08 الإيمان بأن لله تعالى عينين الأدلة على رؤية المؤمنين ربهم حتى البراءة من طريق المعطلين الذين ع
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:29:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تموت نباتها ولا يبقى له شيء وكذلك أيضا بهائمهم تموت وإذا دعا القوم وأجابوا دعوته أمر السماء فأمطرت وهم يشاهدون يا سماء أمطر تمطر والأرض يا أرض أنبت فتنبت فتعود إليهم سارحتهم أوفر
ما تكون لحما وشحما وضروعا هذه فتنة ولغة فتنة فتنة عظيمة من أكبر الفتن لا زي ما عند البادئة هذا الرجل الدجال يفتن الناس ومن شدة الفتنة والذهول لا يتدبر الإنسان تدبرا عقليا يعرف به
أن هذا ليس بإله ولهذا أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية بل آيات على أنه ليس بإله فقال وَعَلَمُوا أَنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُ لكن هذه آية يعقلها القلب ربما
لشدة الأمر ينسى هذا ولا ينسى فيه آية حسية مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن الكاتب غير الكاتب حتى اللي ما يعرف يكتب ولا يقرأ يقرأ هذا كافر بين عينيه هنا هذه آية حسية ولا لا لا
يذهل عنها الإنسان لأنه يشاهد الرجل كذلك علامة حسية أخرى أنه أعور إحدى عينيه عورا والرواة مختلفة اليمنى أو لص المهم أنه أعوى وهذه علامة فارقة فارقة لقوله عليه الصلاة والسلام إن ربكم
ليس بأعوى طيب وجه الدلالة على أن هذا الحديث يدل على أن الله له عينان فقط لأنه لو كان لله أكثر من عين لكانت هذه الكثرة كمالا أليس كذلك لأن كل صفة يتصب الله بها فهي كمال ويحصل بها
العلامة الفارقة ولم يحصل العلامة الفارقة بين الدجال وبين رب يحصل لا يشير يحصل ما في شك يحصل إذا كان هذا الله عز وجل له ثلاث عيون وهذا الدجال كم له معين عينان يكفي يتميز الخالق من
هذا الدجال فلما لم يذكر الثلاث علم أنه ليس له ثلاث وأن له اثنتين فقط يشاركه فيهما إيش؟
الدجال في كونها عيني الدجال اثنتين لكن تتميز عين الخالق عز وجل بأنها كاملة ليس بها نقص وعين الدجال بعينها عوراء وبهذا يتقرر تقررا تاما تنبني عليه العقيدة أن الله ليس له إلا عينان
اثنتين وهو ما أجمع عليه السنة فهذا الذي نؤمن به وليس لله أكثر من عين وبهذا نعرف أن عين الله عز وجل جاءت مرة بالإفراد ومرة بالجمع فقط ومرة بالتثنية لكنه حديث ضعيف أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا قام أحدكم مصلي فإنه بين عيني الرحمن لكن الحديث ضعيف ذكر المطيم في الصواعق المرسلة إلا أنه ضعيف لكنها في الحقيقة في غنى عنه لماذا؟
بحديث إيش؟
الدجال فإذا قال قائل ما الجمع بين المفرد والجمع ولتصنع على عيني وتجري بأعليلنا ما الجمع؟
نقول الجمع بينهما سهل عين مفرد ومر علينا في أصول فقه أن المفرد المضاف إيش؟
يعم فإذا كان يعم فإن قوله عيني لا يمنع التعدد لأنه يشمل كل ما ثبت لله من عين كلام عربي طيب أما الجمع فإنما جمع للتعظيم والجمع للتعظيم لا يستلزم التعدد فضلا عن أن يحصل العدد باثنين
الجمع للتعظيم انتبهوا له لا يستلزم التعدد أرأيتم أول الله تعالى إنا نحن نرث الأرض ومن عليها إنا نحن نلزلنا الذكر هذا جمع هل يستلزم التعدد لا لا يستلزم التعدد بل هو للتعظيم فقط إذن
بأعيننا جمعها للتعظيم فلا يستلزم التعدد هذا إذا لم نقل إن الجمعة معناه الجمع يدل على مطلق التعدد طيب بقي عندنا الثالث من الوجوه أنه ورد بصيغة التثنية أن الله عيني ثنتين نقول هذا نص
في العدد فيأخذ به فيأخذ به فنحن نؤمن بأنه له عينين وما ذكر بصغط الإفراد فهو يعم الواحد وأكثر وما ذكر على سبيل التعظيم وما ذكر بلابط الجمع فهو على سبيل التعظيم وكذلك يقال في اليدين
اليدان وردت على ثلاث وجوه إفراد وتثنية وجمع فمن الإفراد قوله تعالى قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجر عليه تبارك الذي بيده الملك ومن الجامع قوله تعالى أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا
خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِيْنَا أَنْعَامًا أيدينا جامع ومن التثنية قول الله تبارك وتعالى بَلْ يَجَاهُ مَبْسُوطَتَا مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي
طيب فما الجامع نقول أما ما جاء بلفظ الإفراد فهو مفرد مضاف فيكون عام لا يمنع التعد وأما ما جاء بلفظ الجمع مثل مما عملت أيدينا فالمراد به التعظيم وأما ما جاء بلفظ التاسية فهو نص في
العدل فيكون حقيقة الأمر أن له كم يد يدان ثنتين نعم ونؤمن كذلك ونؤمن بأن الله تعالى لا تدرك الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ونؤمن بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وجوه
يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة هاتان آيتان تدلان على صفة واحدة وهي أن الله تعالى يرى فمتى يرى؟
أيرى في الدنيا أم في الآخر؟
نقول أما في الدنيا فلا يرى يقضة أبدا ما رعاه أحد يقضر لماذا؟
لأن بني آدم لا يحتملون النظر إلى الله عز وجل أبدانهم ضعيفة لا تحتمل ولهذا لما قال موسى ربي أرني أنظر إليك قال له لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني سبحان الله
لأجد علم موسى أنه لا يمكن أن يرى الله فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا اندك الجبل وهو حجر أصم اندك وصار ترابع موسى عليه الصلاة والسلام عجز عن أن يقاوم هذا المشهد خر موسى سقط على الأرض
مغشيا عليه فلما أفاق قال سبحانك أتبت إليك وأنا أول مؤمن بهذا عرفنا أنه لا يمكن أن يرى أحد ربه في الدنيا أنتم معي؟
طيب لماذا؟
لعدم احتماله لذلك وإذا كان الجبل عجز أن يحتمل فالبشر يسعى من بابعه طيب فإن قال قائل هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج؟
الجواب؟
لا ما رأى ولهذا سئل النبي صلى الله عليه وسلم نفسه هل رأيت ربك؟
قال نور أن أراه وفي رواية رأيت نورا ما هذا النور؟
نور الحجاب فقال نور أن أراه يعني كيف أراه مع وجود هذا النور الذي يحجب بينه وبينه ورأيت نورا تفسره إذن لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ربه بإقراره هو صلى الله عليه وسلم على نفسه فإن
قيل ألم يروى عن ابن عباس رضي الله عنه أنه رأى ربه بلى ولكن قال ابن الشيخ الإسلام رحمه الله إن ابن عباس لم يقل رآه بعينه بل رآه بفؤاده والمعنى أنه لقوة يقينه صار كأنه رآه لقول النبي
صلى الله عليه وسلم أعبد الله كأنك نعم الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه وما قاله الشيخ الإسلام هو الحق وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه يقضة ولا يمكن أن يراه أما مناما ففيه
الحديث المشهور حديث أن الله قال أتذي فيما يختصم المالاء الأعلى وقد شرحه النراجب رحمه الله شرحا جيدا وافيا أن الرسول رآه في المنى إذا تعين أن يكون الإيمان برؤية الممين ربهم متى يوم
القيامة ومتى يرونه يرونه في عرصات القيامة ويرونه إذا دخلوا الجنة يرونه إذا كان في عرصات القيامة ويرونه إذا دخلوا الجنة أما رؤيتهم إياه في عرصات القيامة فهي رؤية امتحان واختبار وأما
رؤيتهم إياه بعد داخل الجنة أسأل الله أن يجعلني وإياكم من يراه في ذلك المكان فهي رؤية إكرام يكرمهم عز وجل إذا كشف الحجاب لهم عن وجهه فرأوه ولا يرون نعيما أنعم ولا ألد من الرؤية إلى
وجه الله ولهذا جاء في الحديث أسألك لذة النظر إلى وجه فإذا في عرصات القيامة يرونه رؤية إيش امتحان واختبار كيف ذلك يجتمع المؤمنون والمنافقون ثم يأتيهم الله تعالى في الصورة التي
يأتيهم الله عليها كما يشاء عز وجل ثم يأمرهم بالسجود فمن كان يسجد لله في الدنيا طواعية عن إيمان يسجد لله عز وجل ومن لا فإن ظهره يقف ولا يستطيع السجود قال الله تعالى يوم يكشف عن ساقل
ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود متى؟
في الدنيا وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ما فيهم بلاء ولا يستجدون أما في الجنة فهي رؤية إكرام يأذن عز وجل لهم فيزورونه ثم يكشف عنهم الحجاب فيرونه نحن نؤمن بذلك بأننا نرى
ربنا يوم القيامة على الوجه الذي جاء في كلاب السنة رؤية حقيقية وغير حقيقية حقيقية أكدها الرسول عليه الصلاة والسلام أشرف الخلق وأعلم الخلق بالله وأنصح الخلق للخلق وأصدق الخلق فيما
يقول قال إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البتن لا تضامون في رؤيته وكما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاب أكدها تأكيدا بالرا وكان هذا القول يرد على القلب مؤمنا به ومصدقا به لأنه
صريح ما يحتمل التأويل الأدلة على ذلك من القرآن والسنة على رؤية الله في القرآن أربع آيات أو خمس كلها تدل على رؤية الله عز وجل الآية الأولى قول الله تبارك وتعالى لا تدركه الأبصار وهو
يدرك الأبصار وجه الدلالة أن نفي الإدراك يدل على وجود أصل الرؤية إذ لو لم يكن أصل الرؤية موجودا لكان نفي الإدراك لغوا لا فائدة منه والعجب أن الذين أنكروا رؤية الله استدلوا بهذه
الآية استدلوا بأن الله قال لا تدركه الأبصار وهو يدركه الأبصار فنقول الحمد لله أنكم حملتم مشعلا يحرقكم حملوا مشعلا يحرقهم لأن هذه الآية الدليل عليهم ولا لهم دليل عليهم لا شك ربنا عز
وجل لم يقل لا تراه الأبصار فالقال لا تدركوا وهذا يدل على أن الأبصار تراه لكن لا تدركوا كما نرى الشمس الآن وهل نحن ندركها بمجرد الأي ما ندركه هذه واحد الآية الثانية قوله تعالى وجوه
يومئذ ناظرة إلى ربها ناظر في يوم القيامة الوجوه تختلف وجوه عليها غبرة ترخبها قترة وجوه باسرة تظنوا أيها لبيها فاقرة وجوه عليها نظرة نظرة النعيم كما قال تعالى ولقاهم نظرة وسرورة
نظرة حسنة ولذلك ناظرة بالصالح وليست بالطاع لأنها من النظارة وهي الحسن إلى ربها ناظرة هذه الوجوه الناظرة النيرة الحسنة أهل لأن ترى رب عز وجل فتنظروا إلى الله ولهذا قال إلى ربها
ناظرة تعمل كيف إلى ربها ناظرة ولم يقل ناظرة إلى ربها فقدم المتعلق على المتعلق لفائدتين الأولى مراعاة الفواصل والثاني الحصر يعني كأنها لا تنظر إلا إلى الله لأن جميع ما تنظروا إليه
ليس شيئا بالنسبة إلى النظر إلى الله هذه آية أولا تنتهي لا تلك الأبصار وجوه يومئذ ناظر إلى ربه ناظر الآية الثالثة قل الله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة أين الدليل؟
الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر الزيادة بالنظر إلى وجه الله وأعلم الخلق بمعاني كتاب الله رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذن الآية هذه فيها دليل على إيش؟
على رؤية الله من الذي دلنا على أن فيها دليلا؟
الرسول عليه الصلاة والسلام الآية الرابعة قول الله تبارك وتعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يعني بذلك الفجار كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون المؤمنون غير محجوبين لأنهم لو كانوا
محجوبين لم يكن هناك فرق بينهم وبين الفجار ولهذا جاء عن الشافي رحمه الله أنه قال ما حجب هؤلاء في الغضب إلا وهو لم ينحجب أو لم يحتجب عن الأبرار في الرضا وهذا السنباط جيد لأنه لو كان
الجميع محجوبين ما كان هناك فائدة كل محجوب عن الله فذكر الله أن هؤلاء محجوبين عن الله يدل على أن الأبرار وهم ضدهم غير محجوبين عن الله عز وجل الآية الخامسة قول الله تبارك وتعالى لهم
ما يشاءون فيها ولدينا مزيد هذه الآية ما هي صريحة جدا لكن لقائل أن يقول المزيد هنا هو الزيادة في قوله للذين أحسن الحسن وزيادة فنفسر المزيد بأن منه النظر إلى وجه الله هذه خمس آيات
آيات السادسة قول الله تبارك وتعالى إن الأبرار لا في نعيم على الأرائكين ينظرون كذا من هذه الآية في سورة المنطفقين إن الأبرار لا في نعيم على الأرائك ينظرون ماذا ينظرون؟
السورة هي السورة التي فيها القول عن الكفاء الفجار كلا إنهم عن ربهم يومئذ لم يحجبون إذن ينظرون إيش؟
ينظرون ربهم أول ما يدخل فيها ثم ينظرون إلى ما أمدهم الله به من النعيم من الزوجات من الأشجار من الأنهار من كل شيء فهم ينظرون إلى كل ما أنعم الله به عليهم وأعظمه النظر إلى وجه الله
عز وجل فالآيات اللي عندنا كم؟
ست آيات منها ما هو صريح جداً ومنها ما هو دون ذلك لكنها كلها تدل على رؤية الله عز وجل أما الحديث فإنها متواترة متواترة عن الرسول عليه الصلاة والسلام متواترة كما قيل مما تواتر حديث
من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه بعض عدة حديث السلام عليكم يلا رحب اذهب تواف اعيد البيتين لتعيدوهما مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب
ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه بعض والمر الثالث مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه بعض أحسن هكذا نظمها بعض المحدثين وقول وهذه بعض
يعني لست هذه كل المتواتر في أحديث كثيرة متواتر والشاهد من هذه البيتين قوله ورؤية والأحاديث المتواترة تفيد اليقين تفيد اليقين القطعي الذي لا يمكن معارضته ولا دهوه حطوا بالكم إذن
عندنا القرآن ومتواتر الصلة والدليل الثالث إجماع السلف على ذلك إجماع السلف ما من أحد من الصحابة ولا التابعين ولا العيمة من بعدهم قال إن الله لا يرى ولهذا أطلق بعض العلماء الكفر على
من أنكر رؤية الله وقال إذا لم يؤمن بهذا مع هذه الأدلة الظاهرة الناصعة القطعية فقد أنكر معلوما بضره من الدين وأطلقوا الكفر على من نفى رؤية الله عز وجل لكن هل لنا أن نقول اللهم من
أنكر رؤيتك في الآخرة فاحرمه منها ها؟
نعم حانا نقول ما قاله هو لنفسه هو يقول أنه محروم منها فهل دعونا عليه عدوانا؟
نعم أثبت يا عبدالله بن عور ما دعونا عليك أدوانا ليش لأنه لما أنكر الرؤية فلسان حاله يقول أنا محروم محروم سواء دعوت أو أنت دعوت فإذا قلنا اللهم من أنكر رؤيتك في الآخرة فاحرمه منها
فإننا لم نظلمه على حد قوله لأنه سيقول إيش سيقول أنا محروم منها دعوتم أو دعوتم وأقول لكم لو قلتم اللهم اجعلهم ممن ينظر إليك يوم القيامة لكنتم معتدين في الدعاء لأنه يرى أن هذا محال
يرون أن رؤية الله محال سبحان الله العظيم ربنا لا تزغلوا بنبادئ ذريتنا يعني هذا الرجل لو قلت اللهم اجعله ممن ينظر إليك يوم القيامة يلعوذ بالله ولا أدعوا ربكم تضرعه وخفيا إنه لا يحب
المعتدين وأنت معتد بالدعاء لأنك سألت ما لا يجوز ما هو ممتنع على الله وهذا حرام عليك والعياذ بالله فقلت اللهم احرم من لا يؤمن برؤيتك في الآخرة احرمه من رؤيتك قال احسن تبارك الله فيك
هذا ما اريد صح ولله اذا ما ظلمناه لكن في ظني انه في قرارة نفسه لو قلنا امامه اسأل الله ان يحرمك من رؤيته يوم القيامة سيقشعر جلده وسينقبض قلبه وان كان هو بلسانه لا يصدق فسوف يرى ان
هذا الدعاء عظيم لأنني أنا أدعو به وأنا مؤمن بأن الله تعالى يرى حقا وأنا إذا قلت اللهم من أنكر رياتك بالآخرة فاحرمه منها أنه دعا من قلب فسوف يتأثر بلا شك حتى وإن صمم عنادا وقال هذا
حق والله تعالى لا يرى في الآخرة وأنت دعوت بما يوافق الواقع فإنه لا أظن أن قلبه يؤمن بهذا أبدا لا أظن ذلك لكن على كل حال نحن والحمد لله نؤمن بأن الله يرى في الآخر متى؟
في عرصات القيامة وفي دخول الجنة بعد دخول الجنة في عرصات القيامة اختباراً وامتحاناً وبعد دخول الجنة إكراماً وامتناناً طيب نؤمن بأن الرؤية حق على حقيقتها بالعين أو بالقلب بالعين كما
قال أفصح الخلق وأنصح الخلق كما نرى القمر ليلة البدن والتشويه هنا لتحقيق الرؤية لا لتمثيل المرء بالمرئ طيب نؤمن أيضا بأن هذه العقيدة مبنية على أساسين عظيمين هما بل على ثلاثة هما
الكتاب والسنة وإجماع السلام أدل ثلاثة أصول الكتاب والسنة وإجماع السلام ما من السلف أحد قال إن الله لا يرام أبدا طيب ونؤمن بأن الكفار محجوبون عن الله بقول الله تعالى كلا إنهم عن
ربهم يومئذ لمحجوبون لا يرون الله لا في عرض صلاة القيامة ولا طبعا بعد دخل الجنة لسهم منها الجنة من الذي يراه في عرض القيامة يراه المؤمنون والمنافقون فقط والحكمة من ذلك أي من تمكين
المنافقين من رؤيته إظهار الحسرة على هؤلاء المنافقين حصة عظيمة يؤمرون بالسجود فلا يستطيعون ويسجد المؤمنون فتبقى رؤية الله لهم وهؤلاء يضرب بينهم بصور له باب باطنه في الرحمة وظاهره من
قبله من قبله العذاب فيزدادون حصرة لأن رؤية الإنسان ما يحب ثم حرمانه منه أشد من عدم رؤيته بالكلية أليس كذلك طيب هذا ما يتعلق برؤية الله عز وجل والظاهر الدرس انتهى طيب نسأل لهم خمس
دقائق لازم نعم تقادل قبل البعض الذين يقولون العماء يحتاج للعين حتى يرى إذا يثبت من الله عينا يعني أننا نقول الله يحتاج العين حتى يرى طيب ويحتاج إلى سمع حتى يسمع سبحان الله كل هذه
يا عبد القاتل شوهات عقلية في زعمهم ونحن نرى أنها وهمية ما الذي يقتضيه العقل في أمر قيبي لا تعلمه أنت وما يقتضي العقل أن تصدق بما جاء عن الصادق أو لا أجب طيب هذا هو العقل العقل
يقتضي أنه إذا جاءك خبر عن صادق في أمر لا يمكنك إدراكه أن تصدق وتسلم هو أن تقول لا والله هذا ما أصبر العين إذا فقدت صار نقص يقول ما فقدت الحمد لله ثابتة نعم رؤية بعد دخول الجنة
وتكرر عن مرة رؤية الله عز وجل بعد دخول الجنة وتكرر عن ما أدري الله قد يكون ورد يوم المزيد أنه يوم الجمعة وأن الله عز وجل يأذن لأهل الجنة أن يرزوه يوم الجمعة يعني ما يقابل يوم
الجمعة فلكن ما أدري ولهذا جاء عبر شخصان رحمه الله في العقيدة الوسطدية قال ويرونه بعد دخول الجنة كما يشعر الله نعم نعم يحتمن أن الله هو لك منظرهم الملائك لا يرونه لأن الله تعالى هل
ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائك ويقول عز وجل ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائك تنزيله يوم القيامة تشقق السماء بالغمام الأبيض النير وتنزل الملائك ثم يأتي
الجبار عز وجل في وطدن من الغامن وهذا يقتضى أنهم لا يرونه نعم نعم وش لا لا لهذه من الله مهم منه هل تومب استفهام بمعنى التقريب يعني قد تومب الكفار وما كانت عنه نعم أنه ليش على أي نعم
حيث بسعيد الطويل المشهور الذي قال فيه يكشف الله عن ساقب فيسجد له كل من يسجد له في الدنيا راجعهم في مشكات المصابير نعم نحن نقول يا أخواني العقيدة ما له وقت ببعض انشئته نحن نهدر
الوقت نعم طلعاك طلعا من الدروس الذي مثلا يعني يأخذ منها شهر إذا أخذنا مثلا من هذا الدرس سأعطيه ربع ساعة من اللي بعد يصيح اللي بعد نسكته طيب وانا ولا المؤمنين نعم بعضهم يقومون في
قرية النبي صلى الله عليه وسلم يستجلون بأن ينكر الكفار على قرية قرية النبي صلى الله عليه وسلم يعني لو لم يراه لم ينكرنا عليه أي كفار كفار كل شيء هنكروا عليه إيش هنكروا على قرية
النبي صلى الله عليه وسلم بأي حديث يعني يستجلون بهذا أي أنكر عليه المعراج يعني نعم المعراج لا ما أنكر علمه رأى وما رأى قالوا هذه محمد يحدثنا عن بيت المقدس ويزيد على ذلك النصائد
للسماوات ويرجع بليله هذا أكبر ذي على أنه كاذب يقول هاكذا ثم طلبوا من الرسول قالوا إن كنت صادقا صف لنا بيت المقدس إن كنت صادقا صف بيت المقدس فعراه الملك إياه بين يديك كأنه بين
جدرانه وقام يصفوا لهم تماما نعم ولكن الله لم ينطقهم أن يقولوا صف لنا مثلا السماء أو ما أشبه ذلك لأن هذا لا يمكن أن يعرض فيه عرفتا لكن يقالوا في التاريخ إنهم لما سمعوا الرسول يحدث
بهذا الشيء ذهبوا يركضون إلى أبي بكر لأنهم يعلمون أن أخص الناس به أبو بكر قالوا شوف صاحب حدثنا أنه ذهب إلى المقدس وصل فيه شوف هارك يريدون أن يقول أبو بكر نعم لا ما يحصل هذا منصب
فقال إن كان قاله فقد صدق التثبت يحتمنهم كاذبون علق الأمر وتحفظ نفسه فقال إن كان صادقا إن كان قال ذلك فقد صدق فمن ذلك اليوم سمي الصديق رضي الله عنه ما ننتهي خلوا ندرك لو ركع من أدرك
ركعة من الصلاة فقدرها للصلاة ندرك لو جز جسيم آخر واحد لا من أنكر عذاب القبر نقول اللهم من أنكره فأعذبه به عذاب القبر ما ينكره للإنسان ما أقول هو بنفسه في صلاةه وش يقول أعوذ بالله
منه ولا ما يؤمن بهذا الحديث لا يؤمن بالحديث كل يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر في صلاةه هذا إجاية ألمونية لا ونؤمن بأنه لا يضمن أحداً لكمال عدله وبأنه ليس بغافل عن أعمال عباده
لكمال عقابته وإحاطته ونؤمن بأنه لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض لكمال علمه وقدرته إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول لا يكون فيكون وبأنه لا يلحقه تعب ولا إعياء لكمال قوته ولقد
خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في سخة أيام ومن مسنا بفضوط أي من تعب ولا إعياء ونقبل بفضوط كل ما أكتب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين بعد أن تكلمنا على شيء من الصفات وآخرها رؤية الله عز وجل أي رؤية المؤمنين ربهم ذكرنا الصفات التي يسميها بعضهم السلبية وبعضهم الصفات
المنفية وهذا أحسن هذا التعبير أحسن فيوقع الصفات الثبوتية ومنفية أي ثابتة ومنفية الصفات المنفية لا بد أن نعرف ما ضابطها ما ضابطه نقول ضابط الصفات المنفية أنه ينتفي عن الله كل صفة
عين هذه واحد ثانيا كل صفة نقص في كمال ثالثا كل مماثل المخلوقين فالمنفي عن الله أول صفات العين لا تذكر لله إطلاقا مثل العمى هذا ميفى عن الله حتى لو لم يرث في الشراء أن الله تعالى
ينسى بأعور يقول أنه لا يمكن أن يكون أعمى لأن العمى نقص ولهذا عاب إبراهيم على أبي حين قال له يا بثي لما تعبد ما لا يسمعه ولا يسمعه ثانيا كل نقص في صفة كماله يعني صفاته الكاملة لا
يمكن أن يعتريها نقص بصعه لا يمكن يضعف سمعه لا يمكن يضعف قوته لا يمكن تضعف أبدا والفرق بهذا واللي قبله أن الأول ننفي عنه صفة العيب مطلقا والثاني ننفي عنه عيبة صفة الكمال وهو نقصها
الثالث مماثلة المخلوقين مماثلة المخلوقين أيضا منفية يجب نفهم حتى وإن كانت كمالا في مخلوق فإننا ننفيها عن الله الزوجة أعني المماثلة أعني المماثلة فصال الذي نفع عنه ضعبطه يا أخي لا
ترتفت أنت المقصور آمنا بالله وعلى الله عليه وسلم ينبغى أن يكون حاضر العلم حاضراً بقلبه وبدأه إن كنت تريد العلم إن كنت تريد مجرد الأجل فالله أحييك لك الأجل وإن كان قلبك محاضر مثل
أنك تصلي وقلبك محاضر تجيزك هذا الصلاة نعم أين حضر يا مرتب أولاً العين كل صفة عين فهم من فيها الله ثانياً النقص في الكماء ثالثا المماثل المخلوقين طارق الله خير هذا هو الضابط فيما
ينفع عن الله إذن الصفات المنفية كلها تدور على على هذه الثلاثة ونقرأ الآيات ونؤمن بأن الله تعالى لا مثل له لكمال صفاته لا لعدم صفاته شوف الآن الفرق نؤمن بأنه لا مثل له لكمال صفاته
ليس لعدم صفاته ليس له مثيل لأنه ما موجود إلا وله صفة لا لا لا ليس هذا المراد المراد لكمال صفاته نعم أهل التعطيل قالوا لا مثل له فأنكروا صفاته فعلى زعمهم يكون لا مثل له في إيش في
عدم صفاته يعني لا مثل له يعني لا يوصف بأي صفة للمخلوق ونحن نقول لا مثل له كمل لكمال صفاته لا أحد يدنيه في صفاته فانتبهوا للفرق بارك الله فيكم كل أهل التعطيل لو سألتهم لماذا قالوا
لأنك لو أثبتت كذا لكان مشابها أو مثل المخلوق فصار عندهم لا مثل له لعادم الصفات لأنه ما لصف وهذا لا شك أنه قول ممكن فلنقول لا مثل له لكمال صفات طيب الدليل قوله تعالى ليس كمثله شيء
وهو الصميع الوصير شيء نكر في استياق النفي فتكون عامة لا يماثلوا شيء من مخلوقاته أبدا لكمال صفاته نعم وهو السميع البصير أي للسمع الكامل والبصر الكامل وقد سبق الكلام على هذه الآية
بنفسها فلا حاجة لإعادته لإعادة الكلام عليها ونؤمن بأنه لا تأخذه سنة ولا نوم السنة النعاس وهو مقدمة النوم والنوم معروف ما هو النوم؟
النوم هو النوم أما بعضهم قال النوم غشة ثقيلة تلتبس بالدمار فيفقد الإنسان وعية أنا عندي لو أتصور أن هذا هو النوم ما نمت نعم غشة ثقيلة تعدل الدمار يفقد الإحساس الله سبحان الله ما
يمكن أن يجينا النوم وأنا أشعر بأن هذا هو النوم النوم هو النوم طيب نقول لا تأخذها السنة ولا نوم وانظر للتعبير لا تأخذه أي لا تغلبه بينما البشر الأصحة يغلبهم النوم والنعاس غصب عليهم
العوام يقولون النوم سلطان جائر ما يعرف ولا رحم متجاء الإنسان لابد نام فهو عز وجل لا تأخذه سنة ولا نام طيب وهل ينام باختيار لا لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن الله لا
ينام ولا ينبغي له أن ينام يعني لا يريق به أن ينام عز وجل لأن النوم نقص يستفاد منه بنقض تعب سابق وتجديد قوة لاحقة ولهذا إذا نام الإنسان بعد التعب يستريح ثم يقوم نشيطا فلا يمكن أن
يكون أحد محتاجا إلىه إلا وهو ناقص أما ربه عز وجل فهو كامل الحياة لا يحتاج إلى نام وكامل القيومية ولهذا قال لكمال حياته وقيوميته السمع لكمال حياته وكمال قيوميته لأن الحياة الناقصة
تحتاج إلى نوم والقيام الناقص ينام فيه القائم على الشيء والله تعالى قائم على كل شيء قال الله تعالى أفمن هو قائم على كل نفس بما كسب كمن لا يملك شيئا يعني المعادل محذوف التقليل كمن لا
يملك شيئا ولهذا قال بعدها وجعل الله شركاء طيب الله عز وجل قائم على كل شيء لا يمكن يوجد شيء في الأرض ورب السماء إلا بأمره جل وعلا وإذا كان كذلك هل يليق أن ينام؟
أجيب لا إذ لو نام لفاتت القيومية فلكمال حياته وكمال قيوميته لا تأخذه سنة ولا نوم طيب هنا يا أخوان قال ونؤمن بأنه لا يظلم أحدا لكمال عدله نؤمن بأنه لا يظلم أحدا لكمال عدله والظلم هو
النقص والعدوان الظلم يدور على هذه الأمرين إما نقص واجب وإما عدوان يعني إما أن توفي من يطلبك مئة ثمانين تقول خلاص ما عندي غير هذا هذا يسمى نقص وإما أن تعتدي على آخر وتأخذ من ماله
فهذا عدوان وكلاهما ظلم وأصل الظلم في اللغة النقص قال الله تعالى كيف الجنة إن آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا أي لم تنقص طيب الله عز وجل لا يظلم يعني لا يمكن أن يحمل أحدا إثم ما لم
يعمله وهذا إيش عدوان ولا يمكن أن ينقص ثواب أحد لعمل عمله عمله هذا نقص لا يمكن هذا قال الله تعالى وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنْ فَلَا يَخَافُونَ ظُلْمًا وَلَا
هَظْمًا أي لا يخاف ظلماً بزيادة سيئاته ولا هضمن بنقص حسناته فلكمال عدل الله لا يظلم طيب لماذا قلنا لكمال عدله لأن انتفاء الظلم قد يكون لعجز الظالم أو لعجز من أراد أن يظلم أليس كذلك
وكاد يعني يمكن لا يظلم لأنه عاجز ما يقدر يتمنى أن تكون أبواب الناس مفتوحة بالليل يسرقها لكن ما يقدر الأبواب مغلقة هذا نقول ما غالب فلان ما شاء الله البارح كل الليل ما سرق يقول إيش
لعجز هل هذا كمال ما هو كمال طيب قد ينفى الظلم عن الشيء لأنه غير قابل الله أصلا غير قابل مثل أن تقول إيش الجدار لا يظلم هل إذا قلت إن جدارنا جدارنا جدار حبيب نعم رفيق بالناس يستظلون
به ولا يظلمون ايش يقولون بهذا يمدح ولا يمدح الجدار ماهي مثل لانه غير قابل لان يتصف بالظلم فهل كون الله لا يظلم احدا لانه غير قابل يعني ليس من من يظلم لا طيب اذا لا اي شيء لكمال
عدله لا لعدله عن الظلم لانه قادر ولا لكونه لا يقبل اتصاف بالظلم يعني أنه يستطيع أن يتصف بذلك وحشاه من هذا عز وجل ولهذا جاء في الحديث القدس يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسه حرمت
الظلم ولو كان لا يقدر يظلم لما تمدح بهذا عز وجل ويتمدح يمدح نفسه سبحانه وتعالى ويطني عليها بأنه حرم الظلم على نفسه ولو كان غير قادر ما كان متح طيب إذن لا يظلم لازم تقول لكمال عدله
طيب ونؤمن بأنه ليس بغافل عن أعمال عباده ليس بغافل لكمال رقابته وإحاطته أين الآية؟
الآية في قوله لا يظلم ربك أحدا يعني ليت أني أتيت بها الدليل ولا يظلم ربك أحدا أيضا ليس بغافل الدليل وما الله بغافل عما تعمل وسبحان من له الكمال ولكن يجب أن نذكر الدليل على نفي
الظلم وعلى نفي الغفلة لماذا لا أقل لكمال رقابته وإحاطته ما يغفل عن شيء كل شيء يعلمه جل وعلا في وقته في حينه ونؤمن بأنه لا يجده شيء في السماوات ولا في الأرض لكمال علمه وقدرته لا
يجدهم شيء في السماوات ولا في الأرض لأنه غير قابل لوصفه بالعجز أجب يا رجل لا الجدار مثلا نقول لا يعجز لكن لأنه عز وجل كامل القدرة وكامل القوة وقرأ قول الله تعالى وليسني أتيت بها
أيضا وما كان الله ليعجزه من شيء بالسماوات وراف الأرض إنه كان عليما قديرا شو لما قال ما كان الله ليعجزه علل إنه كان عليما قديرا فلعلمه لا يعجز ولقدرته لا يعجز لأن العاجز عن تحصيل
الشيء إما لجهله بأسباب حصوله وإما لعجزه عن إيجاده ولا لا لو قالك واحد أصنعني مسجلات وأنت ما تعلم تقدر لماذا؟
لا يعني أنك جاهل ما أنت بآجز أن تقود تستطيع أن تكسر الحديد مثلا لكنك جاهل هل يمكن تصنع مسجلا؟
طيب عندك علم تماما في الصناع تارف كيف تصنع لكنك أشهل يمكن أن توجد لماذا للعدل ولهذا قال وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض لماذا إنه كان عليما قديرا وقالها أزوجل
إنما عمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون كن كلمة واحدة فيكون انظر يا إخواني إلى الخلائق كم عددهم منذ خلقهم الله إلى أن تقوم استعاد لا أحد يتصور العدد فضلا من إحصائي ومع ذلك يقول
الله عز وجل إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون كلهم محضرون بصيحة واحدة فإنما هي زاجرة واحدة إيش فإذا هم إذا الفجائية دل على فورية الحصول فإذا هم بالساهرة على وجه
الأرض هذه قوة عظيمة قدرة عظيمة سبحانه القديم على كل شيء إذن ليس يعجده شيء لكمال قدرته لأنه إذا أرد شيئا قال له كن فيكون ونؤمن بأنه لا يلحقه تعب ولا إعياء يعني فيما يفعل مهما عظم
ودليل ذلك قوله تعالى ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب الجملة لا يخفى علينا جميعا أنه مؤكدة بالأخ والقسم المذوء عليه بالله طيب خلقنا السماوات
والأرض وما بينهم في ستة أيام وما مسنا من لغوب أي من تعب وإعياء لكمال إيش؟
لكمال القدرة والقوة لا يمسه سبحانه وتعالى من لغوب لأنه كامل القوة والقدرة طيب هذه الآيات والكلام كله في الصفات إيش؟
المنفية واعلم أن الصفات المنفية يراج بها شيئان الشيء الأول نفي تلك الصفة المعينة وهذا واضح لا تأخذه السنة والنوم واضح أن السنة والنوم منتفئة من الله الشيء الثاني مما يراج بصفات
المنفية ثبوت كمال الضد ولهذا تقول لا يظلم ربك أحدا وش ضد الظلم العدل إذن لا يظلم ربك أحدا لأنه كامل العدل وهكذا بقية الصفات المنفية يراجبها شيئا الأول انتفاع الصفة المنفية والثاني
ثبوت أو إنشئت فقل إثبات كمال الضد ثبوت كمال الضد وإنشئت كل إثبات كل واحد فهمتم الآن؟
إذن ليس في صفات الله نفي محت ليس في صفات الله نفي محض إطلاقا يقول الشيخ الإسلام رحمه الله لأن النفي المحض عدم محض والعدم المحض ليس بشيء فضلا عن أن يكون مدحن وكمال تعليل جيد العدم
علاس أنه عدم أعيد التعليل مرة ثانية ولا فأم تموت نعم لأن النفي المحض عدم محض والعدم المحض ليس بشيء لأنه عدم وما ليس بشيء فليس كمالة نعم فليس بشيء فضلاً عن أن يكون مدحاً وكمالاً
وهذا التعليل الواضح جيد إذن كل صفات منفية فإنه يراد بها شيئان الأول نفي تلك الصفة المعينة المنفية والثاني إثبات كمال ضدها طيب وانتهى الوقت من يسر؟
اليسر ترفعين يسر مالخي بأنه ليس بغافل عن أعمال عبانه إلى فريد.
قلت لك أعلى ولا يظلم ومفلك أحداً.
يعني ما أقول شيء هذا من هذا.
لا لا لا.
ما قلت لك أدى.
أمين.
كنا عنديك نصفة.
أمين.
أمين.
أمين.
أمين.
لا هذا الصفات المنفية.
هذا تمثيل للصفات المنفية.
ما هو هذا للغافلة.
وما ربك بغافل ما يستدل عليه.
أقول إن الله نؤمن بأنه تعالى ليس بأغف من عما يعمل العباد لا يمكن أن نستدل عليه بقوله ولا يظلم ربك أحد هذه يستدل بها على كمال العدل نعم قلنا في السابق ويبغى وجه ربك صفة خبرية نقولنا
صفة ذاتية وسكرنا ما زائفين هي صفة ذاتية خبرية بناء على أن الصفات الذاتية هي التي لا ينفق عنها ومعلوم أنه عز وجل لا أنفك عن وصفه بأن له وجه خبرية بمعنى أن مستندها الخبر المحر لا
ندركها بالعقل لكن كن الله عليما سميعا بصيرا ندركها بالعقول نعم بل يمكن لكن التفصيل في هذا المقام أحسن تفصيل أحسن لا يترى المتوهم أن الكمال في المخلوق يمكن أن يكون كمالا بالخالق
ونعلم أن في صفات المخلوق ما هو مذموم وهو فيه صفات الخالق ثناء وتمجيد فالمتكبر صفة ذنب بالنسبة للمخلوق وبالنسبة لخالق صفة كمال ومدح نعم نعم نعم أولا وضع الشيء في الموضوع غير صحيح
هذا السفة لأن هذا مقابل الحكمة والحكمة وضع الشيء في موضعه والسفة وضعه في غير موضوعه فأنت الآن لو مثلاً وضعت الإبريق في محل آخر غير مكان الإبريق فيه ظلم هذا وقد وضعتهم في غير موضوع
فهمت؟
لو أنك أكرمت الإسان جاهل ما هو محل الإكرام؟
فأكرمت هل هذا ظلم؟
ليس بظلم إلا إذا اقتضعاً تهين الآخر اللي هو أحق منه ففهمت؟
يذكر أنه أن أحد الغلاب أنه هل نقول الآن ظلمنا هذا الرجل اللي نزلناه فوق منزلته الطالب على كل حال القول بأن الظلم وضع شيء غير صحيح أما أن تأخذ من الإنسان بغير حق فهذا صحيح لكن هو
داخل بقول أنه عدوان لأننا قلنا في تعريف الظلم هو نقص وعدوان نعم أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وأن ذلك النجلة يتضمن ركاتاً لكمال الدين ونسكت عن ما سكت الله عنه ورسوله ونرى أن
السير على هذا الطريق فرض الله جدا منه وذلك لأن ما أكفته الله بنفسه أو نفاه عنه أو نفاه عنها سبحانه فهو خبر أخبر الله به عن نفسه وسبحانه أعلم بنفسي وأصدق قيلاً وأحسن حديثاً والعباد
لا يحيطون بالعلم وما أثده له رسوله أو لفاه عنه فهو خبر أكبر به عنه وأعلم الناس بربه وأنصح الخلق وأصدقهم وأصدقهم وأصدقهم وأصدقهم بكلام الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كمال
العلم والصدق والبيان فلا عدر في رده أو التردد في خبوله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحابه سبق لنا النصفات الله تعالى ثبوتية
ومنفية وأن المنفية تتضمن شيئا أولا انتفاء تلك الصفة والثاني ثبوت كمان ضدها وأنه ليس بإصبات الله نفل محظ لأن النفل المحظة عدم محظ والعدم المحظة ليس بشيء فضلا عن أن يكون تمال هذه
قاعدة مهمة كذلك نؤمن بثبوت كل ما أثبته الله النفس أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات فكل ما أثبته الله نفسه واجب علينا الإيمان به والتصديق به واعتقاده وأنه حق
وكذلك ما أثبته له رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نؤمن به على الوجه الذي أراد الله ورسوله لا نبدل ولا نحرف ولا نغير لكن نبرأ أو نتبرأ نتبرأ من محذورين عظيمين التمثيل والتكيل
التمثيل بأن يقول بقلبه أو لسانه صفات الله تعالى كصفات مخلوطة هذا التمثيل نحن نتبرأ من هذا تصديقاً بقول الله تعالى ليس كمثله شيء وامتثالاً لقوله تعالى فلا تضربوا لله الأمثال
واجتناباً لقياس الخالق بالمخلوق فهذه ثلاثة أذلة أولاً نتبرأ من التمثيل تصديقاً بقول الله تعالى ليس كمثله شيء وامتثالاً لقوله فلا تضربوا لله الأمثال وإيش؟
تباعاً للعقل في امتناع قياس الخالق بالمخلوق فهذه أدلة نفي التمثيل ولهذا نقول التمثيل تكذيب للخبر وعسال للأمر ومجانبة للعقل تكذيب للخبر في قول يا سعد طيب عسال للأمر الأخ أيه في قوله
لا تضيب الله الأمثال والثالث مجانبة للعقل في قياس الخالق على المخلوق فالتمثيل ممتنع شرعا وعقلا وكذلك أيضا التكيف بأن يقول الإنسان بقلبه أو لسانه كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا طيب
بأن يقول بقلبه مرتين مرتين ما هو قول قلب قول القلب اعتقاده أما قول اللسان اللسان هو ظاهر التكيف أيضا نتفرأ منه بأن نقول بقلوبنا أو ألسنتنا إن كيفية صفات الله كذا وكذا دليل ذلك قول
الله تبارك وتعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن إلى قوله وأن تقول على الله ما لا تعلمه فمن كيف أي صفة من صفات الله فقد قال على الله ما لا يعلم لأن الله أخبر عن الصفة
ولم يخبر عن كيفيتها ولهذا قال بعض العلماء إذا قال لك الجهمي إن الله ينزل إلى السماء الدنيا فكيف ينزل فقل له إن الله أخبرنا أنه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل جواب سديد طيب دليل آخر
لتحريم التكييف قول الله تعالى ولا تقفو ما ليس لك به عنه لا تقفو ما ليس لك به عنه أي لا تتبع شيئا لا تعلمه والمكيف اتبع ما لا يعلم قطعا لأن من أين يتريه أن كيفية صبات الله كذا وكذا
أن كيفية استوائك كذا كيفية نزول السماء كذا وكيفية وجهه كذا من أين ذلك فصاد التكييف ممتنعا أيضا بدليلين الدنيا الأول قوله تعالى وأن تقول على الله ما لا تعلمه ثاني ولا تقف ما ليس لك
بيعد فإن قال قائل ما الفرط بين التكيف والتمثيل قلنا التمثيل أن يذكر الصفة أو أن يذكر كيفية الصفة مقيدة بمماثل فيقول يد الله مثل الإنسان فمن مثل فأتكيف أما التكيف فأن يذكر كيفية لا
تقيد بمماثل بل يكيف كيفية تصورها في عقله ثم قال كيفية وكذا وكذا وعلى هذا فكل ممثل وكل مكيف وليس كل مكيف ممثلة المكيف قد يذكر كيفية ما لها نظير الممثل ذكر كيفية لها نظير ولهذا نقول
كل مكيف ممثل نعم نقول كل ممثل مكيف وليس كل مكيف ممثل طيب أيهما أعظم التمثيل والتكييف التمثيل أعظم تمثيل أعظم لأنه تكريب للخبر وعسان للأمر قال ونؤمن بانتفاع كل ما نفاه الله عن نفسه
أو نفاه عنه رسوله ونؤمن أيضا بأن ذلك النفي يتضمن إثباتا لكمال ضده أيضا ما نفاه الله عن نفسه نؤمن بأنه منتفن عن الله يجب علينا لأن الله أخبر بأنه منتفن عنه فيجب علينا الإيمان بذلك
لكن نزيد على هذا إيش إثبات كمال الضد لأننا نؤمن بأنه لا يوجد نفي محظ في صفات الله إذ أن النفي المحظ إيش عدم محظ والعدم محظ ليس بالشيء فضلا أن يكون كمالا والله سبحانه وتعالى إنما
نفى ما ينفي عنه صفاته ليبين كمالا ليس لأن ينفي ذلك فقط طيب ونسكت عما سكت الله عنه ورسوله وهذا هو العقل وهو الشرع وهو الأدب مع الله ما أثبته الله أثبتناه ما نفاه نفيناه ما سكت عنه
سكتناه هذا هو العقل وهو مقتدر الشرع أيضا وعلى هذا فإذا قال قائل ما تقول في الجسم ما تقول في الجهة ما تقول في الحيز ما تقول في الحد الذي بدأ المتكلمون وتخبطون فيه وتوصلوا بنفيه إلى
نفي السباة عن الله مثل أقول لك إذا أثبتت أن الله أن الله هي الحقيقية فقد جسمت جعلت لله جسم أتقول إن الله جسم أقول كذا أقول إن الله تعالى لم يصف نفسه بأنه جسم ولا بأنه غير جسم فما
موقفنا عقلا ونظرا نعم عقلا ونظرا السكوت نقول ما نقول إن لا جسم ولا لزمي جسم لكن نؤمن بأن له يد الحقيقية واستواء الحقيقية أما جسم غير جسم ما نقول قال لابد وألح أقول له أما لفظ الجسم
فلا أثفت ولا أمفيه مهما قلت أما معنى فإن أردت بالجسم الجسم المركب من دم ولحم وعظم وعصب وما أشبه ذلك فالله تعالى منزه عنه لا إشكال وإن أردت بالجسم ما يقوم بنفسه ويتصف بالصفات
اللائقة به فأنا أقول بهذا المعنى وعليه فنقول اللفظ ما موضفنا منه لا نثبت ولا نفع المعنى إيش نستفصل نقول إن أردت بالجسم ما يفهم من أجسام المخلوقين من أجسام مكونة من أعضاء ولحم ودم
وعظم وعصب وما شب ذلك فهذا ممتنع الله وإن أرتب الجسم الشيء القائم بنفسه المتصل بما يليق به فهذا حق ونثبته لله ولعلنا منه ولهذا يسمي أهل التعطيين أهل أفسنا وجماعة يسمونهم مجسمة
وممثلة وحشوية ونوابط الحشوية ما يعني ما هم ذاك الناس نوابط تعرفون النوابط التي تكون على جال الزر نعم نوابط ما في أخي على الأطراع نحن نقول صفونا بما تريدون إن إخوانكم وصفوا الرسل
بأنهم مجانين شعراء كذلك ما أثل الذين من قبلهم الرسول إلا قالوا شاعر أو مجون سعرهم إلا قالوا ساحر أو مجون فعمتم صفونا بما تريدون نعم يقول نكمل ونرى أن السير على هذا الطريق فرض لا بد
من هذا حكم السير على منهج السلام نرى أنه فرض لا بد منه لا بد أن يسير الإنسان على هذه القاعدة وهي ألف إثبات ما أثبته النفس بأ نافع ما نفاه الله عن نفسه مع اعتقاده بالضد جيم السكوت
عما سكت الله عنه وذلك لأن ما أثبته الله نفسه أو نفاه عنها فهو خبر أخبر الله به عن نفسه وهو سبحانه أعلم بنفسه وأستققيلا وأحسن حديثا والعباد لا يحيطون به علم وإذا كان كذلك وجب
التوفيض الأمر إلى الله وتصديق خبري فيما أخبر وما أثفته لو رسوله أو نفاه عنه فهو خبر أخبر به عن رب أخبر به عنه وهو أعلم الناس بربه وأفسح الخلق وأنصح الخلق وأستقوهم وأفسحهم وهذا أمر
لا جدد فيه من أعلم الناس بالله؟
الرسول عليه الصلاة والسلام من أنصحهم للخلق؟
الرسول من أستقهم الرسول من أفصحهم الرسول ففي كلام الله ورسوله كمال العلم والصدق والبيان فلا عذر في رده أو التردد في قبوله وهذه قاعدة مهمة نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من أهل
السنة المتبعين للآثار والأخبار الصحيحة نعم لا لأنه محصورة كل صفة لم يصب الله بيا نفسها نسكت عنها ورد في استعمال بعض العلم التمثيل والتشبيل لا الصواب التمثيل الصواب أن نقول بلا
تمثيل لا بلا تشبيل لوجوه الوجه الأول أن التمثيل هو الوقت للفرآن ليس كمثله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا تضغبوا لله أمثال والمحافظة على لفظ النص أولى من الاتيام بلفظ جديد
ثانيا أن من قال بلا تشبيه إن أراد مطلق التشبيه فخطأ وإن أراد التشبيه من كل وجه فلغوا فهمين ولا لغة غير عربية ما أذن أكثركم لا يهم ما فهمت إن أراد مطلق التشبيه فهذا خطأ وإن أراد
التشبيه المطلق من كل وجه فهذا لغلق عرفتم ما اللفظة الآن أي طيب المعنى إن أراد مطلق التشبيه أن الله تعالى لا يشابه الخلق في أي شيء فهذا غلط لأن لا بد من الاشتراك في أصل المعنى فمثل
العلم العلم الخالق له علم والمخلوق له علم فقد اشترك في أصل المعنى فهذا نوع تشابه القدرة كذلك السمع البصر هنا اشتراك في أصل المعنى وهذا اشتراك في أصل المعنى نوع من المشابهة فلا يصرح
أن نقول بلا تشبيه على وجه الإطلاق وإن أراد التشبيه المطلق قال من غير أن يشابههم مطلقا فهذا له لأنه ما من أحد يقول إن الخالق والمخلوق متماثلان سواء بسواء ما حد يؤمن أبدا حتى الذين
قالوا بتعدد الآلهة لا يقول إنهم متساوي لأن الناس لا التقسام قسم قال بتوحد الآلهة وقسم قال بتعددها وقسم نفاها مطلقا ممن نفاها مطلقا فرعون يا أيها الملوة ما علمت لكم من الله نغير وهو
كاذب فيما قال لأن موسى قال له وهو يحاج لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوة والأرض بصائر وش قال لفرعون قال ما علمت ولا سكت سكت إقرارا والله عز وجل أقول وجحده بها والسيقلت أنفسه
لكن في من يقر بأن هناك خالقه المجوسة الثنوية قالوا إن للعالم خالقين نور وظلمة فالخير صادر عن النور والشر صادر عن الظلمة ومع ذلك لم يقولوا بتساويهم قالوا النور خير من الظلمة لأن
النور وجود إضاءة والظلمة عدم والوجود خير من العدم وقالوا أيضا النور خير من الظلمة في آثاره ومخلوقاته لأنه يخلق الخير والظلمة تخلق الشر قال أيضا النور قديم ولهم في الظلمة قولان هل
هي حادثة أو غير حادثة يقول الشيخ الأسلام لم يقل أحد بإثبات خالقين متكابعين وعلى هذا فإذا قلت بلا تشبيه وأردت بذلك المشابهة المطلقة فهذا لغو من القول لأنه لم يقل به أحد ثالثا إذا
قلت بلا تشبيه فإن من الناس من يرى أن إثبات الصفات تشبيه وعلى هذا فإذا قلت بلا تشبيه صار المعنى بلا إثبات صفات لكن إذا قلت بلا تمثيل ما فيه احتمال فلهذا صار التعبير بناء في التمثيل
الأول للوجوه الثلاثة التي تذكرناها نعم لا ما يصح لأنك ربما تتصور أنت في ذهنك تتصور قيفية معينة ما لها نظيفة فلا يكون هذا تمثيل أرأيت الآن لو تتصورت شيء له يدك يد في كل يد مئة أصبع
في كل أصبع مئة ألف ظفر في كل ظفر مئة ألف لوم تصور هذا هو المصور ما لهم فيه فالتصور ذهني ما له حد حتى أن يتصور في ذهني الجامع بين المتناقضين يقول بعض الطلاب العلمي إذا طرحت مسألة
متعلقة بالعقيدة والأسماء والصفات يعمل إلى الاستجلال بالأدلة العقلية ويترك النصوص فإذا قيل له في ذلك قال إن أهل الباطل لا يقتنعون بالنصوص مع العلم بأن المجلس لا يكون فيه إلا طلاب
العلم فما قولك في هذا يا شيخ قول في هذا أن ما يتعلق بالأسماء والصفات من أمور الغيب وأمور الغيب تعتمد على الخبر المحر ولا يمكن دخول العقل على وجه التفصيل في باب الأسماء والصفات لأن
الله تعالى ليس كمثله الشيء فلا يقاس بخلقه وعلى هذا فإن العقل يدرك إدراكا عاما بأن الرب لا بد أن يكون منصوفا بصفات الكمال هذا على سبيل العمو ولهذا نستدل أحيانا على إثبوث الصفة لله
بالسمع والعقل فنقول دليله من الشرع كذا ومن العقل كذا لكن تفاصيل ذلك لا يمكن إدراكه بالعقل ولهذا يخطئ من يعتمد على العقل في باب الأسماء والصفات حتى يؤدي به الخطأ إلى تحريف الكتاب
والسنة من أجل ما يدعي أنه عقل ولكنه في الحقيقة عقل عقل أفهمتم؟
عقل عقل وليس عقل يعني أنه يعقل العقل عما ينبغي أن يكون عليه فكيف تحكم على الله سبحانه وتعالى بعقلك القاصر وهل هذا إلا عقل للعقل الرشيد ولهذا ظل من ظل من الناس الذين هم على جانب من
الذكاء والعقل الإدراكي لكنهم كما قال عنه الشيخ الأسلام بن تيمية رحمه الله أوتوا فهوماً ولم يؤتوا علوماً وأوتوا ذكاءً ولم يؤتوا ذكاءً صلى الله عليه وسلم فمثلاً إذا قال القائل القدرة
صفت كمال يعلم ذلك بالعقل فنثبت لها صفت القدرة لكن أين نحن من الأذلة الكثيرة أدأنا على إثبات القدرة نأتي أولاً بالدليل السمعي ثم نأتي بالدليل العقلي والدليل العقلي يؤيد الدليل
السمعي ويشهد بصحته نعم أسكر هذا كيف تقول الصلاة والسلام ثم تقول صلى الله عليه وسلم إذا قلت أولاً والصلاة والسلام لا تقول صلى الله عليه وسلم نعم كان مصدقات الله تعالى سيلاً أو
بإتمالاً إحكاةً أو نبياً إننا بذلك على كتاب ربنا والسنة نبينا وعتمدون وعلى ما صار عليه سلط الأمة وألمة البدى من بعدهم من بعدهم السابقون ونرى وجوب إجراء نصوص الكتاب والسنة بذلك على
ظاهلها وحفلها على حقيقتها اللائقة لله عز وجل ونتبرأ من طريق المحذفين لها الذين صرفوها إلى غير ما أراد الله بها ورسوله ومن طريق المعطلين لها الذين عطلوها بمجنورها الذي أراده الله
ورسوله ومن طريق الضالين فيها الذين حملوها على التمثيل أو تتلكوا بمجنورها التكييف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم
بإعسانه لا يمدين العقيدة من طوى عليه القلب من اعتقاد وسبق لنا تفسير ذلك وبيان أن العقيدة تكون حقا وتكون باطلا فما وفق اكتاب والسنة فهو حق وما خالف اكتاب والسنة فهو باطل وكذلك أيضا
في غير ذلك العقيدة الموافقة للواقع حق والمخالفة باطل فلو اعتقدت أن فلانا قدم البلد أمس وقد قدم فعقيدتي حق ولو اعتقدت أنه قدم البلد أمس ولكنه لم يقدم فعقيدتي باطل لأن العقيدة من طوى
عليه القدل فإن وافق فحق وإن خالف فباطل كل ما سبق ونأسب أن بعض الأخوان لم يدركوه لكن يمكن أن يدركوه من الأشطة والمراجعة مع زملائهم الذين أدركوه كل ما ذكرناه من صفات الله تعالى
تفصيلاً أو إجمالاً إثباتاً أو نفياً فإننا في ذلك على كتاب ربنا وسنة نبينا معتمدون تفصيلاً أو إجمالاً مثال التفصيل ما ذكره الله تعالى في آخر سورة الحشر هو الله الذي لا إله إلا هو
عالم الغيب والشهادة والرحمن الرحيم إلى آخر ما ذكر الله كلها اجتملت على أسماء تفصيلية مفصلة فيها الصفات وما ذكر إجمالاً مثل قوله تعالى ولله الأسماء الحسنى هنا أجمل لم يعد اسماً
واسماً واسماً بل قال ولله الأسماء الحسنى وكذلك في الصفات منها ما يذكر إجمالاً مثل قول الله تعالى ولله المثل الأعلى أي الوصف الأكمل ومنها ما يذكر تفصيلاً فكل ذلك الذي ذكرناه على
كتاب ربنا وسنة نبينا معتمد لأنهما أصل الأدلة فلا دليل أقوى من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكل دليل سواهما إن انبنى عليهما فهو حق وهو منهما وإن خالفهما فهو باطل وعلى هذا
يتبين لنا بطلان مذهب الأشاعرة والمعتزلة والجهمية لأنهم ابنوا على العقل الذي يدعوا أنه عقل وهو بالحقيقة ظلال وليس بعقل لكنهم هم يرون أنه عقل وأنهم إنما يثبتون لله ما دل عليه العقل
وما لا يدل عليه العقل فهو عندهم منتف عن الله ولو كان مذكورا في كتاب الله وسنة رسوله إذن ما هو أصل التلقي للعقيدة الكتاب والسنة ولهذا قال على كتاب ربنا وسنة نبينا معتمدون لا نعتمد
على سواهما مما يذكر أنه عقل عرفتم طيب فإذا قال قائل العقل يجل على أن الرب لا يحزن لكمال سلطانه وقدرته فننفي عنه الحزن ماذا نقول حق لغير حق حق دل عليه كتاب والسنة لقوله ولله المثل
الأعلى والحزن نقص فينافي مدلولة هذه الآية فنقول لا تفرح علينا أنكم أنكرتم الحزن لأن العقل ينكره فإننا نقول لكم إن النص أنكره أيضا لأننا إذا قرأنا والأهلمات الأعلى أي الوصف الأكمل
لازم أن لا يحزن إذ لا يحزن إلا من كان ناقصا طيب إذا قالوا نحن لا نثبت الغضب لله لأن العقل ينكره ماذا نقول نقول هذا مرتود أولا لأن الأقل يقتضيه