[126 -850] معنى قوله تعالى: (يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور..) الآية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يخلق ما يشاء ما هذه يقال إنها بغير العاقل مع أننا نرى في المخلوقات ما هو عاقل فلماذا عبر بما أدال على غير العاقل عما يشمل العاقل وغيره قالوا لأن غير العاقل أكثر من العاقل وهذا صحيح أو لا صحيح صحيح ليش؟ لأن هناك أجساماً كثيرة غير عاقل وهناك صفات في العاقل مخلوقة لله والصفات نفسها توسب العاقل ولا غير العاقل غير العاقل فصار الآن غير العاقل أكثر بكثير من العاقل لأن العاقل فيه الصفات وهي غير العاقل ومن هناك نعرف سر التعبير في قوله تعالى فانكعوا ما طاب لكم من النساء ولم يقل من؟ من طاب لأنه ليس المقصود عين المرأة المقصود صفاته كما قال نبي عليه الصلاة والسلام تنكه المرأة لأربع لمالها وحسبها وجمالها ودينها ولهذا قال ما طاب لكم شب سبحان الله عظيم تعبير القرآن عجيب لكن يحتاج إلى إنسان قد تمعنا في اللغة العربية تماماً طيب إذن عبر هنا بما الشامل العاقل تغليباً لجانب غير العاقل لأنه أكثر يهب لمن يشاء إناثاً يهب يعطيه جاءت من لمن يشاء إناثاً أي من العقلاء وكذلك من غيرهم لكن أهم شيء العقلاء ويهب لمن يشاء الذكور المتفلسفة من النحويين والبلاغيين قالوا لماذا قدم ذكر الإناث مع أن الإناث مكروهة عند أكثر الناس وأخر الذكور مع أن الذكور مرغوبة عند أكثر الناس أليس كذلك؟ نعم قالوا لسببي السبب الأول أنه بدأ بما يكره الإنسان إشارة إلى أن الله تعالى هو الذي له الملك وأنه لا يخلق شيئاً على رغبة الناس بل على ما تقتضيه حكمته ولكنه جبر هذا التقديم نعم أو كسر هذا التقديم في الواقع بقوله إناثاً نكره والنكره منكر إناثاً في الذكور أخرهم ليتبين أن الأمر ليس إلى الإنسان يقدم من شاء ويؤخر من شاء ولكنه جبر هذا التأخير بقوله الذكور ولم يقل ذكوراً ودخول المعرفة تدل على علو شأنهم الذكور يعني الذكور المرغوبين ففيه تنوين بالذكور بدخول بدخول الأل هكذا قالوا فنقول الله عليه إذا كان هذا هو حكمة فهي حكمة إن شاء الله وإلا فلله أن يعبر بما شاء ولهذا الجعة الثانية أو يزوجهم إناثاً وذكوراً قدم الذكور هنا لعدم ذك المزيح يزوجهم أي يجعلهم أزواجاً أي أصنافاً ذكوراً وإناثاً فيكون الرجل له ذكور وإناثاً القسم الرابع ويجعل من يشاء عقيماً لا ذكور ولا إناثاً وهذا هو الواقع يعني هذه القسمة الرباعية مطابقة تماماً للواقع لأن من الناس من يأتيه من ذريته كلهم ذكور ومن الناس من ذريته كلهم إناث ومن الناس وهو الأكثر من تكون ذريته ذكوراً وإناثاً القسم الرابع قليل والحمد لله وهو العقيم هذا قليل أفهمتم الآن؟ هل هناك قسم الخامس؟ كيف؟ ما في قسم الخامس؟ وش الخامس؟ نعم ما فيه؟ هذا ما ينذل الكلامة الأولاد لا يعدونها أولاد إما ذكور أو إناث أو ذكور وإناث أو العقب قال إنه عليم قدير إنه يعني رب عز وجل الخالق للخلق على هذه الأصناف الأربعة عليم بما يصلح بما يصلح الحل الإنسان وبما يجعل هذا عقيماً وهذا ذرية وذكور وهذا ذكونات وهذا اجتمل قدير أي ذو قدرة والقدرة وصف يتمكن به الإنسان نعم وصف يتمكن به القادر من فعل ما يقدر عليه بدون عجزه هذا القدرة وصف يتمكن به القادر من فعل ما يقدر عليه بلا عجزة هذا القدير القوي وصف يتمكن به القوي من فعل ما يقدر عليه بلا ضعف فضد القوة الضعف ضد القدرة العجز ودليل هذا قوله تعالى الله الذي خلق لكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة وقوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليماً قدير المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة