13 الشهادة بالنار لكل من شهد له الكتاب والسنة والإيمان بالقدر
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:28:26
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
فشهادة للكاء في المؤمن الكفرة لكن ما مات على الكفرة هذا ربما يهجب المباعد لكن الإنسان مات على الكفرة نشهد أنه إلى آقل الله صلى الله عليه وسلم ما علمنا منه أسلم الشهادة للكفرة بهذا
قريبة لكن مع هذا نقول الاختياط كيف؟
أن لا تشهد فإن شهادتك له بالنار إن كان من أهلها لن تؤثر وإن كان من أهلها فلا حاجة شهادتك هو من النار لهذا نرى الشهادة بالنار لكافر على قيد الحياة لا تجد لا شك لا احتمال أن يسلم وكم
من كافر أسلم أما إذا مات على الكفر ولم نعلم أنه قال يوم من الدهر لا إله إلا الله فهذا أيضا لا نشهد له بالنار احتياطا والهد احتياطي ومعلوم أن الحكم الاحتياطي ليس كالحكم المجزون به
نعم طيب يقول وليس شارع قوس أنتين طيب ونؤمن بفتنة القبر وهي سؤال الميت في قبره عن ربه ودينه ونبيه نؤمن بها حقا لأن القرآن أشار إليه والنبي صلى الله عليه وسلم بينها بيان واضح وفتنة
القبر أن يسأل السلام مرض ما دينه ما النبي ثلاثة ثلاثة ثلاثة وعليها بنى شيخ رسال محمد عبد العهاد رسالته الصغيرة المباركة وهي ثلاثة ثلاثة قال يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في
الحياة الدنيا وفي الآخر أسأل الله أن يجعلنا وإياكم منه يثبتهم بالقول الثابت وهو قول الحق في الحياة الدنيا وفي الآخر قول يثبت في الحياة الظاهر أن في الحياة متعلقة بيثبت لأن الله
يثبتهم بالقول الثابت في الحياة وهذا أحسن أن نقول أنه متعلقة في الثابت بل نقول متعلقة بيثبت في الحياة الدنيا وفي الآخر ولهذا كان المؤمنين حقا فثبتوا أقدامهم عند جهب فلا يفقون ولا
ينهزون وفيقول المؤمن رب الله ودين الإسلام ونبي محمد وأما كافر والمنافق فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت الحديث واحد وأما كافر أو المنافق وإذا ضربت هذا جواب وجدته ينطبق على
أي شيء سمعت النافق سمعت الناس يقولون شيئا فقلت عن المنافق المنافق لا يستطيع أن يجيب حتى وإن كان يجيب لي بالدنيا بأفصح عبارة فإنه في القطب لا يجيب يقول ها ها ذاعدك وفكر في القولي ها
ها تجد كأنه يعلم الشيء ولكن نسر أو عجز عن مقبه وهذا يكون أشد حصرة مما لو كان لم يعرفه أفهمتون لو ذاعدك يأتيها كان ذلك أشق عليك مما لو لم تملكها من قبل أعلم كذلك هاتذر العلم إذا
أرعته بعد حصوله صار أشد عليه كافي مما لو لم تفلكه أول أنت بأيكم طيب إذن الذي يظهر أن الذي يسأل المؤمن والمنافق الكافر لا يسأل ليش؟
لا حاجة بالسعاد الامتحان إنما هو للاختبار والكافر ساقط من أصل لا يسأل ولذلك يوم القيامة لا يسأل وإنما تنشر أعمالهم ويخزون بها ويقال هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لانت الله على
الظالمين لكن لو ثبت عن رسول عليه الصلاة والسلام ثبوتا صريحا لا شك فيه أن كافل يسأل فنقول سمعنا وصدق وأمن أما ولأقول حريث هكذا سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فإن ذلك إنما يكون جوابا
من من قال ذلك وهو النافض الذي لم يرسل إيمان قلبه ثم المعنى يرسل أن يرسل الكافر أيضا يعني السؤال ليش للإختبار والامتحان والكافر ساقض من أصل نعم إنسان طالب لا يجب في كل دروسه إلا صفر
نستبره ولا ما نستبره لا نستبره لكن إنسان فيه احتمال هذا هو الذي يرسل فأنا سأل الله أن يثبتنا ويقوم شيخ بارك ما وفقكم الشهادة بالتعليق كجوز؟
الشهادة كان يقال فلان إن مات على هذا فهو في المال يعني بار له كافر هذا الذي يفعل الكفر هذا لا بأس الشيطان معلقة لكن أنا أقول ما له فهيج لأنه قد تعلق ويسمعه في إنسان ما أعرف التعليق
فليجزي لا حاجة حتى لا نكافر إذا ما تكافرون هل نعلمهم؟
لا لأنه إن كان كافر فقد لوعينه وإن كان هذا كافر فقد صلناها شيخ قد يقال ليبين أن الذي يفعله مثلا كفر ما يقال يجب أن أعطوه كلما فأكافر وهذا برسل إذا ما فعله على هذا الحل اللي أعليه
فهو كافر وهو كافر لأنه كذا أقول إذا كان قولنا لكلان الذي قتل في المعركة مثلا كلان شهيد على أن هذا أصبح لقب وصف لهذا الرجل وليس شهدت منه له بالجنة لابد ان تشهد او تتضمن شهادهك بانه
شهيد ان يقول ان له الجنة الشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم ولي ترسى بنا ليقضوا بسرده وماتهم بل احيان عند ربهم يوزقون هل يمكن ان تقول فلان شهيد واذا يقول لك هل هو منها الجنة تقول لا
اذا قلت لا فقد تنقت وان قلت نعم شهدت له بالجنة إن كان مستحقاً لها فهو أهل لها.
سواء قلت أو ما قلت.
وإن لما كن مستحقاً لها فالتقرى بمجدك منه.
هذا سؤال منهم ونتعرض لها الآن بعض العلماء رحمه الله يقولون إن الأمة إذا اتفقت على الثناء على شخص أنه من آهل الجنة يعني إنها الخير وتقوى والإيمان فلنا أن نشهد له مثل الأمة العرباء
مثلا سفيان استويس بانه من العلماء وغيره من العلماء الذين اتفقت الأمة على الثناء على الثناء قال إنه يجوز أن نشهد له بالجنة نعم واستدبى لذلك بقول رسول عليه الصلاة والسلام حين مرت
جنازة فأثنوا عليه ما خيرا قال وجبت وجنازة أخرى أثنوا عليه شررا قال وجبت قالوا يا رسول ما وجبت قال أما الأول فأثنيتم عليه خيرا فوجبت له جنة وأما الثاني فأثنيتم عليه شررا فوجبت له
النار أن تنشوا هداء الله في الأرض ومن من ذهب إلى هذا المذهب شيخ رسال بن تينية لكن عامة المؤلفين في العقائد لا يبقون هذا الثالث وهو الذي اتفقد الامة عليها وقرع فيه وأنا أقول لكم
وأكرر أي فائدة اللي شهدتنا أشهد بها وأنا بين الإثم والسلامة نعم أنا إذا شهدت الآن لهذا الذي اتفقد الامة عليها بينهم والرجم فأنا الآن بين الإثم والسلام ما هو بين الإثم والغنيمة لو
كان بين الإثم والغنيمة لقلنا نوضع أيهما أرجع بين الإثم والسلام ومعلوم أن الإنسان سوف يرجع جانب السلام على احتمال الإنسان فنحن نقول هؤلاء الإنما نشهد لهم بالخير وأنهم يرجع أن يكونوا
من أهل الجنة ولكن شهادة لهم بالجنة لا توجد الجنة لهم لو لم يكونوا من أهلها وعظم شهادتنا لهم بالجنة لا تمنعهم تقول لهم الجنة لو كانوا من أهلهم والسلامة أصلا نعم شهادة بالنار والبجنة
خارف الشرط لكن رؤية التي تؤيد بالقراء عنها ولا خارف الشرط أو يؤيدها الشرط هذه لا بأس ليها ولهذا ذكروا عن ثابت المقز من شما صلى الله عليه وسلم وتعرفون قصتها أنه كان جهوري الصوت وهو
من خطراء رسول عليه الصلاة والسلام كان جهوري الصوت فلما نزل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا ترفع أصواتهم أو قصرت النبي ولا تذروا فأرسل إليه رسولاً وقال له بشرة إنك تعيش حميداً
وتقتل شهيداً وتدخل الجنة من كان بالله أعرف كان منه أخبر بشر في هذه البشرة أعشر رضي الله عنه حميدا وقتل شهيدا في وقعة اليمان ونسهل له في الجنة لقال الرسول يدخل الجنة لكنه لما قتل مر
به أحد الجنود وكان عليه درعا فسلب درعه ووضعه في طرف الجيس تحت ظرمة مدر أحمد يعرف الغرمة ماذا الغرمة؟
دولة نعم أين؟
القدر من خزن وضع الدرع تحت هذا القدر وحوله فرس يستم الفرس الذي يستم قال هو الذي يرقى إحتى قوائمه رأاه صاحب الله في المناع وأخبره بالخبر قال إنه مر بي أغنه قال كلانا وأخذ الدرع
ووضعه تحت غرمة في طرف الأسكر وحوله فرصا تستمت فإذا أصبحت فأدوا إليه ثم أوصاه وصية إلى أبي باكر أبي الله عنه أخير فلما أصبح الرجل أخبر القائد خالد بن وريث بخبر وذهبوا إلى المكان
ووجدوا الدرعة ناما تحت برما وحوله فرصا تستمت إذن هدف يا أبي ذاك بيش بالقراء بالقراء فنفذت الوصية نفذها أبي باكر قال العلماء ولن يعلم أن أحدا أوصى بعد موتي ونفذ غصيته إلا ثابة من
قلس من شماس فإذا ده القراء على ذلك فلا بأس كذلك أيضا قال ابن مخيم رحمه الله في كتاب إعلام المرطلين قال أن الشيخ السامي بنتيمية أشكلت عليه مسائج في الفقل فرأى النبي صلى الله عليه
وسلم في المنام وسأله عنه فأجاب وأفتاه وهذه من كرامة الله لابن تيمية رحمه الله من جملة ما نستفته فيه قال إنه تقدم إلى الجنائز نصلي عليه ونشقه في إسلام الميت فقال له الرسول صلى الله
عليه وسلم عليك بالشرط يا أحد عليك بالشرط يعني اللهم إن كان مؤمن فقر له هذا الذي ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام في المناء لولا أنه يشهد له ما جاء بكلاب السنة لقولنا لا يعمل بها
الشاهد لذلك قوله في آية الآن والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين وهي تقول أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين فدل ذلك على أن تعليق الدعاء بشرط الاستحقاء جائز ننترى سلام
العظيم في جنة إما تقوم بشكل أصدر ومثلت عذاب قبل الضالمين الجاثلين ومثلت عذاب الضالمين في غبرات الضوء والبنائك الضفافة لأجينا الحق في الأنفطر اليوم تجدون عذاب المنون وما تجدون
تقولون على الله لي والحق وكلكم عن آياتي تستكتلون بالأحاديث لهذا كثير قول معلومة فعلى المحمل أن يكمل بكل ما جاء في الكتاب والسلة ما جاء في الكتاب محمة من هذه الأمور غيبية وأن لا
يعارفها بما يجاهد السلة فإن أمور العقيرة لا تفعث بأمور السلة بجرور القرض الكبير بيننا والله سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأستان إلى يوم الدين سبق أن من عقيدة الأسنة وجماعة الإيمان بفتنة القبر وأن الفتنة بمعنى الاختبار والامتحان بحيث يسأل الإنسان عن ربه ودينه ونبيه وذكرنا
الدليل من القرآن والسنة إذن في ذلك ظاهر قال ونؤمن بأعين للقبر للمؤمنين هذا من عقيدة الأسنة وجماعة إثبات نعيم القبر ودليله الذين تتوفرهم ملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة
بما كنتم تعملون هذا الذين تتوفرهم الملائكة طيبين أي طيبين في العقيدة طيبين في العمل يقولون متى يقول حال توفيهم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون أي في ذلك اليوم فإذا قال القائم يشكل
عليك أن الميت المؤمن يدفن في الأرض فكيف تقول الملاك أدخل الجنة قلنا لأنه ثبت في الحديث الصحيح أنه يوسع للنسان الميت في قبل وأنه يفتح له باب لجنة فياتيه من طوحها ونعيمها ما تقر به
عينه وقوله تعالى أدخل الجنة لما كنت تعملون ألبى هنا للسببية فإن قلت إنها للسببية سلمت وإن قلت إنها للعوض أشكل عليك هذا مع قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لن يدفل الجنة أحد
بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدن الله برحمته وهنا في القرآن الكريم آيات متعددة يقول بما كنتم تعملون نقول ما أسهل الجمع بين هذا الحديث وبين الآيات أن البلاء
في الآيات إيش؟
للسببين يعني بسبب العمل والبلاء في الحديث للمعاوضة كما تقول اشتريت منك التوبة بدرهم فهي للمعاوضة فلا يمكن أحد أن يدخل الجنة حواراً عن عمله ولكن يدخل جنة بإيش؟
بسبب عمله والفرق ظاهر لو أن الله تعالى أراد أن يعاوضك والله لا تخسرني خسارة مؤكدة لو أحصيت ما أنعم الله عليك بلوع من النعم بلوع واحد من النعم لكان يستقبل جميع عماله النفس الذي لا
يشق عليه ولا يتعب نعمة كبيرة عظيمة لا يعرف أدرها إلا من يبتلي بضيق النفس هذه النعمة لو أنها قوبلت في العمل كم نسبة عمل للساعة يعني ثلاث ساعات في المونيرة قد يكون قد يكون أربع وقد
يكون خامس وقد يستاغق الإسان وقته كله في طاعة الله حتى النوم ينام ليستعين فيه على طاعة الله ويريح جسمه ويرطي نفسه حظها وبهذا يكون النوم عباده يعني حقيقيا موفق يستطيع أن يجعل جميع
أوقاته وحركاته وستكناته جميعها عباده يستطيع إن أكل نوى بذلك التنعم بكرم الله وبفضل الله والله تعالى يخبر من عبده إذا أنعم عليه نعمة أن يرى أثره أثر نعمتي عليه ينوي بأكله وشرابه
التقوي على طاعته صار عبادي ولا لا ينوي بذلك القيام بواجب نفسه لأنه يجب عليها أن يراعي نفسه حتى إنه إذا جاء وخاف الموت وش حكم الأكل يجب عليها أن يقل وجوبا فإن قال لا ما يجب قال أنا
صابنا على الموت ما يصير يجب أن تأكل واضح إذن تأكل لتؤدي النفس حقا صار أكلك الآن إيش إبادة اللباس تلبس توب لتسرع عورتك وليتتنعم به بالوقاية من البرد أو الحرش يرحمك الله وجعلكم
سرابيلة تقيكم الحر وسرابيلة تقيكم بعصة إلى آخر المهم يا أخواني والله يفوت علينا أشياء كثيرة تضي عليها كل بسبب الغافلة عن النية وإلا فلو استحضرنا النية لكانت كل حركاتنا وسكناتنا
عبادة نثاب عليها أقول لو أن أحدا قابل نعمة الله نوعا واحد من نعمة الله عليك بعملك الصالح نستغرق كله ثم نقول كما قال بعض العلم قال إن توفيقك للشكر نعمة يستوجب الشكر لأن كثير من
الناس فرم الشكر فإذا أهم الله عليك وفقك للشكر النعمة واستعمالها في طاعة مولاك فهذه نعمة تحتاج إلى شكر وفي هذا يقول الشاعر إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف
بنوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام والتصرع إذن أريبا في قولي بما كنت أعملون ليش للسببية لأن العواء ها إيش نعيد جماعة أي أنا فاهم هل نعيده ولا لا طيب نعيده العرب يقف الشاعر يتلع
عليهم خمسين بيت وينصرف ويحفظونه جميعا وانتج عن بيتين يقول إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر اكتب ما في ورقة هذه ورقة علي له في مثلها يجب الشكر اكتب وعطني اياه
شوفا من كتابتك عربية ولا اشياء الروسية اعطني حط باللواتيين عشان نشوف طيب اسمع اذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر هذا الشيط الثاني البيت الثاني فكيف بلوغ الشكر
إلا بفضله هذا الشيط الأول وإن طالت الأيام واتصل العمر كتبت؟
وش كتبت؟
خلاص م شاء الله فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر بس أنا عندها فيه قواعد ممكن ترأيها طيب إذن ننتقل إلى الفقر الثاني ونؤمن بعذاب القبر للظالمين الكافرين نؤمن
بعذاب القبر للظالمين الكافرين لقوله تعالى ولو ترأيذ الظالمون في غمارة الموت والملائكة باسطوا أيديه أي ملائكة الملائكة الذين نزلوا لقبض أرواحه هؤلاء في غمارات الموت أي في السكرات
التي تغمرهم يعني لو ترأي هؤلاء لرأيت أمرا عجبا فالتواب له محذوب ويحذف في مثل هذا ليذهب الذهن كل مذهب في تقديل إذ الظالمون في غمرات الموت الظالمون هنا المراجبين الكافرين المراجبين
المكافرون لقوله تعالى والكافرون هم الظالمون والملائكة باسطوا أيديهم مادوها أخرجوا أنفسهم سبحان الله هذا يدل على أنهم شححون جداً في نفوسهم ولا يودون أن تخرج نفوسهم لأنهم والعياب
بالله يبشرون بغضب من الله وعقاب من الله فتنفر النفس تتفرق الجسد هرباً مما أنذرت به فيقول أخرجوا أنفسكم أعطونا إياه وتصور هذا المشهد وكأن هؤلاء لا يريدون أن يعطوا أنفسهم للملائكة ثم
قال اليوم تجزون عذاب الهون اليوم هنا آل للعهد الحضوري اليوم أي يوم تأتي الملائكة لقبض أرواحهم تجزون عذاب الهون أي عذاب الذل بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم على آياته
تستكبرون بسببين الكذب على الله والاستكفار عن إفادة الله والبهنة للسببية هدان ذليلان من القرآن على نعيم القبر وعلى عذاب القبر وهناك عدم أما السنة فقد تواترت بذلك تواتراً لا نظير له
كل مسلم يقول في كل صلاة أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك إذن فعذاب القبر متواتر تواتراً لا نظير له يعني جميع الأحاديث الواردة في التواتر لا
يمكن أن تكون كأحاديث عذاب القبر لأن عذاب القبر كل الناس قلونه يعني يشبه أن يكون تواتر القرآن الذي يقرأه الصغير والكبير كل إنسان يقول في صلاته أعود بله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر
يقول والأحاديث بهذا كثيرة معلومة فعل المؤمن أن يؤمن بكل ما جاء به الكتاب والسنة من هذه الأمور الغيبية حتى يكون من المؤمنين حقا من المؤمنون الذين يؤمنون يشعر بالغيب وأن لا يعارضها
بما يشاهد في الدنيا يعني بعض الناس والعياذ بالله أنكر عذاب القبر وأنكر في تنفى القبر وقال كيف يكون هذا نحن نحفر القبر ثاني يوم أو أول يوم نجد أن القبر هو هو لم يوسى ولس فيه آثار
عذاب ونجد أن البدن كذلك لم يتغير وكيف يقعد الإنسان في قبره وهو قد وضع عليه اللبن وما أشفى ذلك من العمور يقيسون أمور آخر بأمور الدنيا هؤلاء ليس بمؤمنين هؤلاء لا يؤمنون إلا بما
يشاهدون فليس المؤمنين بالغيب المؤمن بالغيب أن يقول فيما أخبر الله به ورسوله حقا حقا حقا هذا المؤمن لكن هؤلاء والعياد بالله قوم ملحدون لا يؤمنون إلا بما يشاهدون فنقول نحن لا نعارض
هذا بما نشاهد بالدنيا لأن أمور الآخرة من أمور نعم لا تقاسوا بإمور الدنيا لظهور الفرق والفرق ظاهر على أننا نقول لهؤلاء أليس الواحد منكم في منامه يرى في الرؤية أنه قد زار أستطاعه
وأنه قد وصل البلد لفلان وأنه جلس وأنه قام وهو على فراشي لم يتغير حتى لحافه لم يسقط عن رأسه ومع ذلك يرى شيء كثير مع أن نتعلق البدن الروح بالبدم في المنام أقوى من تعلق الروح بالبدم
بعد الموت فإذا كان هذا للروح في حال الوفاة الصغرى فما بالك بالحياة الكبرى فقصف المثل الكبرى فالمهم يا أخواني أنه يجب علينا فيما يتعلق بأمر الآخرة أن نؤمن ونسلم ولا نقول كيف ولم يوم
القيامة الناس بصعيد واحد ترى المؤمنين يسعنونه بين أيديهم وبإمانهم والكافرون في ظلم ليس عندهم والمقام واحد والزمن واحد لكن أمور الآخرة لا تقاس أبدا بأمور الدنيا ولهذا قال لظهور
الفرق الكبير بينهم والله مستعان وهذا هو الفرق بين المؤمن حقا والمنكر والمتردد والمنكر والمتردد المؤمن يقول سمعنا وصدقنا وآمنا وهذا حق ولا أشكال فيه والملحد يتردد أو يمحل انتهى
الوقت طيب فصل ونؤمن بالقدر خيره وشره وهو تقرير الله تعالى للكائنات حسب ما سبق به علمه واخترته الحكمة نؤمن بالقدر خيره وشره لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديث جبريل الإيمان
أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وهذه الخمسة والحمد لله كلها تكلمنا عليه كلها سببت بقي السالس وهو الإيمان بالقدر خيره وشيره الإيمان بالقدر واجب لأنه من الإيمان بالله
وقوله خيره وشيره القدر هو تبطير الله سبحانه وتعالى للكائنات حسب ما تقتضيه حكمته ويقتضيه علمه فالمقدر للخير هو الله والمقدر للشر هو الله انتبه كل ما هو الكون من خير وشرط ونعم وبلاء
وفقر وغنى وعز وذل وكفر وإيمان كله من الله عز وجل ما في الشيء خرج عن ملكه لكن يبقى النظر كيف يكون الشر من الله نقول نعم يكون الشر من الله لكنه ليس إلى الله لقول النبي صلى الله عليه
وسلم في دعاء الاسبتاء والشر ليس إليك وانتبه للفرق الدقيق بين قولك الشر من الله والشر ليس إلى الله الشر من الله يعني أن هذه الشرور التي احجزها الله عز وجل شرور خلقها من؟
الله الحريق الذي يترف أمواله وأنفسه شر خلقه الله العواصف المدمرة خلقها الله الفيضانات المغرقة خلقها الله الأوبئة المهلكة خلقها الله وكلها شر المعاصي والكفر والإلحاد والتطاهم بين
المؤمن والكفار شر لكن خلقه من؟
الله طيب إذن كل شيء من الله لكن الشر ليس إليه بمعنى أن هذا الشر الكائن في المخلوق ليس شرًا بالنسبة لفعل الله ليش؟
لأن الله تعالى لا يقدره إلا لحكمه فإذا كان تقديره لحكمه كان خيرا بالنسبة للغاية الحميدة واضح يا أخوان؟
واضح الإنسان قد يصاب بمرض يتأذى به ويشق عليه لكن هذا المرض ربما يكون سببا في استقامته أليس كذلك؟
كثير من الناس استقاموا حين ابتلوا ببلاء حدثني رجل أنه كان من أشد الناس الحادث لا يصلي ولا يتحاشى عن زنا ولا عن مخدرات ولا عن خموة سبحان الله فأسق بمعنى الكلمة فمات أبوه مات أبوه
الذي كان عاجزا عن تربيةه مات أبوه يقول سبحانه الله لما مات أبي وعرفت المصيبة آمنت آمنت سبحان الله العظيم آمن لأنه عرف الله عز وجل آمن واستقام وصار إلى أن حدثني من الملتزمين الذين
نشهد لهم بالخير إذن هذه المصيبة التي حصلت له بفقد أبيه صارت خيرا لهم كذلك الإنسان يصاد بالمرض بعد الصحة لا يمكن أن يعرف قدر الصحة تماما حتى يصاد بالمرض أبدا أنت الآن والحمد لله
تتنفس بسهولة تتكلم بسهولة تقضي حاجتك بسهولة لكن لو أصبت بعائق بضيق نفسك عربت قدر نعمة الله عليك بالنفس أو لا؟
نعم لو أصبت بحبس البول عربت قدر نعمة الله عليك بسهولة إخراجك لو أصبت بسلس البول عكس الحبس عربت نعمة الله عليك بالقدرة على حبسك إذن الشرور التي تكون في مفؤولة الله ليست شرا بالنسبة
لفعل الله فعل الله كله خير والشغل في المفعولات انتبه للفرق الدقيق حتى لا يشكل عليك قول الرسول تؤمن بالقدر خير وشير إذن تؤمن بالقدر أي تؤمن بالمقدور خير وشير أما القدر الذي هو
التقدير رب عز وجل فوالله إنه كله خير كل خير طيب وجود الشيطان خير نعم عجيب خير نعم لو لا وجود الشيطان ما عرفنا قدر الطاعات لأن الذي يجاهدنا على الطاعات هو الشيطان والذي يوصل السناب
الحب بالمعاصي هو الشيطان ولا نعرف قدر النعمة إلا بذلك لو لا الشيطان ما كان هناك كاف ولم يستقم الجهاد ولا الأمر بالمعروف أنها المنكر والمجرة الأفاع السبع وجودها خير ولا لا لكن هي شر
لكن وجودها لتعرف بذلك قدر نعمة الله عليه الأفاع ما هي بالنسبة للبعيد لا شيء الأفعى والبعيد وشى النسبة بينهم لا شيء قليل الأفعى كذين البعيد كذين البعيد وما ذلك الأفعى لو تمسك
لأهلكتك البعير تأتي إليك مقادة بكل سهولة الصبي الصغير الذي أقل من ساق البعيد يقودها بكل سهولة يبركها ويحمل عليها ويركمها وهي تتجرر تعرفون تتجرب يعني تعرف الطعام تعرف الطعام ما على
باله أبدا بهذا تعرف قدرة الله عز وجل ورحمته وحكمته وأشياء كثيرة يقول شرقه لكن المهم أن نؤمن بأن كل ما وقع في السماوات أو في الأرض فإنه بإيش بتقدير الله عز وجل من خير أو شرق تؤمن
بالقدر خيره وشرق المعاصي بتقدير الله أفهمتم العجب أن المعتذر الذين ينزهون الله عز وجل يقولون المعاصي من فعل العبد ولس من الله وقال قائلهم مرة سبحان من تنزه عن الفحشاء كلمة ظاهرها
الرحمة وباطنها العذى أنت لا قلت سبحان الله العظيم سبحان من تنزه عن الفحشاء لأنها قال في كتابه قل إن الله لا يأمر بالحشاء فقال سبحان من تنزه عن الحشاء يريد أن يزين الزاني ليس في
تقدير الله فقال له السني سبحان من لا يكون في ملكه إلا ما يشاء خصمه أو لا خصم لأن كذا قلت المعاصمين مخلوقات الله صار في ملك الله ما لا يريد وصار ملك الله قاصر لم يعم كل شيء طيب
انتهى الوقت نعم قال الله تعالى للكائنات حسب ما سبق به علمه إذن الله عز وجل عالم بكل شيء حتى الذي لم يقع هو عالم به لكن هنا إشكال قال الله تعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ
الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وقال تعالى أَمْ حَصِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةِ وَلَمَّا يَعْلِمَ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُ مِنْكُمْ وَيَعْلَمْ الصَّابِرِينَ هاتان
الآياتان وأمثالهما تَقْطَضِيَانِ تَجَدُّدَ عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَالَ ونحن نقول إن علم الله أزلي سابق فكيف نجيب عن هذه الآيات نقول الجواب عن هذه الآيات من وجهي الوجه الأول أن
علمه به بعد وقوعها علم بوقوعها وعلمه بها قبل وقوعها علم بأنها ستقر وبينهما فرط أنا مثلا عندما أعرف أنه سيؤذن ظهر الساعة الثانية وعشر دقائق هذا علم بها قبل وقوع فإذا أذن في هذا
الوقت فهذا عنده ليس متجددا لأنه سبق أن يعلم بذلك لكنه علم به بعد وقوعه فعلم الله بالكائنات قبل وقوعها علم بأنها ستقر وعلمه بها بعد وقوعها علمه بأنها واقع هذا الوجه الثاني وهو أسد
أن نقول علم الله بها قبل وقوعها علم لا يترتب عليه ثواب ولا عقاء وعلمه بعد وقوعها هو العلم الذي يترتب عليه الثواب والعقاء وعلى هذا فقوله حتى نعلم أي علما يترتب عليه نمشي الثواب
والعقاء لأن العلم الأول لا ترتب لي ثواب ولا عقاب لأن هذا المبتلى لم يوجد أصلا إن الله علم أن العاصل سيعمل هذه المعصية قبل كل شيء علم أزل لا يزال في نفس الله عز وجل قبل أن يخلق هذا
المخلوق الذي عاص الله لكن علمه بعد المعصية هو العلم الذي يترتب عليه الثواب والعقاب قلنا ذلك لأن الله تعالى قال في كتابه ألم تعلم أن الله يعلم مهر السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن
ذلك على الله يسير نعم هذا القدر نؤمن بأن الله تعالى قدر كل شيء حسب ما سبق به علمه واقترته حكمته انتبه لهذه الجملة الثانية اقترته حكمته والحكمة وراء الأشياء في مواضيع اعلم أن كل شيء
من الكائنات وأن كل شيء يحكم الله به من المشبوعات اعلم أنه على وفق الحكمة وإذا أمنت بذلك فإنك سوف تعلم أن الواقع شرعا أو الواقع قدرا لا اعتراض عليه بوجه من الوجود انتبه يا أخي بهذا
لأن الإنسان لقصول علمه قد يتراء له أن هذا الشيء مخالف الحكمة نقول إنه إذا تراء لك أن هذا الشيء مخالف الحكمة فاتهم رائع اتهم رائع لأن الذي قدره أو شرعه هو الله عز وجل وهو أحكم من
الحاكمين فلا يمكن أن يوجد شيء من الكائنات أو شيء من المشروعات إلا وهو على وفق الحكمة ولذلك يجب أن نسلم للشرع ونستسلم للقدر لو لم نحن ذلك ما رضينا بالله رب الذي يرضى بالله ربا هو
الذي يسلم لشرعه ويستسلم لقدره ويقول لا شك أن هذا لحكمة عظيمة إما أن أعلمها الآن وإما أن أعلمها بعد الآن ولهذا نضرب لكم مثلا صغير الإنسان يريد شيئا من الأشياء أحيانا ثم يجد موانئ
تمنعه من فعله أو مقتضيات تقتضي أيها على غيره هتجد يندم ويتقدر وإذا بالأمل يكون الخير في مختار الله يعلم أنه لو فعل الأمر على مقدره هو سوف ينعكس عليه لكن الله قدر الأمر على خلاف ما
ينيد لحكمة وهي من مصلحة العالم ولا أد يهلق ذلك في يومياتكم أو في شهوركم أو في سنواتكم أو في أعمالكم أو لم يقامكم شيئا من ذلك واقع أنا أحدثكم عن نفسي أحيانا أريد شيئا وأصر عليه وإذا
لم يتيسردي ندمت ثم إذا بالأمر تكون الخيرة فيما فيما لم أريده بل فيما جرى إنسان مثلا نقل في وظيفته من بلد إلى آخر تجد يتكدر وكذا أذهب عن أصحابي الذين كنت معهم إلى بلد لا أعرفه ثم
يقدر له في هذا البلد أن يكسب علما وصلاحا وتعليما وإرشادا لم يكن يكسبها من قبل أو يكتسب مالا وغنى لم يكن مهيئا له من قبل إذن الخير بإيش بمواقع لا بما قدره هو فلذلك يجب علينا أيها
الإخوة يجب علينا أن نعتقد مقتضى قوله تعالى إن الله كان عليما حكيم وأن الحكمة في كل ما قدره الله وكل ما شرعه الله وأن تسر مع القدر حيث ساب تجد الرائح تجد الطمأنينة والاستراحة التامة
سر مع القدر حيث شاء لكن في المعصية لا ترضى بها يقول وللقدر أربع مرات المرتبة الأولى العلم يعني مرتبة علم الله فنؤمن بأن الله تعالى بكل شيء عليم علم ما كان وما يكون وكيف يكون بعلمه
الأزلي الأبدي علمه الأزلي يعني أنه ليس بحادث أزلي الأبد يعني أنه ليس من قطر علم من سوى الله ليس أبديا ولا أزليا لأنه يسبقه جهل ويلحقه نسيا كلنا أخرجنا اللهم بطني أمهاتنا لا نعلم
شيء حتى الطفل ما عرف أمه إلا بعد مدة لا نعلم شيء ثم جعل اللهم لنا السمع والأبصار والأفدة فبالسمع والبصر ندرك المعلومات وبالأفدة نعقلها طيب هل ننسى نعم يردو عليه النساء لكن رب عز
وجل علمه أزلي أي ليس بحادث أبدي أي ليس بزائث طيب نؤمن بأن الله تعالى بكل شيء عليك بعلمه الأزلي الأبدي فلا يتجدد له علم بعد جهل ولا يحقه نسيان بعد علم قال موسى عليه الصلاة والسلام
حين سأله في العون ما بالي القرون الأولى يعني ما شأنه أخبرنا عنها قال له موسى علمها عند من؟
عند ربي في كتاب لا يظل ربي ولا ينسل هذا وحد يجب أن تعلم بأن الله تعالى بكل شيء عليم عالم حتى بأفعالك حتى أفعالك الله علم به المرسبة الثانية الكتابة فنؤمن بأن الله تعالى كتب في
اللوح المحفوظ ما هو كائن إليهم القيامة اللوح المحفوظ يعني المحفوظة عن الأيدي المحفوظة عن التغيير كتاب لوح لا له أحد لوح لا يتغير ما فيه هذا اللوح من خشب أجيب من حديد من ذهب من فضة
من نور الله أعلم نوم بأنه لوح محفوظ كتب الله فيه مقادر الخلق ما هو كائن الهوم القيامة أتتنون كيفية الكتابة خلق الله لقلبه فقال له اكتب فقال القلم يا ربي ماذا اكتب سمع أو لم يسمع
أطاع أو لم يضع أطاع لكن الأمر مجمع لم يبين فيه المكتوب قال اكتب ما هو كائن الهوم القيامة فكتب بأمر الله ما هو كائن الهوم القيامة انظر خضوع الكائنات لله وأنت يا ابن آدم ما تخضع إلا
بشرط القلم فيما نعلم أنه جماد فقال أكتب ما هو كائن إلى مطيامه فكتب ما هو كائن إلى مطيامه بعلم الله عز وجل كل ما كان أو يكون في الدنيا أو للإنسان أو لأي أحد مكتوب في الدوحة المحفوظ
قال في الحديث فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة نؤمن بهذا إذن علم ثاني كتابه قال الله تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والرض إن ذلك أي المعلوم في كتاب الكتاب
هو الثاني ويعلم هي الأولى إن ذلك على الله يسير يعني إن علم ذلك بل إن كتابة ذلك على الله يسير هل يحتاج الله عز وجل إلى أدوات وإلى مدال وما أشبه ذلك لا كلمة واحدة أكتب ما هو كان وهل
هذا صعب أجيبه جماعة إن ذلك على الله يسير إذن بارك الله فيكم هذه الآية تضمنت الدليل للمرتبتين هما يا عقيل ألا مكتب طيب المرتبة الثالثة طيب ألم تعلم كلنا يعلم أن الإسلام هنا للتقرير
للتقرير مثل ألم نشرح لك صدرك ألم يكن نطفة من من يمنا ومثال هذا كثير المرتبة الثالثة المشيئة مشيئة من مشيئة الله فنؤمن بأن الله تعالى قد شاء كل ما في السماوات والأرض ولا يكن شيء إلا
بمشيئته لقول المسلمين جميعا ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن كل المسلمين يقول هذا كل المسلمين يقول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن إذن فالكائنات كلها بمشيئة الله طيب فعل العرب
بمشيئة الله المطر بمشيئة الله خلق الإنسان بمشيئة الله فكل شيء بمشيئة الله سواء كان من أقعاله التي لا يفعلها إلاهم أو من أقعال العبار كل ذلك بمشيئة الله المرتبة الرابعة الخلق يعني
أن الله خلق كل شيء فنؤمن بأن الله تعالى خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل له مقارير السماوات والآخر طيب خالق كل شيء كل شيء مخلوق لله الإنسان مخلوق لله عمله مخلوق لله حتى حركته مخلوق
لله وإلا الله خلق الآذين وقال أسورت به الأول كل حركة فهي خلق لله عز وجل كل سكون فهي خلق لله نعم خالقوا كل شيء العجر أن الجهمية استدلوا في الآلة الكريمة على أن القرآن مخلوق وهذا
الاستجاب باطل لأن المخلوق منفصل بائن عن الخالق إذ أن المخلوق يستلزم ثلاثة أشياء خالق وخلق ومخلوق فالمخلوق إذن ليس من صفات الخالق أليس كذلك؟
ما الذي من صفات الخالق؟
الخلق فهو بائن مفصل عنه فهل القرآن شيء بائن منفصل يعني محسوس ينظر بالعين أو هو كلام من صفات المتكلم الثاني إذن كيف يتقونون إن الله خالق القرآن لا يمكن أبدا بل القرآن وصفه لأنه
كلامه ووصف الإنسان ليس من مفعولاته طيب أعطيتك تمرة أكلته هل فعلك هو التمرة أو التمرة مأكولة والأكل غير المأكول الثاني طيب وهل أنت الأكل؟
أنت آكل ومضوك أكل والممضوع معكم إذن يجب أن النسان يفرق بين المخلول البائن وبين الفعل الذي هو أصفر فاعل فالقرآن كلام الله والآية لا تدل عليه لأن قال الله خالق كل شيء فيلزم أن يكون
المخلوق بائنا منفصلا عن الخالق قال وهو على كل شيء وكيل أي حفيظ له مقاليد السماوات وراء المقاليد المفاتيح يعني أن مفاتيح الأمور كلها بيد الله عز وجل وهذه المراتب الأربع شاملة لما
يكون من الله تعالى نفسه ولما يكون من العباد فكل ما يقوم به العباد من أقوال أو أفعال أو تروك فهي معلومة لله مكتوبة عنده والله تعالى قد شاءها وخلقها كل ما يقوم به العباد من أقوال مثل
التسبيح والتكبير والتهليل وقياة القرآن أو أفعل كالصلاة الركوع والسجول والقيام القيوم أو ترك كترك الزناء ترك الخمر ترك الذباء وما أشكلها فإذا قال قائد هل الترك فعل قلنا نعم لأن
الترك كف النفس عن الفعل فلكونه كفا صار فعلا إذا هو مخلوق الله عز وجل ومخلوق الله ففعلك مخلوق وتركك مخلوق قال فهي معلومة لله مكتوبة عنده والله تعالى قد شاءها وخلقها نحن والحمد لله
نؤمن بذلك خلافا للذين قالوا إن أفعال العبد يستقل بها العبد مشيئة وخلق ولا مشيئة لله في أفعال العباد ولا خلق لله في أفعال الله من هؤلاء؟
القدري القدرية الذين هم معتزلة يقولون بهذا والغريب أن القدرية إخوان للجهمية وأعداء للجهمية أحيانا يكون إخوانا وأحيانا يكون أعداء هم إخوان في باب الصفات إخوان كلهم يقولون إن الله
معطل عن الصفات في باب القدر أعداء الجبرية يقولون إنهال كله فعل الله عز وجل والعبد ما له فعل وإنما تنسب الأفعال إليه مجازا كما ينسب الإحراق إلى النار فالنار لا تخرق نفسها بمعنى أنها
لا تشعر إحراق كذلك العد يجعلون في عدد كإحراق النار تماما بدون إرادة من العد وهؤلاء الجبرية وهم الجهمية وهم على الطرفين قيد مع المعتزلة الجبرية مع المعتزلة المعتزلة قرون الإنسان
مستقل مستقل بعمله وربما نشير إليه إن شاء الله بعد قال قد شاءها وخلقها الدليل لمن شاء منكم أن يستقيم فأضاف المشيئة للعبد والفعل للعبد أين إضافة المشيئة للعبد لمن شاء منكم وأين إضافة
الفعل للعبد أن يستقيم قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالم لا يمكن أن نشاء الاستقامة أو الحراف اللي يعد بالله إلا بما شاء الله عز وجل لو أراد الإنسان أن يستقيم وعراد الله
تعالى أن يضل ماذا يكون لا يستطيع لو أراد أن يضل وعراد الله تعالى أن يستقيم لا يستقام ولم يضل قال تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين هذه الآية استدل بها الجفرية لأنه قال
الإنسان ما يشاء إلا إذا شاء الله وهي في الحقيقة حجة عليهم لأن الجبية ينكرون مشيئة العب والآية تثبت ذلك وقال تعالى ولو شاء الله ما فعلوه هذرهم وما يفترون وقال تعالى ولو شاء الله ما
اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمان ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد وقال تعالى والله خلقكم وما تعملون من الذي نقل
الله عن هذا القول؟
إبراهيم رحيم عليه الصلاة والسلام قال لقومه أتعبدون ما تلحتون والله خلقكم وما تعملون فالآية صريحة في أن الله خلق الإنسان وصريحة في أن الله خلق عمله هذا إذا جعلنا ما مسترية طيب الآية
خلقكم وما تعملون نقول خلقكم وخلق أعمالكم بناء على إيش على أن ما مصدري أي خلقهم وعملك وهي على كونها مصدرية واضح أن نرى خلق عمل الأبد لكن فيه احتمال أن تكون ما اسما منصولا أي خلقكم
وخلق الذي تعملونه أي خلق مفهولكم وقد قيل إذا جاء الاحتمال زال الاستجلال ما الاحتمال لا استجلال فنقول حتى على القول بأن ما اسما منصولا أي خلق الذي تعملون يدل على أن عمل عبد المخلوق
لأنه إذا كان مفعوله مخلوقا ففعله من بهب أولى في الواقع إذ أن المخلوق ناتج عن مخلوق فيكون هذا دليلا على أن عمل عبد المخلوق من الوجهي وفيه رد على القدرية ولكن مع ذلك أي مع هذا
الإيمان بالمراتب الأربع والمراتب الأربعة هي الأخ كم مراتب القدر؟
الأربعة وهي نعم والثاني لا رتب رتب نعم لا لا ما هي بأخر شيء حتى هذا الأرض ولا نريد أن تقص من أول شيء إلى آخر شيء ما رأيك لو طلبنا منك أن تقوم وتتوضى أو على الأقل ترسل وجهك ممكن نعم
طيب شمتين شط من يقولها مرتبة نعم نعم العلم والكتابة والمشيئة والخلق جمعت هذه المراتب الأربع في بيت علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين أعيد الثانية علم كتابة مولانا
مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين وللمرة الثالثة وهو بيت واحد علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين من حفظه واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة ستة سبعة ثمانية أنا لا أسمح للذي حفظه
أولا أن يقول حفظه الآن من الذي حفظه الآن لا شيء اللهم كمان حافظه من قبل صحيح يقرأ علم كتابة مشيئة مولانا حفظ صح صحي أقرأ وخلقه وهو إيجاد وتكوين طيب حبثتها أولا أولا من اليوم حبثتها
قبلنا حبثت يلعق خضأ صح؟
نعم خلص هو عارف الحديث واحد لكنه بيلة الأشياء مرتبة قال ولكننا مع ذلك أي مع إيماننا بهذه المراتب الأربع ولكننا مع ذلك نؤمن بأن الله تعالى جعل العبد اختياراً وقدرة بهما يكون الفعل
أنت الوقت جلنا قبل أشكل عليه عمل الأسباب الذي تحت عليها الشرح والتسليم القدر لأنه إذا ذهب إلى حاجة يعملها مثلاً أو يحصلها ثم تأسر ثم تطبيع من الأسباب والمجاهدة كطالب يدرس ثم رسل لا
تذاكر لأنك خلاصاً الله قدر عليه فإرسل أو مثل إنسان خاربت سيارة لا الله قدر عليك الرصوب الحاصل لكن المستقبل ما ندريه ولهذا نحن لا نعلم أبدا أن الله قدر الشيء إلا بعد أن يقع لكن إذا
وقع ما نقول والله لا نستقللنا به نقول ندسم أن الله شاءه من قدر ما يحصل لنسان في المزوجات بهم أحيانا يذهب إلى طبيب نعم ثم ما يجي الطبيب طيب يروح ويرجع ما يجي الطبيب طيب يعني يظل
يحاول أم يقول أن الله قدر لا لا يظل يحاول يظل يحاول الأسباب من القدر ولهذا لما جاء عبد الله بن رواحة إلى أمير المؤمنين نعم أبو عبيدة أمير بن الجراح في مسألة الطعون وأظنه معروفة لكم
معروفة أمير المؤمن عمر الخطاب رحل من المدينة إلى الشام وفي أثناء الطريق جاءوا الخبر بأن الشام قد وقع فيه الطعون والطعون وباء معد مهلك فتوقف توقف وشاور الصحابة وجاء بهم أفرادا
بالنوع جاء بهم جميعا وشاورهم استقر الرأي على أن يرجوا وأن لا يلقوا بيديهم للتهلك فجاء أبو عبيدة عامر بن الجراح الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام أمين هذه الأمة أبو عبيدة عامر
بن الجراح والذي قال عمر عند استشهاده لو كان أبو عبيدة حيا لجعلته خليفة لأن الرسول قال إنه أمين هذه الأمة أفراد من قدر الله قال نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله ففعل الأسباب من قدر
الله وترك العمل من قدر الله وعدم تأثير الأسباب من قدر الله كل شيء من قدر الله ثم ررب له مثلا قال رأيس لو كان لك إبن وكان هناك واد له شعبتان شعبة مخصبة طيبة أترعاها في المخصبة
الطيبة أو في المجدبة قال في المخصبة قال إن ترعاها بقدر الله أو بغير قدر الله قال بقدر الله قال نحن الآن نعدل عن هذه البلاد التي فيها الوباء إلى بلاد السالمة في قدر الله كيف نسل سلم
الله أن السلام القدر أنه إذا وقع ما تكره قل قدر له ما شاء فعل ألم تقرأ الحديث المؤمن الطوي خير وأحب الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز كلمة
ولا تعجز هذا سد للباب الذي قلت تكرر إلى الطبيب ولم يجد لا تعجز ما دام في الأمر حيلة افعل وإن انصابك الشيء يعني بعد فعل الأسباب فلا تقول لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدروا
لهم الشفاء الأشياء المغدورة يا جماعة نبام صحكم إذا كنت أجيب على سؤال لا حد يفكر بالسؤال الذي عنده لأن لا تدعج الفائدة ربما تكون الفائدة في جواب السائل أكبر من الفائدة التي لن أسأل
عنها أقول أما الأمور الواقعة تارت أن تكون بمحاولتك أنت وتعجز عنها وتارت أن تكون من الله مباشرة كالمرض والحادث وما أشكى ذلك كلها يجب عليك أن تستسر لا الشيء الذي فعلت أسبابه ولم تنجح
ولا الشيء الذي ليس لك فيه قدرة ولا أكيلة ووقع عليك نعم مذهب الأشاعر في باب القدر يشبه مثب الجبريم بل هو في الحقيقة مذهب لا يمكن أن تضغل نفسه يقول الله خالق الفعل وفعل العبد كسبه
سبحان الله لكن هم تناقضوا مثل ما تناقضوا في الكلام وهو أعظم من هذا قالوا أن الله يتكلم لكن كلامه في نفسه وما سمعه جبريل فهو مخلوق من تفاهموا لأن حتى هم يقولون ولا يفهمون ولهذا
يقنطي أشياء ما له أصل أو ما له معنى هي من جبلة الكسب عند الأشعة ومن أنكر علم والكتابة ممكن للمسيئة والفضل لكن لاحظوا أن المعتزلة متأخروه هان وقليلا هذا مكانك ورما تجي لا بأس يقول
شيخ الإسلام إن غلاث القدرية قديما كانوا منكرون العلم والكتاب ومنكروه اللوم القليل هذا في زمن شيخ سامي دمية صاروا ينكرون المشيئة والخلط لكن يقول إن الله عالم بذلك والحقيقة أنهم إذا
قالوا إن الله عالم بذلك فإنهم مخصمون ولهذا قال الشافع رحمه الله قال ناظروهم بالعلم إن أنكروه كفر وإن أقروا به قصم وهذه كلمة حقيقة القدرية متأخرهم يقولون إن الله عالم وكاتب لكن لا
يشاء ولا أخر عرفت نقول كما قال الشافع هل تطلعون بأن الله عالم إذا قالوا نعم هل تقنوا بأن الله كتاب كل شيء قالوا نعم هل تقرون بأن ذلك بين شيئته قالوا لا فهمت نقول أنتم عن خصمته ما
دمتم أقررتم بأن الله عالم بهذه الأشياء عالم بكل شيء شائل لكل شيء فهل وقع ما وقع من العبد على وفق معلومه أو على خلاف معلومه إن قالوا على وفق معلومه قلنا هذا الذي نريد خصمته وإن
قالوا على خلافه يلزم من هذا أن الأشياء تقع على خلاف معلوم الله فيكون الله جاهل واضح؟
نعم كثير من الأشياء أدخلها المتكلمون في العقائد وهي لا حاجة لها خارفة أشياء كثيرة منها ما ذكرت؟
هل العرش أول؟
أو القلم أول؟
نعم والصحيح ما ذكره من قيم رحمه الله في النونية حيث قال والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش أو هو بعده قولاني عند أبي العلى الهمداني والحق أن
العرش قبله لأنه قبل الكتابة كان ذا أركان وهذا هو الحق العرش هو أول مخلوقات التي نعلمها القلم إن أول ما خلق له القلم قال له اكتب المعنى أن الله من حين خلقه أمره بالكتاب لم يخلق قلما
دون أن يكتب ولكنه خلق القلمة ثم أمره بالكتاب رفت نعم أي المشيئة نوعا مشيئة سابقة وهذه تابعة للعلم ومشيئة لاحقا مقارنة للفعل وهذه مقارنة للفعل يعني قد شاء الله مثلا أن يفعل العبد
كذا وكذا في يوم كذا وكذا في ساعة كذا وكذا في بلد كذا وكذا هذا شاءه من قبل وهو كائن في علم حز وجل لكن المشيئة الحادثة التي بها يقوم الفعل هذه متأخرها من كتاب إن شاء الله نحن بانهم
وعدينهم بعد نعم الأقدار الأقدار نعم الأقدار المؤذية للعبد تكفر بها السيئات على كل حال لأنها نوع من العقوبة وقد قال الله تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ما يعفو أن تفيد
فإن احتسب الإنسان الأجر على الله وصبر أثيب ولهذا التواعب مقرون بالصبر عليه والتكفير بمجرد الإصابة فهمت الآن؟
فإذا صبر واحتسب الأجر يربع الله بهذه الدرجة نعم المعنى وخارق الذي يتعملون يعني هذه الأصناع فيقيم الحج عليهم لأنها مخلوق والمخلوق لا يمكن أن يكون معبول صحيح يعلموا ما كان وما يكون
لو كان كيف كان يكون لكن فيها تطوير شوي الجمعة لا تعارض أصلا لأن المسان إذا علموا الله من نية إرادة الخير ووفقه له والدليل قوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فإذا أزاغ الله
قلوبهم لم يريدوا الخير لا أنت من وجانب العيسى كتب ما هو كائن إلى يوم القيامة وما نسمع أن الرسول السلام بالنقراج بلغ منزل حتى صنع فيه خريفة الأخلام فهل القلم كتب وانتهى ومالك أشياء
تكتب؟
الكتابة اليومية كل يوم هو في شعب هذا الكتاب اليومي هو أنت تعرف يا اسمك؟
يا مجتب تعرف الآن لولك دولة صغيرة ما له يوميات وله عموميات طيب كيف عدى الخلق في السماء والأرض والمخلوقات منها الآدم فقط آدم وجن وسباء وحشرات سبحان الله يعني لا تستطيع إحصاء الأجناس
فضلا على نواع فضلا على الأفراد يعني الكتاب التابق الكتابة عمومية أو مجملة يعني الله يعني كتب ما هو كائن إذا أطلق أحدهما شمل الآخر وإذا قلنا جميعاً صار القضاء ما يقي به الله تعالى
فإذا أطلق أحدهما شمل الآخر وإذا قلنا جميعاً صار القضاء ما يقي به الله تعالى إن الحسنات إن الحسنات إذا أتلقى أحدهما شمل الآخر وإذا قلنا جميعا صار القضاء ما يقيبه الله تعالى في الأزر
والتقدير ما يقدره في الحاضر نعم انتهى الوقت حسنا الله إليك هل يعمل بما وقدر إن أولئك أردنين من جديد إسرائيل الذين احتدان أحدهما من الآخر ثم لم يجد سبب أن ينسل على أهم في وقتي فرماه
رحمه ودوكي على الله وخاطبنا ذلك إذا كان مضبق كبير الآن فيه وسائل إذا انقطعت السبل بالكلية فليسلك أقرب القرى وليبع الله الدعاء اللي يعتمد على الدعاء المحن بدون بعلاسباب هذا إذا
انقطعت الأسباب والله تعالى قد يصل بما شاء عن طريق الملائكة أو غيره لكن ما دام العرض يمكنها أن يبع الأسفافة ومؤمور بها نعم عندنا الفرائل بسم الله الرحمن الرحيم لما ذكر المالف رحمه
الله الإيمان بقدر ومراتبه وهي أربع الأول الأولى لا تنظر الكتاب لا أحمد الأولى العلم والثانية لا الكتاب والثالثة المشيئة والرابعة الخرق وذكرنا جليل كل وحد ونحن بدانا بالعلم لأنه هو
السابق فإن الله لم يزل ولا يزال عليها ثم بالكتابة لأنها بعدها ثم بالمشيئة لأنها بعد ذلك ولكن لاحظ أن المشيئة فيها شيء مقارن وفيها شيء سابق نشيئة الله للأشياء فيها شيء مقارن وفيها
شيء سابق الشيء السابق هو أن الله عز وجل بعلمه القديم شاء كل ما أراد أن يفعله لكن المشيئة المقارنة هي مرادنة هنا متى تكون المشيئة المقارنة إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن
فيكون تكون عند الفعل هذه المشيئة المقارنة وبعد المشيئة يكون الخلق ولهذا يجب الطالب إذا أراد أن يذكر المراتب أن يذكرها أيش منتبا وقد ذكرت في بيت أنشت تكموها الأمس ما شاء الله وقليل
نعم أحسن علم كتابة مولانا مشيئته وخلقه وهو إيجاد وتكوين طيب لما ذكرنا هذا قد يفهم الإنسان من ذلك ما فهمته الجهمية من أن الإنسان مجبر على عمله موافقة للقدر المكتوب فنقول ولكننا مع
ذلك نؤمن مع ذلك أي مع إثباتنا المراتب الأربع نؤمن بأن الله تعالى جعل للعبد اختياراً وقدرة اختياراً وقدرة بهما يكون الفعل اختيار وقدرة بهما البل السببية بهما يكون الفعل فلولا اختيار
العبد للشيء ما حصل الفعل ولولا قدرته ما حصلت أرأيت لو أنك تريد أن تكتب رسالة هل تكتبها بلا إرادة لا متى أردت أكتبتها لو كنت لا تستطيع الكتابة إما لتهلك بها أو عجزك عنها هل تكتب لا
تكتب إذن فعل كل إنسان مقروم بإرادة وقدرة بإرادة وقدرة لولا الإرادة لم يفعل ولولا القدرة لم يقع منه الفعل ولهذا قال والدليل على أن فعل العبد باختياره وقدراته أمور الأول قوله تعالى
فأتوا حرثكم الناشد نساءكم حرث لكم فأتوا حرثكم الناشد إيتوا هذا فعل ولا غير فعل شئتم فعل كذلك لا إرادة ومشيئة فأثبت للعبد فعلا وأثبت له مشيئة والمعنى إيتوا النساء في قبلهن من أي جهة
شئة وقول ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة أرادوا الخروج لأعدوا عندنا إرادة والإعداد فالإرادة هي المشيئة والإعداد ولهذا قال فأثبت للعبد إتياناً بمشيئته في أي رآياتين الأولى وإعداداً
بإرادته في قوله ولو أرادوا الخروج لا أعدوا له ردة والآية بهذا كثيرا والعقل والحس يوافق ذلك أو لا يوافق ذلك كل الناس تعرفون أن أفعالهم بإرادتهم وقدرتهم هذا الجليل من الأثر الثاني
توجيه الأمر والنهي إلى العقل أقيموا الصلاة لا تقرب الزل موته لمن ولو لم يكن له اختيار وقدرة لكان توجيه ذلك إليه من التكليف بما لا يطاق وهو أمر تأباه حكمة الله تعالى ورحمته وخبره
الصادق في قوله لا يكلف الله نفسه إلا وسهل لو وجه الأمر إلى من لا إرادة له لكان هذا تكليفا بما لا يطاق ولو وجه الأمر لمن يعجز عنه لكان تكليفا بما لا يطاق وهذا يقول تأباه حكمة الله
تعالى لأن الله أحكم من أن يأمر العبد بما لا يمكن أن يفعله إذ أن أمر العبد بما لا يمكن أن يفعله يعتبر سفها لو وجهت إلى امرأة عجوز فعيفة البدن قلت الله احمل الصندوق وعاء الدراهم
الثقيل يسمون الصندوق التجور عجوز امرأة ما تقل ونثيابها تقول الله يحمل للصندوق التجوري وشو عن هذا حكمة وإلا سفة سفة لا شك فلولا أن الإنسان يعمل باختياره وإرادته لكان توجيه الأمر
إليه سفها تأباه الحكم طيب أيضا تأباه الرحمة لأن الله أرحم بعبده أن يكلفه ما لا يرطي ثالثا يأباه خبره الصادق خبر من؟
الله في قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعى انتبهوا لهذا الوجه فإنه وجه جيد جدا لو لم يكن للعبد إرادة واختيار لكان توتيه الأمر إليه تكليفا بما لا يطاف وهو أمر أيضا تعباه الحكمة
إذ أن أمر من لا يستطيع أن يفعل سفى أنت الآن لو قلت لإمرأة عجولة كبيرة السن احمل الصندوق التجوري قال الناس ايش هذا جنون نعم ولو قد لواحد في السوق يمشي يالله امشي شوف الكتيبة
الفلانية مرهم ان يفعلوا كذا وكذا قال هو عام بمثله ايش يقولون هذا فهم فهمينها كلام هذا انسان في السوق واجه انسان في السوق قال شوف الكتيبة الفلانية يالله مرها ان تذهب الى الجهد
الثاني ايش يقولون هذا سفى هذا سفى لان هذا لا يمكن فحيث أن الله تعبى أن يكلف من لا يستطيع أن يريد ولا يفعل تعبى أن يأمره بأمره كذلك رحمته أرحم الراحمين لا يمكن أن نلزم عباده بما ليس
باستطاعته يعباه أيضا خبره الصادق في قوله لا يكلف الله نفسا إلا وسهل وهذا وجه جيد واضح لو كان الناس لزل الميرادة والاختيار لكان الأمر كما سمعت هذا الوجه نرد به على من؟
على جبري وهو رب واضح ثانيا يقول ثالثا مدع المحسن على إحساني ودم المسيء على إساءتي وإثابة كل منهما بما يستخدم هذا مما يدل على أن فعل العبد بإرادة واختياره لو كان بغير إرادة ولا
اختيار هل يتوجه