[3 -850] عدم إنكار توحيد الربوبية عند الخلق إلا مكابرة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما توحيد الربوبية فلم ينكر أحد من الناس كل من أقر بأن هذا الخليط لا خالق فإنه لم ينكر إلا مكابرة والمكابرة ما فيها فائدة فمثلا فرعون أنكر أن يكون هناك رب وقال لقومه يا أيها الملو
ما علمت لكم من الله غيري ولكن هذا الإنكار إنكار باللسان فهو جحد مع التيقن في القلب بأن الأمر خلاف ذلك ودليل هذا قول الله تعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا يعني جحدوا
بها ظلما وعلوا مع أن أنفسهم استيقن بها وقال موسى وهو يناظر في العون قال له ما علمت لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والعرض بصائر يقول له في العون ولم ينكر في العون هذا بدل
ذلك على أنه لا أحد ينكر ربوبية الله عز وجل ممن يعتقد أن لهذه الخلقة خالقا وأما من أنكر بالكلية فهذا شيء خلاف الفطرة وهؤلاء المنكرون لا يعتبرون من بني آدم ولا من ذوي الفهم إطلاقا
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة