[95 -850] معنى قوله تعالى: (هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ...) الآية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف ونؤمن بأنه أي الله هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ورحمن الرحيم الله الذي لا إله إلا هو سفق الكلام عليه عالم الغيب المراجب إلى الغيب المطلق لأن الغيب
نوعان غيب نسبي وغيب مطلق والغيب كل ما غاب عن الأسان الغيب المطلق يختص الله بعلم والغيب النسبي يختص بعلمه من لم يكن غيبا عنده فمثلا أنت الآن لك شغل في نفسك لك أشغال في نفسك هي
بالنسبة لي غيب وبالنسبة لك شهادة والغيب الذي اختص الله به هو الغيب المطلق قال الله تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله فمن ادعى أنه يعلم الغيب فهو كاف لأنه مكذب
لله عز وجل في قوله قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله لو قال مثلا سيكون غدا كذا وكذا قلنا هذا كافر هذا كافر إذا قال أنا أعلم ما يكون في غد أما إذا قال أنا أتخرص وبناء
على الحوارث والماجريات أقول سيكون غدا كذا وكذا فهل هذا الدعاء عن مغيب؟
لا لو قال سيقدم فلان غدا بناء على ما جرى من الأحوال فهذا ليس عن مغيب لكن لو قال أنا أجزم أن سيكون كذا وكذا غدا وأعلم ذلك كما أعلم الحاضر إن هذا كذب وهذا تكذيب للقرآن وقول عن المغيب
والشهادة أيضا يعلم الشهادة فلا أخفى عليه شيء لا مشاهد ولا غالب هو الرحمن الرحيم الرحمن اسمه من أسماء الله والرحيم كذلك اسمه من أسماء الله ومعناهما ذو الرحمة لكن الأول باعتبارها
وصفا والثاني باعتبارها فعلا انتبه الأول باعتبارها إيش وصفا والثاني الرحيم باعتبارها فعلا وذلك أن رحمة الله وصف وفعل فهو ذو رحمة وهو يرحم قال الله تعالى وربك الغفور ذو الرحمة وقال
تعالى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وبناء على هذا فليس في ذلك تكرار يعني إذا قلنا الرحمن اسم لله تعالى باعتباره وصفا لله نعم الرحمة الدل عليه الرحمن هي رحمة باعتبارها وصفا والرحمة
الدل عليه الرحيم هي وصف باعتبارها فعلا فعلا حينئذ نقول ليس في الجامع بين هذين الاسمين تكرار فما هي الرحمة الرحمة صفة ذاتية لله عز وجل صفة ذاتية أي أنها من الصفات اللازمة أبدا وأزلا
انتبه انتبه وهي باعتبار تعلقها بالمرخوم فعلية معنى معنى باعتبار الرحمة وصفا لله ها ذاتية وباعتبار تعلقها بالمخلوق فعلية كيف هذا نقول إن الله لم يزل ولا يزل رحيما باعتباره موصوفا
بالرحمة باعتبار تعلقها بالمرخوم صفة فعلية لأن الله يرحم كلانا ولا يرحم كلانا وكل شيء إن يكون كذلك فهو من الصفات الفعلية طيب إذن الرحمة صفة ذاتية لله عز وجل باعتبارها وصفا وفعلية
باعتبارها باعتبار تعلقها بالمرخوم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة