١٦/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ٤٣

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإقوة هو الشريط السادس عشر من تفسير سورة النساء أي مجتازين مارين وكيف يتبق هذا مع الصلاة نقول إن الله لم يقل لا تصلوا قال لا تقربوا الصلاة وأماكن الصلاة ماهي المساجد وعلى هذا يكون معنى ولا تقربوا أماكن الصلاة وأنتم جنوبا إلا عابري سبيل أي مارين بها مرورا والعبور بمعنى التجاوز والسبيل بمعنى الطريق يعني إلا أن تكونوا متجاوزين طريقا حتى تغتسلوا حتى للغاية أو للتعليل للغاية نعم وهو غاية لقوله ولا جنوبا أما سكارة فغايتها حتى تعلموا ما تقولون وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم الغاية أو لا مستم النساء فلم تجدوا ما أن فتيممه هذا كالاستثناء من قوله حتى تغتسلوا ففي هذه الأحوال لا يجب الغصل ويغني عنه التيممه وفي قوله أو جاء أحد قراءتاً الأولى بتحقيق الهمزتين أو جاء أحد والثانية بحذف إحداهما أي أو جاء أحد وفي قوله لمستم قراءتاً أيضاً الأولى بالمد والثانية بحذف المد أي لمستم وأن تكلم عليه إن شاء الله قال وإن كنتم مرضى أو على سفر وأطلق الله المرض لم يقل وأعجزكم الاغتساب لكن يؤخذ من آيات أخرى أن المراد بالمرض المرض الذي يؤثر عليه استعمال الماء وقوله على سفر أطلق أيضاً ولم يقيد لكن نقول إن قوله فلم تجد ماء قيد هذا الإطلاق يعني على سفر ولم تجد ماء فتيمم مصعيداً أو جاء أحد منكم من الغائط أو لا مصم النساء أو هذه أشكلت على أهل العلم لأن ظاهرها التنويع مع قوله إن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد أمكم من رائد والتنويع مشكل لأنها ليست قسيماً لما سبق ولا نوعاً مما سبق والجواب عن هذا الإشكال أن نقول إن أو بمعنى الواو وأو تأتي بمعنى الواو في البلغة العربية ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم غيب عندك فقول سميت به نفسك أو أنزلته الإنزال ليس قسيماً للتسمية ولا نوع من التسمية لكن معنى الحديث سميت به نفسك وأنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم غيب عندك فالآية ما ناهى والله أعلم أو على سفر وجاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء وقل جاء أحد منكم من الغائط الغائط المكان المطمئن من الأرض المنخفض وعبر به عن الخارج المستقدر الخارج المستقدر وهو البول والغائط لماذا؟ لأنهم كانوا فيما سبق ليس عندهم كنف ولا حمامات وإنما يخرج الإنسان إلى البر فيختار مكاناً مطمئناً من أجل أن يقضي حاجته فتأمل للأخوان حال الناس في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام البيوت ما فيها خلاء بيوت خلاء ولا مراحية إلا فيما بعد كان الناس يمتابون المكان المنخفض لقضاء الحاجة والمكان المنخفض يسمى غائطاً أي نازل وفي لغة العامية يقولون ماء غويط ماذا معنى؟ يعني نازل من قعر هنا يقول أو جاء أحد منكم من الغائد أو لمستم النساء وفي قراءة لا مستم وهل القراءتان بمعنى واحد؟ نعم قيل إن معنى هما واحد وقيل لا مستم للجماع ولا مستم لمجرد اللمس ولكن الصحيح أن معنى هما واحد ولكن الفرق بينهما أن اللمس من جانب واحد والملامسة من جانبين كالقتل من جانب واحد والمقاتلة من الجانبين والمراد باللمس الجماع وإنما اخترنا ذلك لأنه لو كان المراد به اللمس باليد لكان في الآية تكرار وإهمال كيف تكرار وإهمال؟ تكرار لحدث أصغر لأن المجيء من الغائد هو الحدث الأصغر ولمس النساء باليد حدث أصغر وفيه إهمال للحدث الأكبر فإذا قلنا الملامسة الجماع صار في الآية ذكر الحدثين جميعا الأصغر والأكبر سمعني محمد صار الرجيم يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارا حتى تعلموا ما تقولون ولا جوبة إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضاء أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائد أو لمستم النساء فلم تجدوا لا مستم عندك لمستم نعم قراءة أي اللي بالمصحف والأصل قلت يا شيخ واحد بين الطلبة العلم لكن أقول لي بالمصحف والأصل تقل لديه سمع أو جاء أحد منكم من الغائد أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا فتيمموا صيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إلا الله كان عفوا الغفورا بس هل تم الكلام على الآية في التفسير تفسيرا إلى أين ها نعم أعوذ بالآية من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى في آخر آيتي يا أيها الذين آمنوا لا تقبلوا الصلاة ومسكارا قال أو لامستم النساء وفيها قراءتان لامستم ولمستم وقد ثلف المفسر فيها في معناها على قولين القول الأول أن المراد بها الجماع والقول الثاني أن المراد بها اللمس باليد والصواب أن المراد بها الجماع من أجل أن تكون في مقابل قوله أو جاء أحد منكم من الغائد لأن في قوله أو جاء أحد منكم من الغائد إشارة إلى سبب الوضوء أو لامستم النساء إشارة إلى سبب الغص فيكون في هذا ذكر الحدثين جميعا أما لو كنا لمستم بمعنى اللمس باليد وأن اللمس باليد ناقض الوضوء لم يكن في الآية إلا ذكر سبب واحد لحدث واحد وهو الحدث الأصغر يكون فيه سببين لحدث واحد يكون في الآية سببان لحدث واحد وهو الأصغر وهذا نوع من التكرار أو لامستم النساء والنساء اسم جنس يشمل الأحرار والعبيد ويشمل الجميلة وغير الجميلة ويشمل الصغيرة وغير الصغيرة أو لا لا يشمل الصغيرة التي لا يطأ مثلها لا يشملها وسيأتي شرادك ذلك في الفوائد وقوله تعالى فلم تجدوا ماء ألف هذه حرف عطف على قوله وإن كنتم مرضى أو على سفر فلم تجدوا ماء ونفي نجدان يدل على الطلب لأنه لا يقال لم يجد إلا لمن طلب تقول طلبت فلم أجد وأما من لم يطلب فلا سهم يقال إنه لم يجد فلم تجدوا ماء فتيمموا صريدا طيبا تيمموا أيقصدوا لأن التيمم في اللغة بمعنى القصد كما قال تعالى ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولسهم بآخذه إلا أن تغمضوا فيه يعني لا تقصدوا الخبيث تنفقون منه ولسهم بآخذه إلا أن تغمضوا فيه وقال الشاعر تيممتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي قال تيممتها أي قصدتها وأما الصعيد فهو وجه الأرض الصعيد وجه الأرض لأنه ساعد ظاهر بيد وأما قوله طيبا فالطيب ضد الخبيث وإذا كان المقصود من هذا التأمم التطهر صار الطيب هو الطهور وإن شئت فقل الطاهر وهو كذلك فالطيب هنا هو الطاهر والصعيد قلنا كل ما على وجه الأرض أو هو وجه الأرض وجه الأرض سواء كان حجارا أو رمالا أو ترابا أو غير ذهر فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه معطوفة على تيممه فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه نعم ما فيها منه فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفور غفوعا الوجه نقول في حد ما قلناه في الوضو يعني حد الوجه من الأذن إلى الأذن عرضا ومن منحن الجبهة إلى أسفل اللحية طولا هذا هو الوجه وأما قوله أيديكم فامسحوا بوجوهكم وأيديكم فهنا أطلق الله اليد وإذا أطلقت اليد فالمراد بها الكف فقط ولا يراد بها ما زاد على ذلك وقول إن الله كان عفوا غفورا الجملة هذه تعليل لما سبق من الأحكام أي لعفوه ومغفرته شرع لكم التيمم عند عدم وجود الماء أو عند المرض والعفو هو المتجاوز عن عباده في ترك الواجب وفعل المحرم وعفو الله عز وجل عفو كامل مقرون بالقدرة لقوله تعالى إن الله كان عفوا قديرا بخلاف عفو غيره فقد يكون للعجز أي العجز عن الأخذ بالثأر وقول غفورا العفور هو الساتر للذنوب المتجاوز عنها فإذا أضيف العفو إلى المغفرة حصل الكمال وهو أن العفو لترك الواجب الواجب والمغفرة لفعل المحرم في هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة منها أهمية الصلاة والعناية بها وجه ذلك أن الله تعالى صدر الحكم المتعلق بالصلاة بالنداء للسرعاء الانتباه ومنها أي مما يدل على العناية بها أن الله صدر الخطاب بذلك بوصف الإيمان يا أيها الذين آمنوا فدل هذا على أهمية الصلاة وعلى العناية بها ومن فوائد العيات الكريمة حلوا الخمر لقوله لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارا فإن هذا رخصة للناس أن يشربوا الخمر في غير أوقات الصلاة وهذه إحدى المراحل التي كانت في الخمر لأن الخمر له أربع مراحل الإباحة والتعريض بتركه والنهي عن شربه قرب وقت الصلاة والنهي عن شربه مطلقا وقد أجمع المسلمون على تحريم الخمر وصار تحريمه من الأمور الظاهرة المجمع عليها حتى قال العلماء إن من أنكر تحريمه فإنه كافر إلا أن يكون ناشئا في بلد بعيد عن بلاد المسلمين فإنه يعرف ثم بعد ذلك يبين له طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا حكم لقول السكران لقوله حتى تعلم ما تقولون فإنه يدل على أن السكران لا يعلم ما يقول وإذا كان لا يعلم ما يقول صار قوله لغوة لا عبرة به وهو كذلك وهذا هو القول الراجح أن قول السكران لا عبرة به حتى لو طلق فإنه لا يقع طلاقه ولو أعتق فإنه لا ينفذ عتقه ولو وقف لا ينفذ إيقافه أي قول يقوله فإنه لا عبرة به لأنه لا يعلم لا يعلم ما يقول ويتبرع على هذه الفائدة أن الإنسان إذا غضب غضباً شديداً حتى صار لا يعلم ما يقول فإنه لا عبرة بقوله حتى لو كان كفراً وحمله على ذلك شدة الغضب فإنه لا عبرة بقوله لقوله حتى تعلموا ما تقولون فدل ذلك على أن جهل الإنسان بما يقول له أثر في تغيير الحكم وكذلك لو طلق في شدة الغضب وهو لا يعلم ما يقول بل لو أنه طلق وهو يعلم ما يقول لكن صار كالمكرى من شدة الغضب فإنه لا حكم لقوله ولا تتلق المرأة بذلك ومن فوائد الآية الكريمة الحث على حضور القلب في الصلاة لقوله حتى تعلموا ما تقول والقلب إذا غاب فإن الإنسان لا أعلم ما يقول وإنما يقوله على سبيل العادة فقط وإلا لو أنه رجع إلى نفسه لتبين له أنه لا يدري ما يقول أي لا يدري معنى ما يقول وإن كان قد يدري أنه لفظ ومن فوائد الآية الكريمة أن فيها شاهدا لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في حضرة الطعام أو وهو يدافعه الأخبتان ووجه ذلك أن الصلاة في هذه الحال ينقصها العلم بما يقول المصل ومن فوائد هذه الآية الكريمة ما ذهب إليه بعض العلماء من أن الوسواس إذا غلب على أكثر الصلاة فإنها لا تصف يعني لو غلب الوسواس الهواجيس في الصلاة عليها أو على أغلبها فإنها لا تصف لقوله تعالى حتى تعلموا ما تقولون ولكن هذه المسألة الصحيح فيها أنه لا يضر أن الصلاة تصل لكنه لا ينال الثواب الكامل ودليل ذلك ما أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الشيطان إذا سمع النداء أدبر وره ضراط من شدة ما سمع ووقعه على قلبه فإذا أقيمت الصلاة حضر وصار يقول للإنسان أذكر كذا أذكر كذا أذكر كذا حتى لا يدري أحدكم ما في الصلاة وهذا يدل على أن الوساوس في الصلاة لا تبطلها لكن لا شك أنها تنقصه لقوله ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها ومن فائد الآية الكريمة تحرين مكث الجنب في المسجد لقوله ولا جنبا إلا عابري سبيل وهذا هو أصح الأقوال في هذه الآية أن المراد بذلك النهي عن قربان الجنب للمساجد إلا عابري سبيل ومن فائد الآية الكريمة نعم ولكن يستثنى من ذلك ما إذا توضع الجنب فإنه إذا توضع يجوز له المكث في المسجد لأن هذا ورد في آثار عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يفعلون هذا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن العبور ليس كالمكث وعليه يعني يترتب على هذه الفائدة أن الإنسان لو مر عابرا بالمسجد فإننا لا نلزمه أن يصلي تحية المسجد لأنه عابر بخلاف ما إذا مكث وجلس فإننا نقول له لا تجلس حتى تصلي ركعتين ومن فائد هذه الآية الكريمة أن زوال أن المنع يزول يعني منع الجنوب من دخول المسجد يزول إذا اغتسل لقوله تعالى حتى تغتسلوا وقد علمتم آنفا أنه يزول أيضا بإيش بالوضوء للآثار الورد عن الصحاب ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة للقاعدة المعروفة المتفق عليها وهي أن المشقة تجلب التيسير ووجهه أن الله تعالى أجاز للمريض أن يتيمم ولكن هل يتيمم لكل مرض أو يتيمم إذا كان استعمال الماء يؤدي إلى الموت نعم لا هذا ولا هذا من العلم من يقول لا يتيمم إلا إذا كان يخاف المرض أما إذا كان يخاف المرض أو طول المرض أو تشويها الجسم فإنه لا يتيمم ومنه من قال يتيمم بكل مرض والصواب أنه لا هذا ولا هذا فيتيمم بكل مرض يخشى باستعمال الماء فيه أن يطول مرضه أو يزيد مرضه أو تسري يسري الجرح حتى يؤثر في البدن أو ما أشبه ذلك المهم متى حصل شيء يضره فإنه يتيمم ولا بأس ومن فوائد الآية الكريمة أن المسافر إذا لم يجد الماء فإنه يتيمم ولا ينتضح حتى يجد الماء في البلد لقوله أو على سفر فلم تجد ماء فتيمم ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يجوز التيمم في الحضر عند عدم الماء لأن الله تعالى شرط للتيمم عند عدم الماء شرط شرطي الأول عدم الماء والثاني السفر والصحيح أنه جائز لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تيمم في الحضر في قصة الرجل الذي شاء وسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يرد عليه حتى تيمم على الجدار وقال أني أحببت أن لا أذكر الله إلا على طهر وهذا نص في النزاع ولأن العلة واحدة وهي عدم عدم الماء فلو فرض أن الماء قطى عن البلد ولم يجد الإنسان ماء يتيمم به فإنه نعم ولم يجد الإنسان ماء يتطهر به فإنه يتيمم لأن العلة واحدة لكن ذكر السفر لأنه مظنة العدم وكما مر علينا أن القيد إذا كان أغلبيا فإنه لا مفهم له ومن فوائد الآيات الكريمة أن الغاء النعم أن السفر ليس له حد معين وجهه الإطلاق أو على سفر ولم يقل مسافة كذا أو مسافة كذا وهذا القول هو الراجع من أقوال أهل العلم أن السفر لا حد له لا بثمانين كيلو ولا مئة كيلو ولا أربعين كيلو حده أن يقع عليه اسم السفر فإذا وقع عليه اسم السفر ثبتت له أحكام السفر ولم يحد ذلك ولم يحد الله ولم يحد يحدج الله ولا رسوله السفر بمسافة معين ومن فوائد الآيات الكريمة أن البول والغائط ناقضان للوضو لقوله أو جاء أحد منكم من الغائط وهل هناك نواقض أخرى سوى ذلك فيه نواقض منها النوم إذا كان عميقاً بحيث لو أحدث الإنسان لم يحس بنفسه وعما النوم اليسير الذي يحس الإنسان بنفسه لو أحدث فإنه لا ينقض ومنها أكل لحم الإبن فإنه ناقض للوضو ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه حديث ثاني صحيحان حديث البراء وحديث جابر ابن سامورة كم هذه البول والغائط والنوم وأكل لحم الإبن نعم بقي علينا أشياء فيها خلاف مع أن النوم نفسه فيه خلاف لكن صحيحاً أنه ينقض الوضو إذا كان عميقاً الخارج من غير السبيلين إذا كان نجساً كالدم وفيه خلاف بين العلماء والصحيح أنه لا ينقض الوضو فإن الصحابة رضي الله عنهم كانوا تصيبهم الجراحة في سبيل الله ويتصيبهم الجراحة أيضاً في غير القتال ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمرهم بالوضو من ذلك ومثل هذا تتوافر الدواء على نقله ولأن نقول الوضوء ثبت بمقترد دليل الشرعي فلا يمكن أن ترتفع هذه الطهارة التي حصلت بالوضوء إلا بدليل شرعي وليس هناك دليل يدل على أن خروج الدم من البدن أو غير من النجسات من غير السبيلين ناقض الوضوء وعلى هدف الرعاف ولو كثر والجرح ولو كثر نزيف الدم منه لا يكون ناقض الوضوء مست الذكر وإن شيء يتفقل مست الفرد هل هو ناقض الوضوء فيه للعلماء أقوال أنه ناقض مطلق وأنه غير ناقض مطلق والتبصير والأظهر التبصير وهذا هو مقتض التعليل الذي علّى لبيه النبي صلى الله عليه وسلم أدم النقل فإنه قال لما سئل عن الرجل لمس ذكره في الصلاة أعليه الوضوء قال لا إنما هو بضعة منك أي جزء منك وقطعة منك فإذا مسه الإنسان لغير شهوة فهو كما لو مس بقية أعضائه ليس عليه الوضوء ولا إشكال فيها لكن إذا مسه لشهوة فهل الوضوء واجب أو الوضوء مستحب فيه قولان للعلماء منهم من قال إنه مستحب لأن الشهوة تثير البدن ومنهم من قال إنه واجب والأحسن بل والأحوط أن يتوضى منها أيضا مما اختلف فيه العلماء تحصيل الميت مس المرأة والصحيح في هذا أنه لا ينقل وعلى هذا فالنواقضة التي نرى أنها ناقضة والتي تلت عليها النصوص عندنا هي البول والغائط والنوم العميق وأكل لحم الإبل ومس الذكر لشهوة على سبيل الاحتياط نعم إيش الريح خارج من السبيلين نعم ولهذا لو قلنا الخارج من السبيلين وعممنا لكان أولا نعم القيلان قدره نعم طيب يقول أو جاهل المؤمنات ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن مجامعة النساء حدث تقوله أولى مستم النساء ولكن هل هو حدث أصغر أو أكبر نقول هو حدث أكبر كما دلت على ذلك آية المائدة وعلى هذا فيجب الإنسان إذا جامع المرأة أن يغتسل سواء أنزل أم لا ينزل وكان في أول إسلام أن الرجل إذا جامع ولا ينزل فإنه ياصل وذكره وما أصاب المرأة منه ولا يجب عليه الغسل ثم بعد هذا فصار الابتسال واجبا من الجماء وإن لم يحصل إنزال أما إذا حصل إنزال من جماء أو غير جماء فإن الغسل واجب لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الماء من الماء ومن فوائد الآية الكريمة أنه يشترط لجواز التأمم عدم الماء أو التضرر باستعمال عدم الماء مأخوذ من قوله فلم تجدوا ماء وإن كنتم مرضى وعلى هذا لا يمكن أن يكون تأمم إلا إذا تعدر استعمال الماء لعدم أو لضرر باستعماله ومن فوائد الآية الكريمة جواز التأمم على وجه الأرض كله من رمر أو حصى أو تراب أو سبخة أو جس أو غير ذلك كل ما على الأرض فتيمم به لقوله تعالى فتيمموا صعيدا ولم يقيد ولقول النبي صلى الله عليه وسلم الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر صين الصعيد الطيب واخترف العلماء فيما إذا كان من غير جنس الأرض كالشجر هل يجوز التأمم به أو لا فمنهم من أجاز التأمم به ومنهم من قال لا يجوز إلا إذا كان متصلا بالأرض فأما الغصم منكسر المرمي في الأرض فإنه لا يتيمم به وهذا هو الأقل وعلى هذا فلو تيمم الإنسان بجضع شجرة متصل بالأرض فلا بأس ولكن لا شك أن تيممه على هبس الأرض أو لا وأحوط وأبعد عن خلاف واختلف العلماء رحمهم الله هل يشترط أن يكون له غبار أو لا فقال بعض العلماء لا بد أن يكون له غبار لقوله تعالى في آية المائدة فامسحوا بوجوهكم وعيديكم من ومن للتبعيد وهذا يقتضي أن يكون هناك غبار يمسح به ومنهم من قال لا يشترط أن يكون له غبار واستدلوا بالآية هذه بوجوهكم وعيديكم ولم يقل من واستدلوا بأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما أرى عمار بن ياسر كيف يتأمم أنه ضرب بيديه الأرض ونفخ فيهما ولو كان الغبار شرطا لم ينفخ لأن النفخ يلزم منه أن يطير الغبار والصواب أنه لا يشترط الغبار وأن الإنسان إذا تيمم على الأرض صح تيمم سواء كان فيها غبار أم لم يكن ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا بد من المسح المسح مع القصد لقوله فتيمموا فامسحوا وعلى هذا فلو هبت الريح وحملت ترابا ووقف الإنسان أمام الريح صمد لها حتى ملأت وجهه من الغبار ومسح وجهه فهل يجزئ ذلك أو لا قال بعض أهل العلم أنه يجزئ والأحوط أن لا يجزئ وذلك لأن الله أمر لأن نقصد وجه الأرض ونمسح منه ومن فوائد الآية الكريمة الحكمة في التشريع وجه ذلك أن الله فرق بين طهارة الماء وطهارة التيام طهارة الماء من الجنابة لا بد أن تعم إيش جميع البدن ومن الحدث الأصغر لا بد أن تعم الأعضاء الأربع الوجه واليدان والرأس والرجلان أما طهارة التيامم فإنها لا تكون إلا في عضوين فقط وهما الوجه واليدان ولا فرق فيها بين الطهارتين الكبرى والصغر والحكمة من ذلك هو أن الطهارة بالماء فيها تطهير تطهير حسي واضح وطهارة التيامم فيها تطهير معنوي وهو كمال التعبد والتدلل لله عز وجل بحيث أن الإنسان يمسح بالتراب وجههم وكفين وهذا دليل على كمال التعبد ومن فائد الآث الكريمة وجوب الترتيب بين مسح الوجه في التأمم ومسح اليدين أيهما يقدم الوجه والدليل على هذا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أقبل على الصفاء إن الصفاء والمروة من شاعر الله أبدأوا بما بدأ الله به وفي لفظ للنساء ابدأوا بما بدأ الله به وإذا كان الله بدأ هنا بالوجوه فإننا نبدأ بها وهذه المسألة اختلف فيها العلماء منهم من قال يشترط الترتيب في التيمم مطلقا سواء تيمم عن حدث أصغر أم عن حدث أكبر ومنهم من قال لا يشترط الترتيب مطلقا سواء تيمم عن حدث أصغر أو عن حدث أكبر ومنهم من قال إن كان عن حدث أصغر وجب الترتيب وإن كان عن حدث أكبر لم يجب قالوا لأنه إذا كان عن حدث أصغر كان بدلاً عن طهارة يجب فيها الترتيب والبدل له حكم المبدأ وإن كان عن غسل فالغسل لا يشترط فيه الترتيب فيكون بدله لا يشترط فيه الترتيب وهو التيمم والأحوط الأحوط أن يرتب فيبدأ بالوجه ثم باليدي ومن فائد هذه الآية أنه لا يجب في التيمم يمم مس الزراع لقوله بوجوهكم وأيديكم وأطلق واليد عند الإطلاق هي الكف ودليل ذلك قوله تعالى والسارق والسارقة فقطع وأيديهما وقد أجمع العلماء على أن السارق لا تقطع يده إلا من مفصل الكف ولا تقطع من المرفق وهنا أطلق الله تعالى اليد كما أطلقها في القدر بالسارقة وإذا أطلقت فالمراد الكف فإن قال قائل أفلا يجب المس إلى المرفق قياسا على الوضوء نقول القياس لا بد فيه من مساواة الفرع للأصل وهنا لا يمكن تساوى الفرع والأصل للتباين العظيم بين طهارة التأمم وطهارة الماء وطهارة الماء فكما ترون أن طهارة التأمم أخف بكثير من طهارة الماء لا يجب إلا أن نطهر كم عضوين فقط والطهارة متساوية في الحديث الأصل والأكبر والطهارة أيضا ليس فيها مضمضة ولا استنشاق ولا إصر التراب إلى ما تحت الشعور ولو كانت خفيفة والفرق بين طهارة الماء والتأمم كبير جدا وإذا كان كذلك فإنه لا صح القياس ومن فائد الآية الكريمة إثبات هذين الإسماء لله عز وجل العفو والغفور إن الله كان عفو والغفور ومن فائدها إثبات ما دلت عليه ما دل عليه هذين الإسماء من الصفة وهي العفو والمغفرة فإن قال قائل إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا هل هذا الوصف كان لله ثم زال الجواب لا طيب كلمة كانة في علوم ماضي نقول لأنه لأنها في هذا استياق وشبهه قد ثلبت عنها الدلالة على الزمن وكان المراد وكان المراد بها تحقيق الاتصاف بما دلت عليه وهذا في القرآن كثير بالنسبة لأسماء الله وصفاته نعم أحسن الله عليك بعض الناس أستاذين بقول الله تبارك وتعالى تبارك وتعالى بما يديكم بالآية أن المضمض والاستنشاق ليس بواجه نعم لأن المضمض والاستنشاق ليس بواجه وجه الدلالة قالوا لإن الذين يقولون بأن المضمض والاستنشاق واجب بالوجه يقولون أن الأمر والفن من الوجه فهل الله سبحانه وتعالى أوثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر الذين يتهمهم بالمضمض والاستنشاق أن يتهمهم بالتراب أسمع ما قال يقول بعض علماء أو بعض الناس استدل بهذه الآية على أن المضمض والاستنشاق ليس بواجبين فنقول نعم نحن نوافقهم على أن المضمض والاستنشاق في التأمم ليس بواجبين وكيف يستنشق التراب أو كيف يتمضمض به أما الوضو فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يواضب على المضمض والاستنشاق ولم يرد عنه حديث لا صحيح ولا ضعيف بأنه تركه بل قال للقيط بن صابرة بالغ بالاستنشاق إلا أن تكون صائم وقال إذا أطلعت فمضمض وقال إذا توضع أحدكم فليجعل على أن فيه ماء ثم ليستنسي العوامر ثم نقول أيضا تهارف التأمم فيها نقص أعضب أيضا الرجل ما توصل في تهارف التأمم هل يقولون إن الرجل ليس واجبا أصلها ماذا؟ ماذا؟ نعم نعم صحيح نعم لكن هل يمكن أن الإنسان يستنشق التراب أو يتمضمد التراب أنا عندي إن صح هذا القول عن أهد من العلم ففي أقله خبل هذا إن صح مؤذن أصبح جنبا نعم هل بكث ووقف الأداء أنت أطور ماذا؟ أن يؤذن في تسجد وقال أنه يغتسل ويرجع نعم هل إن عدنا هذا المغسل ثم يغتسل لا نقول اغتسل ثم أذن وإن لم تفعل فتوضى ثم أذن ليش؟ نعم نعم نعم أي هنا لا البوي ما ينطبق عليه إلا لا القول الثاني اللي يقولون كل ما على وجه الأرض فهو صيد هذا هو الصحيح فمن رد على من طال أنه يجب أن يكون غبار استدد الآية الليلة في المائلة منه نعم قام تعالى تمسخ وجوه وأن منه تبعيد فما وجهه دينا أطلت عليه أن يقول من هنا تصرح التبعيد وتصرح لابتداء الغاية وإذا احتمل بطل إذا وجد الاحتمال بطل الاستدلال من يعين لنا أن منه التبعيد إذا قال أمسح وجوهكم منه نعم لا صريح نعم نعم لا لها معاني متعددة ويعين أحد المعاني السياء نعم صلى الله إليك أن يكون الصحابة وهم جنوا إلى المسجد بعدم وجود تحية المسجد نعم أنا أقول هل نستفيد بعد أن يكون لا لا ما نستفيد لأن تحية المسجد لما تجب على من دخل المسجد وهو أهل للصلاة أما إذا دخل وهو غير متوضي فإن لا نقصل لا لا الصميب واجب لذاتها واجب على من دخل على وضوء ألا يجلس حتى حتى يصل للكتين هذا يعني يلقىهم بالوجوه مع أن الذي يظهر لنا أنها ليست في واجب إيش يعني على على رأي هؤلاء إذا سرق السارق قطعن يدهم من الكتف لا لا يجب أن يطلقه ومن الذي قال لهم أن اليد ذا أطلقت إلى الكتف نعم خمس دقائق ينقضوا هنا الدمو كل خاج من السبيلين فإنه ينقضوا خاج من غير السبيلين لا ينقضوا نعم نعم نعم هو الحكام هذا يشبه الفقه يعني درس الانديوم يشبه الفقه نعم أحسن الله إليك على قول الذي رجحتمه وهو أن الغبار لا يشرب في التيوم نعم أقول ما يطلق هذا مع القول التيوم على الجدران مصنوع بالبوية البوية يقولون أنها ليست من من أصل الأرض البوية المعروح أنها من البترول فهي تشبه الثيابة التي تكسى به الجدران لكن من قال أن كل متصن بالأرض فهو من الأرض وهو مذهب مالك فإنه يصح التيوم عليه لا بلأ يكون الأرض ملأ نعم نعم نعم نعم هذا اجتهاد منه رضي الله عنه لكن اجتهاد في مقابلة النص لأنه ثبت في حديث عمار بياس وعمرام الحسين أن الرسول إنما مسح الكفين فقط نعم حجة في مقابل السنة نعم وقال هذا من اجتهاداته مثل ما كان رضي الله عنه يأصل داخل عينيه في الوضوء حتى عمي نعم واشتغلين في هذا هل الوقوف في المسجد مثل العبور أو مثل القعود قعود هذا قعود والدلاع على هذا أن الرسول منع الحائض من الطابة بالبيت مع أنها تدور نعم نعم نحن نقول مثل هذا لا صال رفعتين نقول هذا مثل القعود يعني يضره الغسل والمسجل الغسل والمسجل ولا الغسل فقط نعم هذا يتاهم من عنه إلا إذا كان عليه جبيرة الفافة فإنه يمسح اللفافة ويغسل باقي العضاء حتى باقي العضو نفسه اتقوا الله طيب وهذا استطاع أن يغسل باقي العضو ولا لا إذن يجب عليه نعم ولكن يستطيع أن يلتبع عليه الفاف ويمسح اللفافة نعم هل نقول يغيبنا أو يلتبع عليه أن تلتبع عليه لا يتيمم إلا إذا كانوا من صحة الجرح اللفافة يلوف عليه إذا كانوا من صحة محلوم لأن لا تلقوا بأيديكم التالق الصحيح أما المذهب فالتيمم في محل غسل إذا كان باليد فإذا غسل اليد السليمة تيمم ثم مسح غسل والصحيح أنه يجوز أن يكون بعد انتهاء الوضع وأنه لا يشهر الترفيب في هذا آدم ما في الشيء لا أعوذينا الله إن فتحنا الباب وقيمة الصلاة نعم صفر الله وقيمة الصلاة وقيمة الصلاة سلام أعوذ بالله أعوذينا من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى أَلَمْ أَلَمْ تَرَى إِلَا الَّذِينَ أُوْتُوا نَصِيبًا من الكتاب الاستفام هنا للتقرير يعني يقرر الله سبحانه وتعالى ذلك على وجه مشاهد مرعي يراه الرائي والخطاب في قوله ألم ترى يحتمل أن يكون للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ويحتمل أن يكون لكل من يتوجه الخطاب إليه أي ألم ترى أيها مخاطف إلى الذين أوتوا نصيباً أي أعطوا نصيباً فأوتوا هنا تنصب مفعولين المفعول الأول في هذا الاستياق هو الواضح الذي هو نائب الفاعل والمفعول الثاني هو قوله نصيباً والذي أتهم نصيباً من الكتاب هو الله عز وجل وهذا النصيب من الكتاب هو التوراة والإنجيل وعلى هذا فيشمل الليهود والنصارى لكن في الليهود أعظم لأنهم هم الذين كانوا في المدينة في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ألم ترى إليه أوتوا نصيباً من الكتاب يشترون الظلالة يشترون الظلالة أن يطلبونها شراءً ومن المعلوم أن المشتري طالب للسلعة جاد في طلبها حتى حصلها بالشراء وهذا أبلغ مما لو قال يسلكون الظلالة لأن الشراء ينبئ عن رغبة وطلب حتى يصل الإنسان إلى ما أراده يشترون الظلالة بماذا؟ بالهدى كما قال الله تعالى في آية أخرى أولئك الذين اشتروا الظلالة بالهدى وهل هذا الشراء شراء الرابح؟ لا هذا الشراء أخصر أنواع الشراء ولهذا قال تعالى في سورة البقرة فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين يشترون الظلالة هذا باعتبار ما يختارونه لأنفسهم وهل شرهم قاصر؟ استمعوا ويريدون أن تظلوا السبيل مع شراءهم للظلالة واختيارهم إياها وحرصهم عليها يريدون أن ينقلوها أيضا إلى غيرهم يريدون أن تظلوا السبيل أي الطريق إلى الله عز وجل وهو دين الإسلام وإذا كانت هذه إرادتهم فسوف يسعون إلى حصول مرادهم بكل وسيلة ولهذا نجد أن الكفار أعداء المسلمين يسعون إلى إضلال المسلمين بكل وسيلة تارة بالانحلال الخلقي وتارة بالدمار الدمار العسكري وتارة بالأفكار السيئة الرديئة هم يرون السلاح الذي هو أنكى فيستعملون فيستعملون ولا يبالون يعني لو أن الأمر أفضى إلى العدوان المسلح لفعل لأنهم يريدون أن نظل السبيل نعم فإن قال قائل لماذا يريدون أن نظل السبيل نقول لأنهم ظلال وكل إنسان يريد أن يكون الناس على شاكلته هذا من وجه آخر أنهم أولياء الشيطان والشيطان قال لله عز وجل خاطب الله قال فبما أغويته لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكري وتأمل قوله لأقعدن لهم صراطك ولم يقل على صراطك ولا في صراطك حذف حرف الجر ليشمل أن قعوده على الصراط حتى لا ندخل وقعوده في الصراط حتى لا نتم السيد وهو كذلك هو يقعد لنا الصراط على الصراط خارجه حتى لا ندخل وفي الصراط داخله حتى لا نتم المسيح وهؤلاء هم أولياء الشيطان كما قال تعالى فقاتلوا أولياء الشيطان وإذا كانوا أولياءه فسوف يناصبونه على ما يريد من إضلال عباد الله ويريدون أن تضل السبيل والله أعلم بأعدائكم الله أعلم بأعدائكم منكم لأننا قد يخفى علينا العدل وقد تخفى علينا تخطيطاته التي يريد بها أن يضلنا ولكن الله تعالى له بالمصاد ففي قوله والله أعلم بأعدائكم تسرية لنا وتهديد لأعدائنا لأنه إذا كان أعلم بأعدائنا فسوف يقين شرهم إذا تولينا الله وإن ولينا عن الله سلط علينا هؤلاء الأعداء والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله ولياً أي متولياً للأمور وكفى بالله نصيراً أي مدافعاً وناصراً في هاتين الآيتين فوائد أولاً أن من الناس من يؤتى الكتاب ويرزق العلم ولكنه لا ينتفع به مثل هؤلاء أنطوا نصيباً من الكتاب ومع ذلك لم ينتفعوا به اشتروا الضلالة بالهدى ومن فائد هذه الآية الكريمة أن من لم ينتفع بعلمه فهو شبيه بهؤلاء من أتاه الله علماً فلم ينتفع به فهو شبيه بهؤلاء ولهذا قال سبحان بن عيين رحمه الله من فسأد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن فسأد من عبادنا ففيه شبه من النصار وهذا صحيح ومن فوائد الآية الكريمة أنها شاهدة لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القرآن حجة لك أو عليك فكتب الله التي يحملها الناس إما لهم وإما عليهم ومن فوائد الآية الكريمة حب هؤلاء للضلالة والشر لقوله يشترون الضلالة ومن فوائدها الحذر من هؤلاء وأنهم مهما عملوا معنا فإنهم لا يريدون للخيط اطلاقاً لقوله ويريدون أن تضل السبيل فهم قد يعطون يعضقون علينا من الأموال ومن المصاني ومن كل شيء لكنهم ماذا يريدون يريدون يريدون يريدون أن نضل السبيل والغزو بالدنيا غزو بسلاح فتاك يعني إغداق الدنيا على الإنسان ورفاهية الإنسان غزو بسلاح فتاك لأن الإنسان كما قال الله تعالى عنه وتحبون المال حباً جماً فإذا أغدق عليه المال الذي هو يحبه فإن طبيعة الحال البشرية تقتضي أن يلين مع هذا الذي وفر عليه المال وأغدق عليه ومن فوائد هذه الآثة الكريمة أثنى على المسلمين بكونهم على السبيل لأن قوله أن تضل السبيل لولا أنهم على السبيل ما حاولوا أن يضلوهم لأن الضال ضال فأي شيء نحاول أن نفعل ومن فوائد الآثة الكريمة التحذير من هؤلاء اليهود أو النصارى أو غيرهم لأنه إذا حذرنا الله من من أوت نصيباً من الكتاب فتحذيرنا من منهم عمي صم بكم من باب أو لا ومن فوائد الآثة الثانية إثبات علم الله لقوله تعالى والله أعلم بأعدائكم ومن فوائدها كمال علم الله حيث جاء العقيل نعم حيث جاء بها على صيحة التفضيل أعلم بأعدائكم ومن فوائد هذه الآثة الكريمة تسلية المؤمنين وتقوية أزائمهم لكونه أعلم بأعدائنا وأنه ناصر لنا وولي لنا ومن فوائدها تهديد المشركين وتحذيرهم لقوله والله أعلم بأعدائكم لأننا لو فرضنا والله المثل أعلى أن أباك قال لعدوك أنا أعلم بك وبعداوتك فسوف يخاف ويحذر ومن فوائد الآثة الكريمة أنه لا بد للمسلمين من عدو بل من إيش أعداء وكما أسلفنا تعليقا على الكلمة كل من كان غير مسلم على أي ملة كان فإنه عدو للمسلمين طيب ومن فوائد الآثة الكريمة السناء على الله سبحانه وتعالى بالكفاية التامة في الولاية شبعاد والنصرة لقوله تعالى وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا وليا منصوبة على أنها تمييز محول عن الفاعد لأن الكافي هو الولاية الله ونصرته فهي تمييز محول عن الثاعد والباء في قوله بالله قالوا إنها زائدة وأن الأصل وكفى الله وليا وكفى الله نصيرا نعم الله أعلم جعدان أعلم جاء في حرصة التفضيل المعروف في قوائل تفضيل ما يتلى بين الثلاثين كيف أخرج صحي وقد سبق شيخا بعضك أسفوا إن أعلم وكفى الله عالم بينا بطلاً هذا وقلنا أن أعلم أبلغ من عالم لأن عالم لا يمنع المشاركة لأن الله عالم وفلان عالم وفلان عالم ظن منهم أنه إذا اشترك الخالق والمخلوق في العلم كان هذا دالنا على المشابه أو أنه على حد قول الشاعر لم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل أن السيف أنظر من العصر ولكن هذا الغلق نقول حتى حياة الله عز وجل علمه سمعه بصره بينها وبينما المخلوق من ذلك اشتراك في الأصل لكن الخالق أكمل من المخلوق بهذا يجوز بل إن الله قال آل الله خير أم ما أشتركه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من الذين هادوا يحرفون الكلمة عما وغضيه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع ورأينا لي بأنسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وعطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوى ولكن لعنهم الله بكفر فلا يؤمنون إلا قليلا يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزعنا مخدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سبق لنا الكلام على قول الله تبارك وتعالى ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب إلى آخر من المراد بهؤلاء الذين أوتوا نصيبا من الكتاب اليهود والنصارى طيب لماذا عبر بقوله يشترون عن قولهم يضلون نعم للدلالة على رغبتهم في الضلالة وكأنها سلعة يضلونه ويحفصون عليها طيب هل ذكر الله لهذه الآية نظيرا لما سبق دلة لا نريد أن ناس وناس يشترون ضلالة بالهداء نعم ذكر الله ذلك في صفات المنافقين وعلى هذا فالكفار والمنافقون كل منهم سواه هل في الآية هل للآية تشاهدون في أنهم يحبون أن نظل خالق وأنه يقول يريدون أن تظلوا السبيل نعم فهل لهذه الآية نظير نعم نعم لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع من الله نعم منه قوله تعالى ودوا لو تكفرون ومنه قوله تعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا طيب هل وافقوا الشيطان في هذه الإرادة نعم نعم وافقوا الشيطان سعادة ويريدوا الشيطان أن يظلهم ضلالا منه أن يظلهم نعم فهم يريدون إذلال الخلق والشيطان أيضا يريدوا إذلال الخلق ما الفائدة من قوله والله وأعلم بأعدائكم وغير وشفاء ليش قال الله وأعلم بأعدائكم طيب صحيح كيف ذلك نعم الترهيب سمعتم ما قال يقول فيها تهديد وتأييد تأييد للمؤمنين بأن الله أعلم بأعدائهم وسأكفيهم إياهم كما قال تعالى إن الله يهداف عن الذين آمن وتهديد للكفار بأنه سوف يرد كيدهم بنحورهم وينصر أولياءه عليهم ولهذا قال وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا طيب هل من أسماء الله الولي والنصير بن داود ما الدليل ها أين نعم نعم من التهديد من دون أولياء أقول الله هو الولي وكذلك أيضا هو الذي يريكم آياته وهو الولي الحميد هل من أسماء الله النصير أقول هل من أسماء الله النصير ها ما الدليل خالد نعم نعم المولى ونعم النصير أحسنت هم قال الله تبارك وتعالى بدرس الليلة وأظن ما سبق خلنا فوائدة قال الله تعالى من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعهم من هذه التبعير والذين هادوا أي رجعوا وهم اليهود رجعوا عن عبادة العجل فسموا الذين هادوا لقوله تعالى إنا هدنا إليك أي رجعنا إليك وقول يحرفون الكلم الجملة هذه لا يصح أن تكون مبتدأا لأن الفعل لا يبتدأ به وإذا لم يصح أن تكون مبتدأا فكيف نعربها نقول إنها صفة لموصوف محذوف هو المبتدأ والتقدير من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعهم من الذين هادوا قوم يحرفون الكلمة عن مواضعهم وقال بعض النحويين إن من التبعيضية هسم فتعرب على أنها مبتدأ لأن تقدير من التبعيضية بعض الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعهم وعلى هذا فأكون من بصورة الحرف ولكنها اسم وتكون هي المبتدأ وجملة يحرفون هي الخبر ولا حاجة إلى التقدير ولها نظائر في القرآن مثل قوله تعالى ومن أهل المدينة قوم مردوا على النفاق كل من القولين له وجه أما الذين قالوا إن من التبعيضي هسم فيرجح قولهم أننا لا نحتاج إلى تقدير في الآية وإذا دار الكلام بين التقدير وعدمه فعدم التقدير أولى لأن الأصل عدم الحذف وأما الثاني فيقويه أن من التبعيضية حرف واستعمالها اسما إخراج لها عن موضوعها الأصلي فنكون تكبنا مجازا آخر مجازا بتقديرنا إياها اسما ويكون التقدير تقدير الاسم أرجح ويسمى هذا إيجازا بالحذف لأن الإيجاز إيجازا بالحذف وإيجازا بالقصر يعني جملة قليلة لكن تحتمل معنا كثيرا هذا إيجازا بالقصر جملة فيها أشياء محذوفة هذا إيجازا بالحذف قولوا يحرفون الكلمة عن مواضعه أي يصرفونه والتحريف التصريف ومنه حرف الدابة عن جهة سيرها أي صرفها والكلم اسم جمع واحده كلمة واحده كلمة قال ابن مالك في الألفية واسم وفعل ثم حرف الكلم واحده كلمة والمراضب الكلم هنا ما أنزله الله تعالى على رسله من الوحي وقوله عن مواضعه أي يصرفونه عن ما أراد الله عز وجل به لأن ما أراده الله بكلامه فهو موضعه قال العلماء والتحريف نوعان تحريف اللفظي وتحريف معنوي قد ينفردان أي ينفرد أحدهم على آخر وقد يجتمعان ثم التحريف اللفظي قد يتغير به المعنى وقد لا يتغير به المعنى والنضرب لكل واحد المثال التحريف اللفظي المعنوي كتحريف بعضهم قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا إلى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا فهذا تحريف اللفظي معنوي لفظي لأنه جعل لفظ الجلالة منصوباً بعد أن كان مرفوعاً معنوي لأنه تغير به المعنى حيث كان جالاً على أن المكلم هو موسى ومثال التحريف اللفظي الذي لا يتغير به المعنى أن يقول القارئ الحمد لله رب العالمي فهنا التحريف لفظي لأنه كان يجب أن يقول رب العالمي لكن هذا التحريف لا يتغير به المعنى ومثال التحريف المعنوي مع إبقاء اللفظ على حاله تحريف أهل التعطيل قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى باستولى فهم لم يغير اللفظ اللفظ قد أبقوه على ما هو عليه لكن قالوا المراد بالاستواء الاستيلاء وهذا تحريف معنوي طيب ثم إن هذا التحريف المعنوي سماه متبعوه تأويلاً وقالوا التأويل صرف الكلام عن ظاهره إلى المعنى المخالف الظاهر لدليل فسموا هذا التحريف تأويلاً ولكن نقول هذه التسمية تمويه على السامع لأن التأويل أن نصف الكلام عن ظاهره لدليل صحيح وأما الدليل الذي استدلوا به فهو دليل وهمي ولس له أصل من الصحة وعليه فنقول إذا أول إذا أول الإنسان الكلمة عن ظاهره إلى معنى مخالف الظاهر فإن كان هناك دليل من كتاب أو سنة فإنه مقبول وإن لم يكن له دليل فإنه غير مقبول فإذا قال قائل إن المراد بقوله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله إذا أردت أن تقرأ القرآن قلنا هذا غير مقبول حتى تأتي لنا بدليل قال نعم عندي دليل وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتعوذ عند إرادة القراءة لا عند إنهاء القراءة فنقول هذا مقبول وعلى العين والرأس الدليل فعل الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا قال قائل الرحمن على العرش استوى يستولع قلنا هذا صرف للكلام عن ظاهره وهو غير مقبول لأنه لا دليل عليه فصار التأويل الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره إن دل عليه دليل فهو مقبول ونسميه تفسيرا وإن لم يدل عليه دليل فهو مرفوض ونسميه تحريفا هؤلاء الذين هادوا أو بعض هؤلاء الذين هادوا حرفوا الكلمة عن مواضعه لا بالنسبة لعيسى ولا بالنسبة لمحمد عليه الصلاة والسلام أما عيسى فادعوا عليه ما برأه الله منه أنه ولد بغي وأنه لا يصف أن يكون رسولا لأن الرسل طاهرون مطهرون وهذا ولد بغي فليس برسول وقتلوه حكما لا حقيقة قتلوه حكما لا حقيقة كيف حكما؟ لأنهم قالوا إنه قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله فأقروا على أنفسهم بقتله فيكون لهم حكم الذين قتلوه أما حقيقة فقد قال الله تعالى وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّها لهم وحرفوا الكلم بالنسبة لمحمد صلى الله عليه وسلم وقالوا ليس هذا فرسولا منتظر وكانوا قبل أن يبعث يستفتحون على الذين كفروا يقولون سيبعث نبي ونتبعه ونغلبكم لكن لما بعث من بني إسماعيل وكانت بني إسماعيل بني عمهم حسدوهم لأنهم يعرفون صفته في التوراة والإنجيل ويعرفون أنه أفضل نبي وكانوا يظنون أن سيكون أن سيكون من بني إسرائيل على غير أصل لأنهم لو رجعوا للأصل لوجدوا أن التوراة والإنجيل صرحت بأنه يبعث من أم القرى ويقول المؤرخون إن تجمع اليهود في المدينة إبا نبيعة الرسول عليه الصلاة والسلام كان بناء على أنهم يعلمون أن مهاجره هي المدينة فقالوا نستقبله ونؤمنه ونؤمن به فاليهود حرفوا الكلم عن مواضعه بالنسبة لرسالة عيسى وبالنسبة لرسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويقولون سمعنا وعصينا وعصينا سمعنا وعصينا وهذا غايق ما يكون من المحادة لله عز وجل ورسله أن يقول البشر سمعنا وعصينا والعصيان مخالفة الأمر وَإِنْ كَانَ أَمْرًا فَبِتَرْكِهِ وَإِنْ كَانَ نَهْيًا فَبِارْتِكَابِهِ هذه المعصية وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعْ يقول للرسول صلى الله عليه وسلم اسمع غير مسمع يعني اسمع أصمك الله حتى لا تسمع هذا معنى غير مسمع يعني اسمع قولنا حال كونك غير مسمع ومن الذي لا يسمع؟ هل أصم؟ فهم؟ يقولون اسمع غير مسمع أن يدعون عليه بالصمم فهم يسخرون به لأنهم إذا كانوا يدعلي بالصمم فكيف يقولون اسمع؟ وقيل المعنى اسمع غير مسمع ما تكرهه لكن هذا بعيد عن سياق الآية وبعيد عن حال له ويحتمل أن يكون معنى اسمع غير مسمع ما يسرك يعني سنقول لك ما يسوءك كما قالوا سمعنا وعصي ولكن هذا يحتاج إلى دليل وذلك لأنه يحتاج إلى تقدير أي غير مسمع ما إيش؟ غير مسمع ما تكره هذا في الأول الثاني يقول غير مسمع ما يسرك نقول هذا يحتاج إلى دليل لأنه فيه حذفا والمعنى الأول يكفي في خزهم والعياذ بالله أن يقول الرسول اسم لا أسمعك الله وراعنا راعنا الذي ترج على سمعه هذه الكلمة يقول إنها فعل أمر فعل أمر متصل به الضمير المفعول وفاعله مستتر وجوبا تقديره أنت أي راعنا أنت نحن من أي شيء من الرعاية أو من المراعات نعم وكلاهما معنا حسب لكنهم لا يريدون لا الرعاية ولا المراعات يريدون الرعونة الرعونة وهي الجبن والخور وما أشبه ذلك وهي كلمة عند اليهود في اللغة السريعانية بهذا المعنى باللغة العبرية بهذا المعنى فيقولون راعنا أي أصابك الله بالرعونة ولهذا نهى الله المؤمنين أن يقولوا هذه الكلمة لأن اليهود يقولونها يريدين بها سوءا فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا بدلها انظرنا وراعنا ليا بأرسنتهم وطعنا في الدين يعني يقول هذا الكلام ليا بأرسنتهم حيث يظهرون معنا صحيحا مقبولا وهم لا يريدون المعنى الصحيح فغير مسمع يحتمل غير مسمع ما يسوء كما سبق وراعنا يحتملهم من المراعاة ومن الرعاية وهم يريدون عكس تلك يريدون الدعاء عليها ألا يسمع ويريدون الدعاء عليه بالرعونة وهذا لي باللسان ولا لا لي باللسان معنى لي باللسان أن نريد باللفظ خلاف خلاف معناه الظاهر منه لأنه لو تكلم لكن لو هذا اللفظ إلى معنى آخر غير الذين يفهموا من اللفظ ولهذا قال لين بألسنتهم لين أصلها لو لكن اجتمعت الواو والياء في كلمة واحدة وسبقت احداهما بالسكون فقلبت الواو يا أن على القاعدة التصريفية طيب أما كونه هذا لين بألسنتهم بظاهر لكن قال وطاعنا في الدين طاعنا في الدين كيف كان طعن في الدين نقول نعم واضح سمعنا وعصائنا لماذا عصوا لأنهم لم يرتضوا هذا الدين وعدم ارتضاء الدين مستلزم للطعن في الدين أي عيبه أي عيبه مستلزم من عيب الدين والقطح أيها الإخوة وذلك لأن من ارتضى شيئا لا يمتع نقول في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألف