١٤/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط تكملة الآية رقم ٣٤
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:34:34
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط الرابع عشر من تفسير سورة النساء والتفضيل بين الرجال والنساء ظاهر في العقل والتفكير والجسم والشجاعة وكل شيء جميع الخصال والأخلاق نجد أن الرجال مفضلون على
النساء وهذا التفضيل باعتبار الجنس فلا يرد علينا أنه يوجد من النساء ما هو أفضل من كثير من الرجال لأننا إذا قلنا بتفضيل جنس صار العبرة بالعموم لا بالخصوص كما نقول مثلا التابعون أفضل
من تابع التابعين لكن هذا لا يعني أن كل واحد من التابعين أفضل من كل واحد من تابع التابعين إذ يوجد في تابع التابعين من هو أفضل من كثير من التابعين فقوله بما فضله بعضهم على بعض أي من
حيث الجملة لا باعتبار كل فرد ولهذا لا يرد علينا أو لا يرد علينا مورد فيقول نجد رجلا أبله لا يعرف تقابلهم رأة تكية فاهمة تعرف يقول هذا لا عبرة به لأن العبرة بماذا؟
بالجنس بما فضل الله بعضهم على بعض وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ هذا عط على قوله بما فضله أي وَبِلَّذِي أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ لأن المنفق على الرجال عن النساء هم
الرجال فالرجال منفقون على النساء لأنهم لئين يكتسبون الزوج انفق على زوجته ولو كانت رانية والأب ينفق على أهله وهو مصدر الإنفاق فمن أجل ذلك صار لهم القوامة لتفضيلهم خلقة وخلقا وعقلا
وفكرا ولفضلهم على النساء بإيش؟
بالإنفاق فهم قومون بتفضيل الله إياهم وبفضلهم هم على النساء وبما أنفقوا من أموالهم ثم قسم الله عز وجل النساء إلى قسمين فقال فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله الصالحات
قانتات الصالحات هم ابتداء وقانتات خبرو حافظات خبر ثاني الصالحات يعني الموصوفات بالصلاح وهنا يمكن أن نقول إن الصالحات صفة لموصوف محذوف والتقدير فالنساء الصالحات ومن هي الصالحة؟
الصالحة ضد الفاسد وهي التي قامت بحق الله وحق زوجها هذا الصالحة وقوله قانتات أي مديمات للصلاح لأن القنوة يراد به الدوام وهو المراد هنا ويحتمل أن المراد بالقانتات هنا المطيعات لله
ويكون من باب التوكيد الصالحات قانتات أي مطيعات لله وبطاعتهن لله يكون طائعات لأزواجهن فالصالحات قانتات حافظات للغيب يعني يحفظنا ما غاب عن الناس وهو السر الذي يكون في بيت الزوج ويكون
بينها وبين زوجها أيضا فتجد مرأة صالحة لا يمكن أن يطلع على ما في بيتها أحد بل إذا سئلت عن ما في بيتها فالت نحن بخير وانظر إلى إحدى امرأتي إسماعيل إحداهما لما سألها إبراهيم عن حالهم
شكت وتضجرت فقال لها إذا جاء زوجك فقولي له يغير عتبة بابه والثانية أثنت خيرا وقال إذا جاء الزوج فقولي يمسك عتبة بابه فمن النساء من تكون شكاية فاضحة تحدث الناس بكل ما يكون في بيتها
بل بعضهن وليات بالله يتجرأن إلى أكثر من ذلك تحدث ما يكون بينها وبين زوجها حتى في أمور السر التي لا يطلع عليها إلا الزوج تحدث هذه ليست من الصالحات بشيء فقدت من الصلاح بمقدار ما فقدت
من الحفظ حافظات للغيب بما حافظ الله أي بحفظ الله عز وجل أو بالذي حافظ الله أي أمر بحفظه وعدم إفشائه فهن حافظات الغيب لا يظهرن بحفظ الله لهن ومنته عليهن بالحفظ أو بالذي حافظ الله أي
أمر بحفظه والمعنى يعني متلازمة القسم الثاني على خلاف ذلك قال واللاتي تخافون نشوزهن فعيضوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن اللاتي يعني والنساء اللاتي تخافون نشوزهن وكيف نخاف نشوزها؟
نخاف نشوزها بظهور أماراته بظهور أماراته والنشوز هو الارتفاع ومنه الأرض النشز أي المرتفعة والمراد بالنشوز ترفع المرأة عن زوجها بحيث لا تبذل ما يجب عليها من حقوقه أو تبذله لكن متكرهة
متمللة لا يعنس بها ولا أركم إليها أعشان ما تسألكم هذا هذا تظهر برد فالنشوز معنى الترفع عن ما يجب لها نحو زوجها وذلك بأن لا تطيعهم فيما تجب عليها طاعة أو تطيعهم لكن متبرمة متكررة
متمللة لا تأتيها على مام هذا هو النشوز إذا نجزت المرأة سقطت الحقوق التي لها من نفقة وغيرها لأن النفقة معاوضة إذا لم يجد عوضها سقطت لا تتخوفون نشوزهم فالنشوز دائم النشوز دائم وهل له
دواء؟
نعم ذكر الله له دواء على ثلاث مراحل الأولى قال فاعضوهن الثانية واهتروهن في المضاجر الثالثة واضربوهن الرابعة لم يذكرها الله لأنها مكرها عنده طلقوهن وهذه الأخيرة مع الأسف هي أول
مرحلة عند كثير من الناس إذا خالفت زوجه بأدنى شيء طلقها لكن المراحل الثلاثة التي ذكرها الله هي المراحل الشرعية أولا الموعظة تعظها بأن تذكرها بما يلين به قلبها هذا الموعظة تذكرها بما
يلين به قلبها بإيش؟
بأن تذكرها بحق الزوج وما لها من ثواب إذا قامت به وما عليها من عقاب إذا خالفت وتقول لها مثلا تقول لها أنت إذا كنت مطيعة قائمة بما يجب لعليك فإني سوف أقابلك بالمثل أو بأحسن فتعدها
خير الدنيا وخير الآخر وتخوفها من الله عز وجل إذا نشزت فإن امتثلت فهذا المطلوب وإلا قال وهجروهن في المضاجر الهاجر بمعنى الترك ومنه الهجرة وهي ترك الإنسان وطنه أو ترك الإنسان وطن
الكفر إلى وطن الإسلام اتركوهن في المضاجر يعني لا تذاجعوهن لا تذاجعوهن تكون أنت في فراش وهي في فراش أو أنت في حجرة وهي في حجرة وهجرة في المضاجر فإن استقامت فهذا هو المطلوب وإلا
ننتقل إلى المرحلة الثالثة وهي قوله واضربوهن وهذا فائد القيامة التي قال القوامون عن نساء اضربوهن ولكن بماذا المقصود من الضرب هو التأديب فتذرب ضربا يحصل به تأديبها ولا يحصل به
تجريحها أي جرفها فتذرب ضربا غير مبرح كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في قطرة حجة وداء قال ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونا فإن فعلنا ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح فتضرب لكن
ضربا غير مبرح ويجب أن يتقى في ضربها ما أمر باتقائه كالوجه مثلا فإن لا تضرب به وأساءت إن شاء الله في بيان الفوائل واضربوهم فإن أطعنكم يعني قمنا بما يجب عليهن من الطاعة فلا تبغوا
عليهن سبيلا تبغوا بمعنى تطلبوا عليهن سبيلا أي واتركوا الماضي فإن قوله لا تبغوا عليهن سبيلا ليس للمستقبل فقط بل حتى للماضي اتركوه تناسوه لا تأتوا له ببحث أو إثارة لأن تذكير الماضي
يؤدي إلى استمرار النشوذ والمعصر لا تبغوا عليهن سبيلا كأن شيئا لم يكن فإن الله كان عليا كبيرا الجملة هنا السنافية بالتحذير من التعالي والكبرياء على النساء لأن الرجل إذا شعر بأنه
قائم على المرأة وذو سلطة عليها إلى حد أن الشرع مكنه من ضربها في المرحلة الثالثة ربما يتعالى عليها ويتكبر فقال عز وجل إن الله كان عليا كبيرا يعني فاعلموا أن علوكم على النساء فوقهم
هو أعلى منه وهو علو علو الله عز وجل وكبرياء الله عز وجل فلا تتعالوا عليهم ولا تتكبروا عليهم لأن فوقكم من هو أعلى وأكبر وهو الله عز وجل ثم قال وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا
فَبْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا وهذه المرحلة الرابعة المرحلة الرابعة بعد المرحلة الثلاثة وهي أجيبوا الموعظة الهاجر في المضاجع الضرب إن خفنا الشقاق بمعنى
أنها لم تثمر هذه المرحلة الثلاثة فحينئذ يوجه الخطاب للأمة فابعثوا حكما ولم يقل فليبعثا حكما فهنا انعزل الزوجان وصار المجال مجال غيرهما مجال من؟
مجال الحاكم الشرعي الذي يمثل الأمة وعلى هذا فأكون ابعثوا خطابا للأمة لكن ليس المعنى أن كل واحد في السوق وفي المسجد وفي دكان يبعث ينوب عن الأمة من؟
الحاكم الشرعي ينوب عن الأمة فيكون الخطاب هنا للأمة مرادا بها من يمثلها وهو الحاكم الشرعي ابعثوا أي أرسلوا البعث في مانا يرسال ابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها حكم الحكم ذو الحكم
النافذ يعني محكم فهو أخص من الحاكم الحكم أخص من الحاكم لأنه ذو الحكم النافذ فهو المحكم من أهله وحكما من أهله والحكم لا بد أن يكون ذا علم وأن يكون ذا بصيرة بالواقع ومعلوم أنه لابد
أن يكون بالغا عاقلا رشيدا عالما بالحكم الشرعي وعالما بالواقع واقع الزوجين وما هي المشاكل وما الذي أثارها هذه المشاكل لأن الحاكم لا بد فيه من هذه الأوصال أما يأتي إنسان عام أو غشيما
يأتي إنسان عامي أو غشيم ثم يريد أن يكون حكما بين الزوجين هذا لا يصل لا بد أن يكون هذا الحكم عالما بالشرع عالما بأحوال الزوجين ذو تعقل وتعنن وبصيرة فإذا اجتمع الحكمان فهنا تأتي
النية ويكون لها تدخل فإما أن يريد حكم الزوج الحكم من أهل الزوج أن ينتصر الزوج والحكم من أهل الزوج أن تنتصر الزوج وفي هذا الحال لا يوفق الرجلان لا يوفقان لأن النية هنا غسرين وإما أن
يكون المراد من الحكم من أهل الزوج والحكم من أهل المرأة الإصلاح بينهما فحينئذ يقول الله عز وجل وهو القادر الصادق في قيله يقول إن يريد إصلاحا يوفق الله بينهما الضمير في قوله إن يريد
إصلاحهم يعود إلى الحكمان لأنهما هما لذان يريد أن يحكم ونية الإصلاح تكون منهما لا من الزوجين لأن الزوجين بينهما الشطاق بينهما الشطاق كل واحد منهما يريد أن ينتصر لنفسه فالغالب أنهما
لا يريد عن الإصلاح لكن الذي يريد الإصلاح هما الحكمان وقوله يوفق الله بينهما الضمير في بينهما هل يعود على الزوجين الذين خفن الشطاق بينهما أو يعود على الحكمان الذين يدلي كل واحد
منهما بما يرى أنه حجه فيه احتمالا الاحتمال الأول أن يعود إلى الزوجين لأن القضية في شأنهما قضية إيش القضية الشقاقة لكن الحكمان ينظران في شأن الزوجين فيكون ضمير عائدا إلى من إلى
الزوجين ويحتمل أن يكون ضمير عائدا إلى الحكمين لأن الحكمين سيأتي كل واحد منهما بما يقابل الآخر فيكون المراد يوفق الله بينهما أي تلتين أقوالهما ولا يحصل بينهما نزال فلا ينتصر الحكم
من أهل الزوج للزوج ولا الحكم من أهل الزوجة للزوجة طيب فإذا قيل لماذا لا نقول بأنه عام لهذا وهذا فالجواب نقول بهذا الجواب أن نقول بهذا يوفق الله بينهما بين الحكمين فإذا اتفقا فإن
الله تعالى أيضا بمنه وكرمه يوفق بين بين الزوجين يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا أي عالم خبير والخبرة هي العلم ببواطن الأمور هي الخبرة والعلم بالظواهر والبواطن هو العلم
وعلى هذا فيكون ذكر الخبير بعد العلم من باب ذكر الخاص بعد العام والجملة استعنافية لبيان لطف الله عز وجل فيما يجري من الحكمين بأنه عز وجل عالم خبير بما يحدث بينهما من الحكم بين
الزوجين في هذه الآتين من الفوائد فوائد كثيرة أولا فضل الرجال على النساء وجهه الرحمن أن الله جعل الرجال قوامين على النساء ثانيا بيان أن أحكام الله عز وجل الكونية والشرعية معللة بعلل
لناقم عقيم السببية ذكر السببية إذا أفعال الله معللة بعلل كذا طيب يلزم من كون أفعال الله أو أحكام الله الشرعية والكونية معللة بعلل إثبات الحكمة وأن الله تعالى حكيم ومن فوائد هذه
الآتين الكلمتين التفضيل بين البشر خالد زين إيهن طيب لما فضل الله بعضهم على بعض فإن قال قائل هل للمفضل عليه أن يحتج على الله فيقول يا ربي لما فضلت هذا علي لسأل ذلك لماذا ما هو باضح
نعم نعم يقال للمفضل عليه هل منعك الله حقك إن كان الأمر كذلك فلك الحجة وإلا ففضل الله يؤتيه من يشاء ولهذا لما ذرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لليهود والنصارى وهذه الأمة في رجل
يستأجر أجراء من الصباح إلى الظهر ومن الظهر إلى العصر فآطى كل واحد قراطا قراطا ومن العصر إلى الغروب أعطاهم على قراطين قراطين فقال فقال الأولون لماذا نعطى على دينار ونحن أكثر عملا
فقال هل نقصتكم من أجلكم شيئا قالوا لا قال ذلك فضلي أتيه من أشاء عرفتم إذن لا حجة للمفضل عليه على الله عز وجل بالتفضيل ولكن ماذا يسلم المفضل عليه أشار الله إلى ذلك في آية سبقة فقال
واسأل الله من فضله اسأل الله من فضله نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن للمنفق على المنفق عليه فضلا من أين تؤخذ نعم من قوله وبما أنفقوا من أمواله طي ومن فوائد الآية الكريمة كراهة
السؤال كراهة سؤال الناس نعم لا خالد لا قوله تعالى وبما أنفقوا من أموالهم هم أنفقوا على المنفق والمثلون لا لا كون منفق له فضلا على المنفق عليه يكون سؤالك إياه ذلا لأنك إذا سألته فقد
أثبت له فضلا عليك إذا سألته وأعطاك أثبت له فضلا عليك وهذا ذل ولهذا بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه على أن لا يسأل الناس شيئا مطلقا حتى كان صوت أحدهم يسقط من على ظهر بعيره
فينزل فيأخذه ويركب ولا يقول لناس أعطونية لأن سؤالك الناس ذل طيب فإن قال قائل نعم غير واضح طيب جعل الله للرجال فضع النساء بإنفاق المنفق إذن الذي ينفق عليك له فضلا عليك إذا سألته
سأله فضل ولا لا له فضل إذن أذللت نفسك أمامه حيث جعلت له فضل عليك واضح طيب أصبر إنه ما في السؤال الوقت لكن هذه فلت جاء في السؤال إذن جعل نقف عن سنباط الفوائد نعم كانت النفاق واجبة
نعم ضوجة ضوجة ضوجة نعم نعم ما في الشك أن يكونه ينفق عليها لا شك أنه له سيطرة عليها بهذا النفاق له فضل عليها لا شك حتى له واجبة الآن الذي ينفق على النساء ولو كانت النفاق واجبة يرى
المنفق عليها أن له فضلا نعم ما وصلنا نعم شكرا طالب الآن كيف نعد في الضوابط لنجمعها أنا أشرت إلى هذا قلت لك أن تعالين الفقهاء رحمه الله كلها ضوابط تعليل تجد في الرضو المربع مثلا أو
في شهر المنتهى أو الأقناع أو المجموع النووي أو غيرها كل التعليلات الضوابط وأنا قلت لكم أول ما بدأنا في درس زاد المستقناء قلت لكم لو أن أحدكم انتدب ليجمع هذه الضوابط أو التعليلات
التي يعلل بها استفدنا وأفادنا وأفاد نفسنا وأظن أن الأخ ياسر المحميد أنه التزم بذلك ما أعاد جاء هذا هل هو وافق ثابر على هذا أو لا نعم ما أجد لقد ما وصلنا إلى فوائد ربما نذكرها إن
شاء الله في فوائد ناخذ فوائد وقفت الأسنة طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا ولاية للنساء على الرجاء لا في قضاء ولا إمارة ولا أي شيء لقوله الرجال قوامون على النساء فمن عكس فقد
خالف سنة الله عز وجل من جعل للمرأة الولاية فقد خالف سنة الله فإن قال قائل أليست الأم تكون ولية على أولادها وعلى أموالهم قلن هذه ولاية خاصة وولاية طارئة بخلاف الولاية العامة ولهذا
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة فإن قال قائل نجد بعض النساء تكون رئيسة للوزراء تكون رئيسة الجمهورية تكون ملكة قلنا ولكن انظر إلى حال المولى عليه لو
لم تقم عليهم هذه المرأة لكانوا أصلح حالا بلا شك ولا كانوا أفلح وأنجح ولكن تأخروا بمقدار ما تولت عليهم هذه المرأة وانظر مثلا إلى بريطانيا كانت الإيضانية أكبر دول المستعمرين استعمارا
حتى قيل إنها لا تعيب الشمس عن مستعمراتها والآن تقلصت حتى صارت في المرتبة الثالثة كل ذلك لأنها تستولي عليها النساء انتهينا إلى قوله تعالى وبما أنفقوا من أمواله وقلنا إنه يستنبض منها
كراهة السؤال سؤال المال لأن الله جعل للمعطي فضلا على المعطى ويشهد لهذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم اليد العليا خير من اليد السفلة واليد العليا يد المعطى واليد السفلة يد الآخر ومن
فائد هاتين آيتين قوله من أمواله والمال كما هو معروف كل ما يتمول من أعيان ومنافع وغيرها كل ما يتمول فيؤخذ منه أن هؤلاء لا ينفقون إلا مما تيقنوا أنه ماله وأنهم لا يعتدون على أموال
أحد ومن فائد الآية الكريمة أن النساء ينقسمنا إلى قسمين تؤخذ يا خالد نساء ينقسمنا الحفظة غير حفظة نعم نعم صالحا مضيعا لزوجها وناشد طيب ومن فائد الآية الكريمة الثناء على حفظ الغيب أي
على ما كان سرا بينك وبين أخيك من أين تؤخذ حافظات الغيب بما حفظ الله ومن فائد الآية الكريمة أن للإنسان السلطة للزوج السلطة على زوجته من أين تؤخذ نعم طيب طيب ومن فائد الآية الكريمة
التدرج في التأديل نعم نعم طيب ومن فائدها الإشارة إلى أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن علي يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن حيث أنه ربما لا يفيد الوعب نعم ينتقل إلى الحجر في
المفجعة والضرب لأنه قد يكون أكثر نعم طيب ومن فائد الآية أنه إذا أمكن التأديب بالخطاب الديني الشرعي فإنه لا يرجع إلى التأديب بالخطاب أو بالفعل المحسوس لا ناصر بدأ بموغرة التي هي
ترين القلب بالشرع فإذا لن يمكن فبالعقوبة ومن فائد هذا الحديث الآيات ومن فائد هذه الآيات الإشارة إلى أن فراش الزوج والزوجة واحد زي العبدين وهجرهن في المضاجة فدل لذلك على أن هجر
الإنسان لفراش زوجته لا يكون إلا عنده النشوذ ومن فائد الآية الكريمة تحريم النشوذ المرأة على زوجها يا الله أبي عبد الله نعم حيث القوبل هذا النشوذ بالموعرة ثم الهجر ثم الضرب ومن فائد
الآية الإشارة إلى أنه لا يجوز الهجر بالكلام سلامه فهد لا نعم ترماد من الاتكلم نرفع أيها لاتكلم سين في المضاجر طيب وهل يجوز الهجر في الكلام الجواب يجوز في خلال ثلاثة أيام فقط لقول
النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يحلل مؤمن جرى أخاه فوق ثلاثة يلتقيان في أعرض هذا ويأرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالكلام ومن فائد الآيات بطلان قول بعض علماء التربية المعاصرين الذين
يقولون إنه لا يتحصل التربية بالضرب من قوله واضربوهم وهل في السنة الشاهد على ذلك أيضا نعم وقولها صلى الله وسلم يضربوهم عليها لعشق وبهذا يبطل قول علماء التربية الذين قالوا إن الضرب
لا يفيد وإنما يقص القلب نعم ومن فائد الآيات المكافأة بالمثل نعم نعم أنه عند الطاعة لا يجل إنسان أن يبغي عليها سبيل ومن فائده عقيل التغاضي عن ما مضى كيف ذلك يعني يشمل فلا ثقال سبيلا
يشمل الماضية والمستحق ومن فائد الآيات الكريمة الإشهارة إلى أن الذي له العلو المطلق هو الله فلا تتعال على غيرك من داود من قوله إن الله كان عليا كبيرا وراء النبي صلى الله وسلم رجلا
يضرب قلامه فقال له عليه الصلاة والسلام سمع الرجل هذا الصحابي صوتا يقول يا فلان يا فلان الله أقدر عليك منك على هذا العبد فالتفت بعذاه رسول الله صلى الله وسلم فأعتقى العبد آتقى العبد
ففي هذا الإشارة كل إنسان يتعالى في نفسه أن يتذكر علو الله عز وجل ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات هذين الإسمين لله عز وجل وهما أنالي الكبير طيب هل علو الله يزكي معنوي أو حسي حسي
ومعنوي يشمل وعلو الصفات علو الذات وعلو الصفات يشمل القدر والقهر طيب ما هو مذهب أهل السنة والجماعة في هذه المسألة ومذهب من خالفهم نعم ناصرخت نعم يسفتن الله المعنى علو الذات وعلو طيب
من خالفهم في كل مكان هذا واحد وطائفة أخرى لا الذين قالوا عين كل ماذا يقولون الحدث الذي يقالوا بذاته في كل مكان ينكرون علو الذات نعم يحيى تمام يعني إذن طائفتان متضرفتان طائفة أثبتت
الله في كل مكان وطائفة نفت أن يكون الله في مكان عرفتم طائفة قالت نقول إن الله لا فوق العالم ولا تحده ولا داخله ولا خارجه ولا متصل ولا منفصل ولا مباين ولا محايث ولا نصفه بأي شيء من
هذا وهؤلاء في الحقيقة كما قال محمود بن سبكتكين لبن فورك قال بين للفرق بين إلهك وبين العدم وصحيح هذا هو العدم والذين قالون الله بذاته في كل مكان أيضا لم نقدر الله حق القدر لأنهم
جعلوه في أماكن القدر وأماكن الشرف وأماكن اللغو وفي كل مكان طيب إذن نحن نؤمن بأن الله سبحانه عالم بذاته فوق جميع الخلق وأن كل الخلق بالنسبة إليه ليس إلا إيش كحبة خرذن في كف أحدنا
وليس بشيء بالنسبة الله عز وجل هنا المرادب الكبير عليا كبيرا يعني الكبرياء أو ما هو أعم طرفي ما هو أعم يعني الكبرياء الذي هو الكبر المعنوي كما قال تعالى وله الكبرياء في السماوات
والأرض وقال سبحانه وتعالى الجبار المتكبر وكذلك أن كل شيء بالنسبة إلى ذاته ليس بشيء من فوائد الآية الكريمة الثانية وجوب عناية ولاة الأمور بالمجتمع فبعثوا والخطاب هنا قلنا لولاة
الأمور طيب ومن فوائد الآية الثانية الكريمة أن المبعوثين حكما وليس وكيلين كما قاله بعض العلماء آدم من قول فباتوا حكما والحكم مستقل ولا وكيل ها مستقل طيب والجار والصاحب الجنب وبه
السبيل وما ملكت أماركم إن الله لا يحب وإن كان وكان أخورا بس أعوذ بالأمن الشيطان الرجيم نحن بصدد السنباط للقواعد والأحكام من الآية التي قرأ الأخ بندر وهي قوله تعالى وإن خفتم شقاق
بينهما فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهله وذكرنا فوائد كم عشرين وعشرين فائدة طيب هل ذكرنا من فوائد الآية أن المبغوثين حكمان لا وكيلان نعم من فوائد الآية الكريمة أنه لا بد أن يكون
عند الحكمين علم بالشرع لأن الحكم لا يمكن أن أحكم إلا بعد العلم ولا بد أن يكون لديهما أمانع وثيقة دينية لأن غير للثقة لا يؤمن وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا
بنبع فتبينوا والحاكم مخبر وملزم وفاصل فهو مخبر عن حكم الله وملزم بما يحكم به فاصلوا بين الخصمين فلا بد أن يكون عدلا في دينه ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أنه ينبغي أن يكون
الحاكم عالما بأحوال من يحكم فيهم لقوله من أهله من أهلها لأن غير من أهله وأهلها أقرب إلى العلم بحالهما من الرجل الأجنبي وعلى هذا فلا ينبغي أن يولي قاضيا على قوم لا يعرف طبائعهم ولا
يعرف لسانهم ولا يعرف أحوالهم فإن هذا يفوت به شيء كثير من القرأة ومن فوائد الآية الكريمة جواز حكم القريب لقريبه أو عليه أما حكمه عليه فلا إشكال فيه لانتفاء التهمة وأما حكمه له فقد
يكون له فيه تهمة حكم القريب للقريب فما هو الشيء الذي يمكن أن تكون فيه التهمة التي تمنع من نفوذ الحكم قال بعض العلماء إن الإنسان لا يحكم لأصله ولا لفرعه ولا لزوجه لأنه متهم لقوة
الصلة ففرعه بعض منه لقول الرسول عليه الصلاة والسلام إنما فاطمة بضعة منه وأصله هو بعض منه وعلى هذا فلا يحكم لأصله ولا لفرعه والقول الصحيح أنه يحكم لأصله وفرعه إذا قوية الثقة ونتأكد
هنا في الثقة أكثر مما نتأكد من الأجنب أو من القريب البعيد ومن فوائد هذه العادة الكريمة الإشارة إلى حسن النية وأظن ذكرناها الإشارة إلى حسن النية في الحكم لقوله تعالى إن نريد إصلاحا
يوفق الله بعين الله وأنه يجب على الإنسان المحكم أن يكون رائده الإصلاح من فضلك لا رائد أقلب الشريط لا إرضاء فلان ولا فلان الإصلاح ومن فوائد هذه العادة الكريمة أن النية الطيبة سبب
لصلاح العمر أيحية إن يريد إصلاحا يوفق الله بينهم وعلى هذا وعلى هذا فنأخذ فائدتين معاكستين تحريم سوء النية في الحكم وأن سوء النية يفضي إلى فساد الأرض لأن ما حصل بشيء ثات بفواته ومن
فوائد الآية الكريمة أن الأمور بيد الله عز وجل حتى الأمور الجزئية لقوله يوفق الله بينهما فيكون في هذا رد على المعتزلة الذين يرون أن العباد يخلقون أخالهم ولا علاقة لله بها وهم
القدرية هم المعتزلة القدرية ومن فوائد الآية الكريمة أن الجزاء من جنس العمل وجهه أنهما لما أراد الإصلاح أتابهم الله عز وجل بالتوفيق لقوله إن يريد أصلاح أن يوفق الله بينهما ومن فوائد
الآية الكريمة إثبات صفتي العلم والخبرة من قوله تعالى إن الله كان عليما خبيرا والخبرة أخص من العلم لأنها العلم ببواطن الأمور وهل يستفاد يا حسن من قوله كان عليما خبيرا أنه الآن ليس
كذلك كيف نفهم كان ولا زال مع أن كان في علم ليس ثالثاتها من مرات بها تحقيق الصفة تمام فهي مسلوبة الزمان أظن ذكرنا أن الحكمين لهما أن يفرقا ويجمعا في عوض وبغاية عوض طيب إذن يستفاد من
آية الكريمة أن لهذه الحكمين التفريق والتوفيق بين الزوجين أن يخيف الشقاق بينهم سواء بعوض أو بدون عوض ويتفرع على ومن الفوائد أيضا من الفوائد أن حكمهما ملزم لأن الله سماهما حكما
والحكم قوله لازم وفصله فصل ثم قال الله تعالى في درس الليلة وعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين أحسانا إلى آخر اعبدوا العبادة التذل والتطامن والخضوع والتواضع وما أشبه ذلك
وكلها تدور على الذل ومنه قولهم طريق معبد يعني مذللا للسالكين مهيئا لهم والمرار بعبادة الله سبحانه وتعالى القيام بأمره القيام بأمره هي عبادته اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا لا ناهية
والشرك أن يساوى غير الله بالله فيجعل ندا له وقول الشيئا نكرا في سياق أنه فتعم لا تشركوا بالله نبيا ولا رسولا ولا ملكا ولا غيره أي شيء ثم النهي عن الشرك يشمل أي نوع من نوع الشرك
وصعت إن شاء الله في بأن في استنباط الفوائد ما في الكفاية وعبد الله ولا تشركوا به شيئا ما أنه لا تشركوا به لا تساوو غيره به في ما هو من حقوقه وبالوالدين احسانا عطف حق الوالدين على
حق الله عز وجل لأن حق الله أعظم الحقوق وحق الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم من حق الوالدين لكنه داخل في حق الله لأن العبادة لا تتم إلا بإخلاص ومتابعة والمتابعة هي أداء حق الرسول عليه
الصلاة والسلام الوالدين تثنية والد وهما الأم والأب ويدخل في ذلك الجد والجدة ولكن حق الأقرب فالأقرب أولى من الأبعد وقوله إحسانا مصدر أحسن يحسن وهل الجار المجروه متعلق به أو هو متعلق
بفعل محذوف دل عليه المصدر فعلى الأول يكون تقيل كلام وإحسانا بالوالدين ويكون المصدر هنا بمعنى الفعل وعلى الثاني يكون التقدير وأحسن بالوالدين إحسانا وهذا أقرب أن يكون الجار ومشروه
متعلقا بالمحذوف دل عليه المصدر الموجود وذلك لأن عمل المصدر ضعيف فلا يسبقه معموله فالمصدر لا يعمل فيما قبله وعلى هذا فنقول إحسانا مفعول مطلق عاملهم محذوف أحسنوا بالوالدين إحسانا
معاملة الوالدين لا تخلو من إحدى حالات ثلاثة إساءة إحسان لا إساءة ولا إحسان والمؤمر به هو الإحسان وضده الإساءة أو لا إساءة ولا إحسان فلابد من إحسان الوالدين وبذي القربة ذي بمعنى
صاحب والقربة بمعنى القرابة والدليل على أن القربة بمعنى القرابة قولوا تعالى قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربة أي المودة في القرابة هذا هو الصحيح أي بسبب القرابة أي لا
أسألكم عليه أجرا ولكن ودوني بسبب قرابة منكم لأنني ابنكم فهنا بذي القربة أي بصاحب القرابة فنص على الوالدين أولا وثنى بالقرابة وذلك لأنه لا قرابة لك إلا بواسطة الوالدين من الذي وصلك
بعمك أو بخالك أو بأخيك أو بأختك إلا الوالدين فلهذا جعلت منزلة القرابة بعد منزلة الوالدين واليتام جمع يتيم وهو من مات أبوه قبل أن يبلغ أي أبوه نعم من مات أبوه قبل أن يبلغ أي الولد
طيب وإنما أمر بالحسان إلى اليتام لانكسار قلوبهم بفقد مربيهم وهو الأب فأما من ماتت أمه دون أبي فليس بيأتي والمساكنين جمع مسكين وهو المعدم من المال ويدخل فيه هنا الفقير لأن الفقير
والمسكين كلمتان إن ذكرتا جميعا اختلف المعنى فيهما وإن فصلت اختلفهم عن أخرى صارت صارت كل واحدة بمعنى الأخرى وصمي المعدم مسكينا لأن الفقر أسكنه وأذله نسأل الله لنا ولكم العافية
الإنسان الفقير ذليل ولهذا لا يطمع أن يصب إلى المرتبة التي وصل إليها الأغنياء إلا إذا كان فيه وصف يصعد به إلى تردس الأغنياء فمثلا الإنسان الفقير يعرف نفسه أنه يحط الرطب عنه لكن لو
فرض أن هذا الإنسان الفقير شجاع مقدام صار هذا الوصف الذي فيه يرقيه إلى أن يكون في مرتبة الأغنياء أو أكثر لو فرضنا أن هذا الفقير ذو علم صار في منزله يرقيه إلى درجة الأغنياء أو أكثر
لكن مجرد كونه آدميا وهو فقير لا يطمع في أن ينال مرتبة الأغنياء ولهذا وصى به الله عز وجل والجار ذي القرباء والجار الجنوب الجار هو من كان قريبا منك في منزلك القريب في المنزل فمثلا
الأخب اش اسمه؟
أنس جار لعبيد الله أليس كذلك؟
الجار من كان قريبا منك في المنزل ومن المعلوم أن يختلف قربه بحسب المسافة ولكن القريب الجار إما أن يكون قريبا منك في النسب أو بعيدا وأشار الله تعالى إلى الصنفين فقال ذي القرباء أي ذي
القرابة والجار الجنوب أي البعيد لأن الجيم والنون والباء كلها مادة تدل على البعد فالمعنى الجار البعيد الذي ليس بينك وبينهم قرابة وقيل المعنى الجار ذي القرباء أي القريب منك في السكن
والجار الجنوب البعيد في السكن ولكن المعنى الأول أصح والمعنى الثاني يغني عنه قوله والجار لأن الجار هو من قرب منك في المنزل يعلم منها أنه كل ما قرب منك في المنزل كان أقرب جوارا وجار
ذي قرباء وجار الجنوب والصاحب بالجنوب الصاحب بالجنوب يعني الذي يصاحبك في جنبك وقد اختلف مفصل فيه فقيل إنه الزوجة وقيل إنه صاحبك في السفر واللقظ يحتمل المعنىين فيحمل عليهم فالإنسان
مأمور بأن يحسن بالصاحب بالجنوب أي بالزوجة أو بالصاحب بالسفر لأن كل منهما له حق بالصحبة والصاحب بالجنوب وبن السبيل وبن السبيل أي المسافر والسبيل الطريق وسمي المسافر ابن سبيل
لملازمته له أي للطريق كما يقال ابن الماء لطير الماء الملازم للماء في طيور الآن دائما تلازم الماء دائما تحوم على البحار تلتقد ما يحصل من سمك وغيرها فهذا ابن السبيل فيسمى هذا الطير
يسمى ابن الماء يسمى المسافر الذي جد به السير يسمى ابن السبيل لأنه ملازم للطريق وما ملكت أيمانكم أي أحسنوا بما ملكت أيمانكم كلمة ما اسم موسود أي والذي ملكت أيمانه والاسم موسود يفيد
العموم فيشمل ما ملكت أيماننا من الإنسان وما ملكت أيماننا من الحيوان وكلاهما مأمور مؤمور بالإحسان إليه والإحسان إلى الإنسان أوكاد من الإحسان إلى البهائم ولهذا نجد أننا نقتل البهائم
من أجل مصلحتنا ندبح هذه الشائعة نتفكه بها لحما وعلى هذا فنقول ما ملكت الأيمان يشمل إيش الإنسان والحيوان ولكنه في الإنسان أوكاد لأن حق الإنسان أعظم من حق الحيوان ثم قال الله أزوجل
في اختام الآية إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا إن الله لا يحب الذي كان مختالا كان هنا فعل ماضي لكنها مسنوبة الزمنية والمراب لا يحب من اتصف بالاختيال والفخر والمختال في هيئته
والفخور باللسان فالاختيال يقوم بالفعل والفخر يقوم باللسان فمن كان مختالا في فعله فإن الله لا يحب ومن كان فخورا بقوله فإن الله لا يحبه أيضا وختم الآية بهذه الجملة لأن الغالب أن من
يستكبر عن عبادة الله وعن هذه الوصايا النافعة الغالب عليه أن فيه اختيالا وفيه فخرا واستنكافا واستكبارا فإن هذا ختم الله هذه الآية المجتملة على هذه الوصايا العظيمة بهذه الجملة إن
الله لا يحب من كان مختالا فخورا هذه الآية كما ترون فيها بيان الحقوق حق الله وحق غيره من الناس وغير الناس فمن فائدها وجوب عبادة الله لقوله وعبد الله والأمر هنا للوجوب بالإجمع ولا
أحد يمكن أن يقول هذا الأمر من استحباب ومن فائد هذه الآية الكريمة تحريم الشرك لقوله ولا تشركوا به شيئا ومن فائدها أن الشرك بأنواعه صغيره وكبيره خفيه وجليه كلهم حرام لقوله ولا تشركوا
به شيئا عام وعليه يكون الرياء حراما لأنه شرك ويكون حاله بغير الله حراما لأنه شرك ويكون تسوية الله بغيره حراما في مثل مال إلا الله وأنت وما أشبه ذلك لأنه شرك والعلم رحمهم الله كتبوا
في هذا الموضوع أي في الشرك وأنواعه كتابات كثيرة من أحسنها كتاب التوحيد لشيخ جسام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله فإنه بيّن أنواع كثيرة من الشرك ومن فائدها أن الإثبات المح لا يدل على
التوحيد من أين توقع لأنه لما أمر بالعبادة قال ولا تشرك وذلك أن الإنسان قد يعبد الله لكن يعبد غيره فنقول إذا عبد مع الله غيره فإنه لم يخلص العبادة لله والمطلوب إخلاص العبادة لله ومن
فائد الآية الكريمة وجوب الإحسان إلى الوالدين لقوله وبالوالدين ولكن التعبير القرآني يقول وبالوالدين إحساناً ولم يقل وإلى الوالدين لأن المطلوب مباشرة الإنسان بالإحسان إلى والدين لا
يصال الإحسان فقط لو قال إلى الوالدين إحساناً كان المطلوب إيصال الإحسان فقط ولكن نقول المطلوب الإحسان بالوالدين حتى في مباشرة إيصال الإحسان إليهما يجب أن تكون محسناً بذلك ومن فائد
الآية الكريمة أن أعظم حقوق البشر حق الوالدين لأن الله جعلهم في المرتبة الثانية بعد حقه ولا يرد على هذا حق الرسول عليه الصلاة والسلام لأن حق الرسول داخل في حق الله ووجهه أن العبادة
لا تتم إلا بالإخلاص لله والمتابعة للرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإذا تحققت متابعة الرسول فقد أدهت حقاً الرسول لا يسألنا أجراً إنما يسألنا أن نتعبد لله بما شرع ومن فوائد
الآيات الكريمة تحريم الإساءة للوالدين لأن الأمر بالشيء نهي عن ضده وهل نقول من فوائدها أيضاً أن من لم يحسن ولم يسر فهو مقصر يمكن أن نقول هكذا نعم من لم يحسن ولم يسر فهو مقصر لأن
الله أمر بالإحسان وخلاف الإحسان شيئاً إساءة وعدم الإساءة والإحسان وهذا خلاف ما أمر الله به ومن فوائد الآيات الكريمة الأمر بالأمر بالإحسان إلى القرابة لقوله وبذي القربة وبذي القربة
وبذي القربة وفائدة إعادة الحرف حرف الجر بذي القربة الإشارة إلى أن الإحسان إلى القرابة مستقل بمعنى أنه لو فرض أن الرجل ليس له والدان في حق القرابة ثابت لا نقول إن حقهما مبنين على حق
الوالدين تابع الله لأن الوالدين قد يكون عنهم ميتين في حق القرابة باقي ومن فوائد الآيات الكريمة أن الأقرب فالأقرب أولى بالإحسان من عين يؤخذ أن الله قدم الوالدين وهما أقرب القرابات
هذه واحدة فقياسا على ذلك أن نقول من كان أقرب من بقية القرابات فهو أحق هذا واجه الواجه الثاني أن المعلق على وسط يقوى بقوة ذلك الوسط ويضعف يضعف ذلك الوسط والحكم هنا معلق على أي شيء
على القرابة فكل من كان أقرب كان حقه أوكد فصارت دلالة على أننا نقدم الأقرب والأقرب من وجهي من وجه الأول قياسي والثاني معنو القياسي يعد دوره نعم والوالدين أقرب القرابات طيب الثاني
نعم أن الحكم هنا معلق على وسط وقاعدة النمع علق على وسط فإنه يقوى بقوةه وينقص بنقص طيب من فوائد الله الكريمة الأمر بالإحسان إلى الأيتام لقوله واليتام والإحسان إلى الأيتام يكون
بالمال ويكون بالقول ويكون بالفعل يعني كغيرهم أيضا الحسان يكون بالقول والفعل والمال والجاو وكل شيء نعم ومن فوائد الله الكريمة الأمر بالإحسان إلى المساكين بقوله والمساكين وهل نقول في
المساكين كما قلنا في القربة بأن من كان أشد مسكنه كانت الوصية به أو كد نعم نعم واليتام أيضا كذلك اليتم واحد اليتم لا يتنمو اليتم واحد يعني من له أربع عشرة سنة ومن له سنة واحدة هما
سوا في اليتم نعم ومن فوائد الأيت الكريمة الأمر بالإحسان إلى الجار سواء كان قريبا أم بعيدا لقوله تعالى والجار ذي القربة والجار الجنو وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جار فليكرم جار فعلق الرسول عليه وسلم الإيمان يعني كمار الإيمان على إكرام الجار والإكرام ضد الإهانة ومن فوائد الأيت الكريمة الأمر بالإحسان إلى
الصاحب بالجم الزوجات والأصحاب في السفر لقوله والصاحب في الجم وهل يمكن أن نقول ما قلنا فيما سبق في الأوصاق نقول نعم لا شك فالنساء عن الزوجات تختلف صحبتهم إلى أزواجهم وكذلك المسافرون
أصحاب السفر تختلف صحبتهم معك بالسفر وكل من وكل من كان أقوم بهذه الصحبة كان حق في الإحسان ومن فوائد الأيت الكريمة الأمر بالإحسان إلى ابن السبيل لأن الغالب أنه يكون محتاجا وإذا قدر
اندفاع حاجته بغناه فإنه يكون غريبا في البلاد والغريب يحتاج إلى عناية يحتاج إلى من يدله على الطريق إلى من يدله على ما فيه مصالحه فهو في حاجة ومن فوائد الأيت الكريمة الأمر بالإحسان
إلى ما ملكت الأيمان لقولها أو ما ملكت أيمان من آدمي أو حيوان لأن كلهم كل لأيمان ومن فوائد الأيت الكريمة جواج التعبير بالبعض عن الكل بقول ما ملكت أيمانكم والمرار ما ملكتم لكن هذا
شيء معلوم طيب هل نعقد من هذه الآية الكريمة تحريم الإساءة إلى من ذكرك وجهه أن الأمر بالشيء نهي عن ضده فإذا كان الله تعالى أمر بالحسان إلى هؤلاء فالإساءة إلى هؤلاء المحرمة ومن أشد ما
يكون الإساءة إلى الوالدين ثم ذي القربة ثم اليتام ثم المساكين ثم الجيران وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام والله لا يؤمن أو قال والذي نفس بيده لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه يعني
ظلمه وغشبه فنفى الإيمان عن الشخص الذي لا يأمن جاره بوائقه فكيف بمن أصابته بوائق جاره يكون أشد صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الآية الكريمة عناية الله سبحانه وتعالى بعباده من وجوه في
هذه الآية أولا من جهة القيام بالحق في الوالدين والقرابات وثانيا من جهة جبر النقص الذي يحصل على بعض الناس مثل المساكين واليتام وثالثا أن حسن الجوار سبر للالتحام والالتحام بين الناس
وعدم الكراهية والبغضاء ولهذا يوجد في وقتنا الآن مع الأسف أن كثيرا من الجيران لا يعرف جاره ولا يدعوه في المناسبات ولا يرسل إليه الهدايا وقد قال النبي عليه الصلاة إذا طبخت مرقة فأكلم
ماءها وتعاهد جيرانك وهذا مع الأسف غير موجود مع أن فيه فائدة اجتماعية عظيمة فمن علاة الله بالخلق ومن فوائد الآية الكريمة أن الله تعالى أرحم بالإنسان من أولاده من أين يؤفر من قوله
وبالوالد من إحسانه حيث أمر الولد أن نحسن إلى والده وهذا يدل على أن الله أرحم بالإنسان من أولاده كما أن قوله تعالى الوصيكم الله في أولادكم يدل على أن الله أرحم بالإنسان من والدين
وهذا هو الواقع كانت امرأة فقدت صبيا لها في السبي فجاءت إلى النبي عليه الصلاة والسلام من المدينة تنظر في السبايا وقد زاغ عقمها فلما وجدت الصبيا أخذته وضمته على صدرها فقال الرسول
عليه الصلاة والسلام أترون هذه تلقي ولدها في النار قلت لا رسول الله لا يمكن قال الله بعباده أرحم من هذه الوالدة بولدها اللهم ألك الحمد الله أرحم بعباده من هذه الوالدة بولدها وَلَا
يُصِبُنَا مَا أَصَابَ مَا يُصِبُنَا مِنْمَا يُخَالِفُ الرَّحْمَةِ إِلَّا بِأَسْبَابِ ذُنُوبِنَا وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةِ فَبِمَا كَسَبَتْ عَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواً كَثِيدُمْ
من فواعد الالت الكريمة إثبات محبة الله خالب نين إن الله لا يحب من كان مختال هذا نفي للمحبة مفهوم الخلف أنه يحب من ليس مختالا ولا فخورا لكن لو قال قائل هذا نفي وليس بإثبات ماذا تقول
نقول لو كانت المحبة متفية ولا تجوز على الله لم يكن لنا فيها فائدة هنا لم يكن لنا فيها فائدة وعلى هذا فإنها تجل على إثبات المحبة لله ومذهب السلف وأهل السنة إثبات المحبة لله حقيقة
وأنه جل وعلا يحب يحب وأن محبته تتعلق بالأعمال وتعلق بالأشخاص وتتعلق بالأزمنة وتتعلق بالأمكنة فقد سئل رسول عليه الصلاة والسلام أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقته وهذا تحب
تعليق المحبة بماذا؟
بالأعمال وقال الله تعالى إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفة بالأشخاص المعينين بالوسط وتكون بالأشخاص المعينين بالشخص كقول الرسول عليه الصلاة والسلام إن الله اتخذني خليلا كما
اتخذ إبراهيم خليلا والكلة أعلى أنواع المحبة وتكون معلقة بالأماكن أحب البقاع إلى الله مساجدها وربما يكون متعلقة بالزمن مثل قوله ما من أيام من العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه
الأيام العشر فإن الزمن كان محبوبا إلى الله فيها لأن الله يحبها وفي هذا الاستلال ضعف لكن على كل حال محبة الله عز وجل تكون مقيدة بما قيده الله به فهي ثابتة لله حقا القول من الأعمال
هي أقول القول من الأعمال هنا طيب هل أحد من الناس أنكر المحبة نعم أنكرها المعطلة من الأشاعر والمعتزلة والجهمية ومن شبههم قال لا يمكن الله يحب المحبة لا تكون إلا بين شيئين متناسبين
يحب الرادة لزوجتها يحب ابنها يحب صديقة ولا تناسب بين خالق والمخلوق فكيف يحب الله الشخص كيف يحب الرسول كيف يحب الله كذا طيب في القرآن قال المراد بالمحبة إرادة الثواب أو الثواب نفسه
طيب إذا كنا إرادة الثواب فالإرادة لا تكون إلا على شيء محبوب يعني إرادة الثواب لا تكون إلا على شيء محبوب هل يريد الله أن يثيبها أحدا وهو يكرهه أجيب لا يمكن إذن ما دمتم أثبتتم أن
الثواب الثواب يلزمكم أن تثبتوا المحبة إذ لا يمكن أن تكون إرادة الثواب أو الثواب نفسه إلا على شيء محبوب لله وأما قولكم إن المحبة لا تكون إلا بين شيئين متناسبين فقول باطل فقد ثبت عن
النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال أحب جبل يحبنا ونحبه والجبل كومة من الأحجار والأطربة وغيره جماد ومع ذلك قال يحبنا ونحبه وكذلك أيضا الحيوان يحبه الإنسان وهو يحب الإنسان كون الإنسان
يحبه واضح كثيرا ما تحب مثل هذا البعير بعيرك ألا بعير غيرك أو شاتك ألا شات غيرك ألا واضح لكنه يتحب كيف مشاهد هذا البعيد تأتي إلى رأيها صاحبها من بين الناس تأتي إليه وتدلك به نعم
وتستجديه وقد شهد أن الإنسان في الإبن أن الإنسان إذا أراد أن ينام في الليالي الباردة يجعل البعير بينه وبين الريح وينام تحتها تحت البعير في حضنها وأن البعير يعني تميل عليه كالغطاء
يحدثنا بذلك أهل الجمال يقول تضاجع عليه حتى يدفع منها وتقيه دليل وهذا يدل على أنها تحبه لو كان تترى أطحنته ما راح تقيه البر بغن ربه وعتدنا للكافرين عذابا مدينا والذين ينذقون أمواله
رئاء الناس وما يؤمنون ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكون الشيطان له قرينا فساء قرينا وماذا عليهم وماذا عليهم لو آمنوا واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وَكَانَ اللَّهُ
بِهِمْ عَلِيمًا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى في ختام آية الحقوق العشرة وَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تَشْتُكُوا بِهِ شَيْئًا قال في ختام هذه الآية إِنَّ اللَّهَ
لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا مُخْتَالًا فِي هَيْئَتِهِ فَخُورًا فِي لِسَانِهِ بِقَولِهِ والمراجب بالفخور الذي يتحدث بما هو عليه من الصفات افتخارًا على الناس لا
إخبارًا بنعمة الله عز وجل فأما إذا كان إخبارًا بنعمة الله فإنه تحدثًا بنعمة الله وهو مشروط بيّن من صفات هذا المختار الفخور قال الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخ الذين يجوز أن تكون
بدلاً من من في قول الله تعالى من كان مُخْتَالًا فَخُورًا باعتبار المعنى لأن من مُفرَدَةُ اللَّفْظ مجموعةُ المعنى يعني صالحة للجمع والمُفرَد ولفظها من كان مُخْتَالًا فَخُورًا مُفرَد
ويجوز أن يوصف بالجمع باعتبار المعنى فالذين يبخلون يجوز أن تكون صفةً لمن ويجوز أن تكون خبر مبتدأً محذوف التقدير هم الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل وقول بالبخل فيها قراءتان بالبخل
وبالبخل فقولها الذين يبخلون ما معنى البخل؟
البخل هو إمساك ما يجب بذله بخل من مال أو علم أو جاه أو عمل كل ما يجب بذله من هذه الأشياء فإنه بخل ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم البخيل من إذا ذكرت عنده لم يصلي
عليه اللهم صلى الله عليه وسلم عليه هذا بخل بإيش؟
بما يجب من عمل وما يجب من جاه كالشفاعة الواجبة إذا بخل بها الإنسان فإن هذا بخل وما يجب من مال وأعلاه الزكاة هذا البخل بما يجب من المال والرابع ما يجب من العلم هذا أيضا بخل وهو من
أشد أنواع البخل وإذا أخذ الله ميثاقا الذين أوثوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه وبالحديث من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجم بلجام من نار يوم القيامة فهذه أنواع البخل في أيضا البخل
بالبدن خامس البخل بالبدن إذا وجب عليك إعانة مسلم كإن قاله من حريق أو غرق أو هدم أو غير ذلك فلم تفعل فإنك تكون من أهل البخل إذن تعريف البخل هو منع ما يجب بذله من مال أو علم أو عمل
أو جاه أو بدن طيب وإن شئنا أدخلنا كلمة الأخيرة البدن بالعمل لأن حقيقة الأمر إنه عمل الذين يبخلون ويأمرون من الناس بالبخل ويأمرون ويأمرون فيه بذل قالوا الله ما لا داعي إدخل ما لك
ربما تحتاجوا في المستقبل بل إذا رأوا من يريد أن ينفق وإن لم يستشرهم ذهبوا يمرونه بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله يكتمونه يسترونه وما آتاهم الله من فضله يشمل ما آتاهم من فضله
من المال أو ما آتاهم الله من فضله من العلم أو غير ذلك كل ما آتاهم الله من فضله يتسترون به لماذا لأن لا لأن لا يلومهم الناس إذا بخلوا بخلوا فإنهم إذا كتموا ما عندهم من ما آتاهم الله
من فضله لم يعلم الناس أن عندهم فضلا يمكن أن يبذلوه فيكتمون لأن لا يلومهم الناس إذا بخلوا به وقول من فضله أي من عطائه وإفضاله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينة أعتدنا يعني هيئنا وأعددناه
لهم والكافرون هم الذين كفروا بالله ورسوله والكفر أنواع كثيرة منه أصغر ومنه أكبر والأكبر قولي وفعلي وجهدي وهو أنواع معروفة عند أهل العن ذكره الفقه في باب حكم المرتد وذكره متكلمون
على التوحيد في أبواب التوحيد وقوله عذابا مهينة أيدا إهانة يهينهم ويذلهم لأنهم كما مركت عليكم آيات كثيرة أنهم إذا دخلوا النار وبخوا عليها على عمالهم وقيل لهم ألمعتكم رسل منكم وفي
هذا إهانة لهم مع ما هم عليه من العذاب الأليم أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع
هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000