[59 -850] معنى قوله تعالى: (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء لما بيّن أنه سبحانه وتعالى يعلم الحاضر والماضي والمستقبل بيّن علم الناس هل علم الناس كعلم الله الشامل؟
لا ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ولهذا نحن لا نعلم من الغيب إلا ما علمنا الله عز وجل فالغيب مجهول لكل أحد وقوله من علمه ما معنى هل هي بمعنى ولا يحيطون بشيء من علم نفسه إلا
بما شاء بمعنى أننا لا نعلم شيئا عن الله إلا بما علمنا فتكون الآية كقوله تعالى ولا يحيطون به علما أو أن علم هنا بمعنى معلوم أي لا يحيطون مما يعلمه بشيء إلا بما شاء نعم ذكرنا بارك
الله فيه فيما سبق ونذكره الآن أن النص من القرآن والسنة إذا كان يحتمل معنيين على السواء ولا ينافي أحدهم الآخر فإن الواجب حمله على المعنى جميعا فنقول الناس لا يحيطون بشيء من علمه أي
لا يعلمون عن شيء منه جل وعلا من أسمائه وصفاته إلا بما شاء كذلك أيضا لا نحيطون بشيء من معلوماته إلا بما شاء وذلك لنقصع علم الخلق وكمان علم الله عز وجل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ
محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة