16 بعض المسائل التى تتعلق بالقدر ثمرات الإيمان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قلنا بأن البلايا المصائب في مبحث القدر البلايا المصائب دبتلية بها الإنسان وصبر عليها كانت تكفيرا له للخطايا وربعا للأجر أشكل عليه هذا مع قول أهل بعدها استدلالا من قوله تعالوا ما أصابقوا من سيئتين فمما كسبت أيديكم ما وما أصابقوا من مصيبة من مصيبة من ما كسبت أيديكم معبوا عن كثير قالوا أن سبب إصابة العبد بالبيان المصائب لنهم ونقول المصائب إذا أصابت الإنسان فهي تكفير تكفير وليس فيها ثواب فيها حق من الخضاء إذا صبر فإذا احتسب الأجر صار فيها تكفير وأجر يعني الأجر لا يكون إلا لمن احتسب الأجر عند الله أما التكفير فهو بمجرر ما تصيبه المصيبة يكفر به عنه من الله عز وجل نعم لكن هل يصاب غير المذنم؟ نعم ربما يصاب غير المذنم تكفير رفعة لدرجاته رسول عليه الصلاة والسلام كان يوعق كما يوعق الرجلان منه فيكون في ذلك رفعة لدرجاتي ولأجل أن يتم أن تتم درجة الصابرين في حقه ولهذا أصبر الناس على أقدر الله وعلى المساعدة وعلى شرع الله هو الرسول عليه الصلاة والسلام إن شاء الله عز وجل يقول في كتابه تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لا تفضل بين انبياء الله ولا أقول أنه أحدا أخضر يقول لا تفضل بين انبياء الله ولا قلن إن أحدا أفضل من موس بمتا هذا قاله النبي عليه الصلاة والسلام لأن لا يقفر أحد برسوله على آخرين كما جرى بين اليهودي والإنصار ومعتقاد ذلك في القلب يجب أن نعتقد هذا أن الرسل بعضهم أفضل من بعض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زمور تلك الرسل فاتظلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات هذا يجب اعتقال أما باللسان فلا نفاضل لأن إن كنا في مخاصمة مع أصحاب الرسل الآخرين ففيها لا شك أن فيها عداوة بعض وربما تصل إلى حد المقاتلة وأما في غير ذلك فإنه لا ينبغي أن نفاضل خوفا من أن يؤدي ذلك إلى تنقص حق المفروض انتهى الوقت سؤالك نعم متعلق الشكر ثلاث كيف نعم نعم لابد من هذا إذا شكر الإنسان بلسانه دون فعاله ما شكر لو قالنا أشكر الله وأحمد الله والحمد لله على نعمه لكنه يستعين به المعصر أين الشكر؟ وأنا ذكرت لكم أن الله قال للرسل كلوا من الطيبات وأعملوا صالحا وقال في المؤمنين كلوا من الطيبات ما رسولناكم واشكروا لله وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين وهذا يعني أن العمل الصالح والشكر طيب من اتكل على السبب في حصر النعم هل يكون شاكرا لا لأنه لم يقم في قلبه خالص الشوء يعني كثير من الناس إذا عالجه طبيب من الأطبة وشوه من المرأة تجده نساء الله السلام والعافية تجده يحب الطبيب على هذا ربما أكثر مما يحب الله لأنه يشتغل بالسبب وينسى المسبب وهذه مسألة خطيرة جداً على الإنسان أنت إذا شفاك الله على يد الإنسان بقراءة أو معالجة فقل الحمد لله الذي شفاني على يد هذا الرجل واشكر لهذا الرجل بقدر ما فعل من السبب لا أن تنسى الله عز وجل كثيراً ما يعالج الإنسان بأشد الأدوية تأثيراً وأعلم الأطباء خبرة ومع ذلك لا يشكل إذن الشفاء بيد الله وما هذا إلا سبب نعم ما في الشكل رسول قال ما من أحد من أمتي يسمع ما جئ به ثم لا يؤمن بذلك إلا كان من أصحاب النار ونص على الهود والنصان والذي نفسه بيده لا يسمعه بأحد من هذه الأمة يهودي ولا نصاني ثم لا يؤمن بما جئته به إلا كان من أصحاب النار لا لا لا نجزم بأن هذا الرجل بعينه لكن كل يهود فهو في النار كل نصاني فهو في النار كما نقول كل مؤمن فهو في الجنة لكن لا نشهد لشخص معين بأنه وإن كنا نرى أنه مؤمن وقيم الصلاة وعيوة الزكاة والحمد الله ورسوله ما نجزم بعينه فرق بين الشهادة في العين والشهادة في الوصف ونحن ذكرنا لكم هذا في ناس العقيدة الحديد أبي قبل كافر أم لا عامري كافر ماته المعنى اللي أفهم اللي أحفظ عامري والمراج بذلك من قامت عليهم الحجة أما مل أم تقم علي الحجة فلا نبشره بالنار يعني مثل يوجد مثل أن الناس يدعون هذه القبور فلا وفلان ونحن ملان في أنها قامت علي الحجة ما نشهده بالنار نعم نعم ها إيش الجوب الجن الصحيح أن الجن ليس فيهم رسول لأن الله تعالى يقول وَرَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمُ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النَّفُوَّةَ وَالْكِتَبِ في ذريتهم والجن ليس من ذريتهم نوح ولا من ذريتهم وأيضا يقول الله تعالى وما سنى من قلبك إلا أرجال مجيئ لهم من أهل القرى يبقى الإشكار في قوله تعالى يا معشر الجن والإنس ألماتكم رسل منكم لقصون عليكم آياتهم ومنذركم لقائمكم هذا أجاب المؤهل العلم عن ذلك بأن قوله يا معشر الجن والإنس ألماتكم رسل منكم الخطاب للمجموع لا للجميع وإجابة أخرى أن المراد بالرسل هم النذر كما قال تعالى وإذ صرفنا إليك نفر من الجن يسلمون القرآن فلما حضروا وقال وأنستوها لما قضي ولوا إلى قومهم منذرين وهذا القول هو الحق أن الجن ليس منهم رسول وليسوا أهلا أن يكونوا منهم رسول وهم ذرية إبليس لكن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك منهم المسلمون ومنهم الطاصطون وكفى بهم فخرا أن يكونوا من ذرية أخبة الخلق في منعلم عند الله عز وجل ثم يكون منه الصالح ويكون منه المسلم إذن نستمر قال ومن ثمرات الإيمان بلوم الآخر وهو الإيمان الذي يقرنه الله تعالى دائما بالإيمان به ومن الناس من يقول آمنا بالله وبلوم الآخر وما هم منين والآيات بهذا كثيرة يقرن الله تعالى الإيمان به بالإيمان باليوم الآخر لأن من لم يؤمن باليوم الآخر لا يمكن أن يصدق رسلا ولا أن يتعبد بطاعة لأنه يرى أنه يعيش بهذا الدنيا ما شاء الله ونعيش ثم ينتهي أمر ولا يمكن الإنسان لا يؤمن باليوم الآخر أن يستقيم على طاعة أبدا لكن الإيمان باليوم الآخر يحدي الإنسان إلى العمل بطاعة الله عز وجل فعلا لأمره وترك لنهيه ولهذا دائما يخاطب الله بالذين آمن يا أيها الذين آمن إشارة إلى أن الإيمان مقتضاه هو العمل الصالح الإمام اللوم الآخر من فوائده الحرص على طاعة الله تعالى رغبة في ثواب ذلك اللوم والبعد عن عصياته خوفا من عقاب ذلك اللوم هذا مثل مرة لشك أنه إذا آمن الأنسان باللوم الآخر حرص على طاعة الله رغبة في إيش؟ في ثوابه واجتنب عصيات الله خوفا من عقابه ثانيا تسلية المؤمن عن ما يفوته من نعيم الدنيا ومتاعها بما يرجوه من نعيم الآخرة وتوابهة نعم تسدية المؤمن لأن المؤمن إذا رأى أهل المعصر منع عمين بثيابه وأبنائه وأهليهم وقصورهم ومراكبهم سوف يموت غمّا لكن إذا آمن بما عد الله له بنا من الآخر هان عليه كل دعم ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تشربوا لا تأكلوا في أن تذهبوا الفضلة ولا تأكلوا في صحاته فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخر ولما رأى عمر بن خطاب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما على حصير قد أثر في جنبه بكى فقال له ما يبكيك قال أبكي لأن كسة وقيصة لعيشانه فيما يعيشن فيه من نعيم وأنت على هذه الحال فقال أما ترضى أن تكون لهم مبتنى ونباقرة ولا شك أنها تسلية عظيمة والتسلية تهون عن الإنسان المصيبة لا شك أنها تهون عن الإنسان المصيبة ولهذا قالت أظنها رابعة العدوية وقد اصيبت في أصبوعها ولم تترجل ولم تتأث فقيل لها في ذلك فقالت إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها كلام نظر عليه النوم إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها لأن بضدها تداول أشياء فحرارة إن مرارة حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها فحلاوة الأجر تقابل مرارة الصبر وهذا لا شك أنه تسلية للعبد المؤمن فإذا آمن باللوم الآخر حصل له ذلك أما ثمرات الإيمان بالقدر فيقول أولا الاعتماد على الله تعالى عند فعل الأسباب لأن السبب والمسبب كلاهما بالقضاء الله وقدره نعم وهذا من أهم الإيمان بالقدر أن الإنسان يعتمد على الله عز وجل عند فعل الأسباب ولا يعتمد على السبب لأنه إذا اعتمد على السبب وكان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام اللهم إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعف وعدز وعور فلا تكلني إلى نفسي ولا إلى أحد غيرك طرف التعيد وانظر إلى الرجل الذي أتاه الله تعالى ما أتاه من الدنيا حيث قال إنما أوثيته على علم عندي فافتخر بنفسه مع أن الله هو الذي قدر له ذلك فإذا أمنت بالقدر اعتمدت على الله عند فعل الأسباب وانظر إلى قول المؤلف عند فعل الأسباب لترى أنه لابد من الاعتماد على الله على فعل السبب لابد نعم من الاعتماد على الله من فعل السبب لابد أن تبع السبب والإنسان الذي يتكل ويقول أنه متكل ولا أفعل السبب هو قادح في حكمة الله عز وجل إلا إذا أعيتك الأمور فحينئذ اعتمد على مجرد القضاء والقدر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت لك أنا كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح معمل الشيطان فأنت افعل الأسباب ولكن اعتمد على أسبابي على أنها سبب محن وأن الله تعالى لو شاء لا أبطل هذا السبب لو شاء الله تعالى لا أبطل هذا السبب في قوله وكن فيكون انظروا إلى النار النار محلقة وقد أظرم قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام نارا عظيمة وألقوه فيها فقال الله للنار كوني بردا وسلام على إبراهيم فكانت بردا وسلام عليك مع أنها حارة مهلقة فقيل لها كوني برداً ضد الحرارة وسلاماً ضد الإهلاك بالإحراق فصارت النار برداً وسلاماً عليه وخرج سليماً والعجب أن بعض العنوما قال إن جميع نيران الدنيا في تلك الساعة كانت باردة حتى الذين أوقدوا النار على طعامهم أصبحت النار باردة كأنها ضوء القمر والطعام لم ينضج أكلوه نية هكذا قال بعض العلم وهو قول سخيف لا يتفتوا إليه لأنها قال يا نار فبناها على الضم والنكرة إذا أبنت على الضم صارت مقصودة كالمعرفة تماما فكما أن المعرفة تعين المعرفة لذلك النكرة المقصودة هي كالمعرفة تماما ولهذا تبنى على الضم في الندى والقرآن الكريم قال فيه قال الله فيه يا نار ولم يقر يا نارا ثم قال كوني بردا وسلاما على من وإبراهيم في جميع النيران أو في الأرض واحدة وهذا مما يدلك على أن بعض المعلماء يأخذون أقوالهم من الإسرائيليين دون أن يمحصوهم وإلا فكل إنسان يقرأ الآية يعرف أن هذا القول ليس بالشيء نعم طيب يقول الاعتماد على الله تعالى عنده بالأسباب لأن السبب والمسبب كلاهما بقضاء الله وقدره ثانيا راحت النفس وطمأنينة القلب لأنهما تعلم أن ذلك بقضاء الله تعالى وأن المكروه وأن المكروه كان لا محالة ارتاحت النفس وطمأن القلب ورضي بقضاء الغد فلا أحد أطب عيشا وأريح نفسا وأقوى طمأنينة ممن آمن بالقدر وهذا مهم جدا وهو راحت النفس وطمأنين في القلب عند حصول المكروف أنت إذا سعيت في الأسباب وحصل ما تكره ولا نحص ما تريد وكنت مؤمنا بالقدر فما مقامك حينئذ التسليم والرضا وتقول هذا هو الذي قدر الله ولا يمكن أن تتغير الحال عما كان فتطمئ وتقول إذا كان هذا فعل ربي بي فأنا موك الله عبد الله يفعله بما شاء فتطمئنه تستقر ولا تستحسر وتقع الأسباب المنجية التي جعل الله أسبابه لكن إذا لم تؤمن بالقدر لا يمكن أن تصبر ولهذا انظروا إلى القوم الذين لم يؤمنوا بالقدر إذا أصيبوا بكربة إيش يعملون إيش ينتحرون يقتلون أنفسهم ولكن هل إذا امتحروا ينجون مما هم فيه لا يقعون فيما هو أشد فهم كالمستجير من الرمضاء بالنار لا يظن هذا المسكين أنه إذا قتل نفسه كشات، كالبهيمة، انتهى أمره، فلانتقد إلى دار الجزاء، وجزاؤه إذا قتل نفسه أن يعذب بما قتل به نفسه في نار جهنم خالداً فيه مخلداً، وعلي أذن الله، لكن مثل هؤلاء لا يؤمن بذلك. المهم على كل أن الإيمان بالقدر وقدر يوجد الأخ يوجد راحة النفس وتمنينة القدم ربما مثلا يسعى إنسان لحصول الشيء ثم يحمل القدر بينه وبين هذا الشيء أعني قدر الله فتجده يندم ويتأثر لكن يجد فيما بعد أن الخير فيما قدر الله قبل سنوات احترقت طائرة سعودية بعد أن أقلعت من مطار اليوم ثم رجعت لإطفاء الحريق لكن قدر الله وما شاءتها قضى الحريق عليه وعلى من فيها قضى الحريق عليها وعلى من فيها مع أن قائدها فعل كل سبب تمكن به السلامة لكن قد مضى القدر كان من جونة الركاب رجل ينتظر الإعلان عن ركوب الطائرة فأخذهم نعاس وأعني هذه الطائرة والله أعلم أن نومه كان ثقيلة وإلا مطار رياض ما شاء الله إذا أعني يخلق الأذية لكن كان نومه ثقيلة فلما استيقظ وإذا الناس مزركت فذهب إلى أهل المطار يوبخهم ويكبتهم يبكتهم ويقول كيف وكيف أنا في محل الانتظار لماذا لم يأتي أحد يقضني وفي أثناء ذلك أعلن أن الطائرة هبطت المطار واحترطت سبحان الله هذا قدر له النجاة لكنه كان كره بالأول كره أن يكون تخلف لكن كان تخلفه خيرا له خيرا له إن شاء الله تعالى إن ازداد ببقائه في الدنيا خيرا وإلا فربما يكون طول العمر شرب الناس من طال عمره وسائعا المهم أن الإنسان إذا آمن في القدر اطمئا وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا فإن كرهتمهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا الشيء الآيات الكريمة إن كرهتمهن فعسى أن تكرهوهن ويجعل الله فيهن خيرا كثيرا لو كانت لا هكذا لكان الخير الكثير خاصا بالنساء لكن قال فعسى أن تكره شيئا يعني أي شيء نكون ويجعل الله فيه خيرا كثيرا نعم يقول وقول وأن المكروه كائن لا محالة المكروه يعني الواقع كائن لا محالة ولا يمكن رفعه فإذا كان لا يمكن رفعه فمن فائدة من الحزن والقلق والتعب النفسي والتقديرات التي يمليها الشيطان على الإنسان ليتك ما فعلت ولو ما فعلت وكذا وما أشبه ذلك مما هو معروف وبهذه المناسبة أذكر كلمة عشقها بعض الناس في أصل هذا وهي الحمد لله الذي لا يحمد على مخروه سواء هذا غلط هل قال الرسول عليه الصلاة والسلام أبدا وهذا ينبئ عن احتجاج على القدم وأنك لم ترضى لقدر لكن غصب عليك والرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا أصابه ما لا يحب يقول الحمد لله على كل حال الكلمة طيبة ولا ينسب المكروه وهو يتضرع لله عز وجل ويعلن أنه مكروه كأنما يحتاجه على القدر ثم يقول أني أحمد الله على ذلك طيب الحمد لله على كل حال وكان إذا أصابه ما يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحة وخير هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم يقول ارتاحت النفس واطمئن القلب ورضيا ورضيا الإنسان ورضيا بقضاء الرب فلا أحد أطيب عيشه وأريح نفسا وأقوى طمأنينه ممن آمن بالقدر وصدق المؤلف وأطنبقي دقائق مكمل أو لا؟ مكمل يا شخص مكمل؟ طيب أقل من دقيق طيب انكملنا بكرة ما يسر عند الناس لا شغال هذا تفسير طيب لا بأس قال ثالثا طرد الإعجاب بالنفس عند حصول المراد لأن حصول ذلك نعمة من الله تعالى بما قدره من أسباب الخير والنجاح فيشكر الله على ذلك ويدعو الإعجاب هذا أيضا من أهم ما يكون من فوائد الإيمان بالقدر أن الإيمان بالقدر يطرد الإعجاب بالنفس اللهم لولا أنت ما اهتدينا هذا إيمان بالقدر يمنون عليك أن يسلم نعم هذا خلاف الإيمان بالقدر فلله يمنون عليكم أن اهداكم الإيمان لكنها لا أعجب بإيمانه ومنون بها على رسول صلى الله عليه وسلم فالإيمان بالقدر يطلب الإعجاب بالنفس عند حسول المرأة ولهذا قال لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرعوا بما آتاكم أعلم الساعة شكراً لكم الآن وكارك التفسير ناس يوم من الصورة هنكم كم نعلم إيش رحلنا غداً تفسير صورة قليلة من الانتهاء وعلى كل شيء الجزء طيب ما في معنك طيب لأنه يقول بأنه وصول ذلك نعمة من الله تعالى بما قدره من أسباب الخير والنجاح فيشكر الله خلافاً لمن قال حين ذكر بنعمة الله قال إنما أوتيته على علم عندي لما قال قوم قارون له لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين قال إنما أوتيته على علم عندي يعني ليس من فضل الله ولكن أنا عندي علم بالمكاسب فأتيت ذلك وإذا زال الإعجاب بالنفس أوجب ذلك شكر الله تعالى على هذه النعمة وعلى حصول مراده وترك الإعجاب رابعا ضرد القلق والضجر عند فوات المراد أو حصول المكروب لأن ذلك بقضاء الله تعالى الذي له السماوات والأرض وهو كائن لا محالة فيصبر على ذلك ويحتسب الأجر هذا أيضا من فوائد وثمرات الإمام بالقدر أنه يضرب القلق والضجر لأن الإنسان يقول في نفسه مهما كان الأمر لا يمكن أن يتحول الحال عما كان أبدا يعني لا مثلا إنسان فعل فعلا يريد أن يصلح مثلا شيئا من ماله فصال بذلك تلف المال أراد أن يصلح مثلا قلما وهو عند إصلاحه انكسر وأراد الخير لكن القدر كان بكلاف ذلك فإذا حصل هذا تقول لنا أؤمن بقدر الله وقدره وأن الله هو الذي قدر هذا وأؤمن بأنه لا يمكن أن تكون الحال على غير هذه الحال أبدا أمر لا يمكن تدارك لا يمكن رح مكان أبدا ولا يمكن منع ما قدر الله اللهم لا منع لما أعطيت ولا معطي لما منعه فيؤمن بأن ذلك بإقضاء الله وقدره الذي له مكس السماوات والأرض وهو كائن لا محالة فيصبر على ذلك ويحتسب الأجل يشير الله تعالى بقوله ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في الكتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تبرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مفتال فخور ما أصاب من مصيبة إعراء مصيبة أعربها نعم مجرور اسم مجرور قل من حرف جر مصيبة اسم مجرور مجروبه إيش؟ الكسرة لا مجروبه، وش العامل يا؟ العامل؟ الكسرة علامة، ما هي الجارة؟ مجروبه إيش؟ مجروب اللام ها؟ نعم نعم، بالله، وأين اللام؟ مجروبه من يا شاهد؟ مجروبه من؟ وعلام الجارة؟ الكسرة كسرة ظاهرة ون المقدرة؟ ظاهرة يا شاهد؟ ظاهرة ما أصاب من؟ مصيبة توافقونا على هذا العراب؟ نعم لا توافق المصيبة فاعل فرفوع ومن زائد حرف جر زائد طيب المصيبة فاعل فرفوع مضرب مقدرة ولأن الظهور يستغلق المحل بحركة حرف جر زائد صحيح نعم نقول من حرف جر زائد زائد نتبع حرف جر زائد زائد قل يا لا هذا تناقض ولا توافق توافق كيف زائد زائد زائد بالكسر زائد بالرأة كلام سليم ولا فيه اختلاف وشه السلامة وهو زائد نعم حسن إذن زائد لفظا زائد معنا طيب زائد الأولى لازم أو متعدد وزائد الثانية لازم أو متعدي حرق جد زائد زائد والثاني ليش ما نستطيع العكس لعل العكس هو الصواق تأمل لعل العكس هو الصواق طيب لأنك أين من اللازم أو المتعدي الأولى من اللازم طيب والثانية من المتعدي تأكد تابت واشتغلهم صحيح طيب ما أسرى من مصيمة في الأرض كالجد وفساد الزهوع وما أشبه دائم ولا في أنفسكم كالمرض والكسر وفوات الأحبة وغيرها إلا في كتاب أي مكتوب من قبل أن نبرأها ومرض بالكتاب هنا اللوح المحفوظ كتب الله فيه مقادر كل شيء من قبل أن نبرأها الضمين هنا وهي ها تعود على إيش قيل إنها تعود على المصيبة وقيل على الأرض وقيل على الأنفس والأظهر أنها على المصيبة لأنها متحدثة إلا في كتاب من قبل النظرها بكم؟ بخمسين ألف سنة إن ذلك أي كونها في كتاب على الله يسير فليس يصعب عليه شيء لأنه لما خلق القلم قال له اكتب قال وماذا أكتب؟ طالقتم ما هو كائن إلى المقيام فهو يسير على الله عز وجل كلمة واحدة حصل بها كل موعد لله لكي لا تأسوا على مفاتق اللام حرف جر كي حرف مصدر ينصب الفعل المضالع لا نافع تأسوا فعل ماضي ولا مضالع مضالع منصوب بكي وعلى مجال نصبه حذف النون والواض وهنا يقول إن كي عاملة بنفسها لأنه سبقها حرب جر وإذا سبقها حرب جر صارت هي الناصر لكن لو لم يكن فيها حرب جر بأن قلت جئت كي أقرأ صار الفعل بعدها منصوبا بأن مغمرة على رأي الكوفيين على رأي البصريين وعلى رأي الميسرين هي ناصرة بنفسها وهذا هو القول الراجح الراجح لأن من طريقتنا أن النحات ذاك سلف على قولين أخذنا بالأسر لكي لا تأسوا على ما فاتوا أي لكي لا تحسنوا على الأمر الذي يفوتكم مما تريدون ولا تفرحوا بما أتاكم أي بما حصل لكم لا تفرحوا به أي فرح بطل وأشر وإعجاب ويصل معنى أن لا تفرح بنعمة الله فلإن الله قال قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرح فأمر بالفرح بفضل الله ورحمته لكن المراد بالفرح المنهي عنه الفرح الحامل على الأشر والفطر والإعجاب هذا هو المنهي عنه ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور وإذا انتهت نحبت الله عن العبد فهل تثبت الكراهة أما في حق العبد فلا لأن الإنسان قد يكون لا يكون محب لك ولا مبغض لك يعني لم يقوم بغلبي محبة لك ولا بغض لكن في جانب الله الذي يظهر لي أنه متى نفى المحبة عن شيء فهو إثبات للكراهة لأن الله يقول فماذا بعد الحق إلا الظلام فإن قال قائل إن قولك هذا يهتم قسم المباح في الشريعة الإسلامية لأن المباح مما لا يحبه الله ولا أكرهه لهذا لم أأمر به ولا منعه والجواب أن نقول إن المباح مما يحبه الله عز وجل كيف؟ لأن الله يحب أن يرى أثر أن أمت له على عبده فإذا فعله الإنسان يفعل المباح تمتع بنعمة الله صار في ذلك محبوبا إلى الله لكن له ليس محبوبا لذاته على كل حال إذا نفى الله محبا عن عمل فهو إثبات للكراهة كل مختال في هيئته فخور في قولته يعني المختال أو الاختيال يعود إلى إلى الهيئة يعني تبختر في مشيته يسبل ثيابه يسبل عمامته يسبل كمة يسبل مشلحه نعم يعني بعض الناس يأتيوا الاختيال حتى بهذه الأمور تجد مثلاً يكبر الأمامي كم على 8 متر؟ 40 متر نعم يوجد أم لا يوجد يوجد أنا أقولها على سبيل المبالغ لكن أربعة أمتار يوجد بكثرة إلى عشر هذه الأمامة التي عشر أمتار متى يقوم بليها ثم متى يقوم بحلها كيف؟ جاهزة جاهزة أحيانا بعضهم ينفعوا نظامهم يمكن أن نخيطها فعلى كل حال هذه من الخيالة كذلك بعض الناس يجعل كمه واسع بحيث يكون صالحا لأن يكون بدنا لقميص وهذا من الخيالة كما قال الشيخ الزامن تيمية ومن الناس من يكون على الخيالة في تنزيل ثوبه المهم الله تعالى لا يحب كل مختال سواء في هيئته أو بقوله الفخور بقوله والمختال بهيئته فنسأل الله تعالى أن يثبتنا على هذه العقيدة وأن يحقق لنا ثمراتها ويزيدنا من فضله وأن لا يزيد طلوبنا بعدها هدانا وأيها بنا منه رحمة إنه هو الوهاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه واتبعنا لهم بإحسان لا يمكننا الآن أن نجري على هذه العقيدة مسابقة لأنه ما بقى عندنا إلا يوم نعم ما يمكن يمكن طيب إذن يمكن أن نجعلها مسافقة في الحفظ والمناقش يمكن ما يمكن وش الفائدة أنا أريد في الحفظ بمعنى أنا أقول اقرأ القطعة الفلانية من كذا إلى كذا أول تاسع أقصر حظيم أشياء خلي حظره وسمعه في الديد دراسي خير إن شاء الله وهو كذلك يذكرون إن شاء الله تعالى والجائزة غير معينة يعني ما الممكن أن يكون إذا عطس وقال الحمد لله هذا أدى حقا أو نظر هذا سببه غير المسابقة على كل حال ستكون إن شاء الله مسابقة ستكون مسابقة والجائزة غير معلومة حتى يذهبت تذهب أذهانكم كل مذهان في تقديل هذه الجائزة إن شاء الله تعالى هل يجوز الرجل أن يقول بالنسبة لأنه عملت عندك مثلا مال كثير يقول أتيته بفضل الله أزوجت ثم مثلا خبرتي أو هذا الأمر ينبغى أن يحينها دائما على الله لا تبأس أن يقول هكذا بشرط أن لا يغلق قوله بخبرتي على قوله بفضل الله لأن بعض الناس قد يقدم فضل الله لفظاً لكن في قلبه أن الخبرة أبلغ بحصول هذا الشيء فإذا كان يخشى على نفسي من ذلك فلا يقول وإذا كان يريد أن يقول بخبرة من أجل أن يحث الناس على فعل الأسفاق كان هذا خير ماء مصولة وفي الغابة منه أين ماء؟ ماء قلب هذا ليس موصول لا مهم موصولة منك أن يكون موصولة أي شيء اقرأ لا يتبين لهم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب مش تكون مش تكون جاءنا من أغلق ماذا تكون إذا قرأت الآية ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب نافي أحسنت نعم عبيد نعم لا نقصد المعارض بل نقصد أن المخلوقين لا يحمدون عنه بل يأخذ لا لا غلط هذا غلط ما تقال هناك بل يقال كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الحمد لله على كل حال هم أن تقول على مكروه معنى أنك علمت الآن أنك كارهم ما حصل وفيه نوع من اعتراض وإن كان يقول لا نقصد وإن شاء الله وظننا فيه خير لكن نقول عدل العبارة إلى ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام الحمد لله على كل حال نعم نعم جاء فيها هذه التكميل نعم التكبر على المتكبر هذا لا يجوز لكن إذا قال المعزر للمتكبر محمود يجوز ولا لا أسألك المعزر يعني المؤدب المعزر للمتكبر محمود لا يجوز المتكبر ولا تكبر على المتكبر أبداً لكن إذا كان لك السلطة والتعديد قل المؤدب للمتكبر محمود أجل إذا سعر خده لك عند الملقاة هذه الأذية محله القلب الذي يكثر اتحاده من عمد الأهل يثنع الله بها وإذا كانت بسبب لأجل أن نحوث الناس على فعل الأسباب لا يعد هذا الرياء ما قدر الله أن أخطأك فإنه لا يعني يصيبك قال لما أخطأك لم يصيبك لكن قال لما أخطأك يعني معناه أنه لم يقع عليك كما تقول لما أخطأك فأخطأ أي لم يصيبك ولهذا قال لما أخطأك لم يكن ليصيبك لأن حال خطأ لا يمكن أن يصيبك إن كان قصته إرشاد أهله إذا حصل سبب يؤدي إلى هذه المصيبة أن يفعله كذا وكذا فهو طيب يعني مثلا لو كانت المصيبة احترق البيت من أجل عدم اطفاء المصباح وقال ليش ما اطفاء المصباح لو اطفاء المصباح ما كان كذا احترقت الآلة التي تسير بالطاقة الكربائية لطول المدة فقال الأهل لو أنكم قفلتم عن الطاقة ما احترقت يرشدهم هذا لا بأس نعم نعم سبوا الرسول أعظم لا شك لأنه أفضل أفضل الرسول القتل أعظم حقوبة قتل أعظم حقوبة وسبب الرسول يقتل على كل حال حتى لو تاب فإنه يقتل وتوبته عند الله عز وجل نعم اللي وراك وجدنا الشيخ جواب على بعض العلم على قول المصيري في البردن من قول يا أكبر الخلق مالي من الأمور السواق في حلول الحادثة الأممي يقول من هذا مقصود فيها الشفاع يوم الضياء إن لم تكن آخذة يوم للمعاد يدي العفو لأنه قال الحادث العمي يعوم جميع الناس عند حلول الحادث العمي الذي يعوم الناس كله يوم القيام من قال هذا؟ أولي شخص وجدنا أن يوصل للعفاء أنا ظنعت أنه من عمة الدعوة لا هين هذا كله كله حتيان يردي على بردل هذا يعني ما هو وجيد غرط هذا له كلام رب العالمين الذي نعلم أنه لم يرد إلا الحق قل لهذا التحييق ما لمن ألوذ به سواء كعندي حلول الحادث الأم يعني في الدنيا في الآخرة قال إن لم تكن أخذ يوما معادي يدي عفوا ثم كلمة عفواً هل الرسول يمكنك العفو عن الناس يوم القيامة؟ نعم؟ لا يمكن لكن عنده هذا الرجل يملك وإلا فقل يازل لتطلب ثم البيت الأخير عاد ماذا يقول فيه؟ ثم يا فإن من جودك الدنيا وضربتها ومن علمك علما لا يحب وليطالك ما عادي في الروح الشيء يا أخي إذا استحسنوا هل بعد الكفر من حسن؟ أنا أقول له أنا أفترض عليه قل تنزلنا معك إلى أبرى الحدود وكسرنا سلم الصعود نعم كيف تجيب عن قولي فإنه من جودة في الدنيا وضرعتها ومن علمك عمالك ولا قلب كيف تجيب يعني لو قدرنا أن البيتين الصادقين لا ليس فيهم شيء هل يمكن الإجابة عن البيت الثاني الثاني أنت أجل ما يمكن أن نجيب عن الإسلام عرف مقصود البيت الأخير يتبين به أبناء البيتين رجل من الصحابة إنتهر في زمن أبو صوص وغفظ راب الله لا أعرف لا كم سميته لا تعرف السنب ولا أين الكتاء ولا من القائد الرسول عليه الصلاة والسلام أتي إليه برجل قتل نفسه بمشاقص فلا من صلي عليه لأن صلاته عليه شفاعة لكنه أمر بالصلاة عليه قال صل عليه هذا لا يدل أنه مسلم مسلم لكن لا مانع من أنه خلته في النار ما جامر صلوق الخالدة فيها أبدا ولوما جاءت أبدا كان المأسلة سهلة كان تكون كالذي قتل غيره لكن جاءت أبدا فإذا صحت هذه اللفة فلا معنى لكونه يتأول انتهى الوقت وعندنا الآن عندنا أذور أرحام ما هو هو؟ هذا رجل عتبي جاء إلى قابل الرسول عليه الصلاة والسلام وأنشد هذين البيتات