشرك وكل هذا لا يغفره الله في العبادة من سجد لغير الله أو نذر لغير الله أو ذبح لغير الله فهو مشرك من أشرك بالله بالعبادة رياءاً فهو مشرك فالشرك رياء فالرياء شرك بنص
الحليم إذن الشرك فالرياء إذن الرياء لا يغفر كذلك من زعم أن لله متين في صفاته وأن استواء الله على العرش كاستواء الإنسان على السفير وأن نزول الله إلى السماء الدنيا كنزول الإنسان من
الصدر إلى أسفل الدرجة هو ما أشبه ذلك فهو مشرك طيب كل هذا لا يغفره الله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ما دون ذلك المراجب بقوله ما دون ذلك أي ما سوى ذلك أو ما هو أصغر من ذلك هل هو من
الدون الذي هو الأصغر أو من الدون الذي هو السوى نعم طيب نشوف إذا قلنا ما سوى ذلك لازم أن يغفر الله كفر الجهود لأنه سوى الشرك فلو قال شخص إن الله لم يرسل محمد صلى الله عليه وسلم مثلا
هذا ليس بالشرك هو سوى الشرك لا شرك فهل هذا مغفور أجيب إذن يتعين أن يكون ما سوى ذلك أي قصر ما دون ذلك يتعين أن يكون معنى ما دون ذلك أي ما هو أصغر من الدون الذي هو أقل لا من الدون
الذي بمعنى سوى لأننا لو فسرناه أصغرناه بمعنى ما سوى ذلك لكان كفر الجهود داخلاً في الآية وليس كذلك ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال لمن يشاء أي للذي يشاء فعلى هذا يكون الشرك وما كان
بمن زلته من كفر الجهود ونحوه غير مغفور وما دون ذلك فهو تحت المشيئة تحت المشيئة ليس مغفوراً ولا مؤخراً به بل هو تحت المشيئة ثم إننا نقول كل شيء قيده الله بالمشيئة فإنه مقرون بالحكمة
إن اقترت الحكمة شاء وإن لم تقتضه فإنه لا يشاء لأن فوات الحكمة سفه والله تعالى منزه عنه ويدل لهذا القيد أن كل ما قيده الله بالمشيئة فإنه مقرون بالحكمة قوله تعالى لمن شاء منكم أن
يستقين أتموا وما تشاءون لا في سورة الإنسان وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً فقال إن الله كان عليماً حكيماً أعقب قوله وما تشاءون إلا أن يشاء الله فبيّن أن مشيئة
الله تابعة لعلم وحكمته ثم قال ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيماً صدق ربنا من يشرك بالله فهذا أعظم مفتن يعني من يشرك بالله في ربوبيته أو في عبادته أو في أسمائه وصباته فقد افترى
إثماً عظيماً أي كذب كذباً عظيماً أو كذباً يستحق به الإثم العظيم لأن أعظم ذنب كما قال النبي عليه الصلاة والسلام أن تجعل الله نداً وهو خلقك هذا أعظم ذنب أن تجعل الله نداً وهو خلقك
كيف تجعل الله نداً وهو الذي خلقك هذا أعظم شيء إن الشرك لظم عظيم هذا معنى الآية أما فوائدها فكثيرة المعنى شيء ما يقول سوى لأن الكفر منذ الشرك نعم ليس الكفر والشرك لكن ما يسمى شرك
بالعظم يجل نعم ولهذا قلنا ما دون ذلك أي ما أقل واضح إذا قلنا ما سوى ذلك يا غفر ما سوى ذلك الكفر شرك أي شرك إذا جهد ما جاء به الرسول هل أشرك أو جهد داعنا الشرك المعنى العام حتى اللي
يغتاب الناس مشرك بالمعنى العام الشرك جعل نداً لله فهل هذا جعل نداً لله طيب إذن يكون ما دون ذلك أحسن مما سوى ذلك الله أكبر ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم فل الله يزكي من يشاء ولا
يظلمون فتينا انظر فيسجرون على الله الكذب وكفى به إثماً مبينا ألم تر إلى الذين غفوا حيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاروت ويقولون ويقولون ويقولون إن كفروا هؤلاء أحدى من الذين آمنوا
سبيلاً سبق الكلام على قول الله عز وجل إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لم يشاء وأخذنا منها الفوائد لم نأخذ طيب كملنا التفسير إذن نأخذ الفوائد بإذن الله ونسأل الله أن
يهلمنا الصواب قال الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لم يشاء في هذه الآية فوائد منها عظم الشرك وأن الله سبحانه وتعالى لا يغفره لأنه أعظم ذنب فقد سئل النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم أي ذنب أعظم قال أن تجعل لله نداً وهو خلقه ومنها إثبات الأفعال الاختيارية لله عز وجل وأنتم تعلمون أن كثيراً من المعطلة الأشاعر والمتزلة ونحوهم ينكرون أن يقوم
بالله فعل متعلق بإرادتهم لأنهم يقولون إن الأفعال المتعلقة بالإرادة حادثة والحادث لا يقوم إلا بحادث ولا شك أن هذا كذب كذب في التصوّر لأن الشيء الحادث يمكن أن يقوم بالأزل كما أن
الشيء الحادث الذي حدث اليوم يمكن أن يقوم بمخلوق خلق قبل خمسين سنة فلازم من حدوث الفعل أن يكون الفاعل حادثاً ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن ما دون الشرك تحت المشيئة لقوله ويغفر ما
دون ذلك لمن يشاء وليس مجزوماً بمغفرته ولا مجزوماً بالمؤاخذة عليه إن ما هو تحت المشيئة ويتفر على هذه الفائدة رد كلام المسوّفين الذين يفعلون ما يفعلون من المعاصي ثم يقولون إن الله
يغفر ما دون الشرك لمن يشاء فنقول له ما الذي أتراك أن تكون أنت ممن شاء الله أن يغفر له هل تعلم؟
إذن أنت مخاطر لو فرضنا أن عملك المعصية يمكن أن يغفر لكنه ليس بمتيقم فالمعصية مفسدة ظاهرة حاصلة ومغفرتها مصلحة لكنها تحت المشيئة قد تحصل وقد لا تحصل ومن فوائد هذه الآية الكريمة وجوب
توحيد الله لكون الشرك لا يغفر ويجب من ذلك أن يكون توحيد الله تعالى واجبا نعم وأوجب الواجبات في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله يجب أن يوحد الله عز وجل في هذا كله ومن فوائد هذه الآية
الكريمة أن المشرك مفتر على الله لقوله ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ومن فوائدها أيضا أن هذا الكذب من أعظم الكذب لقوله إثما عظيما وفي آية أخرى ومن يشرك بالله فقد ظل ضلالا
بعيدا فهو ظل في دينه وهو أيضا مفتر في قوله افترى إثما عظيما ومن فوائد الآية الكريمة إثبات المشيئة لله لقوله لمن يشاء ولكن قد نبهنا في التفسير على أن كل شيء علقه الله بالمشيئة فهو
مقرون بالحكمة واستدللنا لذلك بقوله تعالى وما تشاؤنا إلا أن يشاء الله إن الله كان عليم حكيم وظاهر قوله تعالى لا يقرأ يشرك به أنه شامل للشرك الأصغر هو الشرك الأكبر وبذلك صرح الشيخ
الإسلام رحمه الله في اكتاب الاختيارات أن الشرك لا يقرأ الله ولو كان أصغر ولكن يجب أن نعلم أنه ليس معنى قولنا أن الشرك الأصغر لا يغفر أن صاحبه يخلد في النار بل يعذب على قدر قدر عمله
ثم يدخل الجنة أما الشرك الأكبر فلا يغفر وصاحبه مخلد في النار لقوله تعالى إنه ما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومواه النار وما للظالمين من أنصار ثم قال الله تعالى وهو أبداد
أرسل ليلة ألم ترى إلى الذين يزكون أنفسهم هذا سفام هنا للتعجب والتقرير ألا تتعجب من حال هؤلاء القوم والخطاب في قوله ألم ترى إما لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والخطاب الموجه
إليه موجه للأمة عن طريق الفرع لأن الأمة فرع وقيل إن الخطاب موجه لكل من يتأتى خطابه أي لكل من يصح توجيه الخطاب إليه وأيهما أعم الثاني أعم لكن القولين لا يتنفع لأن حتى لو قلنا إن أصل
الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام فخطاب الزعيم خطاب له ولمن تبعه وقول ألم ترى إلى الذين يزكون أنفسهم يعني جواب الاستفام محذوف أتحصل لهم التزكية هذا المعنى لأنه إذا جاء مثل هذا
الكلام فلابد أن يكون هناك جملة استفامية إما مذكورة وإما محذوها وقوله يزكون أنفسهم أن ينسبونها للزكاء وهو ضد الشقاء فمن المراد بهؤلاء المراد بهم كل من زكى نفسه وأول من يدخل في ذلك
اللهود والنصارى لأن اللهود والنصارى قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه وهذه تزكية وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا وقالوا لن تمسع النار إلا أياما معدودات فزكوا أنفسهم في
العمل والجزاء عليه زكوا أنفسهم في العمل حيث قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه وزكوا أنفسهم في الثواب عليه حيث قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا وزكوا أنفسهم أيضا من وجه آخر
في الجزاء قالوا لن تمسع النار إلا أياما معدودات ومن كان مثلهم يعني من زكى نفسه فإنه آخذ بنصيب من مشابهتهم من قال أنا ولي أو أنا تقي أو ما أشبه ذلك فقد زكى نفسه ولا سيما ما يحصل من
بعض مشايخ الصوفية الذين يغرون الناس يقولون هم أولياء نحن أصفياء وما أشبه ذلك فهم يزكون أنفسهم من أجل أن يغتر الناس بهم وقوله بل الله يزكي من يشاء بل هنا للإضراب للإضراب الإبطالي أو
الانتقالي الإبطالي لأن التقدير ألم ترى إلى الذين يزكون أنفسهم أتحصل لهم التزكية الجواب لا لا تحصل لهم التزكية ولو كان كل من زكى نفسه وحصل له التزكية لكان أخفة الناس يزكي نفسه الآن
الذين يعبدون الأصنام يعبدون البقر يعبدون الأشجار يعبدون أي ما يعبدون يقول نحن الذين على حق فيوزكون أنفسهم لكن إلى أين يرجع في التزكية إلى الله ولهذا أبضل الله سبحانه وتعالى هذه
التزكية كلها وقال بل الله يزكي من يشاء فبل هنا للإضراب بل هم في شك منها بل هم منها عموم هل هذا إضراب الانتقالي أو ابطالي؟
انتقالي ينتقل من شيء إلى آخر والشيء أول باقي لكن انتقال تنقل بهم الأحوال إلى أن يصلوا إلى هذا الحد فالحاصل أن الإضراب يكون ابطالياً ويكون انتقالياً بل الله يزكي من يشاء هو الذي
يزكي عز وجل هو الذي يثني قال الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسن فأعطى الله تعالى التزكي
لهؤلاء كل بحسب حاله لا يستوي منكم من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل أعطى هؤلاء نصيبهم من الزكاء وهؤلاء نصيبهم ثم زكى الجميع على وجه العام فقال وكلاً
وعد الله الحسن هذه التزكيه وقال تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيره للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيره للضرر والمجاهدون إيش في
سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أنا في شك في سبيل الله لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيره للضرر والمجاهدون في سبيل الله في أموالهم وأنفسهم فاضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على
القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسن فالله تعالى هو الذي يزكي وكذلك رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يزكي أيضاً خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ومن زكاه الرسول صلى الله عليه وعلى
عليه وسلم فهو زكي لأن النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الأمور لا ينطق إلا عن وحد بل الله يزكي من يشاء وقوله من يشاء هذا تابع للحكمة أيضاً كل شيء كل فعل مقيد بالمشيئة فهو تابع
للحكمة يزكي عز وجل من كان أهلاً للزكاة سواء كان الزكاة بعد العمل أو قبل العمل فالتزكية بعد العمل كما سمعتم من الآيات والتزكية قبل العمل أن يهب الله للإنسان العمل الصالح فإنه كما
أنه أعلم حيث يجعل رسالته فهو أعلم حيث يجعل آثر هذه الرسالة وهي الإيمان والعمل الصالح فتزكية الله تزكية قبل العمل وتزكية بعده وهو سبحانه وتعالى يزكي من يشاء قبل العمل وبعده وإذا
قلنا إن المشيئة تابعة للحكمة فإنه لن يزكي إلا من كان أهلاً للزكاة قال بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلاً لا يظلمون الواب للجماعة ومن يشاء من اسم موصول لفظه مفرد فهنا عاد الضمير
إلى من باعتبار المعنى طيب ولا يظلمون أي من زكاهم الله عز وجل أو ولا يظلمون من زكوا أنفسهم فلن يعاقبوا إلا على حسب أعمالهم السيئة وسواء هذا أو هذا فإن الله لا يظلم أحداً لا يزيد من
سيئاته ولا ينقص من حسناته طيب يقول وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيْلًا الفتيل قيل إنه الفتيل الذي في باطل النوات النوات فيها ثلاث أشياء كلها مذكرة في القرآن القطمير والنقير والفتيل كلها
مذكرة في القرآن القطمير السلبة الذي عليها والنقير النقرة التي في ظهرها والفتيل الخيط الذي في باطنها وقيل إن الفتيل ما تفتله بين أصابعك إذا كنت عرقان فإن الإنسان إذا كان عرقان وفتل
هكذا طلع شيء وكذلك إذا حك صدره أو ظهره ظهر الفتيل لكن الأول هو المشهور أن الفتيل هو ما يكون في بطن النوات الخيط الذي يكون في بطن النوات وهو يضرب مثلا في القلة الرجل في المسجد ليأتي
بحاجة ثم رجح ليصلي تحية المسجد الجواب لا لا يصلي في المسجد مدام قام بنية الرسول أما إذا قام مثلا على أنه خرج ثم بدأ له فرجع فهذا يصلي تحية المسجد ولو لم يخطو إلا خطوة واحدة نعم
يقول لقد وجد أو وجد أحد الأخوة عند باب المسجد الجامعة الكبير مبلغ من المال فماذا يفعل به وإذا قلنا بتعريف المبلغ فهل نكتب إعلان على باب المسجد أم لا أفيده نعم اكتب إعلان على باب
المسجد ولا بأس فيها مكان الإعلانات أحسن منها فيها مسامية صغيرة حتى على الإعلانات وهذا يقول طارق البريشي هل لو اجتمع للحكم أكثر من علة لا يذبط إلا بتوفر علة كلها نعم إذا كان لذبط
إلا بعلتين فلا يذبط إلا بهم وتسمى إهداهما جزء العلة وهذا لا هاليم خلاص ما يفعل بس نظن سيارة ها ها سنة كاملة نعم لا إلا إذا كان يأس منه مثل اللي يوجد بالخطوط اللي على الخطوط ما تقدر
قد يكون الواحد من البادة بعيد وقد يكون للبلد اللي أمام أو اللي خلف ما يفعل هذا فلا بدنا التعرف سمع أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يذكي من يشاء
ولا يظلمون كثيرا أنظر كيف يفتغون على الله الكذب وكثابه إسما مبينا ألم تر إلى الذين أوثوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجمث والطاغوث ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيلا
أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نخيرا أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة
وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبق لنا الكلام على قوله إن الله لا يشرك به ناقشنا فيها أيضا ضيق إذن نبدأ بالآتي
بعدها ألم ترى إلى الذين يزكون عنفسهم أولاً الخطاب لمن ناقشناها بعد؟
ما شاء الله طيب أنا ما أدري صوت يجي معدى وصوت معدى وصوت معدى أي شيء العلم؟
لم نناقش فيها كيف؟
فسرة ما نناقش فيها؟
وما بعد الشرح مناقشة؟
طيب ألم ترى إلى الذين ينمز أكون عنفسهم؟
الخطاب لمن يا شرافي؟
قيل على النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقيل لمن يتوجه خطابه له لما يصح توجه الخطاب له نعم والثاني عام فتح منه والثاني عام فيه يكون أولى لكن هل يختلفان في مؤدى المعنى؟
لا لا يختلفان خطاب النبي صلى الله عليه وسلم خطاب الأمة نعم طيب من المراد بهؤلاء؟
خالب مراد بهم يهون النصار نعم كيف كانت تلتيجة عنفسهم؟
لماذا؟
قالوا نحن أبنى الله بالعمل والجزاء نعم قالوا نحن أبنى الله وأحباه وقالوا لن يدخل أجنة إلا من كان هوداً ونصار طيب هل أقرهم الله على ذلك؟
لا كيف؟
نعم الدليل بل الله يزكر من يشاء طيب قبل هذه إضرابية للإبطال أو الانتقال للإبطال للإبطال طيب صح قولوا وَيَضْرَمُونَ فَتِيْلًا مَنْ مُرَرَبْ فِيْلْفَتِيلًا ما يخالب خيل هل جاء أحق
بالزاقة دي طيب حسنت قيل إنه خيط النواة الذي في بطنها وقيل ما يفتنوا في ذلك من الوشح أو شيء طيب والأولى والأول أشهر في القرآن مما يتعلق بالنواة سيئة أشياء كل هذا لم تحرم نعم الفتيل
والنقير والكثمير طيب ما الفرط يلا ما هو الفتيل وما هو القثمير وما هو النقير الفتيل هو الفيط الأبيض الذي يكون في نفس النواة والنساء الذي على النواة الفتيل طيب النقرة في ظهر النواة
وبماذا يضرب بها هنا نعم يضرب بها منذ الفرق الله نعم نرجع الآن إلى الفوائد من فوائد الآية الكريمة الإنكار في ختام هذه المدلة على من يزكي نفسه نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع
تحيات مؤسسة الاستقابة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عميزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000