[89 -850] اتفاق الأمة على علو الله المعنوي واختلافهم في علوه الذاتي - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذن العلو المعنى المتفق عليه بين الأمة والعلو الذاتي هو المختلف فيه لأن الناس انقسموا فيه إلى طرفين ووسط انتبه لأن هذا مهم ما أود من قطعه بعضه بات رفعه إلى طرفين ووسط طرف قالوا إن الله تعالى بكل مكان بكل مكان الله إن جئت إلى المسجد فالله في السوق الله في البر الله في البحر الله في الجو الله أعوذ بالله في الأماكن القادرة الله في جو في الحيوان الحمير والكلاب الله في كل مكان نسأل الله العافية وهذا كفر لا أشكل فيه لو أنك وصدت أحدا من المخلوقين بهذا الأوصاف لجلدك أكثر من ثمين جلدة نعم كيف الله عز وجل لكنهم زين لهم زو أعمالهم هؤلاء قالوا الله بكل مكان فقابلهم طائفة أخر قالوا اتقوا الله الله تعالى ليس فوق العالم ولا تحت العالم ولا متصل بالعالم ولا منفصل على العالم ولا مبايل العالم ولا محايث نعم ثم سردوا نفيا كثيرا وحقيقة قولهم العدم حديث حقيقة قولهم العدم ولهذا قال محمود بن سبك تكثير رحمه الله لمحمد بن فورك لما وصف الله بهذا قال بيّن لنا الفرق بين إله تعبده وإله معدود مش الفرق لا فرق ولهذا قال بعض العلماء لو أنه قيل لك صف لنا العدم لم تجد وصفا أدق من هذا الوصف هؤلاء أخطأ وهؤلاء أخطأ أهل الصنة والجماعة قالوا إن الله فوق كل شيء ولا حل في شيء من المخلوقات أبدا ليس في كل مكان هو فوق كل شيء ولكنه ليس في كل مكان وهل يضر إذا قلنا أن الله فيقو كل شيء بدون إحاطة به هل يضر الله شيئا أبدا ولا سفيه نقص ولهذا نقول إن علو الله عز وجل بذاته دل عليه كتاب والسنة والإجماع والعقل والفضل وهو واضح لله الحمد ولا إشكال فيه إلا على من أعمى الله بصيرته المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة