١٣/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ٣١
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط الثالث عشر من تفسير سورة النساء دليل ذلك أن إبراهيم قال ربي أرني كيف تحل الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن يطمئن قلبي ليزيد ثباتا وإيمانا وأنت بنفسك تحس
أن إيمانك بالشيء يزداد في القلب فإذا جاءك مخبر بخبر وهو عندك ثقة آمنت بخبره فإذا جاء آخر مثله وأخبرك بنفس الخبر إزداد إيمانك لا شك ولو أخبرك بعكسه ضعف إيمانك الأول أليس كذلك؟
هذا شيء مشاهد كذلك أيضا بالنسبة لمراقبة الله عز وجل مراقبة الله يجد الإنسان من نفسه أحيانا أن قلبه حاضن بين يدي ربه وأنه في أحلى ما يكون وألذ ما يكون وأنه قد ذاق طعم الإيمان حتى
يتمنى أنه لا يكون إلا في هذا السرور ولا يريد لا دنيا ولا أخر ما يرى أحسن ولا أطيب من الساعة التي هو فيها سواء كان في صلاة أو في قراءة القرآن أو في تدبر سيرة النبي عليه الصلاة
والسلام أحيانا تستولي عليه الغفلة فيصلي بنفس القراءة التي قرأها بالأمس ولكن قلبه حاجر ما يليا والوقت هو الوقت والمكان هو المكان والعمل هو العمل يصلي الإنسان في آخر الليل ليلة يجد
لذة عظيمة في هذا الصلاة ويحس بأنه قرب من الله عز وجل وليلة أخرى بالعكس بالعكس يرى أنه في شيء محسوس ما يذوق معنى من المعاني أيهما أشد إيمانا بالأمس أو باليوم بالأمس بكثير أشد أشد
بكثير حتى الصحابة قالوا يا رسول الله إذا كنا عندك وسمعنا يعني ما يقول فإننا كأننا نرى رأي العين ولكن إذا ذهبنا وعافسنا الأهل والأولاد نسينا فقال لو كنتم على ما تكونون عليه عندي
لصفحتكم الملائكة ولكن ساعة وساعة إنها ساعة وساعة إذن فالإيمان يزيد حسا يزيد حسا بلا شك ولكن الطاعة لا شك أنها تزيد في الإيمان بشرط أن تكون مصعوبة بعمل القلب أما عمل الجوارح إذا لم
يكن مصعوبا بعمل القلب فإنه لا يزيد في الإيمان وربما ينقص في الإيمان وليذب الله لأنه يصبح عبثا لكن إذا كانت عمل الجوارح مصعوبة بعمل القلب من الخوف والرغبة واحتساب الثواب فإنه بلا شك
يزداد قلبه بالطاعة لهذا يجب أن نضل في هذه المسألة من الذين قالوا لا يزيد ولا ينقص طائفتان من الناس بل ثلاث طواعف المرجئة قالوا لا يزيد ولا ينقص لأن الأعمال الصالحة وغير الصالحة لا
دخل لها في الإيمان فالناس عندهم في الإيمان شيء واحد كالمشط كما قال بن القيم في النونية قال والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان المشط أسنانهم تماثلة فالناس عندهم
سواء وما هو الإيمان عندهم ما هو الإيمان مجرد التصديق والإقرار مجرد التصديق حتى الشيطان عندهم مؤمن لأنهم صدق ولهذا قال بن قيم اسأل أبو الجن اللعين أتعرف الخلاق أم أصبحت ذلك القرآن
وأبو الجن اللعين يعرف الخلاق أم لا يعرفه ويدعوه يقول ربي أنظرني ومع ذلك هو أكبر خلق الله نعم طيب الطائفة الثانية اللي خالفت الخوارج وما أدراك ما الخوارج أصحاب الأعمال الظاهرة وخراب
القلوب الباطنة الخوارج يقول ما فيه إذا فعل الإنسان الكبير خرج من الإيمان وأبيح أدمه وماله لأنه كافر مرتد فعندهم أن الإيمان لا يزيد إما أن يوجد كله وإما أن يعدم كله إن سلم الإنسان
من الكبائر والإصار على الصغائر وقام بالواجبات والمفوضات فمعه إيش الإيمان كله كامل وإنتا كبيرة واحدة إن هدم الإيمان كله هؤلاء من الخوارج الطائفة الثالثة المعتزلة أشبه الخوارج من جهة
أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص لكنهم لا يقولون بكفر فاعل الكبيرة يقولون الإيمان لا يزيد ولا ينقص إما مؤمن كامل وإلا ليس بمؤمن ولا كافر فاعل الكبير عندهم ليس بمؤمن ولا كافر لأنهم نظروا
بعين عورا نظروا إلى أن معه أصل الإيمان قالوا راحنه الإيمان بالكبيرة ولكنه معه أصل الإيمان فلا نقول إنه كافر ولا نقول إنه مؤمن نقول في منزلة بين منزلتين وين المنزلة أين هي في القرى
والسنة؟
أحدثوها قالوا كما لو خرج رجل من مكة متجها إلى المدينة ووقف في أثناء الطريق ماذا يكون؟
ليس من المكة ولا في المدينة في منزلة بين منزلتين لكن اتفقوا مع الخوارج في أنه يكون مخلدا في النار فأحكامهم في الآخرة كأحكامه عند الخوارج أما أهل السن والجماعة نساء الله أن يتبتنا
وياكم على قولهم إلى الممات فقالوا لا الإيمان يزيد وينقص والكفر درجات والإيمان إنسان قد يكون معه خصى الإيمان وخصى الكفر ولا يخرج الفاعل الكبيرة من الإيمان بل صفه بأنه إما مؤمن
بإيمان فاسق بكبيرته أو بأنه مؤمن ناقص الإيمان لا تعطيها الإسم المطلق ولا تسلبه مطلق الإسم قل معه إيمان ناقص أو مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته وهذا هو العدل والميزان أن يوصف الإنسان بما
يقتضيه عمله من إيمان أو كفر نعم من فوائد رآية الكريمة أن الصغائر تقع مكفرة باجتناب الكبائر لقوله إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتهم طيب فإن لم يجتنب الكبائر يؤخذ
بالصغائر نعم يؤخذ بالصغائر لكن الكبائر والصغائر تحت المشيئة ما لم تكون كفرا طيب إذن ما الفائد من قولهم يؤخذوا بها الفائد أنه يجتنب الكبائر جزمنا بأن الله كفر عنه الصغائر وإذا لم
يجتنب الكبائر فهو تحت المشيئة والخطر الله أعوذ بالله من شاء الله وإذا لم يجتنب الكبائر فهو تحت المشيئة والصغائر هذا المشيئة أين؟
طيب ما يخذ أنت تجتنب الكبائر؟
أربعة منها؟
لا ما فيه طيب والثاني تبادل الناس في الماء والثالث التواب على العمل والرابط أنت تجتنب الكبائر طيب زيه طيب بسم الله الرحمن الرحيم من فوائد الله الكريمة هنت تجتنب الكبائر ما تنهى عنه
من فوائدها إتبات عظمة الأه عز وجل لقوله نكفر وندخلكم لأن النون هنا للتعظيم وقد قال النصراني الخبيث إن هذا يدل على تعدد الآلهة لأن الضمين هنا للجمع فنحن أحق بالحق منكم أيها الموحدون
فنقول له إن هذا من باب التعظيم وأنت قد طبع الله على قلبك وغفلت عن قول الله تعالى وإلهكم إله واحد من لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ومن فوائد هذه العيس الكريمة ساعة فضل الله سبحانه
وتعالى ساعة فضله وذلك لتكفير السيئات باجتناب كبائر الذنوب وإلا لو جاز الناس بالعدل لعاقبهم على الصغائر وعلى الكبائر كل منها بحسب الكبائر عقوبتها شديدة والصغائر دون ذلك ولكن من فضله
عز وجل جعل الصغائر مكفرة باجتناب الكبائر وهذا من أثر قوله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي إن رحمتي سبقت غضبي ومن فوائد هذه العيس الكريمة أن من كفر الله عن السيئات فهو من أهل الجنة
لقوله ونضخلكم مدخلا كريما ومن فوائدها بيان أن الجنة هي أعلى ما يكون بل هي من المداخل الكريمة والكريم كل شيء بحسب فكرائم الأموال أحاسنها وكرائم المساكن أحاسنها قال النبي صلى الله
عليه وآله وسلم لمعاذ من جبل فإياك وكرائم أمواله ثم قال تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله بإي بعضكم على بعض وهذا ابتداء درس الليلة لا تتمنوا لا ناهية وجزم الفعل بها بحذ النوم وما فضل
مفعول تتمنوا فما هو التمني التمني الطمع فيما يعصر نيله أو يتعذر نيله هذا التمني الطمع فيما يتعصر أو يتعذر نيله فقول الشاعر ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب هذا طمع
فيما فيما يتعذر نيله وقول فقير يا ليت لي مالا فأتصدق منه هذا الطمع فيما يتعصر نيله وقد يطلق التمني ويراد به الرجع مطلق الرجع بأن يطمع الإنسان في أمر يسهل نيله وإن كان لا يحصله لكنه
يسهل نيله لو شاء الله فقول لا تتمنوا أي لا تطمعوا في أمر فضل الله به بعضكم على بعض وقوله فضل الله أي زعب به بعضكم على بعض سواء كان ذلك في العلم أو في المال أو في الولد أو في الجاه
أو في الملك أو في أي ذلك لا تتمنى ما فضل الله به غيرك عليك لأن الفضل بيد من بيد الله يؤتيه من يشاء ثم قال للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبوا للرجال نصيب مما اكتسبوا
وذلك النصيب هو ما ما يعطيهم الله إياه من الثواب على الأعمال الصالحة وللنساء وللنساء نصيب مما اكتسبنا أي من الأعمال الصالحة لهن نصيب كل بحسب ما قدر الله له فللرجال الجهار وللنساء
حفظ البيوت هناك فرق بين الجهار وحفظ البيوت لكن من الذي فضل هؤلاء بهذا وهؤلاء بهذا أو من الذي خص هؤلاء بهذا وهؤلاء بهذا هو الله إذن ما دام الأمر إلى الله فالله سبحانه وتعالى حكم عدم
يعطي كل واحد من الجنسين ما يليق به وسيأتي أيضا بيان ما فضل الله به الرجال في قولها الرجال قومون عن النساء فالمهم أن ما فضل الله به بعض الناس على بعض سواء بسبب الذكورة أو بسبب
الغناء أو العلم أو الصح أو المال أو غير ذلك فهو من فضل الله لا تتمنى ما فضل الله به غيرك عليه ثم قال واسألوا الله من فضله اسألوا وقراء سألوا الله كلاهما قراءتان سبيتان واسألوا الله
من فضله أي من الذي فضل بعضكم على بعض اسألوا وإذا سألتم الله من فضله أعطاكم ومثلا وإذا رأيت شخصا قد فضلك في المال فلا تتمنى هذا المال الذي أعطاه الله هذا الرجل ولكن اسأل الله من
فضله وجدت رجلا فضلك في العلم لا تتمنى هذا العلم الذي أعطاه الله غيرك ولكن اسأل الله من فضله وخل علمه يبقى له وماله يبقى له في المسألة الأولى وأسأل الله من فضله السؤال هنا سؤال عطا
ولا سؤال علم نعم سؤال العطاء أن تساءله أي طلب منه أن يعطيه مالا كما في قوله تعالى للسائل والمحروم وسأله استخبره يعني سؤال علم يعني يريد أن يخبره فهل هذا سؤال مال أو سؤال علم سؤال
عطاء أي سؤال مال يعني يسأل الله أن يعطيكم فهو سؤال عطاء وعدلنا أن قولنا سؤال مال لأن إنسان قد يسر الله غير المال كالعلم والجاه والذكاء والعقل وما أشفى ذلك واسأل الله من فضله إن
الله كان بكل شيء عليما الجملة هذه السنافية والدليعة من السنافية أن همزة إن كسرت وهمزة إن تكسر في الابتداء وعلى هذا فهي جملة السنافية لبيان قطع التمني أي تمني الإنسان ما فضل الله به
غيره وعليه يعني أن ما فضل الله به الغير فهو صادر عن عن علم بأن هذا المفضل أهل للتفضيل فالرجان أهل أهل للجهاد أهل لحماية الأوطان أهل لحماية الدين وما أشبه ذلك بخلاف النساء فإنهن
قاصراء في هذه الآية فوائد كثيرة منها نهي الإنسان أن يتمنى ما فضل الله به غيره عليه لقوله ولا تتمنى وهل النهي للتحرين الجواب نعم هو للتحرين لأن هذا النوع من التمني هو الحسب والحسب
بعيده لأنه قال ما فضل الله ولم يقل مثل ما فضل الله لو قال لا تتمنوا مثل صار في المسأل إشكال وصار أول الآية يناقض آخرها في قوله وَسَأْلُ الله من فضله لكن معنى لا تتمنوا أن ما أفضل
الله به الغير يكون يكون لكم ويحرم إياه الغير وعلى هذا فنقول أنه هنا للتحريب وهذا النوع هو الحسد ولكن ليعلم أن تمنى ما أعطاه الله الغير ينقسم إلى ثلاثة قسام القسم الأول أن يتمنى
زواله لغير أحد والثاني أن يتمنى زواله لغيره لغير المتمني والثالث أن يتمنى زواله لنفسه فما هو الذي في الآية هنا الأول والثاني والثالث لا لا تتمنوا ما فضل الله بيبا الثالث الثالث لا
شك أنه الثالث يتمنى ما أعطى الله غيره من الفضل ولكن الأول الأول والثاني معلومان من أذلة أخرى أنه يحرم على الإنسان أن يتمنى زوال نعمة الله على غيره سواء تمنى أن تزول إلى شخص أو أن
تزول مطلقا وهذا هذا هو الحسد عند جمهور أهل العلم وقال الشيخ رسال رحمه الله إن الحسد كراهة ما أعطى الله هذا الرجل من فضله سواء تمنى زواله أم لم يتمنى زواله فإذا كرهت ما ينعم الله به
على غيرك فهذا هو الحسد ومن فوائد هذه العالة الكريمة حكمة الله سبحانه وتعالى في العطاء والمن حيث يفضل بعضا على بعض ولا شك أن هذا صادر عن حكمة وليس مجرد اختيار خلافا لمن أنكر حكمة
الله وقال إن فعله لمجرد الاختيار بل هو الاختيار الاختيار صادر عن حكمة ومن فوائد هذه العالة الكريمة إثبات أن الاحكام تدور ما عيل لها لقوله للرجال نصيب مما اكتسب وللنساء نصيب مما
اكتسب فنصيب الرجال يليق بهم ونصيب النساء يليق بهم ومن فوائد العالة الكريمة جواز أن يتمنى الإنسان مثل ما فضل الله به غيره عليه وجهه قوله اسأل الله من فضله فنحن لا نقول لك لا تتمنى
أن يعطيك الله مثل ما أعطى فلان فقل لا بأس ولكن لا تتمنى ما أعطاه الله فلان وبينهما فرح ومن فوائد هذه العالة الكريمة الفرق بين الجنسين الرجال والنساء وقد قد قيل وقد قيل إن الآية
نزلت بسبب قول بعض النساء لما أنزل الله للذكر المثال عظم الثائين فقال بعضهم يا ليتني ذكرا حتى يكونني مثل الذكر ولا أنقص عنه وسواء صح هذا السبب أم لما صح فإن الآية تدل على أن بين
الجنسين فرقا خلافا لمن يحاول أن يجعل الجنسين على حكم وح بل يحاول أن يفضل النساء على الرجال ومن فوائد العالة الكريمة ساعة فضل الله عز وجل وكرمه لقوله واسأل الله من فضله فهو سبحانه
وتعالى لم يأمرنا بالسؤال إلا ليعطينا لأنه لو أمرنا بالسؤال من غير أن يعطينا لكان هذا إيش عبثا لا فائدة منه ولكنه عز وجل الكريم هو الذي يتعرض لعباده يقول اسألوني واسأل الله من فضله
وينبغي في السؤال أن يكون على الأدب المطلوب وذلك بأن تسأل الله سبحانه وتعالى سؤال مفتقد لا مستغل هذه واحد تسأل الله سبحانه وتعالى سؤال من يثق بربه وأنه قادر لا سؤال تجربه سؤال من
يثق بالله وأنه قادر على الإعطاء سؤال من يثق بوعد الله وأنه يعطي السائل ما سأله وينبغي أن يختار الإنسان الأزمان والأماكن والأحوال التي تكون سببا في الإجابة مثال الأزمان آخر الليل
وما بين الأذام والإقامة ومثال الأماكن لا أن يكون في الأماكن الفاضية ومثال الأحوال حال السجود حال السجود حال السفر حال نزول المطر فينبغي أن يختار الإنسان ما يكون أقرب إلى الإجابة
خامسا أن يكون مجتنبا للحرام لأن أكل حرام حائل يمنع من قبول الإجابة من قبول الدعا لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به
المرسلين فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما لقناكم واشكروا لله وقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا ثم ذكر الرجل يطيل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يده إلى
السماء يا ربي يا ربي ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام قال فأنا يستجاب لذلك أن هذه استفهام استبعاد يعني بعيد أن يستجاب لهذا الرجل أخاء سادسا أن لا يعتدي في الدعاء قال الله تعالى
أدعو ربكم تضرع وخفية إنه لا يحب المعتدين فإن اعتدى في الدعاء بأن سأل ما لا يحل له بل بأن سأل ما يمتنع شرعا أو قدرا فإنه لا يجاب لو سأل إثما بأن قال ولياذ بالله اللهم يسل لهم رأة
يزني بها أو كأس خمرين يشربوا فهذا لا يستجاب لحدوان استهز بالله عز وجل هذا لا يمكن شرعا لا يمكن قبوله لأنه محرم شرعا ممتنع شرعا ممتنع قدرا مثل أن يقول اللهم جعلني نبيا فإن هذا ممتنع
قدرا بخبر الله لأنه مستحيل لذاته وغير مستحيل لكن بخبر الله صار مستحيلا لقوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من جاء لكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين كل هذه أداب ينبغي للنسان أن يرأيها في
الدع ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات علم إثبات عموم علم الله لقوله إن الله كان بكل شيء عليم ومن فوائدها الاقتناء الاقتناء بما حكم الله به شرعا أو قدرا كيف ذلك لأني إذا علمت أنه
صادم عن علم اقتنعت قلت لولا أن المصلحة في وجود هذا الشيء ما فعله الله لأن الله سبحانه وتعالى لا يفعل إلا عن إيش عن علم فيزيدني هذا اقتناءا بما قضاه الله شرعا أو قدرا ومن فوائدها
وجوب المراقبة مراقبة الله لأن العاقل إذا علم أن الله سبحانه وتعالى يعلمه فسوه يراقب ربه بلسانه وجنانه وأركانه بلسانه يا أحمد كيف يراقب الله بلسانه لا يقول ما حرم الله جنانه بقلبه
يعني لا يعتقد شيئا حرمه الله أو يقول شيئا حرمه الله بالقلب لأن قول القلب هو حركة وعمله أركانه جواره نعم طيب نسأل الله يرزقنا لكم الإيمان لأن نسان إذا آمن حقيقة بهذا فسيراقب الله
لأن الله يعلمه بل قال تعالى واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه ثم قال الله تعالى ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالد ذاني والأقرب لكل جار ومجرور متعلق بجعلنا وهو المفعول الثاني
مقدما ومواليها المفعول الأول طيب وقول لكل هذه من الكلمات التي لا تقع إلا مضافة لفظا أو تقديرا أما لفظا فهو كثير فسجد الملائكة كلهم وأما تقديرا فيقدر نضافا إليه مناسبا للمقام فما هو
المناسب في هذا تقدير ولكل أحد جعلنا موالي ولكل أحد من الذكور والإناث جعلنا موالي أي صجرنا موالي جمع مولا والمولى يطلق على عدة معان منها الناصر فإن المولى يطلق على الناصر نسب قوله
تعالى وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه وجبريل أي هو ناصره ويطلق على متولي غيره يعني الذي يتولى على غيره مثل فأعلموا أن الله مولاكم نعم المولى المولى ونعم النصير ويطلق المولى على
المعتق ويطلق على العتيق صح يطلق على المعتق لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما الولاء لمن أعتق ويطلق على العتيق لقوله صلى الله عليه وآله وسلم إن مولى القوم منهم أي عتيقهم ويطلق
على متولي الأمور من ملك أو أمير أو وزير أو ما أشبه ذلك ويسمى ولي الأمر أيضا فهنا موالي بقي الأطلاق الأخير الذي هو في هذا الآية المولى من يتولى ما لك من بعدك وهو الوارث الوارث
ودليله قوله صلى الله عليه وآله وسلم فما بقي فلأولى رجل ذكر ومنه قوله تعالى وأولى رحام بعضهم أولى ببعض طيب جعلنا موالية أي يلون تركتهم من بعدها ولهذا قال مما ترك موالية مما ترك نعم
وقوله الوالدان والأقربون الوالدان هذه مبتدأ والأقربون ما طفن عليها وهي بيان للموالي بيان للموالي هذا هذا أحد التفسيرين في الآية وعلى هذا فيكون وقف على قوله ولكل جعلنا موالية مما
ترك الوالدان والأقربون القول الثاني أن الوالدان فاعل ترك ولكل جعلنا موالية مما ترك الوالدان والأقربون أي جعلنا وارثين من المتروك من الوالدين والأقربين والمعنى يعني متلازمان لكن
أيهما أقرب إلى اللفظ يرى بعض العلماء أن الأقرب الثاني وأن تكون الوالدان فاعل ترك والأقربون المعطف عليها والمعنى لكل أحد من الناس جعلنا موالية أي وارثين من الذي ترك الوالدان
والأقربون فعلى هذا يكون الوالدان موروثين أو وارثين على الأخير موروثين وعلى الأول وارثين وكما قلت لكم المعنيان متلازمة لأنه ما من وارث إلا ولهم موروث فسواء قلت جعلنا موالية مما ترك
أي يلونهم مما ترك وهم الوالدان والأقربون أي الوارثون أو مما ترك الوالدان والأقربون وهم الموروثون وقولها الأقربون إنما جاءت باسم التفضيل دون القريبين دون القريبون لأنه يبدأ في
الأقارب في الأقرب في الأقرب ثم قال والذين عقدت إيمانكم خلاص المولا تطلق المشايخ مشايخ يمكن تطلق يصح لأنه أمر الناس بالعلم عمو عام عام لا يوجد لأنه قد يعوذ المرأة شيئا آخر إذا نقصت
عن الرجل نعم إيش ما عينت كبيرة من الكبار أي كبيرة ومعلوم أنه قتل نفس كبيرة تمنى زوالنا متلايد نعم إي نعم لأن كلم شخص الإسلام كراهة تفضيل الله عز وجل لهذا فيها نوع من الاعتراض على
قدر الله عز وجل أي لا وقال هذا الكراهة وقال هذا أولى من تعريفها أكثر نعم نعم نعم يحمل على المولى المباشرين الأول طيب نذكرنا المولى من أسفل ولسنا بصدة ذكر الإرث هل يرث المولى من
أسفل أو لا يرث المشكور أنه لا يرث واخترى شيخ السلام رحمه الله أنه يرث إذا فقدت أسباب الإرث الثلاثة نعم سلامة لا ما ينبغي هذا هذا لا ينبغي منه بل يجزب ولهذا قال النبي عليه الصلاة
والسلام لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت نعم شراف أحمد الله إذا ضرت مثل هذه الآية ما يتقولون يقول إذا مرت في الصلاة وصل الله من فضله هل يصل الله من فضله أو أن هذه مقيتة بحال من
الأحوال وهي ما إذا أراد إذا صار في نفس الإنسان أن يتمنى ما فضله به غيره نعم على كلها على السؤال من فضله هذا مشروعه في كل وقت لكن هل نقول إن الله قال إن شاء الله من فضله يعني حينما
يقع وفي قلوبكم تمني ما فضل الله به بأضلكم على بعض إذا قلنا هذا فإنه لا يشتعى أن يصل الإنسان من فضله في حال قراءتها نعم قلنا في عرابها وجهه الوجه الأول أنها خبر من المتدن محذوف
والثاني أنها فاعل ترك ويختلف المعد كراهة ما فضله به غيره نعم وإذا كرهها ذلك فالكراهة لست حيث نفسه الكراهة عم القلب كما أن المحبة عم القلب فإذا اطمأن إلى الكراهة صار عامدا أما نعم
لو وقع في قلبه هذه الكراهة ثم تفعها فقال لنفسه لماذا تحسدين غيرك الحسب من سفات اليهود والحسب لا يأتي به إلا بالنكد فإذا طرجه لا بأس صار مثل الوارد الذي يردع للإنسان ثم يطرجه
كالريعي مثلا لكن إذا اطمأن إليه وبقي قلبه كارها لهذا الشيء وكلما أنم الله على عبده بنعمه اعتصر قلبه من شدة الكراهة فهذا عمل السليم ما تقولون يقول من للتبعيض نصيب مما اكتسب ومما
اكتسبنا كذلك والفضل عند الله لا يضيع لا يضيع طيب هذا هذه لبيان لبيان الجنس نصيب من هذا لكن الذي قد يشكل قوله نصيب لماذا لا يكون لهم كل مكتسب إذن الإشكال في كلام نصيب ها يعني عندك
جواب لا وإذا قال الله نصيب من من كسبهم فهذا النصيب قد بينه الله نعم نعم أحمد هل بخور ها حجيب طيب نعم خارب ها لا يشيء بيش ما فضلوا ببعضكم يعني وإن إينا لكن لا حسدا ولكن انتقاما هذا
لا بأس نعم هذا صحيح وش ودك عند الدنيا يقول ماذا تود أن يكون القول صحيح هنا وغير صحيح عام لا عام إن الله كان وليا كبيرا بس أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ولكل
جعلنا مواليا مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا لما ذكر الله سبحانه وتعالى بل لما نهى عن تمني ما فضى الله به بعضنا على بعض
ومنه تفضيل الرجال على النساء في الميراث بينا عز وجل أنه جعل لكل منه من ذكر أنذى موالي والموالي جمعوا مولى والمولى يطلق على معاني متعددة منها متولي الأمور ومنها الناصر ومنها المعتق
ومنها العتيق فهو له عدة معاني واللفظة الواحدة هي تعدد معانيها تسمى عند أهل العلم بالمشترك بالمشترك وقد انتقد بعض الناس ولسيما الزنادق انتقد اللغة العربية وقال إن اللغة العربية
تفقيرة بسبب الأسماء المشتركة أن تكون معاني متعددة للفظة واحدة وأن العرب عجزوا أن يجعلوا لكل معنى لفظة مستقلة وهذا القائل جائر جائر في حكمه لأنه إذا زعن أن الاشتراك في اللفظ فقر
ويعواذ في اللغة وعذن عن إعطاء كل معنى لفظة خاصة به فإنه قد أغفل شيئا آخر ضده وهو الترادخ فإن الترادخ فيه إثراء لللغة العربية وسعة لللغة العربية حيث تطلق كلمتان فأكثر على إيش على
معنى واحد فالإنسان العادل ينظر هذا وهذا ثم إن في الأسماء المشتركة جليل على فطنة العرب وذكائهم وحذقهم حيث يفسرون كل لفظ بما يناسبه بالسياق فالعين مثلا تأتي في سياق ويراد بها كذا وفي
سياق آخر ويراد بها شيء آخر فهذا دليل على أن العرب عندهم فذق وفطنة قوية بحيث يتعين المعنى في اللغة الواحدة ذات المعاني المتعددة بحسب إيش بحسب السياق وهو أيضا فتح باب للتأمل والتفكر
أن إنسان يقف هذه الكلمة تطلق على عدة معاني فما معنىها في هذا السياق فيقصد أن يشد الإنسان ويتأمل وينظر ولكن بعض الناس يكونوا مغرضا أو سطحيا فيرمي اللغة العربية بما هي بريئة منه إذن
المولى يطلق على عدة معاني فما الذي يعين المعنى السياق وقرائن الأحوال هذا هو الذي يعين المعنى فالسياق قرائن لفظية والأحوال قرائن حالية تبين المراد وقالوا جعلنا موالية مما ترك
الوالدان والأخبون موالية مما ترك مما ترك هذه متعلقة بشيء محلوف ولا يستقيم المعنى إذا جعلناها متعلقة بموالي الشيء محلوف مقدر بما يناسب المقام ترك يناسبها إرث قال الله تعالى يوصيكم
الله في أولادكم للذكرين في حضر المتاين وقال في الآية الثانية التي تريها ولكم نسخوا ما ترك أزواج فلما قال مما ترك الوالدان علمنا أن المقدر يرثون يرثون مما ترك الوالدان والأخبون
ويؤيد هذا التقدير قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل بكر إذا مما ترك من بيانية أو تبعضية والمتعلق محذوف والتقدير يرثون مما ترك الوالدان
الوالدان ومن هم هم الأب والأم والأقربون وهم من عاد الوالدين وإنما فسرنا الأقربين بمن عاد الوالدين مع أن الوالدين أقرب الناس لأن العرض يقتضي المغايرة فإن شاء الله تعالى جعل الموالد
يرثون مما ترك الوالدان ومن هم هؤلاء الموالد الذين يرثون مما ترك الوالدان والقرب الوالدان من هم الفروع الوالدان إذن الوالد هو المولود وهم الفروع وقد بيّن الله سبحانه وتعالى في
التابق كيف يبثون إذا انفرد الذكور أو انفرد الإناث أو اجتمعوا فإذا انفرد الإناث فإرثهم في الفرض فقط وإذا انفرد الذكور فإرثهم بالتعصيب فقط وإذا اجتمعوا فإرثهم بالتعصيب لكن تختلف
جهتهم فالذكور عصبتهم بالنفس والناس عصبتهم بالغير عصبتهم بالغير يعني وهم الذكور أي عصب بسبب غيرهم وقوله الأقربون هذه كلمة واسعة ولم يقل القرابات فقال الأقربون لأن المراث يكون للأقرب
فالأقرب حتى ذوي الفروض يفضل الأقرب على الأبعد فالبنت مع بنت الابن لها النصف ولبنت الابن السدس والبنتان يسقطان بناتهم والأخت الشقيقة مع الأخت الأب لها النصف والأختان الشقيقتان
يسقطان يسقطان الأخوات الأب وهل مجر ولهذا قال الأقربون أي الأقرب فالأقرب وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فيها قراءتان سبعيتان عاقدت وعاقدت من المعاقدة وهي المعاهدة وسميت المعاهدة
عقدا لأنها إبرام لمثاق إبرام لمثاق بين المتعاهدين وكانوا في جهلية يتعاقدون على الولاء والإرث على حسب على حسب شروط بينهم إما أن يقول لك أنت سدس مورائي أو ثلث أو ربع حسب ما اتفقون
عليه والذين عاقدت إيمانكم فآتوهم نصيبهم آتوهم أي أعطوهم وفي اللغة العربية أتوا أؤتوهم وآتوهم وأتوهم وأتوهم فالتي بالمد بمعنى الإعطاء والتي بالقصر بمعنى المجيء والتي بمعنى الإعطاء
تنصم فولي كلاهما فضلة ليس عمده أي ليس أصلهم المرتدى والخبر فآتوهم نصيبهم هذه نصبت مفعولين ليس أصلهما المرتدى والخبر وهما مفعولا طيب آتوهم أعطوهم نصيبهم ما نصيبهم نصيبهم مقدر بحسب
ما يتفق المتعاطدان عليه لأن هذا من الوفاء بالعهد والوفاء بالعهد مما جاءت من الشريعة حتى أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم حذر من الوفاء من إخلاف الوعد وبيّن أنه من خصال من؟
المنافقين فآتوه نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا الجملة كما نعلم خبرية مؤكدة بإن وكان فعل ماضي تفيد اتصاف اسمها بخبرها على وجه الدوام والاستمرار فهي مسلوبة الزمان يعني ليست دالة
على زمان المضى كما هو شأن الفعل الماضي بل هي دالة على تبوط الاتصاف بهذا الوصف أزلا وأبدا إن الله كان على كل شيء شهيدا شهيدا أي رقيبا مطلعا على كل شيء وهذه الجملة استئنافية تفيد
التهديد تهديد من أخفى شيئا مما يستحقه الوالدان والأقربون والذين أعقده إمانه بأنه إذا أخفاه فلن يغيب عن الله سبحانه وتعالى بل هو على كل شيء شهيد وهذه الآية نسخت بآيات مواريد وهل هو
نس مقيد أو نس مطلق على قولين العلماء منهم من قال إنها نس مقيد بما إذا وجد دو الأرحام فإن لم يوجد توارث المتعاقدان بما اتفق عليه ومنهم من قال إنه نس مطلق فلا إرث بالنوالات مطلقا
والثاني هو الذي عليه تمهور العلماء والأول عليه شيخ ألسان من تنمية رحمه الله والله من الآية ما فيه أشكال من جهة الإعراب أقول ها الوادين ورقبون فيه أشكال ما أعطي فيه أشكال الراجح
الراجح ما ترجح بالدليل هذا هو الراجح نعم طيب في الآن من الفوائد إثبات الجعل لله عز وجل وهذا من الصفات الفعلية لأنه يتعلق بمشيئته ثم إن الجعل الذي نسبه الله نفسه عز وجل ينقسم إلى
قسمين جعل شرعي وجعل كوني شرعي وكون فقوله تعالى وجعلناكم أكثر نفيرا هذا جعل كوني وقول وجعلنا الليل لباسا وجعلنا نهارا معاشا وما أشبهها كلها جعل كوني وقوله تعالى هنا ولكل جعلنا موالي
هذا جعل شرعي وكذلك قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة هذا جعل شرعي ولا يصرح أن يكون جعلا كونيا لماذا أحمد ما جعل الله من بحيرة لا يصرح أن يكون جعلا كونيا لا الآن
ما جعل الله من بحيرة أي ما جعل الله شرعا من بحيرة لا يصرح أن تكون جعلا كونيا لأنها موجودة والنفي وهنا من فيه إذن ما جعلها شرعا ولكن جعلها قدرا طيب الفرق بين جعل الشرعي والجعل
القدري كالفرق بين الإرادة الكونية والشرعي الفرق بين السرعي والقدري كالفرق بين الإرادة السرعية والكونية فالجعل الشرعي محبوب إلى الله وقد يقع من العباد وقد لا يقع والجعل الكوني لا
يتعلق بما يحبه الله بل يكون فيما يحبه وفيما يرضى وفيما لا يحبه وهو واقع ولا بد ومن فوائد هذه العيث الكريمة أن إثبات الإرث إثبات الإرث بالنسب والسبب بالنسب لقوله مما ترك الوالداء
والأقربون وبالسبب بقوله والذين أقدق أيمانكم فإن هذا سببه الإنسان فعل الإنسان كالزوجية فإنها سبب وليست بنسب والعتق العث بالعتق سبب وليست بنسب طيب من فوائد هذه العيث الكريمة هذه
الإشارة إلى أن الأقرب مقدم على الأبعد في باب الميراث أخذناها من قوله والأقربون والأقربون وذكرنا في الشرح ما يتبين به هذا الأمر ومن فوائد العيث الكريمة كمال الشريعة الإسلامية بإيجاب
الوفاء بالعهود والعقود فقوله تعالى والذين عقدت أيمانكم ومن فوائدها وقوع النسر في الشريعة لأن هذه الآية منسوخة إما مطلقا وإما نسخا مقيدا طيب وقد اختلف علماء الملة في النسر فأكثر
الأمة على أن النسر ثابت في الشريعة ثابت لقوله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثل ولقوله تعالى فالآن باشرهم الآن كان بالأول حرام فالآن باشرهم وابتغوا ما كتب الله
لكم وكلوا واشهروا إلى آخر ولقوله تعالى الآن خفف الله عنكم وعلمان فيكم ضعفا وهذا صريح في النسر ولقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبوة فزوروه وقال بعض العلماء
أبو مسلم أبو صفهاني لا نسخ في الشريعة وحمل النسخ على التخصيص وقال إن مقتر الحكم الأول استمراره إلى يوم القيام فإذا ألغي فهذا تخصيص بالزمن أي أنه صار بعد أن كان شامل للزمن كله صار
خاصا بالزمن الذي قبل النسخ ولكن هذا تكلف ومن الذي يجعلنا نفر من كلمة نسخ وهي موجودة بلغطها في القرآن وموجودة بمعناها في الزمن أيضا من الذي يجعلنا نفر وأنكر جهود النسخ وقالوا لا
يمكن أن الله ينسخ حكما بحكم لأنه إن كانت المصلحة في الحكم الثاني فلماذا كانت حكم الأول وإن كانت المصلحة في الحكم الأول فلماذا كان الحكم الثاني وإن كانت الأول قد خفيت على الله فهذا
يستلزم وصف الله بالجهل فالأول يستلزم وصف الله بالسفح وعلى يد بالله لأنه فعلى خلاف الحكمة والثاني يستلزم وصف الله بالجهل واضح؟
فيقال لهم الحكم المصلحة تختلف باختلاف الزمان والمكان والأمة أليس كذلك؟
نا بلى وإذا كان كذلك فالله عز وجل يثبت هذا الحكم ما دام فيه مصلحة للأمة وينسخه إذا كان ليس بمصلحة وهذا غاية الحكمة وأنتم يا بني إسرائيل كان حلاً لكم اللحن وبظلمكم حرم الله عليكم
طيبات أحلت لكم حرمها عليكم بعد أن كانت حلالاً ثم إن شريعتكم ناسخة للشريعة التي سبقها وإذا قلتم لا نسخ أبطلتم شريعتكم لأنها تنسخ ما قبلها طيب إذن في الآية الكريمة والذين عرضوا مالكم
فيها أتفاة النص ومن فوائد الآية الكريمة وجوب الوفاء بالعهد لقوله فآتوهم نصيبهم فآتوهم نصيبهم فإذا قال قائل كيف نؤتيهم نصيبهم والمعاقدة باطلة عن معاهد هذه قلنا لم تبطل إلا بعد إيش
بعد النسل بعد نزل الآية أما ما ثبت قبل ذلك فالواجب أن يؤتى نصيبهم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات شهادة الله عز وجل على كل شيء وأن كل شيء مهما بعد ومهما بطن فإنه مشهود لله ويترتب على
ذلك التحذير من مخالفة الله سبحانه وتعالى لماذا؟
لأن الإنسان إذا علم بأن الله أشاهد عليه أمسك أمسك عن كل ما يغضب الله وقام بما يجب لله وهذه الأسماء التي تختم بها العيات ينبغي للإنسان أن لا يكون جامدا فيفهم منها المعنى فقط بل
ينبغي أن يتربى عليها ويكون مسلكه على حسب ما تقتضيه هذه الأسماء فمثل إذا علمت أن الله علموا الغنوب ليس منع أن تدرك بأن الله يعلم بكل شيء فقط هذا الإدراك يستوي فيه الكافر والمسلم حتى
الكفار الذين يعرفون اللغة العربية يعرفون مجموعة هذا اللغة لكن المهم هو التربي بمقتضى هذا الوسط وهو علم الغيب وهذه مسألة مهمة لا يفطن لها كثير من الناس فيقال مثلا من فوائد الآت
الكريمة أن الإنسان إذا آمن بأن الله على كل شيء شهيد ما لأسماء يحذر ويخار ويتق الله عز وجل وهل الشهيد من أسماء الله أو من أوصاته نعم من أسماء الله الشهيد من أسماء الله ثم قال الله
تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات وقانثات حافظة الله بالآخر الرجال جمه رجل وهو جمع فكسير ورجل هو البارغ من بني آدم الذكور
البالغ من بني آدم الذكور يسمى رجلا والذكر يطلق على البالغ وغير البالغ ولهذا جاء في الحديث وما بقي فلأولى رجل ذكر مع أنه لو قال فلأولى ذكر اكتبه به ولو قال لأولى رجل لا حرج بذلك
الصغير فلا يكون عاصدا لكن جاءت كلمة ذكر ليبين أن الكبر ليس بشرط في استحقاق التعصيب بل ولو كان دون الرجول فإذا قال قائد إذن ذكر الرجل زيادة زيادة لما لا معنى لها فالجواب بل لها معنى
وهو الإشارة إلى أنه أي الذكر كان أولى بالتعصيب لأنه رجل يترتب عليه مسؤوليات لا تترتب على المرأة الرجال قوامون على النساء قوامون جمع قوام وقوام صيغة مبالرة من قائم فلو قيل في غير
القرآن الرجال قائمون على النساء لكان المعنى دون كلمة قوامون لأن قوامون صيغة مبالرة تقتضي القوامة على النساء في كل حال وقولها للنساء جمع إيش جمع نسوة وإن شئت قل جمع امرأة لكنه من
غير اللفظ لأنه أحيانا يجمع المعنى على غير اللفظ المفرد فإبل جمع لا وحد له من اللفظ جمع بعيد نعم طيب ويقول على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ألب هنا للسببية وما يجوز أن تكون
مصدرية ويجوز أن تكون موصولة فإن جاءتها موصولة صار تقدير بالذي فضل الله بعضهم على بعض وحينئذ نحتاج إلى عائد يعود إلى الموصول فيكون العائد محثوفا تقديره بما فضل الله به بعضهم على بعض
وحذب العائد المشهور في اللغة ومنه قول تعالى يأكل مما تأكلون منه ويشربون مما تشربون أي منه طيب يقول بما فضل الله بعضهم على بعض فضل زاد الفضل والزيادة أي زاد بعضهم على بعض والمزيد من
المزيد الرجال والمزيد عليه النساء إذن بعضهم بعض هنا تعود على الرجال على بعض تعود على على النساء فما الذي فضل الله به الرجال على النساء نسأل للأخ عبد الله يقول الله اليوم ما هو
بحاضر عبد الله عدنا ما بعد بصنا هذه هذه تقتضي بعد قوله وبما فضل وبما فوق من أموالهم الله مشكل الله يعينك على زوجك تخصني طيب لا بندر أي يعني بالقوة الظاهرة والباطنة كذا فبالقوة
الظاهرة قوة البدم ولهذا تجد الرجل بل تجد الذكر حتى نوالي البني آدم تجده أقوى من الأنثى وأكبر عضلات وأشد هذه من القوة الظاهرة القوة الباطنة التحمل والصبر والذكاء والعقل وما إلى ذا
أي نعم والشجاعة الشجاعة نعم إيش العجل العزم أي نعم المهم أن الله فضل الرجال على النساء ذو القوة الظاهرة والقوة الباطنة السبب الثاني قال وبما أنفقوا من أموالهم وهذا تفضيل خارجي بما
أنفقوا أي رجال من أموالهم أي على النساء فالرجل هو المسؤول عن انفاق المرأة والمرأة ضعيفة لا تستطيع أن تكسد فالرجل هو المسؤول وقوله من أموالهم أي أموال الرجال فبسبب التفضيل الجسدي
القوة الظاهرة والقوة الباطنة وبسبب التفضيل الخارجي وهو الانفاق بالمال صار الرجل أفضل من المرأة أين المرأة الأخيرة التي تمثل نعم هذه تأتي بالفوائد نعم لا الوصية مستقلة يوصل لها أولا
ولغيرها حسب ما يرى في المصلحة ها كيف اي كيف اي والله لأن استعداد الرجل لنبوه رسالة أكمل من استعداد المرأة الله أكبر صار الرجل على بعضهم وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات القاركات
الحابضات للغيب لما حزل الله واللاقي تخافوا نشودهن طعبوهن وهدوهن بالمضادع واضرهوهن فإن طاركم فلا تبعوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيرا وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حتماً من أهله
وحتماً من أهله إن يريد إصلاحاً يرسل الله بينهما إن الله كان عليماً خبيرا أوله بالعمل الشيطان الرجيم قال الله تعالى الرجال قوامون على النساء دون فضل الله بأعلاهم على بع هذا منذ درس
الليلة وقبل البدء بذلك نهنئكم بما من الله به علينا جميعاً من إكمال هذا الشهر المبارك شهر رمضان صياماً وقياماً ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأمال وأن يتجاوز عن
التفليط والإهمال ومن حكمة الله عز وجل ورحمته بعباده أنه منتهى هذا الشهر الكريم الذي صيامه وقيامه سبب لتكبير السيئات ومغفرة الذنوب إلا وعقبه مباشرة شهور الحج إلى بيت الله الذي قال
فيه رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم من حج فلم يركض ولا مفسق رجعك يوم ولدته أمه فمواسم الخير ولله الحمد متعددة كثيرة وذلك لأن الله سبحانه وتعالى كتب كتاباً عنده أن رحمته سبقت
غضباً ولهذا كانت أسباب الرحمة أكثر بكثير من أسباب العقوبة والأخذ كل هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بالعبد والذي ينبغي للمسلم إذا عمل الطاعة أن يكون إلى الرجاء أقرب منه إلى الخوف
فإذا كنا نرجو الله سبحانه وتعالى الذي منع علينا بالعمل أن يتقبله منا حتى ندرك هذا الفضل العظيم فلا ينبغي أن نرجع بعده إلى سوء العمال والإهمال والتفريق فإن يكون ذلك حافظاً لنا على
الجد والاجتهاد في العمل الصالح من فعل العبادات الخاصة ونفع العباد على سبيل العموم لكل ما نستطيع ولو بالكلمة الطيبة بالأمر بالمعروف إنه يعني منكر بالتعليم حتى بإلقاء السلام فإن
إلقاء السلام من أسباب دخول الجنة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام والذي نفسه بيده لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحاب أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام
بين فيفشاء السلام من أسباب المحبة والمحبة من كمال الإيمان والإيمان من أسباب دخول الجنة فهي حلقات سلسلة يتبع بعضها بعضاً ومع الأسف أن كثير من الناس ولا سيما خواص طلبة نجدهم لا يفحون
السلام فيما بينه يمر الواحد بأقيه فلا يرد عليه السلام فلا يلعي إليه السلام وهذا لا شك أنه خطأ وخلاف العذاب السرعية التي هي من ذمرات طلب العلم والعلم إذا لم يكن نافعاً فالجهل أخير
منه لأن الجاهل يعرف نفسه وقد يتعلم والجاهل معذور بخلاف العالم كذلك يجب علينا إلقاء المودة بيننا ولا سيما الأقارب فإن مثل المؤمنين في توادهم وتراهمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا
اشتفى منه عضو تداعى له وسائر الجسد السهر والحمة ومما ينبغي بل يجب على طالب العلم إذا كان يريد للمحقيقة أن يحرص على العلم بقدر استطاعته ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً لأن العلم مناله
رفيع وعال وقد قيل أعطي العلم كلك تأخذ بعضه فإن أعطيته بعضك فاتك كله فلا بد من الحرص والجمع جمع الفوائد والضوابط والقواعد لأن هذا أنفع لطالب العلم من معرفة المسائل الفردية يشترك
فيها العام وطالب العلم لكن الجمع بين النظائر وجمع القواعد والضوابط هذه مفيدة لطالب العلم فمثلاً نجي في كتب الفقهاء تعليلات دائمة للأحكام الشرعية لو أن طالب العلم قيدها هذه
التعليلات لكانت ضوابط ينبني عليها مسائل كثيرة وبإمكانه إذا رأى أن هذا الضابط لا ينضرط وأنه ينتقذ في بعض المسائل أن يسأل ويبحث مع من هو أكبر من في العلم ويقول لماذا معلل بهذا ثم
تنتقذ العلة لأنه قد يظن طالب العلم أن هذه العلة منتقظة وهي في الحقيقة غير منتقظة لكن يشتبه عليه يشتبه عليه الأمر فيظن أنها منتقظة ولكنها ليس منتقظة لأن الصورة التي نقض بها يكون
بينها وبين ما تقتضيه هذه القاعدة أو هذا الضابط فرق لا يشعر به طالب العلم الصغير لذلك ينبغي طالب العلم أن يجمع الضوابط والقواعد والمسائل المتماثلة حتى يدرك العلم تماماً أما العلم
السطحي الذي يلقطه الإنسان كما يلقطه الجاري الجرات حبة حبة فهذا يشك أن يطير ولا ينتفع به صاحب لكن علم الراسخ الذي يتمكن الإنسان به من تطبيق المسائل على أصولها هو ما ذكرته وأؤكد عليه
بمعرفة الضوابط والقواعد والجمع والتقسيم حتى يحصل العلم عن الإنسان على العلم ثم إنه من المعلوم ولسيما في أصل الحاضر لكثرة طالبة العلم ولله الحمد ولقصور بعض الطالبة من وجه آخر تحصل
الخلافات تحصل الخلافات بين مدرسيكم مثلا الكلية أو بين من تسمعون من خارج فيحصل لبس على طالب العلم وذلك أن بعض الناس يكون شغوفا بالعلم محبا للنفس فيتسرع في نشر ما يراه علما بين الناس
من أجل أن ينتفع به الناس ولكنه يكون فيه خلط فيلتبس على الطالب على طالب العلم ولهذا يحصل إذا رأى الإنسان من الناس خلافا في شيء من المسائل أن يناقش فيها من يكون معهم الاختلاف أو من
يكون بينهم الاختلاف حتى يتبين الأمر لأن بعض الناس ينظر إلى المسائل أو إلى الدلائل ينظر إلى المسائل لأنه ينظر إلى المسائل فيحصل بذلك خلم كثير وربما يكون قاصر العلم أو قاصر الفهم
فيشتبه عليه الأمر ويكون محبا لنشر العلم فينشر ما تبين له أو ما ظهر له وإن كان على خلاف الحق لأنه يحب أن ينشر العلم وما كثرة الرسائل الآن أو النشرات التي تنشر حتى على أبواب المسائل
تلصق وعلى الجدران ببعيد فإن من هذه النشرات ما هو خطأ قطعا لا يشك طالبين ما هو خطأ إما أحاديث موضوعة أو ضعيفة أو أحكام خطأ كل هذا من محبة لبعض الناس لنشر علمه لكن على غير أساس فمثل
هذه الأمور ينبغي التحرز منها وأن يبحث الإنسان ويناقش حتى يكون على بينا أحببنا أن نقول هذه الكلمة في افتتاح الدرس بعد أشهد رمضان المباركة عادة الله علينا وعليكم على المسلمين بالخير
والمن والبركة لأن هذه يكون نسأل فيها نشيطا يجد من نفسه أن معه نشاطا في استقبال وقته في طلب العلم نسأل الله ولكم العلم أما الآية التي قرأتموها الآن فقد فسرناها في معظم أو فسرنا
أفرعه أليس كذلك؟
نعم الرجال قوامون على إنسان بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم قوامون هذه سيرة مبالغة أو نسبة والمراجب القيام هنا ليس القيام الذي هو الوقوف على الرجلين ولكنه قيام
الولاية فمعنى قوامون أي بالولاية والسلطة وهي تكون ويحتمل أن تكون نسفة ويحتمل أن تكون مبالغة ويحتمل المعنائين جميعا أنها نسفة ومبالغة فالرجل قوام على المرأة الرجال قوامون على المساء
ولذلك تكون لهم الولاية والقضاء والإمارة وغير ذلك مما فيه سلطة دون النساء وقوله على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ألبى هنا للسببية وما يحتمل أن تكون مصدرية ويحتمل أن تكون موصولة
فإن كانت مصدرية لم تحتج إلى عائد وإن كانت موصولة تاجت إلى العائد بما فضل الله بعضهم على بعض فعلى القول بأنها مصدرية يكون التقدير الكلام بتفضيل الله بعضهم على بعض وعلى أنها موصولة
يكون تقدير الكلام بالذي فضل الله به بعضهم على بعض ويكون العائد محذوفا بحرف الجر كقوله تعالى يأكلوا مما تأكلون منه ويشربوا مما تشربون أي مما تشربون منه وحاتف العائد المجرور جائز إذ
اتفق الحرفان بفضل ومعنى وقول بما فضل الله التفضيل بمعنى الزياجة فضل الله به بعضهم بما فضل الله به بعضهم على بعض والتفضيل بين رجال والنساء ظاهر في العقل والتفكير والجسم والشجاعة وكل
شيء جميع الخصال والأخلاق نجد أن الرجال مفضلون على النساء وهذا التفضيل باعتبار الجنس فلا يرد علينا أنه يوجد من النساء ما هو أفضل من كثير من الرجال لأننا إذا قلنا بتفضيل الجنس صار
العبرة بما في العموم لا بالخصوص كما نقول مثلا التابعون أفضل من تابع التابعون لكن هذا لا يعني أن كل واحد من التابعين أفضل من كل واحد من تابع التابعين إذ يوجد في تابع التابعين من هو
أفضل من كثير من التابعين فقوله بما فضل الله بعضهم على بعض أي من حيث الجملة لا باعتبار كل فرد وإذا هذا لا يرد علينا أو لا يرد علينا مورد فيقول نجد رجلا أبله لا يعرف تقابلهم رأة تكية
فاهمة تعرف قل هذا لا عبرة به لأن العبرة بماذا بالجنس بما فضل الله بعضهم على بعض أيها الإخوة في ختام هذا المال نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة
الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5-8-8-0 ورقم صندوق البريد 2500