[152 -850] معنى قوله تعالى: (له مقاليد السموات والأرض) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب وقال ونؤمن لأن له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليك له مقاليد السماوات المقاليد جمع مقلاد وهو بمعنى القلادة أي أن أزمة الأمور قياد الله عز وجل في السماوات وفي الأرض فنسأل الله تعالى أن يرصخ إيمانا بذلك لأن الإنسان إذا آمن بهذا حق الإيمان رضي بالله بالخير والشر ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عجبا لأمل من يؤمن إن أمره كله خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته الصبر شكر فكان خيرا له أنت إذا أمنت بهذا تمام الإيمان إطمئننت إذا أصابك الله بذر أنا من أنا من أنا ألست عبد الله أليس الله له مقاليد السماوات والأرض أليس الله يحبع ما يشاء والحمد لله أنه إذا ابتلاني بضرر أتابني على ذلك وإن ابتلاني بسراء أيضا انتحنني بذلك هذا من فضل ربي ليبلوني إيش؟ أشكر أمك ولهذا قد نقول أحيانا إن الابتلاء بالنعمة أشد من الابتلاء بالضراء لأن النعمة تحمل على الأشر والضطر وقل من يقوم بذلك حتى قال عليه الصلاة والسلام والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلككم كما أهلكته وسبق رسول عليه الصلاة والسلام إن الإنسان يشعر أحيانا بأنه لو كان فقيرا محتسبا صابرا خيرا خيرا فعلى كل حال أقول إذا آمن الإنسان بأن الله له مقاليد السماوات والأرض اطمعنا تماما ورضي وهانت عليه المصائف وانظر إلى الله عز وجل يصبرنا سبحانه وتعالى وله المنة والفضل ما أصاب مصيبة إلا بإذن الله أنت إذا علمتنا في إذن الله ماذا تقول عجيب أقول أمنت بالله وأنا عبده يفعل ما أشاء ولهذا قال ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقى من رحمه الله وهو أحد أكابي أصحاب المسعود قال هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرمى ويسلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت وعزها الله بالتوحيد والسنة