07 تتمة الإيمان بأن إرادة الله الشرعية والكونية تابعة لحكمته تعالى حتى ونؤمن بأن لله تعالى عينين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:30:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أهلكت المواشئ أهلكت بعض الناس مكروه لنا لكن لحكمة الذي يقتل في هذا شهداء الغريق شهيد أليس كذلك الذي يموت بهدم شهيد وما عظم الشهادة الشهادة تساوي كل الدنيا كلها يود الإنسان لموت
شهيدا ولا أن يعيش ألف سنة إلا أن يكون في زيادة الخير أرفتم الأموال التي فقدت قد تكون حكمة هل الرسول ألم يقل الرسول والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح عليكم الدنيا ربما
تبقى هذه الزروع وهذه القصور وتكون فتنة تعيننا على المعاصي وتصدنا على الطاعات وبفقدها نلجأ إلى الله ونعرف قدر أنفسنا هذا خير واللا بقاء هذا خير أي هنا أشهر الأول أشهر أنفع للمرأة في
دينه وجنياه الذين يقزلوا بالحروب وهم يدافعون عن أنفسهم شهداء حتى وإن كان الإنسان يدافع عن نفسه لنفسه فهو شهيد أرأيت الرجل الذي قال يا رسول الله جاءني رجل يطلب مالي قال لا تعطيه قال
إن قاتلني قال قاتله قال إن قتلته قال هو في النار قال إن قتلته قال فان شهيد من هذا يدافع عن نفسه عن ماله فكان شهيدا هؤلاء الذين قتلوا شهدان ولا نقول لكل واحد شهيد أنا ما نشد لكل
واحد بعين لكن على سبيل العموم من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهد ومن قتل دون أهله فهو شهد الشهادة هي هينا مرتب عظيم عالي الشهداء عند ربهم لهم أجره منوره إذن هذا الذي
هو في ظهر الحال مضر علينا ومكره لنا حاقبة حميدة هذه حكمة أما ما ينفعنا فالحكمة به ظاهرة أنه إحسان من رب عز وجل يعيننا إذا كنا صادقين على البر والتقوى وخير الناس من استعان بنعم الله
على طاعة الله فالحاصل أننا نعلم ونؤمن ونشهد بالله أن كل ما قدره الله عز وجل من خير أو شر أو فتنة أو حرب أو سلم أو غير ذلك فهو لحكمة لكن قد نعلمها وقد لا نعلمها وما أحلى أن يصاب
الإنسان بمصيبة ثم يتصبر ويصبر يجد حلاوة عجيبة حلاوة طمأنية في القلب راحة في النفس لا يجده فيه أعظم وعب لو يأتي الإنسان يعذف من الصباح إلى الصباح لا يؤثر فيك تأثير بعض المصائف
أعرفتم حتى المعاصر الإنسان إذا فعلها ثم استحضر عظمة الله وخجل من الله واستحي من الله ورجع إلى الله يجد لذة عظيمة للطاعة اللي كان بالأول يفعلها كأنها عادة فهذه مصائل عظيمة إذا
تأملها الإنسان يجد أن فيما يكرهه الإنسان خير قد يعلمه وقد لا نستمد في هذا حتى يكون البحث واحداً نعم يقول فكل ما قضاه كوناً أو تعبد به خلقه شرعاً فإنه لحكمة وهذه الحكمة الغائية وعلى
وفق الحكمة هذه الحكمة الصورية هو لحكمة الغائية منه حميدة وعلى وفق الحكمة يعني الصورة التي وعليها موافقة للحكمة تماماً يساعد أنت معنا يقول سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا
عن ذلك فإنه لحكمة ثم استدل المؤلف لذلك بقوله تعالى أليس الله بأحكم الحاكمين أجب بلى ومن أحسن من الله حكماً لقوم يقنون الجواب لا فلا أحد أحسن من الله حكماً لا الكون ولا القدر نعم لا
الكون ولا الشرق ولا أحد أحكم من الله عز وجل أليس الله لأحكم الحاكمين فإذا عرفت أن الله أحكم الحاكمين علمت أن ما قدره فهو لحكمة عظيمة إن أدركتها فذلك وإن لم تدركها فسلم الأمر إلى من
يعلمها عز وجل والله أعلم نعم قالوا أن القرنية ملازمة لأن القرنية لا تأتي بلازمة وأن الشرعية لا تأتي بلازمة هذا معنى قولنا أنه يكون محبوبا لا هو مكرها لا لا لا حتى الخير مثلا
بالنسبة للإنسان قد يكون ليس بخير لكنه مراد بالإرادة الكونية لا لا نقول إن الشرعية بمعنى المحبة يريد شرعا كقولك يحب يريد كون كقولك يشاء نعم الحكمة الغائية هي غاية الشيء والفائدة منه
وثمراته كالطاعات مثلا الحكمة منها أن يثاب العبد على فعيدها الصورية يعني كونها على هذا الوجه المعين هذه حكمة مثلا الواجب في الذهب والفضة في الزكاة كم؟
ربع العشر الواجب في الزرع الذي يسقى بلا مؤونة العشر الواجب في الذي يسقى بمؤونة نصف العشر هذه اختلافات تقدير لكنها على وفق الحكمة والغاية من الجميع حكمة غاية هو الثواب على أداء
الزكاة ونفع الفقراء وتنمية المال ودفع السوء عنه وما أشبه ما هو شر قد لا يعلم الإنسان بذلك ربما يدافع الإنسان عن نفسه بمقتضى الطبيعة والفطرة ويكون شهيدا وهو لا يتعلم نعم نعم نعم
تقول في هذا تقول في الصلاة سبحانك فبلع أو في غير الصلاة لأن الله يستفهم منك أليس الله بيعتم الحاكمين تقول نعم هاي طيب أليس الله بكافر عبده بلى أليس الله بعز الانتقام بلى وأشبه ذلك
الشيخ قاضي يزيدون بلى وأن نحن على ذلك من شاهدين هذا الوارع ما هو بلازم لو قلت بلى كفر أنت الوقت فرائد ونؤمن بأن مراده الكوني والشرعي بأن مراده بقعلك حركة واحدة ونؤمن بأن مراده
الكوني والشرعي تابع لحكمته فكل ما كظاه كونا أو تعبد به خلقه شرعا فإنه لحكمة وعلى وفد الحكمة سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك أليس الله بأحكم الفاتمين ومن يحكم
الفاتمين لقوم يوقنون ونؤمن بأن الله تعالى يحب أولياءه وهم يحبونه قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله وسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه والله يحب الصابرين وأقسطوا إن الله يحب
المقسطين وأحسنوا إن الله يحب المحسنين أحسنوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين أنا عندي والله يحب المحسنين والصواب إن الله نعم ونؤمن بأن الله تعالى يرضى ما شرعه من الأعمال والأقوال
ويكره ما نهى عنه منها إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضاه لكم ولكن كره الله بعاتهم فثبتهم وقيل اقعدوا مع القاعدين بس بس الحمد لله رب العالمين سبقنا
أن نؤمن بأن لله تعالى إرادة وأن إرادته تعالى تنقسم إلى قسمين كونية وشرعية والفرق بينهما من وجهي الوجه الأول نعم يعني تكون فيما يحب وما لا يحب طيب والفرق الثاني من عوض والكونية أحسن
الفرق بينهما الفرق الثاني الإرادة الشرعية لابد فيها نعم الإرادة الكونية لابد فيها من وقوع المراد لابد أن يقع والشرعية قد قد يقع وقد لا يقع وهذا أكبر بينهم وإنما قسم العلماء الإرادة
إلى ذلك لأن لا يقال إن الذي يكرهه الله لا يريده كما قال بذلك بعض المعتزلة أن الذي يكرهه الله لا يريده فيقال إن أردتم لا يريده شرعا فحق وإن أردتم لا يريده قدرا فباطل وقد قرأنا ما
قره الأخ شرحنا ما قره الأخ من أن هذه الإرادة تابعة للحكمة قرأنا هذا فلا حاجة إلى إعادته قال ونؤمن بأن الله تعالى يحب أولياءه وهم يحبونه أي نؤمن بأن الله تعالى يحب ويحب فهو محبوب
لأولياءه وأولياءه محبوبون لديه فالمحبة متبادلة دليل ذلك قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ففي هذه الآية يثبات المحبة لله وإثبات المحبة منه إثبات المحبة الله لقوله إن كنتم
تحبون الله ومنه لقوله يحببكم الله وهذه الآية يسميها السلف آية المحنة أي الامتحان لأنها نزلت في قوم يدعون أنهم يحبون الله فأنزل الله ذلك وجعل هذا هو الميزان إن كانوا صادقين في محبة
لله فليتبعوا الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإذا اتبعوا الرسول كانوا جزاء أعظم مما يدعون هم يدعون أنهم يحبون الله وهذا شرف لهم لكن الجزاء إذا اتبعوا الرسول أن الله يحبهم وهذا
هو الشأن العظيم وهذا هو المقصود العظيم أن يحبك الله فليس الشأن أن تحب الله يعني قد تسطق وقد لا تسطق لكن الشأن كله أن يحبك الله إذا أحبك الله عز وجل نادى جبريل يا جبريل إني أحب فلان
فأحبه فينادي جبريل في السماء إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ويحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض فيحبه أهل الأرض ويقبلونه هذه المحبة أهي محبة حقيقية أو هي مجاز عن
الإثابة أجيبوا جماعة محبة حقيقية وليست مجازا عن الإثابة لأن الإثابة شيء والمحبة شيء آخر بل الإثابة دليل محبة لأن الله تعالى لا يثب أحدا إلا حيث يحبه الله عز وجل وقد انقسم الناس في
المحبة إلى ثلاثة أقسام قسم قالوا إن الله يحب ويحب وقسم بالعكس قالوا إن الله لا يحب ولا يحب وقسم قالوا إن الله يحب ولا يحب فلقول إذن ثلاثة والقسم العقلية تقتر رابعا لكن لا أعلم به
قائلا الرابع أن الله يحب ولا يحب لكني لا أعلم بهذا قائد فالأقول إذن كم أخ ماهي ولا شك أن الطولة المتعين أن الله يحب ويحب كما في هذه الآية والآية التي بعدها يا أيها الذين آمنوا من
يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقول يحبوا ما يحبون ولا يجد أحد طعم المحبة إلا إذا فعل ما يكون سبباً لها وهو اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وكلما كان الإنسان للرسول أتبع كانت
محبة الله له أعظم ومحبة الله يجد الإنسان فيها لذة عظيمة لا يقاربها أكبر لذة في الدنيا لذة عظيمة وأنساً بالله عز وجل وفرحاً به ونوراً في القلب ونوراً في الوجه لا يمثله شيء النبينا
قالوا أنه لا يحب ولا يحب شبها عليهم وقالوا المحبة لا تكون إلا بين نظيرين بين نظيرين الرجل والمرأة الرجل والرجل المرأة والمرأة ولا تكون بين شيئين مختلفين فلا محبة بين الإنسان والجمل
وإذا كان هذا في المخلوقات المتباينة فامتنعه في الخالق من باب أول لأن الخالق عز وجل مباين للمخلوق أعظم مباينة هذه الشبهة وهذه الشبهة منقوضة أولاً بالنص الصريح على ثبوت المحبة من
الله ولله والقياسات العقلية إذا عارضتها النصوص الشرية كانت فاطلة ولهذا قالوا لا قياس مع النص والقياس المفضل النص فاسل الاعتبار هذه واحدة ثانياً ادعاؤهم أن المحبة لا تكون إلا بين
شيئين متجانسين خطأ بل قد تكون محبة بين شيئين بينهما أعظم التبايد فالمحبة بين الإنسان وبين بعيره الذي يركبه ثابتة ولا غير ثابتة اسأل الجمالين هي ثابتة حتى إن الجمل يعرف صاحبهم من
بين الرجال ولا يجلس إلا عنده إذا ادعت الحاجة إلى قربه منه في أي مشت يقول الجمالين إذا نزلنا وأضرمنا النار دنت الجمال منهم وكل جمل يأوي إلى صاحبه ويجلس إلى جنبه حتى قال بعضهم إن له
جمل يشرب الدخان وأنه إذا جلس الناس على النار أتى وأرخى برقبته وأدخل رأسه إلى جنب صاحبه ثم يلف له استجارة وكان بالأول استجارة تلف ما هي ملفوها ما هي آلة ثم يدخلها في من خريه فيجعله
استشقها أين وكيف أين فالجمل يعرف صاحبه لا شيء وأنا الحقيقة كنت أكذب بهذا وأقول ما يصير حتى حدثني رجل ثقة من زملائنا طلاب العلم أنه كان مرة في رأس الخيمة يدرس ترى هذا ما سجل أقول إن
المحبة ثابتة بين بين شيئا غير متجانسين بل إن الإنسان قد يحب جمادا قد يكون مثل اعتاد أن يكتب في قلم معين يكون كتابته به جميلة وواضحة فتجده يحب هذا القلم عن القلم الآخر الذي لم يعتد
عليه أو له سيارة يألكها قد بورك له فيها فيحبها أكثر فالحاصل أن شفتهم اللي تعتلوا بها شبها يكذبها الواقع أما الذين قالوا إن الله لا يحب ولكنه يحب فقالوا إن محبة الإنسان لربه لا تنكر
وليمكن لأحد نكره لأنها أمر فطري غريز لكن محبة الله للعبد هي المنكرة لأن المحبة فيها رخاوة وفيها شيء من الليونة والرب عز وجل منزه عن ذلك فالله لا يحب ولكن كلما أتى آية أو حديث يثبت
أن الله يحب فالمراد به الإثابة أو إرادة السواء وهؤلاء هم الأشائر وقولهم باطل لأننا نقول إن الله أثبت في القرآن وكذلك السنة أثبتت بأن الله تعالى يحب ومعلوم أنه لا قياس ولا نظر مع
وجود النص ومحبة الله للعبد أثرها ظاهر يجد الإنسان أن الله يشحصده الإسلام وينوّل قلبه ويحب العبد الطاعة وهذا يدل على محبة الله لهوة وأنه عز وجل اعتنابه فالصوب إذن أن المحبة ثابتة من
الجانبين ثابتة من الله لمن؟
للعبد ومن العبد لله فما هو السبب الوحيد لكون الله يحبك؟
ما هو اتباع الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوه وبهذا نعرف أن كل من ابتدع في شريعة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام شيئا من العبادات فإن محبته لله
وللرسول ناقصة وضعيفة ونقصها وضعفها بحسب ما ابتدع من البدعة عكس الذين يقولون إننا نفعل ذلك محبة للرسول نقول إذا كنتم صادقين فاتبعوا الرسول أما أن تبتدعوا في ديني فهذا من أكبر الطعن
فيه وفي كتاب الله البدعة في الدين طعنوا في الرسول وطعنوا في كتاب الله أما كمها طعن في كتاب الله فلأن الله قال اليوم أكملت لكم دينكم والبطعة يراه مفتدعها دينا وهي لم توجد في القرآن
ولا في السنة إذن الآية غير صادقة ما كمل الدين لم يكمل إلا بهذه البطعة على زعن أما كونها تعلم بالرسول فنقول إما أن يكون الرسول عليه الصلاة والسلام عالما بهذه الشريعة أو جاهل لأنه لن
نعمل بها قطعا فإما أن يكون عالما بأنها مشروعة وإما أن يكون جاهلا ولابد فإن قلت منه جاهل فقد وصمتموه بالجهل وإن قلتم إنه عالم فقد وصمتموه بالخيانة لأنه لم يبينها للناس لا بقوله ولا
بفعله ولا بإضراره فمسائل البدعة عظيمة من هينا حتى وإن كانت البدعة في ذاتها هينا فأثرها عظيمة نفس الله العافية ولهذا تجد هؤلاء المبتدعين من أبعد الناس عن اتباع الرسول تجدهم يجتهدون
جهدهم في هذه البدعة لكنهم مفرطون كثيرا في أمور مشروعة أهم منها وتعمل أحواله تجدها ربما يخرج من هذا المولد إلى القبر يدعوه ويعبده ألس كذلك ربما لا يصل إلى هذا الحال لكنه عنده فتور
في الطاعات نوافله قليلة صومه قليل صدقته قليلة كثير النظر المحرم إلى النساء والمردان وغير ذلك ألس هكذا هذا هو الواقع يا أخوان إذن كيف تقول إنك ابتدعت هذا محبة الله ورسوله قال فسوف
يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون هذا جواب لشرط المحظوف التقدير يا أيها الذين آمنوا من يرتد منهم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون يعني فالله غانين عنكم إذا ارتدتم عن الدين لن
تضروا له شيئا يأتي الله بقوم غيركم كما قال تعالى وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم وقال تعالى والله يحب الصابرين الصابرين على شريعة الله والصابرين على أقدار الله
وشريعة الله أوامر ونواهم فهم صابرون على الأوامر صابرون عن النواهم صابرون على الأقدار فمن كان هذه حالة فإن الله يحبهم وأقصدوا إن الله يحب المقصدين أقصدوا اعدلوا إن الله يحب المقصدين
اعدلوا في أنفسكم أو في أهليكم أو في معامليكم أو في من في الجميع حتى في النفس اعدل لما أراد عبد الله بن عام المعاصر أن يقوم الليلة كله ويصوم النهر كله قال له النبي صلى الله عليه
وعلى عليه وسلم إن لنفسك عليك حق اعدل حتى في نفسك ولهذا أوجب العلماء على من خاف الموت من الجوع أن يأكل وعلى من خاف الموت من العطش أن يشرب لا يقول الله أنا حر إذا هلكت فأنا لي أن
أهلك نفسه يقول لا ليس بالصحيح لا يمكن أن تهلك نفسه قال الله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله تعني بكم رحيم وبهذا نعرف خطأ من يتبرع بشيء من أعضائه لأحد من الناس بعض الناس يتبرع بكلته
لواحد من الناس تعطلت كليته فقال أنا أريد أن أتبرع له بكلية من قال هذا كليتك هل هي لك أجيب لا بس الجواب هش لا حقيقة ما هي لك حتى تبرع بها لأحد أو تبيعها أيها وأنت حر والحر لا يباع
ثم إذا قدرنا أن نكتبه إن شاء الله لن يضرني هذا وهذا ينفع نقول نفع هذا الرجل اجعله 99% لكن أليس فيه واحد بالمئة أن لا يقبلها الجسم يرفضه إذن ارتكبنا مفسده لمصلحة موهومة غير محقق
يقين ارتكبنا مفسده قيما لمصلحة ليست يقينية ثم هل تأمن أنت إذا تبرعت بكلية من كلاك هل تأمن أن تبقى هذه صالحة دائما الباقي يعني ربما يجيء يأتيها مرض فإذا أتها مرض معناها أنك أهلك
تنفسك لأنك لن تعيش في الكلة إذ أن هذه الكلة تمتص جميع السموم التي في الأطعمة والأشهر ولو تخلل جسم عنها لن تشرف فيه السموم وهلك فإذا طلعت واحدة تقلز عندك واحدة قد تفسد في يوم من
العياء ثم إن الظاهر لي وأقول ليس عن شرع ولا عن طب الظاهر لي أن هاتين الثنتين الكلتين تتعاونان وأنه إذا انفرض إحداهما ثقل الحمل عليها وصار هذا أقرب إلى تعبه وفساده فالمهم أن نقول إن
الإنسان مأمور بالعدل حتى في نفسه وليس له أن يهلك أو يتلف شيئا من أطرافه كما ليس له أن يهلك أو يتلف شيئا من حياته كلها وقد نص فقهاء الحنابل رحمه الله في كتبهم على أنه يحرم قطع عضو
من الميت ولو أوصى به ذكروا هذا في باب أوص الميت في كثال الجنائز يعني لو أن الميت مثلا قال أنا أتبرع بعد موت بعيني لفلان أو فلان بعد الموت ما هو منتبع بالعين يقول يحرم أن يتبرع بها
لو قال أتبرع بكلتي بقلبي بل الحرام نص على ذلك أهل العلم ووجه ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كسر عظم الميت ككسره حي يعني في الحرمة والتحريم والمسألة مين سيرات متوظب الإنسان إذا
أتاه مرضه من عند الله وإختار الله له أن يموت فهو إن لم يموت اليوم مات غدا وربما يكون موته خيرا له كم من إنسان يكون بقاؤه في الحياة شرا كما في الحديث شركم من طال عمره وساء عمله
والإنسان المؤمن إذا انتقل من الدنيا ليس ينتقل إلى دار أسوأ بل ينتقل إلى دار خير من داره ولذلك ندعو للمؤمن نقول أبدله داراً للميت ونحن نصلي عليه نقول أبدله داراً خيراً من داره ربما
هذا الذي أصيبه بماغاً في كلته ربما يحصل عنده من الإنابة إلى الله والرجوع إليه وتلقي الموت باستعداد تام وهذا أفيت بكثير من أن تبقى حياته أياما ثم يموت ولهذا لما جاء ملك الموتنا موسى
بيقض روحه لطمه موسى حتى فقع عينه فرجع ملك الموت الله وقال أرسلتني يا ربي إلى رجل لا يرد الموت قال له الله عز وجل اذهب ليه وقل له يرى يده على جلد الثور وله من السنين بقدر ما تحت يده
من هذه الشعرات واشتبت يكون قليلة ولا كثيرة لا كثيرة أولا أننا لا نعلم الآن عن كيفية يد موسى عليه الصلاة والسلام هل هي كبيرة أو صغيرة لكن لا شك أن الخلق تكون أكبر من هذا لأن الخلق
يتناقص حتى وصل إلى هذه الأمة وثانيا الثور تختلف الثيران بالنسبة لرصف الشعر كما تختلفه أصباني آلة المهمة ستكون كثيرة قال موسى ثم ماذا بعد ذلك قال ثم الموت لا أبد منه قال فمن الآن من
الآن لأن عمرك ولو طال كعنما لبث ساعة منها الآن نحن متباوتين في العمار الكثير مننا والقليل نعم كل الماضي سواء ما كأنه صار فقال من الآن ولكن أسأل ربي أن يكون موتي حول البلاد المقدسة
هنتقل إلى هناك ومات هناك عند الكثيب الأحمر قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت ثم لا أريتكم قبره لكن الحمد لله أنه لا يعلم الآن ولا يعلم قبر نبي من الأنبياء السابقين إلا قبر رسول
الله عليه الصلاة والسلام حفظه الله عز وجل بهذا المكان فالحاصل أني أقول إن الإقصاط واجب في كل شيء حتى في النفس حتى في الأهل حتى في الأولاد حتى كان السلف يعدلون بين أولادهم في
التقبيل في التقبيل إذا قبل الصبي مرة قبل الثاني مرة إن قبله مرتين وإذا ينظر قبله مرتين وهذا شيء مشاهد أن الصبيان يهدون العدل حتى في التقوير وإذا أعود الإنسان نفسه العدل أعانه الله
عليه يجب العدل أيضا بين الأولاد في العطية يجب العدل بين الزوجات يجب العدل بين الخصمين المهم في كل شيء يحب المقصدين أو يحب القاصدين المقصدين أما القاصد فأما القاصطون فكانوا لجهنم
حطبا والفرق بين القاصد والمقصد القاصد هو الجائع والمقصد هو رافع الجو رافع الجو يعني العادل وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وهذا الانتقال إلى ما هو أكمل الإحسان أكمل من العدل قال الله
تعالى إن الله يأمر بالعدل والإحسان الإحسان في كل شيء في معاملة الخالق وفي معاملة المخلوق الإحسان في معامل الخالق الأخ أي الإحسان في معامل الخالق أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن
تراه فإنه يراك الإحسان في معامل الخالق حدده النبي عليه الصلاة والسلام بحد لا جور فيه ولا إشكال فيه فقال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه هذه قاعدة قاعدة أخرى من أحب أن
يزحسها عن النار ويدخل الجنة فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه الشهد وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه هذا هو المزان أن تحسن إلى عباد
الله تعالى في مالك في بدنك في جاهك في كل معاملة بالبدن تعين الرجل على حمل متاعه على إناخة ذلوله على أي شيء في المال تعطيه زكاة صدقة هبة هدية عطية كم هذه الأقسام يا نأس الله المستعد
يا جماعة خمسة زكاة صدقة هدية هبة عطية خمسة الأقسام نعم هذه خمسة أقسام الزكاة وادة هي نعم المال الواجب في الأموال ما روح صدقة ما قصد به الإنسان التقرب إلى الله عز وجل بقطع النظر عن
كون الفقير ينتبه بها أو ينتبه هدية ما قصد به التودد والإكرام هبه ما قصد به مجرد انتفاع المعطى ما أراد المعطي التقرب إلى الله بهذا ولا توددا إلى المعطى بل أعطاه هكذا عطية التبرع
بمرض الموت التبرع بالمال بمرض الموت يسمى عطية بقي السابس نفقة النفقة إحسان بالمال واجب كذلك أيضا تحسن إلى الخلق بجاهل بالشفاعة توسط لكن بالشفاعة الجائزة أما الشفاعة المحرمة فلا
تجوز مثل أن تشفع بإصطاة واجب فإذا بلغت الحدود السلطان فلا أن الله شافع والمشتفى على والله أعلم نعم سامى الشيخ التبرع بالدم هل يدخل فيه تصرف فيما لا حقا لنبيه لا التبرع بالدم لا
بأسده لأنه يأتي خلفه يأتي خلفه يا ابن حديث يا خليث رب يقيم الساحة أرجع إلى أهل والمال نعم المراد بالأهل والبال المراد بالمال ثواب المال وأهل وأهل لأنه يقل والذين عاموا مهتباتهم
ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم الشيخ سياق الحديث نعم يرى نوت مكان للجنة ويفتح لها في روحه وريحانها فمن المناسبين هذي و هذي أهلهم موجودين أهلهم ليسوا موجودين الآن فيحب أن يتعجل
الاجتماع به قال يرجع كأنه يرجع إلى الدنيا لا لا هو مؤمن بيوم يحساب قال شيئا الأهل مالي يعني في الجنة نعم الله يجعون شبك عشق عشق الله يهديك يا الصوفي صوفي برك الله خيك نعم مشتقمين
ما الصوف والصوف يكون على إيش على كل حال هذه اختلها العارفون كما يقولون والصحيح أنها لا تجوز وأنها حرام لكن يوصف الله بالود وهو الغفور من الودود يوصف بالخلة واتخذ الله إبراهيم خليلا
ولكني أسألك أيما أعلى الخلة والمحبة الخلة ليش إذا كان أنا أقول هل الخلة أكمل وأعلى أم المحبة رجعت الآن من يعرف ها من الأعلى أعلى مرات المحبة صحيح طيب الذين يقولون إبراهيم خليل الله
ومحمد حبيب الله هل انتقصوا محمدا نعم نعم انتقصوا محمد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولهذا المحبة يوصف بها كل مؤمن إن الله يحب
المؤمنين يحب المتقين يحب الصبرين لكن الخلة لا نعلم أن أحدا يوصف بها إلا اثنين وهما محمد وإبراهيم فقط حتى لا يجب أن نقول موسى خليل الله ولا أن نقول عيسى خليل الله ولا أن نقول نوح
خليل الله هذه لا تكون إلا الاثنين يعني لا نعلم أنها كانت إلا الاثنين محمد عليه الصلاة والسلام أفضل من الجميع يقول الناظم وأفضل الخلق على الإطلاق نبينا فمل عن الشقاق أين نسيت نعم
إيش أنا حين أول ما سمعت صوتك والغير ما سمعتم شيئا يقول أنت أقرب الناس إليك أخبر جبريل أنه يحبه فيحبه جبريل ثم يعلن جبريل في السماوات إن الله يحبه فلانا فأحبه ويحبونه ثم يضع له
القول في الأرض ما هو بالظاهر الظاهر من المؤمنين الذين يحبون الله لماذا أقول هكذا وإلا ظاهر الحديث العموم أقول هكذا لأن الكفار يبغضون الرسول لا شك وهو أحب الناس الله فيما نعلم
الظاهر من أن العبرة بمحبة مهيم وقد يقال إن قوله يضع له القبول أعمل المحبة وهذا أيضا يريد عليه مسألة الكفار لا يقبلونه فالظاهر أن المراض بذلك أولياء الله يعني الذين يحبون الله
يحبونها هذا نعم الوقت يا شيخ نعم الوقت يا ذكر قال بذات نعم قيدهم بذات نعم لكن عند ذكر معيه والمجول والمجين لم يقيدها بذات نعم إنما قيدنا هذا لأن الخلاف من أستطيع العلو أنه علو
والصفة وليس علو والذات واضح معلوم فهمت؟
وكذلك للسوى المعية أيضا للخلافة هو واضح لكن تجنبنا بذاته لأن العامة ومن لا يستطيع الجمع بين العلو والمعية يظنون لو قلنا بذاته يظنون أن هذا هو مذهب الحلولية فلهذا تجنبناه ولا المعنى
واحد وقد ذكرت لهم قاعدة مفيدة هي من كلامه من القيب ولكننا مقتنعين بها كل شيء ما ضافه الله إلى نفسه من المعاني والاستفات فالمراد نفسه بذاته حتى القرى والمعية والاستوى والخلق
والتنزيل وغير ذلك ولا حاجة أن يقال في ذاته لأنه معروف أن الفعل إذا وضيفه إلى الفاعل أو الوصف إلى الموصوف فيأن الموصوف ذاته كلها واحد حتى لا يظن نقضان أننا نريد الحلوم يعني كثير من
الناس تقول أن الله معنا بذاته خلاص قال هذا المثال الجميع الكنمة إلى أصال توجب معنا باطلا ولو عند بعض الناس تجنبها أحسن وعلى مكان وعحمد لله هو أهم شيء العقيدة يا أخواننا القواعد
القواعد أهم شيء يعني المسائل صحيفي مسائل ما تتعلق بالسفاة كمساء الإيمان بالبعث والإيمان بالقدر لكن المهم بالنسبة لما تعقب الصفات القواعد هذا أهم شيء وأنا أوصيكم بمراجعة القواعد
المثلة لأنها فيها قواعد في الأسماء والصفات وقواعد في أدلة الأسماء والصفات نبقى ولكن تره الله انبعاثهم وتفضطهم وقيرا اقلوا مع القاعدين ونؤمن بأن الله تعالى يرضى عن الذين آمنوا
وعملوا الصالحات رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لما الخشيء ربه ونؤمن بأن الله تعالى يغضب على من يستحق الغضب من الكاثرين وغيرهم الضال مين بالله ظن السوق عليهم دادرة السوق وغضب الله
عليهم ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ونؤمن بأن لله تعالى وجها موصوها بالجلال والإكرام ويبقى وجه رفك ذو الجلال والإكرام ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين
عظيمتين فليداهم أفسوطتان ينفق كيف يشاء وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قطته يوم القيامة والسماوات مطيات بأمينه سبحانه وتعالى عما يفرحون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بحسان إله ومدين سبق لما أن من أصوله لسنة وجماعة إثبات المحبة لله وأنه يحب ويحب وخالفهم في ذلك طائفة طائفة نفت أن
يكون يحب ويحب وطائفة نفت أن يكون يحب وأثبتت أنه يحب وسبق أيضا أن محبة الله تتعلق بالأشخاص كالمتقين والمحسنين وما أشبه ذلك وتتعلق بالأعمال كحديث بن مسعود أي العمل أحب إلى الله
وتتعلق أيضا بالأماكن فإن أحب البقاء إلى الله مساجدها وكل ذلك حقنا لحقيقة قال ونؤمن بأن الله تعالى يرضى ما شرعه من الأعمال والأقوى ويكره ما نهى عنه منها فإذا نثبت أن الله يرضى وأنه
يكره رضا حقيقي وكراهة حقيقية فينصف جل وعلا بالرضى والكراهة وأنكر المعطلة أن يكون الله مصوفا بهما وقالوا ما جاء من النصوص بالرضى فالمراد به الثواب أو إرادة الثواب وما جاء بالكراه
فالمراد به العقاب أو إرادة العقاب وهذا بناء على مذهبهم الفاسد وأنتم تعلمون أن هؤلاء المعطلة يبنون تعطيلهم على أدلة عقلية وهي في الحقيقة ليست عقلية فل هي وهمية يتوهمون أن إثبات هذه
الصفة يستلزم التمثيل فينكرون الدليل إن تكفروا فإن الله غني عنكم وإذا كان غنياً عنه هل يتضرر؟
من يتضرر؟
الكافر يتضرر الكافر ولا يرضى لعباده الكفر هذا نفي رضا فهو بمفهومه يدل على أنه يرضى منهم الإيمان ولهذا صرح به في قوله وإن تشكروا يرضاه لكم وفي هذه الآية دليل على أن شكر النعمة من
الإيمان وكفرها من الكفر دليل الكراها قال ولكن كره الله بعاثهم فثبتهم وقيل اقعدوا مع القاعدين اللهم أجرنا هذه الآية خطيرة شدا وميزان كره الله انبعاثهم أي في الجهات وقيل قعدوا مع
القاعدين فاحذر فاتش إذا رأيت نفسك متكاسل على الخير اخشى أن يكون الله كرها انبعاثك في الخير ثم أعد النظر من ثانية وصبر نفسك وأرغمها على الطاعة واليوم تفعلها كارها وغدا تفعلها طائعا
حينة عليك والمهم أن هذا فيه تحذير شديد لمن رأى من نفسه أنه مثبط عن الطاعة فلعل الله تعالى كره أن يكون هذا الرجل من عباده المطيعين له فثبطه عن الطاعة نسأل الله أن يعنى على ذكره
وشكره وحسن عباده الشاهد من هذه الآية قوله كره الله بعاثهم فثبطهم وقيل قعدوا مع الطاعدين لم يقل وقال لهم قعدوا مع الطاعدين لأن الله لا أمر بالفحشاء لكن قيل من القائل النفس لا ما هو
الله النفس فالنفس تحدث الإنسان تقول إيه ما هو المرة هذه إذا بالمرة الثانية الشيطان يثبت عن الخير جليس السوء يثبت عن الخير ولهذا حذف الفاعل أي القائل ليكون أشمل فالذين يقولون يقودوا
مع القائدين هم إده إذا كان ثلاثة منهم النفس والشيطان وجليس السوء ونؤمن بأن الله تعالى يرضى عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وهذا هو إثبات الرضا السابق لكن السابق رضا الأعمال واللاحق
رضا العامل وهذا هو الذي جعل نصل هذا من ذاك وإلا فالصفة واحدة الصفة واحدة وهي الرضا لكن فصلناها يا أخي فصلناها ليش ما صح في المقام هنا أنا أرى أن تكون قابل لن كنا تصرح بالأشك ما
يردك إلا يمكن صنعه أحسنت الأول رضى الأعمال والثاني رضى العمل هذا هو الذي يجعلنا نفسه هذا عندك وإلا فالصفة واحدة وهي الرضا وهي الرضا طيب إذن الله تعالى يرضى عن العمل ويرضى عن عامل
رضي الله عنهم ورضوا عن ذلك لمن خشي ربه كما قلت لكم أهل التحريف من الأشاعر وغيرهم لا يؤمنون برضى الله عز وجل يقول المراد بالرضى إيش الثواب أو إرادة الثواب وإنما قالوا أو إرادة
الثواب لأنهم يثبتون الإرادة طيب رضي الله عنهم يعني على كلامهم أثابا رضوا عنه قالوا أيضا الإنسان ما يرضى عن الله يرضى بالله لكن لا يرضى عن الله وش ما يرضي عنهم رضوا عنه أي عاملوا له
أو عاملوا لطلب رضا طيب ذلك أي الثوابس المشارع إليه جزاؤهم عند ربهم جنات عدل تجد من تحتها نهار خالين في أبدا ذلك لمن خشي ربه فمن خشي الله عز وجل واتقاه فإن الله تعالى يرضى عنه وعسى
يرضى عن الله تعالى بمن يثيه ونؤمن بأن الله تعالى يغضب على من يستحق الغضب من الكافرين والغضب ضد الرضا فمن عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله مرصوف بالغضب على من استحقه من الكافرين
وغير الكافرين وفي دعاء اللعانة محمد رامس في دعاء اللعانة الخامسة لا لا لا ما تقول لها تلاهنها أن غضب الله عليه طيب فما هو الغضب؟
الغضب صفة من صفات الله الفعلية هم يقولون أن الغضب لا يوصف الله به لأن الغضب غلايان دم القلب والله عز وجل لا يوصل في هذا فهل الغضب غليان دم القلب نعم هو غليان دم القلب لأن النبي صلى
الله عليه وسلم أخبر بأنه جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فتنتفق الأوداج وتقف الشعور ويحمر الوجه لكن هذا غضب من غضب المخلوق أما غضب الخالق فليس هذا بل هو غضب يليق بجلاله وعظمه عز
وجل قال تعالى هذا وصف قوله تعالى ويعذب المنافقين والمنافقات والمشتكين والمشتكات ايش الظانين بالله ون السوق عليهم دائرة السوق وغضب الله عليهم الشاهد من هذه وغضب الله عليهم فما هو ظن
السوق بالله أجمع ما قيل فيه أن يظن في الله ما لا يلق به أن يظن في الله ما لا يليق به هذا أجمع ما قيل في ظن السوم فمن ظن أن الله لا ينصر أولياءه نعم فقد ظن به عبدالله بن عبد طيب ومن
ظن أن الله ناقص في صفاته فقد ظن به ظن السوم ومن ظن أن الباطل يعلو الحق عنوا دائما مستمرا فقد ظن بالله ظن السوم ومن ظن أن الله لا يبعث العبادة ووجازيهم فقد ظن به ظن السوق وهل مجر
فظن السوق قاعدة إيش أن يظن بالله ما لا يليق به هذا هو ظن السوق قال الله تعالى عليهم دائرة السوق يعني عليهم يدور السوق ويحيط بهم من كل ناحية وغضب الله عليهم وقال تعالى ولكن من شرح
بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم لكن استجاكم مما سبق وهو قوله من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بخلص صدر فعليهم عضبوا من الله
ولهم عذاب عظيم إذن نحن نؤمن بالغضب فبماذا يفسره أهل التعطير قالوا الغضب هو الانتقان أو إرادة الانتقان وهذا غلط يكذبه القرآن قال الله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منهم فلما آسفون
انتقمنا منه آسفون بمعنى أغضبون انتقمنا منه فجعل الانتقام نتيجة الغضب ومعلوم أن الشرط والجزاء يختلفان الشرط فلما آسفون والجزاء انتقمنا منه فهما شيئان متغيران فالقرآن يكذب قولهم إن
الغضب هو الانتقام وكذلك أيضا إرادة الانتقام لست إلى الغضب لأن الغاضب يغضب أولا ثم يريد أن ينتقم ثانيا ثم ينتقم ثالثا ولكن نفيهم للغضب الحقيقي مبني على الدليل الوهمي الذي سموه عقليا
نعم كذلك نؤمن بأن لله تعالى وجها موصوفا بالجلال والإكرام لقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وجه الله عز وجل صفة من صفاته لكن هل هو صفة معنوية أو صفة فعلية أو صفة خبرية طيب نشوف
هل هو صفة خبرية أو صفة فعلية أو صفة معنوية الأول تمام لأن بعض الناس يأخذ بالأخير نعم ويقول الضمير يعود على أقل المذكور وهذا غلط نقول الوجه صفة خبرية ما هو معنوية ولا فعلية فما هو
الضابط في الصفات الخبرية المحظة قال الشيخ رسام رحمه الله من صفات الله تعالى ما مسماه أبعاظ لنا وأجزاء لنا الوجه مسماه بالنسبة لنا بعض اليد كذلك هذه صفات خبرية محضرة العقل لا يدركها
ولولا أن الله أخبرنا عنها ما علمنا بها وليست معنوية أيضا حتى بعد أن أخبرنا بها ما هي معنوية بل هي صفة نظيرها نظير مسماها إيش؟
أجزاء وأبعاد وهذا هو الفرق بيننا وبين حول من يقول من مرار بالوجه؟
الثواب قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام أي ثوابه فحمل الثواب ما لا يحجب هل الثواب موصوف بجلال والإكرام؟
أبدا لا يستحق هذا الوصف الله وجه الظالم عز وجل إذن نؤمن بأن الله وجها حقيقي ولكن لو سئلنا عن كيفيته أم استطيل هو أو مستدير أم مربع أو مدور أو ما أشكر ذلك إيش نقول نقول الله أعلم
ولا يحل لنا أن نتكلم بهذا إطلاقا فلنقول له وجه يليق بجلاله وعظمته نؤمن به لأن الله تعالى أخبرنا عنه ووصف به نفسه ولكننا لا نتعرض لكيفيته لأنه لا يحدث لنا بذلك طيق الوجه ربك ذو
الجلال ذو الجلال أي ذو العظمة والإكرام منه للناس أو من الناس له الوجهات فهو مكرم لعباده المطيعين له بالثواب وهو مكرم من عباده الذين يعبدونه ويتذللون له فالإكرام هنا مصدر صالح لأن
يقع من الله لمن يستحق الإكرام أو من العباد لله عز وجل وهو أهل الإكرام فإن قال قائل في آية أخرى في الصورة سيد الرحمن تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام فلماذا قال ذي الجلال وفي قوله
ويبقى وجه ربك ذي الجلال ليش نعم صفة الوجه نعم كلها آية الرحمن كلها كلها بالرحمن نعم تمام فتبين بهذا تبين بهذا أن الوجه صفة حقيقية قائمة ولهذا لما جاءت كلمة اسم وهي ليست من صبات
الله صار النعت للمضاف للمضاف إلي قال ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين عظيمتين نعم بأن الله يدين عندنا تثنيه كريمتين وصفهما بالكرم عظيمتين وصفهما بالعظم لابد لكل واحد من هذه الأصف
دليل أما دليل تثنيه فقوله تعالى بل يداه مبسوطتان ينفقك في الشاء وقال تعالى للشيطان ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديه هذا دنيا على التثني الدنيا على أنهما كلمتان قوله مبسوطتان والبسط
ضد القبض ولهذا جاء في الحديث مفسرا لذلك يد الله ملأ سحاء الليل والنهر قال العلماء السحاء كثيرة العطاء كثيرة العطاء وهذا يدل على أنهما كريمتان ونعم والله تعالى والله ما أكرم من الله
يده ملء سحى الليل والنهار قال الرسول عليه الصلاة والسلام أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض أخبروني هل وقليل ولا كثير لا يحصل فإنه لم يغض ما في يمينه الله أقل لم ينقص وهذا ذهب
على عظمة كرام الله سبحانه وتعالى وكثرة الخيرات أما كونهما عظمتين فلقول الله تعالى وما قدر الله حققته والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بأمينه سبحانه وتعالى عما الشيء
يعني ما عظم هؤلاء المشيكون الله حقا عظيما حيث جعله أندادا لا تسوي شيئا لا تنفى ولا تضر ولا لها قوة ولا سمع ولا وصل والأرض الجملة حالية يعني والحال أن الأرض جميعا بما فيها من جبال
وأنهار وأشجار وغيرها قبضته يوم ريا قبضة يعني لو سألتكم ما هي القبضة بالنسبة لنا القبضة ما يقبض عليه الإنسان الإنسان يقبض على اللقمة من الرز يقبض عليه هاته الأرض جميعا قبضته يوم ريا
وقد جاء في الحديث أن الله يجعل كل الأرض على إصبع والترع على إصبع والشجر على إصبع إلى أحد هل هذا يدل على العظم يقول الله يدل على العظم زج على هذا والسماوات مطويات بيمينه السماوات
على عظمها وسعتها مطويها في الديامين يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب التشبيه هنا تشبيه لأي شيء للطي بالطي لكن ليس معنا أن السماوات مثل سجل للكتب لا أعظم بكثير لكن لسهولتها على الله
عز وجل صارت كطي السجل للكتب الإنساني لكتب الكتاب في الزمن السابق ما فيه ظروف يدخل فيها يطون هكذا ثم يضعون عليها الشم نعم ثم الختم على الشم والختم على الشم يبين ولا لا لأن الشم ما
دام حارا فهو لين فكانوا يتراسلون بهذا الطريق فطي يستجيل الكتب إذن يد الله عز وجل أولا ثنتان ثانيا كريمتان ثالثان عظيمتان دليل وما قد الله حق قدره والأرض جميعا قبضته ويوم القيامة
والسماوات مطهيات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشكره طيب إذا قالنا القائل هل لنا أن نسأل عيد الله يمين وشمال أم هي يمين هل لنا أن نسأل هذا السؤال نعم لأن الصحابة لا سألوا عنه لكن السنة
جاءت بأن كلتا يديه يمين وجاءت ويأخذ الأرض في شمال فمن العلم أنكر كلمة الشمال وقال لا نقول إن لله شمال بل نقول كما قال رسول كلتا يديه يمين ومن الناس من أثبتها وقال هذه جاعة في صحيح
مصري والجمع بينها وبين قوله كلتا يديه يمين ممكن وسهل يسير لأن رسول لما ذكر اليمين قال وكلتا يديه يمين من اليمني وهو البركة وإنما قال كلتا يديه يمين لأن لا يظن الله أنه إذا تحدث عن
الأخرى فهي ناقصة كما هو شأن المخلوق المخلوق يمينه أقوى وهي عداة الأخ والبسط وغير ذلك فقال كلتا يديه يمين فقوله وكلا وعد الله الحسن لأن لا هن الضان أن كون الأخرى شمالا ناقصة يقتضي
نقصها فبين أنه لا نقص فيها وإن كانت توصف بالشمال والقاعدة عند العلماء أنه متى أمكن الجمع يشفر وجب المصير إليه ولا نقول هذه الشادة أو هذه غير صحيحة إذا أمكن الجمع فاجمع طيب هل لله
أصابع من أين نأخذها نعم فيها أصابع لله أصابع هل ثبوت الأصابع من لازم ثبوت اللد لا لكن الأصابع جاءت بذل الأخر بل بأدلة ومنها قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن هذا الحديث طبل
عليه وزمر المعطية قالوا الحمد لله الذي هدان لهذا وما كنا لنهتدي لأنهدى الله هذا يدل على أن اليد غير الحقيقية وأن الأصابع غير الأصابع الحقيق كان لأن أصابع الرب عز وجل يقول رسول فيها
بين أصابعين من أصابع الرحمن ونحن لا نشعر بأن في صدورنا أصابع لله يلا تقول حقيقة ولا غير حقيقة نعم يقول حقيقة الله أكبر هل تحس بأن هناك أصابع وأن القلب بينها ماذا تقول تقول لا طبعا
تقول لا وهذا هو الواطن تبين الآن أن تأويلنا صحيح وأن بين أصابعين وصابع الرحمن كناية عن القدرة والسلطة على بني آل فهي كقوله تعالى وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه ما هو تحريف هذا
تحقيق تحقيق لا شك وشبهة شبهة قوية لأنهم قالوا إن قلتم بالحقيقة لابد أن نشعر بأن هناك أصابع قابضة على القلب بين أصبعين فنقول لهم لا تنظروا للنصوص بعين أعور الأعور إذا كانت العور
باليمين اللي عليهم المشو صح؟
عينه لا ينظر إلا بعينه واحد ولهذا لا تجزئ في الأضحية العورة البين عورة انظر النصوص من كل جانب هل يلزم من كون القلوب بين أصبعين ومن أصاب الرحمن؟
هل تلزم المؤسسة؟
لا تلزم ألم يقل الله تعالى والسحاب المسخر بين السماء والأرض؟
مسخر بين السماء والأرض وهل هو يمس السماء؟
لا يمس الأرض؟
لا إذن البينية لا تقتضي المماثة فإذا كانت لا تقتضي المماثة بل لا تستلزم الأصح لا تستلزم المماثة فإذا كانت لا تستلزم المماثة نقول القلوب بين أصبعين من أصابي الرحمن ولا يزم المماثة
واضح؟
وبهذا نجمع بين أذل نقول قلوبنا بين أصبعين من أصابي ربنا ونسأل الله أن لا يزيغها ولكن ما لا يلزم من هذا المماثة ونؤمن بأنه حقنا على حقيقتنا لكن كما قلناه إن الله عز وجل بحكمته أنزل
النصوص وجعل بعضها متشابهة امتحانا من الله سبحانه وتعالى ليبتلي من في قلبه زير ممن هو راسق في العلم ولهذا قال الراسقون في العلم ولم يقل العلماء انتبهوا يا فؤان التعبيد منه آيات
المحكمات هنم الكتاب وفرما الشبهات فأما الذي في قلبه زير فيتبعون ما تشابه من التغارفنا والفتنة وابتغى تأويله ثم قال والراسقون في العلم ولم يقبوا العلماء يشاره إلى أن المسأل تحتاج
إلى رصوخ في العلم ويحاطه بالنصوص وفهم المعنى الراسقون في العلم يقول ما فيه تشابه ولا تناقل كل من عند ربنا وما يذكره الله والعلماء وانتهى الوقف الآن نعم خلاصة أننا نثبت بأن الله
شمالا وأن معنى قول رسول عليه الصلاة والسلام كلتا يديه يمين أي من الأمن وهو البركة وأنه قال لما ذكر اخترت يمين ربي وكلتا يديه من باركة أنه ذكر ذلك لأن لا يتوهى مواهم بأن الشمال
ناقصه فقال كلتا يديه نعم يحيى في صفة اليدين فكان يقوله تعالى يد الله هنا يد مفرد يد الله فوق أيديه يد هنا مفرد وأيديه أيضا جمع أحسن ما هذا كان نحن من لآية في الموضوع فما هو إشكال
لا هو إشكال لكن قد يغلق أيضا يد الله هنا مبعد وهنا بالنام أحبتنا يدين هذا لو صبرنا لين تأتي صفة العينين أيضا العينين جاءت بالجمع وبالإفراد واليد جاءت بالجمع والإفراد والتثنية لكن
أنا أقول يا أخوان قال الله تعالى والسماء بنيناها بأيد أي بقوة فهل تعدوني معطلا لا يا أخوان أنا أقول أيد المراجبها القوة ولا أصل معطل إن شاء الله ليش لأنها لم تضف إلى الله ما أضف
إلى الله وأيضا القرآن يفسر بعضه بعضا أأنتم أشد خلقنا من السماء بناها رفع سمكاسة وبنين فوقكم سبعا شدادا أي طوية وعلى هذا فيقوم بأيد أي بقوة وأيد هنا ليس الجمعية بل هي صاوية أيد
بنناها بأيد لكن مش من حين التصريف اسم فاعل ولا اسم محول مصدر مصدر آدى يا إيد أيدا ونضيرها في المصدر باع يبيع بيعا واضح طيب فليس جمعية نحن برينها بأيذ نحن بالكتابة يعني بآييذ هذه
الرسم العثمان موارشي موارشي أي موارشي موارشي الرسم العثماني على خلاف القياس عرفت مين خمس إيش شيخ ما علمت الأشاعر في نفل يرضينا الله إيش ما علمت الأشاعر في نفل ربق لماذا لم يقول لنا
الصفة للعبادة؟
للرضاء؟
يقول لأن الرضى الفعال الفعال يعتل الإنسان بحصول ما يناسبه والله منزه عن الفعال وعن الأفعال ويقولنا كلمة عجيبة يا أسامة يقول سبحان من تنزه عن الأبعاض والأغراض والأعراض كلمات إذا
سمعها العام من؟
صح سبحانه سبحانه سبحان من تنزه عن إيش؟
عن الأبعاد والأعراض والأغراض عرفت فسبحان من تنزح عن الأبعاد أن الأبعاد عندهم ينكرون به الوجه واليدين والعينين والقدم والساق لأن هذه أبعاد الأعراض جميع الصفات الأفعالية يقول لي أن
صفات الفعل عارض يزور الإنسان يغضب ثم يبرد غضب لأنه لا يغضب لأن هذا عارض استوى على الأرش بعدها لم يكن مستويا عليه يقول هذا عرب فهو منزه عنه كل الأفعال الاختيارية الله منزه عنها
عندهم وش بقينا الأغراب الحكم ما فيه شيء معلل بحكمة إطلاقا لا في الشرع ولا في القدر وإنما يفعل الله تعالى ما يشاء بدون حكمة وعلى رأيهم يجوز أن يفعل الله تعالى ما هو سفر عرفت احفظ
هذا التنزيه المكون من هذه الكلامة الثلاث ولكن لا تعتقده احفظه ولا تعتقده اقرأه اقرأه عليه سبحانه الذي تنزه عن أعراضه والأغراض والأبعاض رد عليه شيخا بنص الله لسلام في تنزيه عن
الأبعاض نقول نقول ماذا تنزه بالأبعاض هل تقول الله ليس له بعض نوافقكم على نفس اللفظ لا نقول الله بعض ولا نقول إن اليد بعض من الله نقول اليد بعض مننا صحيح لكن نزل الله عن الأبعاض
لأننا يوهم معنا براطلا لأن بعض الشيء ما جاز انفصاله عن الشيء مع بقاء الشيء دونه نحن الآن يمكن لنسان تنفص اليد عنه أولا لا ويبقى مع انفصاله هل نقول إن الله تعالى إلحقها هذا الجائز
أبد ما نقول ولذلك لا تجدوا في كلام العلماء علماء السلف أن اليد بعض من الله أو الوجه بعض منه أو العين بعض منه أو الساق أو القدر يلزم أن نقول بالانفصائي بالبعض أيه ما نقول هكذا نقول
يد حقيقية تليق به عز وجل ولا تماتل عيد المخلوقين فقط انتهى الوقت هذا الماء نطول أخيه يرحى لنا المترجم :
الأب صح كسرمه؟
نعم؟
هو فيها لغة العينين على أن العينين هذا المشهور المشهور كسف النوفي في المثنى وفتحها في جمع ذكر الساد وقد تفتح في المثنى ومنه قوي الشاعر أعرف منها الجيد والعينان ومن خرينا أشبها
ضبيانك نعم هكذا ستلنا حيون لكن من القائل؟
قال القائل رجل من بني ضبه دور هذا رجل من بني ضبه ولذلك يقع في النفس شك من أن هذا مصنوع لأن الشباء لا تجمع بين لغتين أعرف منها الجيدة والعينانة فألزم المثنى الألف ولم ينصبه باليان
ومن خرين نصبه باليان والعربي ما يمكن أن يأتي بلغتين عربي لغته لا جده واحد فلذلك القول بأنه مصنوع يعني مكذوب قول قول نعم ويؤيد عندني ويؤيد ويؤيد لا لا بالواو ما عندك واو واو قبل
يؤيد ما قرأت الواو قبل ويؤيد نعم ويؤيده الله عليه وآله وسلم الدجال كونه أعوى نؤمن كذلك بأن لله تعالى عينين إثنتين حقيقيتين بأن الله عينين هذا تثنئ إثنتين تأكيد حقيقيتين نفي المجاسم
فالله سبحانه وتعالى له عينان إثنتان حقيقيتان الدليل قول الله تباركه وتعالى واصنع الفلك بأعيننا إصنع الفلك بأعيننا فإن قال القائل الدليل لا يطابق المدلوب لأننا قلنا عينين واستذلنا
بأعيننا ومن شرط الدليل أن يكونوا مطابقاً للمدلوب فكيف ذلك؟
أقول إن وجه المطابقة أن قوله بأعيننا جمع لفظاً لا معنى كيف ذلك؟
لأن الثابت أن لله عيناني اثنتين والجمع هنا إما أن نراد به مطلق التعدد وإما أن نراد به التعظيم فإن نراد المطلق التعدد فهو على قول من يقول إن أقل الجمع اثنان وإذا قلنا نراد به
التعظيم صار المراد بهذا الجمع التعظيم لا حقيقة العدد وكلاهما صحيح يعني إن قلنا بأن الجمع يدل على مطلق التعدد ولو اثنين فالأمر واضح وإن قلنا إنه يدل على الجمع على ثلاثة فأكثر لكن
جمع هنا للتعظيم فهو أيضا واضح ووجه كونه للتعظيم أنه مضيف إلى ما يقتضي العدد وهو ناء وهي هنا لا شك أنها للتعظيم لأن الله واحد عز وجل فإذا كانت للتعظيم فإن تعظيم المضاف إليه اكتسب
منه المضاف تعظيما فصار تجريب أعينها وليس لله أكثر من ثنتين فهذا تقرير وجه الاستجلال بالآية وقال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حجابه النور أي حجاب الرب عز وجل الذي احتج به عن
المفلوقات النور وهو نور عظيم عظيم عظيم لا يشال نور الشمس ولا غيره مما نشاهد بل هو أعظم ومع ذلك لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه السبحات البهى والعظمة والجلال لو
كشف هذا النور الحائل بين الله وبين الخلق لأحرقت سبحات وجهه من تهى إليه بصره من خلقه الشاهدنا هذا الحديث قولنا قوله بصره حيث أثبت الله تعالى بصره وقوله لأحد قصر فحد وجه من تهى إليه
بصر لا يقال إن هذا دليل على أن لبصر الله منتهى ولكن فيه دليل على أن المبصر له منتهى دون البصر وإذا كان يحترق من تهى للبصر من خلقه صار كل الخلق يحترق لو كشف الله من حجابه إلى حجابه
عن الخلاق لحترقت الخلاق كله من أي شيء من النور العظيم لأحرق السبحات وجهه وهو بهاءه ونوره وعظمته منتهى إليه بصره من خلقه فسبحان الله العظيم يعني هذا تمثيل عظيم جدا فدل ذلك أيضا على
أن هاتين العينين يبصر بهم جل وعلا يبصر بهم لأن العينين هما أداة الإبصار ولو لم يرد لنتهى إليه بصره ما كنا نعقل إلا أن للعينين إيش؟
إبصارا وإلا لكان هذه العين ناقصة الآن لدينا تقرر لدينا عقيدة أن لله عينين ثنتين وأنهما حقيقيتان بدليل أن بهما بصرا والدليل أن بهما بصرا قوله لن تهى إليه لن تهى لا أحرق سبحات وجهه
من تهى إليه بصره من خلقه وأما قول بعض الناس ليش تثبت أن يرى بعينه من أين لك هذا نقول سبحان الله العين عند الإطلاق تفيد معنى النظر بها ثم لدينا هذا الدليل لانتهى إليه بصره من خلقه
ثم قال وآجمع أهل السنة على أن العينين اثنتان بإجماع أهل السنة نقل ذلك الإجماع أبو الحسن الأشعري وغيره من من اعتنوا بنطل الآثار على أن أهل السنة أجمعوا على أن لله عينين اثنتين فقط
وأما من قال بل له أعين كثيرة لا تنحصر في اثنين فقوله خطأ لا شاء أولا أنه مخالف لإجماع السلف والثاني أنه مخالف للدليل والدليل سبق الكلام عليه وهنا دليل أوضح قال ويؤيده قول النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم في الدجال إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور الدجال ما هو الدجال رجل من بني آدم يبعثه الله تعالى في آخر الزمان فتنة للناس يدعي أول ما يظهر كما قال بعض المعبخين أول
ما يظهر يدعي أنه نبي ثم في التالي يدعي أنه رب وإله ويعطيه الله عز وجل من الآيات ما به فتنة للمفتنين يأتي إلى القوم يدعوهم إلى نفسه وأنه رب فإذا أبوا أصبحوا ممحلين أصبحوا ممحلين
أرضهم يموت نباتها ولا يبقى لهم شيء