٦/ ٤٥ تفسير سورة النساء / تكملة الآية رقم ١٣ الى الآية رقم ١٧
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هو الشريط السادس من تفسير سورة النساء ذلك المشار إليه ما ذكر من هذا الثواب الذي أعده الله لمن أطاعه الفوز العظيم الفوز معناها الربح يقال فاز فدان بمعنى ربح والعظيم
معناه ذو العظمة والعظمة هي ضخامة الشيء وجلالة الشيء وكثر الشيء أيضا ومعلوم أن نعم الجنة يتصف بالضخانة والجلالة والدوام فهو أعظم الفوز ونظير ذلك قوله تعالى فمن زحسح عن النار ودخل
الجنة فقد فاز يذكر أن زمخشري وهو من المعتزلة قال تعليقا على الآية فمن زحسح عن النار ودخل الجنة فقد فاز قال أي فوز أعظم من أن يزحسح عن النار ويدخل الجنة والاستفهم هنا بمعنى النفع
يعني لا فوز أعظم من ذلك قال بعض المحشين عليه والمتعقبين له إنه أراد بذلك نفي رؤية الله عز وجل لأن رؤية وما فيها وأعظم فوزا فالله أعلم هل أراد ذلك فمن نظر إلى اللفظ قال إنه لا دلالة
فيه في الواقع لأن من لازم دخول الجنة أنظر وجه الله ومن عرض حال الرجل وأنه معتزلي ولكنه ذكي قال لأنه أراد ذلك فأنت لو وقعت مثل عبارة من شخص معروف بأنه يؤمن برؤية الله عز وجل ما كنا
نفصل هذا التفسير ونقول إنه أرادنا في الرؤية لكن من عرف حاله لم يستبعد أن يكون هذا مرادح من فوائد هذه الآية الكريمة أن المواريث من حجود الله ومن فوائدها أنه أن من نفذ هذه المواريث
على ما فرض الله فله هذا السواب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن قسمة المواريث من العبادات تأخذ من ترتيب السواب عليها ووصف ذلك بأنه ضاع ومن فوائد من فوائد هذه الآية عناية الشر بإيصال
الحقوق إلى أهلها لأن حقيقة الموريث أن توصل الحقوق إلى أهلها والله عز وجل حكم عدل يريد من عباده أن نوصل الحقوق إلى أهلها ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن طاعة رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم طاعة لله ولهذا عطفها بالواق الدالة على الجمع والاشتاك فإن قال قائل ما الجمع بين هذه الآية وبين قول الرسول عليه الصلاة والسلام لرجل قال له ما شاء الله وشئت أجعلتني لله ندا
بل ما شاء الله وحده فالجواب أن الأمور الشرعية لا حرج أن تقرن الرسول عليه الصلاة والسلام مع الرب سبحانه وتعالى بالواق وعما الأمور الكونية فلا يجوز لأنها من خصائص ربوبية وفعل العبد
بعد فعل الله أما الحكم فإن حكم الرسول حكم لله ولهذا قال الله عز وجل في القرآن ولو أنهم راضوا ما آتاهم الله ورسوله ولم يقل ثم رسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتين الله من فضله ورسوله لأن
هذا ايتيان شرع ايتيان الزكاة والأموال الشرعية أما الأمور الكونية فلا لأنها من خصائص الرغبية فلابد أن يكون فعل العبد بعد فعل الله ما شاء الله وشئت هذا لا يجوز لأنك جعلت مشيئة الرسول
كمشيئة الله وليس كذلك لكن طاعة الرسول كطاعة الله من يطلع الرسول فقد أطاع الله جعل الله الطاعة الرسول طاعة الله نعم من فائد هذه الآية الكريمة إثبات الجزاء يوم القيامة لقوله يدخله
جنات ووجه ذلك أن إدخال جنات ليس في الدنيا وإنما هو في الآخرة ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان نعيم هذه الجنات وأن العنهار تجري من تحتها وأنواع هذه العنهار معروفة من أثيات أخرى ومن
فوائدها دوام نعيم هذه الجنات لقوله خالدين فيها وهل الخلود هنا مؤبد أو مؤقت؟
مؤبد ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك في عدة آيات من القرآن وأجمع عليه المصلمون على أن نعيم الجنة مؤبد ولم يذكر في ذلك خلاف ومن فائدها أن هذا النعيم هو الربح العظيم الذي لا مؤتله شيء
لقوله وذلك الفوز العظيم ونسيت أن أعرب هذه الجملة ذلك الفوز العظيم فكيف نعربها لا ما هو تفصيل طيب تأس من شعره مبتدأ الفوز خبر مبتدأ صفة للفوز طيب لو قال قائل ذلك الفوز الفوز بدل من
أو عرض طيال أو نعت لذلك وذلك الفوز هو العظيم لكان صالحا لكن المعنى الأول أحسن المعنى العراب الأول أحسن ثم قال الله تعالى ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله
عذاب مهم المعصية مخالفة الأمر أو الوقوع في النهي فمن ترك الواجب فقد عصى ومن فعل المحرم فقد عصى ونقول في قول من يعص الله ورسوله ما قلنا في قوله وإنظر الله ورسوله إلا أن العراب هنا
يختلف فإن يعصي فعل الشرط مجزوم بإيش بحذف حرف العلة وهي اليأ وقول ويتعدى حدوده يتعدى عندكم بالفتح كيف صح الفتح مع أنها معطوفة على يعصي المجزوم يعني معطوفة وقرص فتحة الثلاثة على
الألف محذوم يعني محذومة بحذف الألف وأصلها يتعدى نعم وقال يتعدى حدوده أي يتجاوزها والمرار بالحدود هنا العوامر أو النواهي نعم يتعدى حدوده ما قلنا قبل الأوامر ما قال من يقرب حدوده
يدخل نار قال من يتعدى حدوده أي يتجاوز ما حده أمرا ما حده بأوامره يدخل نارا خالدا فيها هذه جواب الشرط والنار معروفة هي هذه الجسم المنتهب الحار أو نقول معروف وكذا نعم معروف وكذا كما
يقول السماء فوقنا والعرض تحتنا نعم يرسل هنا خالدا فيها هنا قال خالدا وهنا قال خالدين في جنة فهل هناك نكتة يعني غصر فائدة أو حكمة الجواب نعم لأن أهل جنة يتناعمون باجتماع بعضهم إلى
بعض ولهذا قال خالدين فيها أما أهل النبع يارب الله فقد ورد أن كل واحد منهم في تابوت لا يرى أحد ولا يره أحد اللهم إلا على سبيل التقرير فهذا هو السر والعلم عند الله في أن أهل الجنة
قال فيهم خالدين وأهل النار قال خالدا فيها وله عذاب مهين يعني مع إدخال النار وخروجه فيها لا يبقى مستقرا أبدا بل هو معذب عذاب إهانة فيكون عذابا جسميا وعذابا قلبيا نفسيا لأن العذاب
الجسم أهوا من العذاب القلبي والألم القلبي ولهذا قال العلماء ينبغي أن يختنى الإنسان وهو صغير لأن خلتان الصغير ليس فيه إلا الآلم الجسمي أما الكبير إذا أخذناه كبير صار فيه آلم جسمي
وألم نفس قلبي ينفكر يفقد ويقول ربما هذا الجرح نعم يزداد وربما يموت وما أشبه ذلك لكن الصغير إذا برد عليه سكت وإذا صال عليه الوجع صاح ولمشيناه أو مشيناه كانوا ما يستطيع يمشي سكت
المهم أن عذاب أهل النار والياذب الله عذابه مهيد أي ذو إهانة لأنهم يقررون ويبخون في هذه الآية الكريمة فوائد منها أن معصية الله عز وجل سبب لدخول النار لقوله ومن يعص الله يدخله نانا
خالد فيها وإنما قلنا سبب لأنه قد يتخلف بوجود مانع وهو عفو الله عز وجل في غير الشرك أما الشرك فلابد أن يدخل صاحبه النار ويخلق إنه من يشتف بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومعه النار
وعلى هذا فنقول المعصية إن كانت دون الشرك فهي سبب لدخول النار وليس دخول النار واجباً بها إذ قد يعفع عنها وإن كانت شركاً فهي سبب حتمي لا بد أن يدخل صاحبها النار ويخلط فيها ومن فائد
الآية الكريمة تحريم الوصية للوارث كيف ذلك؟
لأنك إذا أوصيت للوارث تعديت الحدود فإذا أوصت المرأة لزوجها بالثلث كان له على مقتضى الوصية ثلث ونصف وهذا تعدل الحدود ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله أعطى كل ذي حق حقه
فلا وصية الوارث نعم ليس سبب الخلود هذا ينبني على قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به هل هذا الشرك عام أو مطلق إن قلنا أنه عام صار الشرك ولو كان أصنر لا يغفر وهذا يختيار شيخ لسام
من تهمية رحمه الله نعم كيف؟
كيف يمكن حصره؟
يمكن من الأدلة من الأدلة كل ما أطلق عليه الشارع اسم شرك وهو لا يخجم من الله فهو شرك الأصنر نعم حوال جنة ضيبية لما أرد ذريبا أن أرى مجارة في المجارة ورد في حديثها ورقة فيها حليثة
فعل المنهي نعم لا الحدود تكون في الأوامر وتكون في النواهي سيكون حدود الله هذي في الأوامر وفعل الأوامر وفعل الأوامر طاعة لكن ربما يدل عليها قوله هو من يعصر الله ورسوله ويتعد حدوده
نعم تدل عليها صحيح هو ترك الواجب وقوم في النهي وفعل النهي تركه للواجب لأنه يجب عليك الكف ابن عباس قل من ترك شيئا من نسكه أو نسه فاليهرق لمن نعم يمكن أقول يمكن يمكن يمكن على نعم
ماذا لوصي بيوصي بها أو دائما لوصيها لأي مبقى وقيدة تصنع أنه لا وصي الوارث نعم تؤخذ من آية ومية تعد حول الله لأنه يوصي للوارث أعطاه أكثر من ما فرض الله له فهو تعدل الحمد لله نعم من
جنة بدون فعل الواجب أن حرمته قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أرأيت أن أحرمت الحلال وحرمت الحرام وأدخل الجنة قال نعم فالإنسان إذا حرم الحلال وحلل حلال وفعل الواجب يدخل
الجنة لكن هناك أشياء قد تكون مانعاً من ذلك هل كل من فعل الواجب قام بما ينبغي بفعل الواجب يكون تقصير كثير ولهذا جاء في الحديث إنه ليس لك من صلاتك إلا ما عقت منها نصفها أو ربعها أو
عشرها وهذا يدل على أن الإنسان قد يصلي وتكون صلاته مزئة مسقطة للواجب لكنه لا يحصل على الثواب قال العلماء إن قوله تعالى جزاء بما كنتم تعملون وقوله صلى الله عليه وسلم اللي يدخل جنة
أحدهم بعمله إن الجمع بينهما أن نجعل الباه في قوله جزاء بما كنتم تعملون للسببية وأن نجعل الباه في قوله للي يدخل جنة أحدهم بعمله للمعاورة والبدل فإنه لو قولي عملك بالثواب لأحاط
الثواب بالعمل وإن كن مقابل الله ثم إن توفيق الإنسان للعمل الصالح نعمة يحتاج إلى شكر ولا هناك جنات يقول لأن يشرك به فعل دخل عليه حرف نصلي فيؤول أول إشراك به وإشراك النكرة في سياق
النففة كل العمور ولكن في نفسي من هذا الشيء الشركة الأصدر أكبر من كبائل قال ابن سعود رضي الله عنه لأن أحلف بالله كاذباً أحب إلي من أن أحلف بغيره صادق نعم نحن سير خالدة أنه أن كل ورد
الحديث أن كل نأعلى النار في تابوته لعجبك نعم كيف نجمع بن هذا في نقول الله عز وجل ونادى أهل النار وعلى الجنة ينفيض علينا من النار وذلع لنا إنه ما عافلنا نعم عمام نعم الصوت والحناس
ستنين أيهم بعد بل ما إلا أن نشأ الله أو كلمة نحوها ثم نعم نعم قال رجل خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ومن يعصيهما فقد غرى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بأس الخطيب وأنت
فلنقل ومن يعصي الله ورسولهما فقد غرى نعم هذه عرض هذه الآية ولماذا أنكر النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الخطيب أحسن ما قيل فجواب عن ذلك أن الرسول عليه وسلم أثنى عليه شرا لكون
المقام لا يقضي هكذا المقام يقتضي ويبسط لأنه ربما تخاطب القوما بمثلات الخطاب فيظن أنه لا يكون غي إلا إذا كان الأمر من الله ورسوله فلكل مقام مقال فالرسول عليه الصلاة والسلام إنما
أثنى عليه شرا لكونه لم يستعمل الخطبة في السياق المناسب لا لأن هذا من نوع لأن الرسول عليه الصلاة والسلام نفسه قال هكذا نعم قالت من بعض الظنف هذه الكلمة أي نعم قال من يُفع الله قال
من النبي صلى الله عليه أنه قال من يُفع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما ثم سكت ثم قال فقد غوى فكأن يعصهما صارت نفوفا على يُضع يالله بعيد هذا بعيد هذا يحتاج إلى إثبات أنه سكت هذه
واحدة ثم إن إن الإنسان لو سكت قال ومن يعصهما ثم قال فقد غوى يعرف أن هذا مفرع على ما قبل نعم هذا غلط هذا غلط ويجب زلتها لأن الذي لا يعرف محمد صلى الله عليه وسلم يظن أن هذا في مستوى
واحد نعم لا، الجنة والنار ليس مثل المحبة والخوف الخوف ما يمكن تعريبه المرأة كالرجل في العلم الشرعية لكن في العلم الأخرى كالهندسة والعلم الرياضية وما أشبه ذلك لا نرى أنها تستمر فيها
لأن هذا سوف يجبرها على أن تتوظف وتأتي غدا للأراضي المخططة للبناء لتقيسها وتمترها وما أشبه ذلك نعم لا الطب لا ضرورة الطب الطب لا بأس أن تعلمه لأنه عن نساء نصف الرجال بل أكثر من
الرجال ويمرضنا كثيرا تجنع إلى نساء نعم نعم يعني إذا أثنى عليه الناس فرح لا هذا لا ينافر الإنسان يحب أن يلفع عن نفسه ويحب أن يثنى عليه الناس وعمر رضي الله عنه ما قال ابنه عبد الله
حين عرض عليهم النبي عليه الصلاة والسلام شجرة مثلها مثل المؤمن وتنازع الناس هذه الأشتار وقع في قلبها النخلة لكن لم يتكلم لأنه صغير فقال عمر لو أنك قلتها لكان كذا وكذا يعني مما يفرح
به وهذا لا بأس من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن وهذا أيضا ثناء الناس على الإنسان من عاجل بشرى المؤمن لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأنواع البشرى كثيرة منها المرائي
ترى للرجل المرائي الصالحة ومنها أن يرى أثر الطاعة على قلبه بالنور والانشراح ومنها أن يثن الناس عليه ويكون له القبول فأنه على البشرة كديرة نعم لو أن الجامعة لم تجبرني على البحث
ورسالة ما رحفظه لعلمي بأن الفائدة فيها قليلا حال هذا إذن على سنة المهمية نعم لأنه هو يريد الوصول إلى هذه الشهادة التي أهله للمنصب الذي يريد أن ينفع الناس به وكثير من علوم الجامعة
ما يريدوها الإنسان ماذا يفكر فيه طيب نشر من طيب هذه النية الخالصة نعم واشتغلونه في هذه يقول رجل تعبد لله من أجل أن ينال علم لأن الله قال والذين اهتدوا وزادهم هدى نقول نعم هذه النية
طيبة والدريع على هذا أن الله يرغب في العمل الصالح فلن يحيي أنه حياة طيبة وأنه وضع على الحدود العقوبات الشرعية لفاعل المنكر كما أن الزاني مثلا لو ترك الزناء خوفه من الله لكن كونه
يخشى الحد أيضا يؤثر على تركه أو في تركه فلا بس طيب العلم نفسه عبادة لا تي باليع ثم يدعون من قريب فؤلاء وكان الله عليما حكما معبد بالله من الشيطان الرجيم قال الله
تعالى واللاتي يأتينا الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهنا أربعة منكم اللاتي جمعوا لاتي نعم إيش الفوائد ما أخذناها ما أخذناها نعم قال الله تعالى وَمِنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَيَتَعَدِّ حُدُودَهُ مِدْخِلُهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَامُ مُهُمْ من فوائد هذه الآية الكريمة تقسيم المخالف إلى عاصل ومتعدل الحدود فالمعصية هنا فعل المحرم وتعدل الحدود
ترك الواجب ترك الواجب أولو فيه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن معصية رسول الله معصية لله أو كمعصية الله لأنه قرنها بمعصية الله بحرف نقطة التسوية ومن فائد هذه الآيات الكريمة أن من
جمع بين الأمرين المعصية وتأدي الحدود فإنه يدخل النار ولكن هل هو دخول أبدي أو دخول موقت يقال حسب المعصية لأن الله ذكر في الآيات التي قبلها أن من أطاع الله وعصوله دخل الجنات وهنا قال
من عصر الله ورسوله دخل النار فيوقات الطاعة الغالبة يدخل فيها صاحبها الجنة بدون أن يدخل النار والمعصية الغالبة يدخل فيها الغالب المنفيها طاعة يدخل فيها النار والجنة والجامع بين
الطاعة والمعصية هذا يدخل النار والجنة لأنه يوجد فيه سبب دخول الجنة والنار جاء الحكم جزاء مفاقب وعلى هذا فالعاصي معصية مطلقة والمتعدي للحدود تعديا مطلقا هذا يدخل النار ولا يدخل
الجنة والذي جمع بين معصية والطاعة إن غلبت الطاعة لم يدخل النار وإن غلبت المعصية دخل النار بقدر دمبه وخرج منها ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات الخلود في النار لقوله خالجا فيها وقد
ذكر الله سبحانه وتعالى أن الخلود في النار مؤبد في آيات ثلاثة من القرآن في سورة النساء وفي سورة الحزاب وفي سورة الجن ففي سورة النساء قال الله تعالى إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله
ليغفر لهم ليهديهم طريقة إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسير وفي سورة الأحزاء قال الله تبارك وتعالى أفتح له إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعير خالدين فيها أبدا لا
يجدون ولي ولا نصير وفي صورة الجن قال وما يصل الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا وإذا كان الله تعالى ذكر التأميد في آيات الثلاث فإن أي قول يخالف ذلك فوساقط لأن من لزوم
الخلود لزوم المكان إذا قل هذا خالد في النار أبدا لازم أن يكون المكان الذي يخلد فيه مؤبد وإلا فلمان للتأبيد فالقول لبعض العلماء أنهم خالدون فيها أبدا ما دامت باقية قول ساقط لا وجه
له من النظر لأن الله صرح بالتأبيد تأبيد الخلود ويلزم من تأبيد الخلود في المكان أبدية المكان وإلا لم يكن ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الذين في النار والعياذ بالله يعذبون عذاباً
مهيناً أي ذائهاناً ليسوا مكرمين فإن قال قائل كيف تجمع بين هذه الآية وبين قوله تعالى ذُق إنك أنت العزيز الكريم ثم صبه وقرأ أسه من عذاب الحميد ذُق إنك أنت العزيز الكريم فالجواب من
أحد والشيء إما أن يكون ذلك على سبيل التهكم به وإما أن يكون هذا ليذكر حاله في الدنيا يعني أنت العزيز الكريم في الدنيا حتى يزداد حسرة وهو أنه كان في الدنيا عزيزاً كريماً والآن ذليلاً
مهينة وكل الأمرين والعياذ بالله كل الأمرين يحصلان إلى هذا الذي يوجه لهذا الخطأ يصب من فوق رأسه الحميم ثم يقذق فأنت العزيز الكريم لا شك أنه سوف يرى أنه يقابله ذلك على سبيل التهكم ثم
يذكره أيضا حاله في الدنيا وأنه في الدنيا عزيز مكرم والآن وصل إلى هذا الحد من الهانة ثم قال الله تعالى وَاللَّاتِ يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْسَشِّدُوا عَلَيْهِنَّ
أَرْبَعَةً مُنْ اللَّاتِ مُبْتَدَى وَخَبَرُهُ جُمْلَةً فَاسْسَشِّدُوا وهنا يطلب لماذا اقترنت الفاء في خبر المبتدأ والجواب على ذلك أنه لما كان المبتدأ اسماً موصولاً كان مشبهاً لسم
الشرط في العموم فأعطي حكمه واقترنت الفاء بخبره ومنه قوله أن حويم في المثال المشهور الذي يأتيني فله درها فإنه نائب مناب قولك من يأتيني فله درهم فسم الوصول لما أشبه الشرطة في العموم
صار دخول الفاء في خبره فدخول الفاء في جواب السر وقولها اللاتي يأتين الفاحشة اللاتي جمع جمعي جمع اللتي لكنه على غير قياس لأن هذه الأفعال غير مشتقة وقوله يأتين الفاحشة الفاحشة
الفاحشة ما يستفحش ما يستفحش شرعا وعرفا شرعا وعرفا والذي يستفحش شرعا يستفحش عرفا في أعراف المسلمين لا في أعراف المسلمين وإنما قيدنا ذلك لأن الزنا فاحش شرعا وفاحش عرفا في عرف من لكن
بعرف الكفار ليس بفاحش ومن هنا نعرف أن قول الرسول عليه الصلاة والسلام الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس أن هذا خاص بمن بالمسلم الذي يكره له الإثم ويخشى أن يطلع عليه
الناس في حال إثمه وإلا فإن الكافر لا يحوك في نفسه الإثم طيب قول الفاحشة ما المراد بالفاحشة هنا يعني المعنى الفاحشة ما يسفحش معناها معناها السفحة شرعا وعرفا والمراد بها الزنا المراد
بها الزنا ودليل ذلك قوله تعالى ولا تقرب الزنا إنه كان فاحشا وعلى هذا فتكون للعهد نعم للعهد الذهني لأنه لم يذكر لكنه معروف شرعا وإنما قررنا ذلك لرد قول من يقول كأبي مسلم خرساني قال
إن المراد بها السحاق السحاق بين النساء ولكن هذا بعيد من الصواب ولم يصدر إليه أحد من الصحابة والتابعين فيما نعلم والصواب المراد بها الفاحشة الزنا والدريل ولا تقربوا الزنا إنه كان
فاحشة وقوله من نسائكم المراد بها الجنس يعني جنس النساء سواء كانت من زوجاتنا أو من غير الزوجات وقوله من نسائكم من هذه بيان للموصود في قوله التي يأتينا الفاحشة فاستشهدوا إن أربعة
منكم استشهدوا أيطلبوا شهادة أربعة وأربعة هنا عدد يدل على أن المعدود مذكر بدر ما وجهه لا أنا مش أشوف بدر لعله نصب أربعة يعني فلو جاء مرفوعا لم يكن دالا على أن المعدود مذكر رحمن لا
لأن العدد المؤنث يكون ما دعوه مذكرا في مدن عشرة فتقول تسعة رجال وتسع نساء واضح؟
طيب أربعة وقال أربعة منكم الخطاب المسلمين لأن من شرط الشهادة ولسيما في هذا الأمر العظيم أن يكون الشاهد مسلما فإن شهدوا يعني شهدوا على فعل الفاحشة فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن
الموت أو يجعل الله لهن سبيل أمسكوهن في البوت الخطاب هنا أمسكوهن عام فمن الذي يقصد به ولي الأمر ولي الأمر إما الخاص وإما العام وقول أمسكوهن في البوت جمع بيت أي أمسكوها في بيتها
احبسوها لا تخرج لأن ذلك وسيلة إلى تقليل الزنا حيث تبقى محبوصة في بيتها لا تخرج فتفتن الناس وتفتن حتى يتوفاهن الموت يتوفاهن يقبل يقال توفيت حقي من فلان أي قبضته وقوله الموت عن ملك
الموت كما قال تعالى قل يتوفاكم ملك الموت ولكن إن يعبر عن ذلك بالموت توسع حتى يتوفاهن الموت والموت وفق في الحياة وذلك بخروج الروح من البدن لأن الروح بالبدن عارية متى لعية خرجت أو
يجعل الله لهن سبيلا أو هذه حرف أطف ويجعل ما طوف على يتوفى فهي منصوبة يجعل الله لهن سبيلا أي يصير لهن سبيلا أي طريقا للخلاص من هذا الإمساك وقد جعل الله لهن سبيلا بماذا؟
بقوله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلد قال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهم سبيلا البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة
والرجع فتبين بهذا أن المراد بالسبيل ما شرعه الله تعالى من حب الزاني جلداً وتغريباً أو رجماً وتغريباً ثم قال واللذاني ما أخذنا واجه نعم نفتح ببالأسلة هنا واللذاني أتيانها منكم
فآذوهما اللذاني في مقابل الذين ألا تكن للذكور ولا للإناث للذكور ولكن المقابلة ليست بتام هنا قال اللذان وهنا قال اللات فلماذا قال بعض العلماء إن المراد باللذان هنا الزاني والزانية
ولكن الزانية سبق حكمها وهي أنها تحبس في البيت والزاني يؤذى ولا في البيت وقال بعض العلماء المراد بهما اللوطي يعني الفاعل والمفعول به فعله مفعول به وأضاف الإتيان إلى المفعول به مع
أنه مأتي لأن القابل كالفاعل القابل الراضي كالفاعل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من وجدتموه يا عمل أعمال قميط فاقتلوا الفاعل والمفعول به والصحيح هذا الصحيح أن اللذان يراد بهما
اللائطان الرجل يلوط بالرجل العياذ بالله ولكن يبقى نظر آخر لماذا عبر في حق النساء باللات وفي حق الذكور باللدان لأن فشو الزناء في النساء أكثر من فشو اللواط في الذكور وكانوا في
الجهلية لا أعرفون اللوطية حتى أن بعضهم يقول لو لأن الله قص علينا ما قص من نبع قوم اللوط ما كنا نتصور أن هذا يقل لأنه من يتصور أن رجلا يرضى أن يفعل به كما يفعل المرأة هذا شيء يعني
مستحيل فطرة ومستحيل شرعا فلذلك عبر عن اللواط بأدنى ما يمكن أن يتحقق به ما هو أدنى ما يمكن أن يتحقق به إثنان بخلاف الزنا في النساء فإنه كثير والذان يأتيانها منكم يأتيانها الضمير عد
على الفاحشة وفاحشة الرجال هي اللواء وهي أعظم من فاحشة الزنا والدليل على عظمتها أن لوتا قال لقومه أتأتون الفاحشة وفي الزنا قال الله عز وجل إنه كان فاحشة من الفواحش أما هذا فقال
الفاحشة لأنها والعاذ بالله مستفحشة في عاقل كل إنسان ثم إن نزل جنسه مما يباح بالعقد واللواط لا يباح بأي حال من الحوال لا بعقد ولا بغيره فكان أفحش والذان يأتينا منكم فآدوهما آدوهما
بماذا؟
بالسب والتعيير والضرب والإعراض على سبيل التعزير والهجر وما أشبه ذلك المهم يفعلوا ما يتأذيان به فإن تاب وأصلح فأعرضوا عنهما إن تاب مما وقع منهما وأصلح عملهما في المستقبل فأعرضوا
عنهما لأن التائب من الدم كمن لا دمب له فيعرض عنه لأن السبب ما دام موجودا فالمسبب يتبعه فإذا زال السبب زال المسبب إن الله كان توابا رحيما إن الله كان توابا توابا صيرة مبالغة وذلك
لكثرة توبته وكثرة من يتوب عليهم فالذين يتوب الله عليهم لا يحصون وتوبة عز وجل لا تحصن فلهذا عبر بصيرة المبالغة والتائب من توبة الله على العبد نوعا توبة قبل فعل التوبة وتوبة بعدها
فالتوبة التي قبل فعل التوبة معناها التوفيق لا قبل فعل التوبة معناها التوفيق للتوبة كما قال تعالى ثم تاب عليهم ليتوب والتوبة التي بعد التوبة هي قبول التوبة كما قال تعالى وهو الذي
يقبل التوبة عن عباده والله سبحانه وتعالى تواب بهذا المعنى وبهذا المعنى فهو تواب أي محيء للتوبة في من شاء من عباده وتواب أي قابل للتوبة ورحيماً أي ذو رحمة يوصلها إلى من شاء من عباده
كما قال تعالى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون وفي هذه الآية الشيء من الإشكال وهو قول كان تواباً رحيماً فإن المعروف أن كان للمضي ويفهم منها أن هذا الوصف كان فزاء كما لو قلت
كان فلان طالب علم يعني فيما مضى أجاب العلماء عن هذا الإشكال بأن كان قد يسلب منها أو قد تسلب منها الدلالة على الزمن ويكون المراد بها تحقق الاتصاف بخبرها وكل ما مضيف إلى الله من هذا
التركيب فإن هذا هو المراد به إن الله كان رفو الرحيم وكان الله على كل شيء قدير وكان الله بكل شيء محيط وما أشبه ذلك المراد أنه متصف به أزلا وأبدا ولكن أتت كان لتحقيق اتصافه بهذا
الوصل نعم لا بعد القذر نعم لكن هذا الحكم سيأتو الكلام عليه إن شاء الله نعم يبي يجينا إن شاء الله ما أخذنا الفوائد الآن هذا شرح نعم إيش نعم نعم عطان غير مجدور وقال في النار إن ربك
فعال لما يريد كلها كلمة دامت سمثار الفرق لأنه لما كان هذا فضلا بيّنه فضل ممتد ولما كان هذا عقوبة قال إن ربك فعال لما يريد فهو فعل هذا هذه العقوبة لأن ذلك مكترى إرادته إنسوا أبجال
إنصر ويتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعددنا
لهم عذابا أليما يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترث النساء كرها ولا تعظنوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا
ويجعل الله فيه طيرا كثيرا أعوذ بالعمل الشيطان العجيم سبق لنا أن الله سبحانه وتعالى جعل عقوبة التي يزنين علي عبد الله الإشهاد لإثاث الله نعم ما هي السبيل التي جعلها الله لهم في حديث
عبادة من الصامت نعم خذوا عني قد جعل الله لهم سبيل جوجسنا نعم حسنت هل يعتبر هذا من النصف لا أخ نعم لماذا نعم الحكم الأول موقت حكم الأمر وقت ليس عاما في كل وقت فأكون قوله أمسكونا
بيوت بيانا بذلك قوله هو اللذاني يأتي أنا منكم ماذا يراج به قيل أنه الرجل يأتي الرجل نعم بناء على الثانية خالق ما حضرت بناء على الثانية كيف يخرج اللذاني يأتي أنا منكم يعني فيها قول
اللذاني يأتي أنا منكم يعني اللذان يزنيات يكون الرجل يؤذى فقط تحبس حتى يأتي الله حتى يتوفى الموت وجه الله لأنه سبيل الرجل إذا أتى الرجل هذا وجه هذا ما فيه إشكال الإشكال على قول من
يقول إن المراد باللذان يأتيني منكم هما الزانيان محمد طيب لماذا عبر بالجمع في النساء وبدأتنا في الرجال أثناء في النساء أكثر منه في الرجال فإن البغاية والجاهلية كثيرات ومنتشرات طيب
على القول بأن المراد اللذان يأتينا منكم الرجل يأتي الرجل كيف يصف يا سلامة أن يكون المأتي آتيا أحسن القابل وكالفاعل طيب أخذنا الفوائد أظن ما أخذناها كله كل الأتين أعوذ بالله السلام
عليكم قال الله تعالى وَاللَّا تِيَأْتِينَ لَفَاحِشْتَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ إِلَى أَخْلِ من فوائد هذه الآية الكريمة عظم الزناء وأنه من الفواحش لأنه بالاتفاق أنه مراد بذلك الزناء
والقول بأنه استحاق قوم ضعيف لا يمعول عليه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لابد في الزناء من شهادة أربعة رجال عدود لقوله فاستشهدوا عليهن أربعة وقوله منكم الخطاب للمؤمنين والصحابة
كلهم عدود أو نقول إنه منكم خطاب للصحابة كلهم ويحمل هذا الإطلاق على العدالة كما قال تعالى وأشهد ذو عد منهم ومن فائد هذه الآية الكريمة الإشارة إلى أن الرجل أقوى في الشهادة من المرأة
وأثبت وذلك لأن الله تعالى لم يعتبر في الزنا إلا شهادة الرجال ومنها أن الحد يدرأ بالشبهة وذلك لأن الشراط أربعة رجال من أجل إثبات الشهادة وشهادة النساء الأربع فيها شبهة بأنهن لم يضبط
كما قال تعالى أن تظل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا شك أن الحدود تدرأ بالشبهات ولكن يبقى عندنا مناط الحكم بمعنى ما هي الشبهة التي يدروا بها الحد فمن العلماء من تشدد من توسع فيها
حتى قال إنه لو استأجر امرأة للزنا فزنا بها فلا حد عليه لأن استجره إياها شبهة كمن يستأجر بيتا نسكنوا به ومن العلماء من توسط ومنهم من شدد والغالب أن الأقوال إذا اختلفت على ثلاثة أن
الوسط هو الصحيح هذا هو الغالب ومن فائدة هذه الآية الكريمة أنه لا بد من تصريح الشهداء بالشهادة في باب الزنى لقوله فإن شاهدوا ولهذا يجب أن يقول الشهود رأينا ذكره في فرجها قد أدخله
فيه كما يدخل الميل في المكحلة فلا يكفي أن يقول الشهود رأينا رجلا على امرأة وهما عرات ورأينا ذكره بين فخذيها ما يكفي هذا لا بد من التصريع بالجماع كما قال رسول عليه الصلاة والسلام
لماعز قال أنكتها لا تكن أو قال لا يكن ولهذا قال الشيخ الإسلام رحمه الله في زمنه إنه لم يثبت حد الزنى بالشهادة إلى يومنا هذا لم يثبت بالشهادة لماذا؟
لأنه صعبة صعبة طيب فإن قال قال هل يمكن أن نثبته بانتقاط الصورة قلنا كنا نقول بذلك لكن لما تبين لنا دبلجة المصورين قلنا لا نثبت أتعرفون الدبلجة يعني جمعون لفقون صورة ويجعلون رجلا
على امرأة قد جامعها ومشكلة الدبلجة هذه نسأل الله بدأوا يدبلجون الكلام الآن كما قيل لي يأخذون مثلا من كلامي حرفا في كلمة من الكلمات وحرفا من كلمة أخرى وركبون بعضهم على بعض ويشون
خطبة بصوتي على ما يريدنهم عرفتم يجمعون حروف ثم يصوغونها كلمات على ما يريدون والصوت صوتي ونبرات الكلام فمشكل حقيقة أي إنسان يريد أن يتقول على شخص الآن يمكنه لكن نرجو الله أن الله
يجيب فيروس لهذه الألات كما يهددون الآن بفيروس الكمبيوتر حتى نسلم من شرية وإسلم الناس من شرية طيب من فوائد هذه الآذة الكريمة أن حبس المرأة في بيتها من أسباب دغء الفتنة لقوله فأمسك
وهن لأن هذا نوع من العقوبة من وجه وكف لأسباب الفتنة من وجهنا آخر ومن فوائد الآية الكريمة هالإشارة إلى أن البيت خير للمرأة لقول فأمسكوهن في البيوت وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام
في البيوتهن خير لهم ومن فوائدها أنه لا يجوز حبس المرأة في بيتها بحية تمنع من الخروج إلا إذا كان هناك فتنة وشر وإلا في الأصل أنها لا تمنع من الخروج من البيت ويؤيد هذا أن الله تعالى
أوجب بقاء المرأة المتوفى عنها زوجها في بيته فدل ذلك على أن غيرها لازمها البقاء في البيت وهو كذلك فالبيت ينبغي أن نرغب النساء في البقاء فيه ولكن لا ننزمهن بذلك ومن فائد الآية
الكريمة مشروعية العقوبة بالحبس المؤبد توافقون على هذا أو أن للعقوبة بالحبس المؤبد أصلا الثاني هو الأقل أن للعقوبة بالحبس المؤبد أصلا في الشرع أما أن يجعل ذلك مشروعا وهو قد نسخ ففي
النفس منه شيء ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات الجعل لله عز وجل لقوله أو يجعل الله لهن سبيلا والجعل نوعان جعل شرعي وجعل كوني قدري فمن أمثلة الجعل شرعي قوله تعالى جعل الله الكعبة
البيت الحرام قيام من الناس وقوله ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ما جعل أي جعلا شرعيا أما قدريا فإنه قد جعل ذلك البحيرة والسائبة والوصيلة والحام موجودة ومثال الجعل
الكوني أو أمثلة الجعل الكوني كثيرة في القرآن مثل جعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليلة لباسا وجعلنا النهار معاشا والأمثلة كثيرة ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات الأفعال الاختيارية لله عز
وجل يعني إثبات صفة الفعل المتجدد لله واعلم أن الفعل المضاف إلى الله نوعان جنس ونوع جنس ونوع وفرد ثلاثة نوع جنس ونوع وفرد أما الجنس فهو صفة أزلية أبدية أي أن الله لم يزل ولا يزال
فعالا فهو فعال في الأزل كما هو فعال في الأبد ولهذا كان القول الراجح من أقوال العلماء القول بتسلسل الحوادث في الماضي كما هي في المستقبل لكننا لا نعلم ما تسلسل في الماضي إلا ما
أخبرنا به فقط وإلا فنحن نؤمن بأن الله لم يزل ولا يزل فعالم سبحانه وتعالى الثاني النوعي النوعي مثل الاستوع العرش وهذا حادث فإن الله لم يستوع العرش قبل خلق العرش أما الأحادث كثير
كالنزول للسماء الدنيا كل ليلة والمجيء للفصل بين العباد والنزول للسماء الدنيا عشية عرفة والغضب عند وجود السبب والرضى عند وجود سببه والضحف عند وجود سببه والعجب عند وجود سببه أشياء
كثيرة وقد أثبت أهل السنة والجماعة ذلك وأنكر هذا الأشاعر والمعتزلة ومن سلك سبيله وقالوا لا يمكن أن يوصف الله بصفة حدوثية أبدا ولهذا يرون القرآن الذي بين أيدينا يرونه قديما وعلّلوا
هذا الحكم الفاسد فقالوا إن قيام الحوادث بالله عز وجل يقتضي أن يكون حادثا لأن الحوادث لا تقوم إلا بحادث ولا شك أن هذه علة عليلة بل ميتة من قال لهم هذا؟
بل كون الحوادث تقوم بالله عز وجل وأنه يفعل ما يريد دليل على كماله وكمال حياته ولو تصور الإنسان ربا لا يفعل وربا يفعل لكان مقتل الفطرة أن الثاني أكمل بلا شك فالصواب بلا شك أن أفعال
الله سبحانه وتعالى كما تكون جنسا تكون نوعا وتكون أحابا ثم قال الله تعالى واللذان يأتي أنا منكم فآذوهما فإن تاب وأصلح فآلظوا عنهما إن الله كان ثوابا رحيما اللذان يأتي أن يستفار من
هذه الآية الكريمة أن اللواط له حكمان الحكم الأول ما ذلت عليه الآية والحكم الثاني ما دلت عليه السنة أما ما دلت عليه الآية فهو أن الذي يأتي الباحشة من الرجال يؤذى يؤذى بالقول يؤذى
بالفعل يؤذى بالهجر يؤذى بأنواع الأذى وكثير من الناس قد تكون أذيته أشد من ضربه وأشد من حبسه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أما الحكم الثانية الثالث في السنة وهو قتل الفاعل والمفعول به
لقول النبي عليه الصلاة والسلام من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ولا يحمل هنا المطلق على المقيد فيقال اقتلوا الفاعل والمفعول به إذا كانوا محصني كما هو الشأن في
الزناء وذلك لأن من شرط حمل المطلق على المقيد أن يكون الحكم واحداً والسبب واحداً وهنا اختلف السبب والحكم فهناك السبب الزنا وهو فيه فرج يحل في الجملة صح متى يحل؟
بعقد النكاح الصحيح أو ملك الأمين وهذا استباحة فرج لا يحل أبداً كذلك أيضاً هذه الفاحشة يعصر التحرز منها بخلاف الزنا لأنها تكون بين الذكور ومن يحبس الذكور بعضهم عن بعض لا يمكن حبسه
تحلز منها صعب فإذا لم يكن لها عقوبة رادعة قوية انتشرت في المجتمع وإذا انتشرت في المجتمع فسد الرجال والنساء نسأل الله الآفر لأن من عقوبة اللوطي أن لا يشتهي النساء فإذا لم يشتهي
النساء بقت النساء متعطلة وحصل الشر والفساد والدليل أن من عقوبة اللوطي أن ينزع منه شهوة النساء قول مروط لقومه أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجه فهم لم
يذروا النساء إلا لأنها صلبت شهوة النساء من نفوسهم وإلا فإن الإنسان بالفطرة يميل إلى النساء وهذه العقوبة إذا انتشرت في المجتمع فسد فسد رجاله ونساءه وتعطلت مصالحه فلهذا كانت الحكمة
تقتضي القضاء على هذه الجرثومة الفاسدة قتل ولا صبح أن يحمل هذا المطلق على المقيد لما علمتم من اختلاف السبب والحكم وقد ذكر شيخ والسلام رحمه الله أن الصحابة أجمعوا على قتل الفاعل
والمحول به إلا أن مختلفوا في كيفية القتل فمنهم من قال يلقيان من شاهق من أعلى مكان في البلد ثم يتبعان بالحجارة ومنهم من قال أرجمان ومنهم من حرق اللوطي الفاعل المفهول به لأن عقوبتهما
عظيمة منكرة سماها لوط الفاهشة وزدت اكتب الله إنه كان فاحشة والأول أشد ومن فوائد هذه الآلة الكريمة أن من تاب وأصلح وجب الكف عن عقوبته وقد صرح الله تعالى في آية المحاربين في سورة
المائدة أن ذلك مشروط بما إذا تاب قبل القدرة عليه قال تعالى إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم أما لو تاب بعد القدرة فإنه لا ترفع عنه العقوبة لكن الذي
يظهر من السنة أن ما ثبت بإقرار ثم تاب فإنه يترك ودليل ذلك حديث ماعز بن مالك رضي الله عنه هنا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأقر عنده بالزنا فأمر برجمة فلما أذلقته الحجارة
يعني أصابه مست الحجارة حرب ولكن الصحابة لكون الرسول عليه الصلاة والسلام أمرهم برجمة قال لا بد من تنفيذ أمر الرسول عليه الصلاة والسلام فنفذوا الرجم ثم أخبروا النبي صلى الله عليه
وآله وسلم بذلك فقال هل لا تركتموه يتوب فيتوب الله عليه فدل ذلك على أن المقر بالذنب إذا رجع إذا تاب ولو في أثناء الحد فإنه يترك يتوب الله عليه طيب ومن فائدة هذه العالة الكريمة أن
التوبة من الذنب لا بد أن يقرنها أن يقارنها إصلاح لا بد أن يقارنها إصلاح لقول فإن تاب وأصلح ولكن كيف تكون التوبة في مثل هذا طيل إن التوبة في مثل هذا أن يراود فيمتنى هرفتم؟
يعني مثل يقال لهذا المفعول به يعني نريد أن نفعل به فإذا امتنى دل ذلك على توبته ويقال للفاعل هذا يريد أن تفعل به فإذا عبى فهذا توبته وكذلك يقال في الزانية لكن هذا القول قول منكر
بعيد عن الصور لأن المراودة لا تكون إلا في حال سر أليس كذلك ما هو الواحد جيني بيراود شخص أمام الناس ستكون في حال السر ثم إن المراود إن كان المراود أهلا للفعل يعني يتوقع منه أن يفعل
فإنه قد يستجيب وحينئذ تقع الفاحشة وإن كان المراود ليس أهلا لأن يفعل فسينتبه المراود أن هذا يريد أن يختبره فيمتنع وبهذا نعرف أن هذا الطول لا أساس له من الصحة ولكن التوبة كغيرها من
الذنب التوبة من هذا كغيرها من الذنب إذا عرفنا أن الرجل عزف عن هذا الشيء وصار لا يذهب إلى المجالس أن فيها هذه الفاحشة وما أشب ذلك عرفنا أنه تاب ولهذا قرن التوبة هنا بالإصلاح فلابد
من شيء يدل على أنه تعل وهو إصلاح العمل والبعد عن هذه الفائحة ومن فائد هذه الآية الكريمة إثبات أن الحكم يدور مع سببه وجوداً وعدماً وجهه أنه قال إن تاب وأعضاك وأصلح فأعرض عنه إذن لما
زالت العلة زال الحكم وهو كذلك الحكم يدور مع علته وجودا وعدما ولكن إن كانت العلة منصوصة منصوصا عليها فإنها إذا تخلفت فلابد أن يتخلف الحكم وإن كانت مستنبطة فلا ينبغي أن يتخلف الحكم
بتخلفها لأنه من الجائز أن لا تكون العلة شرعا هي هذه العلة المستنبطة فنرلغي حكما من أحكام الله ثابتا بمجرد الاحتمال أما لو نص عليها فالحكم يدر معها مثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم
إذا كنتم ثلاثة فلا تناجتان دون الثالث من أجل أن ذلك يحزن فإن هذا يدل على أنه لو كان لا يحسن بهذا التناجي نعم جاز جاز ذلك ومن فائد الآية الكريمة إذ بات اسمين من أسماء الله وهما
التواب والرحيم وقد سبق لنا معنى التواب ولماذا جاء بصيغة مبالغة ومعنى الرحيم ثم قال الله عز وجل وهو الدرس الجديد الليلة إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من
قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما إنما التوبة هذه مبتدى مسبوق بأعداد الحصر وهي إنما وخبر المبتدى قوله على الله أو قوله للذين يعملون السوء بجهاله تمل هذا أو هذا
وقوله إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء السوء يعني العمل السيء كالمنكرات فعل المحضورات أو ترك الواجبات ولكنه قيدها بقوله بجهاله بجهالته والمراد بالجهالة هنا السفاهة وليس
الجهل لأن فاعل السوء بجهل معذور لا ذنب عليه لقول الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ولكن المراد بالجهالة هنا السفاهة ومنه قول الشاعر الأول ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل
فوق جهل الجاهلين ثم يتوقون من قريب يعني ثم إذا عملوا السوء بجهالة تابوا إلى الله من قريب والقريب هنا ما كان قبل الموت فإذا تابوا قبل الموت تاب الله عليه ولكن سيأتينا في الفوائد أنه
يجب تجب التوبة فورا ثم يتوبون من قريب يتوبون بمعنى يرجعون إلى الله وذلك بترك ما قاموا به من السوء أو فعل ما تركوه من الواجب فأولئك يتوب الله عليهم هذه الجملة باعتبار ما قبلها تأكيد
لأن هذا الحكم مفهوم من قوله إنما التوبة على الله ولكنه أكد ما التزم به عز وجل على نفسه بقوله فأولئك يتوب الله عليهم وأشار إليهم بأولئك مع أنهم باعتبار الحديث عنهم في محل القرب
والقريب شرعوا عليه بإيش نعم بهؤلاء لكن هنا قال أولئك أشار إليهم بإشارة البعيد إشارة إلى علو منزلتهم بالتوبة يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما رحمه الله أي ذا علم وحق وحكمة
فالعلم إدراك الشيء على ما هو عليه وهذا التعريف يخرج الجهلين جميعا الجهل البسيط والجهل المركب لأن الجهل البسيط ليس فيه إدراك مطلقا والجهل المركب فيه إدراك الشيء على غير ما هو عليه
فالعلم إدراك الشيء على ما هو عليه نعم؟
أي معروف الذي ما جزم ما أدركه طيب وبالنسبة لعلم الله عز وجل علم كامل شامل كامل أي أنه لم يسبق بجهل ولم يلحق بنسيا قال موسى عليه الصلاة والسلام لفرعون هنا قال ما بال القرون الأولى
قال علمها عند ربي في كتاب لا يظل ربي ولا ينسى لا يظل لا يجهل ولا ينسى ما علمه وهو كذلك شامل قال الله تعالى لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما وقد بين
الله تعالى علمه في كتابه أحيانا بالإجمال والعموم وأحيانا بالتفصيل ففي قوله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في
ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين هذا التفصيل وقوله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ما تكسب غداً وما تدري نفس بأي أن تموت والله
يعلم ذلك أيضاً فيه شيء من التفسير وأما الإجمال فكثير في قرآن والعلم أشمل من القدرة وأوسع لأنه يتعلق بكل شيء حتى في الممتنع بخلاف القدرة فإنها شاملة لكل شيء لكن ما كان مستحيلاً فليس
بشيء النسبة للقدرة أما العلم فيشمل حتى المستحيل ألم تروا إلى قول الله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتاً وقوله ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذن لذهب كل إله بما خلق
ولا على بعضهم على بع فإن تعدد الآله ممتنع مستحيل ومع ذلك أخبر الله أنه لو كان لكانت نتيجته كذا وكذا وقوله حكيما مشتق من الحكم والحكمة فهو حاكم ومحكم حاكم إذا جعلناه مشتق من الحكم
ومحكم إذا جعلناه مشتق من الحكمة وأظن جاوكت الأسئلة نعم إيش نعم لا في هذا نظر لأن رسول ما قال هل لا تركتموه يأتي إلي فياتوب قال يأتوب فياتوب الله عليه يعني تركتموه بلا حد وهو يصلح
حالة في المستقبل فالتوبة الأولى توبة لإقامة الحد هو ولهذا قال يريد أن تطهرني والتوبة الثانية بإصلاح الحالة نعم هذا في قطاع الطريق الذين ثبتت جريمتهم ببينة ولأن قطاع الطريق عمله
متأدي نعم صحيح مدام دلت لي على الاستثناء نأخذ به هذا هو الأصل صحيح رسوله وعليه بمسينا وعليه بمسينا وضعيه حليه له سنة متبعة ولكنها بعد سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فالهذا في كلامه
نأضر الله عنه أيها الإخوة وبنهاية هذه المادة نودعكم ونلقاكم إن شاء الله في إصدارات قادمة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة رقم الهاتف والفاكس
06-364-5-8-8-0 ورقم صندوق البريد 2500 و1000