٧/ ٤٥ تفسير سورة النساء / تكملة الآية رقم ١٧ الى الآية رقم ٧
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة في الله هذا هو الشريط السابع من تفسير سورة النساء لا في هذا نظر لأن رسول ما قال هل لا تركتموه يأتي إليه فيأتوه قال يأتوه فيأتوب الله عليه يعني تركتموه بلا حد وهو يصلح
حالة في المستقبل فالتوبة الأولى توبة لإقامة الحد هو ولهذا قال أريد أن تطهرني والتوبة الثانية في إصلاح الحالة هذا في قطاع الطريق الذين ثبتت جريمتهم ببينة لأن قطاع الطريق عمله متأدي
نعم صحيح لا مدى ندل الدليل على الاستثناء نأخذ به قل لهذا هو الأصل نعم صحيح وقد جاء بسهل الغفار معي رضي رجم فراحة جلده والثمين ورجمه يبرجون ولما سير قال جلدته بكتاب الله ورجمته بسنة
رسوله وعليه بسنة ردته بعيد هل نفعل ذمات على عزيزه حلي له سنة متبعة ولكنها بعد سنة الرسول عليه الصلاة والسلام حرفت فلهذا في كلامه نأضر رضي الله عنه لأن لنا أن نقول ورجمناها بكتاب
الله فإن عمر صرح وهو على المنبر بأن الرجم ثابت بكتاب الله آية من آية الله طرعناها وحفظناها ووعيناها وطبقناها يقول رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده صحيح هذا من باب
الاجتهاد من علي رضي الله عنه لكنه اجتهاد خالفه النص نعم نعم هكذا قال نعم نعم صحيح هو ما رأى إلا هذا ولهذا هو يرى رب الفضل جائز يراه جائزا حتى حدثه أبو سليم خذر رضي الله عنه فرجع
نعم بس هذا حصل نسبي لأن حصل عنده نوعا إضافي نسبي وحقيق يعني ما أنت بالنسبة يعلم الغيب والنف والضر إلا بشير نعم نعم قلنا الذي يقرر توب تقبل توب بعد المفتر الخدر علي الله لفتح الباب
للمجلمين إذا علموا ذلك نعم ثم قدر عليهم نعم ثم تابوا قبل ثم فاتوا يتحبون قبل يعني يقرر عليهم الحدي نعم لا هذه أهون إشكالا من من قالوا له رجوعنا عن إقراره الآن المشكور من المذهب ولي
عليه عمل القضاة أنه متى رجع عن إقراره وجب الكف عنه حتى في أثناء الحد حتى لو أنه أقر إقرارا واضحا مفصلا قال إنه زنا بامرأة اسمه فلانة في هذه الحجرة في الليلة الفلانية وأنه أولا أتى
بشاه وحليب وانبسطه إياها نعم إلي نعم لو كل شيء يفصل وحاكم عليه القاضي بأن يرجم أو يجلد وفي أثناء ذلك قال أبدا أنا راجع عن إقراره يقول خاص يروح لكن هذا في الحقيقة هذا هو الذي قال
الشيخ الإسلام رحمه الله قل لو أننا قبلنا رجوع المقر عما يوجب الحد ما ثبت حده في الدنيا كل إنسان يكثر لا سيمة في الوقت الحاضر أن الناس لا عندهم مذمن نعم لا يرفع عنهم حد مرة قولنا
ضعيف هذا لا ضعيف لا لا ضعيف ضعيف جدا لا لا إلا تاب نترك إلا تاب عرفنا الرجل صادق لكن إذا رجع عن إقراره هذا يلعب رجل يجي يكلف القاضي ويكتب إقراره ويشتهر أو ما يشتهر ثم يزيوه هوند
نعم كيف قالين هو مقر حد إذن معناه أن رجل عقل مختلف نعم ده الله نعم قلنا هذا عقل قولنا أنه معمول به نعم إيه معناه رفع الحكم ليس الناس لا لا لا لا لا نسأل مصطلح عليه نعم ها طائلين
بعلاء القرآن لأنه هش نعم برع برع لكن ماذا يقولون يعورون يقول محدث إنزال مشكلة باب المجاز هذا فتح عدنا الضوء كثير سبق لنا أن الله سبحانه وتعالى التزم بنفسه أن يتوب فمن الذي التزم
الله أن يتوب عليه محمد أحسنت طيب ذكرنا أن التوبة نوعان نعم ما الدليل هذه قبول التوبة نعم ثم تاب عليهم ليتوبوا طيب ما معنى قوله السوء بجهالة ميه بجهالة أي بغير عد السفاهة طيب لماذا
نحيلها على السفاهة دون الجهل الذي هو ضد العلم أحسنت لأن من عمل سوءا بجهل فلا دنب عليه أصل طيب هل لديك دليل أو شاهد جريد على أن الجهل يأتي بمع السفاهة من كلام العرب نعم شاهد من كلام
العرب ما هو دليل شاهد نعم حسنت ما المراد بقولهم القريب سليم ما المراد بقولهم القريب يعني قبل الموت ختم الله الآية بقوله عليما حكيما معانا متوقعا يقول توابا رحيما فما هي الحكمة أنه
عليم بكل ما وقع من التوبة ومن الفيادة السيئة إيه بس العلم والحكمة هل تناسب التوبة التوبة قولهم ربما هم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم التواب الرحيم ماذا قبل قبل هذه وين
هو قبل وين فإن تابعوا أصلحا إن الله كان التواب إيه هذه في مصر الخاصة نعم خالد وتوفم تبعوا في محلها تمام لأن سيأتي سيأتي حال لا يتقبل فيها التوبة فناسبا يبين أن توبته على هؤلاء
مبنية على علم وحكم طيب فالآن ذكرته إن كنت لم أذكره من قبل فالآن ذكرته وإن كنت ذكرته ونسيته فنشكر الله من استيانك طيب نحن نتكلم دائما على الحكيم ونقول أنه أنه مأخوذ من الحكم والحكمة
فكم أنواع أحكام الله أبا الحسن أنواع أحكام الله طيب حكم كوني شرعي هاتي مثالا على الحكم الكوني لا يعني آية فيها لفظ حكم يراجب من حكم الكوني خالد نعم فلن أبرح الأرض حتى هذا ما لي أبي
أو يحكم الله لي هذا حكم كوني ونريد مثالا على الحكم الشرعي ياسر لا هذا علم المثال يخص الحكم الشرعي بندر هنا ذكر أحكاما في النساء التي يأتينا من الكفار المؤمنات في صورة متهنة طيب حسن
وذكرنا أيضا أنه مأخوذ من الحكمة أو من الإحكام وهو يتخل الشيء وأن الحكمة نوعان يحيى طيب ما معنى الأول نعم نعم تمام يعني وضع الشيء على ما هو عليه هذا حكمة وكون الغاية منه كذا وكذا
هذا أيضا حكمة أخرى تمام تكلمنا على آية هذه الفوائد طيب من فوائد الآية الكريمة إنما التوبة على الله بيان فضل الله عز وجل على عباده بإيجابه التوبة على نفسه إنما التوبة على الله ومن
فوائدها أن لله أن يجب على نفسه ما شاء وليس للعباد أن يجب عليه شيئا لقوله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون لكن له أن يجب على نفسه ما شاء وله أن يحرم على نفسه ما شاء قال الله تعالى
في الحديث القدسي يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسه هذا حرم على نفسه الظلم وقال تعالى كاتب ربكم على نفسه الرحمة هذا إلزام وفرض ومن هذه الآية إنما التوبة على الله ومن فوائد الآية
الكريمة أن كل عامل السوء فإنما يعمله بجهالة وسفه والسفه ضد الرشد فمن عامل سيئا فقد فقد فقد منه الرشد ومن فوائدها أن الرشد يختلف باختلاف المواضع فالرشد في المال إحسان التصرف فيه
والرشد في الولاية معرفة ما يجب لها للولاية إن كانت لولاية السلطان وإمارة فلها رشد معين إن كانت لولاية نكاح فالرشد في الولي أن يعرف الكفر كفر المرأة ومصالح النكاح إن كان رشد في
معاملة الناس فكذلك أيضاً له رشد يخصه ويجمع هذا كل إحسان التصرف إحسان التصرف فيما يتصرف فيه هذا هو الرشد وذده إساءة التصرف ومن فوائد الآية الكريمة الحث على المبادرة بالتوبة لقوله ثم
يتوبون من قريب بل وجوب المبادرة بالتوبة ووجهه أن المراد بالقرب هنا الموت والموت ليس معلوماً وقته وإذا كان كذلك كانت المبادرة بالتوبة واجبة لأن الإنسان لا أدري ما يعرض له وهو كذلك
الواجب المبادرة بالتوبة ولأن الإنسان إذا أصر على المعصية فإنه يقص قلبه وتكون هذه الصغيرة ولو من صغير الذنوب تكون تكون كبيرة ولهذا ذكر بعض العلماء أن التهاون بالمعصي والاستمرار على
المعصية الصغيرة يجعلها كبيرة فإذا فعل إنسان صغيرة تهاوناً بالله وبأوامر الله صارت كبيرة لما قام بقلبه من إيش التهاون بها بل وقال وإذا فعل الكبيرة مع شدة تعظيمه الله عز وجل وخوفه
منه وخجله منه لكن سولت له نفسها يفعلها فإن ذلك يجعلها صغيرة يجعلها صغيرة والرجل الذي كان يضرب في الخمر لما لعنه أحد الصحابة قال له النبي عليه الصلاة والسلام إنه يحب الله ورسوله
فالإنسان العاصي قد يقوم بقلبه من هيبة الله وإجلاله وتعظيمه ما يجعله عند فعل المعصي خجلاً من الله مستحياً منه فتنقلب الكبيرة صغيرة بما قارنها من خوف الله وتعظيمه وأجلاله لأن الحسنات
يذبن الصيئات والعكس بالعكس قد يتهاون الإنسان بأمر الله ويعص الله مع صيئة صغيرة لكنه متهاون غير مبالم بعظمة الله فهذا يكون تكون هذه الصغيرة كبيرة لما قام بقلبه من التهاون في حق الله
عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة قبول الله للتوبة إذا تاب الإنسان من قريب لقوله فأولئك يتوب الله عليه ومن فوائدها اكمه لله والحكم أيضاً المفهومة من قوله وكان الله عليماً حكيم وقد
بينا في التفسير أن علم الله تعالى واصل شامل لكل صغير وكبير وقريب وبعيد إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ومن فوائدها إثباتوا هذين الإسمين لله وهما إيش العليم والحكيم
طيب ثم قال تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات هنا قال ليست التوبة ولم يقل على الله لأن هذه التوبة منتفية الشرعاً منتفية الشرعاً فهي لا ليست ليست حقيقية ليست التوبة للذين
يعملون السيئات السيئات يحتمل أن يراد بها الجنس وهو الأظهر أو الجمع لأنه ظاهر اللفظ حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن هؤلاء لا توبة لهم لأن توبتهم توبة ضرورة كالمكره على
العمل والمكره على العمل لا حكم لعمله كما هو معروف بأن من أكله على الكفر وقلبه مضمئن بالإيمان لم يحكم بكفره كذلك هذا الذي تاب بعد أنيس من الدنيا وأيقن أنه راحب فإن هذه التوبة لا
تنفع حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن الآن عندما شاهد الموت يتوب أي توبة صادقة لشخص علم أنه قد فارق الدنيا وهذا نظير قوله صلى الله عليه وسلم من بعض الوجوه خير الصدقة أنت
صدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخشى الفقر تأمل البقاء لصحتك الصحيح يستبدأ الموت وتخشى الفقر لأنه شحيح ولا تمهل يعني تأخر حتى إذا بلغت الحكوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان
من فلان اللي كان له الوارث وهذا يقع كثيرا إذا أيس الإنسان من حياته ذهب يوصي أوصيت كذا بأعمال البر فالصدق على الفقر طبع الكتب بناء المساجد قبل عشرة أيام ما توصي لأنه الآن أيس من
حياته وعلم أنه مفارق لا محالة قال وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارِ قال النبتان وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ الْوَحَرْضِ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارِ
وَالَّذِينَ يَمُوتُونَ وَالْلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارِ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارِ وظاهر الآية مشكل لأن من مات انقطع عمله فكيف يقول وَلَا الَّذِينَ
يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارِ نقول المراد بذلك ندمهم يوم القيامة حيث يندموه ويقولون يَا لَيْتَا نُرَدُ وَلَا نُكَدِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قال الله تعالى
بَلْ بَدَى لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلِ وَلَوْ رُدُوا لَعَادُوا لَمَنُهُ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ فتوبة الكآفر بعد الموت يراد بها ندمه الذي يظهره يوم القيامة فإن
ذلك لا ينفع لأن وقت العمل انتهى ما بقي إلا وقت الجزاء فلا تنفعون أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليم أولئك المشار إليه الكفاء الذين ماتوا على الكفر أعد الله لهم عذاباً أليماً أما من مات
على ما دون الكفر فهذا أمره إلى الله إن شاء أعدبه وإن شاء غفر له فإعداد النار إنما هو للكافرين أما العصاق فقد يعفى عنهم ولا يدخل النار أبداً في هذه الآية عدة فرائد الفائدة الأولى
نعم أحسن ما نعد لأننا قد ننسى من فائد هذه الآية الكريمة أن التوبة تنقطع بحضور الموت لقوله حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ومن فائدها أن المحتضر لا حكم لقوله هكذا أو نقول
لا حكم لقوله الذي يستعتيب به لأنه في هذه الحال ليس وقت استعتاب أما لو قال قولاً آخر فإنه يعتبر الجواب الأول المحتضر لا عبرة بقوله لأنه غير كامل الشعور فلا يعتبر بقوله ومن فائدة هذه
الآية الكريمة أنه يشترط لصحة التوبة أن تكون في الزمن الذي تقبل فيه التوبة وذلك قبل حضور الموت وحينئذ يحسن بنا أن نأتي على شرط التوبة وقد تتبعناها فوجدناها خمسة الشرط الأول الإخلاص
لله عز وجل بأن لا يكون الحامل له على التوبة إلا محبة الله والقرب إليه والخوف من عذابه لا لينار شيء من الدنيا أو يدفعانهم ذمة في الدنيا إنما يحمل على التوبة الإخلاص لله عز وجل
الثاني الندم الندم على ما فعل من الدم فإن تاب بلا ندم فتوبته إما فاسدة لعدم تمام شروطها أو ناقص جدا وقد أورد بعض العلماء على هذه الشرط إشكالا وهو أن الندم انفعال والإنسان لا يفعل
يفعل ولا ينفعل كيف يندم والجواب عن ذلك سهل جدا الندم أن يشعر بنفسه أنه أسأ فيحزن ويتمنى أن لم يكن فعل ذلك هذا هو الندم المراد به وهذا شيء ممكن هذا شيء ممكن ولهذا أرشد النبي عليه
الصلاة والسلام إلى أن الانفعال قد يملكه الإنسان فقال ليس الشديد بالسرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب عند الغضب من فعال إذا وجد سبب الثار الإنسان لا أستطيع لكن مع ذلك يمكن
أن يملك نفسه فكذلك أيضا بعث الانفعال ممكن فتالية الانفعال ممكن وبعثه أيضا ممكن الشرط الثالث الإقلاع الإقلاع عن الذنب فإن لم يقلع فتوبته كاذبة وهو إلى الاستيزاء بالله أقرب منه إلى
تعظيم الله كيف يقول إنه تائب من شرب الخمر وهو مدمن عليه كيف يقول إنه تائب من الربا وهو مصطب عليه هذا استيزاء بالله عز وجل لو أنك أتيت ملك من الملوك قلت أنا تائب أنا تائب ما أسبك
ولا أقول بك شيء نعم لكنه من حينما يجد غفلة من الملك ولو بتكريم من إلى جنبه يقول ولو بالإشارة هذا ملك لا خير فيه هل يكون هذا توبة أبداً مهو توبة فكيف بملك الملوك عز وجل كيف تتوب من
الله إلى الله من ذنب أنت مصر عليه هذا لا يمكن طيف إذا قال قائل نرى بعض الناس يقول وإذا كان وإذا كان الذنب حقاً لآدمي فلابد من إيصاله إليه قلنا هذا الشرق لا يخرج عما قلنا وهو
الإقلاع إقلاع عن الذنب إذا كان ذنبك حقاً لآدمي وأصررت على إضاعته هذا الحق فأنت لم لم تقل عن الذنب فإن كان حق حق الآدمي إن كان مالاً فأعطه إياه إن كان دماً فأعطه إياه إن كان عرضاً
فاستحلله منه استحلله منه طيب إذا كان مالاً وقد مات الذي ظلمته فيه فماذا أصنع ابحث عن ورثته فإن لم تجد وتعذر عليك فتصدق به وحينئذ تتصدق به عن الورثة أو عن الميت سلطان الميت مات إذا
مات الميت ينتقل حق إلى من إماله إلى الورثة فأنت تصدق به عن الورثة مع الاستفار من ظلم الميت مع الاستفار من ظلم ميت ولذلك لو أنك أديته إلى الورثة أديت هذا المال إلى الورثة فإنك لم
تتوب توبة تامة حتى تستغفر الله من الميت لأن حقيقة لأنك حقيقة حلت بينه وبين وبين ماله طيب إذا كان الحق دماً مثل أن يكون الرجل قد دعس شخصاً وهرق خوفاً من الغلظة ثم ندم وتاء فماذا
يصنع نعم يذهب إلى أولياء ويقول هذا الذي حصل وكذلك لو قتله عمداً وندم يذهب إلى أولياء ويقول قتلت صاحبكم عمداً إذا كان غيبة يعني عرضاً يعني قد ظلم شخصاً في عرضه فماذا يصنع قال بعض
العلماء لا بد أن يستحله يذهب إليه ويقول إني اغتبتك فحلل وهذه المسألة يعترض عليها بعض العلماء وقال إنه إذا ذهب يقول له إني اغتبتك فحللني ربما تأخذه العزب الإثم ويقول لا ولكن يجب
التفصيل وهو أنه إذا كان قد علم بأنك اغتبته وجب عليك أن تستحله أما إذا لم يعلم ولا تخشى أن يعلم فإنه يكفي أن تستغفر له على ما جاء في الحديث كفار فمن اغتبته أن تستغفر له فتستغفر له
وتذكره بخير في المجالس الذي كنت اغتبته فيه فيها طيب الشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل إلى ما تبني طيب فإن كان تاب ندم وأقلع لكن في قلبه أنه لو تمكن من فعل الشيء مرة
ثانية فعل فهذا لم تصح توبط لأنه لم يعزم على أن لا يعود بل لابد أن يعزم على أن لا يعود فإن كان يحدث نفسه بأنه يعني لو حصل له هذا الذنب لعاد إليه فإنه لم يكن ويجب أن تعرف الفرق بين
قولنا العزم على أن لا يعود أو شرط أن لا يعود هذا ليس بشرط أن لا يعود الشرط أن يعزم أن لا يعود والفرق بينهما ظاهر لأنك إذا قلت يشترط العزم على أن لا يعود وعزم أن لا يعود ثم صولت له
نفسه بعد ذلك فعاد فإن التوبة الأولى صحيحة لكن لو قلت يشترط أن لا يعود فإنه إذا عاد بعد ذلك فتوبته غير صحيحة ولكن العلماء يقولون يشترط أن يعزم لا يعود الشرط الخامس أن تكون التوبة في
وقت تقبل من التعب فإن كانت في وقت لا تقبل منك ما لو حضر الأجل أو خرج طلعت الشمس من مغربها فإن التوبة لا تقبل قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تنقطع التوبة حتى تنقطع الهجرة ولا
تنقطع الهجرة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا تاب الإنسان عند طلوع الشمس من مغربها أو عند حلول الأجل لم تقبل منه وهذا فرعون لما أدركه الغرق أسلم بل آمن قال آمنت أنه لا إله إلا الذي
آمنت به بنو إسرائيل يعني الله عز وجل لكنه لم يصرح باسم الله وإنما قال آمنت به بنو إسرائيل مبالغة في التذلل واتباعه لبني إسرائيل بعدما كان مستعليا عليهم مستعليا عليهم متكبرا عليهم
الآن صار تابعا لهم إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين المسلمين لله فقيل لهم الآن تتوب وقد عصيت قبل وكنت من المسلمين نسى الله أن يمنع عليهم لكم بالتوبة قبل حل الأجل
واختلف لهم رحمهم الله هل يشترط لقبول التوبة أن ينزع عن جميع المعاصي أو لا أو لا يشترط أقول اختلف أنت من الذين أقول لا يشترط فمنهم من قال يشترط أن ينزع عن جميع المعاصي وأن من تاب من
الزنا وهو أي رابي فإن توبته من الزنا لا تقبل لأن التوبة الحقيقية هي التي تملأ قلب العبد خشية لله وتعظيم لله والذي يتوم من ذنب وهو مصر على الآخر لا يتحقق في حقه ذلك ومنهم من فصل
وقال إن كان الذنب الذي أصر عليه من جنس الذنب الذي تاب منه فإنه لا تقبل توبته وإن كان من غير جنسه فإنها تقبل مثال ذلك لو تاب من النظر إلى النساء النظر المحرم ولكنه يلمس النساء لنسا
محرما فهنا الجنس واحد فلا تقبل توبته من النظر لأنه يمارس جنسه فالنفس إذن متعلقة بهذا الجنس ولم تقلع عنها أما إذا كان من غير جنسه فلا بأس فلا ويزني أو يشرب الخمر فتوبته من الرباء
صحيحة مقبولة ولو تاب من شرب الخمر وهو مصر على الزناء فتوبته منه مقبولة وصحيحة من الزنب تقبل مع الإصاري على غيره لكنه لا يستحق عن التائب وصف التوابين الوصف المطلق وإنما هو تائب توبة
مقيدة بإيش؟
بهذا الذنب المعيّ فالوصف المطلق للتائبين لا يستحقه لكن وصفه بالتوبة من هذا الذنب وهو وصف مقيد يثبت له لأن هذا هو العدل والله عز وجل أمر بالعدل والقصد وهو سبحانه وتعالى أهل العدل
والقصد وهذا القول هو الصحيح وابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين لما تكلم على هذه المسألة قال وبعد فإن هذه المسألة لها غور بعيد يعني أنها ليست بالأمر الهي الذي تلقى أحكامه على
اللسان لأن لها تعلقا بالقلوب والقلوب حساسة كالكرة على سطح الماء تهتز لا أمسكها شيء فالمسألة قيقة لها غور عظيم وأصل التوبة تعظيم عز وجل وإجلاله والخشة منه والخوف منه فإذا تحقق
للإنسان هذا هانت عليه التوبة وأما مع عدم ذلك فالتوبة عليه صعبة نسأل الله أن يتوب علينا وعليكم نعم نعم هذا أورد السؤال يقول إذا كانت التوبة لا تنفع عند حضور الأجل فما لقع عن قول
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعمه أبي طالب قل لا إله إلا الله كلمة أحاج ذلك بها عند الله والجواب على ذلك أن هذه قضية عين فكما أن أبا طالب ينتفع بالشفاعة الرسول عليه الصلاة
والسلام دون غير من الكافرين فقد ينتفع بإسلامه دون غيره من التائبين في هذا الحال هذه واحدة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يجزم بأنها تنفع ماذا قال وحاج والمحاج قد تقبل حجة وقال
لا تقبل فإذا كان هذا الحديث لا يدل على أنها تقبل جزما فإنه من المتشابه الذي يحمل على المحكم وأن التوبة في هذه الحال لا تقبل نعم لا الجهل لا يسمى جهالة نحن نجيب على هذا بجوابين
الجواب الأول سبق وأن العامل للسوء بجهل الذي هو ضد العلم العلم لا يمع أخذ به أصلا فلا ترزمه جوابه منه الجهل الثاني أن الجهالة لا تطلق على الجهل الذي هو ضد العلم بل هي بمعنى السفاهة
نعم نعم هذه قضية عين ولا نزهل إن اليهودي هذا قد حضروا الأجل أنه قريب منه لا حتى حتى نذروا للمؤمنين لأن التوبة إذا كانت تنقطر بحضور الأجل فما بعده من باب أولا نعم بسم الله إليكم
الآن بعض الفساق من يشرون الخمر ويرابون كلهم منهم لا توبة من الله وخشة منه عظام نعم فهل ينصفون بالفسك باستمرارهم على ما هم عليه ولم يعطي المتوفة ظاهرة نعم سمعتم يقول من الناس الذين
يرابون أو يشربون الخمر أو يزنون قد يتركون هذا الشيء لا توبة إلى الله ولكن مللا منه فهل ينصفون في الفسط فهل يصفون بالفسك نقول أما باب هم في الساق وأما ظاهرا فلا لأن نحن لا نحكم إلا
بالظاهر حتى وإن مجرد أصف أصف يجمع والدني على ذلك حديث أثامة بن زيد رضي الله عنه حين لحق المشرك فلما أدركه قتله قال المشرك لا إله إلا الله فقتله متأولا فلما بلغ النبي عليه الصلاة
والسلام قال له قتلته بعد أن قال لا إله قال نعم قال قتلته قال نعم قال ما تفعلوا بلا إله الله إذا جاءتهم القيامة ما زال يكرر عليه قتلته بعد أن قال لا إله الله حتى قال تمنيت أن أسلمت
بعد نحن الآن نوافق أسامة على إيش على أن الرجل قالها تعوذا كما قال أسامة قالها تعوذا من القتل لكن مع ذلك لم يجعل بنا مانعت من الحكم بالظاهر لسيش هي توبة إذا كان صادقا لسي التوبة
تأخذونه وقد أحضى بعضهم إلى بعضهم واخذنهم في نتاقا والتبار الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا يحن لكم أن ترثوا النساء كرم فوائد أي آية وليست التوبة خطتني طيب قال الله تعالى
وليست التوبة للذين يأمن السياء إني تبت الآن من فوائد هذه الآية نعم قوله طيب أن لو تاب يوم القيامة لم ينفعه توبته لقوله وللذين يموتون وهم كفار ومن فوائدها وجوب المبادرة بالتوبة لأن
الله علق قبولها على أمد لا يعلم فإذا كان كذلك وجب أبها ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى أعد للكافرين الذين يموتون على الكفر لمن ومن فوائدها بطلان قول من يقول إن أهل
النار يتكيفون بها ويتأل فلا يضرهم فلا يضرهم حرها لأن الله قال عذابا أليما ولو كان الأمر كما ذكروا ثم قال تقدم لعبد الله ثم قال يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها
إلى آخره سبق لنا أن الخطاب إذا ابتدع بالنداء فإنه دليل أهميته والعناية به وسبق لنا أنه إذا صدر بهذا الوصف يا أيها الذين آمنوا كان دليلاً على أن امتثاله من مقتضيات الإيمان وأن
مخالفته وسبق لنا أيضاً أن فيه دليلاً على اتخاذ المغري بالشيء يعني الحاث على الشيء لقول كأنه يغريهم على قبول ما سيوجه إليهم لأن الوصف إذا ذكر على وجه يهيج الإنسان كان هذا إغراءاً به
كما تقول يا أيها الكريم لا تبخل على الضيح يا أيها الرجل لا تغلبك النساء فإن هذا يوجب للإنسان أن يأخذه الحماس حتى ينتثل يقول يا أيها الذين آمنوا لا يحل لا أكره ونفي الحل يقتضي
التحريم والمحلل والمحمن هو الله عز وجل ولهذا نعب بالتحريم وأحيانا بنفي الحل ففي هذا الآية قال لا يحل وسيأتي بعدها بآيات التصريح بالتحريم في قول حرمت عليكم يقول لا يحل لكم أن تريث
النساء كرها كرها يعني كرها عليهم بحيث لا يرضين بذلك وأنتم تجبرونهن على هذا الميراث الميراث هل معنى أنهم يريثونهن كما يريثون الماء بمعنى أنهم يسترقونهن أو أنهم يخلفون أزواجهن فيهم
دون تملك ثاني لأنهم ليسوا يريثون النساء كما يريثون الماء بل يريثون النساء أن يخلفون أزواجهن فيهم فسماه الله ميراثا من خلف غيره في شيء فهو وارث له قال الله تعالى إنا نحن نريث الأرض
من عليها مع أنه عز وجل ما لكلها من قبل وما لكل من عليها أنه يفني من عليها ويبقى هو سبحانه وتعالى وقال تعالى عن زكريا هبني من لدون وليا يريثني أن يخلفني في قومي في العلم والنبوة
وليس يريثه ميراثا معال وذلك لأن الأنبياء الأنبياء يريثون نعم الأنبياء لا يريثون طيب إذن لا يحل لكم أن تريثون تخلفوا أزواجهن فيهن كرها طيب وقوله كرها هذا القيد وإذا كان لبيان الواقع
فلا يدل على أنهن لو رضينا أن يخلفهم أن يخلف الرجال أزواجهن فإن ذلك جائز لأن هذا لا يجوز إلا بعقد نكاح شغل وذلك أنهم كانوا إذا مات الرجل جاء ورثتهم من بعده ومنع المرأة أن تتزوج وإذا
كانوا من بني عمه اختارها أحدهم فتزوجها قهرا عليها وعجوان فلهذا نهى الله عنه قال لا يحل لكم أن تريث من ساكرها وعلى هذا فيكون القيد بيانا للواقع وما كان بيانا للواقع فإنه لا مفهوم له
وعلى هذا فلا يحل أن يختيارا قال ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن هذه مسألة أخرى تشابه ما سبب لا تعضلوهن أي لا تمنعوهن حقوقهن فتلجئوهن إلى المؤمن تذهبوا ببعض ما آتيتموهن وهذا
يقع كثيرا من بعض الأزواج الظلمة يعضل زوجته فيمنعوهن فإذا ضاقت به ذرعا اضطرت إلى أن تفتدي نفسها منه لماذا أخذل لما أعطاها من قبل إما الكل وإما البعض وقول لا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما
آتيتموهن لو قال قائل لو عضلها ليأخذ كل ما أعطاه فيدخل في النهي لأنهم باب أن يأتين بفاحشة مبينة وفي قراءة مبينة يعني إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فلكم وما هي الفاحشة المبينة الفاحشة
المبينة فيها أقوال قيل إنها فإذا زنت فله أن يعضلها من أجل أن تفتدي منه لأن الإنسان جتنزانية ولا تطيب نفسه أن يطلقها هكذا فيذهب ماله فله في هذا الحال ويمنع حقها من أجل أن تخالد
تفتدي أو تفتدي نفسها منه المراد بالفاحشة المبينة بذاءة اللسان أن تكون سليطة اللسان عليه وعلى أهله فإن ذلك مستفحش عرفا فإذا حصل من المرأة هذا فله أن يعضلها حتى تفتدي منه وقيل المراد
سوء العشرة سوء العشرة بحيث أعطيه حقه على وجه الرضاء والانبساط والانشراح إذا دعها إلى فراشه وتتعصر ويحمر وجهها ويصفر ولا تجيب إذا أمهرأ بحاجة إلى هذه الحاجة التي يجب عليها أن تبدلها
فهذا من الفاحشة المبينة وهذا الأخير يشمل النوعين القولين قبله لأنه لا شك من سوء العشرة أن تخدع المرأة زوجها فتزنى ولا شك أيضا أن من سوء العشرة بذاءة اللسان وطول اللسان فعليه يكون
المعتمد أن المراد بالفاحشة المبينة سوء العشرة بأي شيء نكون سواء مما سفحش شرعا كالزنى أو عرفا مع أن الزنى في السفحش عرفا وشرعا وَعَاشِرُوا هُنَّ بِالْمَعْرُوفِ هذه جملة الثالثة
عاشرُوهُنَّ أي النساء بالمعروف أي بما يتعارفه الناس ولا ينكروا الشرع والمعاشرة مفاعلة تكون من الجانبين لأن الغالب أن الفعل الذي يكون مصدره مفاعلة أنه واقع من الجانبين هذا الغالب
أهد مجاهدة قاتل مقاتلة ياسر ملياسرة آسر معاسرة عاشر معاشرة وقد لا يكون من الجانبين كسافرة فرقة فإن هذا السفر لا يكون إلا من إن من واحد طيب عاشروا هنَّ بمعروف أي ليعاشر كل منكم الآح
بالمعروف أي بما يتعارفه الناس ولا ينكره الشرع انتبه بما يتعارفه الناس ولا ينكره الشرع فإن كان مما يتعارفه الناس ولكن الشرع ينكره فإنه لا جوز لا سبع معروف بل هو منكر طيب هل للمراد
أن ينكره بالقول والفعل والبذل بالقول بأن يلين القول له وتلين القول له القول له وبالفعل الخدمة الخدمة وما أشبهها وبالبذل بذل النفقات من كسوة وطعام وشراب ومسكن وقضاء دين ما تقولون لا
لازمه قضاء دينها ولازمها قضاء دينه اللهم إلا أن تستدين لنفقة واجبة عليه فإن استدانت لنفقة واجبة عليه وجب عليه قضاء هذا الدين لأنه لازم له وعاشقوهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن
تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً يعني قد يكره الإنسان الزوجة فلا يعاشرها بالمعروف لأنه من طبيعة الإنسان أنه إذا كره شيئاً لا ينقض له ولا يفع به فيقول الله عز وجل إن
كرهتموهن لسوء أخلاقهن أو لغير ذلك فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً وهذا إشارة إلى أننا نصبر إلى أن نصبر عليهم يعني فاصبروا إن كرهتمونا فاصبروا فعسى أن تكرهوا شيئاً
ويجعل الله فيه خيراً كثيراً لا تتوقعون ومن الخير أن يقدر الله بينهما ولداً صالحاً فإن هذا من أعظم الخيرات ومن الخير أيضاً أن يقلب الله أحوالها وصفاتها التي كان يكرهها من أجلها إلى
أحوال وصفات يرضاها وحينئذ يطمئنوا إليها ويعيشوا معها عيشة حميدة في هذه الآية يقول الله عز وجل في هذه الآية من الفوائد أولاً تحريم إرخ النساء على وجه يكرهنا كما يجري في الجاهلية
بقوله لا يحل لكم ومن فوائدها أيضاً أن نفي الحل يراد به التحريم وذلك لأن نفي الشيء إثبات لضده ومن فوائدها أنه لو ورث المرأة على وجه ترضى به فلا بأس لكنه مقيد بإيش برضى الشرع مقيد
برضى الشرع فلو تزوج بعد موت ابن عمه زوجة بن عمه فإن ذلك لا بأس به ولو تزوج زوجة أخيه بعد موته برضاه وبعقل شرعي زوجة أخيه لا بأس ولو تزوج زوجة جده فلا بأس ها محرمة طيب إذن الجد لس
أخذ ها الجد وهما مال علينا بالميراث نعم على غير الطويل الراجع تمام طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة تحريم عضل المرأة بغير حق لتفتدي نفسها لقوله ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن
ومن فوائدها وهي محل العشارة إلى أنه لا ينبغي أن يكون الخلع بأكثر مما أعطاه لقوله ببعض ولكن قد يناقش في هذه الفائدة فيقال إن الله نهى عن العضل ليذهب ببعض ما آتاها لبيان أن العضل
لأخذ شيء منها ولو قل حرام ولس به التعرض إذا أخذ أكثر أو أقل وقد سبق لنا في تفسير صورة البقرة خلاف العلماء في هذا هل يجوز للإنسان في الخلع أن يأخذ أكثر مما أعطاه أو لا يجوز وبينا أن
المسألة فيها ثلاثة أقوال الجواز والتحريم والكرام نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة جواز بل تنويع الخطاب لقوله في الأول لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرام وفي الثاني ولا تعضلوهن هذا إذا
جعلنا لا ناهية فإن جعلنا ناهية للتوكيد وجعلنا تقدير الآية ولا أن تعضلوهن لتذهبوا صار الكلام على نسق واحد صح لا يمحتمل لأن تكون لا ناهية وتعضلوهن وأن تكون لا ألواب حرف عبر ولا زائد
للتوكيد وتعضلوهن معطوفة على قوله أن تارث النساء يعني ولا أن تعضلوهن فإن كان الأول ففيه اختلاف في الأسلوب وإن كان الثاني فالأسلوب على نسق واحد ولكن لا شك أنه من الفصاحة والبيان
والبلاغة أن يتنوع الأسلوب والخطاب إذا اقتضت البلاغة ذلك نعم ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن المرأة أن الصداق للمرأة لقوله نعم آتيتموهن آتيتموهن أي أعطيتموهن وهو كذلك وقال مرة علينا
في أول السورة ما هو واضح جدا بأن الصداق حق للمرأة في قوله وآت النساء صدقاتهن نحلة وعلى هذا فإذا كانت مكلفة رشيدة فالأمر إليها فيما لو أسقطت عن زوجها بعض المهر أو كل المهر ولا
اعتراضا لأحد عليها وإيضا لا يحل لأحد أن يأخذ من المهل شيئا لا اختيارا ولا غصبا إلا بعد أن يتم العقل وتملكت زوجة مهرها فلها حينئذ أن تتبرع بما شاءت لمن شاءت إذا كانت أهلا للتبرع كذا
طيب ومن فوائد الله الكريمة أن سوء العشرة مبيح لعضل المرأة لتفتدي نفسها من أين تؤخر من قول إلا أن يأتين بفاحشة مبينة يعني فلكم أن تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما تتمون ومن فائد فوائد الآيات
الكريمة وجوب معاشرة المرأة بالمعروف من قوله وعاشروهن بالمعروف ومن فوائدها أيضا اعتبار العرف اعتبار العرف في إحالة الحكم إليه لقوله بالمعروف وقد أحال الله تعالى إلى العرف في مواضع
متعددة مثل قوله تعالى وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ولكن هذا المعروف الذي هو العرف لا يعتمد ولا يرجع إليه إذا كان مخالفا لمعروف الشر لأن الشرع محكم وحاكم على العادة ومن
فوائد هذه الآية الإشارة إلى أنه ينبغي للزوج أن يصبر إذا رأى من زوجته ما يكره فإن العاقبة قد تكون حميدة لقوله فإن كرهتمهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ومن فوائد هذه
الآية الكريمة أنه وإن كان الحكم ورد في كراهة الزوجة فالعلة عامة كثيرا ما يكره الإنسان الشيء ويجعل الله سبحانه وتعالى عاقبته حميدة نافعة له وهذا أمر مشاهد محسوس وقد تكون العاقبة
الحميدة لكن الغالب أن وعد الله يتحق فإن قال قائل عسى هنا هل للتحقق أو للرجع نعم قال العلماء عسى من الله واجبة كان إذا قال الله عسى فهي واجب فالأمر واجب يقع قالوا ومن ذلك قوله تعالى
فأولئك عسى الله أن يعفوا عنهم وكان هو غفور وذلك لأن الرجاء في حقه عز وجل غير والد إذ أنه هو المتصرر المدبر والرجاء إنما يكون ممن لا يملك الشيء فيرجوه من غيره وعلى هذا فتكون الآية
وعدا من الله أن من صبر ابتغاء وجه الله على ما يكرهه واحتسابا لثواب الله بأن يجعله فيها خيرا كثيرا فإنه يتحقق له هذا الوعد فإن تخلف هذا الوعد فلوجود إيش لوجود مان وإلا فإن وعد الله
حق ومن فوائد هذه الآية الكريمة إذ فات وصف الله عز وجل بالجعل من أن يتأخذ ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وقد بينا فيما مضى أن الجعل كوني وإيش وشرعي وأكثر ما في القرآن الكوني أو الشرعي
الكوني أكثر ما في القرآن جعله الكوني من الشرعي جعل الله الكابة البيت الحرام ضياما من الناس والشهر الحرام مع أن هذا يحتمل يكون جعلا كونيا ومن ذلك قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا
سائبة ولا وصيلة ولا حام أي ما جعلها شرعا وإن كان جعلها قدرا وكذلك قوله أو يجعل الله لهنا سبيلا التي مرت علينا قريبا قال ومن فائد هذه الآية الكريمة جواز ثبوت الكراهة فإن الرجل
المسلم وأخيه لقوله فإن كرهتمهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه حيئا كثيرا فأثبت الله فراهة شرطا وتحقيقا ولا شك أن هذا وارد أن الإنسان قد يكره أخاه المسلم ولكنه مأموض إذا وجد من
قلبه فراهة لأخيه المسلم أن يفكر لأي سبب كرهته إذا كان لأمر شرعي فلينصح أخاه عن هذا الشيء حتى يزول فتزول الكراهة وإذا كان لغير أمن بل مجرد كراهه كما يقع فعليه أن يعالج نفسه عن هذا
الداء لأن من أوثق عرى الإيمان المحبة في الله فإذا كان كذلك ووجد أنه يكره هذا الرجل كراهة يعني عادية ما هو دخلنا في دينه أو خلقه فعليه أن يعالج هذا الداء حتى يزيل عن قلبه كراهة
أخوانه فإن كلا يتمون فأسان تكروا شيء أو واجأ الله فيه خلقه ثم قال طيب الآن جاء له الأصل ماذا يرجع أن يعضي لها لتبتل وبين حاجرين سبحانه وعليه وزاليا على حغيث للأجهان وغير الله لما
قال مالي قال حد صالح وظهر وظهر وظهر وظهر نعم فجعل النبي سبحانه وظهر وظهر حقا لها حقا لها سبحانه نعم الرجل ما أعراد أن يعضي لها لأنه جرى اللعام بينهما وانتهى أمره إيه؟
ما أصر الجمالة لأنه ليس مجرى زناها يرجع ماله لو أنها صبرت على عضله ولم تهتم ما قال يرجع بماله لكن هو إذا عضلها لم تصدر فتفتدي نعم إيه نعم ما يرجع ماله يعضي لها لتفتدي وقد لا تفتدي
لا قد لا تفتدي لأن إلا قلنا إن الزنا سبب موجب لرجوعه بما يصر مجرد زناها يرجع ماله أما إذا قلنا إنها لا إنها يعضي لها من أجل أن تضيق به درعا فتفتدي فنقول ربما تصبر عليه ولا هم نعم
نعم إيش لعض الاستفاد الذي تنجل كرع ببنك الإنسان يا أخي قد تكون ظاهرة إذا مثلا أنكرها هذا الأخ على أخي هذه الاستفاد يعني يرد عليه بشيء قد يزيد هذا الكرع يقول ليس لها أو أن تتهمني أو
أن تكون فيه صفات خفية تظهر يعني ما يجب الكرع على أو يجب أن يكون في قلب الأخ لأخي شيء نعم كيف يعادل هذا الأمر من نفسه أخي لا إذا كان أمرا شرعيا كرهه الأمر الشرعي لا بد أن ننبه عليه
إلا إذا كان هذا الأمر الشرعي مما يسوء فيه الاجتهاد وخالفه فيه من أجل اجتهاده فهذا لا يوجد الكراه لا تكره على هذا الشيء لا يوجد الكسر ما تعلم لأن نره محله القلب ولا يجوز أن تتهم
أحدا بأنه مراعي لأن اتهام المؤمن بالمراءات من خلق المنافقين الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم المنافق يلمز إن تصدق الغنيو بكثير قال هذا مراعي
وإن جاء بقليل قال هذا بخير فهم يلمزون المطوعين ويلمزون الذين لا يجدون إلا جهدهم ومسأة النجاة يا أخواني ترى من هي هينا يعني لا يجوز أن تحكم على شخص أنه نوى شيئا محذورا دعنا خطر وأنا
قد يعني أكثر من مرة نتعرض إلى قضية من لا قضية سامة بن زيد حين لحق المشرك بالسيف فلما أدركه قال المشرك لا إله إلا الله فظن أسامة أنه قالها تعودا كما نظن نحن أيضا فضربه بالسيف فقتله
ثم أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك قال قتلته بعد أن قال إلى الله قال نعم يا رسول الله لكنه قال تعودا ثم أخبره ثم أخبره ثم جعله يكرر أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله وهو
يقول قال لا تعودا قال كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة مع أن ظاهر الحال إيش أنه قال تعودا لأن هارب الرجل هارب لو كان يعني مخدصا ولا نذي عنه لو وقفوا قال لا إله إلا
الله من أصل ومع ذلك أنكر النبي عليه الصلاة وعلى آب أسامة حتى قال أسامة تمنيت أني لم أكن أسلمت بعد يعني تمنيت أني قتلت وأنا كافر لأجل إذا توبت من الكفر إيش غفر لي ما قال سلام نعم
نعم لا هو أزنى لا شك أشد يعني أشد شيء لكن ما يستفحش شارعا أو عرفا هذه الفاحشة وزننا لشك أنه أعظمها لكن إذا كانت بديئة اللسان وخصنا على سبعين ألف نعم أما نعم لو كان الصداق مثل
الصداق الأولين نعم ريال ولا كبلة خروف ولا ما أشبه ذلك كان لا بأس نعم لا لا لا تفعله بالمعروف بالمعروف ممكن شيء لا ألمسة التجمع لا هذا ربما نقول يجب عليها لكن مسألة أنه بيقول تعالى
حفر بئر ما ألزم نعم نعم يعني بمعنى أن تكون هذه سوء العشرة بينة واضح وهذه لا تكون إلا بالتكرار يعني ليش لأن المرأة قد تكون في ساعة من الساعات ضيقة صدرها ضائق لسبب خارجي ولا تحسن
العشرة مع الزوج ها كيف لا إلا أنه في كل مرأة بحسب الله من الشيطان وعجيب وإن أردتم إبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن في القار فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإسما مبينا وكيف
تأخذونه وقد أفقوا بعضكم إلى بعض وآخذن منكم ميثاقا غريضا ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد صدق إنه كان فاحشة ومقطع وساء سبيلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم مر علينا أن
الله نهى عن عادة كانوا نعتدونها في الجاهلية بالنسبة للنساء يرثون النساء كيف إرثهم للنساء نعم الوارث نعم تزوجها أو حبسها أو حبسها لزوجها بني عامنه أو ما أشبه هذا طيب قوله ولا
تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما يتتموهن عبد الله ما معنى الآية بشمال العظم ها لا العظم عن المن طيب لا تعضلوا حقوقهم لتضيقوا عليهن فيفتين أنفسهن بمال نعم ما المراد بالفاحشة البينة بندر نعم
يشمل ما قبل إذن يجمعها سوء العشرة ومن الزناء والزناء من سوء العشرة لأنه خياله للزوج طيب قوله عاشرهن بالمعروف أقيد شمال عاشرهن تبادل العشرة والمعاشرة والمصاحبة والمقارنة المعنى
تبادلوا معهن العشرة بالمعروف ما المراد بالمعروف الأخ هنا ما عرفه الشرع أقرة وكذلك ما عرفه العرف إلا أن يخالف الشرع طيب مرة علينا أنه يجوز للإنسان أن يكره الشخص ولو كان مسلما هنا
طيب هل يكراها دينية ولا كراها طبيعية كراها طبيعية كما يكره نوعا من الطعام مثلا طيب ما هو الذي وعد الله به من الخير الكثير يا داود يا ابن داود فعسى أن تكرهه شيئا ويجعل الله فيه خيرا
كثيرا ما هو الخير هل أحد من السلف ذكر نوعا بأولادا صالحين تأسينه بأولادا صالحين نعم طيب أخذنا فوائدها كلها لا رأوا إيش نعم نعم بالعدن طيب هل في الآية ما يدل على أنه ينبغي أن نصبذ
على الزوجة وأن لا يتعجل في طلاقها إن الأفضل أن يقيها لكن ألا يجوز أن يكون المعنى إن كريتموهن وطلقتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خدم كثيرا لهذا المطلق وهي طيب كرهها وطلقها
وتزوجت آخر وأتت من الآخر بأولادا صالحين وانفع الله به أي فيه فيه نفس المرأة نفس المرأة نفس المرأة طلقها وتزوج واحد نعم قوله سبحان هل على أن يوجب أو يضع الله لأنها من الله سبحان
تعالج مع الوجب نعم لكن ألا يقول قائل فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خير كثيرا لنفس المرأة لن تدود إنسانا ويكون خيرا منه لماذا عاشروهن نعم هذه ذا عن المقادر الأزواج فإن كرهتمهن
ولم تعاشرهن في معروف فاصبروا ولهذا قدرنا في التفسير أن التقدير فإن كرهتم هن فاصبروا فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خير كثيرا ذكرنا أن الجعل من الله عز وجل يكون كونيا ويكون
شرعيا يعني عباد الله هل عندك من دنيا على هذا؟
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة لكن لو قال لك قائل هذا جعل كوني يعني إذن ما جعل الله كونا من بحيرة جعل الشرعيا لا مهم في السنزل كيف ينفع الشرعيا نعم بس هذا نفع نفع قال ما جعل الله
الشرعا ما جعله شرعا لكن لو قال لك قائل ما جعل الله قدرا هافل نعم لماذا لماذا لم يجد شيء كيف ينفع شيء معظم ما ينفع صح لكن هو مجعور في الجاهلية عندهم البحيرة والسائبة والحام والوصيلة
فهو مجعور قدرا طيب الجعل القدري محمد مثل لا محمد قدل عندهم من الفهم ما لسا عندكم جعلهم الليلة والنغارة يسكنوا فيه فلتبغوا الفهم ما أحفظ آية هذا لفظها هو اللي يجعلكم الليلة والنغار
تحفظون آية هذا لفظها ما أحفظ آية بهذا اللفظ وجعل الليل سباتا وجعلنا نار ماشر طيب جعلنا هذا جعل كوني بارك الله ما الفرق بين الجعل الكوني والشرعي عبد الرحمن رئيس يحيى كوني يقول فيما
يفقه الله وفيما لا يحبه هذا واحد ولا أبد من مقوع والشرعي المجعول يكون محبوباً إلى الله والمنفي يكون مكروهاً إلى الله مثل ما جعلهم بحير ثم قال الله عز وجل في درس الليلة إن شاء الله
وإن أردتم استدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً إن أردتم يعني اخترتم الإرادة هنا بمعنى المشيء والاختيار وقول استدال زوج يعني أخذ زوج مكان زوج يعني أردتم أن
تطلقوا الزوجة الأولى وتأخذوا بدلاً عنها زوجة جديدة وآتيتم إحداهن قنطاراً إحداهن الأولى أو الثانية إحداهن الآية مبهمة لكن ما دام الأمر فيه بدل فإن المبدل منه هو الأولى يعني وآتيتم
إحداهن وهي الأولى على أنه يصح أن يكون للثانية بأن يتزوج ثانية ولكن لا أرغب فيها ويريد أن يطلقها فتكون الآية عامة لهذا ولهذا وقال آتيتم بمد الهمزة أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة
نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصدارات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس 06-364-58 ثمانية صف ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمئة وألف