[65 -850] الجمع بين قوله تعالى: (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء) وقوله: (ولا يحيطون به علما)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هناك قول سبحانه وتعالى وَلَا يَخْضُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَّا شَاءٍ ما نقول هذه تقتص بمعلومه لأنه يقابلها آية وَلَا يَخْضُونَ بِهِ عِلْمِهِ وَلَا يَخْضُونَ بِهِ عِلْمًا تكون هذه مختصة بذاته فلا يخضوا بذاته علماً فهو هنا تكون مختصة بمعلومه وفي تلك الآية لا يقول إلا بما شاء حتى علم الله عز وجل علم النبي بما يتعلق بالله نعلمه إذا شاء الله ولهذا أخبار الله عز وجل أشياء كثيرة لأنه نعلمها بعقولة لو لن نقل معه ما علمنا به وكذلك أخبار من الرسول من يدري أن الله ينزل إلى السماع الدنيا حين يبقى في الأخير لا حدث حتى لسه على العرش لو لا أنه جاء في الكلاب السنة ما علمنا به لأنه صفة سمعية لم تثبت إلا بالسمع المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة