03 تتمة في إثبات الصفات أقسام الحكم الحكمة وجهان الإيمان ليس كمثله شيئ ومسائل عقدية
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
فصار كل ما في السماوات والأرض يسبح الله بلسان الحال والمقال إلا الكافر فإنه يسبح الله بلسان الحال لا بلسان المقال واضح؟
طيب وقول الله هو العزيز الحكيم سبق معنى العزيز وأما الحكيم فانتبه لها الحكيم مادتها حكاف مين هذه المادة حكاف مين تدل على معنى على حكم وإحكام والإحكام يعني الإتقان بأن يكون الشيء
مطابقا للحكمة تماما فينزل منزلته فتبين لك الآن أن الحكيم مشتقه من الحكم والإحكام الذي هو الإتقان فلننظر حكم الله عز وجل يكون كونيا ويكون شرعيا حكم الله يكون كونيا وشرعيا ففي قوله
تبارك وتعالى أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوخنون هذا شرع وفي قول الله تعالى في صلاة المتحنة ذلكم حكم الله يحكم بينه هذا أيضا شرع وفي قول الله تبارك وتعالى عن أخي
يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي نعم فكر نعم الآن بدأ يظهر الخلاف كوني شرع هذا جنبين قوله لا هو كوني وليس بشرع لأن الله لم يمنعه شرعا أن يأتي لم يمنعه أن يبعي
حرار فإذا كان منعه فقد أدن له شرعا فبقي الحكم الكوني وعلى هذا فقوله أو يحكم الله لي هذا حكم كوني أليس الله بأحكم الحاكمين هذا كوني شرعي فهو حاكم كوناً وحاكم شرعاً إذا كان الحكم
نوعياً شرعياً وإيش؟
وكونياً وكل منهما مجتمل على الحكمة صارت الأقسام أربعة قلت لا حكم كوني وحكمة كونية حكم شرعي وحكمة شرعية طيب الحكمة أيضاً هل المراد بذلك؟
كون الشيء على وضع معين أو المراد كونه على وجه معين والغاية منه يعني هل الحكمة في الغاية أو في الصورة التي عليها الشيء إذن الحكمة قد تكون في كون الشيء على هذا الوجه المعين وفي
الغاية من هذا الشيء صح ولله نعم هو هاكل الحكمة لها وجهها الوجه الأول وضعها على هذا الشيء المعين والثاني الغاية منها هو كله حكمة طيب كون الإنسان نعم نعم كون الإنسان وضع على هذا
الوجه أحسن تقوير هذا لا شك أنها حكمة يعني لم يكن الإنسان كالفرص يمشي على يديه ورجليه وهو دائم من حناء بل كان قائما منتصبا يتكيف من انتصاب إلى رقوع إلى سجود كونه على هذا الوجه حكمة
لا شك الغاية من ذلك أن يتمكن من الإجان بالعبادات المتنوعة ركوع وسجود قيام قعود واضح طيب كذلك الشارع التشريعات كونها وقعت على هذا الوجه هذا حكمة لا شك الصلاة على هذا الوجه ركوع ثم
قيام ثم سجود هذا لا شك أنه حكمة كون الغاية من هذه العبادات أن يصل الإنسان إلى أسمى الغايات هذا أيضا حكمة والخلاصة أن الحكم ينقسم إلى قسمين كوني وشرب وأن الحكمة إلى قسمين لا غائية
وحالية أو سورية واضح كل هذا يتضمن اسم الحكيم وعرفتم أدلة ذلك عرفتم الأدلة كون الحائد تضل الصوم ولا تضل الصلاة حكمة شرائية وإذا تأملت وجدت أن الحكمة من ذلك هو أن الصيام لا يتكرر
والصلاة تتكرر فما نقص منها أيام الحيض تبرى في أيام الضهر وأيضاً لو أن المرأة ألزمت بقضاء الصلاة لكان في ذلك مشقة عليها لأن الصلاة تتكرر كل يوم أما الصيام فلا أتي في السنة إلا مر
والحاصل أنك يجب أن تعلم أن الحكيم اسم من أسماء الله مشتق من الحكم والإحكام وأن الحكم ينقصم إلى شرع وكون والحكمة إلى صورية وغائية طيب هل أحد من الناس نفى الحكمة لله نعم نفاه الأشاعر
يقول ما لله حكمة ليس لله إنما يفعل الشيء لمجرد المشيئة ويشرع الشرع لمجرد المشيئة فقط ولا ما في حكمة فسدوا على أنفسهم وعلى غيرهم ما عريفة الله عز وجل لأن الإنسان كلما عرف من حكمة
الله ما عرفت ازداد إيمانا بالله عز وجل وأنه جل وعلا لن يفعل شيئا إلا لحكمة ولا يشعى شيئا إلا لحكمة ليس عبتا ولا لعبا بل لابد من حكمة واضح؟
هم يقومون فعله وحكمه تعالى لمجرد المشيئة لا لحكمة بالغة ولا شكرا هذا سوء ظن بالله عز وجل وأنه يتصرف تصرفا عشوائيا ونقول بل لله حكمة بالغة لكن أحياناً نعلمها وأحياناً تقصر عقولنا
عنها لأننا قصر ثم إن الحكمة أحياناً تكون واضحة كلنا نعرفها وأحياناً تكون خفية لا يعلمها إلا الرأس هنا في العلم فحكمة الله ستقسى من حيث الظهور والخفاء تارةً تكون حكمة واضحة لكل أحد
وتارةً تكون خفية على كل أحد وتارة أن تكون واضحة لأهل العلم الراصغن فيه خفية على من دونهم العزيم وهو يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيم الحكيم ونؤمن بأن له ملك السماوات والأرض
خلقاً وتدبيراً فهو الخالق وهو المدبر يخلق ما يشاء ما هذه يقال إنها بغير العاقل مع أننا نرى في المخلوقات ما هو عاقل فلماذا عبر بما أدى له على غير العاقل عما يشمل العاقل وغيره قالوا
لأن غير العاقل أكثر من العاقل وهذا صحيح أو لا صحيح صحيح ليش؟
لأن هناك أجساما كثيرة غير العاقل وهناك صفات في العاقل مخلوقة لله والصفات نفسها توسب العاقل ولا غير العاقل غير العاقل فصار الآن غير العاقل أكثر في الكثير من العاقل لأن العاقل فيه
الصفات وهي غير العاقل ومن هناك نعرف سر التعبيد في قوله تعالى فانكعوا ما طاب لكم من النساء ولم يقل من من طاب لأنه ليس المقصود عين المرأة المقصود صفاته كما قال نبي عليه الصلاة
والسلام تنفه المرأة لأربع لمالها وحسبها وجمالها ودينها ولهذا قال ما طاب لكم شب سبحان الله عظيم تعبير القرآن عجيب لكن يحتاج إلى إنسان قد تمعنا في اللغة العربية تماما طيب إذن عبر هنا
بما الشامل العاقل تغليبا نعم الشامل العاقل وغيره تغليبا لجانبي غير العاقل لأنه إيش أكثر يهب لمن يشاء إناثا يهب يعطي جاءت من لمن يشاء إناثا أي من العقلاء وكذلك من غيرهم لكن أهم شيء
العقلاء ويهب لمن يشاء الذكور المتفلسفة من النحويين والبلاغيين قالوا لماذا قدم ذكر الإناث مع أن الإناث مكروهة عند أكثر الناس وأخر الذكور مع أن الذكور مرغوبة عند أكثر الناس أليس كذلك
نعم قالوا لسببين السبب الأول أنه بدأ بما يكره الإنسان إشارة إلى أن الله تعالى هو الذي له الملك وأنه لا يخلق الشيء على رغبة الناس بل على ما تقتضيه حكمته ولكنه جبر هذا التقديم نعم أو
كسر هذا التقديم في الواقع بقوله إناثا نكره والنكره منكر إناثا في الذكور أخرهم ليتبين أن الأمر ليس إلى الإنسان يقدم من شاء ويؤخل من شاء ولكنه جبر هذا التأخير بقوله الذكور ولم يقل
ذكورا ودخول المعرفة تدل على علو شأنهم الذكور يعني الذكور المرغوبين ففيه تنويه بالذكور بدخول بدخول الأل هكذا قالوا فنقول الله عليكم إذا كان هذا هو حكم فهي حكما إن شاء الله وإلا فلله
أن يعبر بما شاء ولهذا الجاعة الثانية أو يزوجهم إناثا وذكورا قدم الذكور هنا لعدم ذكر المزيد يزوجهم أي يجعلهم أزواجا أي أصنافا ذكورا وإناثا فيكون الرجل له ذكور وإناث القسم الرابع
ويجعل من يشاء عقيما لا ذكور ولا إناث وهذا هو الواقع يعني هذه القسمة الرباعية مطابقة تماما للواقع لأن من الناس من يأتيه من ذريته وكلهم ذكور ومن الناس من ذريته وكلهم إناث ومن الناس
وهو الأكثر من تكون ذريته ذكورا وإناثا القسم الرابع قليل والحمد لله وهو العقيم هذا قليل أفهمتم الآن هل هناك القسم الخامس كيف ما في القسم الخامس وش الخامس ما فيه هذا ما يولد له
الكلام الأولاد لا يعدونها أولاد إما ذكور أو إناث أو ذكور وإناث أو العقم قال إنه عليم قديم إنه يعني الرب عز وجل الخالق للخلق على هذه الأصناف الأربعة عليم بما يصلح حلس وبما يجعل هذا
عقيما وهذا ذرية وذكور وهذا ذكنات وهذا اجتمل قدير أي ذو قدرة والقدرة وصف يتمكن به الإنسان وصف يتمكن به القادر من فعل ما يقدر عليه بدون عجزه هذا القدرة وصف يتمكن به القادر من فعل ما
يقدر عليه بلا عدس هذا القديل القوي وصف يتمكن به القوي من فعل ما يقوى عليه بلا ضعف فضد القوة الضعف ضد القدرة العدس ودليل هذا قوله تعالى الله الذي خلق لكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف
قوة وقوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليماً قدير أنتهى الوقت طيب نأخذ الأسفل من هذه الآيات آيات الحاشر كم فيها من سن أدو ما حاجة أخذ طيب نشوف
الله كذا الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المسور الحكيم هذه ذكرت أول كيف ما ذكرت ذكرت المهيم للعزيز لا هذه وصف هذه وصف صارت 15
نعم طيب نعم لا قد تكون إله بمعن الله وإن لها صارت 16 طيب الثانية كم فيها من الأسماء عليم قديم عليم قديم اسماني من اسماء الله اما العصاف السبافة الكثيرة طيب هل يسم الله الواهب لكن
جاءت الوهاء كذا الواهب خبر عن الله لو قلت ان الله هو الواهب فهذا خبر وليس اسمان بل اسم الوهاء طيب القديم اسم العليم اسم طيب بارك الله نعم الملائكة وعندك الملعكة وعندك الملعكة عقلة
ولا غير عقلة لكن كان في الأرض من حبة تراب الحصى ويسمع تسبيح الحصى بيد الرسول عليه الصلاة والسلام وكان الحصى في مكة يسلم على الرسول نعم الخلثة الغالب يتضح الغالب أنيته لكن قد يكون
مشكلة بمعنى أنه قد يفلغ ولا يتبين أنه ذكر أو أنثى فيوقع هذا جامع بينهم لكن على سبيل الانتزاج هل ترجع إلى المخلوق فقط؟
المخلوق والمشهور حتى المشهور ما من مشهور شرع الله إلا الحكم لكن أتدري أن الأسعارية نفعوا الحكمة والمعتزلة أوجبوا الحكم قالوا لابد أن يكون كل ما فعل الله فهو لحكم وهؤلاء يقولون ليس
لحكم لأن لا نوجب على الله في عقولنا فيقال لهم إلا شعرية نحن نثبت الحكم لكن لسنا نحن الذين نقدر الحكم العقول لا تبدو على الله شيئا وإلا فنعلم أن الله لم يخلق شيئا عبثا أو لعبا ولا
يشعر شيئا عبثا أو لعبا أبدا ومن ظن ذلك فقد ظن بالله ظن السوق نعم قل لي يا أخي لا مه أنت لا ليش ما حكمة الحكمة أحسن من أن تقول العلة الحكمة أحسن ما مثلنا مثلا الحكمة والعلة واحد لكن
منها ما يكون غائية ومنها ما يكون سبب فما أثار الشيء فهو سبب وما كان غاية الشيء فهو غاية فمثلا الإنسان على هذه الصورة لا شك أن هذه حكمة صورية حلية كونه خلق على هذه الصورة ليؤدي
العبادة على الوشي الذي يروده الله هذه غاية هل الشيخ حكم الحكمة بالشكر لما دعا في آية مرمان هذا مرمان الحكمة أن يشكر الله لا لا هذا أن يشكر الله العمل صالح والعمل الصالح حكمة في
الواقع لأن من لم يعبد الله فوس فيه ومن يرى بعملة إبراهيم إلا من سفى نفسه نعم نعم الحكم الشرعي ما أمر الله به العباد ما أمر الله بالعباد فهو حكم شرع فهمت أو نهاهم عن فهو حكم شرع أما
الحكم الكوني فهو ما خلقه الله كل المخلوقات هذه كونية فهمت إنزال المطر حكم كوني الصلاة حكم شرعي نعم ما لهم جواب أقول الأشعر ما عندهم جواب كل نصف الف ألف دليل على أثفات الحكم كما ذكر
ذلك أهلهم ألف دليل لكن من لم يجعل الله له نورا فما له من نور نعم سبحان العز وجبرون هذه سبق لنا سبق لنا أن قوله تعالى فدعوه بها أنه يقتضي أن ندعوه بالاسم نتوسل إليه بالاسم المناسب
ما سبقنا هذه كل شيء مناسب هل يعني ناسب تقول يا جبار الفرلي تقول يا جبار جبار وربما يصحيض يا جبار الفرلي لأن المقدرة من الجبار يا جبار تقن من فلان نعم لا بأس تكون من الجبار نعم يقول
من جملة عقيدة على سنة وجماعة الإمام بأن الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء شيء خبر اسم ليس مؤخر وكمثله خبرها مقدم واختلف العلماء في الكاف هل هي زائدة أم ماذا
فقال بعضهم إنها زائدة وقال بعضهم إنها غير زائدة فالذين قالوا إنه غير زائدة يلزمهم أن يؤولوا المثل إلى معنى تكون به الكاف غير زائدة قالوا نعم المثل هنا بمعنى الصفة أي ليس كصفته شيء
وقالوا إن المثل والمثل يأتيان بمعنى واحد والمثل قد أتى بمعنى الصفة كما في قوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار ممان غير أسل إلى آخر مثل أي صفة فقالوا إن المثل هنا بمعنى
الصفة وعلى هذا فتكون كاف زايدة أو غزايدة غزايدة ليس كصفة شيء وقال بعضهم إن مثل بمعنى نفس أي ذات أي ليس كذاته شيء وعلى هذا فالكاف غير زائد طيب وقال بعضهم إن المثل بمعنى المماثل وعلى
هذا تكون الكاف زائد لأنك إذا قلت ليس كمثله بمعنى المماثل أثبت له مماثل وأن المماثل ليس له مماثل أليس كذلك وهذا لا يستقيم قالوا إذن نقول الكاف زائد للتوكيد كما تزاد الباء وكما تزاد
من للتوكيد كذلك هنا الكهف زيدت بالتوكيد إيش التوكيد؟
قالوا التوكيد نفي المماثل توكيد نفي المماثل يعني أن الله ليس له مماثل وعلى فرض أن يكون له مماثل فليس لمماثله مماثل وعلى هذا فتقول الكهف زائدة للتوكيد وهذا كله لأن المسلمين متفقون
على أن الله سبحانه وتعالى ليس له مثل كما دلت على ذلك آيات صريحة مثل قوله تعالى هل تعلم لهم سمية وقوله تعالى فلا تجعل لله أندادا وأنهم تعلمون وقول ليس كمثل شيء هذه الصفة من الصفات
المنفية فلماذا نفيت المماثلة لكماله وعدم إرحاق أحد به فهو لكماله لا يوجد له مثل أبدا لا لأنه ليس بموجود ولكنه لأنه موجود لكن لا يمثله أحد وفي هذه الجملة رد على الممثلة الذين يقولون
أن الله تعالى له مثيل ويمثل الله بالخلق والعياذ بالله حتى قام بعضهم فطيبا وقال سلوني عن كل شيء أخبركم به وأعفوني عن الفرج والنحية إنساء الله العافية لأن الفرج لا يحتاج إليه إلا من
يحتاج إلى النسل واللحية على زعمه تنافي الجمال لأن الأمر أجمل من ذي اللحية فقال أعفوني عن هذا الباقي أنا مستعد أن أمثله لكم أقول اليد مثل يدي مثلا الوجه كذلك وهذا رئيما الظلال
الممثلة الذين يعبدون الصنم قال ابن قيم رحمه الله في مقدمة النونية قال المعطل يعبد عدم والممثل يعبد صنم صحيح الممثل يعبد صنم يعني يقول الله مثل كذا والمعطل يعبد عدم لأن نتيجة
تعطيلهم اللا وجود لله طيب المهمة هذه العائلة هي رد صريح على من الممثل وهو السميع البصير السميع من أسمائه والبصير من أسمائه عز وجل السمع من أسمائه قال العلماء وينقسم إلى قسمين سمع
إجابة وسمع إدراك يعني أن سمع الله ينقسم إلى قسمين سمع إجابة وسمع إدراك من سمع الإجابة قوله تعالى إن ربي لسميع الدعاء المعنى سامع ولا مجيب ليش؟
لأن مجرد السمع ليس به ذاك الثناء وهذا توسل إلى الله عز وجل أن يجيب الله الدعوة والتوسل إلى الله تعالى بمجرد إدراكه للصوت ليس وسيلة في الواقع التوسل إلى الله بكونه مجيبا للدعاء
فيجيب دعاء هذا السعب ومنه أيضا قول المصلي سمع الله لمن حمده سمع الله من حمده يعني استجاب الله لمن حمده وسمع إدراك سمع الإدراك ينقسم إلى أقسام تارف أن يقول التأييد وتارة للتهديد
وتارة لبيان شمول إدراك عز وجل سمعتم الآن؟
أقسام كم؟
التهديد والتعييد وبيان شمول سمعه عز وجل لكل شيء ففي قول الله تبارك وتعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء هذا للتهديد بدليل قول سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء
أبقى الحق ونقول ذوق عدب الحريف ومثل قوله تعالى أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم هذا أيضا تهديد لقوله بلى ورسلنا لديهم مكتبون وتارة يكون للتأييد كقوله تعالى لموسى وهارون لا تخاف
إنني معكما إيش أسمع وأرى هذا ليس المراد مجرب إخبار موسى وهارون إن الله يسمعهما ويراهما بل المراد إيش التأييد والنصف وما أشبه ذلك وتارث المراد به بيان شمول سمع الله لكل شيء كقوله
تعالى قد سمع الله قولاً التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحوركم ولهذا قالت عائشة الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات لقد كنت في طرف الحجرة وإن حديثها لا يخفى علي وإنه لا
يخفى علي بعض حديثها والله عز وجل من فوق سبس موات يسمع هذا المراد به بيان شمول سمع الله لكل شيء إن تكلمت في بيتك فالله يسمع إن تكلمت في ملأ فالله يسمع إن حدثت نفسك فالله يسمع أو
يعلم إن حدثت نفسك فالله يعلم فإن حركت بلسانك حتى صار قولا فالله يسمع وإن خفي ولهذا قال الله تعالى في حديث القصي من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ
ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ طيب إذن السمع ينقصم أولاً إلى الأول بمعنى الإجابة والثاني بمعنى الإتراك والإدراك ثلاثة أقسام أو قول ثلاثة نوع أما قولها البصير فمعناه ذو البصر
ولكن البصير يكون بصير علم وبصير رؤية فهل المراد هذا أو هذا أو هما نعم المراد كلاهما فهو جل وعلا السميع بصير بمعنى بصر الرؤية يرى كل شيء وإن خفي وإن بعد نعم فإنه تعالى يرى لا يغيب
عنه شيء كذلك بصر علم مثل قوله تعالى والله بصير بما تعملون والله بصير بالعباد وما أشبه ذلك المعنى عليم بهم ولهذا جاءت معداتاً بالبأ بصير بكذا ولو كان البصر هنا بمعنى الرؤية لقال
بصير لقال أبصرهم ما قال يبصر بهم طيب فقوله تعالى أبصر به وأسمع أين البصرين هذه الظاهر يشمل الأمرين جميعاً وإن كان قد يقول قائل إن أسمع لما ذكر السم هذا يجل على أنه بصر الرؤية لكن
كون شامنا أحسن في هذه الآية الكريمة إثبات السميع اسمه من أسماء الله والبصير اسمه من أسماء الله فهل هذان الاسمان مما يتعلق بالإيمان بهما ثلاثة أمور أو أمران ثلاثة أمور لأنهما متعدية
فنؤمن بالسميع اسما وبالسمع صفة وبأنه يسمع حكما وأثرا وكذلك يقال بالبصر هل يلزم من إثبات السمع إثبات العذن لا يلزم هل يلزم من إثبات البصر إثبات العين لا لا يلزم ولهذا نقول لا نثبت
لله أذنا لأنه لم يرد أن لله أذنا ونثبت لله عينا لا بهذه الآية ولكن بآيات أخرى مثل قوله تعالى وليتصنع على عيني وقوله تعالى تجري بعيننا وضع جماعة طيب فإن قال قائل لماذا لا تقولون إنه
من لزوم السم إثبات الحزن قلنا لا نقول ذلك أليست الأرض تحدث أخبارها وهو ما عمل عليها من خير أو شر أو قول أو فعل وهل لها أذن لا طيب فإن قال قائل ما تقولون في قول النبي صلى الله عليه
وسلم ما أذن الله لشيء إذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به فقال ما أذن قلنا أذن هنا بمعنى السماء بمعنى استمع وقد يقال أذن هنا بمعنى الإذن القدري الكون لكنها الأول أصح أنها أذن
بمعنى استمع ولا يلزم من السماء إلا السماء أما إثبات الأذن فالأذن شيء آخر فوق السماء ولذلك لو قدعت إذن واحد يسمع لما يسمع قطعت ذنه آخر يسمع لو قطعت ذنه ورقلعت عينه طيب لماذا لا يقول
إذا قطعت ذنه لا يسمع لأنه استمع من الداخل وهذه الأذن إنما كانت على هذه الصفة من أجل تنظيم دخول الهواء على سماخ الأذن لأنه تعرفون الصوت له هوى أتظنون الآن صوتي ما له هوى يدفعه لا له
هوى لو جاءت الأصوات على العذن وهي مخروقة فقط بدون هذه التعرجات لأثرت لأن الإنسان دائما يسمع على الصوات لكن من حكمة الله عز وجل أن الله جعل تعرجات من أجل أن الصوت يلف يمين يسار
فيدخل إلى الصماخ بهدوء وهذا واضح ولذلك تجد الإنسان إذا قطعت أذنه تكثر عليه الآلام من الداخل تقصر عليه الألم من الداخل لأن الهواء يأتي بقوة فيزعج السماع الداخل طيب وقال ونؤمن بأن له
مقاليد السماوات والأرض يبسد الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليه له مقاليد السماوات المقاليد جمع مقلاد وهو بمعنى القلادة أي أن أزمة الأمور بيد الله عز وجل في السماوات وفي الأرض
فنسأل الله تعالى أن يرصخ إيماننا بذلك لأن الإنسان إذا آمن بهذا حق الإيمان رضي بالله بالخير والشر ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عجباً لأمن المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته ضراء صبر
فكان خيراً له وإن أصابته الصبر شكر فكان خيراً له أنت إذا أمنت بهذا تمام الإيمان إطمأننت إذا أصابك الله بضرد أنا من أنا؟
من أنا؟
ألست عبد الله؟
أليس الله له مقاليد السماوات الأرض؟
أليس الله يعلم ما أشاء؟
والحمد لله أنه إذا ابتلاني بضرر أثابني على ذلك وإن ابتلاني بسراء أيضاً انتحنني بذلك هذا من فضل ربي ليبلوني ليش؟
أشكر أمك ولهذا قد نقول أحياناً إن الابتلاء بالنعمة أشد من الابتلاء بالضراء لأن النعمة فأحمل على الأشر والبطر وقل من يقوم بذلك حتى قال عليه الصلاة والسلام والله ما الفقر أخشى عليكم
وإنما أخشى أن تهتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم وسبق الرسول عليه الصلاة والسلام إن الإنسان يشعر أحيانا بأنه لو كان فقيرا محتسبا صابرا خيرا مما لو
كان غنيا مطرفا غافلا فعلى كل حال أقول إذا آمن إنسان بأن الله له مقاليد الصموات والأرض اطمأن تماما ورضي وهانت عليه المصائف وانظر إلى الله عز وجل يصبرنا سبحانه وتعالى وله المنة
والفضل ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله أنت إذا علمتنا بإذن الله ماذا تقول عجيب أقول أمنت بالله وأنا عبده جفعا ما أشاء ولهذا قال ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقى من رحمه الله وهو
أحد أكابل أصحاب المسعود قال هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يبسط يوسط يقدر يضيق كما قال تعالى ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آته
الله وقوله لمن يشاء هل هو مجرد مشيئة أن الله يبسط ويقدر نقول لا ليس مجرد مشيئة بل مشيئة مقرونة بحكمة كما قال تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله أتم إن الله كان عليما حكيم فهو جل
وعلا يشاء لشاء لا حد يرده لكن مشيئته تابعة لحكمته فمن اقتضت حكمة الله تعالى أن يرسط له رزق بسطة ومن اقتضت بمفتو أن يضيق عليه رزقه ضيق عليه ولها ختمها بالعلم فقال إنه بكل شيء عليه
لا يخفى علينا أن في الآية من صفات الله أشياء متعددة أولاً في التمثيل لقوله ليس كمثله شيء ولماذا انتفت المثلية لكمال صفاته عز وجل لا مماثلة له ومن فائدها إثبات السميع البصير وهو
مسمان من أسماء الله والأخير العليم إلا نجعل العليم خبر وصفة فهو السم ولكن قد جاء في آية كثيرة اسم الله العليم ومن فوائد الآية إثبات السمع والبصر لله من أين أفرد؟
من قول السميع البصير لأن كل اسم من أسماء الله لا بد أن يتضمن الصفة التي تشتق منها ومن فوائد الآية الكريمة عموم ملك الله عز وجل وتدبيره لقوله له مقارين السماوات والأرض ومن فائدها أن
لا مشارك له في ذلك من أين تؤخذنا؟
من تقديم الخبر له مقاليد السماوات الأرض ومن فائدها أنه يبسط الرزق لمن يشاه ويقضي فالأمر بيده كذا إذن إذا رأينا غنياً قلنا هذا ليس من كسب يعني ليس لمجرد كسبه ولا لا شكل كسبه أو أثر
لكنه بيد الله زوجل ومن فائدها أيضاً أنه يغير فإن قال قائل هل هناك سبب غير كسب الإنسان الدنيوي لساعة الرزق أنه نعم منها صلة الرحم من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل
الرحمة وقد أشكل هذا على بعض العلماء وقال هذا ينافي قوله تعالى إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقلون لن الرسول أخبر بأنك إذا وصلت الرحم نسأ الله لك بالآخر وزاد عمرك فيقال لا
أشكال أنت إذا استشكلت زيادة العمر فاستسكل أيضا زيادة الرزق حتى الرزق مكتوب فالملك الموكل بالأرحام يؤمر بكتب رزقه وأجله فإذا قال قائل إذن كيف نوجه حديث الرسول قلنا نوجه حديث الرسول
أن المراد به الحث على صدر الرحم وإلا فإن الأمر مكتوب من قبل أن هذا واصل وزاد عمره بسبب صلته هذا أمر مستقل من زمان من قبل أن يخلق إنسان وأن هذا قاطع ويشهر ونقص عمره فنحن نقول هذا
القاطع لو لا قطيعة رحمه لكان عمره مثلاً خمسين بدل أربعين لكن قد قدر من الأصل أنه قاطع أو أنه واصل فالواصل قد كتب أنه واصل وقد كتب أن عمره سوف يزداد بهذه الصلة لكن هل له علم بذلك؟
لا إذن يكون مراد النبي عليه الصلاة والسلام الحث على صلة الرحمة وأنها سبب للبسط الغزق وضل عمره كما أن الولادة إذا قلنا من أحب أن يولد له فل يتزوج نفس الشيء نقول هذا الرجل قدر له أن
يتزوج في سالح الزمن فتزوج وولد له حتى دخول الجنة من أراد أن يدخل الجنة فاليوم بله ورسل نقول له دخول الجنة أيضا له سبب وقد كتب السبب والدخول من الأزل فالحديث ليس فيه إشكال لكن
الإشكال وننظر إلى الجواب عنه قول الله تبارك وتعالى عن نوح أنه قال لقومه يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر كيف قد يؤخركم ثم قال إن أجل الله إذا جاء
لا يؤخر هل هذا تناقض لا نقول إن أجل الله إذا جاء بالعداء لا يؤخر فاستدركوا أمركم واسمعوا واطيعوا حتى لا يحل بكم العداء واضح إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ما هو أجل الموت أجل العذاب
يؤخركم إلى أجل المسمى يعني أجل الموت وليس أجل العقوبة طيب قالت مريم يا ليتني ميت قبل هذا وكنت نسيا منسيا وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتمنى أن أحدكم الموت لضر نزل به فهل نقول
إن شرعنا ورد بخلاف ما شرى مريم أو نقول لا منافعة نعم الثاني لأن معنى قولها يا ليتني ميت قبل هذا وكنت نسيا منسيا يعني لا ليتني لم أدرك هذا الشيء أي ليت هذا لم يكن ليتني مت قبل هذا
ولا صار شيء وليست تتمنى أن يتقدم موتها على حصول هذا الشيء وهذا فرق فقول إنسان ليتني أموت ولا أعصي هذا صحيح لكن إذا قال ليتني ميت قبل هذه المعصية بمعنى أنني ميت قبل أن أدركها أو
ليتها لم تدركني قبل أن أموت هذا معنى آخر وعليه فيكون قول مريم غير مناف لشرعنا فإن الإنسان لا ينبغي أن يتمنى الموت لضر النزل به ولكن يسأل ره العاق يقول اللهم أحيني إذا علمت الحياة
خيرا وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا نعم إيش يسأل أقول هل إنسان إذا اكتسب المال وجه محرم هل نقول إن هذا المال رزق أو إما الرزق هو الحلال نقول أما الرزق المطلق فالحلال وأما الرزق الذي
به قوام البدن فيشمل الحلال والحرام نعم لا لا ما يصح لا لأن لو كان كذلك لقى من أحب أن يكسد له في رزقه ويكسر عمله لا لأنه لا يجد أيضا أن نفي الأذن عن الله هل نفى الله عن نفس الأذن؟
أسألك ما نفى إذن لا يجد أن ننفي لاحتمال أن يكون له أذن طيب أيضا بصير بلا عين هذا أيضا لا يصلح لوجهي الأول أن الله أثبت لنفسه عينا فكيف ننفيها وثانيا لو قدر أن الله لم يثبت له عينا
فلا يجوز نفيها لأن هذه قاعدة افهموها كل ما يتعلق بصفة الله فإنه لا يجوز إثباته ولا نفيه إلا بدليل إلا ما علمنا أنه لا يلق بجلاله عز وجل كالأشياء التي تتضمن النقص مثل لو قال الإنسان
هل لله أسنان وأضراص لا ما نقول ما ندل نقول ندل أنه ما له أسنان ولا أضراص لأن هذه إنما يحتاجوا إليها لمضي الأكل والله تعالى لا يأكل كما نعلم أيضا أنه ليس له معدى وليس له أمعاء ولم
في ذلك لأن هذه إنما يحتاجوا إليها من يحتاج إلى الأكل ثم إن الله صمد قال بعض العلماء في تفسيرها صمد أيلاجا فله لأنه أغني عن الأكل انتبه لهذه النبط أيضا لا تظنوا أننا لا ننفي كل شيء
حتى يرد نفيه بعينه لا إذا كان إثباته يستلزم نقصه لأن النقص وما يستلزمه كله من فيه عن الله عز وجل نعم نعم نعم بلى ما قلنا هذا ما قلناه طيب إذن نقوله الآن في هذه الآية رد على الممثلة
والمعطلة على الممثلة في قوله لست مثل شيء وعلى المعطلة في قوله وهو السميع البسيط نعم لا ومجرسة في البصر نعم أيها هذا الذي فسره بذلك مؤول محرف الورد لو كان مراد الإحاطة لقال تجري
بعلمنا لأن العلم أشمل من العين أعرفت طيب الذي فسرها بمرأة منه فيه ناس من المفسرة الأصوليين الذين يذهبون بل يجب أن نقول بمرأة منا بأعينه أما نقول بمرأة منا معنى أنه إثبات رؤية بلا
عين نعم ما يخال نعطيهم هذا العقيدة مهمة مثل بماذا يجيب عن هذه الآية ليس كمثله شيء ولم يكن له ولم تعلم له سمية نعم ألم تعلم أن كل ذي فاطل لا يمكنه أن يدفع الأدلة الصحيحة إلا بمعنى
سخيف لا يقبل هم يقولون لا سكي شيء في الوجود الأزلي فيحرفوه فيقى سبحان الله هذا أمر لا يحتاج إلى نفس هذا إن قلت أن المراد ليس في الوجود الأزلي فهو كقول القائل السماع وفوقنا والأرت
تحت زكي لأنها أثبتها مثل الله أكبر يا زكي أو نقول الله أكبر عليك مر علينا هذه ماذا قلنا في القولي تعالى بأيد أي بقوة كما قال تعالى وبننا فوقكم سبعا شدارا أي قوية وهل أضاف الله
الأيد يعني تنزلا معك أن الأيد جمع يد هل أضافه الله لنفسه أسألك لا تقول أنا أقول حدد الجواب هل قال الله بأيدنا طيب إذا كيف تقولنا بجمع يد لأن آية هذه ما أضيفة لله حتى لو جعلناها
بآية أي بجمد يد ما أضفها لله ما قال بأيدينا كما قال مما عملت أيدينا أنعام ويما قال يوم يكشف عن ساق هل تثفت الساق لله من هذه الآية لأن الله لم يضفه إلى نفسه ولهذا اختلف السلف فيها
هل المراد يوم يكشف عن ساق أي عن شدة أو المراد عن ساق الله لكن إذا تعملت الآية وهل ملايين الملايين الملايين لأن الجامع لا حد له فما تثبت من هذا أتثبت مليون عين أسألك أعين كيف وجود
أعين نعم لا تستطيع على عين صحيح واحد لكن هذه بأعين كم تثبت أصبر يا رجال السؤال الواحد نعم أي من هذه الآية كم لا حصلها إذن أعين كثيرة لا حصلها كيف تجيب عن قول الرسول عليه الصلاة
والسلام حين ذكر الدجال قال إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور الله عز وجل له عينان لكن هذه الأعين ليس فيها عور لكن هذه العينين ليس فيها عور نعم وين الأعين لو كان الله أكثر من عين لكان ما
زاد على ذلك كمالا أليس كذلك ويحصل في الفرق الذي أراده الرسول عليه الصلاة والسلام بين الأعور الدجام وبين رب عز وجل لقال إن له عينين وإن ربكم له أعين فلما لم نذكر الرسول عليه الصلاة
والسلام ذلك علم أنه ليس له أكثر من ثنتين إذ لو كان له أكثر من ثنتين لكان ذلك كمالا وبه يحصل الفرق بإيش بين الدجال وبين الرب ولا يمكن الرسول أن يهدر الكمال ثم يذكر نفي عيب هذا لا
يمكن ولهذا استدلع علماء السلف بهذا الحديث على أن لله تعالى عينين ثنتين وهذا حق نعم هنا قالوا الجمع للتعظيم فيكون ذكر الجمع هنا في العين تعظيما له هذا من جهة اللفظ قالوا إننا ضمير
يدل على الجمع في الأصل فكان من المناسب والأفصح ألا يضاف إليه إلا ما كان جمعاً ولو بصورة اللقص لأجل التناسب بين المضاف والمضاف إليه فكان للجمع فائدة تام فائدة لقضية وفائدة معنوية
أنتم معنا يا أخوان؟
أنتم معنا؟
تفهم ما أقول؟
هتفهم ما أقول؟
طيب الفائدة المعنوية هي التعظيم لأن التعظيمة دول على الجمع ولهذا يقول الله الزل إنا نحن مع أنه واحد الفائدة الثانية التناسب بين المضاف والمضاف إلي انتهى الوقت نعم ما أدل لو أنك
وقفت على مينامنا الموانئ صرت تنظر السفينة واحدة كم لك من عين تعدد الآلة لا يدل على تعدد المرأي أحيانا يتعدد المرأي أكثر من العيني أنا الآن أشوفكم كلكم كم منتم عادة كبيرة أكثر من
العيني العينان تريان الواحدة واحدة والجمعة جمعة هذه مناسبة لقضية ولهذا لما كانت السفينة تحمل تحمل نوحا ومن معه ومن كل زوجين اثنين قال بأعينين ولما كان يخاطب موسى فقط قال ولتصنع على
عين للحديث إذا قال إنه أعور وإن ربكم لسه بأعور كم للدجال معين لا لا عينان إحداهما عورا إحداهما عورا إذن لله عينان كلتاهما سليما لا من المعنى أنا أقول تلقى قبل قليل وأقولها الآن لو
كان لله أكثر من ثنتين أه يكون كمالا أو لا أسألك إلا يعني لو كان ما أنا أقول أنه كان مثل لأنه شرفت رحبتنا عملك ولو مش لو كان له ثنتين أكثر من ثنتين أه يكون كمالا أو لا وين الشجاعي
أشياء لو كان له ثلاث آخر هل يكون كمال أو نقص كما طيب الثلاث هل يحصل فيها التمييز ومعرفة أن هذا الدجال ليس برب يحصل طيب لماذا حذف الرسول عليه الصلاة والسلام هذه العلامة هل بيّن هل
هي كمال وأتى بنفي العيب عن الله فقط أن يكون هناك نقص في صفة العيب لا وأيضا أنه إثنتان فقط وإلا لقال وإن ربكم له ثلاثة آلية ويحصل التمييز واضحا؟
طيش هذا واضح وإن كان بعض الناس عجائفة سبحان الله العظيم على أن سلف استدلوا بها وبيّنوا ذلك المام أحمد وهذا الذي رد عثمان بن سعيد نعم رد على الكافر العنيد فالمهم أن العلماء استدلوا
بها ثم تخفى على بعض الناس نعم ما يشاء يمحو الله ما يشاء ويثقت قيل بأن معناها يمحو الله ما يشاء ويثقت من الأعمال كما قال تعالى إن الحسنات يذهب من السيئات وليس من الآجاء وكذلك من
النص والانتصار وما أشكى ذلك ونحن نقول بالإطلاق يمحو الله ما يشاء ويثقت لكن أن الكتاب الأصل عنده ما تتغير ولهذا قال بعض العلماء إن ما كتب في اللوح المحفوظ لا يتغير إطلاقا وما كتب في
الصحب التي بأيد الملائكة فهو الذي يكون فيها المحو والإثبات لا إله إلى وين نعم أينما يجوز إذا قصد معناها لا يجوز لا بس ورد بقرينا بقرينا وأيضا إذا قلت لله يد وأيد ويدان وش معناه صلى
معناه له أيد لأن القليل داخل في الكثير لكن تقول وردت صفة اليد بالإفراد والتثنية والجنة هذا الصور يعني يقول ليس مثله التقطير ليس مثله هذا حجاجة يكادي تقطع الله يتفعله طيب وأنا عجيب
إذن لما سرقتم هذا الدرس أنا أسق الدرسين الأخرين ونرجو تعذون الآن ونقتصر على هذا باقي سبعة طيب لا ما نم فيه لا لا هل يمكن أن يجيب بلا سامن بالإدراف لا لا لا لا نعم اللي سأل أول اللي
سأل ثانيا نعم سألت أول في هذه الجلسة يلا أسأل هذا جاء في الحديث العظم والكبرياء فنقول كما قال الرسول فقط ولا نقول إنه مثلا يلبس إزار من قطن أو من صوف أو من حرير لا نقول العظمة
والكبرياء فقط ومن المعلوم أنهما معنيات ليس حسيين لكن هذا بمنزلة الإزار وهذا بمنزلة الريداء نعم التتبع والاستقرى دليل عقلي أو حس يعني إما أن يكون دليله العقل بأن تقول الموجودات إما
خالق وإما مخلوق أو دليله الحس بأن تقول مثل هذا الأشتار أو هذا الطعام إما ظار وإما ناف ومعلوم أن العقل والحس من الأدلة لكن لو فرض أن الشرع عرضها لو فرض وهذا أقوله وليس معناه جواز
الوقوع ليس معناه جواز الوقوع أقول لو فرض فالشار مقدم نعم بعد إيش والله أنا أرى أن لا يفعل إلا ما جاء به النص ثم ما جاء به النص أيضا لا يقوله عند العوام العوام لو مثل قرأت إن الله
سميع بصير وضعت أسبوعك على أذنك والثاني على عينك توهموا تماما إيش المماثلة ولهذا قال علون بطالب حدث الناس بما يعرفوه أي بما يمكن أن يعرفوه وليس بما يعرفوه بما كانوا قد عرفوه من قبل
بل المعنى بما يمكن أن يعرفوه ويتصوروه أتريدون أن يكذب الله ورسوله وقال ابن مسعود رضي الله عنه إنك لن تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنه فمثلا لو أرى إنسان أن الله
كان سمع بصيرا ثم وضع أصبعه على أذنه والأخرى على عينه أمام الآمة لا أستقبل فكيف يأتي إنسان ويعمل حركة لم يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام ما الذي أدراه أن الحركة كانت على هذا الرجل
من الله عز وجل أين أخذت المهم أن لا أسمح الإنسان يسأل الآن إذا كان لم يسأل المقبل نعم بارك الله فيك صحيح أنا معك في هذا وأنا أنهى دائماً عن ذلك أقول اجعل إيمانك بالأسماء والصفات
كإيمان العجائز كما تمنا ذلك كثير من علماء الكلام الأذكية لأن التعمق يؤدي إلى أحد أمرين إما التعطيل أو التمثيل وأظن لنا كلام قبل كم ليلة يمكن عند موسى عند موسى تكلمنا كلاما جيدا لو
تأخذ منه الشريط وإن باعوا عليك بألف ريال ما في مال لأنه مفيد لا هنا هنا وأين في الدرس هنا وكتب إلي بعض الطلبة هنا يعني قال الآن أثلجت صدورا وأثناء على الكلام ثناء عاطرة نعم حميد
هذا رأي شيخ حسام من تيمير رحمه الله وتلميره من القيب وهو صحيح لكن من المخلوقات ما علمناها ومنها ما لم نعلمها يعني هل مثل لو قال قائل هل قبل العرش شيء هل قبل الماء الذي كان العرش
عليه قبله شيء نقول نعم لكن لا ندري لا ندري ما هذا الشيء لأن الله لم يزل ولا يزال خلاقا نعم وما دام الله خلاقا فإنه من الجائز أن نخلق لكن نجزم ما نجزم نعم التسلسل في الماضي ممكن نعم
ولكن ما نزل بأن الله خلق سبحانه وتعالى خلقه تبعي حكمته نعم لكل موجود موجود لا لازم تقيد لازم تقيد لأن كذا قلت لكل موجود موجود دخل في ذلك الله عز وجل تقول لكل موجود من المخلوقات
وبدأ من هذا تقول لكل مخلوق الخالق كما قال تعالى أم خلقوا من غير الشيء أم هم الخالقون نعم خطرنا لا لا أنت بأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق
لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم ونؤمن بأنه ما من دابة في الأرض إلا على الله لسقها ويعلو مستقرها ومستودعها أكثر في كتاب مبين ونؤمن بأنه عنده مفاتف الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في
البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رقل ولا يابس إلا في كتاب مبين ونؤمن بأن الله عنده علم الساعة وننزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا
تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تمول إن الله عليم خبير بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف وفقه الله ومن آيات نعم ونؤمن بأنه ليس كمثله شيء وهو سلمع بصير تكلمنا على هذه الآية وبينا أن
هذه الجملة تقطع حجة كل معطل لأن عامة أقوى المعطلين يحتجون عليها بهذه الآية نعم يحتجون عليها بأن إثباتها يستلزم المماثلة فنرد عليهم بذلك ونقول لله عين لكن ليست كمثل أعيوننا لأن الله
يقول ليس كمثل شيء بأن لهم وجها لكن ليس كوجوهنا لأن الله ليس كمثل شيء ونؤكد هذا أي ثبوت أصل المعنى بلا مماثلة بالواقع المحسوس نقول لهؤلاء ألكم أعين سيقولون بل نقول هل للحمار عين
سيقول نعم نقول هل عينك تشبه عين الحمار نعم لا نقول إذا كان هذا التباين بين المخلوقات بعضها مع بعض فكيف لا يقع التباين بين المخلوق والخالق أبياً وأوضح وأجلى وأعظم والفرق بين
المخلوقات بعضها مع بعض فرق لا يعني أن يكون اختلافاً في الصورة والشكل لكن الفرق بين الخالق والمخلوق فرق عظيم في الذات والصفات وكل شيء وعلى هذا فهذه الآية أو فهذا الجزء من الآية يقطع
حجة كل معظم لأن غالب حجة أهل التعطيل أن إثبات الصفات على حقيقتها يستلزم المماثل فنقول أن الله تعالى يقول ليس كم إذن شيء ثم نقول أيضا هو رد واضح على الممثلة الذين يثبتون صفات الله
تعالى مع التمثيل ويقول عين الله حق ولكنها كأعيننا لأن الله لا يخاطبون إلا بما نفهم فنقول لهم هذا مبطل للآت الكريمة وما أبطل الحق فهو باطل فيكون قولكم هذا باطلا وهو السميع البصير
تكلمنا على السميع أظن بأسهاب وعلى البصير أو لا والبصير فالسميع قلنا إن السميع مشتق من السم والسمع يكون بمعنى إدراك المسموع وبمعنى إجابة المسموع وقسمنا الإدراك إلى أقسام وأما البصير
فأظننا أننا لم نتكلم عليه البصير يطلق على العريم ويطلق على الرائم فهو بصير رؤية وبصير علم أما بصره العلمي فإن الله تعالى لا أخف عليه شيء في الأرض ولا في السماء سواء أكان مرئياً أم
مسموعاً وأما البصر الذي هو الرؤية بصر رؤية فإن كل شيء يمكن أن يرى فإن الله تعالى يراه بل من الأشياء ما لا يمكننا أن نراه بأعيننا ويراه الله عز وجل فيكون بصير بمعنى إيش؟
بمعنى علم والرؤية أو بمعنى رؤية العلم ورؤية البصر وفي هذا الجزء من الآية رد على المعطلة فإن قال المعطلة نثبت أنه سميع بصير لكن بلا سمع ولا بصر قلنا هذا باطل بجميع اللغات كل لغات
العالم لا تذكر شيئا مشتقا إلا وأصله ثابت في الموصوف به لا يمكن أن تقول الأعمى إنه بصير ولا لأصم إنه سميع بل لا يمكن أن تثبت هذا الإسمين إلا لمن اتصف بالسمع والبصر عند جميع اللغات
العربية وغير العربية وإذا قالوا إننا نثبت أنه سميع بصير كما تقول الأشاعر نقول لهم إذن أثبتوا أنه حكيم أثبتوا أنه خبير وما هذا وهكذا مما ينكرونه لأن من أثبت شيئا لازمه أن يثبت مثيله
أما كونه يثبت بعضاً وينفي بعضاً فهذا هو الذي يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض له مقاليد السماوات والأرض يعني أزمة السماوات والأرض بيده عز وجل يتصرف فيها كما يشاء لأنه لا يسأل عما يفعل
ولا معقب الحكم يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يبسط أي يوصل يقدر أي يضيق والرزق بمعنى العطاء والعطاء نوعان عطاء يقوم به البدن وعطاء تقوم به الروح فالأول كالأكل والشر واللباس والسكن وما
أشبه ذلك والثاني كالعلم والإيمان وهذا أعظم منة من الأول لأن الأول يمكن أن يعيش وإذا مات فالله أعلم بحاله لكن الثاني إذا مات فإنه يموت على خير لأن عنده من العلم والإيمان ما يرفعه
الله به إذن الرزق هو العطى وهو نوعان الأول ما يتغذى به البدن والثاني ما يتغذى به الروح أي القلب فالأول مثل الأكل والشرب والسكن وما إلى ذلك والثاني العلم والإيمان وقوله لمن يشاء
يأتي مثلها كثيراً في القرآن الكريم وكذلك في السنة وهو تعليق الشيء بالمشيئة فهل هي مشيئة مجردة أو مشيئة مقرونة بالحكمة الثاني ولا شك لقول الله جبارك وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء
الله إن الله كان عليما حكيم ووصف نفسه بالعلم والحكمة بعد قوله وما تشاءون إلا أن يشاء الله فذل ذلك على أن الله لا يشاء شيئا إلا مبنيا على علم وحكمة وهو كذلك طيب يبسط رزل لمن يشاء
ويقدر إذا قال قائم ما هي الحكمة في بصله لفلان وتضيقه على فلان قلنا الحكمة أن فلانا لو وسع له في رزقه لكان ذلك سببا لأشره وبطره فكان من الحكمة أن يضيق الله عليه ومن بسط له ربما يكون
التضيق عليه سببا لنفوره من ربه عز وجل وسخطه منه وغضبه عليه فيرتد كما قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على الأخ لا فيه واحد اقرأ الآية نعم فتن وإن أصابتهم فتنة على وجه أحسن من الناس
من يعبد الله على طرق إن أصابه خير اطمأ النبي وإن أصابته فتنة انقلب على وجه والفتنة هي الشبهة أو فوات ما يحب ويريد كثير من الناس إذا أصيب بموت حبيب له أو قريب له أما أشب ذلك انقلب
على وجه والعياذ بالله وتسخط من قضاء الله وكره تدبير الله ومن ناس أيضا من يعبد الله على حرف فإذا جاه من يشككه في العبادة ومن يشككه في الرب عز وجل انقلب على وجه ولهذا اسأل ربك الثبات
الدائم إذن من عباد الله من يصلحه الغنى ومنه من يصلحه الفقر ربما يصيب الله الإنسان بفقر بعد أن كان غنيا لكنه أشر وبطر من أجل هذا الغناء فتكون المصرحة الآن في فقره والعكس بالعكس من
الناس من يكون منحرفا حين فقره فإذا أغنه الله بالمال رجع إلى ربه إنه بكل شيء عليم هذا فيه عموم علم الله بكل شيء من الأعيان أو من الأوصار من الأعيان والأوصار والأحوال الحاضرة
والمستقبلة والماضية هو عليم بها جل وعلا لا أخفى عليه شيء منها ونؤمن بأنه ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ما من دابة دابة كل ما يدب على الأرض من
الإنسان وغير الإنسان ومن دابة من هذه زائدة إعرابا لكنها لها معنى عظيم وهو إرادة العموم يعني أن يدابة في الأرض فرزقها على من على الله سواجب هو الذي يتكفل في رزقها ولهذا تجدون
الحيوانات والحشرات يسوق الله لها الرزق أو يسوقها إلى الرزق ربما يكون طعم بعيد من جحل النمل فيهتد النمل إلى هذا الطعم لأن الله أعطاه قوة الشم حتى يصل إلى هذا الطعام ويتغذابه وحدثني
رجل أنه كان عند بئر مطمورة أي لسه بها ماء فكان يرى حية تخرج كل يوم كل يوم في الصباح وتنصب نفسها كأنها مود فيقع عليها طائر فتأكل وهذه الحية كانت عمية لا تستطيع أن تسعى بالأرض تطلب
الرزق فكان الله تعالى يجلب لها الرزق يقول شاهدت لذلك مرارة حتى أنه قتل الحية وقال كيف هذه فوجد أنها عمية لكن الله عز وجل يسوق إليها الرزق على هذا الوجه فانظر كيف سأقى الله الرزق
إليها وهي في جحرها وعميا لا تستطيع الفروج إذن ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقه طي فإن قال قائم ألسنا نجد أن أناسا أو حيوانات تموت من الجوع فالجواب بلى لكن هذا ابتلاء وامتحام
من الله عز وجل يمتحن به العباد يكون كفارة للذي مات من الجوع إذا كان مسلما ويكون عبرة وعظة للآخرين ويعلم مستقرها ومستودعها المستقر ما تستقر فيه على الدوام والمستودع ما تكون فيه
كالوديعة متى شاء ربها أخذها فما هو المستقر يا عبدالله عوض المستقر هو المستقر هذا معنى جوابه طيب من يعرف إي ما هو نعم إيش إيه ما هو أن أسأل ما هو ها الآخرة الآخرة هي المستقر كما قال
تعالى وإن الآخرة هي دار القرار المستودع الدنيا إلى أن تقوم الساعة كلها المستودع الإنسان فيه وديعة متى شاء المودع أخذه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن لله ما أخذ وله ما أعطى
إذن الله يعلم حال العباد في الدنيا وحال العباد في الآخرة يعلم أن من يعمل صالح وأن ما آله إلى الجنة وأن من الناس من يعمل عملا سجيئا وأن ما آله إلى النار كل في كتاب مبين كل أي من
الرزق والمستقر والمستودع في كتاب المبيل أي في مكتوب مبيل غاهر وذلك هو اللوح المحفوظ الذي تتفرع عنه بقية الكتابات فإن الملك إذا بلغ الجنين أربعة أشهر بعث إليه فأمر بكتب رزقه وأجله
وعمله وشقي أم سعيد ونؤمن أيضا بأن عنده مفاتع غير أنا بأنه وعنده مفاتع سيد عندكم ما في هواب صح ونؤمن بأنه عنده مفاتح هرائل لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة
إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رب ولا أبس إلا في افتأم مبين المفاتح جمع مفتاح أو مفتاح والمراد بها إما المفتاح الذي تفتح بالأبواب وإما المكان الذي يفتح يعني مستودعات العلم
وقول مفاتع الغيب لا يعلمها إن له فسرها النبي عليه الصلاة والسلام بالآية الكريمة إن الله عنده علم الساعة كما سيأتي إن شاء الله تعالى فيما بعد ويعلم ما في البر والبحر والجو من أين
هو؟
من البر والبحر فما يقابل البحر من البحر وما يقابل اليابس من البر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها من هذه زائدة لكنها زائدة نعرابا أما المعنى فيه للتأكيد يعني ما تسقط ورقة إلا يعلمها أي
أن كانت الورقة في أي مكان صغيرة كانت أم كبيرة حية