04 الإيمان بالله عنده مفاتح الغيب وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا حتى الإيمان بأن ك
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الأحبة هذا هو الشريط الرابع من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة وما تسقط من ورقة إلا يعلمها من هذه زائدة لكنها زائدة إعرابا أما المعنى فيها للتأكيد يعني ما تسقط ورقة إلا يعلمها أي
أن كانت الورقة في أي مكان صغيرة كانت أم كبيرة حية كانت أم يابسة وإذا كان يعلم الذي يسقط من ورقات فمن باب أولى أن يعلم ما يستحدث من الورقات أليس كذلك؟
طيب وقوله إن لا يعلمها هل المراد يعلم هذه الورقة أو يعلم الورقة ومكان سقوطها وزمان سقوطها الثاني لأن المكان والزمان يتعلق بالورقة نفسها أيضا فهو يعلم عز وجل الورقة التي تسقل هل
كبيرة أو صغيرة يابسة أم رطبة ويعلم كذلك مكان سقوطها وزمان سقوطها ولا حبة في ظلمات الأرض حبة كبيرة ولا صغيرة شامع الصغيرة ولا كبيرة في ظلمات الأرض جمع ظلمة وأقل جمع ثلاثة فما هي
الظلمات نبدأ بالأخر الأول لنفرض أن حبة غائصة في قاع البحر يلا الله كمل وهي الظلمة المن ثاني أي أنت عبدالجميع ظلمة الليل طيب ثالث اللي جنبه أي أنت أهد ذكرناه ماذا ذكرناه هذا قال
الأخذ ظلمة البحر نعم قل لي أخذ اللي وراك ها يعني نفرض أنه هناك سحاب هادي ظلمة السحاب نعم ها أحسن الطين اللي كانت سقائصة دم فيه هذه أربعة لها حبة تنفيض ومات الأرض واشتون هاي في
البطول لأنه فيض ومات الأرض نحن نريد يعني أوسع ما يكون من أقول المحتم نعم السخن السخن السخر أي ما هو قلنا هذا قائصة في الطين تكفى عنه المطر ذكرناها ما ذكرناها إذن المطر المطر لأنه
لا شك أن المطر هنا نزوله يولد ظلمة نعم الغبار يمكن القتر يعني مع أن الغالب أنه إذا كان هناك مطر ما يكون غبار لا لا من البحر إذن ليلة مظلمة بالسحاب مظلمة بينزول المطر ماء البحر
الطين الذي غاصف فيه الحبة خمس بمات يعلم عز وجل هذه الحبة في هذه الظلمات كلها ولا رطب ولا يابس هذا أعمل الأشياء كلها إما رطبه وإما يابسه إلا في كتاب مبين لو قال القائل ألا يغني عن
هذا عقول الله تعالى وهو بكل شيء عليم قلنا بلى يغني لكن التفصيل أشد وقعا في النفوس وأبين في التعميم ولهذا جاءت الآية وهذه مفصلة وقالوا إلا في كتاب مبين ما المضرب بكتاب مبين الأخ أين
نعم؟
الله المحفوظ تمام نقف على هذا اللي انتهى الوقت كيف؟
كم هذه؟
الآن الأول على خمس ثلاثين والثاني على تسر وخمس الآن الثاني على كم؟
تسر وخمس طيب الثالث على تسر وخمس نعم لا لا أجل أعجرناه خمس وعشرين دقيق وشبه الرابع ايضاً خمس وعشرين دقيقة على عشر إلى خمس والخامس أربع أثناء لأننا حطيناها عشرين لجل نقصنا عليكم عشر
دقائق طيب كي فضل الله سبحانه وتعالى متعلق لكل شيء حتى الحفظة في رمات البعض نعم هل كذلك بصر الله عز وجل وسمع متعلق لها هذه الأمور جميع نعم لا في كل ما في كل شيء لكن هنا يجب أن نعلم
أن السمع نوعا السمع بمعنى الإدراك والبصر بمعنى الإدراك هذا عام وهناك شيء خاص مثل قول رسول عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا يكن أمه الله من قيامه ولا ينظه إليهم وكذلك أيضا قوله تعالى لا
يكن أمه الله من قيامه ولا ينظه إليهم هذا النظر الخاص أما النظر العام بمعنى إدراك المرئيات فهذا الشام نعم الشيء الذي يفتح به بتجينا إن شاء الله اسم الآله مفتح اسم الآله بناء على
مفتح لأن مفتح اسم الآله ومفتح مكان الفتح أو زمان الفتح عرفت لأن مفتح اسم الآله مفتح مصدر ميني ويكون للمكان ويكون للزمان نعم عند لا يختم العديد الظلمات الأرض يعني الظلمات الأخبار ها
إيش يمكن ربما حتى هذا نشك انه يعلمه له الحبة في السماء في الأرض السابعة يعلم الله عزوجين لكن هنا بقوة ظلمات العرض التي نحن عليها اختي ردنا على المعقلة عندما قالوا ان الله تعالى يا
ربي ابن غير عين شيخ يعني هو لو قال يعني اه لطالبكم نتحذاكم ان تتعالى لنا بباصر من غير مقلع طلعا ما نعقل من النظر الا بالمقلع نعم ويلزمك أن تقول الله تعالى مقرأ وإن قلتم ذلك شباهتم
نعم يعني إن كان يلزم من إثبات رؤية الله تعالى من إثبات عين الله أن يكون لهم مقرأ فإن نقول بذلك ونقول إن مقرأته لا تشبه مقرأة المخلوقين إن كان يلزم وإن كان لا يلزم فإن الله تعالى
بين أن الأرض تحدث أخبارها وهما يعمل عليهم الخير أو الشر سواء كانوا مرئيا أو مسموع كما قال الممثلة عندما سألين أثبت التمثيل قالوا لا نعلم شيئا موصوفا بهذه الصفة إلا وهو مثلنا فهنا
نقول نثبت أن الله تعالى عينا لا تماثل أعلى المخلوقين هذا حدث يوجد أهلا يماثل و أنا ما نعرف لهذه هذا ما تعرف الشاهد إلا هذا لكن الخالق عز وجل هل رأيته حيث أن أثبت له شيئا لا يعلم
كيفيته كما قال المالك الكيف غير معقوب نعم سيأتينا الشر ما بالأوصلنا نعم نعم كل شيء يحيي وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بتنحيه كلا أم من أمثالكم ما فرقتنا في كتابين شيء ثم إلى
ربهم يحشرون لكن الحيوانات التي لم تكلف يقول الله لها كوني تراب فتكون تراب وتعدم أما المكلفون فهم إما إلى الجنة وأما إلى النار نعم مستقر يعني آخر نهايتها هو هذا أنت أك نعم أنت الوقت
نقول جفلة الأخ محمد الشرافي يقول أن أسمى عليكم ويقول نعم لكن نقرى للجفلة تعرف الفرق بينهما النقراء في ألف المقصورة للجفلاء بألف المقصورة أيش الفرق الاختار يعني يختار ناس والجفلاء
للجميع وعلى هذا قال الشاعر نحن في المشتات ندعو الجفلاء لا ترى الآدف فينا ينتقل المشتات يعني يمشتها من برص ومن أول فيما بينه من صاحب التوهيد نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف
حفظه الله تعالى ونؤمن بأن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ما لا تكسب غذا وما تدري نفس بعي أرض تموت إن الله عليم خبير ونؤمن بأن الله إسم الله
الرحمن الرحيم من آيات العلم قول الله تبارك وتعالى وعنده مفاتح غيب علم عنده خبر مقدم ومفاتح مفتن مؤخرا وتقديم الخبر يدل على الحصر ومفاتح جمر مفتح أو جمر مفتاح فيها قولات والصحيح
أنها تشمل الجميع فمفاتيح الغيب عند الله وأمكنة الغيب أيضا عند الله عز وجل علم الساعة الساعة هي الساعة الكبرى التي يموت فيها الناس ثم يبعثون وينزل الغيث الغيث المطر تزول به الشدة
وأما المطر إذا لم تزول به الشدة فليس بغيث بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس في السنة ألا تنطروا ولكن السنة أن تنطروا فلا تنبت الأرض شيئا السنة يعني الجد فالذي ينزل الغيث
هو الله عز وجل يعني المطر الذي تزول به الشدة وكذا يكون المطر الذي لا تزول به الشدة لا ينزله لله ويعلم ما في الأرحام جمع رحم وهو وعاء الجنين في بطن أمي والأرحام هنا شاملة لكل ذات
رحم من الآدميين وغير الآدميين وعلمه بما في الأفهام علم بنفس الجنيه وعلم بعمله ومآله وأجله وغير ذلك من المتعلقات وما تدري نفس ماذا تكسب غدا نفس نكر في السيط النفي فتعم كل نفس لا
تدري ماذا تكسب غدا وإن كان أسا نقدر أنه سيفعل غدا كده وكده لكن هل هو يدري أنه سيكسبه؟
نعم لا لا يدري قد يحال بينه وبينه بتغير الفكر والإرادة وقد يحال بينه وبينه بالعجز يعجز وقد يحال بينه وبينه بصرف بصرف قهري كإنسان يمنعه من ذلك أو ما أشبهه المهم أن الإنسان لا يعلم
ماذا يكسب غدا وقال ماذا تكسب ولم يقل ماذا تعمل لأن المدارة كلها على الكسب لأن العمل قد يذهب هباءاً لا ينتبع به الإنسان وقد يكتسب به خيراً إما في الدين أو في الدين وما تدري نفس بأي
أرض تموت نفس نكرة تعم كل نفس لا تدري أين تموت أتموت في بلدك أم في بلد مجاور أم في بلد بعيد أم في البحر أم في الجو لا تدري قد يموت الإنسان في الطائرة في الجو أو في البحر إن الله
عليم الخبير هذه الخمس هي مفاتف الغيب كما فصرها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبدأ أول عن علم الساعة مفتاح لأي شيء مفتاح لعالم الآخر والساعة كما قلت لكم هي التي يبعث فيها الناس
لكن قد تشمل ما هو أعم وهو ساعة الإنسان لأن الساعة نوعان ساعة عامة لجميع الخلق وهي قيامة الكبرى وساعة خاصة لكل إنسان بنفسه وهي القيامة الصغرى ولهذا يقال من مات فقد قامت قيامته انتا
ما يدني طيب إذن الساعة مفتاح لأي شيء نعم لعالم الآخر علم الساعة خاص بالله لا أحد يعلمه متى تقوم حتى أشرف الخلق وأعلم الخلق بالله لا يدري متى تقوم ولهذا سئل النبي صلى الله عليه وسلم
والسائل جبريل متى السائل قال من مسؤول عنها بأعلم من السائل لكن لها أشراط وعلامات منها ما قد جاء وسبق ومنها ما هو مستقف فمن فوائد هذا الحديث إذن وينزل الغيث مفتاح إيش؟
مفتاح إحياء الأرض بعد موتها وإحياء الأرض بعد موتها يشفي إحياء الناس بعد موتها فهو مفتاح للحياة حياة النبات ويعلم ما في الأطفال مفتاح لإيش؟
مفتاح لكل إنسان بحسب لأن هذه نشأة الحياة تكون في الرحم وما تدري نفسه ماذا يتكسب غدا؟
مفتاح الزمن الأعمال في المستقبل لا يعلم عنها أحد وما تدري نفسه بأي أرض تموت هذا مفتاح عالم الآخرة بالنسبة لكل إنسان بحسبه ووجه ذلك أن من لا يدري بأي أرض يموت لا يدري قطعاً في أي
زمن يموت لأن خفاء الزمن أبلغ من خفاء المكان إذ أن الإنسان قد يقدر أنه لن يرتحل عن هذه الأرض ويقول سيأتينا أجل وأنه هنا لكن مع ذلك إذا أراد الله أن يموت في الأرض جعل له حاجة فيها
فقادر بلده فأقول إذا كان الإنسان لا يدري بأي أرض يموت مع أنه يتحكم في المكان فعدم علمه بأي زمن يموت من باب أولى أنتم تصورت ما أقول أولى الذي لا يدري بأي أرض يموت من باب أولى أن لا
يدري بأي زمن يموت كيف ذلك لأن الإنسان يتحكم في المكان أكثر مما يتحكم في الزمان بل الزمان ما له فيه تحكم إطلاقه كيف هذا قد يقرر الإنسان أنه لي يخرج عن هذا البلد وأنه سيموت في هذا
البلد أليس كذلك متأكدون طيب قد يرتحل الإنسان مثلا من بلده إلى المدينة ويقول أن أرغب أن أموت في المدينة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال اللهم ما غفر لأهل بقيع الغرقة فأرجو
أن أكون منه فيذهب إلى المدينة مقرر أنه يموت فيها ولكن إذا كان الله قد قدر أن يموت في الأرض جعل له حاجة إليها فسافر فمات ونجد الناس تحصل لهم الحوادث في أثناء الطريق فيموتون في نفس
المكان وهل جرى في شعورهم من قبل أنهم سيموتهم في هذا المكان أبدا فأقول إذا كان الإنسان لا يدري بأي أرض يموت مع أنه يمكن أن يتحكم فكذلك من باب أولى أن لا يدري بأي زمن يموت لأن الزمن
لا تحكم فيه وارد حجمان طيب نرجع إلى فوائد الآية من فوائد الآية الكريمة أنه لا أحد يعلم متى تكون الساب وشذلك الحصر في قوله إن الله عنده علم السعر ومن فائد هذا الحديث أيضا أنه لا أحد
يعلم متى ينزل المطر الذي به الغيث لقوله وينزل الغيث فإذا كان الله تعالى هو الذي ينزل الغيث فالمنزل له أعلم به من غيره وهذا وجه كونه عدل عن قوله ويعلم متى ينزل الغيث إلى قوله وينزل
الغيث فإن قال قائل ألسنا نسوا في ذات أنهم يقولون سيكون مثل المطر غدا أو ما أشفى ذلك فما الجواب الجواب من وجهي أولا أن الله تعالى قال وينزل الغيث وقلت لكم أن الغيث هو المطر إيش الذي
يكون به النبات وهذا لا يعلمه أحد حتى لو علمنا أن نستنزل المطر غدا فهل هذا المطر يكون غيثا قد يكون وقد لا يكون ولا أحدا ثانيا أن نقول هؤلاء الذين يتكلمون عن الطقس وأنه سيكون غدا مطر
في مكان ما إنما يتكلمون عن أمر محسوس لا عن عمل غيبي هو تكيف الجو لأن هناك آلات تقيقة يعرف بها أن الجو مهيئ لنزول المطر أو غير مهيئ على أن الخطأ في هذا كثير ثالثا أن هؤلاء الذين
يتكلمون عن الطقس هل هم يعلمون متى ينزل المطر بعد سنتين أو ثلاث لا هو علم حصول في 24 ساعة أو 36 ساعة أو ما أشكلها ما هو للزمن البعيد فلا ينافي هذه الآية ويعلم ما في العرحام من فوائد
هذا الحديث أنه لا يعلم ما في العرحام إلا الله في هذه الآية أنه لا يعلم ما في العرحام إلا الله عز وجل وهذا عام في جميع متعلقة الحم كما شرحناه فإن قال قائل إنهم اليوم يطلعون على أن
ما في الرحم ذكر أو أنثى فهل ينافع الآية؟
الجواب لا ينافي لأن قوله يعلم ما في الأرحام يشمل جميع المتعلقات وهؤلاء لا يعلمون ما في الأرحام أذكر أو أنثى إلا بعد أن يخلق ويكون ذكر يعني بعد أن يخلق ويكون ذكر أو أنثى أما في حاله
نطفة فإنهم لا يعلمون وإذا قدر أن الطب ترقى وصاروا يعلمون أنه ذكر أو أنثى وهو نطفه قلنا متعلقات الحمل ليس بكونه ذكرا أو أنثى فقط بل يشمل عمله وأجله ورزقه وما أشبه ذلك وهذا لا يمكن
العلم به من فواد هذه الآية الكريمة أن الإنسان لا يعلم ما يكسب غد وإن قدر أن يسافع الكذا فإنه لا يعلم هل يحصل أو لا ولهذا قال الله لنبيه ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إيش إلا أن
يشاء الله إذا قال إني سأفعل غدا كذا وكذا سأزور فلانا فهل هذا يعني أنه يعلم أنه سيزور أو يخبر عن ما في ضميره وليته الثاني لا شك أنه يخبر عن ما في ضميره الآن ولهذا لو قال إني سأزور
غدا أن إني سأزور فلان غدا وهو لا يقصد الفعل وإنما يقصد الإخبار عما في نفسه فإنه لا بأس أن يحدث ذكر المشيع انتبه يعني مثلا أنا أقول سأزور فلان غدا أريد الزيارة بالفعل فهنا لا أقول
ذلك إلا مقونا بالمشيع لقوله ولا تقول لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله وإنما يجب أن تقرنه بالمشيئة لأنك لا تدري هل تفعله أو لا تفعله أما إذا قلت سأزور كلانا غدا تخبر عما في
نفسك يعني هذه نيته فهل هذا جائز بدون ذكر المشيئة جائز نعم ولهذا جاءت الآية الكريمة إني فاعل ذلك غدا فاعل وأما إذا قلت إني ناون أن أفعل فهذا لا بأس بي من فوائد نعم من فوائد هذه
الآية في الجملة التي نحن في صدد الكلام عليها أن من ادعى علم الغيب في المستقبل فإنه كافر وجه الدلالة أنه تكذيب لقوله وما تدري نفس ماذا تكسب غدا فإذا كنت لا تدري ماذا تكسب أنت فعدم
علمك بما يكسبه غيرك من باب أولى فمن ادعى علم الغيب في المستقبل سواء فيما يتعلق بفعل الله عز وجل أو بفعل الناس أو بفعل نفسه فإنه يكون مكذبا لهذه الآية وتكذيب القرآن كفر صراح ومن
فوائد هذه الآية الكريمة أن الإنسان لا يعلم مكان موته وكذلك لا يعلم زمان موته وهذا من من فرد الله تعالى بعلمه وذكر لأحد الثقات من أصحابنا أنهم كانوا في حج على الإذن قبل أن تأجل
السيارات وخرجوا من مكة ومعهم رجل أمه مريضة وفارتح للناس في آخر الليل وجلس هذا الرجل عند أمه يمرضه فلما أصبح وإذا القوم قد سار فذهب في آثارهم بعد أن وطد مكان أمه ذهب في آثارهم فضاع
وكان ذلك في الجبال الحجازية كلها رعاة وصار يمشي حتى ارتفع عنها فإذا بخباء قوم صغير بدوا فذهب إليه فسلم وسأل قال أين طريق نجح؟
قالوا طريق نجح وراءك بكثير لكن انتظر أنخ البعير واسترح وسندلك يقول فلما أناخ بعيره وأنزل أمه من البعير فما أن وصلت الأرض حتى فارت روح مع أن هذا المكان لا يدري عنه إطلاقا ولا يفكر
أن نصل إليه لأنه من أهل العميزة ولكن الله تعالى قد قضى أن تموت هذه الأم في ذلك المكان فتاها الرجل ليصل إلى المكان الذي علم الله تعالى أن المرأة ستموت فيه وأمثال هذا كثير كثير من
الناس تجد لا يأخذ من بلده ولا يفكر أن يخرج تجد فلاح في فلاحة منذ نعومة أظفاره ثم إذا قرب أجله جعل الله له حاجة في مكان ما فساف ولو للعلاج يسافر للعلاج في الخارج حتى يموت في المكان
الذي قدر الله أن يموت فيه ومن فؤاية الآية الكريمة علم الله عز وجل وخبرته والعلم يشمل العلم بالظواهر والبواقر والخبرة هي العلم بالبواطن الأمور وعلى هذا فهل يقال إن هاتين الصفتين
مكررتين في الآية وأن معنى إن الله عليم خبير إن الله عليم عليم أو لا لا لما بينهما من العموم والخصوص فالعلم يشمل العلم بالظاهر والباطن والخبرة تختص بالعلم بالباطل فيكون في هذه الآية
إثبات اسمين من أسماء الله وهما العليم والخبير وإثبات صفتين من إثبات الله وهما العلم ويشبه والخبرة قال ونؤمن بأن الله تعالى يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء نؤمن بأن الله يتكلم هذا صفة
الكلام بما شاء يعني المتكلم به متى شاء يعني الزمن كيف شاء يعني كيفية الكلام هذه أربعة أشياء يتكلم هذه واحد ثانية بما شاء ثالثا متى شاء ورابعا كيف شاء طيب هل كلام الله عز وجل حقيقي
أو لا الجواب حقيقي لأن الله أثبته النفس وأكده بقوله وكلم الله موسى تكليما وهل هو بحرف الجواب نعم بحرف والحرف هذا إما أن يكون باللغة العربية إذا كان كالقرآن أو باللغة العبرية
كالتوراة أو بالسريانية كالإنجيل يتكلم بأي لغة كاملة أرادها وهل كلامه بصوت؟
كلامه بصوت لأن الكلام بلا صوت ليس كلامه بل هو حديث نفس وهل هذا الصوت كأصوات المطلقين؟
لا لأن الله ليس كمثلين شيء وهو السميع البسيط إذن عقيدتنا أن الله يتكلم بكلام هو حرف وصوت الحرف هل نحصره بنوع معين كحروب العربية أو لا لا يتكلم بما شاء من اللغات الصوت نقول إنه لا
يشتوى أصوات المثلوقين لكنه بصوت مسموع يسمع وله أدلة وقولنا بما شاء يعني إن شاء بأمر كوني مثل قوله للسماوات والأرض إيتي طوعا أو كرم أو أمر أو أو كلام بأمر شرع مثل كلامه عليه الصلاة
مثل كلام الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالصلوات فإن الله فرض عليه خمسين صلاة بكلامه متى شاء أي في أي وقت سواء كان في العزل أو في المستقبل أو في الحاضر في الليل أو في
النهار كما يشاء عز وجل ونعم متى شاء كيف شاء يعني أنه على كيفية يشاءها عز وجل نعم إما بصوت عال وإما بصوت منخفض كيف شاء يقول الله تعالى وناديناه من جانب الطول الأيمن وهذا بصوت عالي
وقربناه نجيا وهذا بصوت خفض ودري على هذا انتهى الوقت غير? نعم.
نعم يا ايوم.
شيخ لما قلنا ان الله في في صفة سبق الكلام.
ان ما لا ينطق ليس بكلام.
نعم.
شيخ الان يعني المسلي اذا صلى ولم ينطق بمغرؤه بما يقرأ.
هذا ما له صلاة.
نعم لسه له صلاة.
لا تقبل منه.
ايه ولو حدث نفسه في صلاة لم تطل صلاة.
لانه لسه بكلام.
اما قوله تعالى ويقولون يقولون في أنفسه لو لا يعذبنا الله فهنا قية قال يقولون في أنفسه فهذا قول ليس مطلقا بل قول مقية قلنا أن الله سبحانه وتعالى لم تأشى نعم الوقت الذي لم يشأ الله
سبحانه وتعالى فيه الكلام لماذا؟
الوقت الذي لم يشأ فيه الكلام نعم هل ينصب إليه أنه نقضنا وساكت؟
قال النبي عليه الصلاة والسلام وساكت عن أشياء رحمة بكم فلا تبحثوا عنها أو قال فلا تساءوا عنها نعم لأن الإنسان كانت سكوت لكننا لا نجزم بأن هناك سكوت مطلقة لأن الحوارث دائما مستمر في
كل لحظة وكل أمر نحصل فإنما يقول له كن فيكون إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون وكل شيئ نعمع فهم ردوا لله فالسكوت المطلق لا أظنه يكون بالنسبة لله عز وجل لكنه لو شاء لفعال هذا من
الفعال نسبات الأخار لكن استكوت عن شيء معين يمكن نعم أحسن الله إليك الذين يقولون إنهم يعلنوا هذه البطن أذكر أم أمثى أقولوا ماذا صحيح فإذا كان صحيح أو كيف يعرفون نعم وهو صحيح
والمعرفة الآن في أشعة دقيقة جدا تنفذ نفوذا قويا فيشاهدنا الجنيه يشاهدنا الجنيه كما يشاهدنا الظاهر ثم إن الملك الموقف الرحام يقول يا ربي أذكر أم أنثى فيقول لا ذكر أم أنثى فيكون
عارماً بذلك نعم قلنا أن تقديم الخبر في قوله عز وجل عنده المساعة قلنا أنه يفيد الحسر نعم فيفيد الحسر في أن الله عز وجل يختص بعلم هذه الخمسة فقط ويوجد أشياء أخرى يختص لا لا يوجد
أشياء لكنه عنده دون غير أما المعلومات فهذه مفاة فقط كما قال الصلاة الرسول عليه الصلاة والسلام فالحصر هنا في العالم لا في المعلوم الحصر هنا باعتبار العالم لا باعتبار المعلوم عنده لا
عند غير أما هذه هي المفاتح كما جاء في الحديث فنفسر المفاتح الغيب بهذا الخاص ماذا؟
متى شاء كيف شاء بما شاء هذا المتكلم به متى شاء هذا الزمن كيف شاء هذا كيفية التكلم يعني إن شاء بصوت مرتبع وإن شاء بصوت منخفض وكلامه عز وجل هو الحرق والصوت هذا أيضا مذهب أهل السنة
وجمال وقالت المعتزلة إن الله تعالى لا يوصف بالكلام لكن كلامه مخلوق فينسب إليه الكلام خلقا لا وصفا هؤلاء المعتزلة يقول الله ما يتكلم أبدا فالكلام ليس وصفة ولكنه فعل خلقه الله عز وجل
ونسبه إليه نسبة تشريف وتكريم كما نسب إليه الناقة في قول صالح ناقة الله وكما نسب إليه مساجد في قوله ومن أظلم ممن منع مساجد الله وكما أضاف إليه التعبة في قوله وطهر البيت للطائفين
وإلا فليس هناك كلام وصف هذا من ذهب من؟
وقال الأشعرية الذين تذبذبوا بين أهل السنة والمعتزلة قالوا إن كلام الله تعالى هو المعنى القائم بنفسه وما يسمع فإنه مخلوق خلقوا الله ليعبر عن ما في نفسه ما الفرق؟
الفرق من المعتزلة يقولون لا ننسوه الكلام إليه وصله بل فعلا وخلقا والأشاعرة يقولون ننسبوا الكلام إليه وصفا لا باعتبار أنه شيء مسموع وأنه بحروف بل باعتبار أنه شيء قائم بنفسه وما يسمع
أو يكتب فهو مخلوق عرفتم فعلى هذا يتفق الأشاعر هو المعتزلة في أن ما يسمع أو يكتب مخلوق فالأشاعر يقول القرآن مخلوق والمعتذر يقولون القرآن مخلوق لكن المعتذر يقولون إنه كلامه حقيقة كما
أن السماوات خلقه حقيقة فالقرآن خلقه حقيقة والأشاعر يقولون ليس هذا حقيقة بل هو عبارة عن كلام الله وليس مخلوق وليس هو كلام الله فأيهما أحسن الآن الأشاعر يقولون هذا المسموع كلام الله
خلقه الله والأشاعر يقولون هذا المسموع عبارة عن كلام الله وهو مخلوق لله فاتفقوا على أن المسموع مخلوق لكن ما تزل قالوا هو الكلام الحقيقة وأولئك قالوا هذا كلام عبارة عن كلام الله فصار
الأشاعر من هذا الوجه أبعد عن الحق من المعتزد وكل الطائفة الظالم الكلام هل هو شيء يقوم بنفسه أجيب الكلام سفة المتكلم فإذا كان الكلام سفة المتكلم كان الكلام كلام الله صفته وصفات الله
تعالى غير مخلوقة إذ أن الصفات تابعة للذات فكما أن ذات الرب عز وجل غير مخلوقة فكذلك صفاته غير مخلوقة وهذا واضح دليل عقل ثم أعلم أنك إذا قلت إن كلام الله مخلوق سواء على طريق الشاعر
أو على طريق المعتزلة بطل الأمر والنهر فكروا كيف يبطل الأمر والنهر لأنك إذا قلت أقيم الصلاة شيء مخلوق صار معناها أن الله خلق حروفاً على هذا الشكل ليس لها معنى كما خلقنا الآن نحن على
هذا الشكل أعضاء أربعة ورأس وصدر وبطن وظهر فالكلام إذا كان مخلوق صار معناها عبارة عن صور مخلوق صور أشياء الصاد على كذا والشين على كذا والطا على كذا والعين على كذا مخلوق أهلا معنا له
وإذا كان كذلك إيش إذا كان كذلك بطل الأمر والنهر صار قل مثل لا تقل كلاهما صورة معينة خلقها الله لا تدل هذا على أمر ولا هذا على نهر ولهذا أكد شيخ السامة المية وابن القيم وغيرهما من
هذا العلم على أن من قال إن القرآن مخلوق فقد أبطل الشرع كله لأن القرآن أعوامر ونواهي وحل وكراها فإذا قلنا إن القرآن خلق هكذا صار ما في أمر ولا ناهي ولا حل ولا كراها إنما هي حروف
خذقت على هذه الصور أفهمتم الآن؟
طيب الثرية وسهيل كل منهما خذق على صفة الثرية على صفة وسهيل على صفة صفة سهيل أنه نجم واحد مضيء جدا يتلألأ صفة الثرية أنها نجوم كثيرة مجتمعة خفية خلق الله كل واحد على هذه السحرة كذلك
حروف القرآن خلقت على كافية عنصاد ليست كرب مثلا رب كلمتان كافية عنصاد عدة كلمات لكن حقيقتهم القول بأنها مخلوقة واحدة إلا أن الله خلق هذا على شيء وهذا على شيء عرفتم يا جماعة يعني إذا
قلنا إن كلام الله مخلوق لازم من ذلك أن القرآن مخلوق وإذا كان مخلوقا صار عبارة عن صور معينة لحروف معينة ليس لها أمر ولا نهل ليس تدل على أمر ولا نهل كما قلت لكم ثريا والثاني سهي
ونسأل الأخ محمد وش مثال ثريا وسهي سهي قلت لك إنه نجم مضيء لاما يتلأل هكذا وثريا نجوم مجتمعة كعنقود العنب لكنها نجوم خفية مهلا مهلا خلق الله هذا على عدد معين خفو وهذا على عدد معين
لكن القول فهمت اختلف في الشكل والصورة هم يقولون على كلامهم يعني يلزمهم على القول بين القرى المخلوق أن الله خلق هذه الكلمات على وجوه متعددة وليس لكل واحد معنا وإنما مثلنا لسهيل
والثورية لقول الشاعر أيها المنكح الثريا سهينا عمرك الله كيف يلتقي هذا لأن الثريا من النجوم الشمالية وسهير من النجوم اليمانية الجنوبية ولا أظن أن واحدا منكم لو قلت له في العراء أنا
الثريا من النجوم لا أظن أحدا منكم يعينه أنت؟
تعرفها؟
صف هذه كأنقودنا صغيرتي طيب هل هي مربعة ولا مستديرة نعم صحيح سهيل أما ترى حيث سهيل طالع نجم يضيء في الشهاب لا مع أين مكانه نعم شرق الجنوب تماما لكنه لا يخرج إلا في آخر الصيف في آخر
القيب يعني الآن نحن على مقربة من خروجه ما نشاهده الآن فعلى كل حال نحن نؤمن بأن القرآن كلام الله وأن الله يتكلم بكلام هو وصفه بحرق وصوت لكن هل نحن نعرف كيف يتكلم لا لأن جميع صفات
الله كيفيتها مجهولة لا أعلمها أحد حتى أنني بأعليه الصلاة والسلام لا يعلم شيء من كيفية صفات الله إلا ما أعلمه الله عز وجل طيب أنا والدليل على ذلك أدلة متعبدة قال الله تعالى
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا أكد الكلام بالمصطر لينفيها احتمال المجال ماذا يقول المعتزدة في قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا قرأت قول معناً عجيباً في تفزيل
الزمخ شري قال جرحه بمخالب الحكمة لأن الكلمة في اللغة الجرح في صدر الله عز وجل جرح موسى تجريح لكن موه بالسكين ولا بمخلب الصبر بإيش؟
قالوا بمخالب الحكمة نسو الله العالمين تحريف ظاهر ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه أتينا بهذه الآية بعد التي قبلها لأن من المحرفين من حرف الآية الأولى لفظا فكان يقرأها وكلم الله
موسى تكليما لماذا يقول كلم الله موسى تكليما ليقع التكليم من موسى إلى الله فعاتلنا بالآية التي بعدها ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه الآن ما أقدر يسوي شيء اسأل المعتزلية عنها يا
أيوب ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه كلمه ربه الآن ما أقدره أن المكلم هو الله نعم لا يستطيع أن يقول أن المكلم هو موسى لأنه قال كلمه ربه صريح وفيه أيضا في هذه الآية ولما جاء موسى
لم يقاتل وكلامه ربه رد على الأشاعر من جهة أنهم يقولون إن الكلام معنا يقوم بالنفس لا يتعلق بالنشيئ وهذه آية رد تماما عليهم لأن متى حصل الكلام لما جاء موسى فهو كلام حادث بعد أن لم
يقوم لما جاء موسى لم يقاتل وكلامه ربه قال ربي علينا أنظر ليك قال لن تراني وكون الله تعالى يكلم موسى محاورة يدل على أن الكلام يتعلق بماذا؟
بمشيئته وليس صفة ثابتة أزالية أبدنية بحيث لا تحدث أبدا وكذلك ما صح في الحديث من حديث أبي حريرة قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبد النصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال
حمدنا عبد هل هذا الكلام الآن حادث أو قديم؟
حادث لا شك بعد أن قال المصلي الحمد لله رب العالمين قال الله حمدنا عبد آية ثالثة وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ناديناه الفاعل من الله عز وجل والنداء بصوت مرتفع من جانب
الطور الأيمن الأيمن صفة لجانب لطور نعم لجانب لأنه لسه هناك طوران طور واحد لكن له جانبا أيمن وأيسر نعم ولهذا في آية أخرى وعدناكم جانب الطور الأيمن نعذجان وقربناه نجينا وفجعلنا ننجيه
والمناجات هي الكلام بصوت خفي إذن الله تعالى يتكلم بكلام مسموع بصوت رفيع أحيانا وخفي أحيانا ولا مانا أي شيء يقول نقصر إذا قلنا بهذا ثم أي مساغل لنا أن نقول إن الله لا يتكلم بصوت ولا
بحرق والله تعالى قد ذكر عن نفسه أن يتكلم بحرق ولا بصوت ونؤمن بأنه لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلامه والبحر يمرته من
بعده سابة أقر ما نفذت كلمات الله إن الله عزيز حكيم هذا بيان لعظمة الله عز وجل وكلامه لو كان البحر مدادا لكلمات رب المداد هو ما يكتب به الحبر لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات رب سبحان
الله البحر على ساعته وكثرة مائه وعمقه ينفد قبل أن تنفد كلمات الله لأن كلمات الله عز وجل دائم كما أن خلقه دائم وهو إذا خلق فقد أراد وإذا أراد قال كما قال الله تعالى إنما أمره إذا
أراد شيء أن يقول له كن فيكم وقال تعالى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام أقلام مرفوع يا أحي في أي شيء أقلام من الذي رفعه متدم أخي خطأ قليل من قليل من رفع يديه أين الله مستعال والله
مستعال والله فالترمز من الصوب خبر عنا أين عنا صحيح الآن يقول ولو أن الذي في الأرض من الأشجار أقلام صحيح فما هنا اسم موصول والكتابة فيها كما تشاهدون متصدة ماء بإن بأن وهو خلاف
القاعدة المصطلح عليها الآن لأن المصطلح عليها الآن أن ماء لا تربط بأن إلا إذا كانت الحصن أما إذا كانت ماء اسما موصولا فإنها تفك من أن فلو كتبنا هذه الآية على حسب الاصلاح اليوم لكانت
أن وحدها إيش وما وحدها ونظيرها تماما كلما كلما إذا جعت ما اسمه مرصولا فإنك تفصلها عن كل وإذا جعت كلما أداة شرط فإنك تربطها بكل ويقول والبحر يمده ومن بعده سبعة أرب الله أكبر هذه
أعظم من الآية البحر يمده من بعد السبعة أكبر أي بزيادة الضعف على الأول ستة ضعاف ما نفدت كلمات الله يعني لو جمع جميع ما في الأرض من الأشجار وجعلت أقلامه وأضيف إلى البحر سبعة أبر فإنه
لا تنفد كلامة الله إن الله عزيزي الحكيم وهذا يدلك على عظم الطب عز وشد وكثرة مخلوقاته وإراداته سبحانه وتعالى كل هذه الآيات تدل على إثبات صفة الكلام لله والخلاصة أن أهل السنة
والجماعة جعلنا الله أن يكون منهم وأمانتنا على ذلك يؤمنون بأن الله يتكلم هذه واحد وأن كلامه وصفه لافع اثنين وأن كلامه بحر وصوت ثلاث وأن كلامه يكون أحياناً بنداء وأحياناً بمناجات
والنداء هو الكلام الرفيع والمناجات هي الكلام الخفيف كل هذا نؤمن به هناك مذاهب في كلام الله لكن نحن نذكر مذهبين مشهورين الأول مذهب الأشاعرة والثاني مذهب المعتزلة اتفق الجميع على أن
الكلام الذي هو الحرف والصوت مخلوق ولكن قالت الأشعرية إنه عبارة عن كلام الله وقالت المعتزلة بل هو كلام مرضى أما الأشعرية فقالوا أن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وأنه لا يتجدد ولا
يحفر ولا يتغير والأمر والنهي اختلف بالصورة فقط وهما بمعنى بواحد وكلامه هذيان غريب كل هذا لأنه نسل الله العالم والسلامه وعلى يزيغ قلوبنا جعلوا مرجع الصفات إلى العقل ما هو إلى النقل
يعني مدارك العلوم فيما يتعلق بصفات الله عندهم هو العقل أما النقل فلا يعلقون عنه يقولون ما خالف العقل فإننا نسلك فيه أحد أمر إما أن نؤوله وإما أن نفوضه نؤوله يعني نحرفه لكن أتوا
بالتأويل تلطيفا أو نفوضه نقول ما ندري فمثلا استوى على العرش يقول هذا ما معنا الله ما استوى على العرش حقيقة يجب أن تقول استوى بمعنى استولى أو تفوض ثم يقول ما أدري ما معنا ثم يقولون
كذباً أو جهلاً يقولون إن مذهب أهل السنة أو إن مذهب السلف هو التفوير السلف إذا سألتم ما معنى السواعج قال الله آلم ما معنى وجاء ربك قال الله آلم ما معنى قال عجبت ويسخرون قال عجب الذي
أضاف الله نفسك قال الله آلم هذا ما ذنب من مذهب السلف على زعم الأشهال فجعلوا السلف جاهلين بالنعاني أسماء الله والسباب وأن الأسماء والصفات آياتها وأحاديثها كلها بمنزلة الكلام الأعجمي
عند الرجل العربي الآن لو أن أحد من الأعاجم جعل يردد كلمات بلسانه وأنا لا أعرف بلغته أستفيد أو لا؟
لو كرر عليه كرر عليه مرتين وثلاثة أستفيد أبداً لو كرر عليه مرتين وثلاثة لا أزداد من معناه من معنى كلامه إلا بعداً طيب هم يقولون هكذا يقولون كل صفات الله نصوصها من القرى والسنة غير
معلومة ولا ندري ما هذا مثل من السلف عند الأشاعر وقد كذبوا في ما قالوا أو ظلوا وجهلوا ما عند السلف المسرق الثاني في أفئات الصفات وأحاديثة عند الأشاعر هو التحريف الذي يسمونه التأويل
وهذا هو الذي يمشون عليه يقول كلها حرفة طبعا ما يقول حرفة يقول أولها والتأويل التفسير فيفسر جاء ربك أي جاء أمره جاء أمره يفسرون رحمة الله يقول مثل في الآن رحمة الله رحمة الله أرشدني
وما معنى رحمة الله أحسن إليك أو أراد بك الرحمة أما أن يكون الله تعالى موصوفا بالرحمة فهذا مستحيل وهلوم مجر هذاني عند مذهباً الآن في كلام الله المذهب الأول مذهب المعتزل هو الثاني
مذهب الأشاعر هو كلاهما كما قررنا وأرجو أن تكونوا هيمتموه كلاهما بعض والصواب أن نقول إن الله نتكلم ما تشاء بما شاء كيف شاء وكلامه بالحرف وصوت وأجلة ذلك والقرار والسنة ظاهرة ورسلنا
أن نتحكم على الله بعقول تفسير الزمخشري، هل ينهى عن الطلبة ونزم المبتدئين عن القراءة فيها؟
مضاماً يؤمنها؟
نعم، الواقع أن تفسير الزمخشري جيد فيما يتعلق بالمعنى اللغة من إعراب وبلاغة وتحليل وغير ذلك، جيد جداً وكل من بعده ممن يسعق مسلكه عيام عليه مثل أب السعود وغيره كل من يخذب منه، لكنه
في الصفاء تحذر فإنه جيد في سبك الكلام يقودك قيادة الرائي للبهيمة العمية ماذا تعمل بهمة العمية؟
تمشي وراها سواء تلواها أعجاراً أو أنهاراً أو ناراً أو شيء لأنه جيد جيد يأخذ باللب يقول البلقيني يقول إن في كتاب الزمخ شريك من الاعتزاليات ما لم أستطع أخذه إلا بالمناقيش المقاف
تعرفون ما يتعرفون المقاف؟
ما عملت بطلة شوكل؟
عرفتها الآن؟
طيب هذا المنقاش يعني لا يعقد إلا الشيء الخفي فاحذره احذره في باب الصفات أما غير باب الصفات هو جيد وكذلك اللي يظهر لكلامي في الأحكام إنه مذهبه حنك والله نعم شيخ ظارف الله فيكم فتا
لا فاك ثاني شيخ لم تتضح لك كلام الشيخ الإسلام في أن القول بأن كلام الله مخلوق أنه يطالب الأمر المحيح لأنه يجب أن أحد يقول أنه نجد شيئا متفق على المخلوقة يعني يفهم منها أمر أو نحيح
مثل الشمس، زوال الشمس يفهم منها يعني يدخل وقته هذه علامة مبارك الوحيح يقولهم هذه علامة، ما أفضل الأمر المحيح لكن هذه علامة جعل الشرق بلزان الشرق إذا زالت الشمس يصل لكن لو لا نلقى
إذا زالت الشمس فصل، هل يكون زوال الشمس سبب للصلاة؟
لا، هم أيضاً يقول هذا الكلام الضرام، يقول هذا أيضاً الشارع جار علام عمرنا عبداً، لا جار علام، هم يقول ما في أمرنا، كله مخلوق ننزمهم بهذا؟
لا، ننزمهم بهذا، ننزمهم بهذا، ننزمهم بهذا كلمة إذا قلتك إن الله خلق طرف لم، وماذا تقول؟
كما خلق يديع الهرسة فصاب إذا رأيتها شجرة وش نسفيني؟
قل خلقها الله عز وجل فأكلها لا نعمة إذا رأيتم قل فمعناها أن أمر إذا رأيتم صورة قل أي أمر مثل الإشارة ثم أيضاً هذا الذي لو فررنا أنهم قالوا ناساً بذلك أنه طيب هذا الأمر الذي سترمتم
به تقول أيضاً أنه مقلوب كنت سلسل إن الإنسان يقول مقلوق وكلام مقلوق ويفهمت على هذا الأمر منك لا لا يفهم كلاما من نطقي من نطقي لكن لو مثلا يجي إنسان يصرخ صراخ غير مراكمة تفهم شيء إلا
أنك تفهم إن كانوا مثلا أصيب بضربتنا أو في السقوط تفهم إنه من أجل هذا نعم هذا آخر وقت سؤال أرفياتك اللي تقول لا أنا أرجي قدامك هاتف رفع ايده في الأول ثم لما فعبه نعم أما الأول فإنه
كلام رجل مجهول أو كلام نصراني لا يعتبر والثاني معنى كلام أن الكلام لا فؤاد يعني أن الكلام الحقيقي المعتبر ما كان صادرا عن الفؤاد عن القلب أما كلام المجهول والهادي وما شبلالك فهذا
ليس بكلام فالقلب يقدر أولا ثم يعبر عنه اللسان لكن هل تقديرات القلب هل تعتبر كلاما لا إلى الآن ما تكلم الرجل ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام إن الله تجاوز عن أمة ما حدثت بها
أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم فلما أجعل الرسول حديث نفس كلاما فأرج على هذا الموجه الأول أنه كلام رجل نصاني لا حجد بقوله والثاني أنه أراد بكلامه أن الكلام الحقيقي المعتبر هو الذي قدره
الفؤاد أول ثم نطق به اللسان ثانيا وما لم نطق به اللسان فليس بكلام والدليل قول رسول صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز عن أمة ما حدث في أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم أما قوله تعالى
وَيَقُونُ فِي أَنْفُسِهِنْ فهنا قية القول قل يقولنا في أنفسهم لو لا يعذبنا الله ما نقول ولو قال وَيَقُولُونَ لَوْ لَوْ لَيُعَذِبْنَ اللَّهِ فهل هذا يعني بالنفس أم باللسان؟
باللسان انت الوقت ونؤمن بأن كلماته يتم الكلمات صدقاً في الأخبار وعدلاً في الأحكام وحسناً في الحديث قال الله تعالى:
وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً وقال:
ومن أصدق من الله حديثاً ونؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى تبعي هذه الفتاة ومن أصدق من الله حديثاً قل له:
ومن أحسن الله ومن أصلق من الله قيدا وحليسا طيب نعم آية سبعة ثمانية في النساء كيف آية سبعة ثمانية في النساء كم لدي سورة النساء سبعة ثمانية ومن ومن أصلق من الله حديثا هم فيه ومن أحسن
من الله حديثا لا ومن أصلق من الله يقيد فيه ومن أحسن من الله حديثا حكما لقوم يقوم هذه ومن أصدق من الله حديثا فما لكم على الفقين لأنا وأنا أريد آية ومن أحسن من الله حديثا في هذا
اللقاء تأملوها عشان نحقها فيها بعد ونؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى تكلم به حقا وألقاه إلى جبريل فنزر به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم قل نزله روح الخدس من ربك
بالحق وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به روح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ونؤمن بأن الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف وفقه الله ونؤمن بأن كلماته أتم
الكلمات صدقا في الأخبار وعدلا في الأحكام وحسنا في الحديث كلمات من؟
كلمات الله عز وجل أكمل الكلمات في هذه الأمور صدقا في الأخبار وعدلا في الأحكام قال الله تبارك وتعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا فليس في كلام الله عز وجل كذب وليس في كلماته جوع وليس في
كلماته قبيح فالكلمات وجل وعلا أكمل الكلمات في كل معاني الكمال إن نظرت إلى السياق وجدته أكمل السياق إن نظرت إلى المعنى وجدته أكمل معنى إن نظرت إلى التنسيق بين المعاني وجدته أحسن
التنسيق إلى آخر ويقول قال الله تعالى وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلَ كَلِمَةُ عَنْدِي مَفْتُوحَةً وعندكم كذلك لا هي مفتوحة والصواب أنها مفتوحة لأن فيها قراءة وَتَمَّتْ
كَلِمَاتُ رَبِّكَ صِدْقًا كلمات ولا تتطابق كلمات مع كلمة في الرسم إلا يجعل التاء مفتوح صدقا وعدلا صدقا هذه تمييز وعملها تمت أي تم صدقها وتم عدله فمن الذي يريق أن يصف بالصدق الأخبار
والذي يريق أن يصف بالعدل هي الأحكام إذن صدقا في الأخبار وعدلا في الأحكام وقال تعالى ومن أصدق من الله حديثا من أصدق ومن هذه السفاة والمقصود بها النفي وكلما جاء الاستفهام مقصودا به
النفي كان أعظم من النفي المجرم لماذا؟
لأن الاستفهام الذي يقصد به النفي استفهام مشرب بالتحدي كأن المتكلم يقول إن كنت تجد أحدا أحسن من هذا فبينه لي فقوله ومن أحسن من الله حديثا أبلغ مما لو قيل ولا أحد أصدق من الله حديثا
لأن الاسفهام يعني التحدي وقوله من أصدق الصدق يقولون إن معناه الإخبار بما يطابق الواقع ولا خبر يطابق الواقع أكثر من خبر الله عز وجل وفي وصف الحديث بالصدق والكلمات بالصدق تعليل على
أن القرآن كلام الله لأن وصف الصدق لا ينطبق إلا على الخبر فيكون الله تعالى متكلما بالقرآن خبرا ومتكلما بالقرآن تشفيعا ونؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى القرآن الكريم والكرم في
القرآن يشمل كثرة الثواب في قراءته وكثرة الخيرات في العمل به والحسن لقول النبي صلى الله عليه وسلم إياك وكرائم أمواله أي أحاسنه فالقرآن الكريم وصف بالكرم لهذه الأسباب الثلاثة الحسن
والثاني كثرة الثوار والثالث الخير الكثير الذي يكون بالعمل به وأوصاف القرآن في القرآن الكثير وقد أجرينا مسابقة عليها فيما مضى فهل أنتم على استعداد أن تتسابقوا فيها الآن بدون أن
ترجعوا إلى ما سبب يعني بمعنى أن تذكروا أوصاف القرآن في القرآن وصف أنه كريم وأنه مجيد وأنه عظيم وهل مجر فهل منكم من يستعد لهذه المسابقة؟
نعم بشرط أن لا يكون له جائزة نعم طيب إذا إن شاء الله من الآن نبدأ إلى مثل هذا اليوم من الأسبوع قد نعم نؤمن بأنه كلام الله تعالى تكلم به حقيقة والدليل على أنه كلام الله قول الله
تعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجر حتى يسمع كلام الله فإن المراد بكلام الله هنا القرآن بلا شك ولا يمكن أن يقال إن المراد به كلام الله تعالى الذي يسمع من السماء يسمعه هذا المشرك
أبدا فإن المشرك لن يسمع إلا ما نزل من القرآن ولا يمكن أن يسمع كلام الله من فوق سبس سموات أبدا فعلى هذا تكون الآية نصا صريحا في أن هذا القرآن كلام الله عز وجل نعم تكلم به حقا وليس
عبارة عن كلامه كما قال ذلك الأشاعر قال إن القرآن مو كلام الله بل هو عبارة عن كلام الله لأن الكلام عندهم هو المعنى القائم بالنفس فنقول نحن إن الله تكلم به حقا وألقاه إلى جبريل فسمعه
من الله فنزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ودليل هذا أما الدليل على أنه كلام الله فقد ذكرته لكم وفاتنا أن نذكره في الكتاب وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع
كلام الله هذا نصري أما كونه نزل به جبريل على قلب الرسول فدليل قوله تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق هذا دليل كونه نزل من عند الله وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين
على قلبك لتكون من المنذرين وذكر الله سبحانه وتعالى القلب لأنه وعاء الحفظ وذلك أن الإنسان إذا سمع شيئا فإن هذا المسموع قد لا يتعدى الآذاء أليس كذلك؟
نعم يسمعه بعض من الأكل لا يصل إلى قلبه والسماع النافع هو ما وصل إلى القلب ولذلك قال نزل به روح الأمين على قلبك لأن القلب وعاء هكذا ابن عوض لماذا قال على قلبه نعم بخلاف ما لو نزل
على السم فإن الإنسان قد يسمع الشيء ولكنه لا ينزل إلى قلبه لتكون من المنذرين اللام هنا للتعليل وقد كان صلى الله عليه وسلم بنزول هذا القرآن من المنذرين بلسان عربي مبين لسان عربي أي
بلغة عربي مبين فصيح بيّن واضح يتبين به المعنى بدون خفاء هذه آيات القرآن الكريم ومثل آهل السنة وجماعة رحمهم الله في القرآن الكريم أنه كلام الله عز وجل منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه
يعود هكذا كلامهم رحمهم الله ويقول المعنى منه بدأ أي ابتدأ فليس من جبريم ولا من الهواء بل من الله عز وجل بدأ وإليه يعود قالوا إن لها معنيين المعنى الأول أنه يعود إليه في آخر الزمان
حيث ينزع من المصاحف والصدور فإنه لا تقوم الساعة حتى ينزع هذا القرآن من المصاحف والصدور ويبقى الناس في لا قرآن ومتى يكون هذا؟
يكون هذا في آخر الزمان إذا أعرض الناس عنه فإن الله تعالى يحمي هذا القرآن من أن يبتدل ويكون بين أيدي وناس لا يقيمون له وزنا كما أنه سبحانه وتعالى يسلط على الكعبة في آخر الزمان من
يهدمها لأن أهلها أي أهل الكعبة لا يقيمون له وزنا بل المعاصي والكفر والشرك عندها حينئذ يسلط عليها هذا الرجل فيهدمه بينما لم يسلط عليها صاحب الفين وعجز أن يصل إليه وأرسل الله عليهم
طيراً أبابين ترميهم بحجارة من السجيل فجعلهم فعصفهم أبابين لأن الله تعالى يعلم أن هذا البيت سوف يبعث به رسول وسوف يعمر بطاعة الله أما في آخر الزمان فلا عمران بعده ولذلك يسلط عليها
أن يهدمها حتى لا يبقى بيت الله عند قوم لا يعبؤون به ولا يهتمون به فنزع القرآن من المصاحب والصدور كهد من الكعب إذا كان الناس لا فعون رأسا بالقرآن ولا يرون في مخالفته بأسا وصار عندهم
بمنزلة العوبة وربما قالوا هذه أساطير الأولين وما أشبه ذلك إنئذ ينسى يرفع هذا معنى قولهم وإليه يعود وقيل المعنى وإليه يعود وصفا أي لا يوصف بأن أحد تكلم به سوى من سوى الله والمعنى أن
كلاهما صحيح فصار معنى قولهم منه بدأ أي أن الله ولا يتكلم به ابتداء وإليه يعود لها معنى المعنى الأول يعود إليه في آخر الزمان حين يرفع من المصاحب والصف والمعنى الثاني يعود إليه وصفا
بمعنى أنه لا يوصف أحد بأنه تكلم بالقرآن إلا الله عز وجل ونؤمن بأن الله تعالى علي على خلقه بذاته وصفاته بقوله تعالى وهو العلي العظيم وقوله وهو القاهر فوق عباده وهو الحكم الخبير نؤمن
بأن الله تعالى علي على خلقه بذاته وصفاته أما علومه بالصفات فقد أطبقت عليه الأمة سنيها وبدعيها قالوا أن الله تعالى علي بالصفاته فصفاته أعلى الصفات ولا يمكن أحدا أن يماثله في الصفات
إلا أهل التمذير هؤلاء كفاء لا يعدون من أهل ملا وأما العلي بصفاته نعم وأما العلي بذاته فهذا محل النزاع والجدال بين طوائف الأمة أهل السنة وجماعة يقولون إنه علي بذاته كما هو علي
بصفاته وأهل البداء انقسموا في ذلك إلى قسمين قسم قال إنه بكل مكان بذاته في كل مكان إن كنت في المسجد ففور في المسجد إن كنت في المرحاة ففور في المرحاة ولا يرضي الله بذاته انتبه بذاته
وقسم آخر على الأكس من ذلك قال لا يوصف بأن الله فوق ولا تحت ولا متصل بالعالم ولا منفس العالم ولا داخل العالم ولا خارج العالم نعم انتبه يقول لا تقول إن الله فوق ولا تحت ولا داخل
العالم ولا خارج العالم ولا متصل بالعالم ولا منفصل على العالم أين الله؟
نعم عدم حتى قال بعض الأولماء لو قيل لك صف العدم لم تصفه بأكثر من هذا ولما حضر محمد بن فورك وهو من أيمة المتكلمين إلى محمود بن سباكف فيه رحمه الله القائد المشهور تناظم معه في هذا
المسأل وقال له بن فورك أنا لا أقول إن الله فوق ولا تحت ولا أمين ولا شمال ولا أمين قال له إن ربك عدم إذا لم يكن كذلك فهو عدم فصال عندنا الآن أهل الزيق يعلموا لا بذاته انقسموا إلى
الأخ أي أنت اللهم أردت عاما وأرد الله خارج ها لا لا تهج منهم السؤال إلى كم انقسمت الأمة في عروب الله بذاته ذات ثقسا ها كيف نعم إن الله فوق السماء بذاته منفصل بائم من خلق نعم يعني
لا يوسف الله في علو ولا نزول ولا اتصال ولا انتصال ولا شيء بارك الله طيب هذا أقسام الناس بالعلو الذاتي أما العلو المعنوي وهو علو الصلاة فإنهم مطلقون عليه ما عد الممثلة وهؤلاء نرى
أنهم كفار لأن كل إنسان يقول إن الله مثل الخلق فهو مكذب لقوله تعالى ليس كمثله شيء وتكذيب القرآن مفر انتهى الوقت ثالث ثالث قلنا انتهى الوقت نعم نعم لأن لا يريد مورد على الطالب يقول
هل هو علو ذات ولا صباح ولا من المعلوم أن ترك بذاته أحسن لأنه قال وهو العلم العظيم وهو القائد ربق عباده ولا طلب بذاته لكن نظرا إلى أن هذا المعنى يعني أنه عالم بصفاته فقط يجادل فيه
ما يجادل فلابد أن يذكر والله لو قيل كلام الله فقط واقتصرنا عليه والحقيقة الآن أنا أرى أن الأولى بنا أن لا نتكلم في شيء لا نتكلم فيه السلام أسلم وأحسن عرفت هذا هو الأفضل ومن ذلك ما
كنا نقول في مسألة الحديث القدسي هل هو كلام الله أو روه رسول بالمعنى ينبغي لا نقول هكذا نقول الحديث القدسي ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه ونسقط لكن إذا سئلنا هل تلحقون
بالقرآن في الأحكام أو لا نقول لا نلحقون بالقرآن لأنه لا يتعبد بتلاوته ولا يشترط له الطهارة وكل الأحكام التي تنطبق على القرآن ما تنطبق عليها فأنا أرى أخيرا وهو الذي أدعو إليه الآن
أن لا نتكلم في المثال المسائل إلا بما قال السبب لكن إذا اضطررنا لا بد أن نتكلم فمثل القائن هل الله جسم ونلغي جسم نعم فما نتكلم لكن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى عبائن من خلقه وأن له
وجها وأن له يدا وأن له عينا وأنه ينزل ويستوي وأما نقول جسم أو غا جسم هذا ما وراء لكن يجب أن نستفصل في المعنى نقول إن أردت بالجسم الشيء المركب من أجزاء يفتقل بعضها إلى بعض وينقص
بفقد بعضها مثلا فالله تعالى كهذا المعنى ايش ليس بجسم وإن أردت بالجسم ما هو موصوف بالصفات اللائقة به فهذا