09 البراءة من طريق المعطلين البراءة من طريق الغالين في النصوص حتى الإيمان بالملائكة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لأنها إذا قرأنا والله المثل الأعلى أي الوصف الأكمل لازم أن لا يحزن إذ لا يحزن إلا من كان ناقصا طيب إذا قالوا نحن لا نثبت الغضب لله لأن العقل ينكره ماذا نقول؟ نقول هذا مرجود أولا لأن العقل يقتضيه فإن الغضب عند وجود سببه كمال فالعقل يقتضيه ثم إن النص أتى به قال الله تعالى وغضب الله عليه في القاتل عمدا فكيف ننكره؟ أعرضتنا يا جماعة طيب ما وجه كون الغضب صفة كمال عند وجود السبب لأنه يدل على قوة الغضب وقدرته على الانتقام ولهذا لو أن الإنسان ضربه من هو أقوى منه إيش؟ حزن ولا غضب؟ إنسان ضربه من هو أقوى منه يحزن ما يقدر يغضب لأنه لا يستطيع أن ينتقل من نفسه فتجر يحزن ويبكي ويتشكّل لكن لو ضربه من دونه انتفق عليه غضباً ورصه بالأرض واضح؟ لأنه قوي فالغضب عند وجود سببه كمال وليس بنقص ونحن نعلم أن الله لا يغضب إلا إذا وجد موجب الغضب على هذا العمدة فيما نثبته لله عز وجل أو ننفيه عنه شيئان فقط هما أجيب وجماس إجابة عامة الكتاب والسنة فما فيهما من أسماء الله وصفاته ووجب علينا قبوله والإيمان به وما نفاه الله ورسوله ووجب علينا نفيه وما سكت عنه الله ورسوله نظرنا إن كان صفة نقص نفينا على القاعدة أن الله منزع النقص وإن لم نعلم أنه نقص وجب علينا أن نتوقف لا ننفيه ولا نثبته طيب قال وعلى ما سار عليه سلف الأمة وإمة الهدى من بعدهم سائرون إذا قلت سلف الأمة فمنهم؟ تقيق سلف الأمة هم القرون المفضلة الذين قال فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام خير ناس قرني ثم الذين يلونهم هؤلاء هم سلف الأمة قال وأئمة الهدى من بعدهم ولم يقلوا الأئمة من بعدهم لأن الأئمة من بعد السلف الصالح صاروا أئمة هدى وأئمة ضلال نحن نتبع من؟ أئمة الهدى من بعدهم أما أئمة الضلال فما أكثر أئمة الضلال في هذه الأمة الإسلامية ونحن بريءون منهم لكننا أتباع لأئمة الهدى لكن هل نحن أتباع لهم على الخطأ والصواب؟ لا ما علمنا أنهم أخطأوا فيه سألنا الله لهم العفو وخالفناهم في خطأهم إلى الصواب ونرى وجوب إجراء نصوص الكتاب والسنة في ذلك على ظاهرها نرى المؤلف يتكلم بلسان أهل السنة وليس يتكلم بلسان نفسه ويعظم نفسه لكنه يتكلم بلسان أهل السنة يقول نرى وجوب إجراء نصوص الكتاب والسنة في ذلك أي فيما وصف الله به نفسه على ظاهرها وحملها وحملها أي وجوب حملها على حقيقتها اللائقة بالله عز وجل وجه ذلك وجه الدلالة على هذا قول الله تبارك وتعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا إيش؟ لعلكم تعقلون أي تفهمون وقال اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكوه فالدليل على وجوب إجراءها على ظاهرها هاتان الآيتين الأولى اقرأها اقرأها احذر أن تقوم من مقامك أو أن تقام من مقامك لا وين رحت ها طيب قل لي معناها لا ما هي هذه لا لا ما هي هذه نعم لعلكم تعقلون يعني صيرناه بلسان العرب من أجل أن تفهموه ثم قال اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم فأمرنا باتباعه على الفهم الذي نفهمه بمقتضى اللغة ايش العربية لأن الله تعالى قال إنا جعلناه قرآن عربية وعلى هذا فإذا دل الكتاب والسنة على معنى نفهمه بمقتضى اللغة العربية وجب علينا نفهمه بمقتضى اللغة العربية من ذلك قول الله تعالى ثم استوى على العرش الأخ ما معنى استوى على العرش ها يعني على عليه ها العرش فوق السماوات لكن ما معنى استوى عليه يعني على عليه أيضا استوى على عليه كذا صحيح استوى على العرش يعني على على العرش الدليل أن نستوى على كذا في اللغة العربية بمعنى على عليه قال الله تعالى فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك وقال تعالى وجعل لكم من الفلك ونعام ما تركبون لتستوى على ظهوره على ظهوره وخذ بقية الأمثل على هذا ما دل عليه القرآن بمقتضى اللغة العربية فخذ به ولا تحسن خذ به ولا تحسن لأن هذا هو الذي أمر قل الله به اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولهذا قال نرى وجوب إجراء نصوص الكتاب وصلنا في ذلك على ظهورها وعرفتم الدليل قال وحملها على حقيقتها وهذا من تمام إجراء على ظهورها أن نحملها على حقيقتها لكن قال اللائق بالله وهذا محط الفائدة اللائق بالله يعني لا على ظاهرها المماثل للمخلوق لا ما نرى هذا نرى حملها على ظاهرها إيش اللائق بالله ولهذا اللي قال الكقاء استوى الله على العرش على عليه كما يعلو أحدنا على الكرسي قل قل ليش لا يعني يا الله تلمسون خفة يعني أو بقوة لا بقوة ولا بخفة بقوة لا لا كما يستوى الإنسان على الكرسي لأنك لو فسرت هذا التفسير لفسرته على الوجه الذي لا يليق بالله لأن الله تعالى قال بكتابه ليس كمثله شيء والسميع البصير أواضح يا جماعة طيب إذن وجوب إجرائها على ظاهرها على ظاهرها حملها على الحقيقة إيش اللائقة بالله للمماثل للمماثل المخلوق ولهذا قال ونتبرأ من طريق المحذفين لها الذين صرفوها إلى غيرها إلى غير ما أراد الله بها ورسوله نتبرأ من هذا الطريق نتبرأ بقلوبنا وألسنتنا وسلوكنا من طريق هؤلاء الذين صرفوها إلى غير ما أراد الله بها ورسوله ولنجعل المثال واحد حتى لا يتشتت الفكر قال الله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش قلنا استوى على العرش يعني على عليه كعلو الإنسان على السريف لا لأن هذا لا يلق بالله على عليه علوا يليق بجلاله عز وجل طيب قال قائل استوى على العرش يعني استولى عليه هؤلاء نتبرأ من طريقه نتبرأ ونرى أنهم على ضلال لماذا؟ لأنهم صرفوا ذلك إلى غير ما أراد الله بها ورسوله صرفوه إلى غير ما أراد الله بها ورسوله فإذا قال قائل ما دليلكم على أن الله تعالى أراد بقول استوى على العرش أي على عليه ألا يجوز أن يكون مراد الله استولى عليه الجواب لا لا يجوز لأنه لو جاز ذلك لكان الله تعالى لم يجعل القرآن تبيانا ولم يجعله فقانا إذ أن الله أنزل القرآن بلسان عربي مبين واللسان العربي المبين يقتضي أن معنى قوله استوى على العرش يعني على عليه لا غير فالذين قالوا استولى عليه صرفوه إلى غير ما أراد الله نشهد بذلك شهادة عند الله عز وجل أنهم صرفوه إلى غير ما أراد الله ونشهد أن الله لم يرد بقوله استوى إيش استولى حيث قال قائل هذه شهادة عظيمة كيف تجزم بها قلت أجزم بها بأمر الله عز وجل إنا جعلناه قرآن عربيا اتبعوا ما أنزل إليه فأمر الله عز وجل أن نتبع القرآن على ما نزل باللغة العربية وهو نزل باللغة العربية لأن استوى بمعنى إيش بمعنى على فأنا أشهد على الله أنه أراده بقولي استوى على العرش أي على عليه أشهده على الله بذلك لأنه أمرني بذلك أمرني أن نتبع ما أنزل إليه بمغتظى اللسان العربي ننتبه يا أخواني لا يهولنكم أن يقول قائل كيف تشهد الله هذه الشهادة هذه الشهادة عظيمة أقول نعم أشهد الله بأمر الله لأنه قال اتبعوا ما أنزل إليكم هذا الذي أنزل إليه أنزل إليه للسان عربي مبين وهذا معنى استوى على باللسان العربي مبين فنحن نتبرأ من طريق الذين حرفوا الكلمة عن مواضعه وصرفوا المعنى إلى غير ما أرد الله ورسوله مثل من؟ الأشاعر الأشاعر المعتزلة الجهمية ومن سلك سبيلا كل هؤلاء محرفون للكلمة عن مواضعه واقعون فيما وقعت فيه الأمم من قبلنا طيب ومن طريق المعطلين لها الذين عطلوها عن مدلولها الذي أراد الله ورسوله هذا طريق آخر غير الأول الأول الحقيقة تضمن التعطيل والتحريك لأن الذي يقول استوى استولى على العرش عطل النص عن معناه الذي أراد الله وأثبت له معنا جديدا من كيس أنتم معين يا أخوان الطريق الثاني عطلوا النص عن مراد الله ولكن لم يثبتوا له معناه وهذا طريق من يسمون بالمفوضة أهل التجهيل الذين إذا قيل لهم ما معنى قوله استوى على العرش قالوا لا نثبت له معناه الله أعلم يا جماعة أثبت معنا قالوا ما نثبت هؤلاء عطلوا النصوص عن إيش عما أراد الله بها أراد الله أن نثبت استوى على العرش وهؤلاء قالوا إيش ما نعلم إيش يعملون فنحن نقرأ القرآن ولكن لا نفسره نقول أنتم معطلة عطلتم النص عما أراد الله به أفهمتم الجماعة طيب في طريق ثالث ومن طريق الغالين فيها الذين حملوها على التمثيل أو تكلفوا لمدلولها التكييف هذا طريق ثالث هؤلاء غلوا في الإثبات أثبتوا لله ما أثبتوا لنفسه لكن غلوا والغلو معناه الزيادة الزيادة ومنه غلي القدر لأنه إذا غلى إيش ارتفع هؤلاء غلوا في الإثبات قالوا نثبت أن الله استوى على العرش حقيقة وأن معنى الاستوى كما يستوي أحدنا على الكرسي هؤلاء إيش هم ممثلة غلوا في الإثبات وقالوا لله يد ويده كأيدنا غلوا في الإثبات هل نحن نتبرأ من هذا الطريق نعم نتبرأ من هذا الطريق لأن فيها غنوا فصلنا نتبرأ من ثلاث طرق الطريق الأول طريق المحرفين الذين أثبتوا لها معنى لا يريده الله ورسوله الثاني طريق المعطلة الذين عطلوها عن المعنى المراد لكن لم يتكروا معنى الأخ وهؤلاء هم المفوضة والثالث طريق من طريق الغالين في الإثبات الذين أثبتوها مع التمثيل نتبرأ من هذه الطرق الثلاث كلها فإذا قال قائل لماذا لنسلك الطريق الوسط من الطرق الثلاث وهي السكوت أنا أقول هذا حرام لأن السكوت يعني التعطي والله عز وجل يقول ليتدبروا آياته وهذا السكوت يقول الشيخ الأسلام رحمه الله إنه شر أقوال أهل البجع والإلحاد وبعض الناس يظنه خيرا وهو شر والعجب أن بعض الناس المطلعين الذين نحسن يظن أن هذا مذهب السنة مذهب أهل السنة ومذهب السلف وهي طريقة التفويض وعدل الخوض وأن نقول لا نعلم ولهذا حكي عنهم العبارة الكاذبة المتناقضة الباطلة وهي قولهم طريق السلف أسلم وطريق الخلف أعلم وأحكم هذه عبارة كاذبة باطلة متناقضة لأن حقيقة الأمر أن طريق السلف أسلم وأعلم وأحكم نعم لا نقول ننظر لأنه إذا دل على معنى لا لقب الله فقد تكلم عنه الشار ونفاه الله عن نفسه نعم هذا ما سكت الله عنه إذا دلت الكلمة على معنى ناقص هل سكت الله عنه ما سكت يعني كلام هنا هذا مجرد تفصيل عنه ولا حتى عباراتنا في الكتب نقول هكذا السكوت عما سكت عنه لكن نقول أحيانا تأتي كرمة بلفظها ما جاءت بالقرب والسنة لا نفع ولا إثبات لكن تتضمن معنى فاسدا حينئذ نقول هذا لم يسكت الله عنه في الواقع بل نفاه عنه بقول ولله المثل الأعلى فإنه يدل على أن ما ليس كذلك فليس لله عرفت فيكون هذا مجرد تفصيل لهذا الشيء نعم كيف يعني شوني بصرات سكوت يعني سكت الله عز وجل لا لا لا السكوت الله يعني السكوت الموصوب إلا لا لا أنا ظننت أنك تقول ما أثبته الله أثبتناه ومنهفناه وما لم يثبته ولم ينفي سكتنا عنه ظننتنا هذا مراد السكوت نقول إن الله فعال لما يريد فإن شاء تكلم وإن شاء سكت هذا معنى لأن طريقة مفوضة قد حم في القرآن إذ أنه يقتضي أن القرآن أتى بكلام لا فائدة منه مجرد لغة وقد حم في الرسل أيضا لأنهم يتكلمون أي الرسل بكلام لا يفهمونه معناه رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول ينزل ربنا إلى السماء الجنيا ولا يعرف معناه ينزل ويقول إن الله يقول كذا وكذا وهو لا يعرف معناه فهو قد حم في الرسل وقد حم في المرسل به وقد حم في المرسل أيضا ولهذا يقول إن أقوال أهل التفويض فتحت باب الفلسفة والمناطقة والباطنية لأن الباطنية يقول نحن نعلم من الكتاب الله ما لا ما لا تعلمونها أنتم أنتم جهار ونحن أصحاب العلم فمن أجل هذه النوازم الباطلة صار من شر أقوال أهل البدع والإلحاد نعم أنا شيخ نعم عفو الله عنك شيخ في يقول بعضهم يعني الكلام في الصفات والأسماء دائرة بين الإثبات المطلق وبين يعني الإنكار يقول نحن لك نسلم من الإنكار ويعني الجحد ونسلم يعني من مما نقرب للتمثيل نحن لك نسلم ولك لا ينقع فيما يحضر منه يقول يعني دعوا الآيات هذه آية الصفات تمر كما هي ونسلم في آخر لا نسايع عنها أي هكذا إيش نقول لهذا هذا هو ماتبة أهل التبقية نعم يقول لك نقول قولك هذا من شر أقوال أهل البدع لأن الله أنزل القرآن باللفظ والمعنى وأمر بتدبره كيف نتدبر شيئاً لا يمكن الوصول إلى معنى ماتبة أهل تفصيلنا في الصفات التي ننفردها نقول أننا نفردت الصفة التي لم يدد فيها الكتاب ولا السنة نعم نقول أننا ندلت على معنى بعض النقينات نعم لأننا نفردها الكتاب وإن لم تدل على معنى بعض السكتنا هذا هو معنى قولنا أحياناً يكون اللفظ نفسه مرفوض حتى اللفظ مرفوض يعني مثل عبارة يوصف الله بها وهي لا تليقو بجلاله لا لفظاً ولا تفصيل فنرفضها ولو كان الحين بميل الله يوجد فيه اقترافاً كثيراً ولأن التناثر في أخطاني سنة تكتير بعضها بعضاً وهذا محال في قبل الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ادعى أن في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أو بينهما تناثر فذلك بسوء قصده وزيل قلبه وليتبت إلى الله تعالى ولينزع ولينزع ولينزع عن غيه ومن توحم التناثر بكتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أو بينهما فذلك إما لقلة علمه أو قصور فهمه أو تقصيره في التدفر فليبحث عن العلم وليجتهد في التدفر حتى يتبين له الحق فإن لم يتبين له فليكل أمر إلى عاله وليكب عن توحمه وليقول كما يكون الضاسخون في العلم آمنا به كل في العلم ربنا وليعلم أن الكتاب والسلة لا تناقض فيهما ولا بينهما ولا اختلاف الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى أم الدين سبق لنا أن أهل السنة والجماعة يتبضعون من ثلاثة طرق نعم مصعود لا الأول الأول ما بقل له واحد الله يهديك يا مصعود أنا أتعجب منك أنك من القادرين على الحرص والاجتهاد والذين عندهم ذكاء وماذا لك تهمل هذا الإهمال تأتي بلا كتاب الآن ونكتاب أنا ما أقول لكم أمسا لما أمدوا الشيء يقدم سؤل الحجاج طيب أين المحرفين من هم إيه وش معنى يحرفون في أمام واضح وش معنى يتأولون الرسول دعا لابن عباس أن الله يعانمه التأويل التأويل غير مدموم أحسن يحرفون الكلمة أمام واضح أي يصرفونه إلى غير ما أراد الله ورسوله مثلا يقولون في قوله تعالى وجاء ربك أي جاء أمر ربك طيب هذا واحد ومن طريق آخر المعطلة إيش المعطلة من هم أحسنت الذين عطلوها عن مجلولها الذي أراد الله ورسوله من هؤلاء نعم أين أنت جارة أنت أنت ها لا نعم المفوضة ما طريقهم يعني لا يتكلموه المعنى إطلاقا يقرؤون ألفاظ ولا يتكلموه المعنى طيب الثالث أي الطريق الغالين في الإثبات الذين في الإثبات فأثبتوها على وجه نواسل طيب المخلوق هل الواجب علينا اتباع ظاهر النصوص فيما تعلق بصفة الله أو أن نحملها على خلاف ظاهرها طيب الدليل أترى ذكرنا الدليل مركبا من دليلي في الواقع نعم أننا أمرنا باتباع من أنزل الله فقال تعالى اتبعوا ما أنزل عليكم ربكم طيب العلبة لعلكم تعقلون إن جعلناه القرآن العربية لعلكم تعقلون فأفادت الآية أننا نعقل هذا الكتاب على مقتضى هياها على مقتضى لغة العربية وهذا معنى قولنا يجب إجراؤها على ظاهرها والعجب أن المعطلة أو المحرفة يقولون إن ظاهرها التمثيل فيجب أن تصف عن ظاهرها لأن التمثيل ممتنع فهل تعتقدون هذا صحيحا أن ظاهر الصفات التي جاء بها الكتاب والسنة ظاهرها التمثيل لا لأن الله تعالى لم يذكر صفة مطلقة حتى نقول تشترك فيها الموصوفات ذكر صفة مضافة إلى الله والصفة تتبع الموصوف فإذا قيل يجو إنسان لم يفهم أحد إلا اليد الإنسانية وإذا قيل يجو جمال هل يفهمها كيد الإنسان لا فالصفات التي أضافها الله أضافها للنفس ما ذكر صفة مطلقة حتى نقول تشترك فيها جميع الموصوفات لكنه ذكرها صفة مقيدة وعلى هذا فلن يكون ظاهرها التمثيل طيب إذا قلنا نحملها على ظاهرها وجب أن نضيف حقيقتها اللائقة بالله عز وجل طيب ثم قال المؤلف ونعلم علم اليقين وقول علم اليقين من بابه يضاف الشيء إلى جنسه لأن العلم علمي لأن العلم علما علم النظري يحتمل التشكيك وعلم اليقيني لا يحتمل التشكيك والمراد هنا علم اليقين الذي لا يحتمل التشكيك أن ما جاء في اكتب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو حق لا شك جاء أيها الناس وقد جاءكم الرسول بماذا؟ بالحق بالحق من رب ومن رسول الدين أن نشهد بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حق والساء حق فكذلك ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فهو حق لا يناقض بعضه بعضا والمناقضة هي النسبة بين شيئين لا يجتمعان ولا يرتفعان هذه المناقضة النسبة بين شيئين لا يجتمعان ولا يرتفعان هذا هو الأصل إذا قسمنا الكلام إلى أربعة أقسام تناقض وتباين وتضاد وتماثل وهذه النسبة الأربع التناقض هي النسبة بين شيئين لا يجتمعان ولا يرتفعان والتضاد النسبة بين شيئين لا يجتمعان ويرتفعان هذا التضاد والتباين النسبة بين شيئين مفترقين لا يمكن اجتماعهما والتماثل النسبة بين شيئين متساويين فنضرب أمثلة حركة و سكون النسبة بينهما تضاد حركة و سكون تضاد تضاد تضاد لا يجتمعان التناقض لأنهما لا يجتمعان ولا يرتفعان معنى لا يجتمعان أي لا يكون الشيء ساكن متحركا أبدا في أنه واحد ولا يرتفعان لأنه لا بد أن يكون الشيء إما متحركا وإما ساكن طيب الوجود والعدم النسبة بينهما التضاد التناقض لأن الشيء إما موجود وإما معدوم لابد فهما لا يجتمعان أي لا يمكن أن يكون الشيء موجودا معدوما في أنه واحد ولا يرتفعان إذ لا بد أن يكون الشيء إما موجودا وإما معدوما ليس كذلك طيب السواد والبياض تناقض فكروا لي معه تضاد لأنهما لا يجتمعان كذا لا يجتمع ما يمكن أن يكون الشيء أسوأ أبيض في أنه واحد ويرتفع يمكن أن يرتفع فيكون الشيء أحمر مثلا إذن النسبة بينهما التضاد التباين حجر وإنسان حجر وإنسان هذان متباينا بيننا كاملة لا يمكن أن يجتمع فيكون إنسان حجرا والحجر إنسانا وذاتهما تباين إحداهما الأخر بشر وإنسان النسبة بينهما التماث طيب على كل حال نحن في قولنا حق لا يناقض بعضه بعضا نريد بذلك أنه لا يمكن أن يكون القرآن أو السنة يدل على شيئين النسبة بينهما التناقض لا يمكن هذا إطلاق الدليل قوله تعالى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا الاستفام هنا للتوبيخ والإنكار يعني لماذا لا يتدبرون القرآن لو تدبروا القرآن ما وجدوا فيه اختلاف ولا تناقض ولا تناقض وهم يقولون إنما يقوله بشر أو إنما يعلمه بشر لو كان الذي يعلمه بشرا لوجدت تناقض والاختلاف في القرآن هل يتدبر القرآن هل فيه تناقض يقول عز وجل لا ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا ليس اختلافا سهلا لأنه لا بد أن يتناقض وأن يختلف فإن قال قائل نجد في القرآن أشياء ظاهرها التعارض والتناقض فما موقفنا نحو هذا سيأتينا بيان ذلك يقول ولأن التناقض في الأخبار يستلزم تكذيب بعضها صحيح يعني لو أخبر الله بخبر ثم أخبر بما يناقض ذلك الخبر لازم من ذلك أن يكون أحدهما كاذبا وهذا ينزه عن كرم الله وكلم رسوله وهذا محال في خبر الله ورسوله ثم قال ومن ادعى أن في كتاب الله تعالى أو في سنة رسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أو بينهما أن فيهما أو بينهما تناقضا فذلك لسوء قصده الفرق بين قولنا في كتاب الله أو في سنة رسوله وقولنا أو بينهما ظاهر في كتاب الله يعني بعضه مع بعضا في سنة رسوله يعني بعضها مع بعضا بينهما يعني بين كتاب والسنة فإذا ادعى تناقضا فذلك لسوء قصده وزيغ قلبه فليتب إلى الله ولينزع عن غيره صحيح أي إنسان يقول القرآن متناقض فإنه سيء القصد نعم وزائق القلب والعياذ بالله أي إنسان يقول للسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فيها تناقضا فهو سيء القصد زائق القلب لأنه ما أراد بذلك إلا أن يصف الناس عن كتاب الله وسنة رسوله فهو سيء القصد وزاق القلب ودليل هذا قول الله تبارك وتعالى ويل يومئذ المكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون وإلا فمن قلبه صاف لا يمكن أن يدعي أن في القرآن تناقضا أو في السنة تناقضا أو بينهما تناقضا طيب فإذا قال ذلك وأتى بشيء يلبس به فقال إن القرآن يقول ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين في هذه الآية أنهم أنكروا أنهم مشركون أليس كذلك إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين أنكروا أنهم كانوا مشركين وأقسموا على ذلك لكن في القرآن في آية أخرى يقول يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُوا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهُمُ الْأَرْضِ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا يعني وَيَوْمَئِذٍ لَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا فكيف الجمع بين هاتين لآيتين آية تقول يقول الله فيها إنهم ينكرون أن يشرب وآية يقول الله فيها إنهم لا يكتمون الله ما الجمع؟ نقول نعم هذا ظاهرهم التعارب لكن الجمع الجمع أن نقول إن لهم حالاً ينكرون فيها الشرك لعلهم يسلمون وحالاً أخرى يقرون لأنها تشهد عليهم السينتهم وأيديهم وأرجعهم بما كانوا يكسبون وهذا ممكن لأن يوم القيامة كم مدته؟ خمسون ألف سنة تتغير فيها الأحوال يقول أيضاً إن الله يقول ذلك الكتاب ولا رب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقول في آيات الأخرى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس فمرة يقول للمتقين ومرة يقول للناس هذا التنقف نقول ليس في التنقف لماذا؟ لأن قولهم هدى لمتقين يعني هداية الدلالة والتوفيق والانتفاع وهدى للناس هداية الدلالة القرآن يهدي كل أحد يبين لكل أحد لكن من الذي ينتبع به؟ المتقون وهكذا كثير من الآيات على هذا الوجه ويمكن الجمل بينها لكن الذي في قلبه مرض يأتي بهذا للتشكيك وقد ألف الشنقيذ رحمه الله صاحب أدواء البيان ألف رسالة سماها دفع إيهام الاضطراب عن آية الكتاب ذكر فيه ما بلغه علمه من الآيات التي ظاهرها التناقض وجمع بينها فلو يرجع إليه فإنه مفيد طيب يقول المؤلف ومن توهم التناقض في كتاب الله أو في صناة الرسول صلى الله عليه وسلم أو بينهما فذلك إما لقلة علمه يعني أن علمه قليل ما راجع ولا أدرك العلم ومن كان علمه قليلا فنادي عليه بالجهد أو قصور فهمه يعني أن علمه واسع لكنه إيش قاصر الفهم والناس يختلفون في الفهم اختلافا عظيما من الناس من يفهم من آية واحدة مثلا عشر مساء وآخر لا يفهم منها إلا مسألة واحدة يختلف الناس اختلافا عظيما في كتاب الله وسلم الرسول ولهذا لما قال قال أبو جحيف لعلم أبي طالب هل عهد إليكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا والذي فلق الحبه برع النسل إلا فهما يؤتيه الله تعالى في كتابه إلا فهمه والناس يختلفون اختلافا عظيما في الفهم انظر إلى هذا الفهم الدقيق أن أقل الحمل الذي يمكن أن يعيشه الجنين كم ستة أشهر من أين أخذناها ليس في القرآن ولا في السنة أخذ من آيتين قال الله تعالى وحمله وفصاله ثلاثون شهرا كم ثلاثين شهرا سنتان ونصف وقال وفصاله في عامين أسقط عامين من ثلاثين شهرا كم يبقى ستة أشهر إذن الحمل أقله ستة أشهر ومثال هذا كثير نعم أيضا قلة العلم الثاني قصور الفهم ولهذا يذكرون أن بعض العلماء ما هو بعض العلماء بعض الحفاظ كان يحفظ كتاب الفروع الفروع كتاب فقه اللفه محمد بن مفلح أحد تلميذ شيخ السام بن تيمية رحمه الله وكان من أعلى من الناس في آراء شيخ السام في الفقه حتى كان تلميذ شيخ السام بن القيم يرجع إلى محمد بن مفلح صاحب الفروع فيما يتعلق بفقه شيخ السام بن تيمية رحمه الله أألف كتاب الفروع وكان أحد الطلبة قد حفظ الكتاب من ألفه إلى ياله حفظا تاما كما يحفظ الفاتحة لكن لا يفهم شيئا إطلاقا فكان طلاب العلم يأتون إليه لأن كتب ذلك القليلة يقولون ماذا ذكر صاحب الفروع في الفصل الفلالي مثلا فيسجد عليهم الفصل والباب وكل شيء حتى كانوا لقبونه مع الأسف بحمار الفروع حمار الفروع لأن الحمار يحمل أسبارا ولا يفهم معناه وكان في الحقيقة لا ينبغى أن يوصف بهذا ينبغى أن يوصف بحافظ الفروع لكن على كل حال أقول لكم أن الناس بعضهم يكون قصر الفهن يحفظ ولا يفهم يقول أو تقصيره في التدبر قد يقول إنسان عنده علم واسع وعنده فهم ثاقب لكنه لا يتدبر ولا يتأمل وإذا جلس ينظر في القرآن والسنة ليتدبر ضاق صدره ضاق صدره ثم رحمه الله ثم أغلق الكتاب وهذا يوجد في كثير من طلبة العلم اليوم تجد ليس عنده خلق للمراجعة والتدبر يريد علما يكون مبردا دون أن يتولى طبخه ونضجه يقول فليبحث عن العلم وليجتهد في التدبر حتى يتبين له الحق فعل ذلك واجتهد تدبر لكن لم يتبيله الأمر فماذا يصنعه يقول فإن لم يتبليله فليكل الأمر إلى عالمه وليكف عن توهمه وليقل كما يقول الرسخون في العلم آمننا به كل من عند ربنا وليعلم أن الكتاب والسنة لا تناقض فيهما ولا بينهما ولا اختلاف إذا وصل إلى هذا الحد يقف يقف ومن ذلك أيضا ما يتعلق بها بصلاة الله عز وجل فإن هذا معرق ضنك وباب ضيق وكثير من الطلبة اليوم يريدون أن يوسعوا هذا الباب وأن لهم ذلك اللهم إلا بكسره والكسر معناه الهدر والدمار بعض الطلبة اليوم يتعمق في البحث عن صفات الله عز وجل يتعمق ويثبت ما ليس بلازم مثلا يقول لك إن خلوفة من الصائم عند الله أطيب من ريح المسك فهل يرزم من ذلك أن الله يشم؟ يبحث عن هذا ولازم أن الله يشم هل يرزم إذا كان يشم أن يكون له أنف؟ لأن الأنفى أداة الشم وأمثال ذلك هذا كله غلط لله أصابع كما ثبت بالحديث يقول لك كم عدد أصابع الله؟ عشرة عشرون أقل أكثر كل هذا من التنطع المحرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون؟ قال ذلك تحذيرا من التنطع ولأن الصحابة أصفى منا قلوبا وأغزروا منا علوما وأقوى منا فهوما وأشد منا حرصا ليسوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مثل ذلك إطلاق ولما قال إن الله لا يمل حتى تملوا هل قالوا يا رسول الله هل الله يمل؟ نعم أجيب لا أي إنسان يقول ذلك نقل هذا الدليل أنهم قالوا هل الله يمل؟ فسكتوا وعرفوا المرات وهكذا يجب علينا يا أخواننا في هذه المسألة الضيقة الضنك أن لا نحاول التعمق في البحث عن صبات الله عز وجل ما جاءنا قبلناه وكفى بنا فخراً وما لم يجئ إلينا سكتنا عنه هذا هو الأدب مع الله ورسوله والله موفق نعم نعم يجب علينا في الفهم والاجتهاد من العلم الشرعي من غيرهم وظاهر حالهم تلك أنهم يعني يكسدون بذلك يعني وجه الله عز وجل ولا يريدون مثلا تضليل الناس وكذا ولا كنهم على غير الجارة في المعافقة المغلية يعني كيف يفسدان لا لقصور فهم ولا لئينية على ما نظرنا ولا على نية مثلا تضليل وكذا هذا لا بد أن يكون أحد الأمور لا يمكن إلا أن يكون أحد الأمور لأنهم لو صدقوا الله لكان خيراً لا تفكر إنسان يريد الحق ويبحث عن الحق في مضانه وهو الكتاب السنة ولا يهتدي إليه أبداً لا بد أن يكون في قلوبهم شيء شيخ أنا أقول لك لأنه ممكن سبب آخر وهو أن ينشأوا في منشأ أو في بيعة لا يكون سارد إلا ذاك المعتقد فلا يعرفون غيره كان لم مثلا لا توجد كتب بيهنية وغيره مثلا وكل علماء ذلك البلد مثلا على عقيدة معينة ولم يعرفوا غيره ما يمكن يكون هذا أيضاً سبب شيخ ويُعذرون بكونهم لم ينفه إليهم علم هذه من ناحية الحكم عليهم في الآخرة لا شك أنهم يُعذرون كل إنسان لم تفلغه الرسالة كلية أو جزية فإنه يُعذر عند الله عز وجل لكن بشرط أن يعلم الله تعالى من نيته أنه لو علم بالحق الاتبع هذا يقول المراوح أتاني الزكال يقول يعني انطف فيها فما رأيكم المبيض عندي هذا مهو بارد والحيط نعم تكثير بعضاً بعضاً نعم تكثير بعضاً لو قال احنا يقولنا من يدعى بالأول لكن ذاك فهم التناقض دون أن يدعيه لكن فهم ولا يهتدي إلى الصواق من يقلع عقيدة؟ بسم الله وأنهم عباد مخرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمده يعملون خلقهم الله تعالى فقاموا بعبادته وانقادوا لطعاته لا يستكفرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبقون الليلة والمعادة لا يفترون حجبهم الله عنا فلا نضاهم وضب ما تشفهم لبعض عباده فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل على صورته له ستمائة جناح قد سد الأفق وتمثل جبريل لمريم بشر سويا فخاطبته وخاطبها وأتا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده الصحابة بصورة رجل لا يعرف ولا يضع عليه أذر السبر شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند رقبته إلى رقبته النبي صلى الله عليه وسلم ووضع كبه على فقذيه وخاطب النبي صلى الله عليه وسلم وخاطبه على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أنه جبريل بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أصدر الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى أم الدين سبق لنا أن القرآن لا يمكن أن يكون فيه تناقب واستدلنا لذلك بقوله بقوله تعالى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافاً كثيراً ونبين الآن أن قوله أفلا يتدبرون القرآن تشير إلى أنه قد يكون في القرآن ما ظاهره التعارض فيحتاج إلى تدبر وتأمل حتى يتبين أنه لا اختلاف فيه ولا تناقب أشرنا كذا سبق لنا أيضاً أنه لا تناقض في السنة الصحيحة الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوم من الكذب وكلامه من التناقض كذلك سبق لنا أنه لا تناقض بينما شاء في القرآن وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الكل من عند الله عز وجل وسبق لنا أن من ادعى التناقض فهو كاذب أو صادق فهو كاذب وأن من ظن التناقض فذلك لسوء قصته وقلة علمه أو سوء قصته بقي أن يقال هل يمكن أن يكون هناك تناقض بين ما جاءت به الشريعة وبين الأمر المحسوس أجيبه لا لا يمكن أبداً لا يمكن أن يكون القرآن أو السنة يدلان على شيء مخالف للمحسوس اطلاقه فمثل لو قال قائده إن القرآن يجل على أن الأرض غير كروية لقوله تعالى وإلى الأرض كيف سطحت مع أن الواقع يشهد بأنها كروية فماذا نعمل؟ أن نصدق ظاهر القرآن أم نصدق الواقع؟ نقول لا تناقض أصلاً حتى نصدق هذا على هذا لأن قوله كيف سطحت يعني لكبرها واتساعها كأنها سطح وإلا فهي لا شكل مدورة أمر لا يمكن أن يختلف فيه اثنان كذلك أيضاً لو قال لنا قائد إن المطر ينزل من السماء إلى السحاب يعني يصب أولاً من السماء إلى السحاب ثم ينطر لأن الله يقول أنزل من السماء ماء وفتحنا أبواب السماء بماء من همر مع أن الواقع يخالف ذلك فالإنسان في الطائرة فوق السحاب والسحاب تحته ينطر وهو لا يرى أن ماء ينزل على السحاب ثم يخرجه السحاب رذاذاً لا ينظر هذا قلنا أولاً لا تناقض لأن المراد بالسماء العلو فأنزل من السماء أي من العلو وعلى هذا فقص إذن هذه قاعدة تضاف إلى القاعدة السابقة وهو أنه لا تناقض بين المعلوم حساً والمعلوم شرعاً أبداً رقي أن يقال وهل يمكن أن يتناقض المعلوم شرعاً بالمعلوم عقلاً إن قلتم لا فمشكلة إيه إذن لابد أن نقيد لأن من الناس من يرى الموهومة معقولاً كما فعل أهل التعطيل في صبات الله عز وجل وفي الأمر الآخر قالوا ما ورد من القرآن في صبات الله فإن ظاهره التمثيل فيجب أن نحرر نؤول على قولهم والصحيح أن نحرر فإذن العقل لما كان أمراً لا يدرح المشاهدة والنظر لا يمكن أن نقول بانتفاع ذلك لأن العقل قد يكون عقلاً سقيماً وهمياً هي ظنون وأوهام يظنها صاحبها عقولاً طيب فالحمد لله لدينا أربع قواعد مهمة جداً جداً القرآن لا يناقض بعضه بعضاً السنة لا يناقض بعضها بعضاً والمراد بالسنة التي ثبتت عن الرسول عليه الصلاة والسلام القرآن والسنة لا تناقض بينهما ثلاث قواعد الأدلة السمعية لا تعارض الأدلة الحسية إذن خمس قواعد الأدلة الشرعية لا تناقض الأدلة العقلية الصريحة ولهذا لشيخ زامة المية كتاب يسمى موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول فلا تناقض بين ما صحة به النقل وما كان فيه العقل الصريحة ثم ننتقل الآن إلى الإيمان بالملائكة وهو الرقم الثاني من أركان الإيمان حسب ترتيب النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لجبريل الإيمان أن تؤمن بالله وملايكة وملايكة الله وملايكة الله وأنهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ملايكة نعم يقول بملائكة الله أضاف المؤلف الملائكة إلى الله عز وجل فهل في القرآن إضافة الملائكة إلى الله؟ أي نعم جعلهم إبر الله لكن أضافة الله الملائكة إلى نفسه في قول توفته رسولنا وهم لا يفرطون عباد مكرمون والمكرم لهم هو الله عز وجل وقد يكرمهم غير الله كما في قوله تعالى هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين فالملائكة هنا أكرمهم إبراهيم لأنهم جاءوا بصوت البشر لا يسبقونهم بالقول يعني أنهم لا يتقدمون بين يديه فيقولون ما لا يقول ولا بالفعل أيضا ولهذا قال وهم بأمره يعملون قولوا بأمره الباؤل السببية وكذلك أيضا للمصاحبة أن يعملون أمرا أن يعملون عملا على حسب ما أمرهم به ويعملون عملا بسبب أمره فيبادرون بالعمل خلقهم الله تعالى وليت المؤلف بين من أين خلقوا لو قال خلقهم الله من نور لكان جيدا خلق الله الملائكة من النور كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم خلقوا من نور فإن قال قائل كيف يخلقون من نور وهم أجسام فالجواب على ذلك من وشيء أولا أن كثير من الناس يقول إن النور جسم هذه واحدة وثانيا أن نقول إن الله على كل شيء قدير فهو قادر على أن يخلق من ما ليس بجسم جسم كما أنه قادر على أن يحول ما ليس جسما جسما أرأيتم الموت يؤتابه يوم القيامة بصورة كبش وينادى أهل النار وأهل الجنة هل تعرفون هذا فيقول نعم فيذبح بين الجنة والنار فهنا جعل الله تعالى الموت وهو أمر معنوي جعله جسما والله على كل شيء قدير بل الأعمال الصالحة على القول بأن الذي يوزن هو العمل وهو الصحيح تجعل يوم القيامة أجساما وتوزن وعلى المسلم إذا أخبر الله ورسوله بشيء أن يؤمن بدون تشكيك ولا تشكك وبدون كيف وبدون لمأ لا تسأل عن كيف لأن قدرة الله تعالى فوق عقلك ولا لمأ لأن حكمة الله فوق إدراكك عليك إيش أن أحمد عليك إيش أن تسلم وتقول صدق الله ورسوله طيب إذن إذا أورد علينا هذا الإراد فالجواب من وجهين الوجه الأول أن من الناس من قال إن النور جسم والثاني أن الله على كل شيء قدير يقدر أن يخلق من لا جسم جسما طيب يقول فقاموا بعبادته وانقادوا لطاعته قاموا بعسامهم بالعبادة وانقادوا فلم يكن منهم استكبار كما قال تعالى ومن عندهم لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يعني لا يستكبرون فيتركون ولا يستحسرون فينقصون يسبحون الليل والنهار لا يفترون الله أكبر الليل هنا ظرف زمان والنهار مطوف عليهم لم يقل يسبحون في الليل قال يسبحون الليل والنهار إذن تسبيحهم مستمر في كل آن ولحر ولو كان التسبيح في بعض الأنات لقال في الليل والنهار إذن هم يلهمون التسبيح كما نلهم النفس أن فاصلنا نحن دائماً بدون تكلم هم كذلك يسبحون الليل والنهار لا يفترون حجبهم الله عننا فلا نراهم والحكمة من ذلك من وجهي الوجه الأول أن يكون إيماننا بهم إيماناً بالغيب والإيمان بالغيب هو الذي ينجح عليه الإنسان الأمر الثاني لألا ننزعج لو كنا نرى الملائكة معنا وعلى اليمين وعلى اجتمال القعيد ويحضرون الدروس ويرجسون على أبواب المساجد يوم ملجوم ويكتبون الأول فالأول وما أشبه ذلك لربما كان من هذا قلق منزعاج لا سيما في صغر العقول لهذا كان من الحكمة أن حجبهم الله عننا لوجهين الأخر هذا واحد لا ننزعج والثاني أن يكون الإيمان بهم من الإيمان بالغيب والإيمان بالغيب هو الذي يحمد عليه الإنسان وهو الذي ينفع الإنسان أما الإيمان بالمشاهدة لا يحمد عليه الإنسان ولا ينتفع به ذلك الانتفاع ولهذا إذا حضر الموت وآمن الإنسان بعد حضور الموت لا ينفعه الإيمان لأنه مشاهد الآن طيب يقول حجبهم الله عننا فلا نراهم وربما كشفهم لبعض عباده ربما هذه التقليل كشفهم لبعض عباده فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل على صورته له ستمائة جناح قد سد الأفق ستمائة جناح لملك واحد قد سد الأفق كله حتى كان الرسول عليه الصلاة والسلام في غالي حرة لما رأىه ما يرى السماء لا يرى السماء إطلاقه يعني قد انحجب السماء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما شاهده من جبريل ويحتمل أن يكون سد الأفق يعني الأفق الشرقية أو الغربية أو الشمالية أو الجنوب لكن ظهر الأول قد سد الأفق وتمثل جبريل لمريم بشرا سويا أي تاما تام البشرية كأنه إنسان تام يقول فخاطبته وخاطبه كما قال تعالى فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت دقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا انتبه لأهب أعطيك بدون ممازج بدون مخالطة فهنا صار خطاب بين من بين جبريل ومريم وشاهدته وكأنه بشر نعم وأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنته الصحابة بسورة رجل لا يعره ولا يرى عليه أثر السفر شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر كما في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو مشهور معروح فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته النبي صلى الله عليه وسلم ووضع كفيه على فخذيه وخاطب النبي صلى الله عليه وسلم وخاطبه النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بأنه جبريل ونؤمن بأن للملائكة أعمالاً كلفوا بها الأول إيمان بوجوده وكيفية أجسامه الثاني أعمالهم فمنهم جبريل الموكل بالوحي ينزل به من عند الله على من يشاء من أنبيائه ورسله وبناء على ذلك فإن جبريل أفضل رسله لأن الله تعالى خصه بالوحي الذي هو إبلاو الشرائع إلى الخلق وشرف العمل يدل على شرف إيش العامل ومنهم ميكايل الموكل بالمطر والنبات ملك واحد موكل بالمطر في أي مكان من الأرض وبالنبات في أي مكان من الأرض وهو بشر واحد نعم وهو نعم وهو ملك واحد لكن قدرة الملائكة لا تنسب إليها قدرة الناس بل ولا الجن الملك أقوى من الجن وأقدر في قصة سليمان أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني المسلمين قال عفلت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وكان له وقت محدد يقوم فيه فقال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرسد إليك طرف أيهما أبلغ الثاني لشك يقول فلما رآه فلما آتيك به قبل أن يرسد إليك الغرف فلما آل فتدل على الترقيب والتعقيب رآه مستقراً عنده قال هذا المفضل ربي أورد بعض الملحات إشكالاً على هذا وهو أن المعروف أن الجار مجرور يكون عاملهم محذوفاً تقول زيد في البيت أي مستقر في البيت ولا صح أن تقول مستقر في البيت وهنا قال مستقراً عنده وأجابه عن ذلك بأن الاستقرار نوعان استقرار عام وهو متعلق بالظرف والجار مجرور وهذا لا يذكر واستقرار خاص وهذا لا بد من ذكره يكون مستقراً عنده يعني رآه وكأنه بقي في هذا المكان مده حتى صار مستقراً في هذا المكان وليس المراد في ذلك الاستقرار العام لأنه لو كان كذلك لما ذكر المتعلق طيب منهم أيضاً إسرافيل الموكل بالنفخ في الصور حين السعق والنشوع إسرافيل هذا عليه الصلاة والسلام موكل بالنفخ في الصور وكله الله تعالى بالنفخ فيه والصور قال العلماء في وصفه إنه قرن عظيم واسع ساعة ما بين السماء والأرض ينفخ فيه وتصوروا يا أخوة النافخ ملك والملك قوي والمنفخ فيه قرن واسع ساعة السماء والأرض كيف يكون صوته يكون شديداً ولهذا يفسع الناس ويسعقون يموتون من شدة ما سمعوا ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون طيب ولهذا قال حين الصعق هذه واحدة والنشور هذه الثانية ولهذا كان الراجح أن النفخ في الصور اثنتان نفخة الصعق وهي نفخة الفزع لكن يفزعون أولاً ثم يسعقون والثاني نفخة البعث ومنهم ملك الموت الموكر في قبض الأرواح عند الموت ويجل لهذا قول الله شبه وتعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكّل بكم وما اسمه الأخر لين عم؟ لين عم؟ ما اسمه؟ ها؟ ماذا؟ من اللي أجاب الآن؟ لا تجيب يا رخ أنت مرة خيراً أو ثلاثة تجيب والمصور غيرك إذا وجهت السؤال لواحد ما حاج يجي طيب ورد في بعض الإسرائيلية أن اسمه إزرائيل وليس كذلك ولهذا لا يحل لنا أن نسميه إزرائيل لعدم ثبوت ذلك عن معصوم بل نقول كما قال ربنا عز وجل ملك الموت ومنهم ملك الجبال الموكل بها الجبال لها ملك؟ نعم لها ملك كما جاء في الحديث الصحيح حين رجع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الطائف بعد أن دعاهم ولم يفق إلا في قرن الثعال لأن أهل الطائف أساءوا معاملتهم إياه استفوا صفير وجعلوا يهتفون بالسخية به وجعل سفهاؤهم يرمونه بالحجارة حتى أدموا عقبه عليه الصلاة والسلام تريد مشرد على هذا الوجه أمر صعب أكثر مما فعل أهل مكة به عند الهجرة لم يفق يقول صلى الله عليه وسلم إلا في قرن الثعال فأتاهم جبريل وسلم عليه وقال هذا ملك الجبال يعني مره بما تشاء فإن شعت أن يطبق عليهم الأخشبين فعل فقال النبي عليه الصلاة والسلام مع هذه الشدة العظيمة بل أستأني به لعلن الله أن يخرج من أصلابه من يعبد الله اللهم صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن الانتقام لنفسه إذ لو كان يهد الانتقام لنفسه لكان هذه فرصة أن تطبق عليهم الأخشباء ويهلك جميعا لكنه عليه الصلاة والسلام ليس يدعو الناس لنفسه وإنما هو كما أمره ربه أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعدة الحسنة وجادلهم بالتي أحسن ومن هنا ننطلق إلى أنه يجب على الداعية أن يشعر نفسه بأنه يدعو إلى الله لا إلى فرد السيطرة أو إتمام الكلمة أو إبراد الغيرة لأن هذا خطأ أدعو إلى سبيل ربك أي وسيلة يحصل بها المقصود ولو فيها غضاة عليك فاعملها اعملها حتى لو شاهدت الرجل يفعل المنكر أمامك لكن ترجو أن يصلح فاصبر لأن المقصود ليس أن تطبئ حرارة الغيرة أو أن تنتقي من نفسك المقصود إصلاح هذا الرجل إلى دين الله عز وجل لا تكن من من يدعو إلى نفسه بل كن من من يدعو إلى ربه بالحكمة والموعدة الحسنة حتى لو أفضل حال إلى أن تضحك بوجه هذا الفاسق من أجل إدخال السرور عليه واستعداده لقبول ما تقول فافعل لا يضر لقد تنازل النبي عليه الصلاة والسلام عن حق كبير كبير كبير رجاء وذلك في غزوة الحديبية أكثركم يعرف ما الذي حصل حصل من جونة الشرور التقيلة أن يرد هذا الذي جاء معتمرا إلى بيت الله عز وجل بينما لا واجه أعرابي من أخبث الناس شركا ليدخل إلى يعتمر يرد أو لا يرد لا يرد هذه غضاضة عظيمة التزم عليه الصلاة والسلام بأن لا يكتب بسم الله الرحمن الرحيم لما قال أملع الكاتب أكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال له لا ما يمكن ما نعرف الرحمن وش أكتب اكتب باسمك اللهم قال لا اكتب الرحمن لأنه رحمن أجيبوا جماعي لا قال اكتب باسمك اللهم مع أن الرسول لا يعلم أن الله صلى الله عليه وسلم أنه تعالى هو الرحمن لما قال هذا ما يقضى عليه رسول الله قال لا تكتب رسول الله لو نعلم أنك رسول الله ما قتلناك ولا صدناك أيش أكتب قال اكتب محمد بن عبد الله كتب ولا ما كتب كتب ولكنه قال والله إني لا رسول الله وأن كتب تموه حتى لا يفهم فاهم زوال وصف الرسالة له تنازل كم ثلاثة الصد ومنع الرحمن ومنع رسول الله رابعا من جاء منهم مسلما وجب أن نرده إليهم ومن ذهب منا إليهم لا يردون هذا من أثقل ما يكون ومع ذلك قبل الرسول عليه الصلاة والسلام لأنهم آبوا أن يجروا الصلحة إلا على هذا ما فيه تنازل منهم معاندون وقد أقسم عليه الصلاة والسلام حين بركت الناقة أن لا يسألوه خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أجابهم عليه وإلا من يستطيع هذا ومن ثم فعل عمر ما فعل فيه نحو هذا الشرط على كل حال المقصول من هذا هو أن الإنسان ينبغي له أن يدعو إلى الله لله لا لنفسه انطلقنا من قول الرسول لملك الجبال أستأني بهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وهل هذا التوقع والرجاء هل تحقق نعم تحقق خرج من أصلاب هؤلاء من جاهد في سبيل الله وقاتل في سبيل الله وعلى به دين الله عز وجل والمسألة مشهورة معروفة طيب قال ومنهم مالك خازن النار لقول الله تعالى ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون مالك في القرآن الكريم خازن النار فنؤمن بهذا الملك أنه مالك يعني أن اسمه مالك وأنه خازن النار ثم قال ومنهم ملائكة إلى آخر نعم نعم نعم نعم أحسنت كنت أظن أنكم فعالمون بذلك هذا الذي عنده من الكتاب قال العلماء إنه دع الله باسمه الأعظم فحملت الملائكة أرشق بلقيس إلى أن استقر عند سليمان المسألة العقابية إذا أضرد بعض الشبه التي قد تريد عليه أو قد يعرفها حتى بغير المكان الذي يدرس به مثلاً ينكر عليه هذا سادقاً ولاحقاً بعض العلماء ويقولون هذا أدعى أنها تنتشر هذه الشبهة وأن يكون لها قبول عند بعض النار وفي نفس الوقت نجد من الله عز وجل وذكر شبه ضعب الكفار من أهل الكتاب رغم أنهم لم يكونوا موجودين في مكة أو في مكة خاصة مع الصحابة وقد تكون شبههم غير معروفاً لأنهم الصحابة كانوا أمنيينهم ورد عليها ومثل عيش أين ذكر هذا؟ أين ذكرت الآية عن مسيح ابن الله؟ أو عز وجلهم ابن الله؟ في أي صوره؟ مدنية لكن على كل حال نحن نجيب أن الله تعالى ذكر هذا للرسول عليه الصلاة والسلام أي ما يجري من أهل الكتاب ليكون مستعداً لهم لأنه لو قدم المدينة هو لا يعرف أن أحوالهم شيئاً بهتوا فذكر الله تعالى ما ذكر من أحوالهم من أجل أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم مستعداً لمقابلتهم والمدافع عن الحق هذا يعرفونها العرب يمرون بهم وإنكم لتمرون عليهم مصففين وهذه معروفة حتى في أشعارهم معروفة أصلاً لا تذكر الشبهة للمعروفة الشبهة التي ليست معروفة وليست شائعة تركها أفضل لأنه قد يلقي الشيطان هذه الشبهة ولو أجبت عنها في قلب الناس في قلوب الناس أما لو اشتهرت أو مثلاً اشتهر من يدعو بها ويدعو إليها لابد أن تذكر نعم نعم وذكر الله عز وجل أن الذي يتوفى الناس هو الله فقال الله يتوفى لأنفسها حين موت فهذه ثلاثة آيات كل واحد يتدل على شيء والجمع بينها أما إسناد الوفاة إلى الله فهو إسناد الأمر إلى أهله لأن هؤلاء الرسل الذين يقبضون الأرواح إنما يقبضونها بأمر الله كما تقول بنى الملك المدينة ما بنىه أمر ببناء طيب الله يتوفى الناس لأنها بأمره أضاف الله الوفاة إلى ملك الموت لأنه الذي يتولى قبض الروح وأضافه إلى الرسل لأنهم يأخذون الروح بعد أن يقبضها ملك الموت لا يدعوها في يده طرفة عين ثم يكفنها بالكفل الذي معه نعم أسمعتم ما قال يقول كيف نوفق بين كونهم يظهرون لبعض الناس وبين قولنا إنهم من العالم الغيب الأشياء النادرة لا تخدم القواعد الثابتة وهذا يخلى عنديك هذا هو الأصل أنهم عالم غيب الجنة الآن هم عالم غيب ولا مشاهدة عالم غيب ومع ذلك قد يشاهدون هذه نادرة الأصل فيهم أنهم عالم غيب شيء النادر لاحكم ذا أقرى لو كذن عليه ومن هم ملائك موكلون بلا جنة محذر عمس محذر عمس طيب وهو القائم موكل بقراءة العقيدة نعم إذن يعزر بمنعه من القراءة هذا اليوم نعم يلاحظ الله رحمن الرحيم منهم ملائكة موكلون بالأجنة بالأرحام وآخذون موكلون بحفظ بني آدم وآخذون موكلون بكتابة أعماريا لكل شخص ملكا عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه ضفيق عتيد وآخذون موكلون بسؤال الميت بعد الانتياع من تسليمه إلى متواه يأتيه ملكان يسألانه عن ربه ودينه ونبيه فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت بالحياة الدنيا وبالآخرة ويظلك ويغل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ومنهم الملائكة الموكلون بأهل الجنة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبركم فنعم عقب الدار وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الزيت المعموض في السماء يدخله وفي رواية يخلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه آخر ما عليهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان يوم الدين من عقيدة آل الإسلام والجماعة الإيمان بالملائكة مع أن الملائكة عالم غيبي لكن هذه فائدة في الإيمان أن نؤمن للإنسان بالغيب كما يؤمن بالمشاهد ونحن ربما نتهم أعيننا وأسماعنا ولكن لا نتهم خبر الله ورسوله فنؤمن بوجود الملائكة كما سبق وبما أثبت من أمارهم ووضائفهم ومن ذلك ملائكة موكلون بالأجنة بالأرحام دليل ذلك حيث عبد الله المسؤول رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إن أحدكم يجمع وخلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفاً ثم يكون علقةً مثل ذلك ثم يكون مطقةً مثل ذلك ثم يبعث أو يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعي ومنهم ملائكة موكلون بحفظ بني أه قال الله تعالى له معقبات من بين يديهم من خلفه يحفظونه من أمر الله ومنهم ملائكة موكلون بكتابة أعمالهم لكل شخص ملكان قال الله تعالى ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن الأمير وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيب هذان ملكان موكلان بحفظ الأعمال أحدهم عن الأمير الثاني عن الشمال ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب أي مراقب حافظ عتيب حاضر لا يغيب عنه وقول ما يلفظ من قول أهل النحو يقول إن من هنا زائدة زائدة زائدة زائدة ما معنى زائدة زائدة أي زائدة في اللطف زائدة في المعنى يعني تفيد معنى زائدة عما لو لم تكن موجودة فما هو المعنى الزائد المعنى الزائد التوكيد لأنه لو كان ترقيب الآية ما يلفظ قول إلا لديه ندل على ذلك أن الرقيب والعتيد حاضر عند كل قول لكن إذا قال من قول صار أبلغ في النفذ نظر ذلك قوله تعالى أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير أي ما جاءنا بشير ولا نذير وقول ما يلفظ من قول نكره في ساق النفذ مؤكدة بمن الزائدة الزائدة عرابا التي أفادت الزائدة معنى إذن أي قول فإن لديه الرقيب العتيد يكتب أي قول نقول أما الحسنات فتكتب ولا أشكال وأما السيئات فتكتب بلا أشكال وأما