14 تتمة الإيمان بالقدر الأدلة على أن فعل العبد باختياره وقدرته

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

راهم الثقيل يسمونه الصندوق ايش الصندوق ايش التجوري عجوز امرأة ما تقل ولا ثيابها تقول الله يحمل الصندوق التجوري واشو عد هاي حكما وإلا سفا سفا لا شك فلولا أن الإنسان يعمل باختياره وإرادته لكان توجيهه الأمر إليه سفا تعباه الحكم طيب أيضا تعباه الرحمة لأن الله أرحم بعبده أن يكلفه ما لا يطير ثالثا يأباه خبره الصادق خبر من الله في قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعه انتبه لهذا الوجه فإنه وجه جيد جدا لو لم يكن للعبد إرادة واختيار لكان توتيه الأمر إليه تكليفا بما لا يطال وهو أمر أيضا تعباه الحكمة إذ أن أمر من لا يستطيع أن يفعل سفر أنت الآن لو قلت لمرأة عجوز كبيرة في السن احمل الصندوق التجوري قال لنا إيش هذا الجنون هذا جنون نعم ولو قلت لواحد في السوق يمشي يلا يمشي شوف الكتيبة الفلانية مرهم أن يفعلوا كذا وكذا قاله عامي مثله إيش يقولون هذا تنفهم منها الكلام هذا إنسان في السوق واجه إنسان في السوق قال شوف الكتيبة الفلانية يلا مرها أن تذهب إلى الجهة الثانية سفى هذا سفى لأن هذا لا يمكن فحيث أن الله تأبى أن يكلف من لا يستطيع أن يريد ولا يفعل تأبى أن يتمر بعمل كذلك رحمته أرحم الراحمين لا يمكن أن يلزم عباده بما ليس باستطاعته يعباه أيضا خبره الصادر في قوله لا يكلف الله نفسا إلا وسهد وهذا وجب جيد واضح لو كان الناس لسلام إرادة ولا اختيار لكان العمر كما سمعت هذا الوجه نرد به على من على الجبري وهو رد واضح ثانيا يقو ثالثا مدع المحسن على إعسانه وذم المسيح على إساءته وإثابة كل منهما بما يستحق هذا من ما يدل على أن فعل العد بإرادة واختياره لو كان بغير إرادة ولا اختياره هل يتوجه أن نلوم المسيح ونثنع على المحسن؟ تقول لا لأني تعرفون أريد أن تقول لا أو عن اقتناء إذا كان فعل العب بغير إرادة والاختيار بل ولا قدرة فلا فرق بين المحسن والمصير ولا يمكن أن يتوجه المدح والثناء إلى المحسن والذم والقدح إلى المصير لأن كل منهما يفعل بدون اختيار وبدون قدرة فلا يتوجه مع أن القرى والسنة مملؤان بالثناء والمدح للمحسنين والذن والقدح للمسيحين طيب ولولا أن الفعل يقع بإرادة العبد واختياره لكان مدح محسن عبثاً وعقوبة المسيح ظلماً صح؟ طيب هذا أيضاً في العقوبة والثواب إذا قلنا أن المحسن يقع بدون إرادة وبين اختياره صار مدح عبثاً اجتمده على شيء ما فعله بكثير كذلك أيضا عقوبة المسيئي تكون ظلما لأنك عاقبته على شيء لا يستطيع التخلص منه وهذا ظلم ولذلك كان الجبرية يقولون إن الله تعالى له أن يعاقب أصلح الناس وأعبد الناس له أن يعاقبه وليس العقوبته ظلما ليش أجمعهم ظلم الله يقول ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما قالوا إلا كان هذا ما الظلم لماذا؟ قال أليس خلق كلهم عباد الله؟ جوابنا بلا إذن له أن يفعل بعباده ما شاء نقول نحن نعم له أن يفعل ما شاء لكنه قد حرم الظلم على نفسه طيب يقول الرابع الرابع من إيش؟ من الأدلة على أن فعل العبد في إرادة الاختيار وقدرة أن الله أرسل الرسل رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله كجة بعد الرسل ولولا أن فعل العبد يقع بإرادة واختياره لما بطلت هجته في إرسال الرسول هذا أيضا دليل واضح الله تعالى أرسل رسول مبشرين ومنذرين ثم قال لألا يكون للناس على الله هجة بعد الرسول لولا أن الإنسان يقع بإختياره وإرادته ما قامت الحجة بإرسال الرسول لأن الذين أرسل إليهم يقولون يا ربنا ما نستطيع أن نقعل ولا أن نترك الأمر ليس إليه فيقول إرسال الرسل فيه فائدة ولا لا ليس فيه فائدة إذا قلنا الإنسان ما له إرادة ولا اختيار إيش الفائدة أن ترسل رسولا لشخص لا يستطيع أن يتخلص ما له فائدة ما له معنى والله عز وجل أخبر بأن إرسال الرسل تقوم به الحجة لأن الناس يعصون الرسل باختيارهم ويطيعونهم باختيارهم وهذا وجه واضح وكل هذه الأوجوث رد على الجبرية طيب الخامس ما بطل حجته بأسال رسالة كله واحد عندكم لماء؟ إيه ما عندنا حتى أنا ما عندنا لأن اللام فيما تقولها ضعيفة طيب يقول الخامس أن كل فاعل يحس أنه يفعل الشيء أو يتركه بدون أي شعور بإكراه فهو يقوم ويقعد ويدخل ويخد ويسافر ويقيم بمعض إرادته ولا يشعر بأن أحدا يكرهه على ذلك بل يفرق تفريقا واقعيا بين أن يفعل الشيء باختياره وبين أن يكرهه عليه مكره وكذلك فرق الشراء بينهما تفريقا حكميا فلم يآخذ الفاعل بما فعله مكرها عليه فيما يتعلق بحق الله تعالى ها؟ كذ? لا حكميا حكميا هذا الصال صح هو فلم يأخذ الفاعلة بما فعله مكرها عليه بما يتعلق بحق الله تعالى هذا أيضا وجه محسوس ظاهر كل إنسان يحس بأنه يفعل الشيء بإيش باختيار من الذي جاءتكم إلى هذا المكان بعد أن أفتركم في الصباح ولا غصب أبدا يأتي إنسان ولا أشعر أن أحد يكره كذلك أيضا يترك الشيء لا يحس أن أحد يكره أبدا ولو كان الإنسان لسأله إراجة لكان يكره على هذا الشيء بل إن الإنسان يفرق بين ما فعله باختياره وما فعله بإكره صح لو قد مثل لواحد قم فقال والله ما لي إراجة بالقيام فقل قم وإلا فصوت في ظهرك وقام خوفا من الصوت مكره ولا المكره يعرف الفرد بينه أن يقول لو قم فيقول مرحبا أهل المساء لو يقوم هذا قام بإيش باختيار يعرف قلت له قم قال الله ما عندي إرادة القيام ولن قائم فقلت إما أن تقوم وإلا فصوت في ظهرك يقوم لله لكن غصب هل كلنا نحس بالفرق بين ما نفعله كرها وما نفعله عن رضا واضح الجبرية يقول كلها سوء كلها سوء يقول واحد ألقاك من السطح إلى الأرض هذا نزول قهر وإنسان نزل من السطح إلى الأرض بالدرجة نزول لا لا الواقع الواقع احتيار لا شك كل يعرف الفرق بين هذا وهذا هما عند الجبرية سوا هما سوا شف كيف العقول ولهذا نحن نقول ان المعتزلة اقرب الى المعقول من الجبرية لان الجبرية قولهم لا يتصور احد ان يقبله لا يتصور ان يقبله احد تمام اقول واضح على الوجه نعم وللاك يقول بل يفرق الإنسان تفريقاً واقعياً بين أن يفعل الشيء بإختياره وبين أن يكرهه عليه مكره وكذلك فرق الشرع بينهما تفريقاً حكمياً فلم يؤاخذ الفاعلة بما فعله مكرهاً عليه فيما يتعلق بحق الله هل المكره على الشيء يؤاخذه الله؟ لا حتى إن الله تعالى قال في أعظم الذنوب من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بكل صدر فعليهم غضبوا من الله ولهم عذاب عظيم أعظم الذنوب الكفر ولو أكره الإنسان عليه وقلبه مطمئن بالإيمان لم يقف والباقي من باب أوله وقولنا هنا فيما يتعلق بحق الله احترازاً مما يتعلق في حق الآدم فإن الإنسان إذا أكره على إتلاف مال الرجل وأتلفه فعليه الضمان عليه الضمان فيأخذ بمال الآدمين ولو أكره على قتل إنسان يضمن إنسان رجل ظالم جائر قال لآخر اقتل هذا وإلا قتلتك هل يقتله لكن يا أخواني انتبه لو لم يقتله لقتل يقتل هو لا يقتله ولو قتل هو تمام ولو قتل يعني حتى لو قال له الظالم اقتل هذا الرجل وإلا قتلتك فإنه لا يقتله ويصبر عدد حم القتل لأنه لا جوز استبقاء نفسه في إطلاف غير لا جوز طيب امرأة في بطنها جنين وقيل جنين حي وقيل لها إما أن نقتل الجنين وتسلمين عندي وإما أن نبقي الجنين وتهلكين يبقى الجنين ولو ماتت طيب إذا قال العقلانيون إذا بقي الجنين وماتت لا بد أن يموت فحينها إذن نكون قتلنا نفسي وإذا قتلنا الجنين وأخرجناه قتلنا نفسا واحدا والعقل يرى أن قتل نفسي واحدا أهوى من قتل نفسي فما الجواب يا جواب إيه الله نكسارح والله ما تدني هونك بالمسجد ولا بالسوق الله أعلم إيش كيف إيش اللي قلناها الحين صورة المسألة ما هي إيه نعم نعم خير خير أن نقل أمنا نقتل ولد الغدين أنت يعني نقتل أو نخرج ابنك أو تنوزه حال هذا السورة يا جمعين شوف أنك سالح في خيالك هذا امرأة حامل وولده حي قال الأطب إما أن نقتل الولد وتسلم الأم يعني نقتل المسوق عمله وتسلم الأم وإما أن يبقى في بطنها فتموت الأم والمعروف أنه إذا ماتت الأم مات الجنين فيقولون نقتل الجنين نطلعوا وتسلم الأم وحين نكون قتلنا نفسين فقط نفس واحدة فقط لكن لو أبقناه ماتت الأم ثم مات قتلنا نفسين إيش نقول تموت الأم لا إذا أخرجنا الجنين مات الجنين والأم تبقى حية ولو بقي في بطنها ماتت الأم ثم مات الجنين لابد أين أحسن أن يموت ثلاث أو واحد إذا نقتل الجنين ونطلعوا خلهم تبقى هذا هذا الحكم السؤال ليس لك يا غالب نعم المهم يا إخواني ترى هذه شبهة لست أقولها فرضا هي واقع يعني فيه ناس من العلماء الذين هم أدباء وليسوا علماء شر في الواقع يموهون على الناس يقول أقتل الجنين وخللهم تبقى لأنك لو أبقيت الجنين ماتت الأم ومات الجنين فهمك ومعلوم أن قتل نفسه واحدة أهوى من قتل نفسي نعم غير ما تحقق لا لو كان مئة بالمئة الطبيب يقول هذه مئة بالمئة ستتموت إيه قول الله لكن فيها علامات يعني طيب فيه جواب غير هذا هو على كلها جوابك هذا لا بأس به لكنه يمشي على رجل واحد نعم أحسن في حال الصور نقول نعم إذا بقي الجنين في البطن وماتت الأم وثم مات الجنين فموت الجنين هنا بفعل الله ليس كذلك موت الجنين بفعل من بفعل الله مو بفعلنا لكن لو قتلناه صار موته بفعلنا فلا يحل واضح طيب إذن نقول إن قولنا في حق الله تعالى احترازا من إيش من الإكراه في حق الإنسان طيب لو قال لك قائل إما أن تذبح هذه البهيمة وهي بهيمة لغير القائل وإن لا حبستك فذبح مكرهن هل يسقط حق الآدم لا يسقط يضمنها للصاحب قال ونرى أنه لا حجة للعاصي على معصيته بقدر الله يعني لا حجة للعاصي بقدر الله على معصيته العاصي يحتج على معصيته بقدر الله والله أصبب هذا الشيء قدر مقدر هل أرفع عن مقدر الجواب ما ترفع عن مقدر إذن كيف تلمون لي وهذا يحتج به الآن العصارة كثيرة إذا نصحت هذا حرام وهذا تكسب آثام وهذا فيه يالله الشك والله هذا قدر الله فيحتجه يحتج بالقدر هل له حجة ننظر يقول لا حجة له على المعاصي بقدر الله لأن العاصي يقدم على المعصية باختياره من غير أن يعلم أن الله تعالى قدرها عليه العاصي يقدم على المعصية باختياره أليس كذلك؟ هل يعلم أن الله قدرها عليك؟ لا طبعاً إلا بعد الوقوع بعد الوقوع يعلم أن الله قدر عليه لكن قبل لا يعلم نقول أنت الآن أقدمت على المعصية قبل أن تعلم أن الله قدرها عليك فكيف تحتج بشيء لنسى حجة لك؟ واضح؟ طيب إذن لا حجة له على المعصية بالقدر وذكروا أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قدم إليه سادة فأمر بقطع يده فقال مهلا يا أمير المؤمنين والله ما سرقت إلا بقدر الله صحيح؟ صحيح؟ نعم قال ونحن لا نقطع يدك إلا بقدر الله فاحتج عليه بمثل ما احتج به مع أن أمير المؤمن رضي الله عنه له حجة باطلة لكن يريد أن يلزم بها الخصم وهي الاحتجاج بقدر الله وحجة ثابتة وهي الاحتجاج بشرع الله يعني إذا قطعنا يد السارق قطعناه بشرع الله وبقدر الله لكن إذا سرق فقد سرق بقدر الله لا بشرع الله واضح جماعة طيب إذن العاصي لا حجة له على معصيته بقدر الله عز وجل يقول لأن العاصية يقدم على المعصية باختياره من غير أن يعلم أن الله قدرها عليه إذ لا يعلم أحد قدر الله تعالى إلا بعد وقوع مقدوره واستدل المؤلف بقوله وما تدري نفس ماذا تكسب غدا هل أحد منكم يدري ماذا يكسب غدا لكن يقدر يقول غدا سوف آتي للدرس مثلا وأكثر فلاني سوف أراجع محفوظاتي أراجع مقرراتي هو يقدر هذا لكن هل يعلم أنه كاسبه لأنه لا يمكن أن يكون كاسبا له حتى يعمله فعلا ولذلك يقول عز وجل وما تدري نفس ماذا تكسب غدا كلنا لا ندري نقدر ونقدر وإذا بالقدر على خلاف ما قدرنا يحال بيننا وبين ما قدرنا إما بنقد العزيمة وانصراف العزيمة إلى شيء آخر وإما بحدوث سبب يقتضي أن لا نفعل ما كنا قدرناه واضح؟ ولهذا قال الله تعالى وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلُ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا إِلَّا إِنْ يَشَاءَ اللَّهِ لكن لو قلت ذلك على سبيل الإخبار هل يلزم أن تقول إن شاء الله؟ ترى هذا فرق جقيق جماعة لو قال الإنسان تسافر غداً قلت نعم وأنت لا تريد أنك تسافر فعلا تريد غدا يعني حسب ما في نية هذا يجوز بدون أن تقول إن شاء الله لأنه إخبار عن ما في نفسك وما في نفسك أمر واقع لا يحتاج أن تقول إن شاء الله لأنها قد شاءة واقع فإن قلت أسافر غدا بمعنى أني أفعل السفر فلا بد أن تقول إن شاء الله ولهذا جاءت الآية الكريمة ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا يعني فاعله فعلا فانتبه لهذا الفرق بعض الناس يمنع من قولك إني سأفعل غدا كذا وكذا ولو كان خبر عما في نفسك يقول لابد أن تقول إن شاء الله أقول لابد أن أقول إن شاء الله متى إذا أردت أني أفعله فعلا أما إذا أردت الإخبار عما في نفسي فهذا لا يحتاج إلى ذلك المشيئة لأن راه قد شاء وأوقعه في نفسي ولهذا منع بعض الغلماء من أن تقول عن شيء فعلته أني فعلته إن شاء الله تقول مثلا أنا لبست ثوبي إن شاء الله نعم قال لك تغديت حكم ما قال من السفرة شبعان تغديت قال إن شاء الله يستقيم هذا ولا ما يستقيم لا يستقيم طيب صليت عقم ما سلم من الصلاة قال إن شاء الله لا هذه في الحقيقة قد يستقيم لأن الصلاة قد تنفى لانتفاء روحها وخشوعها مثلا وأقول إن شاء الله أي أني صليت صلاة مرضية عند الله لكن إذا أردت صليت يعني فعلا فلا حاجة تقول إن شاء الله لأنك صليت نعم طيب على كل حال نحن نقول إن قوله تعالى وما تدري نفسه ماذا تبسيب هذا يدل على أنه لا حجة للعاصي بقدر الله لأنه لا يدري ماذا قدر الله عليه فهو قد أقدم على شيء بمجرد هوى نفسه فكيف يصبح الاحتجاج بحجة لا أعلمها المعتج بها حين إقدامه على ما اعتذر بها عنه وقد أبدل الله تعالى هذه الحجة بقوله سيقول الذين أشرقوا لو شاء الله ما أشرقنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم اهتفرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم لا تخرصون سيقول الذين أشركوا يعني إذا جادلتموهم في الشرك لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء وهم قد حرموا السائب والوصيلة والحام والبحيرة وكذلك قال الله تعالى مثل ذلك التكذيب كذب الذين من قبلهم لأنهم يحتاجون بالقدر وهم يعلمون أنه لا حجد له لهم فيه ولكنه دفع ولكنهم يحتاجون بذلك دفعا للمناظرة والمجادلة حتى ذاقوا بأسنا هذه الجملة تدل على أنه لا حجة لهم لو كان لهم حجة ما ذاقوا بأس الله لكان الله عذرهم ولم ينزل بهم بأسه فدل ذلك على أن حجتهم باطلة وضع جماعة قال الله تعالى الرسول عليه الصلاة والسلام ولو شاء الله ما أشعر وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل نعم كيف يقول له شاء الله ما أشركوا فيجعل المشيئة عذرا في شركه وفئات أخرى أبطل هذا العذر والقرآن لا يعتناقل نقول قالها الله تعالى للرسول تسلية له حتى يرضى بشركهم رضا قدريا لا شرعيا لأن الله قال قبل هذا اتبع ما أحيى إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين ولو شاء الله ما أشكر فذكر الله ذلك تسرية للرسول عليه الصلاة والسلام حتى يرضى ويسلم بماذا؟ بالقدر ولو أن المشركين احتجوا بمشيئة الله ذضم بمشيئة الله ولكن أقلعوا عن شركهم إيش؟ نصحت حجتهم لكنهم قالوا لو شاء الله ما أشكنا استمراراً على شركهم وهذا فرق دقيق يجب على طالب العلم أن ينتبه له فقول الله لو شاء الله ما أشرك هي قول المشركين لو شاء الله ما أشرك لكن بينهما فرق المشركون ذكروا ذلك احتجاجا بقدر الله على ما صيته والله تعالى ذكر ذلك تسلية للرسول عليه الصلاة والسلام وريضا بقدر الله حتى لا يهلك لعلك باخوا عن نفسك على آثارهم إن لم يؤمن بهذا حديث أسر طيب ثم قال ونقول للعاصر إذن الوجه الأول واضح أنه يفعل باختياره وأنه لا مكره له ونقول للعاصر المحتج بالقدر لماذا لم تقدم على الطاعة مقدرا أن الله تعالى قد كتبها لك فإنه لا فرق بينها وبين المعصي في الجهل بالمقدور قبل صدور الفعل منك صح إلا أي آية ذكرناها ما كملتها كملناها ونقول العاصر المحتج بالقدر لماذا لم تقدم على الطاعة مقدراً أن الله تعالى قد كتبها لك كما أقدمت على المعصية مقدراً أن الله كتبها لك إذ لا فرق بين هذا وهذا الكل غير معلوم عنده عند العاصر ولا لم نقدر عليه خير أو شر إلا إذا وقع فنقول لماذا لما هممت بالمعصية لماذا لم تقدر أن الله كتب لك الطاعة فتعملها إذ لا فرق بينها وبين المعصية في الجهل بالمقدور قبل صدور الفعل منك فبطلت حجته أو لا بطلت لا شك ونقول أنت إذا قدرت أن السيء كتبت لك فقد سأت الظن بالله ورأيت نفسك لست أهلا للعبادة لماذا لم تقدر أن الله كتبك من المتقين فتتق الله أنت الآن قدرت أن الله كتبك من المصرصين وهذا لا حجة لك فيه ولهذا لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بأن كل واحد قد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا أفلا نتكل وندعو العمل قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له هذا النبي عليه الصلاة والسلام كان ذات يوم وابنته جدفا على شفير القبر فقال ما من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النه كتب في علم الله قالوا يا رسول الله أفلا نتكل وندعو العمل ما دام الشقي كتب شقيا والسعيد كتب سعيدا ألا نتكل فقال لا ثم ذكر جملة لو اجتمع أكبر الفصحاء على أن يعبروا بمثلها اختصارا واقتناعا ما استطاع قال اعملوا فكل ميسر لما أقول غلا اعمل يا أخو وأنت إذا عملت فأنت ميسر لما أقول اقتلع لا تتكار على الكتاب فأما من أعطى واتقى وهذا فعل اختياري ولا اكراهي اختياري فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فسنوسره للوصر واضح فإذا رأيت أن الله سبحانه وتعالى منع عليك بالعطاء بالإعطاء والتقوى الإعطاء فعل مأموم لأن فيه تكلفة للفعل فهو بذل النفس واتقى المعاصر وصدق بالحسنى هذا التصديق بالأخبار فجمع بين العمل والتصديق فسنيسره لليسرى أقول إذا رأيت أن الله قد منع عليك بثلاث الأوصاف الإعطاء والاتقاء والتصديق فأبشر أن الله سوف يسرك للعصر كما قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وسنيسرك للعصر طيب وأما من بخر واستغنى وكذب للحسن فسنيسره للعصر هذا دليل الثالث قال ونقول للعاصر محتج بالقدر لو كنت تريد السفر لمكة وكان لها طريقة أخبرك الصادق أن أحدهم مخوف صعب والثاني آمن سهل فإنك ستسلك الثاني ولا يمكن أن تسلك الأول وتقول إنه مقدر عليه ولو فعلت ذلك لعدك الناس في قسم المجانين صح إنسان مثلا سيسافر للمك نقول له إذا رحت مع الجانب الأيسر مع الطريق الأيسر فإنه صعب ومخوف ممتلع انقطاع طريق ممتلع أودية وجبالا خطر عليك الطريق الأيمن سهل معبد آمن ميسم قال الله بروح مع هذا معلي أليس ليش كان لأنه مكتوب عليه ماذا يقول الناس مجنون بس نعم ما يقول السفيه فقط يقال هذا المجنون يسلك الطريق الوعب المخوف وعنده الطريق السهل الآمن ثم يقول الله مكتوب عليه كل الناس يقول هذا جنون الآن أمامك طريقة بيّنهم الله عز وجل لك وهديناه النجدين شف هديناه النجدين دللناه على الطريقين طريق سهل آمن واضح غايته رضا الله والجل طريق آخر مخوف كله قطع طريق وشوف وشياطين وغيره أيهما تسوق ما هو الأول الأول هذا مقتضى العقل كما أنه طلب الشرع فهو أيضا مقتضى العقل لكن هؤلاء زاغوا فأزاغ الله قلوبا وقد قال الله تعالى قلوا للذين آمنوا هدى وشفاء القرآن والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمل نسأل الله العافية اللهم ما تنسى أطفالكم استقيم طيب ونقول أيضا ما يخالي مكمل إذا شئتم مكمل ما ما يخال إيش أسبحانه ونقول أيضا لو عُلِضَ عليك وظيفة تال إحداهما ذات مرتب أكثر فإنك سوف تعمل فيها دون الناقص فكيف تختار لنفسك في عمل الآخرة ما هو الأدنى ثم تحتج بالقدر هذا نخاطب به حتى المؤمن الكسور يعني هذا لا نخاطب الكافر فقط حتى المؤمن الكسور نخاطب لو عرض عليك وظيفتان إحداهما مرتبة المرتب لها عشر ثلاث والثاني خمس ثلاث أيهما تختار أشهد سلاف ما فيش كال ولهذا حتى ليختار مثلا خمس تلاف أو لا يحصل له إلا خمس تلاف كلما جاء وقت الترقية إيش عمي يطالب يتعب في المطالبة فالمهم أنا أقول هكذا باعتبار الواقع لا باعتبار الموافقة أنا لا أرى أن الموظف يطلب الترقية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ وماله فلا تدعوه نفس لا تضف ترقية انرقوك في هذا المطلوب وإلا فاسكت لأن المال بالحقيقة ما هو مال الدولة المال مال المسلمين عموما فأنت إذا ظلمت درهما لا تظن أنك ظلمت الدولة أو مجلس الوزراء أو ما أشفى ذلك لا ظلمت أدنى عجوز في خبائها لأن المال مال الدولة في الواقع نعم مال المسلمين عموما طيب لا نشطح كثيرا نقول لهذا الرجل الكسول لو عرض عليك وضيفتان إحداهم أكثر مرتبا أخذت الأكل فكيف تختار الأفضل في أمر الدنيا ولا تختار الأفضل في أمر الآخر طيب هذا أيضا دليل واضح العجيب أن المحتجين بالقدر تجدهم أكثر الناس مسابقة في أمور الدنيا ولا يمكن يوم من الأيام أن يحتجوا بالقدر الفساق والحصات الآن أنيسوا يطالبون بالترقيات ويختارون الوظائف الكبيرة نعم لا شك بهذا فهم يحتجون بالقدر في شيء ولا يحتجون به في شيء آخر طيب ونقول له أيضا نراك إذا أصبت بمرض جسمي ترقت باب كل طبيب لعلاجك وصبرت على ما ينالك من آلم عملية الجراحة وعلى مرارة الدواء فلماذا لا تقل مثل ذلك في مرض قلبك بالمعاصم سبحان الله هذا وش جيد الإنسان لو يصاب بالزكاء فهؤلاء المترفون إذا أصيبوا بالزكاء تجدهم ترتأش جلودهم خوفا من الموت ويطربون كل طبيب لوداويه من هذا المرض لكن مرض القلب لا يبالي به مرض القلب الذي أظلم قلبه بآثامه ومعصيه لا يهتم به لا يذهب من الأيام إلى عالم يقول علمني أنا والله أعمل كيف أصلي كيف أزكي كيف أصوم ولا يذهب لرجل عابد يجلس معه ساعة يزداد قلبه رقة وخشوعا ولهذا كان بعض السلف إذا لقي الأخاه يقول يا فلان اجلس بنا نؤمن ساعة اجلس بنا نؤمسا لأننا نتذاكر أمر الآخرة أمر الأعمال أمر الجزاء هل نحن مفرطون هل نحن مستقيمون وماشي بذلك لا يحاولون هذا أبدا لكن في أمراض الأسلام ما شاء الله لا يكون كالبرد في السبق إليه يطلب كل طبيب من أجل أن يعالجه وينظر ما فيه وبعضهم أيضا في الصباح والمساء شيء ما أقول لكن لا تشعر علي عنده ميزان في البيت يزن نفسه في الصباح وفي المساء كأنه قطعة لحمة بباع نعم هل هل مناسبة؟ مو مناسبة الرسول عليه الصلاة والسلام ذنب الذين يظهروا فيه المسلم ذنب فتجدوا إذا كانوا نحيفا ثم نقص وش أقول أقل تقديم إجرام نعم يقول لا حول ولا قوة إلا بالله ليش اليوم نقص تجرام لابد نعوذ هذا النقص وإذا كان تقيلا ويريد أن نخفف ذهب يرجم ومعن الترجيم الاقتصار على أقل ما يحفظ الرمق علشان يخف يخف لازم يكون على وسيرة الوعدة طيب كم معدل من له ثلاثون سنة كم معدل في الوزن نعم قالوا المعدل مثل خمسين كيلو نعم هو وجد نفسه النزائد كيلو يقول إذا لابد من سبب ارجى للطبيب السبب ليش أني زدت كيلو اليوم يمكن نزاد خبز على الأكل وزاد كيلو الله أعلم على كل حال أنا أقول إن هؤلاء الذين يحتجون بالقدر على المعاصي لو خاطبتهم في مسائل الدنيا لو وجدتهم إيش لا يستطنون بالقدر ولا كان شيئا مقدورا نعم طيب فلماذا لا تفعل مثل ذلك في مرض قلبك في المعاصي وانتهى فصار العاصي لا حجة له في معصيته بإيش؟ بقدر الله عز وجل ولا يجوز لنا أبداً أن نصادم الشرع بالقدر الشرع والقدر كلاهما صنوان لا يكذب أحدهم الآخر بل يساعد أحدهم الآخر والقدر كما قال بعض العلماء القدر سر مكتوم وش معنى مكتوم؟ أي مكتوم عن الخلق لا يعلمونه لا يعلم ما في غد إلا الله ولا تعلم نفسه ما لا تقسبه غدا ولما قالت الجارية مع جوار يغنينا ويندبنا من قتل من آبائهن في أحد أو في بدر دخل النبع عليه الصلاة والسلام عليهم فقالت تحداهن وفينا رسول يعلم ما في غد نهاها الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تقولي هكذا ولكن قولي بالذي تقولين أما هكذا فلا فغلق عنها الرسول باب الشر وفت على باب المباح ما قال لا تكلمين أبدا قال هذا ممنوع وهذا جائز وهذه طريقة القرآن والسنة إذا ذكر الممنوع ذكر المباح لألا ينسد الطريق أمام الإنسان وتعرفون الإنسان له كسح من أول أمر وقال لا تبع الكذا ولم يفتحه باب تضيق عليه نفسه أريد مثال من القرآن على أنه إذا ذكر الممنوع ذكر الجائز طيب وأحل الله البيع وحرم الربا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا في السنة قال لا تقولوا ما شاء الله وشئت ولكن قولوا ما شاء الله وحده بيع التمر بالدراهم ثم اشتري بالدراهم جنيبا أي تمرا طيبا وكانوا يبيعون التمر بالتمر متفاضلا بناء على اختلاف الرداء والجودة فأرشدهم الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المباح ومانعهم من المحرم ونقف على هذا ونصطر الله التوفير نعم كمال ليش أعد نعم المعدل زائد عن المعدل نعم ألا لا مسهد الشرح هذا شيء ثاني لكن قال ألا يباح لا لأنه نقول قد يقول قال إن هذا حرام لأن تخفيف السمن من تغير خلق الله فالله خلقك على هذا الوجه لا تغير هذا يشبه التحسين بفرج الأسنان وغيرها مما وردناه عنه السبب قد يؤثر وقد يؤثر وكم من شيء قال الأطب أن هذا سبب لكذا ولم يكن لكن على كل حال هو من قسم المباح لكن الذين يزينون أنفسهم كل يوم لا يرجون هذا أنه مرض يريدون أن يخشون أنه مرض يأتيهم بعد عشر سنوات هذا ليس على كل حال قد يخف اليوم ويضطل غدا كما أنك الآن في نفسك تجد مثل بعض الأعضاء توجعك اليوم وغدا بدون أي دور نعم أشكال عليها شيخ كونه أن بعض العصاف المؤمنين يدخلون النار وبذلك ومعلوم أن من شرب من الحوض بني الله لا أعدم أبدا نعم ومش الأشكال أشكال أنهم ينشربوا من الحوض نعم أنهم لا يدخلون ويسيدخلون النار فهذا قلتهم لا يعطشون مؤمنين برساطة الله؟ نعم ربما يبقى هذا نعم نعم لذا هم ما جعلوا خالقاً هم يقول الإنسان الإنسان في الحقيقة يفعل بالإرادة ولا نقول أنه خالق أو غير خالق نقول هو يفعل بإرادته واختياره ولا علاقة اللهم لكن العلماء قالوا لما قلتم إن الإنسان يفعل مستقل بعمله أثبتتم خالقا مع الله عز وجل هذا إلزام لهم وهم لا يتزمون بهذا لكن العلماء قالوا إنهم المراد بالحديث إنهم مجوسة هذه الأمة لكن إذا خطب عاميا أو خطب رجل عنده علم كلام وما أشبه ذلك يتكلمه بما يعلم مثل العام يقول له يضل الله حقيقيا يتباغل لديه يتكهده العام فقال أنا أجرى أن أقول له أصلا بارك الله فيك العالم ما نقوله حقيقة ولا غير حقيقة لا لو سأل العالم مثلا لا لو سأل لكن نعم له يد يقبض بها السماوات نطوياتهم بأمينه يأخذ الأرض ويهزها نعم يطلو بها السماكة طيج سجل الكتب وهكذا يعني نذكر الأشياء التي يفعلها الله بيده وحين عدن يبقى تعظيم الله في قلبه ثابتا ما حاجة تقوله حقيقة ولا شيء العالم الذي يقوله حقيقة يمكن يضربك على الوشع ما لقال في حقيقة ولا ما حقيقة أحد ينكر أنه حقيقة ولهذا لو وكل الناس إلى فهمهم الطبيعي الفطري ما ترأى في بالهم هذا التحريف أبدا مناقشة الكلام ما نتنزل له أبدا إلا في شيء نكون فيه إلزام فنقول هب عن الأمر كذلك فيكون كذا وكذا يعني مثل من أنكر المحبة وقال المحبة عبارة عن الثواء ما في محبة نقول وهل أحد يثيب إلا من يحب فننزمه نقول هب أنها الثواب وهل يمكن ثواب بدون محبة هذا لا بأس أما أن التنازل له الانسحاب أمامه فهذا لا يمكن فلنقول هي آجة حقيقية بها يأخذ وبها يقبض وليهم لا هذا تمويل بل إن بعض الجهال والمعالدين يقولون من دفع الجهنية والمعتزلة إلا بمذهب الأشعر سبحان الله مذهب الأشعر الباطل يبطل به الباطل لكن يدفعون بالكتاب والسنة نعم ته الله عليه وسلم والشرف ليس إليه فنفسه فضاء الله تعالى ليس في شرفه أبدا لأنه صادر مع رحمة أحب في محل في محل الأرض الفساد في الأرض من الزد والمرض والقطر والقوض شر لكنه خير في محل الآفة قال الله تعالى ظهر الفساد في الفرد والبحث لما تسدف أيها الناس لذيقهم معظة الذين عملوا لعلهم تبقعوه وقطعوا يد السالح ورج الزالي شر بالنسبة للسالح والزالح وقطع اليد الزالح في نفسه لكنه خير لنفى من وجه الآخر حيث يكون كفارة لهم فلا يجمع لهم بين عجوب النيء الدنيا والآخر وهو أرباً خير في محل آخر حيث إن فيه حماية الأرض والأعراض والأسر بسم الله الرحمن الرحمن قال ونؤمن نعلم معشر آل السن والجماعة بأن الشر لا ينسب إلى الله فلا يقال بيده الخير والشر وإنما لماذا قال لكمال رحمته وحكمته قال النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليك رواه مصر وهنا لو أن المؤلف وفقه الله ورحمه لو جاء بالحديث أولا لكان أحسن لو قال ونؤمن بأن الشر لا ينسب إلى الله لقوله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليك ولأن ذلك ينافي كمال رحمتي وحكمتي لكان أجوى لكن الإنسان عند التعليف قد يغيب عنه بعض الشيء فهنا نقول الشر لا ينسب إلى الله أبدا الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليه ولأن هذا ينافي كمال الرحمة إذ أن الرحيم لا يمكن أن يريد الشر أبدا الرحيم إنما يريد الخير كذلك أيضاً حكمة جاءب أن يريد الشر لأنه جل وعلا حكيم وإذا كان الحكيم ينتفي عنه فعل السفة الذي ليس به خير ولا شر فكيف بفعل الشر إذن هنا دليل أثري ودليل نظري على أن الشر ليس إلى الله الدليل الأثري هو قوله قوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليه النظري أن ذلك ينافي الكمال الرحم والحكمة وإنما يكون الشر في مقتضياته الظهر في مقضياته ما في نصر مقضياته؟ ها؟ لا الصور في مقضياته وإنما الشر في مقضياته أي مفئولاته أما فعله الذي وفعله فلس فيه شر لقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء القنوط الذي علمه الحسن وقني شر ما قضيت ولم يقل شر قضائك حتى لو فرض أن لقضى حديث شر قضائك لكان المعنى شر مقضياتك على كل حال قني شر ما قضيت ما اسم موصول بمعنى الذي أي شر الذي قضيته فيكون هنا التصريح في أن الشر إنما هو في المقضيات فأضاف الشر إلى ما قضاه يعني لا إلى قضائه ثم مع ذلك هل يقوم الشر في المقضيات شرا محظا خالصا لا هو شر من وجه وخير من وجه وعلى هذا فلا يتمحض الشر حتى في مقضياته تبارك وتعالى فعندنا الآن قضاء وعندنا مقضي القضاء لا شر فيه إطلاقا صح ليس فيه شر إطلاقا المقضي فيه شر لكنه شر من وجه خير من وجه آخر ولا يمكن أن يكون في مقضياته شر محض أبداً لأنه إذا كان في المقضي شر محط صار سفهاً في الوقت صار سفهاً والحمد لله الآن تبين أولاً ليس في قضائه شر مطلق قضاءه الذي هو فعله ليس في مقضياته شر محط صح فقينا الشر المحط إذن منتفل في مفعولاته وفي فعله الشر المحط منتفن في هذا وفي هذا وليتبين هذا بالمثال ومع هذا فإن الشر في المقضيات ليس شراً خالص المحضة بل هو شر في محله من وجه خير من وجه أو شر في محله خير في محل آخر إذا لا بد من خير إما في نفس المحل أو في محل آخر فمثلا الفساد في الأرض من الجد والمرأ والفقر والخوف شر صح الجد ضدها الخصف يعني كون الأرض مجدبة ما فيها نبات هذا شر لأنه تهلق بسببه المواشي والأنعام بل والآدمي أحيانا المرض شر الفقر شر الجهل شر لكنه خير في محل آخر فمثلا يقول الله عز وجل ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس هذا فساد شر لكن لينذيقهم بعضا الذي عمل لعلهم يرجعون إذن الرجوع خير لا شك إذا قد بعضا الذي عملوا خير أيضا لأنها تعجيل للعقوبة في الدنيا وعقوبة الدنيا أهوى من عقوبة الآخرة أظن التضح الآن أن الشر لا يكون شرا محرا حتى في مفعولته تبارك وتعالى لأن فعله كل حكم قطع يد السارق ورجم الزاني شر بالنسبة للسارق والزان ففي السارق تقطع يده هذا شر أليس كذلك؟ طيب الزاني محصن يرجع هذا شر لأنه يموت ولكنه خير لهما من وجه آخر انتبه المثال الأول الفساد في الأرض لما كان خيرا في محله ما كان شرا في محله خيرا في محل آخر هذا المثال الثاني هو خير وشر في لبس الوقت في محله لكنه خير لهم الموجه آخر حيث يكون كفارة لهما فإن هذه الحدود تكون مكفرة لذنوب فلا يجمع لهما بين عقوبتي الدنيا والآخرة السارق إذا قطعت يده من غير توبة صار ذلك كفارة له عن العقوبة في الآخرة أما إذا تاب فلا مظاهر ترفع عن العقوبة في الآخرة وكذلك قال في الزان ثم أيضا هو أيضا خير في محل آخر ما هو اللي نشر إليه قطع يجسار ورجم الزان خير في محل آخر حيث إن فيه حماية الأموال والأعراض والأنساء ما الذي في حماية الأموال قطع يجسار كل إنسان يعرف أن يده ستقطع لو سرق سوف يدعو السبع كذلك أيضاً الزناء فيه حماية الأعراض وفيه حماية الأنساب كل إنسان يعرف أنه إذا زنوه محصن رجم فإنه لن يزن فنحفظ حينئذ أعراض بني آدم ونحفظ أنسابهم إذ أنه لو أبيع لو أن الإنسان يزني كل ما شاء لاختلطة الأنساب فلا يدرى هذا الولد من الوطء الحلال أو الوطن الحرام إذا قال قائل أي ما أهم الأبدان أو الأموال الأبدان لكن المصلحة العامة ترب على المصلحة الخاصة حماية أموال الناس حماية عامة وقطع يد السالق نعم خاصة يعني فساد خاص أو ضرر خاص فالمسائل العامة مقدمة على الخاصة ولهذا قطعنا يد السالق من أجل أنه سرق ربع دينار ربع دينار تقطع يده إذا سرق ربع دينار ربع دينار يساوي خمس عشر يجال تقريبا أو أقل تقطع يده ولو أن جانياً قطعها ألزمنه بكم نصف الدية خمسين بعير خمسين بعيرا كيف هذا كيف يكون قيمة اليد خمسين بعيرا وإذا سرقت فخذ بعير قطعت نقول أما الأول فحماية للأبدال والأنفس وأما الثاني بحماية للأموال نعم ولهذا قال بعضها العلم إن قطع يد السارق بربع دينار حماية للأموال وإن جعل ديتها نصف دية النفس حماية للنفوس وهذا هو الحر انتهى الكلام على الأصول الستة وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشيره وهذه هي أصول الإيمان التي بنى أهل السنة والجماعة إيمانهم عليها فما هي الثمرات لهذه العقيدة؟ هذه العقيدة في الحقيقة تثمر ثمرات جليلة لمن ألقى السمع ووشيء لمن كان له قلب أو ألقى السمع ووشيء كثير من الناس نسل الله ألا يجعلنا منهم يقرؤون هذه الأركان ويجيدونها تماما لكن على أنها أمور نظرية نظرية لا تثمر سلوكا طيبا ومنهجا سليما نظرية الإيمان بالله يتضمن كذا الإيمان بالملاكه يتضمن كذا الإيمان بالكتب يتضمن كذا الإيمان بالرسل يتضمن كذا الإيمان باليام الآخر يتضمن كذا الإيمان بالقدر يتضمن كذا مفهوم معلوم لكن كثير من الناس لا يثمر له هذا الإيمان السلوك الصور وإذا شئت أن ترى انظر هذا العالم الجياش الذي يدخل المدارس والمعاهد والجامعات أمم لو أن هذه الأمم تطبق حقيقة ما قرأت لأصبح الشعب شعب الخلفاء الراشدي لكن الواقع أن كل دراساتنا إنما هي دراسات نظرية أدلي على هذا أن الطالب يقرأ أن بر الوالدين واجب هل يبر والدي؟ أبدا أنا لست أقول كل الناس الحمد لله في الناس خير لكن العام يقرأ أن صلاة الرحم واجبة هل كل إنسان نصر رحمه؟ أكثر من نعلم لا يصلم أرحمه يزور صديقه مساء وصباحه لكنه لا يزور قريبه إلا في سنة مرة وعند المناسبات أين التطبيق؟ الكذب كل طالب يعرف أن الكذب حرام ومع ذلك يكذب في يومه يتأخر مثلا عن الدرس يقول لها المدرس ليش تأخرت قال الله أبوي أشغل عنه أو أبوه ما شافه ولا شاه كذب هذا يقرأ أن الغش حرام ثم يأتي ويقول هل الغش في الامتحان حرام يسأل عن شيء نعم حكم الغش حرام ثم يجو يقول هل الغش حرام هل الغش في الامتحان حرام نعم يأتي يقول هل الغش في الانجليزي والفيزياء والكيميا حرام مهم مادة من المواد المهم على كل حال يا أخواني الإيمان أو أصول الإيمان الستة التي بينها الرسول عليه الصلاة والسلام لا تنفع الإنسان إلا إذا تأثر بها قبلها وتأثر بها وانتفع بها أما مجرد النظر فأنا ظامن أنه يوجد في الكفار من يدرس هذه الأشياء دراسة وافية ويكون عنده ملل السنباطات واستخراجات الفوائد أكثر مما عنده كثير من الناس أليس كذلك كفار يؤلفون في اللغة العربية ويحللونها فقها وتعبيرا ومع ذلك هم كفار فلهذا نصل الله وإياكم على الانتفاع بمعلمة نستمر هي لها فصلين نعم ساعتين هي لها ساعتين ماذا كم ساعة ساعتين ولا ثلاث ماذا لها ساعتين أجل ناخ باقي لها ساعة باقي طيب يقول فصل هذه العقيدة السلفية المتضمنة لهذه الأصول العظيمة تثمر لمعتقدها ثمرات جليلة كثيرة إيش هذه العقيدة هذه العقيدة السامية يعني العالية المتضمنة لهذه الأصول العظيمة تثمر لمعتقدها ثمرات جليلة كثيرة نعم هي تثمر لا شك لكن تثمر إذا وجدت أرضاً قابلة لو أنك بذرت الحب في أرض سبخة أيثمر؟ لا يثمر لكن في روضة من رياض الأرض تثمر فهذه العقيدة تثمر إذا صادفت محلاً قابلاً فالإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته يثمر للعبد محبة الله وتعظيمه الموجبين للقيام بأمره واجتناب نهيه نعم الإيمان بالله عز وجل يتضمن محبة الله لما في أسمائه من المغفرة والرحمة والحكمة إلى أخ وتثم العيثات التعظيم إذا آمنت بأنه سميع بصير عليم شديد العقاب خفته وعظمته وهذا الحب والتعظيم بهما يكون القيام بالأمر والنه فبالحب يكون فعل الأوامر لأن فعل الأوامر توصل إلى محبة الله فإذا أحب الله سعى في الأسباب الموصلة إليه عز وجل وبالتعظيم يكون اجتناب النواهي لأنك تخشى إذا عظمته خشيت من عقوبته إذا ارتكبت معصيته وبالقيام بالأوامر والنواهي تكمل السعادة ولهذا قل يحصل بهما كما بالسعادة في الدنيا والآخرة للفرد والمجتمع وهذه ثمرة عظيمة أحيانا يفضل الإنسان محبة الله على جزائه لأنه يجد في قلبه النعيم والسرور والانشراح والطمأنينة بمحبة الله يقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا النعيم فهم في نعيم أحيانا القلب له ترد عليه أشياء يرد عليه غفلة ووعي صحة ومرض في بعض الأحيان تصل إلى درجة تقول إذا كان أهل الجنة في هذا النعيم فلا نعيم بعده لكن هذا في بعض الأحيان ما هو كل حال لكن في بعض الأحيان يمتلع قلبك بمحبة الله تشاهد رحمته وإحسانه وفضله ولهذا جاء في الأثر أحب الله أحب الله لما يغذوكم به من النعم تأمى في نفسك وإذا الله قد عفاك ورزقك وأمنك ويسر أمورك فتحبه لو جاءتك نعمة طارئة النعم الدائمة هذه لا يرى الإنسان لها كبير فضل لأنها ماشي لكن لو جاءتك نعمة طارئة بأن رزقت ولدا ألست تزداد محبتك لله تزداد لا شك تعلم نعمته عليه ولهذا كان من المشروع عند تجدد النعم أن يسجد الإنسان شكرا لله فأحب الله عز وجل لما يغذوك به من النعم ثم هناك مرتبة منزلة عالية أعلى من هذه أن تحب الله عز وجل لكمال حكمته وكمال رحمته كمال شريعته كمال قضائه هذا أشد من الأول أن تحب الله لكمال الصفات لا لكمال فضله وإحسانه فقط بل لكمال صفاته وكمال إحسانه عز وجل وفضله إذن الإمام بالله يثمر هذه الثمرة الجليلة لس فوقها سعادة والله لا القصور ولا الأزواج ولا البنيل ولا المراكب الفخمة ولا كل نعيم يساوي هذا ولهذا قال تعالى من عمل صالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن وهو مؤمن هذه الجملة حالية قيد ما ينفع العمل الصالح بدون إيمان يقول وهو مؤمن فلنحينه حياة طيبة ما أعظم القرآن والمتكلم به فلنحينه حياة طيبة ولم يقول فلنرزقنه أو فلنغينه فلنكثرن ماله قال فلنحينه حياة طيبة الحياة الطيبة تكون حتى مع الأمراض حتى مع الفقر حتى مع البلاء يكون إنسان مطمئنا صابرا على قضاء الله وقدر راضيا به ربا وهذه هي الحياة الطيبة لا ينظر عند المصائب إلا إلى الله عز وجل يسأله الثواب ويرجوه إزالة المحنة وحينئذ تطيب حياته لكن المعنى الذي يلس عنده إيمان أو عنده إيمان لكن ناقص العمل تجده يجد كل مصيبة حسرة في قلبه لأنه لا يرجو ثوابا ولا تكفير للسيئات إذ أن همه أن يكون في هذه الدنيا منعما فإذا فاته النعيم ولو في لحظة واحدة حزن ودام قلقه لكن الذي مع الله صابرا على قضائه محتسبا لثوابه تجده دائما مسورا حتى عند المصائب يحزن لكنه لا يرى أن ذلك انتقامه من الله عز وجل إلا لمصلحة هذا الرجل ولذلك قال فلا نحيينه حياة طيبة هذا جزاء الدنيا في الآخرة ولا نجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون أي بثواب أحسن العمل بمعنى أنهم يثابون أحسن الثواب في كل عمل والعمال تختلف وثوابها يختلف لكن يجزى على كل عمل بأحسن جزاء وليس المعنى أنه يجزى جزاء الصلاة على من فعل طاعة يسيرة فللمعنى أنه يجزى أحسن جزاء على كل عمل بحسبه طيب يقول بعض السلاف لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدون عليه بالصيوف الملوك قد كملت لهم الدنيا أليس كذلك؟ معززين مكرمين تخدمهم من الناس وتسهل أمورهم لكن ليست راحة قلوبهم كراحة المؤمن المتصل قلبه بالله أبداً مهما كان تجد ينام على هم ويقوم على هم لا بالأكس ينام على غم ويقوم على هم لكن المؤمن ينام على طاعة الله ويقوم على طاعة الله عند نومها اللهم بك وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت روحه فأغفر الله ورحمها وإن أرصتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ويفوض أمره إلى الله عند القيام الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النسور تجد دائما على ذكر الله عند نومه وعند يقضته ودائما قلبه حي حي لذكر الله عز وجل ومن ثمرات الإيمان بالملائكة أولا العلم بعظمة خالقهم تبارك وتعالى وقوته وسلطانه نعم العلم بعظمة الله لأن عظمة المخلوق تدل على عظمة خالق ولا بد الملائكة عليه الصلاة والسلام أقوية في كل شد حتى في دار العقوبة عليها ملائكة غلاظ شداد غلاظ الطبائع شداد الأجسام أقوية لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون كذلك أيضا الملائكة الآخرون كلهم أقوية يسبحون من عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحصرون يسبحون الليلة والنهار لا يهتم من يستطيع هذا من البشر لا أحد يستطيع إذن إذا عربت قوتهم وعظمتهم استدلت بهذه المعرفة على عظمة خالقه جبريل صلى الله عليه وسلم رآه النبي صلى الله عليه وسلم على صورته التي خلق عليها مرتين مرة في الأرض ومرة من السماء كم له ستمائة جناح قد صد الأفق ستمائة جناح من هي هينا نعم قد صد الأفق وهو ملك واحد من ملاكة الله عز وجل فكيف بملاكة الآخرين إذن إذا الإمام بالملاكة يستلزم الإمام بإيش بعظمة الخالق عز وجل لأن قوة المخلوق تدل على قوة الخالق ثانيا شكره تعالى على عنايته بعباده حيث وكل بهم من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم وكتابة أعمالهم وغير ذلك من مصالحهم نعم إذا أمننا بالملائكة ووضائفهم وأعمالهم أوجب لنا ذلك شكر الله على إيش؟ على عنايته بنا الذين يحملون العرش ومن حوله معطوف على الذين يعني والذين حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمن يقولون ربنا وصعت كل شيء رحمة وعلم فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزل الحكيم وقهم السيئات دعاء عظيم جدا كل يوم بل كل ساعة بل كل لحظة وهم المقربون عند الله يحملون العرش الذين يحملون العرش والثانين من حول العرش ممن لا يحمله هذه وظيفته هذه وظيفته أليس هذا عناية من الله بنا الله يجعلنا وإياكم منه هي عناية من الله بنا أن سخرنا هولى الملائك المقربون بهذا الدعاء العظيم طيب أيضا في ملائكة يحفظونها له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله جنود مغيبون عنك يحفظونك من بين يديك ومن الخلف بأمر الله عز وجل هذه من العناية التامة بالعباد والله الحمد أن يسر لهم هؤلاء الملائكة يحفظونهم من بين أيديهم من بين يديهم ومن الخلف يحفظونهم من أمر الله كذلك ملائكة موكلون بكتابة أعمالنا لألا تضيع الآن لو سألتك ماذا عملت في هذا الشهر ونحن اليوم في الـ 26 من ماذا عملت تستطيع أن تحسن ما عملت لا من الخير ولا من الشر أليس كذلك؟ في ملائكة جنود جنود من الله عز وجل يكتبون عمالك موظفون لو كان عندك واحد من البشر يكتب عمالك ليلا ونهارا سر وجهارا لتعب وما أمكنه أن يفعل ذلك لكن هناك ملائكة يكتبون أعمالك كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم الحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ولا يجهلون ولا يفرطن فيه أيضا ملائكة يحفظونك إذا مت قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدكم موت توفته رسلنا وهم لا يفرطون لا يفرطون في هذه الروح التي قبضوها ولا يمكننا أحد من السلطة عليها بل هم يحفظونها إلى أن تنتهي مهمتهم أليس هذا من نعمة الله إذن علينا أن نذكر نعمة الله عز وجل بهؤلاء الملائكة الذين وكلوا بنا إلى هذا الحد العظيم في ملائكة موكلون بالقطر ومن ينتبع بالقطر الناس بنوا آدم وكذلك بالنبات وغير ذلك ولهذا قال المؤلف وغير ذلك من مصالحهم ثالثا محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله على وجه الأكمل واستغفاره من المؤمنين نحبهم لسببين الأول قيامهم بطاعة الله وهذا واجب علينا أن نحب كل من قام بطاعة الله من الملائكة والآدميين والجن واجب علينا وهذه المحبة في الله التي هي من أوثق عرى الإيمان فنحن نحب الملائكة لأنهم يقومون بأمر الله يستغفرون للمؤمنين سبب الثاني لمحبتهم أنهم يستغفرون هذا هذه ثمرات جليلة للإيمان بمن؟ بالملائكة وليس المراد أن نؤمن بالملائكة إيمانا نظريا بأن نعرف أن هناك ملائكة يفعلون كذا ويفعلون كذا لابد أن تكون هذه الثمرات في قلوبنا وقد يكون هناك ثمرات أخرى لكن نحن ذكرنا هذا حسب المتياز من ثمرات الإيمان بالكتب أولا العلم برحمة الله تعالى شفى المؤلف يركز على ما يتعلق بالله عز وجل لأن ذلك هو أصل الأصور أصل الأصول كلها الإيمان بالله عز وجل أصل الأصول كلها هو الإيمان بالله ومحبة الله وتعظيم الله والإخبات إلى الله والتوبة إلى الله هذا أصل كل شيء أولا العلم برحمة الله وعنايته بخلقه حيث أنزل لكل قوم كتابا يهديهم به ولو شاء الله لم ينزل كتابا ولم يصل رسولا لكنه لا أحد أحب إليه العذر من الله عز وجل أنزل الكتب رحمة بالعباد أرسل الرسل رحمة بالعباد وما أرسناك إلا رحمة للعالمين فيتبين لنا بهذا رحمة الله عز وجل وعنايته بالخلق وأنه لم يكلهم إلى عقولهم لو وكلنا إلى عقولنا هل يمكن أن نعرف كيف نتوضع الجواب لا ولا كيف نصلي ولا كيف نزكي ولا كيف نصوم ولكن الله رحمنا بإنزال الكتب وإرسال الرسل حتى نهتدي بذلك إلى الله عز وجل ثانيا ظهور حكمة الله حيث شرع في هذه الكتب لكل أمة ما يناسبها إلى آخر الشرائع كلها التي جاءت بها الكتب تدور على أصلي الأول ما يتعلق بعبادة الله والثاني ما يتعلق بمعاملة عباد الله أما الأول فإن الشرائع لا تختلف في أصوله الأول الذي يتعلق بعبادة الله الشرائع لا تختلف في أصوله أما الثاني فتختلف اختلافا عظيما لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا يشرع للعباد ما يصلحهم في دينهم ودنياه ولذلك حين قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة وجدهم يلقحون النخل يلقحون النخل أتعرف التلقيه؟ أتعرف التلقيه هذا؟ أنت؟ لا لا أين؟ تعرفه؟ ما هم؟ التلقيح والتأبير يوخذ من طلع الفحل ويوضع في طلع الأنثى من النخل ثم يكون الثمر طيبا وإذا لم يفعل ذلك صار الثمر رديئا لا يؤكل قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ووجدهم يفعلون ذلك فيصعدون إلى الفحل وينزلون ويصعدون إلى الأنثى وينزلون تكرار وإضاءة وقت وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف النخل يعني لا يعرف أنه يعمل في هذا الشيء وله يعرف النخل في القرآن المكي لكن قال ما أرى ذلك يجتي شيئا أو كلمة نحوها لما قال الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الكلام ظن الصحابة أنه وحي فقالوا الحمد لله الذي أراحه إذن لا نسعد في الحال ولا نسعد الإناث تركوا التأبير في تلك السنة فظهر الثمر رديئا شيصا لا يؤكل فأتوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال أظنوا اصنعوا ما شئتم أنتم أعلم بأمور دنياكم والمراد أعلم بالصنائع التي يكون فيها مصلحتكم ليس الأعلم بالأحكام أحكام الشرع الشاملة لأمور الدين والدنيا لكن كيف نصنع كيف نصلح هو أهل ولهذا كل وحد منكم لو سألناه أيك أعلم أم أهلك في صناعات العشاء الأهل العزوبيين مدر عنهم يمكن يصيرون جيدين لكن على كل حال كل إنسان أعلم بما يمارس قال النبي عليه الصلاة والسلام أنتم أعلم بأمور دنياكم فانظر إلى الشريعة كيف شرع الله عز وجل لكل أناس ما يناسب حالهم وزمانهم لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة يقول ظهور الحكمة الله تعالى حيث شرع في هذه الكتب لكل أمة ما يناسبها وكان خاتم هذه الكتب القرآن العظيم مناسبا لجميع الخلق في كل عصر ومكان إلى يوم القيامة القرآن الكريم لا بد أن يكون مناسبا للخلق إلى يوم القيامة لماذا؟ لأنه كتاب الخلق إلى يوم القيامة الكتب السابقة كتب موقعة صالح في زمانها غير صالح لكن هذا القرآن صالح لكل زمان ومكان وأمة لأنه لا كتب بعده وحيث أنه لا كتب بعده لا بد أن يكون صالحاً لكل زمان ومكان لأننا سوف يحتاجون سوف تتغير حوائجهم ولهذا ينبغي لطالب العلم بالنسبة لمعالجة المعاملات الطارئة الحادثة في زماننا هذا يجب أن يعمل كل ما يمكن في تنزيل هذه المعاملات على النصوص الشرعية وأن لا يحرم على الناس مما ابتلوا به إلا ما دل الدليل على تحريمه تحريما يتمكن الإنسان منه أن يمنع عباد الله مما يعملون بمعنى أن لا يتسرع فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يرعي الأحوال حتى في الربا يراعي الأحوال توافقون على هذا؟ جزاكم الله خير قولوا لا أنا أحب أن تقولوا لا علشان نعرف لا على طول طيب بيع الرطب بالتمر حرام فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن بيع الرطب بالتمر فقال أينقص إذا جف قالوا نعم قال فلا إذن ما يجوز لكن رخص في العراية مراعاة لأحوال الناس إيش العراية؟ العراية أن يكون رجل فقير عنده تمر من العالم الماضي