[129 -850] سبب تقديم الإناث على الذكور في قوله تعالى: (يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب إذن عبر هنا بما الشامل العاقل تغليبا نعم الشامل العاقل وغيره تغليبا لجانبي غير العاقل لأنه إيش أكثر يهب لمن يشاء إناثا يهب يعطي لمن يشاء شفتا جاءت من لمن يشاء إناثا أي من
العقلاء وكذلك من غيرهم لكن أهم شيء العقلاء ويهب لمن يشاء الذكور المتفلسفة من النحويين والبلاغيين قالوا لماذا قدم ذكر الإناث مع أن الإناث مكروهة عند أكثر الناس وأخر الذكور مع أن
الذكور مرغوبة عند أكثر الناس أليس كذلك؟
نعم قالوا لسببي السبب الأول أنه بدأ بما يكره الإنسان إشارة إلى أن الله تعالى هو الذي له الملك وأنه لا يخلق الشيء على رغبة الناس بل على ما تقتضيه حكمته ولكنه جبر هذا التقديم نعم أو
كسر هذا التقديم في الواقع بقوله إناثا نكره والنكره منكر إناثا في الذكور أخرهم ليتبين أن الأمر ليس إلى الإنسان يقدم من شاء ويؤخر من شاء ولكنه جبر هذا التقديم من شاء وإناثاً للم يقل
ذكوراً للمعرفة تدل على علو شأنهم الذكور يعني الذكور المرغوبين ففيه تنوين بالذكور بدخول ألو هكذا قالوا فنقول الله عليه وإذا كان هذا هو حكمة فهي حكمة إن شاء الله وإلا فلله أن يعبر
بما شاء المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة