06 تتمة والأستواء على العرش الإيمان بصفتي العلو والمعية حتى صفة الإرادة لله تعالى

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المعية مع الفوقية لو قدر أنها ممتنعة في حق المخلوق فليست ممتنعة في حق الخالق لأن الله تعالى ليس كمثله شيء ولا نقول كما تقول الحلورية من الجهمية وغيره إنه مع خلقه في الأرض الجهمية يقولون إن الله مع خلقه في الأرض حال في الأرض ونرى أن من قال ذلك فهو كافر أو ظال كافر إن بلغته الحجة وأن هذا مستحيل على الله وأنه نقص في حقه أو ظال إن لم يكن كذلك على كل حال هذا القول مرفوض لكن قائل إما أن يكون كافرا وإما أن يكون ظالا حسب ما تقضيه حال لأنه وصف الله بما لا يليق به من النقائص ثم أعلم أن مقتضى المعية عام وخاص فإذا كان المقصود بذلك بيان إحاطة الله سبحانه وتعالى بالخلق فهي معية عامة في قوله تبارك وتعالى وهو معكم أينما كنتم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم هذه سميها العلمة معية عامة المقصود بها بيان إحاطة الله عز وجل وتكون معية للتهديد كما في قوله تعالى لا يستفقون من الناس ولا يستفقون من الله وهو معهم إذ يبيتون ملاغ من الطول فالمقصود بذلك تهديد هؤلاء ووعيدهم وقد أكون مراد بها النصر والتأييد وهذه قد تقيد بوصف وقد تقيد بشخص أكذلك أنا أسأل واحد ما الذي قلت أين قد تقيد بوصف مثل إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنين واصبروا إن الله مع الصابرين هنا لم تقيد بشخص قيدت بوصف فمن كان متقيا محسنا كان الله معه ومن كان صابرا كان الله معه وقد تقيد بشخص كقول الله تبارك وتعالى إذ يقول لصحبي لا تحزن إن الله معنا وكقول الله تعالى لموسى وهارون لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى فهذه أربعة أنواع الأول أن يكون المقصود بيان الإحاط والثاني أن يكون المقصود التهديد والثالث أن يكون المقصود النصر والتأييد لكن مقيدا بوصف والرابع أن يكون المقصود النصر والتأييد ولكن مقيد بشخص وكلها لا تنافع الله عز وجل فإن هذه المعية ثابتة على وجل حقيقة لكن لا تنافع الله فهو مع خلقه وهو على عرشه قال ونؤمن بما أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له ينزل إلى السماء الدنيا كيف ينزل الله أعلم إذا سألنا سأل وقال كيف ينزل قلنا أنت مبتدع كما قال مالك في من قال كيف يستوي كيف استوى ما أراك إلا مبتدع أو ما أراك إلا مبتدع نقول أنت مبتدع قل ينزل ولا تقول كيف ينزل لأن الله الرسول أخبرنا أنه ينزل ولم يخبرنا كيف ينزل ولو كان ذلك خيرا لنا لا أخبرنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ومن أين يبتدئ الليل وإلى أين ينتهي يبتدئ الليل بالإجماع من غروب الشمس لقول الله تعالى ثم أتم الصيام إلى الليل وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل منها هنا يعني من المشرق وأدبر النهار منها هنا يعني من المغرب وغربت الشمس غربت الشمس إذن الليل يبتدي حامل نعم بالإجماع وبالدليل أيضا أتم الصيام إلى الليل أي إلى غروب الشمس كما يفسر الحديث وإلى أين ينتهي فيها قولان لأهل اللغة قيل بطلوع الفجر وقيل بطلوع الشمس ونحن نقول أما فلكيا فإنه ينتهي بطلوع الشمس لأن طلوع الشمس وغروبها هو الفاصل بين الليل والنهار وليس وليس وليس الضوء الذي يكون من الشمس ولو كان الضوء الذي يكون من الشمس لقلنا إن الليل لا يدخل إلا إذا غاب الشفق فإحنا نقول إن أريد الليل الفلك فإنه ينتهي بأي شيء ورد أين بطلوع الشمس أحسنت وإن قلنا الليل الشرعي فإنه ينتهي بطلوع الفجر لقول النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا آخر صلاتكم في الليل وطرة وقوله إذا خش أحدكم الصبح صلى واحدة فأوتركم أصب فدل ذلك على أن آخر الليل متى طلوع الفجر ويدل لهذا أيضا أن الصائم يبتدو صومه متى بطلوع الفجر وعلى هذا فالليل شرعا من غروب الشمس إلى طلوع الفجر وفلكا من غروب الشمس إلى طلوع الليل فما الذي يحمل عليك الأمر رسول هنا وهنا طيب توافقون على هذا نعم يحمل على الليل الشرعي وعلى هذا فنقول ثلث الليل الذي يبتدئ ليله من الغروب وينتهي بطلوع الفجر هذا هو الأقرأ ينزل حين يبقى ثلث للآخر فيقول إلى آخر ويأتي إن شاء الله تعالى في الدرس المقدس نعم نعم نحن نحن نعتقد هذا لكننا لا نقول بذاته لماذا لأنه يفهم من بذاته الحلول حيث لا يفهم من بذاته ويأتي إن شاء الله فهو سبحانه وتعالى معنا هو نفسه ونفسه معنا لكنه في السماء على أرش إنما نحن لا ننطق بها لألا يتوهى مواهم ما ذهبت له الجامية المعقدة وإلا ويه ما المعنى أن نقول كل الضمائل خلق السماء في السيام ثم سواء أرش يعلم كلها تعود على الله إلا هذه تعود على العلم ثم إنه عند الحقيقة معنا بعلم العلم وصف لا ينفسه فإن كان الذي معنا العلم فإنه لا يمكن يكون معنا العلم والعالم فوق وإن كان الذي معنا وإن كان المقصود معلومه في الأرض فأين علمه علمه بذاته فوق وحينئذ يكون كلام السلف في تفسيرها بالعلم تقريبي وتفسير باللازم ودفع لإيش لا دفع لإهام الحلول الذي ظهر في وقته نعم أي المعطل معفوذ من التعطيل والتعطيل هو التخلية والتعطيل يفسر بتفسيرين تعطيل النصوص عن معناها وتعطيل الخالق عن صفاء وكل هذا وقع فيها أهل التعطيل عطل النصوص عن معناها الذي أراد الله بها ورسوله وعطل الخالق من أوصافه التي ثبت له بالتعطيل السلة فهمت؟ ولكنه ينقسم إلى تعطيل كلي وتعطيل جزئي وتعطيل عام وتعطيل خاص لأن بعض المعطلة قد يعطلون بعض الصفات دون بعض على شاعر مثلا أثبتوا سبع الصفات وأن أثبتوا سبع صفات وأن أعطل البق بعض الأتباعهم أثبتوا كل الصفات إلا الصفات الفعلية يعني قالوا جميع الصفات المعنوية ثابتة إلا الصفات المعنوية الفعلية والخبرية فمنعوا أفعاله الاختيارية وقالوا أن الله لا ينزل ولا يستوي ولا يضحك ولا يفرح وما أشبه ذلك وعلى كل حالة تعرف الأمك ملايين الملايين وهناك أهوى وآراء تختلف الممثلة يقولون إن أول من قال بالتمثيل هشام بن الحكم الرافض هذا الأصل وأنه بعضهم العياد بالله يصف الله بالصفة الإنسان يقول إنسان مثلا إنه شخص له شعر وجهه أبيض مستدير وكذا ويذكر من صفات الجمال إلى ملاء نهاية له حتى قال بعضهم اسألوني عن كل شيء وأعفوني عن الفرج واللحية ورع هذا يقول هذا من الورع يقول الفرج واللحية لا تستمع عنه غيره أستمع عن كل شيء نسأل الله الغاه هو مما ابتلاهم به أعرفت وحقيقة أن الأمر كما قال شيخ لسان يقول كل ممثل معطل وكل معطل ممثل عرفت كل معطل ممثل وكل ممثل معطل كيف كان المعطل ممثل وهو ينفي لأنه إنما عطل لأنه اعتقد أن الإثبات يستلزم التمثيل فمثل أولا بمفهومه ثم عطل ثانيا بمنطوقه عرفتوا يا جماعة يعني لو قيل المعطل ليش عطله قالوا لأن إثبات هذا يستلزم التمثيل فمثل أولا بمفهومه حيث فاهم من نصف تعطيل قال لا التمثيل ثم عطل ثانيا بمنطوقه وقال حلص مدام يقتط التمثيل أنا لا أثبته الممثل معطل لأنه عطل الله من كماله حيث مثله بالناقص ومن مثل الكامل بالناقص فقد انتقصه فهمت حتى قيل ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصر وقال الشاعر إذا وصف الطائية بالبخل مادر وعير قسا بالفهاهة باقل وقال السهاء نعم وقال السهاء للشمس أنت ضئيلة وقال الدجال الصبح لونك حائل فيا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدي إن دهرك هازم شفل الآن مادر من أبخر الناس يقول إحاتم إنه بخير السهاء خفي ما شاء يقول للشمس أنت ضئيلة الفجر يقول للدجال لظلام لونك حائل وأنت عدله نعم وعير قسا بالفهاة باقر قس اللي هو من أفصح الناس وأبلغهم جعيره بالفهاة الرجل يسمى باقر ما أعلم أن تكلم بعد هذا ما في الحياة الخير يا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدي إن دهرك هازم شعرفت الآن كل ممثل وكل معطل ممثل نعم نعم فهل القرب كذلك يقسم من المعية قلب هو القرب ما أدحنا ذكرناه إلا لا القرب الصحيح أنه لا ينقسم وأنه خاص بمن يعبد الله أو يدعوه فقط فليس الله قريبا من الكافر لأن القرب وصف أخص من المعية ويدل على عناية تامة ولهذا لم يرد القرب موصوفا به الله عز وجل إلا إلا في حال الدعاء وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعية وفي حال العبادة في قول الرسول صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فإن قال قائل من أنت سارح وش معنى سارح اللهم هجم من يديك حط بارك أقول القرب خاص فإن قال قائل أليس الله يقول ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوز به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان والإنسان هنا يشمل المؤمن والكافر والعابد وغير العابد والداعي وغير قلنا إن الشيخ السلام رحمه الله يقول نحن أقرب إليه بملائكتنا لأنه لأنه قيد القرب بقوله إذ يتلقى المتلقية ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى ولكن يرد على هذا أن يقال كيف يضيق الله القرب إليه والمراد قرب ملائكته قلنا لا غرابة كما أضاف القراءة إليه والمراد قراءة ملائكته فقال تعالى للرسول عليه الصلاة والسلام لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه من يقرأه جبريل فإذا قرأناه فاتبع القرآنه والله تعالى يضيف الشيء لنفسه ومراده ملائكته عز وجل لأن ملائكته يحلون بأمره فأضيف فعلهم إليه لأنه الآمر لهم جل وعلا والحاصل أن القرب كما قال الشيخ السلام رحمه الله خاص ولا يكون عاما أنت الوقت طيب أين صاحب العقيدة سافر أنت بدلا بسم الله رحمان الرحيم قال الشيخنا حفظه الله تعالى ونؤمن بما أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثرة في الليل الآخر الأخير فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأرطيه من يستغفرني فأرطر له ونؤمن بأنه سبحانه وتعالى يأتي كل يوم معاه في الفصل بين العباد لقوله تعالى كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وجاء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنا له الذكرى ونؤمن بأنه تعالى فعال لما يريد ونؤمن بأن إرادته تعالى نوعان كونية يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون محبوبا له وهي التي بمعنى المشيئة كقوله تعالى ولو شاء الله مقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد إن كان الله يريد أن يغيكم هو ربكم وشرعية لا يلزم بها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوبا له كقوله تعالى كقوله تعالى وَاللَّهُ يُرِيدُ أن يتوب عليكم ونؤمن بأن مراده الكوني والشرعي تابع الكوني ونؤمن بأن مراده الكوني والشرعي تابع لحكمته فكل ما قضاه كونا أو تعبد به خلقه شرعا فإنه لحكمة وعلى وفق الحكمة سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصر فعقولنا عن ذلك أليس الله بأحكم حاكمين ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ونؤمن بأن الله تعالى يبتلك بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا ما يتعلق باستواء الله على العرش وبينا أن استواء الله على عرش يعني يحيى طيب طيب لكن هل هذا العلو هو العلو المطلق العام أو هو علوم خاص علوم خاص طيب وسبق لنا أن بعض العلماء قال استواء على العرش بذاته فهل هل نحن نحتاج إلى ذلك نعم نعم نحتاج إلى ذلك للرد على من أنكر حقيقة الاستواء وإلا فالأصل أن ما أضافه الله من الأفعال إلى نفسه فهو قائم به هو هذا هو الأصل خلق السماوات ما يحتاج أن نقول بذاته استواء العرش ما يحتاج أن نقول بذاته لأن الله أضاف الفعل إلى نفسه فيكون متعلقا بذاته سواء ذكرت أم لم تذكر لكن عند الضرورة وفي مقابلة من يفسر الاستواء بالاستواء معنوي وهو الملك والقهر نقول بذاته أنت معنى عبد القادر وين رحت سبحان الله ينصرف بصرك وقلبك إلى صبي حضر إلى أبي تترك العلم ثم بعدين تقول الله ما فهمت ويش معنى هذا طيب سبق لنا أيضا المعية معية الله عز وجل وأنها معية حقيقية أضافها الله إلى نفسه فتكون كغيرها مما أضافه الله إلى نفسه أنها تتعلق بذاته وأن من فسرها من السلف في العلم فقد فسرها ببعض لوازمها ردا لقول من لقول الجهنية الذين قالوا إنه معنا بذاته أي في الأرض وهذا كما ذكرنا في الأصل إما كفر وإما ضلال إما كفر إن قاله الإنسان عن عناد وإما ضلال إن قاله عن أنجه طيب فإن قال القائل ما الجمع بين العلو والمعية إذا قلت إن الله فق كل شيء ثم تقول إن الله معنا الجمع أنه قال يجمع بينهما من وجوه ثلاثة الوجه الأول أن الله تعالى وصف نفسه بهما بأنه عال وبأنه معنا ولا يمكن أن يجمع الله لنفسه بين شيئين متناقضين أبدا فالجمع بينهما يدل على إن كان اجتماعهما لأن المتناقضين لا يمكن اجتماعهما والله تعالى قد وصف نفسه بهذا وبهذا فقال ثم استوى العرش وفي آخره وهو معكم فإذا كان الله قد جمع بينهما لنفسه دل على عدم التناقض لأنه لا يمكن الجامع بين النقضين ثانيا أن العلو لا ينافل معية ولهذا كان من أساليب العرب أنهم يقولون ما زلنا نسير والقمر معنا أو ما زلنا نسير والنجم الفلان معنا كما ذكره الشيخ السام في العقيدة الوسطية وكما ذكره في الفتوى الحموية وغيرها من كتبه الوجه الثالث لو حرض أن بينهما تناقضا في حق المخلوق فإنهم لا يلزم وجود التناقض في حق الخالق لماذا؟ لأن الله ليس كمثله شيء فلا يقاسه في خلقه فما كان ممتنعا في حق المخلوق لا يلزم أن يكون ممتنعا في حق الخالق وما كان ممتنعا في حق الخالق لا يلزم أن يكون ممتنعا في حق المخلوق ألسهم تعلمون أن الله لا تأخذه سنة ولا نوم؟ والمخلوق تأخذه السنة والنوم وما أكثر ما تأخذه السنة في مكان درس نعم فأما الله فلا تعلمون أن الإنسان لا يليق أن يتصف بالتكبر والله تعالى موصوف به وهو من كماله فالحاصل أنه لا يلزم مما يكون ممتنعا شرعا أو قدرا في حق المخلوق أن يكون ممتنعا في حق الخالق وكذلك بالعكس نؤمن أيضا نعم وسبق لنا أن المعية عامة وخاصة في وصف وخاصة بشخص وتكون أيضا للتهديد طيب ثم قال ونؤمن بما أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يقاتل الثليل الآخر أو الأخير نؤمن بقلوبنا ونعتقل ذلك وأنه حق على حقيقته لأن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو أعلم الناس به وأصدق الناس خبرا وأحسن الناس حديثا أخبر به عن ربه بأنه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ينزل الفعل المضاف لمن إلى الله فيكن ينزل هو بنفسه ولا حاجة إلى أن نقول بذاته كما قلت لكم قبل قليل لأن كل فعل أضافه الله إلى نفسه فهو منصوب إليه نفسه ينزل إلى السماء الدنيا الدنيا يعني القربة من الناس وهي أسفل السموات طيب الدنيا بمعنى إيش القربة إلى الناس وهي أسفل السموات ينزل جل وعلا نزولاً يريق به سبحانه وتعالى لا يمكن أن نتصور كيفيته ولو حاول الإنسان أن يتصور كيفيته لأنكره ولهذا الذين حاولوا أن يتصوروا الكيفية أنكروه وقالوا كيف نؤمن بأنه عالي ثم ينزل إلى السماء الدنيا هذا مستحيق فنقول لا تحاول أن تتصور الكيفية لأنه نزول يريق به ولا ينافي كماله والصحابة رضي الله عنهم لما حدثهم الرسول بأنه ينزل إلى السماء الدنيا هل قالوا كيف ينزل يا رسول الله ما قالوا هذا هل هم أغبياء لا يعرفون يعرفون لكن عندهم من الأدب مع الله ورسوله ما منعهم أن يسألوا كيف ينزل عندهم أدب يؤمنون بأنه عز وجل ينزل وبذلك يكون أقرب إلى العباد حين يبقى ثلث للأخ فيقول من يدعوني فأستجيب له بعض المتحذلقين المتعلمين قالوا إنه يلزم من هذا أن يكون الله دائما نازلا في السماء الدنيا لأن ثلث الليل الأخير دائما موجود يدور على الأرض أليس كذلك فيلزم أن يكون دائما في السماء الدنيا نقول ما أجهلكم بالله وصفاته عز وجل هل تعتقدون أن الله يخفى عليه ذلك حينما أخبر نبيه عنه بأنه يقول كذا وأقره الله عليه إن قالوا نعم فقد كفروا وهؤلاء لا كلام معهم وإن قالوا بلى نقول أؤمن بالنص كما جعلوا وقل متى كان ثلث الليل الآخر على وجه الأرض فالنزول الإلهي موجود ومتى طلع الفجر فهو معدوم أنا مثلا في هذه الجهة من الأرض أعرف متى يكون ثلث الليل الآخر ومتى يطلع الفجر أؤمن بأنه في هذا الوقت أن نزول الإلهي بالنسبة لهذا الوجه من الأرض ثابت بالنسبة للذين عندهم نهار أو عندهم ليل لم يسهل الثلث المعدوم وش في هذا؟ والرب عز وجل لا يقاس بالخلق أؤمن بأمور الغيب على ما جاءت ولا تكلف نفسك في شيء يوجب لك أن تنكر ما ثبت ينزل ربنا فيقول استمع تعرض الله الرب عز وجل للكرم والعطاء والنعمة والفضل من يدعوني فأستجيب له من؟ اسم السفهان يدل على التشجيع والتشويق من يدعوني فأستجيب له يدعوني يقول يا رب هذا الدعاء من يسألني فأعطيه أسألك الجنة من يستغفرني يقول يا رب اغفرني فأغفر له فذكر الله سبحانه وتعالى ما يزول به السوء وما يحصل به المطلوب ما يزول به السوء في قوله لا يغفر من يستغفرني لأن الذنوب سبب للسوء فإذا غفرت زال أثره وما يحصل به المطلوب في قوله من يسألني فأعطيه أما يا رب فهو دعاء دعاء الرب عز وجل لظهور الافتقار إليه قبل أن يقول يا رب اغفر لي أو يا رب أعطي هكذا جاء الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام وكان في الثلث الأخير من الليل لأنه ألذ ما يكون من النوم فيهجر المرء في راشة ويقوم إلى ربه يتعرض لفضله وكرمه ولهذا كان هذا جزاء أن الله تعالى يستجيب له إذا دعاه ويعطيه إذا سأله ويغفر له إذا استغفروا وقول الثلثة وأئمة أهل السنة أهل السنة أن هذا النزول حقيقي وأن هذا القول حقيقي وأن الاستجابة والإعطاء والمغفرة كلها حقيقة موصوف بها الرب عز وجل وانحرف من انحرف من الناس وقال إن الذي ينزل هو أمر الله ينزل إلى السماء وتحذلق آخر وقال الذي تنزل الرحمة وتحذلق ثالث وقال الذي ينزل ملك من الملائكة ولكن الله أضافه إلى نفسه لأن هذا ملك نزل بأمره فهو كقول فإذا قرأناه فاتبع قرآنه وسبب ذلك أنهم ظنوا أن ينزور الرب عز وجل كنزل المخلوق فقالوا إذا نزل لازم أن لا يكون عاليا ولازم أن السماء تقل وأن الثانية فما فوقها تضل وهذا مستحيل على الله يا جماعة لا تجعلون أن نعتقد في الله ما لا يليق به اتقوا الله فيخوفوننا بالله إذا قلنا بأنه ينزل نفسه اتقوا ربكم السماء تقل الدنيا والثانية وما فوقها تضل وعلوه المطلق العام في كل وقت وآن يفوت إذا نزل فاتقوا ربكم فيأتون إلى العام من المسكين ويقول مثل هذا الكلام ثم يقول أستغفو الله وأتوب إليه الحق ما قلتم أنه ينزل ليش أمره أو رحمته أو ملكه نعم هكذا هكذا أدى بهم التصور الفاسد إلى تحريف النص لكن لو قالوا نحن إننا لا يمكن أن ندرك صفات ربنا عز وجل أي لا ندرك كيفيتها وكنها ونقول كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ونقول كما قال الصحابة سمعنا وآمنا وصدقنا ولا نتجاوز هذا ما لنا أن نقول كيف ينزل كيف السماء تقل أو تضل هذا شيء مستحيل نحن معكم مستحيل لكن هل هذا لازم بالنسبة لصبات الله أبدا مهو لازم ثم نقول إذا قلت من الذي ينزل أمره فقد كذبتم القرار لأنه يقول يدبر الأمر من السماء إلى الأرض منتهى الأمر الأرض وأنتم جعلتم منتهى الأمر السماء الدنيا وإذا قلت من الذي ينزل الرحمة فما فائدتنا نحن من الرحمة الذي لا تصل إلينا بل تقف عند السماء الدنيا إيش الفائدة حتى يحثنا الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الأسلوب وإذا قلت منه ملك فهل يمكن لأي أحد من المخلوقين أن يقول وبسم الله من يدعوني فأستجيب له هل يمكن أن ينطق الملك بهذا أبدا لا يمكن وإذا في بعض الأفض الحديث من ذا الذي يسأل عن عبادي غيري من يدعوني فأستجيب له فهل هذا يمكن أن يقع من ملك إذن يا إخواني أنا أحذركم ثم أحذركم أن تخالفوا ظاهر النصوص لكن إذا كانت عقولكم لا تدركوا هذا بالنسبة لله إيش فصدقوا على ما أرد الله نحن نعلم أن يوم القيامة تدن الشمس من الخلائق قدر مه ويعرق الناس حتى يصل العرق في بعض الناس إلى رأسه وهم في موقف واحد هل هذا يعقل في الدنيا؟ ما يعقل في الدنيا؟ لكن أمور الآخرة وأمور الغيب فوق ما نتصور ولم يخبرنا الله تعالى من أمور الغيب إلا بما يمكن أن نحيط به أما ما لا يمكن فقد اخفاه لا نعلمه نحن خلاصة القول أننا نؤمن بأن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث ليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني في أورتيه من يستغفرني فأغفر له إلى أن يطلع الفجر هذا خلاصة هذه الجملة من العقيدة قال ونؤمن بأنه سبحانه وتعالى يأتي يوم المعادل الفصل بين العباد نؤمن بذلك نصدق ونجزم به وكأننا نشاهده يا أسامة أطلب الشيطاء كأننا نشاهده رأي العين لأن الله تعالى أخبرنا بذلك وثقتنا بما أخبر الله أبلغ من ثقتنا بما نراه لأن أعينها قد ترى المتحدك ساكنا والساكنا متحركا والأسود أبيض أو بالعكس لكن ما أخبر الله به فإنه حق يأتي يوم المعادل الفصل بين العباد فما الدليل على هذه الصفة الدليل قول الله تعالى كلا إذا دكت الأرض دكا دكا تدك حتى لا يبقى عليها حجر ولا جبال ولا أودية تدك يذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمفا وجاء ربك والملك صفا صفا الخطاب للرسول أو لكل من يتأتى خطابه جاء ربك يعني بعد دك الأرض وجاء ربك فما المراد بقوله جاء ربك القاعدة أننا نؤمن بالنصوص على إيش؟ على ظاهره ونقول جاء الله نفسه وجاء ربك أي جاء الله نفسه والملك المراد به الجنس فيشمل جميع الملائكة لأن الذي ورد أن ملائكة السماء الدنيا تنزل وتحيط بالخلط ثم ملائكة السماء الثانية تحيط بالجميع ثم الثالثة وكلما اتسعت الدائرة كان العدد إيش؟ أكثر وهكذا السموات الآن أهل السموات الثانية أكثر من الأولى والثالثة أكثر من الثانية وأهلهم وجر وذلك لأن السموات كلما ارتفعت التسع وجاء ربك والملك صفا صفا هذه حال منين؟ من الملك ولا من الملك وما عطفا وما كان ما عطفا عليه من الملك يعني الملائكة تأتي صفوفا صفوفا أهل السماء الدنيا ثم الثانية ثم الثالثة فتكون الصفوف سبعة صفا صفا وجاء يومئذ بجهنم جاء بجهنم يعني بالنار أعاذا لله وإيكم منها ومن الذي يجاء بها؟ يجاء بها تقاد بسبعين ألف زمان كل زمان يقود السبعون ألف ملك وما أقوى الملائكة؟ لا يعلم مدى قوتهم من الله عز وجل فتأتي هذه النار سبعين ألف زمان كل زمان يقود السبعون ألف ملك يؤتى بها وحينئذ تفر القلوب تطلع على الأفئدة تصل إلى قاع القلب هيبتها وخوفها وكل إنسان يخاف لأن إنسان لا يجب ما مصيره حتى الآن ما تبين الأمر ولهذا قد جاء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان لكن هل ينفعه التذكر ذاك اليوم؟ لا ولهذا قال وأنا له الذكرى يعني ما أبعد الذكرى له انتهت الذكرى الذكرى تنفى في الدنيا قبل حلول الأجل بعد حلول الأجل ما فيه ذكرى يوم القيامة ما فيه ذكرى لكن يتذكر الإنسان يوم القيامة يقول صدق الله ورسوله هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون لكن لا يتمفى في هذه الآيات الكريمة بل في الآيات إثبات مجيء الله عز وجل وكما قلنا قبل قليل ونقوله وسنقوله إلى أن نلقى الله عز وجل أن كل ما أضافه الله إلى نفسه فهو ثابت له لا لغير إذا نقول إن في هذه الآيات إثبات مجيء الله حقا ولكن على أي كيفية الله أعلم ما ندف أخبرنا الله بأنه يجي ولم يخبرنا بكيف يجي فعلينا بالسمع والطاعة والأدب مع الله أن نقول يجيء على وجه يليق بجلاله وعظمته ولا نعرف عن كفية الشيئة عرفتم طيب إذن يجيء حقا نؤمن بذلك طيب هل يجيء مثلا بسرعة ببطل لا ندف لا ندف في بعض الأحيان نعلم كيف يجيء ما جاء في الحديث من أتاني يمشي أتيته هرولة لكن يوم القيامة ما أذكر هذا لا ندف هل يأتي هرولة أو يأتي مشيا أو يأتي على أي صفة ما نعلم نؤمن بأنه يجيء عز وجل حقا الملائكة تجي أو لا تجي؟ تجي كيف تجي؟ الله أعلم لكن نعلم أنها صفة أنها صفة صفة تأتي صفة صفة أما كيف؟ ما ندف الله أعلم لأن هذه أمور غيبية لا تدركها العقول ولا يدخلها القياس فعلينا أن نؤمن بها كما جاءت ونقول هذا ما قال الله ورسوله وعلينا أن نصدق وعلينا أن نتأدب مع الله وأن لا نتكلم بما لم نكلف به وأنظروا يا أخواني الصحابة رضي الله عنه والله ما نحن أشد منهم حبا للعلم ولا أشد تعظيما لله ورسوله ومع ذلك ما يقولون للرسول إذا حدث بشيء من هذا لا يسألون عن كيفيته ولا يقولون هذا تستبعده عقولنا فلا نصدق به بل يقولون سمعنا وأطعنا الآن والله لو تقرأ مثل هذه الآيات والحديث عند عجوز من الناس تجد ترتائج من خشية الله ترتع تؤمن بأن هذا حق وأن الله يجي حقا نعم ولهذا صرح كثير من كبار المتكلمين أنهم يموتون على دين العجائز ليش؟ لأنهم عرفوا أنهم يسرون تائهين فيما يسرون به مما يدعونه عقلا وأن السلامة التصديق بدون تعرض لأي شيء لو كان عقولنا تدرك ما في هذه الآيات وغيرها من الحقائق لبينه الله لنه ولكن برحمته أخفاه عنه حتى نكون مذعنين تماما للخبر ولو كان الإنسان لا يصدق بالخبر إلا ما أدركه عقله لكان الحق تابعا للأهواء ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت في السماوات والعرض ومن فيهن بل أتنهم بذكره فهم عن ذكرهم معذرون أنا أرجو يا إخواني من هنا وفي بلادكم أن تبصروا الناس بهذه الأمور وأن تقولوا أمور الغيب ما فيها إقياس وما يتعلق بالفاري لا يمكن يقاس بخلقه أبدا أؤمن بهذا يعني الآن مثل جهنم يؤتابها تقارب سبعين ألف زمام هل نحن الآن نعرف كيف هذه الأزمة هل نعرف غلظها قوتها ما ندري قد يكون الزمام أمت من ألف متر ما ندري لكن نؤمن بأنها تقارب أزمة كل زمام لا سيقوده واحد قد يقول القائل كيف كيف هذه تؤتابها الأرض وهي بهذا الصفة يقول يا أخي أؤمن بهذا أولا صدق وإذا صدقت سهلا عليك أما أن تعرض النصوص على عقلك إن أقر بها صدقت وإلا أولت أو كذبت هذا ما هو صحيح فأنت لست عبدا لله فأنت عبد لهواك ولا قياس في أمور الغيب حطوا بالكم يا أخي أنا أكرر عليكم هذا حتى تسلموا في عقيدتكم وتسلموا غيركم على أيديكم إن شاء الله تعالى وأهم شيء تمام الاستسلام لله فعلا للمطلوب وتصديقا بالخبر هذا أهم شيء لو أردنا أن نفتح باب العقل لك واحد يقول ليش يفرضينا أربع صلوات أخمس صلوات ليش ما صارت عشر ولا صارت ثلاث ولا صارت ثنتين في الصباح وتال النهار ما هي الصير هذا هذه أمور لا يمكن يدركها العقل فعلينا أن نسلم حتى نكون مسلمين لله حقا وأسأل الله لي ولكم السلامة نعم كيف يقول هذا يعلم هذا يعمل وهذا ليعمل من فوق من طاص أنا أنت قلدي بالأول غير ما مثلت تقول يقول العامة أن الله موجود في كل وجود نعم نقول هؤلاء العامة نقول موجود يعني يعلم كل الموجود أنا ما لا يجب نعلم أن نبلغ العامة يقول الله استوى العرش فوق لكنه موجود في كل وجود يعلم كل موجود يعني أول يجب أن نقلع العبارة هذه من ألسنتين موجود في كل موجود يجب أن نطهر ألسنتهم منهم وهذا يحتاج إلى وقت إذا كانوا معتادين عندنا الحمد لله في قلادنا ما يوجد هذا الكلام لكن يمكن يوجد عندكم من بقايا صوفية وأشكر نعم لنظار عندكم الصوف رخيص نعم على كل حال يمكن يوجد الصوفي يقول أنك ترى ترى الله في الشاب الجميل نعم موجود هذا ولليك تجي بعض وراءهم أكثر من حولهم المرجان جميلين يقول لنا الله ما يقبلها الصفر هذا أعوذ بالوع فربما يكون عندهم هذه البقايا من الصوفية إن الله موجود في كل موجود قل هذه لا يجب أن تقولها لكن قل إن الله بكل شيء عليم وبكل شيء محيط بس لا لا ما يجب ما يجب المدير ما يستطيع يدبر ولا غرفة الإدارة نعم في الثلث الأول وفي الثلث الأخ كيف نجع بينهم هذه الثلث الأوسط احتاجنا ثلاثون قوي الصوت بعض الأحاديث يقول أن النزول يكون في الثلث الأول من الليل وبعض يكون في الثلث الأخير في الثلث الأوسط في بعض الأحاديث الثلث الأوسط وفي بعض الأحاديث الثلث الأخير الثلث الأوسط هو الذي يطابق قول الرسول عليه الصلاة والسلام أفضل للقيام قيام داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام ثلثة وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام كثيرا ما ينام في آخر الليل يقوم ثلثة الليل وينام الثلث الأخير كما قالت عائشة ما ألفيته سحرا إلا نائما فهذا الذي يقول أوسط يكون ابتداء النزول من النص من النص فيحمل الحديثان لأنك إليه مصيح صحيح على أن النزول الإلهي إما أنه من نص في الآخر الليل للجنب بين الحديثين بالمقدار أو يقال أن رب عز وجل ينزل مرة ثلثة الليل الأوسط ومرة ثلثة الليل الأخير لا لا لا هبة ينزل ينزل ينزل هو نعم ينزل ومرة ثلثة مرة ثلثة ومرة ثلثة ومرة ثلثة ومرة ثلثة إما لوصف أو بشخص لكن نحن أخذنا أن الله عز وجل أحكامه دائما ترتبط بالصفات لا ترتبط بشخص معين ليداته فنصر التأييد عندما قسمنا وصف وشخص قد يفهم البعض أن الله عز وجل وصر عاد لعينه لا لا لا إن قيدناها بالأمثلة قلنا مثل قوله تعالى لموسى وهرون وقوله لنبيه قيدناها بالأمثلة حتى أيضا معية الخاصة بالشخص في موسى وهرون ومحمد للصفات للصفات كل وصف لا لا فرق بين وصف بين وصف في شخص معين وصف مطلق وصف مطلق نعم هذا يسل يقول إذا نزل إلى السماء الدنيا هل يخلو منه العرش أم لا نقول أما أدبيا فلا تبحث عن هذا وأنا أقول لمن سألني أنت مبتدع ما أراك إلا مبتدعا وأحمد ربك أني أذنت لك أنك تبقى في الدرس وإلا لطرتك كما طرد مالك من سألنا كفية الاستواء لأن الصحابة لما حدثهم من رسول بهذا هل قالوا يا رسول الله أنه يخلو من العرش أم لا وأنا أعجب أن يتكلم شيخ الإسلام رحمه الله بمثل هذا ويبحث لكن شيخ الإسلام مضطر إلى البحث في هذا لأن الناس تكلموا فيه واتبعه على من تكلم به أولا وإلا ما لا تجد حرقا واحدا أن أحد من الصحابة قال هل يخلو من العرش أو لا وحننا مكلفون بعلم هذا لو كنا مكلفين به لا علمنا الله إياه أو رسوله فالسكوت هذا هو الواجب لكن إذا ابتلينا فنقولنا للعلماء في ذلك ثلاثة أقوار القول الأول يخلو منه العرش والقول الثاني لا يخلو منه والقول الثالث التوقف التوقف نقول الله أعلم وشيخ الإسلام يميل إلى أن العرش لا يخلو منه لأن الله ذكر الاستواء ولم يستثني وقته من الأوقات وقال إن الجمع بين الاستواء والنزول بالنسبة لله عز وجل ممكن وإن كان بالنسبة للمخلوق غير الممكن لأن المخلوق محدود إذا خل منه جهة أو إذا انشغل به جهة خلت منه الجهة الأخرى أما الرب عز وجل فلا وقاص بالخلق لكني أرى أصلا أن يطهر للنسان عن هذا الإيراد من الأصل كيف لا يطلق عليك ما نبقصان لا هو من المعلوم أن كل وصل يحتسب الله به فهو كامل بل هو مهو كامل بل هو الأكمل لأن الله قال ولله المثل الأعلى أي الوصف الأعلى أما بالنسبة للمكر والخداع والاستزاء والكين فهذا في موضعه كمان ولهذا لا يوصف الله به عن الأطلاق يوصف الله به في مقابلة من عامل الله به يقول عز وجل ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فكون الله أشد مكرا منهم هذا صبت كمان الآن ولله المثل الأعلى لو مكر بك عدوه وكنت أنت أعظم منه مكرا هذا كمان ولا نفس كمان ولهذا يقال الحرب خدعة وذكروا أن علي بن أبي طالب لما أراد أن يبارزه عمر بود المبارة تعرفونها إذا التقى الصفان نادى بعضهم بعضا من يبارز من أجل أن تنكسر قلوب المهزومين في المبارزة في المبارزة قبل ابتداء الحرب فبارزه عمر بود لما خرج عمر بود من صفه صرخ علي بن أبي طالب ما خرجت لأبارز رجلي فظن عمر بود أن معهم آخر أنه تبعه آخر من جندي فالتفت وإذا السيف براقبته نعم هذا مكر ولا غير مكر مكر لكن مكر محمود لأن عمر بود ما خرج إلا ليقتل علي بن أبي طالب فهمت إنهم يكيدون كيدا نعم وأكيدوا كيدا في المقابل قالوا إنما هم مسازئون إيش الله يستهزئ به لأنهم يستهزئون في الإيمان بالله عرفت يخادعون الله وهو خادع لكن انظر قوله تعالى أم يريدون كيدا ما قال فأنا أكيدون لأنه لم يذكر من يكيدون به فهم يكيدون كيدا بالرسول عليه الصلاة والسلام فالذين كفروا هم المكيدون فهم المكيدون ولم يقل أكيد به عرفت فالحاصل يا جماعة أن من الصفات التي يتصف الله بها ما لا يوصف بها وسط مطلقت بل لا يوصف إلا مقيدا مقيدا بالمقابل حتى يتبين أن الله أعلى وأعظم من هؤلاء يا رجل من الذي قال ومن أثاني يمشي أتيته هرولة عن الله الذي قال عن نفسه أتيته هرولة تقول أنت لا تأتي هرولة أجب أجب للإترك لكن قال لا يوقف طيب هل قال الصحابة يا رسول الله الهرولة حقيقة أو كناية عن سوعة الإجابة وأن الإنسان إذا استجاب لله ماشيا أنت يا أخ أنا أقول إذا قال الله ورسوله شيئا فلا تكلم نفسه قل آمنت بالله ولا تقول كيف يأتي هرولة ولكن الحديث الذي أشرت إليه فيه للعلماء القول الأول أنه على ظاهره ونقول هي هرولة يأتي الله عليها على ما أراد ومن يأتي يوم القيامة فسيأتي على صفة ما إما هرولة وإلا مشي وإلا على أي صفة فكذلك إذا أخفرنا الرسول بأنه يأتي هرولة فهو يأتي هرولة ويأتي هرولة والله أعلم ومنهم من قال إن هذا من باب بيان أن الله سبحانه وتعالى أسع إلى عبده من عبده إليه وقال إن في الحديث ظاهرا يدل على ذلك وهو قوله من أتاني يمشي فإن إتيان الإنسان لله يمشي ليس كل عبادة فيه مشي يعني لو قدرنا مثلا إن الحج فيه مشي يسعى الإنسان من بلده إلى مكة وأن في بعض العبادات عبادات المناسك ما هو مشي كالطواف السعيد ممكن هذا فإن الغالب أن العبادات ما فيها مشي الإنسان أقرب ما يكون من عبده ومن ربه هو وساجد وما ذلك وساجد ماك ففي الحديث قولا قول أننا نجريها على ظاهره ونقول كما قرر الله عنه كما قرر رسول عن ربه ونسقط والقول الثاني نؤوله بناء على أن فيه قرينة تدل على هالتأول نعم صلى الله عليه الصلاة والله تعالى هو شديد محال من قيدة الصواعق رحمه الله تعالى يطلق صفة المكر الله تبارك وتعالى بهذه أي هو شديد محال نعم عدنا بعض من شيخ صلى الله عليه الصلاة والجامعة لما ذكرنا الصفات المقيدة المكر والخداء الله يقول ولله المثل الأعلى المثل والصفر فلابد أن يكون مثل ولله الأسباب الحسنة لهذا ما قلنا المتكلم والمريد وغيرها فقال هذا فقال بعض من شايخ نقول ويمكر ويمكر الله نقرأها ولكن لا نقول أنها صفر إلا لأنها فيها نصف وما تفضلتم يا شيخ فأولا ما الجاوب علىه هو شديد محال طيب أما قوله هو شديد محال فإن هذه الصفة ليست وصف المحال وصف شدته في محله وصف شدة المحال في محله يعني إذا كان المحال صفة كمال فهو شديدها عز وجل مثل قوله ويمكر الله والله والله وخير الماكرين وقوله بل الله أسرع مكرا فلا إشكل فيه لأن هذه صفة لصفة شديد المحال فهو وصف للصفة التي هي المحال والمحال ذكرنا أنه لا يوصف به على الإطلاق الذين قالوا أنتم أهل السنة تقولون نثبتها من جهة كامل فقر فقال بمقيمة ثبتت مطلقا وظفر هذه لا ما فيه نظر لأن الآية اللي قبلها نفس الكلمة اللي قبلها في الآية وهم يجادلون بالله وهو شديد المحال مجادلتهم في الله لا شك أنهم يتحيلون على كل ما يستطيعون أو بكل ما يستطيعون من تحقيق قولهم ولا بد أن يكون فيه مقر وإن شاء الله تريني النص في هذا لابن القيم نعم أما القول الثاني فهذا ليس بصحيح أبدا أولا من ادعى نسبة شيء إلى شيء فليأتي بالدليم نطالب بصحة النقل ثم إذا قالها شيخ الإسلام لا بد أن يكون هناك قراءة تدل على أنه قيدها بشيء لأن المعروف من حال شيخ الإسلام أنه يتقيد بما جاءت به السنة أو القرآن لكنه ليس بمعصوم فلا بد أن يكون هناك قبل أن يكون قبل هذا كلام موطئ لها أو كلام متأخر مؤيد لها يعني معناها واضح نعم بحسن أن تخصيب نفس الشباء شيخ ويظه المتكلم من جعل اسماعيل الله والمكر نعم المكر يظهر به الأعداء مظهر القول فيحتاج إلى أن يرد عليهم فيما هو أقوى والكلام المضغط كما تعرف مه على كل حال قد يكون على الكلام قوي وردي بل غير بل حسن وغير حسن فلذلك لم يوصف الله بالمتكلم على الإطلاق لكن يخبر عنه بأنه متكلم ما يخالح راح الوقت راح في شراك يخير قلنا عدم نحن نودنا الفرائض بعد نخلصها لا ما هو اسم هو سفر سفر يدوجد مقتضى والأخ ما سأل عن المكر هو اسم ولا لا يسأل بعض الأشياء التي لا تطلق على أنها اسم لا لا لا ليس بس لا هو صفة لا الوقت خلف كيف لا الوقت أي ما يخال أنا والله يعني تحقيق العقيدة أهم عندي من كل شيء يعني لو لم تستفيدوا من هذه الإجازة إلا بعض الأشياء التي في قلوب بعض الناس لأنه يقرر عليهم أشياء خلف من ذلك السنة وكما قلت لكم وأنا أحرص يعني بقدر ما أستطيع أن نكون تقريري أيضا في باب العقيدة لقواعد قواعد لأن الكلام على كل صفة في مهردها يطور لكن أحب أن يكون لدينا قواعد مهمة وأن نعرف أن طريقة الصحابة رضي الله عنهم وأئمة الأمة بعدهم هو الأدب الأدب مع الله فهمت ومع رسوله نعم هو أول لابد أن نعلم أن كل شيء يتعلق بإرادته وما شيئته فوصفه بعليها فهمت وأن الفعل جنس يدخل تحته أنواع والأنواع يدخل تحتها أحد فمثل الفعل جنس يدخل فيه الكلام النزول الاستواء الرزق الإحياء الإماتة هو جنس يشمل كل فعل نصر من الله عز وجل هذا الجنس يكون فيه أنواع الكلام أنواع خبر استخبار أمر نهي هذه الأنواع أيضا لها أحد آقيم الصلاة هذا واحد آت الزكاة هذا واحد وكله أمر فالفعل يعني صفات الأفعال واسعة لا نفسية الشيخ المصر الصفة التي يسمى بها الله عز وجل هي صفة ذاتية يعني كل الصفات المستخرجة من الأسماة هي صفات ذاتية ما يمكنها الآن ما أستطيع أن أجيب عنه هذا يحتاج إلى تأمر نعم لأن الخالق منه صفة الخلق والخلق صفة بعلية وقال لهم وما لا تستطيعون أن تدركوا بعض الأمور الواقعة فلو حدثوا قبل مثلا فصول هذه الأجهزة من الزكونات قبل فصولها لأنكروها لأنهم نمي دفعوا فيوق المدام أن هذه الأمور ما أدرحتموها قبل وفوعها فكذلك الله عز وجل لا يمكن أن تدركوا صفاتها على حقي وما في الشك يعني كون الإنسان لو كان خبرا سواء حاضر أو مستقبل هذا أمر واقع يعني لو قيل لنا إن الإنسان يكتب كتاب في أمريكا مثلا ويرسل الكتاب بلحظة إلىهم في القصيد هذا ما يسل وش اللي يجيبه معين يطير أمامه جبال وأمامه دور وأمامه أشجار شو اللي يجيب هو رجل تجي معنا هذا ما يسل نعم ما يسلت كذلك أيضا لما قال بعض الناس قال قائل منهم إني كان لي قريم يقول أئنك لمن المصدقين أئذا مثنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون قال هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم قرينا رآه في سواء الجحيم في وسطها في قرارها قال له تالله إن كنت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين يعني من يصدق أن هذا في أعلى عليين وهذا في أسفل السافلين ويخاطب يخاطبه الآن وقع من سنع الآدم في التلفنات الآن يرى المتكلم فيها صاحبه ويخاطب بل يعتقدون مؤتمرات وندوات على هذه الضعبات يضعون شاشة كبيرة وتخرج الناس هذا في ألمانيا وهذا في أمريكا وهذا في باريس وهذا في للا ما نصدق ألا كل حال أهم شيء أن نقول الرب عز وجل شأنه عظيم كبير فوق ما نتصرق ما ما نتصوى ما يمكن أن نقيص صفاتي بصفاتنا بوجه من الوجوه الرب يجب أن يكون في القلب تعظيم له لا يساوي أي تعظيم ولا يساويها أي تعظيم ما المسألة قياسية حتى تقول مثلا هكذا وهكذا كأنما نصدق الله الآث التشرح والله عز وجل وشن أصابعه هل له أظفار هل له شعق أعوذ بالله نصدق الله هذا العاف مسألة ما هي هينة يا أخوان في جانب العربية ما هي بهينة هل أحد يخلق مثل نجمة من النجوم أو الشمس من الشموس أرسلوا أقمار صناعية إلى ما لا نهاية له وعجزت أن تمكث ولا خمسين سنة هذه لا تحاولون تقيس الخالق بالمخلوق بأي حال من الأحوال من نحن خلق الإنسان ضريفا عليها أن يصدق بما بلغه وأن يعرض عما لم يبلغ هذا الواجب يا أخوان ولو حاولتم سوى ذلك ستظلون عد انتهى الدرس لكننا بناخذ الدرس الفراغ من خالق نقول إن دل عليه دليل صحيح فهو متعين ومحمود أما التحريف فمذموم مطلقا فما هو الفرض إذا سند التأويل إلى دليل صحيح شرعا فهو حق عرفت ولكننا نقول ليس هذا تأويل في الواقع بل هو تفسير وأن ما زعم أن الظاهر فيه خلاف فهو كذا وأما إذا لم يدل عليه دليل فلا صح أن نسميه تأويلا ولهذا نرى أن من سموا أنفسهم أمان التأويل أنه غير صحيح لكن تسموا بأمان التأويل تلطيفا للموضوع الذي يسلكون أو للمنهج الذي يسلكون وآحق ما يصفون به أن يقال هم أهل تحريف طيب مثلا قال قائل إن قوله تعالى تجري بأعيننا إذا قلنا المعنى أنها تجري ونحن نراها بأعيننا فهذا تأويل نقول ما هو تأويل لأن هذا تأويل بناء على أنك فهمت أن السفينة تجري في جوف العين وهذا فهم خاطئ وليس هذا مثل الآية ولا تفيده الآية بأي حال من الأحوال فأنت ادعيت أن هذا تأويل بناء على فهمك والباء في قول تجري بأعينها للمصاحب يعني تجري وأعينها تصحبها أرفت ومثل أيضا حشا كثيرا من هذا النوع ذكرنا منها طرفا في كتابنا القواعد المسلم يسببت الله وأسمائه المسلم الخامس انتهت هلا على ما يريد إن كان الله يريد أن يغيكم هو ربكم وشرعية لا يلزم بها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوبا له فقوله تعالى والله يريد أن يتوب عليكم ونؤمن بأن مراده القوني والشرعي تابع لحكمته ككل ما قضاهم قونا أو تعبد به خلقه شرعا فإنه لحكمة وعلى وفق الحكمة سواء سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت حقولنا عن ذلك أليس الله الأحكم الحاكمين ومن أحسن بقوم يوكنون بسم الله الرحمن الرحيم هذه الآيات بكل إرادة يقول نؤمن بأنه تعالى فعال لما يريد فكل ما أراده فعله عز وجل لا يمتنع عليه شيء والمخلوق هل هو فعال لما يريد لا قد يريد الشيء ويعجز عنه وقد يريده مع القدرة ثم يحال بينه وبينه فالمخلوق ليس فعال لما يريد والرب عز وجل فعال لما يريد كل ما أراده فعلا وهل يسأل عما يفعل قال الله تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ومعنى لا يسأل أنه أن كل ما فعله فهو لحكمة فلا يحتاج أن تقول فعلته عبتا بل هو لحكمة ولذلك لا يسأل عما يفعل أما غيره من الفاعلين فإنه يسأل لما فعلت هذا فعلته لكذا وكذا وقد تكون هذه الغاية مذمومة طيب فعال لما يريد إذا قرى قائل هذا بالنسبة لما لم يكن فيكون واضح يعني يريد الشيء المعدوم فيكون لكن إذا أراد أن يعدم شيئا فهل يصح أن نقول أنه فعال لما يريد نقول نعم لأن الإعدام فعل داخل الفعل ونؤمن بأن إرادته تعالى نوعان نؤمن بأن إرادته نوعان وهنا يقول قائل ما الذي دلنا على أنها نوعان الجواب أن كثيرا من مثل هذا التعبير يدل عليه التتبع والاستقرار يعني أننا تتبعنا آيات الإرادة فوجدناها لا تخرج عن هذين النوعين أولا إرادة كونية يعني أرادة هذا الشيء كونا يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون محبوبا هذه الإرادة الكونية الإرادة الكونية يقع بها المراد ولابد وهل يلزم أن يكون محبوبا لا قد تكون فيما يحب وفيما وفيما لا يحب مثلا المعاصي معاصي الإنسان هل هي مرادة لله كونا نعم مرادة كونا هل هي محبوبة لا الطاعات إذا فعلها العبد مرادة لله كونا وهل هي محبوبة نعم محبوبة إذن الإرادة الكونية يقع بها المراد ولا يمكن أن يتخلف لأنه فعال لما يريد الإرادة الكونية لا يلزم أن يكون المراد بها محبوبا إلى الله عز وجل فقد يريد ما لا يحب عربتهم لنا طيب فإذا قال قائد كيف يريد ما لا يحب هل أحد يجبره لأننا لا نرى أحد يريد ما لا يحب إلا مع الإكره صح قلنا لا مكره له لكن يريد ما لا يحب لمصلحة فوق كراهته لما يكره يريد ما لا يحب لمصلحة ترغ على مفسدة كونه يكره الله عز وجل فكفر الكافرين مراد لله عز وجل ولولا ذلك لن تفت الحكم من الخلق كله قال الله تعالى هو الذي خلقكم إيش فمنكم كافر ومنكم مؤمن ولولا هذا الاختلاف لبطل الأمر والنهر ولا يمكن أن يكون الأمر والنهر الساري المفهول مفيدا إلا باختلاف الناس إلى مؤمن وكافر وعاصر ومطيع انظر إلى قول الله تبارك وتعالى ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم أي ولهذا الاختلاف خلقهم وتمت كلمة ربك لأم لأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ولولا أن الله خلقهم مختلفين ما تمت كلمة الله بمالء جهنم من الجنة والناس أجمعين صح؟ لأنه لا يمكن أن يدخل الجنة من ليس من أهلها قسطي أن يدخل النار من ليس بأهلها ما دي واضح من الواضح طيب طيب الآن الآن الإرادة الكونية يلزم بها وقوع المراد ولا يلزم أن يكون محبوباً لله عز وجل ولذلك نرى المعاصي تقع من بني آدم أو الكفر يقع من بني آدم وهو ليس محبوباً إلى الله لكن هل وقع بإرادته أو بغير إرادته؟ بإرادته أوردنا على هذا إشكاله وقلنا كيف يريد الله ما لا يحبه؟ هل لله مكره؟ إذن كيف يريد ما لا يحبه؟ قلنا الجواب أنه يريده لمصلحة تزيد على كراهته له أو على مفسدة كراهته له ومن أعضل المصلحة أن لا تفوت الحكمة في خلق الخلق لو لا هذا الاختلاف ما كان للخلق فائدة لأنه لو كان الناس كلهم أمة واحدة يتميز المؤمن الكافر؟ لا ما يتميز فكلهم مؤمنين كلهم مؤمنين كلهم كافرين كلهم كافرين لا يتميز المؤمن الكافر إلا إذا كان أحدهم مؤمن أحدهم مؤمن والآخر كافر ثم لو كانوا على أمة واحدة وهي الدين فأين أهل جهنم؟ يكون خلق جهنم عبثاً بل وخلق جنة عبثاً لأنهم إذا كانوا كلهم على ملثة واحدة فإنه ليس من المعقول أن يشد واحد ويعصر على كل حال إرادة الله الكونية تكون فيما أحب وفيما كرم ولما قال رجل من معتزله سبحان من تنزه عن الفحشاء رداً على قول من يقول إن المعاصي تقع في إرادة الله سبحان من تنزه عن الفحشاء والصواب أن يقول سبحان من لا يأمر بالفحشاء هذا الصواب لأن الله يقول إن الله لا يأمر بالفحشاء أما لا يريد غلط قال سبحان من تنزه عن الفحشاء يريد أن المعاصي تقع بغير إرادة الله قال له السنين سبحان من لا يكون في ملكه إلا ما يشاء وهذه رد دام عليه ما دام الناس في ملك الله عز وجل فتقول إن المعاصي تقع بغير إرادته إذن كان في ملكه ما لا يشاء سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء فقال أرأيت إن جنبني الهدى وقضى علي بالردى أحسن إلي أم أساء هذا إرادة مفحن يعني إذا منعني الله الهدى ولم أهتد وقضى علي بالردى بالهلاك أحسن إلي أم أساء ماذا هو جواب؟ أحسن ما مصعد يقضى علي بالردى ويمنعني من الهدى ويقال أحسن إلي فقال له السني إن منعك ما هو لك فقد أساء وإن منعك ما هو فضله فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والهداية فضل من الله يؤتيه من يشاء أرأيت لو كمتل عشرة فقراء صافين يريدون النوال منك فأعطيت خمسة وتركت خمسة هل أسأت إلى الخمسة الآخرين الذين لم تعطهم؟ ولكنك خصصت الآخرين الذين أعطيتهم بفضلك فأقحم الرجل وألقم حجر ما أدستطيع يقول إذن عقيدتهم أن نقول إن إرادة الله الكونية يلزم إيش وقوع المراد بها ولا يلزم أن يكون محبوبا إلى الله وانظر إلى أمثلتها نعم وهي التي بمعنى المشيئة يعني إرادة الكونية مرادبة تماما للمشيئة تبعي أخو الإرادة الكونية مرادبة إيش؟ للمشيئة فمعنى أراد أي شاء مثال ذلك قوله تعالى ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد شف ما اقتتلوا ولو شاء الله ثم قال يفعل ما يريد أي يفعل ما يشاء والإرادة هنا كونية لأن اقتتالهم ليس محبوبا إلى الله وكل ما ليس محبوبا إلى الله فإنه مراد بالإرادة الكونية طيب وقال تعالى إن كان الله يريد أن يغيكم هذه إرادة إيش؟ ليش؟ لأن الله لا يريد شرعا أن يغي عبادة بل قال الله تعالى يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنى الذين من طبلكم ويتوب عليكم وشرعية لا يلزم فيها وقوع المراد ولا يكون المراد فيها إلا محبوبا له أي لله إذن عكس الكونية عكس الكونية؟ أجيب يا أخوان نعم عكس أتماما لا يلزم فيها وقوع المراد بل قد يريد الله الشيء شرعا ولا يقع صح ولا يكون فيها إلا محبوبا لله لا يمكن أن يريد الله من عباده شرعا ما يكرهه أبدا بل ما كرهه الله حرمه الله العليم مثال ذلك قوله تعالى والله يريد أن يتوب عليكم الإرادة هنا أخانا هنا ساحب الملائك أرفعياتك شرعية طيب هذه شرعية والله يريد أن يتوب عليكم لأنها لو كانت كونية لازم أن يتوب على كل الناس إذ أن الإرادة الكونية لا بد من وقوع المراد بها ولو كانت هذه كونية لكان الناس كلهم قد تاب الله عليه لكن يريد أن يحب أن يتوب عليه وهذا أيضا هو الميزان للإرادة الشرعية أن يحل محلها المحبة تقوم بمعنى المحبة فالمحبة والإرادة الشرعية بمعنى واحد والمشيء والإرادة الكونية بمعنى واحد طيب ناخذ أمثل على هذا كفر أبي يحب مراد ولغ المراد والسؤال خاص مراد ولغ المراد أسألك ما أسألك بأي إرادة هل هو مراد ولغ المراد طيب بأي الأرادتين الكونية ماذا تقوله مراد بالإرادة الكونية لأنه يبغض وكل ما وقع وهو مما يبغض الله فهو مراد بالإرادة الكونية طيب إيمان أبي بكر شرع مراد لله لا شك واق أين الأرادتين خطأ خطأ أي أي الأرادتين إيمان أبي بكر صحيح يا جماعة طيب لماذا قلت في الأول خطأ لأنه قال كلاهم والصواب كلتاهم عرأت لو قلت بالإرادتين سلمت لكن أرأت شيئا ويقول بعض الناس إن الغراب أراد أن يقتدي أو يقلد الحمامة في مشته في مشته تعرفون الفرق بين مشته الحمامة ومشته الغراب فأراد أن يقلدها حاول حاول العجز لا يكون مثلها فأراد أن يعود إلى مشته الأولى فإذا هو قد نسيها في قيل في المثل ضيّع نشيته ومشيت الحمامة أي نعم طيب إذن إيمان أبي بكر أخ محمد طيب بالإرادتين نعم بالإرادتين جميعا الكونية والشرعية طيب كفر الكافر نعم كفر الكافر مراد بعين الأرادتين الكونية طيب إيمان الكافر يعني أراد الله من الكافر أن يؤمن لا أترك كليها ما رب تعالى بالإرادتين لكن ماذا تقول إيمان الكافر مراد بالإرادة الشرعية وليس مرادا بالإرادة الكونية لأنه لم يؤمن نقول إيمان الكافر وهو لم يؤمن على كفر نقول مراد بالإرادة الشرعية لأن الله يحب منها يؤمن ولكنه لم يكن مرادا بالإرادة الكونية لأنه لم يقل صح طيب نأخذ نمشي الخلاصة يا أخوان الإرادة الآن تنقسم إلى كم دليله ستبرز إرادة كونية وهي التي يقع بها المراد وتكون فيما يحب الله وما لا يحب وترادف لفظ المشيئة إرادة الشرعية وهي التي لا يلزم وقوع المراد بها ولا تكون إلا فيما كان محبوبا لله وهي ترادف المحبة ولذلك قريبا لم نذكرها بل كان في النصر السقط كلا أن تكون ما فيها وهي بمعنى المحبة نعم ألا كل حال هي بمعنى المحبة وربما تفهم من قولنا ولا يكون المراد فيها إلا محبوبا مثاله والله يريد أن يتوب عليك هذه إرادة الشرعية لا كونية لأنها لو كانت كونية لتاب الله على على جميع الناس ونؤمن بأن مراده الكونية والشرعي تابع لحكمته هذا أيضا مهم ما أراده الله تعالى كونا أو شرعا فإن الحكمة تقتضي لأن مراده تابع لحكمته ودليل ذلك قول الله عز وجل لمن شاء منكم من يستقيم قول الله تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما ففي هذا إشارة إلى أن مشيئة الله تابعة لحكمته فإذا نزل المطر وصار فيه بيضان عظيم حدم الدور وأغضق الزرور فهذا لا شك مضرر علينا ظاهرا مضرر لكن نعلم أن الله لم يقدره إلا إلا لحكم إذا حصد حروب طاحمة أثنت الرجال وأيتمت الأطفال وأرمنت النساء فإن نعلم أن هذا بقضاء الله وقدره ولا شك ولكنه صار قدره الله لحكمة حكمة قد تظهر لنا سريعا أو لا تظهر لكن نعلم أنها لحكمة إذا أوجب الله علينا شيئا كتب عليكم القتال وهو كره لكم فإن نعلم وإن كان القتال كره لنا أن فيه مصلح ولهذا قال عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والمهم أن تعلم أن كل شيء قضاه الله وقدره أو شرعه إيش فهو لحكمة ولا يمكن أن يقع سفها إطلاقا ولا لغوا ولا لعب قال الله تبارك وتعالى أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله وقال تعالى وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق وقال تعالى وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظنوا الذين كفروا فويلوا للذين كفروا من النار فكل شيء خلقه الله من دقيق وجليل من العالم العلوي أو السفلي من الناطق وغير الناطق من المتحرك وغير المتحرك من النامي وغير النامي فإنه إيش لحكمة لكن هل يلزم أن نعلم تلك الحكمة لا يلزم نعم لا يلزم لأن عقولنا أقصر من أن تدركها حكمة الله عز وجب ولهذا لما صف إلى الرسول عن الهور الروح التي بين جنبين والتي نموت بفقدها وهي أخص شيء بنا وأدنى شيء إليه لما سأل سؤل عن الروح ماذا قل له قل الروح من أمير ربي وما أمتيت من العلم إلا قليلا كأنه يقول ما بقي عليكم من تسألوا إلا عن الروح ما أكثر العلوم التي فتتكم وهذا صحيح فإذن يجب يا أخواني أن نعلم علم اليقين أن الله جل وعلا لا يقدر شيئا إلا لحكمة حتى وإن كان ظاهره أنه ضرر علينا فهو الحكمة فمثلا الفيضانات التي دمرت البلاد أغرقت الزرور هدمت البناء أهلكت المواشر أهلكت بعض الناس مكروه لنا لكن لحكمة الذين قتلوا في هذا شهداء الغريق شهيد