[91 -850] الرد على شبهة من يثبت أن الله في كل مكان - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب الذين قالوا بكل مكان استدلوا بآية ويقول الله تبارك وتعالى ما يكون من أجوثات لا هو رابعهم ولا خمسة لا هو سادسهم ولا من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان أينما كان وفي الآية الأخرى وهو معكم أينما كنت فنقول إذا أثبتتم المعية الذاتية نفيتم بذلك أدلة العيو لأن كونه عاليا على كل شيء يمنع أن يكون مع كل شيء في مكانه ألس كذلك إذن أخذتم ببعض النصوص وتركتم بعض وإذا قلتم هو معنى مع عنوه ماذا يكون لا يكون شيء هذا المطابق للآيات هو معنى مع عنوه والمعية لا تمنع العنو أبدا ومن كلام العرب المعروف ما زلنا نسير والقمر معنا قال الشيخ الأسلام بن تعمية في العقيدة الوسطية القمر من أصغر مخلوقات الله يعني الفلكية وهو مع المسافر وغير المسافر وانظر إلى قولي صلى الله عليه وسلم في جاع السفر اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل أثبت أن الله هو الصاحب في السفر وأنه الخليفة في الأهل وذلك لكمال إحاطة بالمسافر وبأهل فالحاصل أن المعية لا تنافي العلو إطلاقا إذ قد يكون الشيء عاليا وهو معك في المخلوقات فكيف بالخالد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة