12 تتمة الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالبعث الإيمان بالشفاعة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:15:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
قال وكل إنسان آية ثانية وكل إنسان ألزمناه طائره في عمقه ونخرج له يوم القيامة كتاب يلقاه مشورة اقرأ كتابك كفى بنفسك لما عليك حسيبا قال بعض السلف والله لقد أنصافك من جعلك حسيبا على
نفسك يخرج له يوم القيامة كتاب منشور مفتوح لا يكلفه فتحه هو يقال له اقرأ كتابه كفى بنفسك لو ما عليك حسن وهذا هو غاية العدل والانصار أنه هو بنفسه يحاسب نفسه بناء على إيش على ما في
كتابه إذا نؤمن بالصحائف وأن الناس يلتون إما باليمين وإما بالشمال وتأمل ما في صورة الحق فأما من أموت كتابه بيمينه فيقول هاوا مقرأوا كتابه يريه الناس مفتقرا به متحدثا بنعمة الله عليه
وأما من أوت كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابه يتمنى أنه لم يطلع عليه ويطلع عليه الناس أو لا لا يطلع عليه الناس لنوخزن وعار رليا رب الله قال ونؤمن بالموازين توضع يوم قياما
فلا تظلم نفس شيئا بالموازين جمع ميزات والموازين ذكرت في الكتاب والسنة مرة بالجمع ومرة بالإفراد فقال الله تعالى ونضع الموازين القصدر يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان
حبيبتان الرحمن خفيفتان على اللسان تقيلتان في الميزان والجمع بينهما يسير جدا وهو أن الموازين جمعت إما لكثرة ما يوزن بها وإما لكثرتها باعتبار الأشخاص كل إنسان له مزام وإما باعتبار
الأمم وأما الإفرار فهو مفرد يراد به العموم لأنه للجنس ثم ما الذي يوزن هل يوزن العمل أو يوزن العامل أو توزن الصحائف كل هذا ورد فورد ما يدل على أن الذي يوزن العامل وذلك فيما صح في
قصة المسؤول رضي الله عنه أنه خرج يمشي ذات يوم وكانت البيح شديدة فجعلت تكفئه وكانت ساقعه تطيقتين فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهما في الميزان مثل وهذا يدل على أن الذي يوزن العام
وربما يستدل له في قوله تعالى فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا على أن في الآية معنى الآخر وهو أن لا نقيم لهم وزنا يعني ليسوا عندنا بشيء ولا نعتبرهم شيئا وأما أن الذي يوزن العمل ففي هذه
الآيات التي ساقها المؤلف فمن يعمل مثقال ذرة خيرة إذن الذي يوزن هو العمل وقال رسول عليه الصلاة والسلام سبحان الله وبحمده سبحانه العظيم إنه ما تقيل تاني في المساء فإذا كان الذي يوزن
عمل فإن فيه إشكال وهو أن العمل معنى من المعاني وليس جسما يوزن فكيف يقوم الجواب عن ذلك فإنه قال إن الله تعالى يجعل هذه المعانية أجساما كما أنه تعالى يجعل الموت وهو معنى يجعله بصورة
كبش وهو جسم والله على كل شيء قدير قادر على أن يجعل هذه المعانية أجساما مشهودة مرئية أما القول الثالث الذي يوزن هو صحائف الأعمال وذلك في حقيقة صاحب البطاقة الذي تمد له سجلات عظيمة
كثيرة فيها ذنوب فإذا رأى أنه قد هلت قيل له إن لك عندنا حسنة ويؤتب بطاقة فيها لا إله إلا الله فيقول يا ربي وما هذه البطاقة بالنسبة لهذه السجلات فيقال إنك لا تذنب ثم توضع البطاقة في
كفة والسجلات في كفة فتطيش السجلات وتذقل البطاقة فهذا يدل على الذي يوزن الصحائف فكيف الجمع؟
لأن هذه أخبار ليست أحكاما حتى نقول يمكن أن يوزن بعضها ببعض هذه أخبار الجمع يقال أما بالنسبة للصحائف والأعمال نفسها فلا منفاج إذ يمكن أن تكون الأعمال توزن بالصحائف فإذا ثقل العمل
لازم من ذلك ثقل الصحيف أما بالنسبة للعامل أنه هو الذي يوزن فربما نقول إن هذا يقع لبعض الناس دون بان وهذه مسألة ترجع إلى مشيئة الله ليس العقل فيها تدخل يقول فلا تظلم نفسه شيئا شيئا
نكع في سياق النفس فتعم أي شيء فمن يعمل مثقال ذرة خير يرى ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى مثقال الذرة يضرب مثلاً للقلة كما في قوله صلى الله عليه وسلم من افتطع من الأرض شبرة طيب ومن يعمل
دون الذرة نعم يره ما دام ذكر الذرة هنا لبين القلة فهو على سبيل المثال وليس على سبيل التحديد وقال تعالى فمن ثقلت موازينه فأولئك هم مفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم
في جهنم خالجون وفي هذه الآيات دليل على أن الميزان حصي وهو كذلك وقالت المعتزلة إنه ليس حصياً وليس هناك كفتان وإنما المراد بالميزان إقامة العدل فأنكروا ما جاء في القرآن صريحاً وجاءت
في السنة صريحة أيضاً بناء على أنهم يتلقون العقائد من عقولهم وكل شيء استبادت عقولهم فإنهم ينكرون ولا شك أن هذا خلط وأنه يستلزم لوازم غاطلة كتكثير بخبر الله وخبر رسوله وتحريفهما إلى
معاني بعيدة إذن الميزان على ما نعتقد ميزانه حسي له كفتان توزن فيه الأعمال أو صحافي الأعمال أو العمال حسب ما جاءت في النصوص قال تلفح وجوههم النار وهم فيها كالئون هؤلاء الكفار تلفح
وجوههم النار وذكر الوجوه لأنها أشد ما يكون متأثرا ولأنها إذا عذبت الوجوه كان ذلك أذل بالنسبة للنساء يقول ومن جاء بالحسنة فله عشر عن تالي ومن جاء بالسيئة فلا يزل إلا مثلها وهم لا
يظلمون هذا بيان كيف تكون الموازين نقول أما من جاء بالحسنة فله عشر أمثاله ومن جاء بالسيئة فلا يساء إلا مثل وهذا أدنى ما يثاب عليه المرض بالنسبة للحسن وإلا فإن الحسنة قعش أمثالها إلى
700 ضعف إلى أضعف كثيرة لكن أدنى ما يكون أن له عشرة أمثاله وعلم من قوله تعالى من جاء بالحسنة ومن جاء بالسيئة أنه لو كان هناك ما يبطل الحسنات فإنها لا تنفعه مثل أن يقتد الإنسان وله
رب الله فإنها لا تنفعه للحسنات وله فعلها في الدنيا لأن الله قال من جاء فلا بد أن تكون الحسنات واصلة إلى الإنسان وما قيامه وكذلك أيضا من جاء بالسيئة فإن الإنسان قد يعمل السيئة ثم
يتوم منها فلا يكون أتى بها نطف على هذا أنتهى الوقت دارك الله فيكم الثلاث ملائك الذين ينترون من نبي صلى الله عليه وسلم هل هم من حمرة العرش جبريل وميكايل لا لا نسمون حمرة السرافين
ورد أنهم من حمرة العرش وأما جبريل وميكايل فلم يرون نعم صلى الله عليه وسلم بعض العلماء في قولة نتعاية ونفخة في الصوري فصاعي وآخر الآية لأنه لك ثلاث نخات نعم أستاذ لا فهمت كيف وجه
الشاعر أهم قالوا أنها نفخة الفزع لأنه ذكر ويوم ينفقه في الصور ففزع من في السماوات ونفخة الصعب ونفخة البعث لكن الآية التي في الزمر تتلع على أنها نفخة ثاني فقط وكذلك حديث أبيه وريد
نعم لا في الذي يوزن الأعمال والصحائد والأدعام النفس نعم لو قيل يا شيخ أنه يوزن كل هذه النفس نعم هل هذا يا شيخ قول ولا ربما لكن بس مثل الصحيفة ما في هذا العمل إلا أن المكتوب في
الصحيفة هو الذي رجل وهذا لا ينافي وزن العمل لا شك فيه لأنه قد يثقل العمل تثقل الصحيفة بثقة العمل لكن إشكال في نصف العامل العامل وكونوا قلوزاً العامل وعمله وصحيفة عمله فيه بوعد نعم
هذا كل عمل الضاحة ما هم ظاهر لأن الموازين تختلف باختلاف الموزوم فجمعها باختلاف الموضوع هناك فرائض ونوافل وهناك فرائض يعني دعائم في الإسلام وفرائض دون ذلك نعم لا فقد عذب يعني صار
مستحق للعدل وفي ناس يعدمون لأن الله قال في القرآن وكان يوم على الكافرين عسيرة وقال على الكافرين ريو يسير فمفهومني على غيرهم يصير لا شك فيها ومن نوقش لو ناقشك الله سبحانه وتعالى
وذكر لك نعمة واحدة من نعمه لهدت فلو ناقشك على شكر النعمة قال إن توفيقك للشكر النعمة يحتاج إلى شكر المناقشة من نقش الشوف يعني تعمق في المراجعة وتعمق المسائل نعم وهو نعم أيوش فيه
الصلاة نعم الصلاة ما ذكرتني الصلاة لم تظهرهم فلعل هذا الأجو إما أن يكون لزم من إقراره بأنه لا إله إلواء أن يصلي وتكون الصحائف للأسجلات الكثيرة هذه فيها معاصل لكنها ليست كفرة وإذا
لم تذكر الصلاة تحمل هذه النصوص على العموم وحديث الصلاة والصلاة نصوصها على الخصوص ويكون من باب تخصيص العلم لأنه حالة خاصة لأن الصلاة ما ذكرت منها وكذلك أيضا أن الله يخرج من النار من
لم يعمل خيرا ما قال من لم يصن لنقول من لم يعمل خيرا إلا الصلاة حين يسيره من الحمد والكامل ما عليك يقول يذهبنا إلى آدم هم نوحا جم إخاذونة وموسة وعيسة حتى تتلع إلى رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم ونقل الشفاعة من أن تقل النار من المؤمنين أن يحب فيه وين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيره من النبيين والمؤمنين والملائكة وبأن الله تعالى يقل من النار أقوام من
المؤمنين في غير شفاعة بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف ونؤمن بالشفاعة العظمى كلمة نؤمن ونقول يعني معشر أهل السنة وجماعة لأن هذه عقيلة مبنية على ذلك نؤمن بالشفاعة العظمى لرسول الله
صلى الله عليه وعلى أنه وسلم الشفاعة العظمى اسم تفضيل من العظمة لأنها أعظم الشفاعة نؤمن بها للرسول عليه الصلاة والسلام وهذه الشفاعة العظمى اتفق عليها أهل السنة والخوارج والمعتزدة
كلهم يؤمنون بها الشفاعة العظمى هي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة لا يشاركوا فيها أحد لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا أحد للرسول واحد وهي من المقام المحمود الذي قال الله فيه ومن الليل
فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً فهو مقام يحمده عليه الأولون والآخرون ويعتركون للرسول بالفضل صلوات الله وسلم عليه يشفع عند الله تعالى بإذن الله ليقضي بين عباده حين
يصيبه من الهم والكر بما لا يطيق يوم قيامة يوم مقداره خمسون ألف سنة لا بناء ولا شجر ولا ثوب ولا شيء مع الزحام الشديد العظيم وخشعة الأصوات للرحمن فلا تسمعوا إلا همسة هذا اليوم العظيم
يلحق الناس فيه من الكرب والهم ما لا يطلقون فيطلبون شبيعاً لله عز وجل ينجيهم من هذا الموقف إلى أي شيء يلهمون أن يذهبوا إلى آدم فيذهبون إليه ويذكرون من مناقبه وفضائله ليشفع لهم عند
الله فيعتذر بأنه عصى ربه بأكله من الشجرة مع أنه تاب منه لكن لما كان مقام الشفاعة مقاما عظيما لا بد أن يكون الشافع ليس بينه وبين المشروع إليه ما يثلق مقامه اعتذر بأكله من الشجرة مع
أنه تاب وحسنت حاله من بعد ذلك لكن تعرفون أن الإنسان الذي قد عصى من يريد الشفاعة إليه سوف يكون في وجهه حيائه وخجر اعتذر بأكل من الشجرة فيلهمون أن يذهب إلى نوح طيب قبل أن ننتقل إلى
قصة نوح اعتذاره بأكل من الشجرة يدل على أن ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أو غيره من أن قوله تعالى والذي خلقت من نفسه واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا
خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما دعنا أتيتنا صالحا لنكون من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعل له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما أشركه ورد عن ابن عباس أو غيره أن حول ما حملت
أتها الشيطان وقال لها ولعادم أنا صاحبكما الذي أخرجتكما من جنة سمياه عبد الحارث الولد وإلا فسيخرج ميت وفي النهاية سميه عد الحارث هذه القصة لا شك أنها مكتوبة مئة بالمئة كيف يأتي
إليهما ليقبل كلامه ويقول أنا صاحبكما إيش الذي أخذك ميت هل هذا كلام متوصل متضرع لقبول قوله أو هذا مما يجب النفور من قوله الثاني بلا شك وأيضا لو كان آدم فعل ذلك وحاشاه منه لكان شركا
والشرك أعظم من الكبائر فضلا عن الصوائل ولو كان كذلك يحتج به آدم أكثر مما يحتج بأكله من الشجر المهم أن هذه القصة مكتوبة وأظن أن ذكرناها في شرح ثابت التوحيد وذكرنا ثمات أوجع وقريبا
منها يدل على بطلانها طيب أقول يأتون إلى آدم فيعتذر بأكله من الشجر يلهمهم والله أن يذهبوا إلى نوع ويسألون أن يشفع لهم عند الله فيعتدل بأنه سأل ما ليس له به علم حيث قال ربي نبني من
أهلي فقال الله تعالى إنه ليس من أهلي فإنه عام غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعذك أن تقول من الجهد وفي رواة أنه اعتدر أنه دع على قومه ربي لا تذر على الأرض من الكافرين
ديارا ينهمون أن يأتوا إلى من؟
إلى إبراهيم ويذكرون من مناقبه وفضائله ليشفى لهم عند الله فيعتذر في أنه كذب ثلاثة كذبات وهو لم يكذب عليه الصلاة والسلام لكنه تأول وورى والتورية حقيقة صدر وظاهرها كذب لكن لكمال
إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي وصفه الله بأنه وفى لكماله عليه الصلاة والسلام رأى أن هذا يعني يوجب أن يشفى عند الله عز وجل يرهمون أن يأتوا إلى موسى فيعتذر بأنه قتل نفسا لم يؤمر
بقتلها ما هذا النفس القبط الذي قتله حين استغاثه الإسرائيلي عليه وكان نوسى قويا وكزه وقصة واحدة فقضى عليه لأنه قوي طيب قوي ويلهمون أن يتبعوا إلى عيسى عيسى لا يعتذر بشيء لكن يدل على
من هو أفضل منه وهو محمد عليه الصلاة والسلام ويقول اذهبوا إلى محمد وكل واحد منهم يقول نفسي نفسي نفسي فيأتون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر الذي وقع في إلهام الله لهؤلاء
الناس ليتبين به فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم على غيره لأن أربعة منهم يعتذرون بشيء مما يجب الخجر وهم آدم، نوح، إبراهيم، نوسم والرابع لا يذكر خطيئة الخامس لا يذكر خطيئة ولكنه
يعترف بأن في الساحة من هو أفضل منه وهو محمد صلى الله عليه وسلم الذي غفر الله لما تقدم من ذنبه وما تأخر فيشفع إلى الله عز وجل أن يخلص الناس مما هم فيه ويقضي بينهم فيجيبه الله عز وجل
ويقضي بين العباد هذه الشفاعة تسمى عند العلماء الشفاعة العظمى وهي لكل الناس مؤمنهم وكافرهم فرهم وفاجرهم ولم يقترب فيها أحد من أهل القبلة كل أهل القبلة الممتدع واسمنا كلهم يؤمنون بها
قال ونؤمن بالشفاعة في من دخل النار من المؤمنين أن يخرجوا منها وهي للنبي صلى الله عليه وسلم وغيره من النبيين والمؤمنين والملائك هذه الليثاثة الإصناع الأنبياء والمؤمنين ويشمل
الصديقين والشهداء والصالحين والثالث الملائك إذن هي عاملة في من يشفى في من دخل النار أن يخرج منها وقد تواترت الأحاديث في ذلك الرسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنشد ذلك بعض الفضلاء
في قوله مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيت واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسك خفين وهذه بعض هذه توترت في الحديث لكن أنكرها طائفتان مبتدعتان وهم الخوارج والمعتزن بناء على أصلهم
الفاسق حيث قالوا إن فاعل الكبير مخلج في النار ولا تنفع فيه الشفاعة انتبه مع أنهم هم من أهل الطبلة ينتسبون للإسلام لكنهم أنكروا هذه الشفاعة بناء على أصلهم الفاسد وهو النفاعل الكبيرة
مخلد في النار وإذا كان المخلد في النار فالمخلد في النار لا تنفع فيه الشفاعة واضح؟
ولهذا لو جعل إنسان أن يخرج الله من النار من هو مخلد فيها كان معتديا في الدعاء عليه أن يتوب لو قال اللهم أخرج أبا لها بمن النار اللهم أخرج أبا طالب النار قلنا أنت الآن آثم عليك أن
تتوب وتستغفر الله لأن الله تعالى حكم عليهم بالفلق طيب هذا قسم عام للرسل وغير الرسل ثم قال ونؤمن بأن الله يخرج من النار أقواما من المؤمنين بغير الشفاعة بل بفضله ورحمته أقسام الشفاعة
لأنه تعرض له الآن لأنه لم يذكر في الأصل لكنه معروف في الكتب المطولة إذن نؤمن بالشفاعة العظمى للرسول عليه الصلاة والسلام وهي خاصة به وبالشفاعة الصغرى له ولغيره وهي الشفاعة في من دخل
الماء أن يخرج منها طيب فإذا قال قائل ما تعرف الشفاعة كلها هي التوسط للغير التوسط للغير بجلب منفعه أو دفع مضره هذه الشفاعة التوسط للغير بإيشها أينها إيش بجلب منفعه أو دفع مضره طيب
نأخذ مثال الشفاعة لأهل الجنة أن يدخل الجنة جلما والشفاعة في من دخل نار يخرج منها دفم ضرب قال ونؤمن بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم ماءه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من
رائحة المصر طوله شهر وعرضه شهر وآميته كنجوم السماء حسنا وكثرة ويرده الأمنون من أمتي من شرب منه لم يضمأ بعد ذلك يعني أبدا الحوض المورود للرسول عليه الصلاة والسلام موجود الآن موجود
الآن لأن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس وأخبر أنه يرى حوضه وأن منبره على حوضه فهو موجود لكنه من عالم الغيب وعالم الغيب لا يمكن أن يكون شهاده كما أن الملائكة موجودون ومع ذلك لا
لا نشاهده ولا نرى فالحوض موجود لكن يكون منظورا ومحسوسا وملموسا إذا كان يوم القيامة ماءه أشد بياضا من اللبن أشد بياض من اللبن هل هناك شيء أشد بياض من اللبن؟
نعم فيما نرى لكن في يوم القيامة ماء حوض الرسول عليه الصلاة والسلام أشد بياض من اللبن وهذا يدل على طيب منظره وأحلى من العصر يدل على طيب مذاقه وطعمه وأطيب من رائحة المسك يدل على طيب
رائحته أما سعته فقال طوله شهر وعرضه شهر وهذا يدل على أنه كان مستديرا لأنه لو كان غير مستدير لزادت زواياه على شهر إذ أن المربع لا بد أن يكون بين الزاوية ومقابلتها أكثر من مسطحه وعلى
هذا فيكون الحوض مستديرا وهذا هو القالب أن الحيارة مستديرة حيارة الإبل عندما تورد عليها تكون مستديرة طوله شهر وعرضه شهر بسيء إيش إذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام طوله شهر وعرضه
شهر وما أشفى ذلك فالمراد سير الإبل سير الإبل المحملة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ما في الساعات ولا سيارات ولا طائرات فيحمل ما جاء في التقدير على ما كان معروفا مألوفا آنيته
كنجوم السماء حسنا وكثرا الحديث الوارد في ذلك منها ما لفظه آنيته كنجوم السماء ومنها ما لفظه آنيته عدد نجوم السماء فنأخذ بأي لفظين من أول كنجوم السماء ليشمل ذلك العدد والحسن فعانيته
مضيئة لامعة كثيرة لا تحصى كما أن نجوم السماء لا تحصى ولكنها ليست نجوم السماء في الحجم لكن في منظر الناس نجوم السماء حسنة نجوم السماء مضيئة نجوم السماء كثيرة كنجوم السماء حسنا وكثرا
طيب من أين يستمت هذا الحول يستمد من الكوثر وهو النهر العظيم الكثير الذي يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ينطلق منه ميزابان يصبان في هذا الحوض سبحان الله يعني أهل الجنة اللهم
جل وياكم منهم يذوقونها قبل دخولها في واسطة هذا الحوض لأن هذا الحوض يصب فيه ميزابان من الكوثر الذي في الجنة من يرده قال يريده المؤمنون من أمته من أمته خاصة وهل لبقية الأنبياء أحواض
ورد في الترميذ أن لهم أحواضا لكل نبي حوض لكن من المعلوم أن الحوض الكبير الواسع الأعظم هو حوض النبي عليه الصلاة والسلام لأن أمته أكثر الأمم هم ثلثة أهل الجنة أي ثمانون في مئة وعشتين
فهم أكثر الناس فحوضهم أعظم الحياض وأوسعه وأكبرها يرده المؤمنون من أمتي ووروده وسهولة ورودهم عليه فسهولة ورودهم على شرعه انتبه جزاء وفاق من كان وروده على سنة الرسول وشرعه سهلا
وينقاد للشرع ويطبقه ما استطاع فسيكون وروده لهذا الحوض سهلا ميسر والعكس بالعكس من شرب منه لم يضمأ بعد ذلك أبل مع أن الناس يريدون عليه وهم عطاش في أشد ما يكون من ضرور إليه فإذا شربوا
منه فلا ضماء لا في عرصات القيامة ومن المعلوم أيضا ولا في الجنة إذن نؤمن بهذا الحرم السؤال هل هو حسي أو معنى؟
حسي لا شك له آنية نعم لمائه طعم نعم وشم نعم طيب ونؤمن كذلك بالصراط المنصوب على جهنم يمر الناس عليه على قدر أعمالهم فيمر أولهم كالبر ثم كمر للذيح ثم كمر للطير وشد الرجال نعم الرجال
والنبي صلى الله عليه وسلم طائم على الصراط يقول يا رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد فيأتي من يزحى وفي حافة الصراط كالأليم معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به فمخدوش الناجل ومكردسهم في
النار نسأل الله العالمين كيف؟
مخدوش في الخاء كيف؟
مأمورة تأخذ من أمرت به فمخدوش الناجل ومكردس لا لا مكردس مكردس في النار مكردس طيب يقول نؤمن بالصراط المنصوبة على جهل يعني ينصب صراط على متن جهنم يعني فوق ظهرها وهذا الصراط اختلف
العلماء فيه هل هو صراط على ظاهره أي طريق يمر الناس به بدليل أن على حافته كلاليب وأنه كشوك السعدان كما قال رسول عليه الصلاة والسلام وأنه دحظ ومزلة وكل هذا يجل على أنه طريق حسي واضح
أو أنه أدق من الشعر وأحد من السيف وأن الناس يمرون عليه على هذا الطريق الذي هو كالشعر أدق من الشعر في هذا خلاه بين علماء السنة منهم من قال بالثاني ومنهم من قال بالأول وليس هناك أدلة
واضحة تفصل بين القولين فمعتقدهم في ذلك أن نقول الله أعلم لكن نؤمن بهذا الصراط يمر الناس فيه على قدر أعمالهم في الدنيا المسارع في الخيرات يكون سريعا فيه والبطيء في الخيرات يكون
بطيئا فيه يقول فيمروا أولهم كالبرط وأسرع ما يكون ومضا هو البرط فيما نشاهد ثم كممر الريح كمر الريح أي مرورها ولا شك أن الريح في ذلك الوقت أسرع ما يكون تصورا لكن في الوقت الحاضر أجد
ما هو سلمان ما هو أسرع طيب ثم كمل للطيب وشد الهجاب يعني أشد الهجاب والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على الصراط يقول يا ربي سلم سلم صلوات الله وسلامه الله قائم عليه هل هو في أسفل أو
في أعلاه الله أعلم المهم أنه قائم عليه يدعو الله يقول يا ربي سلم مما يدل على عظمة الأمر لأن الصراط دحر وزل خطر عظيم من الذي تحتك لو سطرت النار يجيرنا وإياكم منها ليس الأمر بالهيئ
ولهذا خاتم الرسل وإمام المتقين وإمام الموقنين يقول يا رب سلم حتى تعجز أعمال العباد فيأتي من يزحف يزحف زحفا لا يستطيع القيامة على قدمه لأن عمله لا يحمله على أن يقوم وعلى حافة الصراط
كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به الكلاليب مرهوح فوق الصراط كلاليب تؤمر أن تأخذ فلان حين مروره تلقيه في النار ولهذا قال فمخدوش ناجل مخدوش من الكلاليب ومكردس من النار أعوذ بالله
من ذلك ثم المكردس في النار إنما هو من عصاة المؤمنين ومكردس في النار لا يخلط فيها لأن الكافرين لا يمرون على هذا الصلاة أصلا ولا ينتحنون به لأن مأواهم النار تعرض يؤتى بها تجرب سبعين
ألف زمام كل زمام يجره سبعون ألف ملك قبل الصلاة ويذهب أهل النار إلى النار والعيادة بالله أما العصاة فهم الذين يمر العصاة وغير العصاة من المؤمنين يمرون بهذا الصلاة المكردس في النار
لا يخلد فيها ثم هل يلقى في النار التي هي النار نار الكافرين أو في نار أخرى في هذا قولان للسلام منهم من قال إنه يكردس في نار جهنم التي هي نار الكافرين لكن أعضاء السجود لا تأكلها
النار حرم الله على النار أن تأكل أعضاء السجود يعني الجبهة والأنف ولكفين ورقبتين وأطاف القدمين لكن بعض العلم يقول هي نار ليست كالنار الأم وهي نار هي التي تفنى وأما النار التي هي
النار الأم فلا تفنى وهذا ظاهر كلام المقيم رحمه الله في الوابل الصي أن النار التي تفنى هي نار المعذبين بذنوبهم فقط لا نار الكافرين نار الكافرين لا تفنى وأشد عذابا من هذه النار
وأشدوا حرارة هذا قول لبعض العلماء والقول الثاني أن هؤلاء الذين يكردسون في النار عند مريرهم أسراط يكردسون في نار جهنم ولكن الله على كل شيء قدير يمكن أن تكون نار جهنم لهؤلاء فردا
وسلاما ولهؤلاء شديد الحرارة إنما نحن نؤمن بأن هذا الأسراط على جهنم وأن الناس يعبرون عليه وأن منهم من يكردس ويلقى في النار وظاهر النص أنها النار التي للكافرين لكن من الجائز أن تكون
سلاماً وبرداً على غير الكافرين والله على كل شيء قدير الله أعلم نعم صلى الله عليه وسلم هل هنا شفره مع السرعة في هذه الآية؟
هذا فيه قولان ذكرهما أبي الكثير وغيره من المفسرين قيل إنها المرار بالغروض المرع على السرعة وقيل المراد يدود أنهم يلقون فيها كل أحدث النار لكن المؤمن لا يتضل والأول أقرأ نعم وقال
إليكم وكيف يسرح أن من الشفاعة التي حسبها على الله تعالى نبيه الله عليه وسلم شفاعة أول عميها بيطال نعم وأشتل عليها هذا في كوننا هذا حصل في الدنيا وأن الله تعالى أكرم به ربيه لذلك
يعميه بيطالب على إحسانه كيف يكون شفاعة أول عميها بيطالب؟
نعم الشباعة التي لأبي طالب من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تقبل ولم ترد قبل التخفيف فيها فقط ولهذا كان في ضحطاه من النار وعليه نعلان منه يغلي منهما دماغه والعاذ بالله ويرى أنه
أشد أهل النار عذابه وهو أهوانهم عذابه لكن يرى أنه أشد من أجل أن يقوى حزنه والعياذ بالله فهذه شفاعة مقبولة من الوجه غير مقبولة من الوجه لكن يقال كيف نجيب عن قوله تعالى فما تنفعه
شفاعة الشافرين قلنا هذا ما نفعته نفعته فيه تخفيف العذاب عنه ثم هذا الرجل ليست شفاعته لقربه من الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لأنه دافع عن الإسلام وانتبع الإسلام به ومن رأى أو من
قرأ السيرة حين بعته الرسول عليه الصلاة والسلام يعرف ما حصل من أبي طالب من المجاهدة العظيمة والدفاع عن الرسول عليه الصلاة والسلام والله تعالى حكم عدل لا يضيع من دافع عن دينه حتى يسر
له محمدا صلى الله عليه وسلم ليشفع له لا هي شاعر الدعاء شفاعي قال النبي عليه الصلاة والسلام ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجل لا يشتقون في اللاشياء إلا شفعهم الله فيه
الدعاء شفاعي شكرا عليّ في حديث الشفاعة الأمة أن المبيعي صلى الله عليه وسلم لما يأتي للعرش ويجده ثم يقول الله:
ربي أمتي أمت نعم قررنا بأن هذه الشفاعة يكون لجميع أم نعم إما أن يكون هذا من باب التخصيص لفضل الأمة وإلا فهي عامة كما جاءت في الحديث الأخرى المقام المحمود دلوسه مع الله على العرش
هذا غيصة وهذا لا يثبت لأحد سوى رب العالمين المراد بذلك أهل ردة أهل ردة الذين كانوا مسلمين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ومرتدوا هذا المراد الرافضة يقول هذا أبو بكر عمر لأنه
أحدث بعده حيث اغتصبوا الخلافة من علي بن أبي طالب فيقال قاتلكم الله ما الذي أحدث بعده ما أحدث في أمته إلا صيد نعم الشفاء الطاويل يقول موسى عليه السلام إني قتلت نفسا من أمر بقتله نعم
استدل بعضهم بعدم جواز قتل كافر في حال الاستبعال في حال إيش في حال الاستضعاف الاستضعاف قالوا لأن موسى كانوا استضعاف نعم هو قتل كافر في حال عدم قتله نعم صحيح يعني القاتل الكافر اللي
بيننا وبينه عهد أو أمان أو ذمة يحرم قتله لكن الذي ليس بيننا وبينه عهد ولا أمان ولا ذمة وهو حرب لنا لو تمكن منا لقتلنا فإننا نقتله إذا سمكننا منه نعم موسيقى موسيقى موسيقى له باب هذا
في عرصات القيام يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أديهم وبإيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورا وقل لنا ربنا إنك والله آذان يتنتهم بس يوم ترمم يوم لا تسعنونه بين أديم وبين مام
قشاكم اليوم جنات تجري من تحت أنهار ذلك إلى أن قال يوم يقوم منافقون هذا في عرصات الطيام ولهذا قد ضرب بينهم دسور والصلاة ما فيها أسوار هذه ما ذكرت في الأصل وفي أشياء أيضا ما ذكرت
نذكرنا أهم شيء الشفاعة العظمى والشفاعة التي أنكرها المعتزلة والخوال ارفع درجته في المهديين في قصة أبي سلمة هذا الشفاعة شفاعة له في أن يرفع الله درجته انتلت ومن ثلاثة أعزم تزاعاً
بها كانوا لعبنا حفظاً والدار دار العذاب التي أعزها الله في عالم الحافظين الظالمين فيها والعداد والمكاني ما لا يقوم على ذلك إنا أعتدنا من ظالمين نرى أحاق من صرابتها أن يستغيث الوقات
الظلام كالمدلش في الوجوب لقس الشرام وصائت ونفقتها وهما من في التالي الأممم ولا تتمنى أبداً لأبداً لأبداً ومن يؤمن بالله ونعم صالحاً بكل جديدات الشديد تحييها من أمهار وقالقين فيها
أبداً قد أحسن الله به ونصره إن الله نعلم كافياً وأعددنا السعيراً قالقين فيها أبداً لا يبنون ولياً ولا نصيراً لون تخدموا في النار بسم الله الرحمن الرحيم مما يؤمن به أهل السنة
والجماعة الشفاعة هو سبق الكلام على بعضها وبينا أن من الشفاعة ما ينكره أهل البدع وهي الشفاعة في من دخل النار أن يخرج منه أنكر هذا المعتزلة والخوالج لأن كلتا الطائفتين تقول إن فاعل
الكبيرة مخلتهم في النار لا تنبع في الشفاعة وسبق رد عليهم وبيان أن أحاديث الشفاعة ثابتة في إيش بالتواتر والحمد لله وقال ونؤمن بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الجنة أن يدفلوها
وهي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة نعم قبل ونؤمن بكل ما جاء في الكتاب والسنة من أخبار ذلك اليوم وأهواله أعانى الله عليها هذا كلام عام كل ما جاء في الكتاب والسنة والمراد بالسنة هنا
السنة الصحيحة وذلك لأنه وردت حديث رعيفة كثيرة فيما يتعلق بأهوال الآخرة لكن كلما تكلمنا عن دليل من الكتاب والسنة في المراد بذلك السنة الصحيحة التي يحجع من أخبار ذلك لوم وأهواله
أعانى الله عليها وقد قال الله تعالى مجملا أهواله يوما يجعل والدانة شيبا نؤمن بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الجنة أن يدخلوها وهي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وذلك أن أهل
الجنة إذا عبروا الصراط وقفوا على انطرة بين الجنة والنار يقتصوا لبعضهم من بعض وتغسل قلوبهم من الغل والحق حتى يدخل الجنة على أحسن وجه وإذا جاءوا إلى أبواب الجنة لم يجدوها مفتوحة أهل
النار حتى إذا جاؤوها فتح جبوابه على طوب إهانة لهم ومبادرة للعقوبة عليه أهل الجنة لا يدخلوها على إشفاق إذا جاؤوها وجدوها مغلقة فيحتاجون إلى شفاعة من يشفع الرسول عليه الصلاة والسلام
ولا أدري هل إن الناس بذلك الوقت يذهبون فورا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم عرفوا أن غيرهم من أولياء الله لا أستطيع أن يشفع أو أن الرسول يشفع بدون سؤال الله أعلم ما أدين المهم
أن الرسول يشفع أن تفتح أبواب الجنة لأهلها غيره إيش لا يشفع لأنه عليه الصلاة والسلام إذا شفع وفتحت الأبواب ما احتجنا إلى شفاعة انتقل بشكل دخل أهل الجنة الجنة بشفاعة النبي صلى الله
عليه وعلى الله وسلم هذه الشفاعة خاصة له كما أن له شفاعة أخرى خاصة به وهي شفاعته في كافر الكافر لا يمكن أن يشفع فيه لأن الله تعالى قال ولا يشفعون إلا لمن ارتضى والكافر قد من ارتضى
عند الله إلا كافر واحدا استاذن الرسول ربه ويشفع له فأذن الله وهو أبو طالب أبو طالب أذن الله لنبيه يشفع له لا لأنه عم الرسول فأبو الرسول عليه الصلاة والسلام أدنى من عمه ومع ذلك لم
يشفى له أم الرسول والأم وحق الناس بالصحبة بحسن الصحبة لم يأذن الله لرسوله أن يستغفر له وهي أم والاستغفار شفاعة استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يستغفر لأمه ولكن الله لم يأذن
له لأن الله لا يغفر لعدوه فاستأذنه أن يزور قبرها فأذن له يزور قبرها اعتبارا وحنانا طبيعيا لا دينية ولكنه لم يدع لها بالمعكل ولا بالرحلة ولا شفع لها مع أن صلة أبي أقوى من صلة أبي
طالب وصلة أبي الرسول بالرسول أقوى من صلة عمه به كذا يحمد ولم تمان طيب لكن الله أذن للرسول صلى الله عليه وسلم أن يشفع لأبي طالب لأن أبا طالب حصل منه سعي مشكور في الدفاع عن الرسول
عليه الصلاة والسلام دافى عنه وناضل عنه وعاد قريشا من أجله وقال والله لا نصدمه لكم فشكر الله عز وجل هذا الصنيع فأذن لرسوله أن يشفع فيه فشفع لكن ماذا كان في ضحطاح من نار عليه نعلان
يغني منهما دماغ ويرى أنه أشد الناس عذابا ما يرى أن غيره مثله ولا أن غيره أهوى منه لأنه لو رأى أن غيره مثله لهان عليه الأمر أليس كذلك لأن الإنسان إذا شاركه غيره في المأساة أو صار
أعظم منه خفت عليه وهان عليه ولهذا يقول الله عز وجل ولي ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون ما ينفعكم ولي يتسل بعضكم ببعض وقالت الخنسة ترتي أخاها صخرا ولولا كثرة الباكين
حولي على إخوانهم لقتلت نفسه وما يبكون مثل أخي ولكن أسلل نفس عنه بالتأس وضع جماعة أبو طالب أهون أهل النار عذابا مع هذا العذاب العظيم ولياذ بالله نعلان من نار يغني منهما دماغه أعلى
ما في جسده فما بالك بما دونه مما قرب من النعلين الذين من النار أشد وأشد وإنه ليرى أنه أشد أهل النار عذابا أفهمتم هذه الشفاعة خاصة بمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ما أحد يشفع بأي
إنسان كافر مهما كان حتى لو فرضنا أن كافراً من الناس دافع عن الإسلام اليوم وصار مع المسلمين على أدائه لا أحد يشفع له لأن هذه خاصة في خاص لخاص خاص بمن؟
للنبي عليه الصلاة والسلام لخاص أبي طالب حتى الرسول ما يشفع لأحد غير أبي طالب في خاص وهو أبو طالب ما يمكن أن يشفع لأحد ولو دافع عن الإنسان أعظم مدافعة إلا هذا الرجل طيب يقول ونؤمن
بالجنة والنار فالجنة دار النعيم التي أعدها الله تعالى للمؤمنين المتقين نؤمن بالجنة وهي الدار التي أعدها الله للمؤمنين المتقين أعدها الله فهي الآن موجودة قال الله تعالى أعدت للمتقين
أعدت أي هيئت الآن والنبي عليه الصلاة والسلام دخلها ورأى فيها قصة لعمر من الخطاب رضي الله عنه وسيمع فيها خشخشة بلال رضي الله عنه ورأى فيها من النعيم مرأة فهي موجودة الآن أعدها الله
للمؤمنين المتقين للمؤمنين هذا ما يتعلق بالقلوب المتقين ما يتعلق بالجوارح فيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشه ما رؤي في الدنيا مثل نعيم الآخر ولا سمع بمثله
من حسن الأصوات والكلام الطيب تحيتهم فيها سلام لا غوان ولا تأثيل إلا قيل سلاما سلاما ما أحسني مثل هذا النعيم ولا خطر على قلب بشر الله أهلا ما يمكن يغطر على قلبك هذا النعيم أبدا كل
ما نرى من النعيم في الدنيا فهو جزء لا ينسب إلا إذا نسبت الضرة للشمس لا ينسب بالنسبة ليش لنعيم الآخر لا يمكن أن ينسب إليه لقول الله تعالى فلا تعلم نفس نفس النكر في زيق النفي أي نفس
لا تعلم ما أخفي لهم من قرة أعين أقرر الله أعينه وأعينكم بذلك لا يمكن أبدا أن تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون جزاء عظيم في عمل النسيط وفي الحديث القصي أعددت
لعباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر هذه هي الجنة ولا ينبغي أن نقول الجنة هي البستان الكثير الأشتار الذي تغطى أرضه بالزروع وهوائه بآصان الأشتار هذا لا
ينبغي أن نقول لأنك لو قلته لهانة النعيم بس هذه الجنة أطلع البستان فلان ما شاء الله فيه كل شيء هذا غرض حتى لو فرض أن الجنة في اللغة العربية هكذا معناها لكن جنة الآخرة ليست كذلك أعظم
وأعظم بكثير وإذا شئتم البست فترجعوا إلى ما أولكم بهذا وأما النار فهي دار العذاب التي عدها الله تعالى للكافرين الظالمين يقول النبي عليه الصلاة والسلام إنها فضلت على نار الدنيا كلها
بتسعة وستين جزء تسعة وستين جزء أضف إليها تمام السبعين نار الدنيا كلها مين نار الحطب أو نار الغاز كل نار الدنيا على أعظم ما فيها هذه فضلة عليها بتسعة وستين جزء من يتصور هذا النار
نعم يقول فيها من العذاب والنكال ما لا يخطر على البار قال الله تعالى كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوزاً غيرها ليذوقوا العذاب إذا نضجت وصارت لا تحز بالنار بدلت بجلوز أفصى جديدة في الحال
ليذوقوا العذاب كلما أرادوا أن يخرجوا منها وأقبلوا على شاطئ السلامة أعيدوا فيها وصار هذا آظم في العذاب أو لا كيف فعلوا يا جماعة لأنهم لنفقوا مستقذين أن يسوى انتهى الأمر لكن إذا
أعيدوا حتى يقول خرجنا خرجنا ثم أعيدوا وأركزوا فيها صار هذا أعظم العياذ بالله وهكذا أبدى الآبدين واستمعي لها إلى القرآن الكريم في بعض المواضع إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلِظَّالِمِينَ
نَارًا أي الظلماء ظلمة الكفر يقول الله تعالى والكافرون هم الظالمون لا مطلق الظلم إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَاتِقُهَا السراتق هو عبارة عن ما يكون
عندما دخل الفاء يعني معناه أن العذاب محيط بهم من كل جانب لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباده بالتقوم يقول وإن يستغيثوا إن يستغيثوا ولا بد أن
يستغيثوا لأنهم يجدون من العطش ما لا يخطر على الباء وإذا استغاثوا يغاث بماء كالمهل يشول وجوه المهل جلدي الزيت الذي يكون فوقه من عساخه يعني أنه كريه المنظر وكريه الرائح كالمهل يشول
وجوه قبل أن يصل إلى الفم في مجرد ما يقربه هذا الظالم إلى وجهه يشول وجوه يتساقط الوجه العياذ بالله شيئا إذا سقوا ماءا حميما فإيش فقطع أماءهم الوجوه تساقط من لأنها شواهر الأماء تتقطع
ومع ذلك أحيانا يصب من فوق رؤوسهم الحميم فيشربون الحميم في بطونهم ويصب من فوق رؤوسهم يسفر به ما في بطونهم والجلود سبحان الله هناك سقو مان حميم فقطع معاه لأنه دخل إلى أنه هنا يصب من
فوق الرؤوس ولكنه لا يقطع الأمعاء ولكنه يصهرها يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامهم من حديد أعاذ الله وإياكم منه يقول بئس الشراب وساعة مرتفقة صدق الله إنه بئس الشراب وقال وهما
موجودتان الآن يؤخذ من قوله تعالى أعدة المتقين وفي النار أعدة الكافرين ومن السنة الظاهرة المشهورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دليل ذلك ومن يؤمن ولن تفنى أبد الأبدين قال دليل
ذلك ومن يؤمن بالله ويعمل صالح يدخله جنات تجري من تحت الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رسل هذا الشيط فيه قوله أبدا وهذا صريح في التأبيد وقال في النار إن الله لعن الكافرين
وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون ولي ولا نصير الشاهد قوله أبدا لا يجدون ولي ولا نصير يوم تطلب وجوه في النار يقولون يا ليتنا آطعن الله وآطعن الرسول يا ليتنا ولكن التمني رأسم
على المفليس هذا التمني ينفعهم لو كان ذلك في وقت الإمكان أما الآن فلا إذا انتقل الإنسان من الدنيا وعند انتقاله من الدنيا لا ينفع الندم فرعون حين أتركه الغرار ماذا قال قال آمنت أنه
لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين فقيل له آل أنا وقد عصيت قبله وكنت من المفسدين وانظر الذل والعار والخزي على هذا الخميث الذي كان متكبرا على بني إسرائيل كيف صرح
الآن بأنه متبع له بقوله آمنت بالذي آمات به بنو إسرائيل لم يقل آمنت بالله ولا برب العالمين رب موسى وهارون كما قاله السحرة قال آمنت بالذي آمات به بنو إسرائيل فكأنه الآن يقول أنا تبع
له فأذل في الدنيا قبل الآخر ولعيذ بالله لكنه لمن فعل هؤلاء يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا رسولا ولكن لا يمكن ويقول أيضا إذا وقفوا على النار يا ليتنا نردوا إيش ولا نكذب بآيات
ربنا ونكون من المؤمنين قال الله تعالى بل بدى لهم ما كانوا يقون من قبل ولو ردوا لعادوا لمنهم وإنهم لكاذب نعم يقول عز وجل يوم تقلب وجوهن في النار يقولون يا ليتنا أطعن الله وأطعن
الرسول وتأبيد النار كتأبيد الجنة سواء يجب علينا أن نعتقد عقيدة دل عليها كتاب ربنا وسنة نبينا بأن النار مؤبد ولا يهمنا من قال بخلاف ذلك بل من قال بخلاف ذلك نرى أنه أخطأ فإن كان
مبنيا على عقيدة وأساس وقاعدة كما يقوله من يقول بأنها بمنع تسلسل الحوادث كالجهمية وغيرهم فهو ظالم ومن قالها عن حسن قص ونحن أعلم أنه حسن القص فهو مخطئ مختع ولا نصفه بأنه ضال لأنه كل
من خالف الحق فهو ضال لا في العقيدة ولا في غيره ولهذا لما قيل ابن عباس في قصة بموسى الأشعري حين أفتاه في ايش في مسألة فرضية قال ابن مسعود علي الله عنه في قصة مع ابن موسى قد ضلالتوا
إذن وما أنا من مهتدين لأن أبا موسى قال للسائل وأتي ابن مسعود فسيوافقنا على ذلك فعلى كل حال من خالف في هذا أعني في أبدية النار فإن كان مبنيا على عقيده وعلى منهج وعلى قاعدة فهو لا شك
أنه ظال ومبتدع ومن كان عن حسن نية واجتهاد فهو مختل نعم سواء كان ابن تيمية أو ابن الطيم أو غيره نحن لا يهمنا الرجال يهمنا الحق الذي قال به الرجال ونشهد بالجنة لكل من شهد له الكتاب
والسنة بالعين أو بالوصف نقف على هذا لأن أعلن الساحة نعم ما في إشكال نعم هنا ما قال ما دامت السماوات والأرض يفهم الفاهم أنهم خالقوا فيها مدة دوام السماوة والأرض فقط وبعد ذلك تفنى أو
يخرجون منه فقال عطاء غير مجدد فقوله إلا ما شاء ربك أي من الزمن من الزمان وهذا التوجيه لا إشكال فيه أبدا ولا يردع بس يبقى عندنا في أهل النار قال خليفة إلا ما شاء الله إلا ما شاء ربك
إن ربك فعال لما يريد أيضا لا إشكال فيه لأن الجنة فضل فقال فيها عطاء غير مجدود والنار عدل فقال إن ربك فعال لما يريد يعني كان يقول لا اعتراض لأن الله يفعل ما يريد نعم وصف الجنة
ونعيمها يوجد بعض الناس وخاصة بعد الشباب من يكثرون في قراءة ما يتعلق بأوساط الحور العين وصف ما ذكروا لما مقيم في نونية والذقائق بما قد يثيروا وجهتهم ولكن مع ذلك إذا نوسشوا يقولوا
نحن نتصبر بهذا فهل هذا له وجه أم أنهم ينصحوا منذ الابتعال أن هذا حتى والله يا أخي ما أرى هذا لماذا أيضا لا يذكر النار وعيدة الناس الآن هم إلى ذكر الوعيد أحوثوا منهم إلى ذكر الوعيد
الآن لماذا؟
لأن غالب الناس قد فتنته الدنيا فيحتاجوا إلى كاره الناس ليسوا مكبينة الآن حتى نذكر لهم الأشياء التي تحفظهم على التقدم الناس الآن مكبرين إلا من شاء الله فلهذا نرى أن الإنسان إذا أراد
أن يرد فيها أحد الجانبين على الآخر الترهيب والترهيب نرى في الوقت الحاضر أن يقدم الترهيب على أني أنا لا أفعل هذا لكن أقول إذا كان ولو والذي ينبغي أن نسه كطريقة القرآن ترهيب وإيش
وترهيب أما ذكر المقيم رحمه الله في وصف العين وتشبيه ما شبه وقال وإذا انحضرت رأيت أمرا هائلا هذا لا ينبغي أن تقاد عند الخصوص عند الشباة شيخ باركت الله فيكم ما رأيكم في قول بعض أهل
العلم أن قولهم تعالى إلا ما شاء ربك أي مدة دوامهم قبل دخولها ماهو بضع حد يعني تأملت الأقوال أحسن ماذا والتي تنعني إليه وما ذكرت لك نعم ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
طمح لي قد يفهم الإنسان أنهم خارجون فيها بمقدار هذه المرأة فقال عز وجل:
"عطاء النظر المجلود" ثم أن ربك فعل المريض أيضاً تفعل لما يظن الظان أن هذا فيه شيء من الظل أو نحو ذلك فقال:
"ربك فعل المعلوم" ما هي المشكلة حتى نشبه بين الواضح؟
خالدنا فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء رب يعني ليش رستنا هذا جاء نقول جاء لأن الإنسان قد يفهم من قول خالدنا فيها مدة دوام السماوات والأرض لأن ما دامت السماوات والأرض ما
مصدرية ضرفية وتقيل الكلام مدة دوام السماوات والأرض لأنها مائة ألف ملون سنة مثلا إذا جاءت الآية هكذا ما دامت السماوات والأرض أي مدة دوام السماوات والأرض يفهم منها الإنسان أنهم
خالفون فيها مثلا كم مئة ألف مليون حين شاء قدرنا هذا وبعد ذلك تنتهي إما بأخراجهم أو بفنائهم أربت فلما قال إلا ما شاء ربك يعني إلا مدة زائدة على ذلك شاء هو واضح؟
هذا أقرب الأشياء لأن هذا تحدث عن المستقبل مهوب عن الماضي يعني بعض الناس قال إلا ما شاء ربك أي أن مدة دوابهم في الدنيا وفي القبر وفي يوم القيامة ما دخلوها حتى الآن يقول هذا لا غير
صحيح لأن الله يتحدث عن شيء مستقبل لا عن شيء ماضي خلاص انتظر أساك تفهم يا أبد الحميد أسمك أبد الحميد أحمد إن شاء الله فاهم أنا من رأييك إذا كما تفهم لو تقرب مع أخوان القريبين بعد
اليوم ربما يكون أشد فهم إن شاء الله كل الإنسان اللي عنده صعوبة فهم أقترح عليه أن يتقدم أقترح أن يتقدم والذي عنده فهم جيد بالعكس نعم لا إن شاء الله يحصل لجميع الأطفال وليس حاجة في
رصفة وليس حاجة في مجال