١٢/ ٤٥ تفسير سورة النساء / بداية الشريط الآية رقم ٢٦

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والإخوة هو الشريط الثاني عشر من تفسير سورة النساء لأسباب إما قلة العلم وإما قصور الفهم وإما التقصير في الطلب وإما سوء القصد أربعة أسباب لخفاء الحكم الشرعي على الإنسان له أربعة أسباب الأول قلة العلم مثل أن يكون الإنسان لم يراجع ولم يطالع ولم يستوعب كتب العلماء هذا تخفى عليه الأحكام الشرعية لقلة علمه أو قصور فهمه يكون عنده علم واسم لكنه حجر لا يفهم هذا أيضا يفوته شيء كثير من الأحكام الشرعية أو لتقصير في الطلب إنسان مقصر عنده علم عنده فهم لكن ما يحرص على أن يحقق المسائل وينقحها ويحررها فيفوته شيء كثير الرابع سوء القصد بحيث لا يريد إلا نصر رأيه فقط فهذا هو العياذ بالله يحرم الخير ويحرم الصواء طيب ما دواء هذه العلل والأفات الأول قلة العلم دواءه كثرة له أن يراجع الإنسان طالب كتب العلماء كتب الحديث كتب التبسير يراجع قصور الفهم هذه مشكلة لأنه غريزة لكن ثقوا بأنه بالتمر يحصل على قوة الفهم وأضرب لكم مثلا لو أن الإنسان راجع كتب شيخ السامي من تيميه أول ما يراجعها لقال هذه فيها رج معجوج معجوج ما يمكن نفهمها لكن مع التمر عليها يفهمها وتكون عنده كالفاتحة إذن الفهم يحتاج إلى تمرين ومن تمارين الفهم المناقشة مع الناس مناقش لأنه كثيرا ما يقيب عنك شيء من العلم وبالمناقشة يتبين لك شيء كثير فهم الثالث التقصير في الطلب دواءه الجد والاجتهاد اجتهاد لا تتوانى ثم التقصير في الطلب ليس معناه قلة الطلب حتى عدم الترتيب في الطلب هذا أيضا يضر للإنسان ينقص علمه بعض الناس مثلا إذا أراد أن يراجع مسألة في الكتب الكبيرة فصار يستعرض الفهرس يجد بحث ثم يبحث فيه وينسى الأول الحاجة الأولى ينساها وهذا خطأ هذا هو اللي يقطع الأوقات عليه تقضيعا ما دمت تريد تحقيق مسألة فأغمض عينيك عما سواء وإلا ستكون كالذي يلقط الجراد من أرض جردع ما تحص شيء تريد أن تطالع مسألة في الطهار أنت تراجع الفهرس مرة عليك مسألة غير التي تريد هذا مبحث طيب أشوف شيء يقول المؤلف يضيع عليك الوقت هذا من التقصير في الطلب ما هو تقصير كامي ولكنه تقصير كيفي الرابع سوء القصد هذا بعد علة سوء القصد يحتاج إلى إخلاص ونفس الله عز وجل فإذا قصد الإنسان حفظ الشريعة ونفع الخلق وأن يرث الأنبياء سهل عليه حسن القصد لأنه إذا علم أن الإنسان إذا طلب العلم غير الله فإنه يحرم الخير وعليه الوعيد وأن الله ينزع بركة العلم من حرص على أن يكون قصده حسنا فهذه الأمور الأربعة هي التي يحرم الإنسان إياها في عدم تبين الأحكام الشرعية وإلا فالله عز وجل تكفل يريد الله ليبين لكم من فوائد هذه العيات الكريمة كمال هذه الأمة وشريعتها لقوله ويهديكم سنن الذين من قبلكم فما من خير كان عليه الأمم إلا ولهذه الأمة منه نصيب ويهديكم سنن الذين من قبلكم وقد مثل النبي عليه الصلاة والسلام نفسه بقصر مع الأنبياء قبله بقصر مشيد يعجب الناظرين إلا أنهم إذا طافوا به قالوا هذا القصر كامل إلا موضع هذه اللبنة لأنها عيب قال فأنا اللبنة تمم الله به مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال فكمل القصر به عليه الصلاة والسلام ويدل لذلك أيضا قوله يا أيها الذين آمنوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لماذا قال كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إشهادةً بهذه الأمة وأنها كملتها الفضائل التي لغيرها وتسليةً لها أيضاً يعني لا تظنوا أن تكريفاً أياكم بالصيام خاص بكم بل لكم ولغيركم طيب من فوائد هذه الآية أن الله عز وجل يحب التوابين من الناقية خالد أي هذه إرادة المحبة إذن فالله تعالى يحب منا أن نتوم قال الله تعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ويتفر على هذا غاية الكرم في الله عز وجل وجهه أن التوبة له ول لنا من الذي يعود عليه نفعها نحن وهو يحبها لمصلحتنا وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن الله يفرح بتوبة عبده كما يفرح الرجل الذي أضل ناقته في أرض فلات فطلبها فلم يجدها فاتجع تحت شجرة ينتظر الموت قد أيس من الحياة فإذا بحطام ناقته فأخذ به وقال اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح الله أكبر الله أبد تكون مسعدين له يعني كأنهم مستعدون لإنذار الله إياهم مستعدون للإنذار هذا ما أرى هذا والحمد لله اللقاء يصلي واللناء ماذو؟ وهي فرض كفاية ما يفرض عين على بعد ما انتهى وقته؟ أنا خسفة رقم الفاجة وقالت خسفة رقم يعني موه بأذان هل يزون يرسون؟ وقت ما شفتها أنت؟ ما شفتها لكن ثقة هذا اللقاء ايه معنا أنه يصلي مثل ما لو أخبرك بدخول وقت لنا في اللقاء اليوم اللقاء الأسبوع كلمة لو أخ موسى وزع طيبة الآن فيها ذكر كلام على الكسوف وأسباب والكونية والشرعية وفيها أيضا مساء المهمة نعم يصرح لعمومة قولة فصلوا لكن السنة الاجتماع والعقيقة لا لا تعجب لأن المطالب بها العبد تغير الاسم إذا كان الاسم هذا من أسماء غير المسلمين يغيره إلى اسم غير اسم مسلم مباشرة نعم الختام مباشر من اليخال المسلم عن رعبة العملية الآن سهلة نعم إذا شبنا أن الإسلام هو هش نصبر شوي منها ليه الدور نبدأ والله يريد أن يتوب عليكم قال الله تعالى والله يريد أن يتوب عليكم ها مالك المعنى مالك المعنى مالك المعنى إثبات الإرادة من الله ثانية سعد رحمه الله أنه ليس في الشرع شيء مجهولا يقول لأحد واضع ثمان هذه الأمة سيعد ثامسة أن الله عز وجل يبقى الحوار تمام من الضواج هذه الآية إثبات اسمين من أسماء الله وهما العليم والحكيم وما تضمناه من وصف فالعليم تضمن العلم والحكم تضمن الحكمة والحكمة الحكمة والحكمة لأنه مشتق من الحكم والحكمة ومن فواهد الآيات الكريمة اقتناع الإنسان بما يجري الله عز وجل من حكم شرعي وحكم كوني وجو ذلك أن ما يجريه الله عز وجل من الأحكام مقرون بإيه بالحكمة وإذا علمت ذلك اقتنعت سواء كان هذا في الأحكام الكونية أو في الأحكام الشرعية حتى المصائب التي تمال العباد لا شك أن لها حكمة يقتنع الإنسان بوجودها ولا يعترض لا يعترض على الله تعالى بها ومن فوائد هذه الآية الكريمة المسلكية مراقبة الله عز وجل مراقبة الله في السر والعلام من أين تأخذ؟ من صفة العلم من ثبوت صفة العلم لأنك متى علمت أن الله عالم بك فإن ذلك يوجب لك مراقبة الله سبحانه وتعالى أن لا يفقدك حيث أمرك ولا يجدك حيث نهارك ومن فائد الآيات الكريمة هذا إشار إلى التوبة وقد مرى علينا ذلك قريبا وبينا أن شرط التوبة كم؟ خمسة ثم قال والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات قد يقول قائل هذا مع ما قبله تكرار لأنه قال يريد الله ليبين لكم ويهديكم ويتوب عليكم فكيف قال والله يريد أن يتوب عليكم نقول الفائدة من ذلك شيئا الشيء الأول التوكيد وإذا أكد الله عز وجل أنه يريد التوبة علينا فإن ذلك مما يسرنا ويزيدنا نشاطا في التعرض لتوبة الله عز وجل هذه الثانية التوطئة لقوله ويريد الذين يتبعون الشهوات يعني تمهيد وتوطئة لما ذكر بعده وهو أن الله له هذه الإرادة وللذين يتبعون الشهوات هذه الإرادة لهذا كررهم والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يريد الذين يتبعون الشهوات منهم يشمل الكافر والفاسق لأن الكافر يريد الشهوات بل يتبع الشهوات والفاسق كذلك قال الله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاء الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب فالذين يتبعون الشهوات هم الكفار والفساء يريدون أن تميلوا ميلا عظيما أن تميلوا أي تنحرفوا عما يريد الله سبحانه وتعالى بكم من أسباب التوبة وهي فعل الأوامر وترك النواهي فهم يريدون شيئاً والله يريد شيئاً بخلافه ثم قال يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً يريد الله أن يخفف عنكم التخفيف ضد التطبيق وتخفيفهم سبحانه وتعالى تخفيفهم في الأوامر وتخفيفهم في النواهي أما التخفيف في الأوامر فإن الله سبحانه وتعالى لما ذكر ما يجب علينا من الطهارة الوضو والغسل والتأمم قال ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وكذلك في النواه خفف عننا فقال وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه فليس بحرام وهذا تخفيف لله الحمد على العباد وقوله يريد الله أن يخفف عنكم الإراجة هنا شرعية وليس كونية لماذا؟ لأن الله يقدر على العبد أشياء تثقل عليه تثقل عليه العبادات بها أي بسببها لكن شرعا لا يريد منا أن نشق على أنفسنا بل إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قال عبد الله بن عمر بن عاص لأصم من الدهر ولا أقوم ما بقيل ولا أقوم من الليل ما عشت نهاه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال إن لنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا ولزورك يعني ضيفك عليك حقا ولربك عليك حقا فأعطي كل ذي حق حقا وقال عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه أيضا أنه سبحانه وتعالى لا يكلفنا من العمل إلا ما نطيق فالإرادة إذن إرادة شرعية قال وخلق الإنسان ضعيفا ألوان هنا يحتمل أن تكون سنافية لبيان حال الإنسان الموجبة للتخفيف ويحتمل أن تكون الواو للحال والجملة على تقدير قد أي إيش وقد خلق الإنسان ضعيفا وعلى الاحتمالين فالجملة فيها نوع تعليل لقوله يريد الله أن يخفف عنكم كأن قائلا نقول لماذا قال لأن الإنسان خلق ضعيفا أي خلق الله عز وجل ضعيفا ضعيفا في كل أموره ضعيفا في جسمه ضعيفا في إرادته ضعيفا في علمه ضعيفا في كل شيء والدليل على ذلك أنه لا تحمل لا تحمل البرودة في الشتاء ولا الحر في الصيف ولا الأتعاب فهو ضعيف فكانت الشراء مناسبة مناسبة لحاله وتأمل الفرق بين قوله هنا خلق الإنسان ضعيفا وبين قوله فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيف الشيطان بكيده العظيم ضعيف فإذا كان كيد الشيطان ضعيفا فإن هذا يقتضي منا أن نكون أقوياء وإن كنا ضعفا أن نكون أقوياء على الشيطان لأن الشيطان كيده ضعيف ونحن وإن كنا ضعفا لكن يجب أن نكون أقوى منه وأن نذق بقول الله تعالى إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا وقول خلق الإنسان ضعيفا كلمة ضعيفا منصوبة لمناسبة الآيات ولا لمحلها من العراب ما محل من العراب حال حال لأنها وصف بعد معرفة والوصف بعد المعرفة حال والوصف بعد النكرة صفة يعني نعتم في هاتين الآيتين فوائد أولا تأكيد فضل الله عز وجل على عباده حيث كرر قوله والله يريد أن يتوب عليه لأن التوكيد تزداد به الطمأنينة ويزداد به معرفة قدر فضل الله عز وجل ومن فوائد الآت الكريمة علم الله سبحانه وتعالى بما في القلوب من قوله ويريد الذين يتبعون لأن الإرادة محلها القلب ومع ذلك أخبرنا الله تعالى عنها فهو عالم بما في القلوب قلوب أهل الخير وأهل الشر ولقد خلقنا النسان ونعلم ما نتوسوس به نفس ومن فوائد الآية الكريمة الحذر الحذر من الذين يتبعون الشهوات لماذا؟ لأنهم يريدون منا أن نميل ميلا عظيمة والشهوات قد تكون شهوة بطن وفرج وقد تكون شهوة فكر وقلب وكل الأمرين مراد هنا وفيها أيضا من فوائد الآية الكريمة الحذر من أهل البدا الحذر من أهل البدع لأن أهل البدع ينقسمون إلى قسمين قسم عندهم شبهات وقسم عندهم شهوات فالجاهل منهم عندهم شبهات يرتبس عليه بالباطل والعالم منهم عنده شهوات يريد ما لا يريد الله هو رسوله ففي الآية الحذر أو التحذير من هؤلاء وهؤلاء ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى انحطاط مرتبة الذين يتبعون الشهوات حيث جعلهم أتباعاً يتبعون الشهوات تقودهم الشهوات وهذا ذل أن يكون الإنسان تابعاً للشهوات لأن العزة أن يكون الإنسان متبوعاً فإذا كان تابعاً فمعنى أن شهواته ملكته حتى صار تابعاً وكأنه يجبر على ذلك ومن فوائد الآية الكريمة أن إرادة المتبعين للشهوات بنا لا تقتصر على أذنى ميل من أين تؤخذ أن تميلوا ميلا عظيما فإذا كان كذلك فإننا إذا ملنا قليلا تابعوا حتى نميل ميلا عظيما نسأل الله السلام أبدا مستحيل لأنه سبب الكسور هو حلوة الأرض بين الشمس والقمر نعم أقول سأل الله محمد السلامة يقول فيه ناس يصلى والبارح صارت الكسوف وأقول يمكن يتوقع الليل يصلون أيضا لأن الليل سيكون أكثر ثلمة نعم ولكني أقول مستحيل أن يقع كسوف في غير ليالي الإبدار الإبدار ليالي الإبدار يعني ليالي 14 15 16 أو 13 14 15 هذا مستحيل لأن سبب كسوف القمر أن تحول الأرض بين الشمس والقمر وهذا لا يمكن إلا إذا كان على نهاية المقابلة بين الشمس والقمر هكذا مثل هذه الأرض تقع هكذا أما إذا قرب ارتفعت إذا قرب القمر من الشمس فهو مستحيل تكشف وين ترقى الأرض لا يمكن لكن إذا صار هذا في الأفق الشرقي وهذا في الأفق الغربي حين إذن تكون الأرض في احتمال أن تكون بينهما لكن في غير هذا لا يمكن لا يمكن وكذلك أيضا لا يمكن أن يقع كسوه مرتين في الشهر مستحيل لأن الكسوف إذا قلنا أنه لعيال الإبدار بعد لعيال الإبدار سوف يكون القمر قريبا من الشمس إذا كان قريبا من الشمس فمعناه ما يمكن الكسوف الشيء الثاني علامة الكسوف ما يكون الثلم إلا مما يلي الشمس اللي البارح الثلم من فوق لأن العادة أن الذي يلي الشمس من القمر هو الذي يكون فيه نور ولهذا في أول الشهر تجد القمر مقوس ظهره إلى الشمس وفي آخره مقوس ظهره إلى الشمس أيضا لأنه الذي يكون منه نور والذي يلل الشمس فإذا كان كذلك فإذا رأيس الثلمة في الجانب الآخر المقابل لما يلل الشمس فهذه لسه بالكسوف لا يقيم لكن أخوانهم رأوه حوالي ثلث رأي منه ويمكن هذا ما حطوا له من ليلة الست عشر ورأى التصور إلى 16 ممنوع بالنوق وشافوها منثلم قال افزعوا إلى الصلاة حتى أني أنا لما جئت من الجامعة وقالوا لأهل البيت أن الناس يعني كثروا الزهم واللي جاء للبيت وقالت الناس انتظرونه بالمسجد واتحجفت كدف لهذا قالوا هذا العين ويوم قاعدت شوي وانتظرت شوي ولم أذن واحد الصلاة الخير منه ثلاث مرات أو أربع مرات لا لا الصلاة الجامعة الصلاة الجامعة لا مو في السنة في الشهر أقول ما يمكن تكسف لا الشمس ولا القمر في الشهر مرتين يمكن البارح ما في بحث الله إذا تعجبت من أعجب ما جرح هذا نعم صلاة مشهر مشتهدين أنا عادة رسلت بعض الأخوان جنا مني قلت رح يدل على المساجد واللي شوف يصلي قل له لا يكمل صلاة كصوف يكملونها صلاة نافلة وسلمون ويمشون سمعني يا عبد الله الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانه وظلعه فسوف يفدي زمارا وكان ذلك على الله يسيرا إن تجتنبوا كبارر ما كل حول عنكم تفدر عنكم سيئاتكم فنبخركم مدخلا كريما بس إن عبد الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى نعم إلى منين إلى أي آية يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنة من قبل وهذه أخذين فوائدها والله يريد أن يتوب عليكم كذا طيب نعم نعم طيب هذا ينتهت قال الله تعالى يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا هذا متدى درس الليلة من فوائد هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى يريد التخفيف على العباد بالإرادة الشرعية ومن فوائدها أن اليسر إلى الله أحب إليه من العسر لقوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ومن فوائدها الحث على اتباع رخص الله لأن الرخص من التيسير وقد أيد ذلك ما جاء في الحديث أن الله سبحانه وتعالى يحب أن جؤت رخصه كما يحب أن تؤتى عزائم أو كما يكره أن تؤتى عزائم ومن فوائدها أنه إذا تعارض في الأدلة عند المستدل بين التيسير والتعسير فالأولى أن يأخذ بالتيسير لأن هذا هو مراد الله عز وجل ومن فوائد الآيات الكريمة الإشارة إلى العلة في إرادة التخفيف على العباد وهي قوله وخلق الإنسان ضعيفا ومن فوائدها أن الإنسان ينبغي له إذا شمخت به نفسه وعلى أنفه أن يذكر حقيقة نفسه وهي الضعف حتى لا يطرأ أو يزيد لقوله وخلق الإنسان ضعيفا ومن فوائد الآية الكريمة حذف الفاعل إذا علم لقوله وخلق الإنسان فإن الخالق هو الله عز وجل معلوم بالضرورة وقد يكون من فوائد الآية أن ما كان مكروها للعبد فإن الله يعبر عنه بالبناء للمفعول خلق الإنسان ولم يقل وخلق الله مع أن ذكر الله وارد في الجملة التي قبلها ويعيد هذا قول الجن وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ويعيده أيضا ما في سورة الفاتحة صراط الذين أنعمت عليهم فأضاف النعمة إلى الله وقال في الغضب غير المغضوب عليهم ولم يقل الذي غضبت عليهم مع أن المغضوب عليهم أول من غضب عليهم هو الله عز وجل ثم قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل النداء كما سبق يدل على العناية بما جاء في الخطاب ووجه ذلك أن النداء تنبيه للمنادة فإنه يفرق بين أن يأتي الخطاب مرسلا وبين أن يأتي مصدرا بالنداء وتوجيه النداء إلى المؤمنين يفيد الإغراء بالتزام هذا الخطاب أو بالتزام مدلول هذا الخطاب يفيد الإغراء بالتزام مدلول هذا الخطاب ووجه ذلك أن وصف الإنسان بالإيمان يحمله على الامتثال ويفيد أيضا أن امتثال هذا الشيء من مقتضيات الإيمان ويفيد أيضا أن مخالفة ذلك نقص في الإيمان يقول عز وجل يا أيها الذين آمن وهذا النداء يجب علينا أن نعتني به وأن ننتظر ماذا يوجهنا الله إليه كما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال إذا قال الله يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك فإما خير تؤمر به وإما شر تنهى عنه ثم قال يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم جاء النهي جاء النهي لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل فإن لهنا ناهية ولذلك جزم الفعل بعدها لحذف النوم لا تأكلوا أموالكم أي ما تتمولونه من قليل أو كثير من عروض أو نقود من ديون أو أعيان عامة كل الأموال وقوله بينكم أي في التعامل لأن أكل المال لابد أن يكون بين أثنين فصاعدا أما إذا كان من واحد لواحد فهذا قد أكل ماله بينكم أي في حال تعاملكم وقوله بالباطل الباطل في اللغة الضائع سدن الهالك اللي ما فيه خير والمراجب الباطل هنا ما خالف الشر لأن الشرع حق وما خالفه باطل والمعنى على هذا لا تأكلوا أموالكم بينكم على وجه يخالف الشر مثل الربا والغش والكذب والتذليس وما أشبه ذلك إلا أن تكون إلا أجاة استثناء لكن المراد بها الاستدراك المراد الاستدراك يعني لكن إن كانت تجارة أو تجارة بينكم أن تراغ منكم فهذا لا بأس به وإنما قلنا إن الاستثناء منقطع لأن قوله إلا أن تكون تجارة عن تراغ منكم ليس من جنس الأكل بالباطل بل هو أكل بإيش بحق والاستثناء المنقطع هو أن يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه وهنا لا بد أن يكون منقطعا لأن التجارة أنتراض منها ليست أكلا بالباطل بل هي أكل بحق ولهذا نقول الاستثنى في هذه الآية منقطع إلا أن تكون تجارة فيها قراءتان سبيتان تجارة بالرفع وتجارة بالنصب أما على قراءة الرفع فلا إشكال فيها يعني إلا أن تحدث تجارة بينكم وهنا تكون كان تامة لا ناقص وأما على قراءة النص فإن كان ناقصا تكون ناقصا وتجارة خبرها واسمها مستتر وحينئذ يشكل أن يكون الاسم مستترا وتقديره هيع مع أن الأكل لا تأكل مذكر فهل يصح نقول إلا أن تكون الأكل تجارة لا يصح ولكن ها هنا فائدة وهو إذا توسط الضمير أو الإشارة بين شيئين الثاني مذكر والأول مؤنث أو بالعكس فإنه يجوز مراعاة الأول أو الثاني عرفتم إذا توسط الضمير أو اسم الإشارة بين شيئين الأول مذكر والثاني مؤنث أو بالعكس جاز أن يذكر أو يؤنث أن يذكر باعتبار مرجعه السابق وأن يؤنث باعتبار مرجعه اللح فهنا أنث باعتبار مرجعه الثاني اللح يعني إلا أن تكون التجارة التي تأكلون بها الأموال تجارة عن تراض منكم والتجارة هي تبادل أو التبادل بين الناس من أجل الربح هذا التجارة ومنه قول الفقهاء عروض التجارة أما ما يهدأ أو يرهن أو يعار فهذا ليس بالتجارة وكذلك مشتري لدفع الحاجة كشراء الخبز للأكل فهذا ليس بالتجارة لأن نساء لا يقصد به الربح وحينئذ يبقى في مدلول الآية إشكال إذا كانت المعاملات أكثر من التجارة فلماذا لم يذكرها فقيل إنها لم تذكر يعني التعامل بغير قصد التجارة لأن الغالب في تعامل الناس هو التجارة وهي التي يقع فيها المشاح وأما غيرها فالإهدى تسطر عن طيب نفسه من المهدي وكذلك العرية وكذلك الرهن وما اشتري للحاجة فالغالب أنه لا يحصل فيه تشاحن لأن إنسان يقصد به دفع الحاجة لا حصل الربح فلهذا ذكرت التجارة وإلا فمن المعلوم أن العقود التي تقوى عن تراضي أكثر من عقود التجارة إلا عن تراض منكم عن تراض الجار المشروف المتعلق محثوف تقديره صادرة عن تراض منكم أو حاصلة عن تراض منكم وتراض هنا صيغة تفاعل يتبين بها أن المراد التراض من الطرفين الآخذ والمعد وقوله عن تراض منكم يعني صادر منكم أنتم أيها المتعاملون لا من غيركم فلو رضي الأب ببيع ابنه والابن المرضى والملك للابن فلا عبرة برضى الأب ثم قال نعم نعم لو رضي الأب ببيع مال ابن دون الابن فإنه لا عبرة برضاه قال ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما لا تقتلوا أنفسكم القتل معروف إزهاق النفس ولكن أنفسكم هل المراد بذلك نفس القاتل ويكون هذا بمعنى انتحار أو المراد بأنفسكم أي إخوانكم كما في قوله تعالى ولا تلمزوا أنفسكم فإن الإنسان لا يلمز نفسه إنما يلمز غيره أيهما المراد نقول هو شامل فلا يقصر على من يقتل نفسه نفسه ولا على من يقتل غيره بل قال الآية شاملة لهذا وهذا فإن كان المرأ لا تقتلوا أنفسكم أنتم فلا إشكال في الآية وإن كان المرأ لا تقتلوا غيركم فلماذا عبر عن الغير بالنفس نقول عبر عن الغير بالنفس لأن المؤمن مع أخيه كالجسد الواحد كما ضرب ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثلا إذا اجتكى منه عضو تدعى له سائر الجسد بالحمى والسهر وأيضا فالتعبير عن الأخ بالنفس فيه إغراء وحث يعني كأنه هو نفس فيه إغراء للإنسان أن تجنب قتل الغير وتحن للإنسان أو حمل الإنسان على التحن على أخيه وقوله إن الله كان بكم رحيما الجملة تعليل لما قبلها تعليل للحكمين أكل الأموال وقتل النفوس فالله سبحانه وتعالى بنا رحيم ومن رحمته تحريم أكل الأموال بيننا بالباطل وتحريم أو النهي النهي عن أكل الأموال بيننا بالباطل والثاني النهي عن قتل أنفسنا فإن هذا من رحمة الله بنا وجهه في الأول أن أكل الأموال بالباطل يؤدي إلى التشاحن والنزاع وربما يؤدي إلى الصدام المسلح وقتل الناس واضح وقول إن الله كان بكم رحيما بكم الخطاب يعود إلى المؤمنين لأنه يخاطب المؤمنين يا أيها الذين آمنوا ويؤيد هذا قوله تعالى وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ولم يرد في القرآن إضافة الرحمة إلى الله تعالى منسوبة إلى الكافرين يعني بالمعنى العام فالرحمة التي اتصب الله بها إما أنها ذكرت في القرآن إما على سبيل العموم أو على سبيل الخصوص بمن بالمؤمنين أما على سبيل الخصوص بالكافرين فلم تبد نعم نعم أيها قوله بأيديكم نعم نعم على أن الآية في قوله وَلَا تُلْقُوا بأيديكم إلى التهلكة قيل المراد بها لا تتركوا الانفاق في سبيل الله فتهلك وليس المراد الإلقاب النفس إلى ما يهلكها كالقتل والتعرض له لكن الصحيح أن الآية عامة لا تلقوا بيديك من الهتركة لا يمخميس في درس إن شاء الله نعم وهي نعم نعم لا فيه بارك الله فيك القرينة أن الاعتداء على الغير كلاعتداء على النفس لأن الرسول جعل عقوبة المعتداء على نفسه كعقوبة المعتداء على الغيب أنه مخلط إلى الجهل ومعادد فيه ليس إذا قتل نفسه يقتل القليل أن الله يعبر عن المؤمنين بعضهم البعض بالنفس هذا القليل وكون اللفظ يحتمل لأنه كون اللفظ يحتمل معنى يحامل عليهم أول من كونه يحمل على واحد أما لو قلنا المراد بالأنفس هنا الغير لون الإنسان هذا خطب يقول ليش تقولوا على هذا لون هذا بلقرينة أما إذا قلنا أنه عام فلا أشكر نعم فاد مقامل تعالى يريد الله من خطبك عنه خلق النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عديشة أنه فقير بين أمرين من الآخر طرأ إسراء نعم نعم يستفاد مننا رسول يعني يحب ما يحبه الله لكنه لسه في الآية حتى نذكر من بوائدها نعم ما هو صحيح لأن هذه اللواء حرف عطف والعطف يقتضي المغالب يقول لا تقتل أمفسكم بأكل الأموال بل يقال إن الله عز وجل ذكر النهي عن الأموال وعن الأمفس نعم لها هذه الأموال ترك الإنفاق في سبيل الله ما هو بأكل المال أكل المال لغير نعم ولا تقتل أمفسكم وليس الإنسان إذا البتل نفس يقتل بها لا لا يقتل إذا تمت الشروط فيكن سببا يكون سببا يسأل عن المنهج السلفي المنهج السلفي في أي شيء حسين حمد الحمد وين هو؟ حسين حمد الحمد إن شاء الله كان حديثنا العلم منهج يرسلنا في إيش؟ يقرأ شرحة طحاوية ولا شرحة علاقية الوسطية في الدولة الله يدعوني الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادرة بالتي هي أحسن ويجادلون أهل الكتاب بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ولا ننكرنا على أحد اجتهادة إذا لم يخالف إجماع السلف أو النص القرآني أو النبوي وندخلكم مدخلا كريما ولا تتمنوا ما قضل الله ببعضكم على بع للرجاء نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبوا واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل سبق الكلام على أول هذه الآية وعظم ليس فيه شيء يحتاج إلى مناقشة ما كمل الآية ما أخذناها طيب إذن نأخذ ففي هذه الآية من الفوائد العناية بحفظ الأموال وعدم العدوان لقوله لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وفيه تحريم أخذ مال الإنسان بغير رضا منه لقوله إلا أن تكون تجارة أن تراضي منكم وفيه أيضا تحريم التعامل المحرم ولو كان بالرضا من الطرفين لأن التعامل المحرم أكل للمال بالباطل وعلى هذا فلو تراض الطرفان على تعامل الليبوي فإن ذلك محرم ومن فائدها أن من مقتضى الإيمان تجنب أكل المال بالباطل لأنه وجه الخطاب لمن إلى المؤمنين ومن فائد الآية الكريمة اشتراط الرضاء في عقود المعاملات لقوله إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم والرضى إذا كان سابقا للعقد لا إشكال في جاوز العقد وصحته ولكن إذا كان لاحقا فهل ينفذ العقد أم لا وذلك فيما يسمى عند أهل العلم بالتصرف الفضول يعني لو أنني بعت مال شخص بدون إذنه ورضاه ولكن أذن فيما بعد ورضي فهل يقع العقد السابق صحيحا أو باطلا إذا نظرنا إلى عموم قوله إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم قلنا إنه يكون صحيحا لأن هذه التجارة صار مآلها إلى التراض وهذا القول هو الراجح أن تصرف الفضولي أو التصرف الفضولي عبر بهذا أو بهذا إذا أذن فيه صاحبه فإنه جائز نافذ وذلك لأن عموم قوله إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم يدخل في هذه الصورة ولكن بعض أهل العلم قال لا صح مطلقا سواء أذن أو لم يأذن وسواء تصرف في ذمته أو في عين المال وسواء كان في الشراء أو في البي وبعض الولماء فصل وفرق بين الشراء وبين البيع فقال إذا اشترى له في ذمته ولم يسميه في العقل ورضي فلا بأس وإلا فلا ولكن القول الرارح أنه متى رضي ولو بعد العقد فإنه يقال العقد صحيحا ومن فوائد هذه الآية الكريمة تحريم القتل قتل الإنسان نفسه لقوله ولا تقتلوا أنفسكم وعلى التفسير الثاني من فوائدها أن المؤمنين كنفس واحدة وأن قتل الإنسان غيره كأنما قتل نفسه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله عز وجل أرحم بالإنسان من نفسه لأنه نهاه أن يقتل نفسه فصار أرحم به من نفسه ومن فائد هذه الأذكريمة إثبات صفة الرحمة لله بقوله إن الله كان بكم رحيما والرحمة عند السلف صفة حقيقية ثابتة لله عز وجل وأنكرها المعطدة أنكروها إنكار تأويل لا إنكار تكريم يعني لم يقولوا إن الله لسأله رحمة بل قالوا إن المراد برحمته كذا وكذا متعلنين بأن الرحمة فيها شيء من الرق والليل والله عز وجل لا يصو بهذا فنقول لهم بماذا تفسرون الرحمة قالوا نفسرها بإرادة الإنعام والإحسان أو نفسرها بالإحسان أما أن نقول هناك رحمة بها يريد الإحسان فيحسن فهذا لا يجوز ولا شك أنهم بذلك التفسير خالفوا ظاهر القرآن وخالفوا إجماع السلف وإجماع السلف قد يقول قائل أين إجماع السلف فنقول إن القرآن نزل باللغة العربية وفهموه على مقتضى اللغة العربية فإذا أثبت الله لنفس الرحمة أثبت له الرحمة لأن هذا هو الأصل ونقول لمن قال إنه لا إجماع إيتي بحرف واحد عن السلف يفسرون الرحمة بغير ظاهر القرآن وهذه فائدة مهمة يندفع بها من شبه ولبس وقال أين يجمع السلام نقول القرآن بين أيديهم ولم يفسروه بخلاف ظاهرهم والأصل أنهم فهموه على إيش على ظاهره بمقتضى لسان العربي ثم نقول لهم أنتم تفسرونه بالإرادة فرارا من مشابهة المخلوق بزعمكم والمخلوق له إرادة منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة إنما الأعمال بالنجاة ولا أحد يشك في أن المخلوق له إرادة فإذا قالوا إرادة المخلوق تليق به وإرادة الخالق تليق به قلنا لهم ورحمة الخالق تليق به ورحمة المخلوق تليق به وكذلك إذا فسرتموا الرحمة بالإنعام الذي هو مخلوق أو بالنعمة التي هي المخلوقة قلنا النعمة لا تكون إلا بإرادة والإرادة لا تكون إلا برحمة من لم يرحم لم يريد النعمة ولم ينعم وبهذا تبين بطلان تحريفهم ونسميه تحريفا لا تأويلا على كل تقديم ولو سألناكم الآن أيما أعظم أن يحرف القرآن والسنة فيما يتعلق بصفات الله أو فيما يتعلق بالأحكام التكليفية المتعلقة بأفعال العبيد الأول شك لأن الأول لا مجال للعقل فيه فالواجب إجراؤه على ظاهره أما الثاني فهي أحكام تكلفية للعقل فيها مجال بالقياس مثلا فيكون التحريف فيها أهوى وتجد هؤلاء المعطلة ينكرون أشد الإنكار على من حرف النصوص فيما يتعلق بفعل المكلف ولا ينكرون على أنفسهم تحريف النصوص فيما يتعلق بسبب الرب عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة جواز التجارة والالتجار لأن الله أقر ذلك بقوله إلا أن تكون تجارة وظاهر الآية العموم أن الاتجار جائز لذوي الجاه والشرف وللسواقة من الناس ولمن دونهم فلا عيب على الإنسان أن يتجر ويطلب الرزق ولهذا وجه الله الأمر للمؤمنين بالسعي إلى الجمعة عند ندائها وقال فإذا قضيتهم الصلاة فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لما أمرنا بطلب الرزق بعد الإصلاة من الجمعة ذكرنا أن لا ننسى ذكر الله قال ابتأوا من فضل الله واذكروا الله حتى لا تنسى واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون على كل حال التجارة جائزة ولا عيبة على الإنسان فيها ويذكر في التاريخ أن أبا بكر رضي الله عنه لما ولي على المسلمين خليفة نزل إلى السوق يبيع ويشتري فقالوا له كيف تبيع ويشتري أنت خليفة مسؤول قال لا بد من ذلك فضربوا له نصيباً معيناً من بيت المال بقدر كفائته رضي الله عنه طيب ما هي التجارة المذمومة؟ التجارة المذمومة ما صدت عن ذكر الله ولهذا امتدح الله الرجال الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأيقام الصلاة وإيتاء الزكاة قال بعض أهل العلم والتجارة التي يقصد بها المكاثرة في الدنيا هي عيض المذمومة لأن الغالب أن من كانت هذه نيته أن تصده التجارة عن ذكر الله فإذا رأيت من نفسك جشعا وطمعا وشحا في التجارة فأمسك لأن ذلك يخشى أن نكون على حساب الدين ثم قال الله تعالى وهو ممتد تفس الليلة ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا طول ذلك المشار إليه ما ذكر في الآية السابقة فقط خلافاً لبعض العلماء الذين قالوا من يفعل ذلك أي كل ما نهي عنه من أول السورة فإن هذا الأوجه له بل نقول من يفعل ذلك الضمير الإشارة تعود إلى أقرب المذكور أي من يأكل الأموال بالباطن إلا ما استثني ومن يقتل النفس عدواناً وظلماً عدواناً أي اعتداءاً بأن يفعله عن قصد وظلماً قيل إنها من باب عطف المرادف على مرادفه لأن الظلم عدوان والعدوان ظلم وقيل بل بينهما فرق فالعدوان ما فعلها عن قصد والظلم يعود إلى نفس الفاعل فهو إذا خالف ما ذكر أو فعل ما ذكر من المناهي فقد اعتدى على غيره فأكل ماله واعتدى على غيره فقتله وظلم نفسه فيكون عدوانا باعتباره الغير وظلما باعتبار النفس وأيهما أصح الثاني أصح لا شك لأن حمل الكلام على التأسيس أولى من حولها للترادل لأنك إذا جعلتهما مترادفتين صار ذلك تكرارا لكن إذا قلت هذه لها معنى وهذه لها معنى فهذا هو الأصل هذا هو الأصل وعليه فنقول عدوانا أي عن عمد وقصد وهو عدوانا على غير ظلما أي للنفس لأن جميع المعاصي ظلم لنفس هكذا يا عبد الله معنا طيب قال فسوف نصليه نارا أي ندخله نارا تحرقه وهذه نصليه نارا نصبت مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر فتكون من باب كسى وأعضى نعم فسوف نصليه نارا أي ندخله نارا تصل يسلاها فتحرقه وكان ذلك على الله يسيرا كان ذلك المشارع إليه إدخاله النار التي يسلاها كان على الله يسيرا أي سهلا لأنه لا يمانعه أحد في ملكه التعريب بالنار قد يصعب على بعض ملوك الدنيا مثلا لكنه على الله يسير سهل إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون الإعراب في هذه الآية من ما هي شرطية وفعل الشرط يفعل وجوابه فسوف نصليه نارا وارتبطت الجملة جملة الجواب بالفاء لوجود ما يقتضي ذلك وهو سوف والجواب الذي يحتاج إلى ربط بالفاء مجموع في قول الشاعر اسمية طلبية وبجامد وبماء وقد وبلن وبالتسويف بالتنفيس طيب أين سوف تنفيس تدخل في قول وبالتنفيس من فوائد الآية الكريمة التحذير من فعل هذه المنهيات وذلك بالوعيد عليها في النار ومن فوائدها أن فعل هذه المنهيات من كبائر الذنوب لأنه توعد عليه بالنار وكل ذنب توعد عليه بالنار فهو من كبائل الذنب ومن فوائدها بيان عظمة الله وتمام سلطانه وقدرته لقوله وكان ذلك على الله يسيرا ومن فوائد الآية تعظيم الله نفسه لقوله نصليه نارا لأن الضمير هنا تغطيره نحن وهو ضمير العظمة وليس من المتشابه إلا على من طمس الله قلبه كالنصراني الذي يقول إن ضمير الجمع يدل على التعدد وينسى الآيات المحكمات الدالة على أن الله إله واحد لأن الله تعالى طمس على قلبه ومن طمس الله على قلبه فإنه لا يتبين له الحق ثم قال تعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما إن تجتنبوا هنا عدود عن الغيبة إلى الخطاب أين الغيبة؟ ومن يفعل ذلك نصليه وأما إن تجتنبوا في هذا الخطاب يخاطب الله سبحانه وتعالى العباد بقوله إن تجتنبوا أي تبتعدوا عن كبائر ما تنهون عنه كبائر جمع كبيرة وما تنهون عنه النهي هو طلب الكف على وجه الاستعلاء ما ينهاكم الله عنه نكفر عنكم سيئاتكم أي صغائر ذنوبكم نكفر مأخوذ من الكفر وهو السطر فالتكفير إذن معناه سطر السيئات وذلك بالعفو عنها وقوله عز وجل سيئاتكم جم سيئة والمراد بها هنا الصغيرة والدليل على أن المراد بها الصغيرة أنها جاءت في مقابلة الكبائر إن تجتنبوا كبائر ما تنعن عنه نكفر عنكم سيئاتكم وإلا في العصل أن السيئة عامة للكبيرة وللصغيرة وهذه من بلغة القرآن أن يعرف معنى الكلمة بذكر ما يقابلها ومن ذلك قوله تعالى فانفروا ثبات أو انفروا جميعا لو قيل عبدالله ما معنى ثبات فراد ما دليل أنه قوبل بقوله أو ينفره جميعا مع أنك لو ذهبت تراجعها في القموس أو غيره من كتب اللغة لأخذت وقتا لكن إذا عرفت أن الله عز وجل يذكر الشيء وما يقابله كما في هذه الآية عرفت عن المراد بالثبات أي الفراد طيب وقوله نكفل عنكم سيئات وندخلكم مدخلا كريما المدخل الكريم هو الجنة لأنها دار الكرم دار الفضل دار الإحسان دار السلام وهنا قال مدخلا ولم يقل مدخلا لأنه من الرباع واسم المكان أو الزمان والمصدر الميمي إذا كان من الرباع فهو على وزن مفعل لا على وزن مفعل ولهذا تقول أقام الرجل عندنا مقاما أو مقاما مقاما وتقول قام الرجل فينا مقاما لأنه من الثلاث على هذا ندخلكم مدخلا صارت بضم الميم لأنها من الرباع من أدخل يدخل ندخلكم مدخلا كريم أي ندخلكم في مكان دخول كريم بناء على أن مدخل هنا اسم مكان ويجوز أن تكون مصدرا ميميا أي ندخلكم إدخالا كريما ويجوز أن يراد بها هذا وهذا أي أن الكرم وصف للإدخال وللمكان الدخول فإذا قال قائل ما هي الكبائر قلنا الكبائر جمع كبيرة وقد جاءت الأحاديث بعدها بثلاث وأربع وسبع وتسع وتفاوتت الأحاديث في هذا ومن ثم اختلف العلماء فقيل إن الكبائر ما نص على أنه من الكبائر وما سوى ذلك فهو من الصغار ففي هديث أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكعا فجلس وقال ألا وشهادة الزور وقول الزور وورد عنه أيضا اجتنبوا السبع الموبقات وعدها وسوء عن كبائر فقال تسع وعدها ومن ثم اختلف العلماء فمنهم من قال ما ورد أنه من الكبائر فهو كبيرة وما لا فهو صغيرة وقد سئل ابن عباس صدي الله عنهما عن الكبائر هل هي سبع فقال هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع وفي رواة أخرى قال هي إلى السبع مئة أقرب منها إلى السبع ولكن لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار نعم وقال الإمام أحمد الكبيرة محدودة لا معدودة وهي ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة فهو كبير وما لا فلا فزن مثلا كبيرة السرطة كبيرة القذف كبيرة من جرى توبه خيالا لمنظر الله إليه كبيرة فما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة فإنه من كبائر الذنوب قال ابن عبد القوي في منظومته الدارية التي تقع في نحو أربعة عشر ألف بيت في الفقه قال فما في حد في الدنيا في الدنيا أو توعد بأخرى فسم كبرى على نص أحمدي سم يعني سمه أو أعلمه لأن يجب أن تكون من السم والعلامة فسم كبرى يعني صفه بأنه من كبار الذنوب على نص أحمدي وزاد حفيد المجد أو جاوعيده بنفي لإيمان ولعن مؤبد من وحفيد المجد شيخ لسامة من تيمية وزاد حفيد المجد أو جاوعيده بنفي لإيمان مثل لا يؤمن من فعل كذا وكذا ليس منا من فعل كذا وكذا ولعن مؤبد يعني ما ذكر فيه اللعن مثل لعن الله من لعن والديه وأشبه ذلك فزاد كم زاد كم زاد زاد ثنتين مع ثنتين الأوليين تكون أربع ولشيخ الإسلام رحمه الله كلام آخر قال فيه ما رتب عليه عقوبة خاصة دينية أو دنيوية فهو من كبائلة وما كان فيه مجرد التحريم أو مجرد النهي فهو ماستقائل ووجه ذلك أن تخصيص الدنب بالعقوبة يدل على عظمه وإلا لك تفي بالعقوبات العامة على الذنوب فكونه نص على عقوبة خاصة فيه يدل على عظمه وهذا الضابط الذي ذكره الشيخ الإسلام ضابط لا بأس به لكنه سوف يدخل فيه ذنوب كثيرة سيدخل فيه ذنوب كثيرة ولكننا لم نجد فارقا يفرق بين الكبائر والصغير إلا بمثل ذلك فإذا رتبت عقوبة خاصة دينية أو دنيوية أو دينية أو أخروية فهو كبير دينية مثل أن يقال والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه هذه دينية هنا في إيمان دنيوية كالحد أخروية كالوعيد ثلاث لا يكلمهم الله من قيامه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب العليم وهذا تعريف للكبيرة بالعد أو بالحد بالحد نعم إدوان وظل نعم يقولنا يعود هذا على القفل بالنفس وأكل الإجارة بالباب نعم أكل ما بالباب ما بالباب طيب شخص لو يعني إنسان قتل له شخص مثلا وعرف القاتل ثم ذهب يقتل هذا القاتل هذا ما يدفل العدوان والظل صفاً ذا كان ولي الأمر لا يقوم القدل يعني منه أن من له حق القتل اقتص بنفس قصر طيب نسأل هل هذا عدوان وظن حقه له لكنه في القتل قال العلماء لا يستوفى إلا بحضرة السلطان أو نائبه لأن لا تحمل المقتص الغيره على أن يمثل بالقاتل أو ما أشبه ذلك ما كان فيه المظالم بينك وبين عبادة والصغار ما كان فيه المظالم بينك وبين عبادة وقال إن كل كبائل وردت كلها غالبا في المظالم وبين عبادة محق صحيح إيه أقول هذا غير صحيح يقول إذا كانت الذنوب بينك وبين العباد فهي من الكبائل المظالمين بينك وبين العباد فهي من الكبائل وما كان بينك وبين الله فمن الصغار أقول هذا غير صحيح هذا لأن من جرى ثوبة وخوية لم ينظر الله إليه ما أضر المتحد سيئة سيئة مقابلة ذكرة مقابلة الكبائر كيف ما يفعله تكفير للسيئة مقابلة لكن كبائر وسيئة ذكرة ما قد نكفر عنكم كبائرة أو نكفرها عنكم قال إن تجتنبوا ونكفر السيات يعني نكفر الصغار لا لا طيب كيف نقول مستنب الكبار وفاعله واضح نعم نعم نعم ها نعم عدوانا وظلما من فوائد قوله تعالى ومن يفع ذلك عدوانا وظلما في الشيبات سمعنا يا خالد خادم زيني يقرأ لنا القرآن اشتركوا في القناة ودعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فأكوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى ومن يفعل ذلك عجوانا وظلما فسوف نصيه نارا هل العجوان هو الظلم أو غيره لأخ قيل أنهما متراجفين وقيل يعني قيلة متبينة العدوان باعتبار التعدي على الغير عن قصد وعن والظلم ظلم النفس أيهما أصح متبينان أو متردفان أيهما أصح متبينان بناءنا على إيه بمعنى بناءنا على أي شيء صححت أنهما متبينان أصل في كلام التأسيس والمغايرة نعم بناء على أن الأصل في الكلام التأسيس والمغايرة يعني دون التوكيد والمراجعة طيب ما أخذناها؟ ما أخذناها؟ أعوذ الله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى إن تجتنبوا كبائر ما تنهن عنه وكفر عنكم سيئاتكم وانتخذكم ملخلا كريما من فوائد هذه الآية الكريمة أن الدنوب المنهع أن ما نهي عنه ينقسم إلى كبائر وصغائر لقوله إن تجتنبوا كبائر ما تنمو عنهم يكفر عنكم سيئاتكم ومن فوائدها تفاضل الناس بالإيمان وجهه أن الإيمان يزداد بزيارة العمل كمية أو كيفية أو نوعا نعم هنا قسم الله المعاصي إلى قسمين وكلما كان الإنسان في معاصية أشد كان إيمانهم أنقص وأقل فيأخذ منه أن الإيمان يزيد وينقص وهذا هو الذي عليه جمهور أهل السنة أن الإيمان يزيد وينقص بدليل الكتاب والسنة والواقع عرفتم الكتاب قال الله تبارك وتعالى فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وقال تعالى ليستيقن الذين هم تكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا وهل في الآيتين دليلوا عن نقص نعم لأنه لا تتصور الزيادة إلا بما نقصدون عنها لا بد من نقص وفي السنة قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما رأيت من ناقصات عقل ودين يعني النساء أذهب للب الرجل الحازم من إحدىكم وأما الواقع فضاهت الأعمال عند أهل السنة من الإيمان والأعمال تتفاضل بالزيادة المصلي عشر ركعات لا يسويه من صلى ست ركعات وهذا ظهب محسوس كذلك أيضا في القلب الإيمان يزيد وينقص في القلب دليل ذلك أن إبراهيم قال ربي أرني كيف تحن الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ليزيد ثباتا وإيمانا وأنت بنفسك تحس أن إيمانك بالشي يزداد في القلب فإذا جاءك مخبر بخبر وهو عندك ثقة آمنت بخبري فإذا جاء آخر مثله وأخبرك بنفس الخبر ازداد إيمانك لا شك ولو أخبرك بعكسه ضعف إيمانك الأول ألا يخبرك بهذه الثقة ألأس كذلك؟ هذا شيء مشاهد كذلك أيضا بالنسبة لمراقبة الله عز وجل مراقبة الله يجد الإنسان من نفسه أحيانا أن قلبه حاضن بين يدي ربه وأنه في أحلى ما يكون وألذ ما يكون وأنه قد ذاق طعم الإيمان حتى يتمنى أنه لا يكون إلا في هذا السرور ولا يريد لا دن ولا آخر ما يرى أحسن ولا أطيب من الساعة التي هو فيها سواء كان في صلاة أو في قلعة القرآن أو في تدبع