[17 -850] شر قول أهل التفويض وسوء مذهبهم وعقيدتهم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا قال شيخ نسان رحمه الله في قول أهل التفويض أهل التفويض يقول إذا جاءك آية أو حديث في صفة الله ففوض لا تكلم فيه أبد وكن معه كالأمي يقول رحمه الله إن قول هؤلاء من شر أقوال أهل
البدع والإنحاق بل قال إن الفلاسفة لم يتسلط على المسلمين إلا بمثل هذا القول لما قال هؤلاء نحن أميون بالنسبة لمعاني آية السواة وأحديثها قال لي الله أمتم أميون معنى الأم أنه جاهل
وقالوا نحن أعلم منكم إذا سنفسر الآيات والأحاديث على ما نريد لأن نحن نقول نحن نعلم إن هذا المعنى نعلم أن هذا معنى وهو محرف لا شك لكن ليقول أنا أعرف المعنى خير من الذي يقول أنا لا
أعرف لأن الذي يقول أنا لا أعرف قد نادى على نفسي بأنه جاهل وهذا يدعي أنه حالي فيقول إذن العلم عندي ما دمت أن تجاهل في معاني هذه النصوص إذن العلم عندي ولا تستطيع أن ترد علي لأن غاية
ما عندك أن تقول لا أعلم والذي لا يعلم نسمعه السلاح فإذا كنت لا تعلم فأنا أعلم المراد بهذا كذا وكذا تعرفتني جماعة مع أنه يوجد الآن في كتب من لا يعلمون مذهب السلاح على وجه حقيقة نوجد
في كتبهم أن السلاح هم أهل التفويل ولهذا جاء في كلامهم أهل السنة قسمان أهل تفويل وأهل تأويل ويعنون بأهل التفويل أهل التحريف الذي يقول استوى على عرش أي استولع بل يداهما بالسلطان
بالنعمتان ويبقى وجه ربك ثواب ربك وما أشفى ذلك قال أهل السنة قسمان أهل التفويل وأهل تأويل وهذا كذب أهل السنة ليسوا أهل التفويل بل أهل ما أعرفه وعلم لكن يفوضون ما لا يستطيعون الوصول
إلى علمه وهو الكيفية فيقول مثل استوى على العرش نعلم أنه معنى استوى أي علاء على العرش لكن كيف كان ذلك ما نعلم وهذا هو غاية الأدم مع الله عز وجل أن ما لا يخبرك الله به من أمور الغيب
يجب أن تكل علمه إلى الله سبحانه وتعالى المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة