02 تتمة آية الكرسي حتى يلزم في إثبات الصفات التخلي عن التمثيل والتكييف إلى قوله هو الله الذي لا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ألقها في فلات من الأرض كم تسع من الأرض أي نعم تضيع فيها ليس بشيء قال وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلات على هذه الحلقة فالكرسي إذن موضع قدم الله عز وجل أخذناه عن ابن عباس صلى الله عليه وقد فسر الكرسي بأنه العرش وليس كذلك والذين فسروا بأنه العرش قالوا لأن عرش الملوك هو الكراسي التي يجلسون عليها فيقال إن الله تعالى وصف العرش بأوصاف لم يصف بها الكرسي وفسر بعضهم الكرسي بأنه العلم وهذا أيضا بعيد جدا وأين العلم من الكرسي والصواب أن الكرسي موضع قدم الله عز وجل وأنه مخلوق عظيم لا يقدر قدره إلا الله وكذلك العرش ولا يعوده حفظهما لا يعوده أي لا يثقله حفظهما حفظ إيش السماوات والأرض وذلك لكمال علمه وكمال قوته عز وجل يحفظ السماوات الأرض بما فيهما ولا يطل عليه ذلك لكمال علمه وكمال قوته وهو العلي العظيم العلي أخذ من العلو ووزنها التصريف فعيل نعم وزنها فعيل فهي إذن صفة مشبهة لأنه فعيل صفة مشبهة وتأتي للمبالغة لكن هنا لا تصل للمبالغة لأنها صفة لازمة لا تتعدى للغير فهي إذن صفة مشبهة العلي وصفا أو العلي ذاتا كلهم فهو علي بذاته وعلي بأوصافه وقدره جل وعلا العظيم يعني ذو العظمات وهي كمال السلطان والقدرة والقوة فهي تشمل القوة في كل شيء هذه الآية تسمى آية الكرسي وهي أعظم آية في اكتاب الله هي هذه الآية وهي التي إذا قرأ الإنسان في ليلة لم يزع عليه النضايح حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح ويأتي صرافقية الفوائد المستنفطة من هذه الآية فيما يتعلق بالصفات وغيرها نعم نعم إيش نعم نعم نعم المتكبر يتدل على العظمة وهي صفة كمال بالنسبة لله وصفة ذنب للإنسان لأنه لا يجوز أن ينازع الله تعالى في هذه الصفة أيضا الجبار من اسم الله وهي صفة كمال بالنسبة لله وصفة نقص بالنسبة للعبد لا ولهذا لم تجدها في أسمائه أبدا ولا عدان علمه في أسماء الله نعم المريض نعم لا إذا قال قائل لماذا لم ترد هنا يحتاج النقل هذا نقول كما ذكر الرلم أن الكلام يقوم بخير وسر نعم هنا في قول سبحانه وتعالى وَلَا يَحْضُونَ بِهِ وَلَا يَحْضُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءٌ ما نقول هذه تقتص بمعلومه نعم لأنه يقابلها آية وَلَا يَحْضُونَ بِهِ عِلْمِهِ وَلَا يَحْضُونَ بِهِ عِلْمًا تكون هذه مختصة بذاته فلا يحضوا بذاته علما فهو هنا تكون مختصة بمعلومه إنه قال إلا بما شاء وفي تلك الآية لا يقول إلا بما شاء نعم حتى علم الله عز وجل علمنا بما يتعلق بالله نعلمه إذا شاء الله ولهذا أقبال الله عز وجل أشياء كثيرة لأن علمه بعقوله لو لن نقل معه ما علمنا به وكذلك أخبارنا الرسول من يدري أن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى الآخر لا حدد حتى لسه على العرش لو لا أنه جاء في الكلاب والسنة ما علمنا به لأنه صفة سمعية لم تثبت إلا بالسم نعم شيخ أحسن الله إليك ما مدى صحة الحديث الذي يقول فيما بين ما بين كل السماء إلى سماء وصفة سماء هذا الحديث صحيح صحاهم العلماء وتلقه بالقبول وبعض المعاصرين أنكره بناء على أن المسافة بين السماء والأرض أكثر بالكثير من هذا أكثر من خمس مئة عام لكن يقال ما قاله هؤلاء مبني على الظن والتخمين فإن ثبت قطعاً صرنا إلى قول من قال بضعف الحديث نعم نعم صفة كاشف الصفة كاشفة وصفة مقيدة الفرق بينهما أن الكاشفة هي التي تدل على أن هذا الوصف لازم وأنه لا يمكن أن يكون مخرجاً لغيره مثلاً قوله تعالى يا أيها الناس عبود ربكم الذي خلقكم والذين من قبله هل نقول إن قوله الذي خلقكم والذين من قبله صفة مقيدة أو كاشفة نعم صفة كاشفة لأنك لو قلت إنها مقيدة لكاننا ربا رب خالق ورب غير خالق فالصفة إذا كان لها مفهوم فهي مقيدة وإذا لم كلها مفهوم فهي كاشفة يعني مبينة للحقيقة فالرب هو الخالق ومثل ذلك قوله تعالى وَلَا تُكْلُهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا هل نقول مفهومة إذا لم يريدنا تحصناً فإننا نكلهون لا لكن هذا صفة كاشفة يعني أنهن يريدنا التحصن وأنتم تكلهون هنا على البغاء هذا لا يملك الَّذِي يَشْفَاهُ مُنَّهِمْ يَعْلَمَ بَيْنِيهِ وَمَا خَلْبَهُمْ نعم نحن كنا نتكلم على هذه الآية العظيمة التي هي أعظم آية في اكتاب الله عز وجل فقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب أي آية أعظم في اكتاب الله فقال آية الكرسي الله لا إله إلا والحيي القيوم فضرب على صدره وقال ليهنك العلم يا أبا المنذر أرمنا أنتين إلى فوائد فوائد طيب بسم الله من فوائد هذه الآية الكريمة انفراد الله تعالى بالألوهية لقوله لا إله إلا وهذا الانفراد شهد الله به وشهدت الملائكة به وشهد النبيون به وشهد العلماء به قال الله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة والعلم أولو العلم أولو الأنبياء بطريقة الأولى لأن العلم موروث عنهم عليه الصلاة والسلام طيب وهل شهدت في الفطرة نعم شهدت في الفطرة فالفطرة تشهد بذلك كل مورود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو نصرانه أو يمنتسانه ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات الحياة لله في قوله الحي والحي ضد الموت وقد جمع الله تعالى بإثبات الحياة وانتفاء الموت في قوله تعالى وتوكل على الحي الذي لا يموت من فوائد هذه الآية الكريمة أن حياة الله كاملة لأنها سيقة مساء المدح ولا مدحه في الحياة إذا لم تكن كاملة ولقصدق الشاعر العربي حيث قال لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بالذكار الموت والهرم يعني ما فيه طيب للعيش إذا كانت لذاته منغصة بتذكر الموت وتذكر الهرم لأن الإنسان إما أن يهرم وإما أن يموت قبل الهرم وانظر إلى من بلغ الهرم كيف تقن حاله في ضعف بصره وسمعه وقوته وذاكرته وكونه عالة على أهله نعم ولهذا قال الله تعالى إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهم لأنهما إذا بلغ الكبر صار آلة على غيرهما فيقول في هذا الحال لا ترجع منهما إذن في هذا إثبات الحياة الكاملة الله عز وجل ومن فوائد هذه العادة الكريمة إثبات القيومية لله أنه قائم بأفسه وقائم على غيره بقوله القيوم فإن قال قائل أين ذكر الحياة وأين ذكر القيومية قلنا لأن الحي مشتق من الحياة والقيوم من القيومية وعلم أن كل اسم من أسماء الله فإنه متضمن لصفة ولا عكس كل اسم من أسماء الله متضمن لصفة ولا عكس صح وجه ذلك إن الله تعالى وصف أسماءه بأن القسنة ولا تكون حسنة إلا إذا تضمنت معاني أما الأسماء الجامدة فلسفها القسنة ما هي إلا ألم فقط إذا كل اسم من أسماء الله متضمن لصفة ولا ولا عكس ولهذا لا نسم الله عز وجل بالصانع ولا بالمريد ولا بالمتكلم ولا بالمستهزر ولا بالماكر لأنه لازم من ثبوت الصفة ثبوت الإسم قال العلماء قاعدة مهمة لا يتم الإيمان باسم الله باسم من أسماء الله إلا بثلاثة شروط أو بشرطين بثلاثة شروط إن كان متعديا وبشرطين إن كان غير متعدي أخونا هذا أمامه مع كتاب مع كتاب لماذا لا يسمع كتاب ما تقول أن في رجل نزل الميدان في القتال وليس معه السلاح هيستفيد أو لا لا يستفيد انتبه خذ الكتب أو دفتر تكتفيه ما يلقى قال العلماء لا يتم الإيمان بالاسم إلا بثلاثة شروط إن كان متعديا وبشرطين إن كان غير متعدي إذا كان متعديا لا يتم الإيمان به إلا إذا آمنت بالاسم والصفة والأثر الذي يترتب على هذا الصفة أو شيء تقول الحكم الذي يترتب على هذه الصفة السميع من أسماء الله أليس كذلك إذا قلت أن أؤمن بأن الله السميع أو أن الله سميع لكن لا أؤمن بأنه سمعا هل أمنت بالاسم لا طيب آمنت أنه سميع ذو سمع لكن لا أسمع هل أمنت بالاسم لا إذا لابد أن تؤمن بأنه سميع أي تؤمن بالسميع اسما لله وبالسمع صفة الله وبأنه يسمع أثرا أو حكما وإذا كان الاسم غير متعد فللإيمان به شرطان الأول إثبات الإسم والثاني إثبات الصفة الحي اسم من أسماء الله تؤمن بأنه الحي وتؤمن بأن له حياته فقط ما تؤمن الشيء ثالث لماذا لأنه لازم غير متعد فكيف يكون له شيء شيء يتعدى إليه طيب هذه قاعدة مفيدة له انظر إلى المعتزلة المعتزلة يقول نؤمن بأسماء الله لكن لا نؤمن بصفاته نؤمن بأنه سميع بلا سم بصير بلا بصر أعمل الله بصائرة كيف بصير بلا بصر هل يُعقل أن يوصف أحرم بوصف ليس منتصرا به هل يقال الأصم أنك سميع أبدا لكن نسأل الله العافى هذا مستاقل قوله تعالى كلا بل غانى على قلوبهم ما كان نكسب لما زاغوا أزاغ الله قلوبهم طيب مما يستغلل من هذه الآية أن الله تعالى منزه عن السنة والنوم لقوله لا تأخذه سنة ولا نوم فإن قال قائل النفي عدم والعدم ليس بشيء وأنتم تقولون إن صفات الله تعالى عنية أي أنه اجتمل على أكمل العصار والنفي عدم ولا تأخذه السنة ولا نوم عدم فيقال إن هذا النفي ليس لمطلق النفي بل هو نفي لما تضمناه من كمال الحياة والقيومية ولهذا لا يوجد في صفات الله نفي محر أبداً بل النفي متضمن لإثبات كل نفي في صفات الله فهو متضمن لإثبات ما يعقل كل نفي في صفات الله فهو متضمن لإثبات لا يوجد نفي محر نفي السنة والنوم ما الذي يتضمنه من الإثبات كمال الحياة والقيومية لأنه إذا كمن في حياة فلا نوم انظر إلى أهل الجنة جعلنا الله وإياكم منهم لا ينموا لماذا؟ لكمال حياتهم لا يمسهم فيها نصر ولا يمسهم فيها لغوب ولا إعياء ولا تاع فلا يحتاجون إلى النوم فلذلك لكمال حياتهم لا ينموا كما أنهم أيضاً لا يموتون طيب وما ربك بظلام من العبيد ولا يظلم ربك أحداً هذا نفي هل هو نفي محر؟ لا لأن النافي المحر لا كمال فيه بل هو عدم لكن لا يظلم لكمال عدله لكمال عدله ليس في إصباته ظلم إطلاقاً طيب إذن لا تأخذه سنة ولا نوم تترمى النفي السنة والنوم عن الله مع إثبات كمال الحياة والقيومية طيب من فوائد الحياة الكريمة عموم ملك الله عز وجل لقوله له ما في السماوات وما في الأرض ومن فوائدها اختصاصه بذلك وأنه لا أحد يملك شيئاً في السماوات ولا في الأرض سوى الله وجل اختصاص الأخ لا وجل اختصاص قدم الخبر والقاعدة أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر يعني إثبات الحكم في المذكور ونقع وعما عداء إذن ننقص سماوات الأرض لله وحده فإن قيل إن الله أثبت لنا مؤكاً فقال أو ما ملكتم فاجحاً فما جمع بينه وبين قولكم إن الملك مختص بالله قلنا ملكنا نحن ليس كملك الله عز وجل ملكنا محدود في مناطق العمل ومحدود في العمل أولاً ملكي محدود مثلاً فيما بين يدي ولا أشمل ما تحتى يديك أنت أليس كذلك طيب أيضاً ملكي لما بين يدي محدود في العمل ليس لي الخيار أن أعمل فيه بما شئت ولهذا لو أردت أن أحرق مالي لكان ذلك حراماً عليه لكن الله عز وجل يفعل ما يشاء قد يحق ملكه بالصواعق وبغير ذلك من أنواع المتلفات طيب من فوائد هذه الآية الكريمة أن السماوات جم أكثر من واحد وفي الأرض وفي القرآن تأتي السماوات مفردة وتأتي مجموعة قال الله تعالى وفي السماء أأمنتم من في السماء وتأتي مجموعة كثيراً تسبح له السماوات السابق والعرضون نعم هنا قال ما في السماوات إذن فهذا الآية الكريمة أن السماوات جم فما مقدار هذا الجم سبع وبنينا فوقكم سبعاً شجاجاً قل من رب السماوات السبع يا عبد الله بن عوض وراك اليوم أشغلتنا بالنوم قل من رب السماوات السبع تخلي واحد يمشي معك توضى توضى ولنجي ما نرشل تسبح له نعم إذن السماوات السبع الأرضون كم سبع الدليل قول الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن فالمثلية هنا هل هي مثلهن في القوة؟ أجيب لا في الساعة لا ما يمكن تتحد السماوات والأرض إلا في العدد فيتقتضي المثلية هنا أن تكون الأرضون مثل السماوات في العدد كما جاء ذلك مصرحا به في السنة في قول النبي صلى الله عليه وسلم من اقترع شبر من الأرض ظلما طوقه الله به يوم القيامة من من سبع عدد طيب من فوائد الات الكريمة قوة سلطان الله حز وجل قوة سلطانه أي أنه ذو السلطان القوي من أين تؤخذ؟ من قوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن يعني لا أحد يشفع عند الله إلا بإذنه المخلوق مهما عظم سلطانه يشفع عنده بلا إذنه ربما تشفع زوجة الملك في أعظم الأمور خطرا ولا لا ما يمكن؟ يمكن غلامه يمكن أشفع بدون استئذان لكن الرب عز وجل لقوة سلطانه ما أحد يشفع إلا بإذن الله بل ولا يتكلم إلا بإذن الله والملائك تصفى لا يتكلمون إيش؟ إلا من أذن الله وضحمه لقوة سلطانه جل وعلا ولهذا تجد الملك المهيب لا أحد يتكلم في الملك أبدا سكوت إلا إذا تكلم هو وقال الشاعر يغضي حياءً ويغضى من مهابته فلا يكلم إلا حين يبتسم هذا يتلع على إيش؟ كمال هيبة يغضي حياءً هو حي يغضي ما يستطيع أن يرفع بصره من الناس ويغضى من مهابته شفى فرق هو يغضي حياءً وغيره يغضي منه مهابة فلا يكلم إلا حين يبتسم مدام ساكت ما أحد يتكلم إذا ابتسم تكلم انفتح الباب طيب ربنا عز وجل لا أحد يشفى إلا بإذنه هل تشفع الأصنام؟ لا لا تشفى هل يشفع النبيون؟ لا يشفعون إلا بإذن الله لكن الله عز وجل يأذن لمن يشاء ويربع ولهذا قال علماء شروط الشفاعة الثلاثة من يعرفها؟ هل أخوان الزائرون؟ نعم أقول لأخوان الزائرون إن شئتم من زارة وإن شئتم من زارة الرضا عن الشاف والرضا عن المشروع له والإذن للشاف عيش صحيح ومن طوائد هذه الآية الكريمة هل أخوان الزائرون؟ ومن طوائد الزائرون؟ وقد استدل به من قال إن الله يتكلم قال لأن الإذن هو الكلام أذن؟ أي قال اشفى لقوله من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه ومن طوائد الآية الكريمة بطلان تعلق المشركين بأصنابه لأنهم يقولون هؤلاء شفاعون عند الله فيقول له من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنها إذا لا تشفى هذا لأن الله لا يرضاها فلا يرضى أن تشفى وقد أبطل الله تعالى تعلق المشركين بآلهتهم من كل وجه فقال سبحانه وتعالى وَلِدْوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ دَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَفْلَارِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَ مِنْ شِرْكِ وَمَا لَهُمْ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ وَلَا تَنْفَعُ الشِّفَاعَةُ عِندَهِ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُمْ من كل وجه لا يملكون شيئا ولا يشاركون ولا يعينون ولا يشفعون الأصلام هذه لا تملكوا شيئا على وجه الاستقلال ولا تملكوا شيئا على وجه المشاركة صح وَلَا يُعِينُونَ اللَّهَ بِشَيْءٍ وَإِنِنْ تَفَأْ مُلْكُونَ لا يُعِينِ اللَّهِ بِشَيْءٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ من ضهير الرابع إيش ولا يشفعون ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ففي الآية الكريمة التي معنا في سورة الزيئات الكرسي قطع تعلق المشركين بآلهتهم لقوله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذن من فوائد هذه الآية الكريمة عموم علم الله بقوله يَعْلَمُ مَا بَيْنَ عَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ لأننا قلنا إن هذا يتضمن الماضي والحاضر والمستقبل الماضي في قوله وما خلفه والحاضر من المستقبل ما بين أيديه ومن فوائد هذه الآية الكريمة عظمة الله عز وجل بقوله وَلَا يُحِيطُنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءٍ وهو كقوله تعالى وَلَا يُحِيطُنَ بِهِ عِلْمًا وَمِنْهَا قُسُورُ عِلْمِ الْإِنسَانِ حيث لا يُحِيطُ بِشَيْءٍ إِلَّا بِمَا عَلَّمَهُ الله عز وجل ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الكرسي لقوله وصع كرسيه السماوات والأرض وقد سبق لنا أن الكرسية ليس هو العرش ولا العلم ومن فوائد هذه الآية الكريمة عظمة هذا المخلوق الذي هو الكرسي وننتقل من هذا إلى فائدة ثانية وهي عظمة الله عز وجل ووجه ذلك أن عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق ومن فوائد الآية الكريمة إثبات قوة الله عز وجل لقوله ولا يؤده حفظهما أي لا يتبع عليه ذلك وإثبات العلم لأن الحافظ يحتاج إلى علم وإثبات القوة والقدرة على الحفظ فتضمنت هذه الجملة ثلاث صفات طيب هذه الجملة من الصفات المنفية أو المثبتة ولا يؤده حفظهما نعم كأنكم تمشون على شوق جزما أو في شك منفية لماذا لا يؤدهما لكمال علمه وقدرته عز وجل طيب وهو العلي العظيم في الآية الكريمة إثبات العلو وإثبات العظمة العلو في قوله العلي والعظمة في قوله العظيم طيب هذا العلو أهو علو المكانة والشرف فيكون علوا معنويا أم هو علو المكانة والشرف وعلو الذات الثاني انتبه يا أخي أقدر لاحق قدري العلي هل المعنى علو المكان والشرف أو علو الذات مع علو المكان والشرف يعني الثاني ولا الأول الثاني إذا قال قائل سبحان الله كيف تقول أن الله علي بذاته والله سبحانه وتعالى لا يحط به شيء من مخلوقاته ضياء الرحمة يلا ضياء الرحمة السؤال إذا قال قائل كيف تقول أن الله علي بذاته مع أنه سبحانه وتعالى محط بكل شيء طيب يحيى أسمى يا ضياء لأن الله سبحانه وتعالى أخبرنا بذلك طيب أخبار البذات إذا نحن نقول هو علي بذاته جل وعلا فوق كل شيء ولا يلزم من إثبات العلو أن يكون محدودا تحيط به المخلوقات لأن العلو فوق المخلوقات فضاء ما في الشيء حتى يقال أن الله قد حط به شيء من مخلوقاته يعني لو قدرنا ولله مثل أعلى لو قدرنا المخلوقات كلها بالمزيرة البايرة بايضة معلقة بالهواء ألفه قهش هل هي محيطة بما فوقها نعم اجزموا يا جماعة أنتم يا الله تمشوك أنه يا الله يمشي على الشوك الواحد هذه مثلا فيها الآن شيء ينفق مع الصبيان ويطقونه في الهواء يسبح في الهواء رأيتموه؟ طيب الذي فوقه هل يقال إن هذا محيط بما فوقه؟ أبدا عدم ما فوق السماوات والأرض والمخلوقات إلا العدم إذن الرب عز وجل لا يحيط به شيء لأن ما فوق المخلوقات عدم ما في شيء حتى يحيط بالله ولهذا نقول إن الله فوق كل شيء بذاته ولا يزم من هذا القول أن يكون شيء محيطا به جل وعلا وهذا ظنه والطاهر ولذلك لما قدمت امرأة من جهن بن صفوان أظمها إلى بغتاد نسيت إلى أي مكان وقيل لها أن الله استوى على العرش قال تعوذ بالله محدود على محدود ماذا يعني؟ يعني يلزم من كونه مسان العرش أن يكون العرش محدودا لأن العرش محدود العرش معلوم محدود له قوائم كما جاء بالحديث لكن رب عز وجل لا يحيط به شيء إلا هو العلي بذاته حقا واعلم أنه قد دل على علوه بذاته الكتاب والصنة والإجماع والعقل والفطرة يعني كل الأدلة متطابقة على علوه الله بذاته استعدت وين رحت؟ وش علم الله؟ رحت على علوه الله؟ معلوم تكلم لكم وش قلنا؟ خلينا من ذاك الوقت الله هادينا وياك آخر ما قلنا أن العلو دل عليه خمسة المعمل لأدلة الكتاب والصنة والإجماع والعقل والفطرة فأنت ببارك الله فيك أما القرآن فإنها تنوعت جلالته على علوه الله فمرة يقول سبح اسم ربك الأعلى وهو العلي العظيم ومرة يقول دبر الأمر من السماء إلى الأرض ومرة يقول إليه يصعد كلم الطي والعمل الصالح يرفعه ومرة يقول هو القاهر فوق عباده بأنواع مختلفة من التعبيرات كلها تدل دلالة قاطعة على أن الله تعالى بذاته فوق كل شيء السنة كذلك أيضا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من قوله وفعله وإقراره أما القول فإنه كان يقول في سجود سبحان ربي الأعلى وكذلك قال الماء فوق ذلك والله فوق العرش وأما فعله فإنه لما قال في عرفه ألا هل باللغط قال الصحابة نعم قال اللهم مشهد يرفع أسبوعه إلى السماء وينكتها إلى الناس يردها إليه وأما إقراره فقد قال الجارية أين الله قالت في السماء هذا إقرار لا أو لا ولهذا قال أعتقها فإنها مؤمنة أعتقها فإنهم فسأل بأين الدالة على السؤال عن المكان أين الله قالت في السماء قال أعتقها ولا يرزم من إثبات الله في مكان أن يكون المكان محيطا به أبدا ليس بلازم ونحن أعلم أن رسول عليه الصلاة والسلام أعلم الناس باللغة العربية وقد قال أين الله والذين ينكرون على العلو الله بالذات يقولون أين بمعنى من لا حول ولا قوة إلا بالله أين بمعنى من أين الله أي من الله ثم هل يطابق جواب السؤال لو قلنا أين بمعنى من ما يطابق لأن جواب من الله أن تقول الله خالق السماء والسلام مثلا فعلى كل حال نقول هذا الحديث فيه إقرار النبي صلى الله عليه وسلم على علو الله الدليل على على علو الله بذاته بالإجماع أن الصحابة رضي الله عنهم والتابعين كلهم مقدرون بأن الله تعالى فوق كل شيء بذاته ما هو الدليل على إجماعهم من وجه خفي لكن ينبغي لطالب العلم أن يعلمه لما فيه من الفائدة يقال مثلا نصوص الكتاب والسنة دال على العلو بالذات قل لا هل ورد عن الصحابة قول واحد هذه الأدلة بخلاف ظاهرها إذن هم مجمعون على مدلوله ولهذا إذا دل الكتاب أو الصنة على شيء ولم يأتي عن الصحابة ما يخالقه فيعني ذلك أنهم مجمعون عليهم وهذا المسلك لإثبات الإجماع قد يخفى على كثير من الناس ما دي واضح ولهم واضح واضح جماعة طيب نقول الصحابة مجمعون على أن الله تعالى فوق سماواته فوق خلقه بذلك الدليل على الإجماع أن نصوص الكتاب والسنة متوافرة على ذلك ولم يأتي عن الصحابة حرف واحد دل على خلافه فدل ذلك لأنهم مجمعون عليهم طيب العقل يدل العقل على علو الله بذاته نعم لأن نسأل أي عاقل هل العلو من صفة الكمال أو من صفة النقص ها؟ كمال لا شك والله عبد الله ما أود في شك وش قلنا؟ العلو صفة كمال كل إنسان عاقل تسأله هل العلو صفة كمال أو نقص؟ قرابة كمال وقد ثبت لله تعالى كل وصف كمال كما قال الله تعالى ولله المثل الآخر طيب السفل نقص والله منزهم النقص فدل ذلك فدل العقل على أعضو لهم وجهين الوجه الأول ثبوت والثبات الكمال له والوجه الثاني انتفاء والثبات من الأقصان طيب الفطرة كل إنسان مفطول على أن الله في السماء حتى الكفار لو دع الكافر ربه على وهله لرأيته يرتبع قلبه نحو السماء كل إنسان يدعو وش يقول يا لا لقدام لا الأخ أين إذا دعوت الله أين يرتبع قلبه ها؟ للسماء يرتبع قلبه للسماء يا رب قال النبي عليه الصلاة والسلام يرفع يده إلى السماء يا ربي يا رب واضح يا أخوان من الذي دله على هذا؟ الفطرة وقد اجتمع بيء ناس من الذين يقولون والعياذ بالله إن الله بذاته في كل مكان وكان ذلك يوم النحر في ميناء فقلت لهم أمس أنتم في عرافة قالوا نعم قلت كيف تدعون الله تقولون يا رب يعني ايديكم للأرض ولا يا رب يمين ولا يسار قالوا لا نقول يا رب طيب رفعت من يديكم إلى من إلى من تدعون يا رب فقالوا إنما نرفع أيدينا إلى السماء شوف الشيطان كيف لبسنا لأن السماء قبلة الدار سبحان الله أنت الآن عندما تستقبل قبلة وأنت تدعو أين قبلة فالكعبة ليس قبلة الدار لكن نفات رفع ذلك إلى المدعو لا شك ولا تحتاج إلى تحريف إذن العلو المعنى المتفق عليه بين الأمة والعلو الذاتي هو المختلف فيه لأن الناس انقسموا فيه إلى طرفين ووسط انتبه لأن هذا مهم ما أود من قطعه اليوم بعضه بات رفع إلى طرفين ووسط طرف قالوا إن الله تعالى بكل مكان بكل مكان الله إن جئت إلى المسجد إيش فالله في السوق الله في البر الله في البحر الله في الجو الله أعوذ بالله في الأماكن القادرة الله في جو في الحيوان الحمير والكلاب الله في كل مكان نسأل الله العافية وهذا كفر لا أشكل فيه لو أنك وصرت أحدا من المخلوقين بهذا الأوصاف لجلدك أكثر من ثمين جلد نعم كيف الله عز وجل لكنهم زين لهم سوى أعمالهم هؤلاء قالوا الله بكل مكان فقابلهم طائفة أخرى قالوا اتقوا الله الله تعالى ليس فوق العالم ولا تحت العالم ولا متصل بالعالم ولا منفصل على العالم ولا مبالي للعالم ولا محايث نعم ثم سردوا نفيا كثيرا وحقيقة قولهم العدم حديث حقيقة قولهم العدم ولهذا قال محمود بن سبك تكتير رحمه الله لمحمد بن فورك لما وصف الله بهذا قال بيّل لنا الفرق بين إله تعبده وإله معدود مش الفرق ها لا فرق ولهذا قال بعض العلم لو أنه قيل لك صف لنا العدم لم تجد وصفا أدق من هذا الوصف هؤلاء أخطأ وهؤلاء أخطأ أهل الصنة والجماعة قالوا إن الله فوق كل شيء ولا حل في شيء من مخلقات أبدا ليس في كل مكان هو فوق كل شيء ولكنه ليس في كل مكان وهل يضر إذا قلنا أن الله بقوك فيقو كل شيء بدون إحاطة به هل يضر الله شيئا أبدا ولس فيه نقص ولهذا نقول إن العنو الله عز وجل بذاته دل عليه كتاب والصنة والإجماع والعقل والفضل وهو واضح لله الحمد ولا إشكال فيه إلا على من أعمى الله بصيرته فإن قال قائل إن الله يقول ولا يحيطون به علما وقال وسعى الفرسي والسماوات والأرض وهذا يدل على أنه ليس له مكان إذا كان هذه المخلوقات وهي مخلوقاته بهذه الساعة والعظمة فهو أيضا ليس له مكان قلنا نعم إن قلتم ليس له مكان يحيط به فهذا صحيح إن قلتم ليس له مكان أي أنه ليس فوق كل شيء فهذا باطل طيب الذين قالوا بكل مكان استدلوا بآية ويقول الله ويقول الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوثات لا هو رابعهم ولا خمسة لا هو سادسهم ولا أحد من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان أينما كان وفي الآية الأخرى وهو معكم أينما كنت فنقول إذا أثبتتم المعية الذاتية نفيتم بذلك أدلة العلو لأن كونه عاليا على كل شيء يمنع أن يكون مع كل شيء في مكان أليس كذلك إذن أخذتم ببعض النصوص وتركتم بعض وإذا قلتم هو معنى مع علوه ماذا يكون لا يكون شيء هذا المطابق للآيات هو معنى مع علوه والمعية لا تمنع العلو أبدا ومن كلام العرب المعروف ما زلنا نسير والقمر معنا قال الشيخ السلام بن تمية في العقيدة الوسطية القمر من أصغر مخلوقات الله يعني الفلكية وهو مع المسافر وغير المسافر وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم في جعاء السفر اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل أثبت أن الله هو الصاحب في السفر وأنه الخليفة في الأهل وذلك لكمال إحاطة بالمسافر وبأهل فالحاصل حن المعية في العلو إطلاقاً إذ قد يكون الشيء عالياً وهو وهو معك في المخلوقات فكيف فكيف بالخالق وإنما أطلنا في هذا لأننا لا نحب أن يتقطع البحث وإن كنا قد أخذنا نصيباً من نصيب وإنما أطلنا في السفر الفرع لكن ما يخل نعم نعم والله هذا كل هذا إذا كنت تحب أن يتموت في الجنة ما في معنى سبحان الله العظيم حين الله يقول خليناً في أبد من تبوش الجن هو الآخر الذي ليس بعدهم شيء يعني لو قد للمخلوقات كلها أن تفنى فالله لا يقول الأبدية هذه ثابتة بإخبار الله الأبدية ثابتة بإخبار الله فيأزمنا أن نقول سمعنا وصدقنا وليست هذه الأبدية ذاتية لنا لكن أبدية الخالق أبدية ذاتية ذاتية أما نحن فيجوز علينا فنوئن كنا في الجنة لولا إخبار الله تعالى بالأبدية لقلنا أهل جنة كأهل الدنيا يجوز عليهم الموقع نعم نعم واشتون بكل شيء فوقه إيه فوقه يعني أنه محيط بالخلق وهو فوقه أيه لا يسمع أن الشيء فوق الله لا لا ما أرد هذا يعني وهو محيط بكل شيء حال كونه فوق كل شيء أعرفت نعم طيب ألا سيت نعم نعم هذا غرض نقول من قال لكم إن الله لا يقبل من قال إن الله لا يقبل إيه لا يقبل هذا النفس يعني إذا قال إنه لا يموت نفع عنه الموت لأنه لا يقبل موت كما تقول الجدار لا يموت نقول من قال إن هذا من باب تقابل العدم والملكة ثم إنهم هم يقولون إن الله لا يوصل في الوجود ولا بالعدم والوجود والعدم تقابلهما من باب تقابل السلب والإجاب و قد اتفق على اتفق على اتفق على امتناعه ثم إذا قلت إنه لا يقبل صار أشد يعني فما ليس في سميع وراء بصير وهو قابل لذلك أحسن حالا ممن لا يقبل أن يكون سميعا أو بصير بسم الله الرحمن الرحيم سبق لنا الكلام على آية الكرس وبيان ما فيها من الفوائد وأسماء الله وصفاته ثم قال المؤلف ونؤمن بأنه أي الله هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ورحمن الرحيم الله الذي لا إله إلا هو سبق الكلام عليه عالم الغيب المراجب إلى الغيب المطلق لأن الغيب نوعا غيب نسبي وغيب مطلق والغيب كل ما غاب عن الأسان الغيب المطلق يختص الله بعلم والغيب النسبي يختص بعلمه من لم يكن غيبا عنده فمثلا أنت الآن لك شغل في نفسك لك أشغال في نفسك هي بالنسبة لي غيب وبالنسبة لك شهادة والغيب الذي اختص الله به هو الغيب المطلق قال الله تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله فمن ادعى أنه يعلم الغيب فهو كاف لأنه مكذب لله عز وجل في قوله قل لا يعلم من في السماوات الأرض الغيبة إلا الله لو قال مثلا سيكون غدا كذا وكذا قلنا هذا كافر هذا كافر إذا قال أنا أعلم ما يكون في غد أما إذا قال أنا أتخرص وبناء على الحواجث والماجريات أقول سيكون غدا كذا وكذا فهل هذا الدعا عن غيب لا لو قال سيقدم فلان وغدا بناء على ما جرى من الأحوال فهذا ليس عن غيب لكن لو قال أنا أجزم أن سيكون كذا وكذا غدا وأعلم ذلك كما أعلم الحاضر إن هذا كذب وهذا تكذيب للقرآن وقول عالم الغيب والشهادة أيضا يعلم الشهادة فلا يخفى عليه شيء لا مشاهد ولا غالب هو الرحمن الرحيم الرحمن اسمه من أسماء الله والرحيم كذلك اسمه من أسماء الله ومعناهما ذو الرحمة لكن الأول باعتبارها وصفا والثاني باعتبارها فعلا انتبه الأول باعتبارها إيش وصفا والثاني الرحيم باعتبارها فعلا وذلك أن رحمة الله وصف وفعل فهو ذو رحمة وهو يرحم قال الله تعالى وربك الغفور ذو الرحمة وقال تعالى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وبناء على هذا فليس في ذلك تكرار يعني إذا قلنا الرحمن اسم لله تعالى باعتباره وصفا لله نعم الرحمة الدالة عليه الرحمن هي رحمة باعتبارها صفا والرحمة الدالة عليه الرحيم هي وصف باعتبارها فعلا حينئذ نقول ليس في الآية التكرار ليس في الجامع بين هذين الاسمين تكرار فما هي الرحمة الرحمة صفة ذاتية لله عز وجل صفة ذاتية أي أنها من الصفة أي أنها من الصفات اللازمة أبداً وأزلاً انتبه وهي باعتبار تعلقها بالمرحوم فعلية معنا باعتبار الرحمة وصفا لله ذاتية وباعتبار تعلقها بالمخلوق فعلية كيف هذا؟ نقول إن الله لم يزل ولا يزل رحيما في اعتباره موصوفا بالرحمة باعتبار تعلقها بالمرحوم صفة فعلية لأن الله يرحم فلانا ولا يرحم فلانا وكل شيء إن يكون كذلك فهو من الصفات الفعلية طيب إذن الرحمة صفة ذاتية لله عز وجل باعتبارها وصفا وفعلية باعتبارها باعتبار تعلقها بالمرحوم وقالت الأشاعر ومن ورائهم المعتزلة والجهمية ليس لله رحمة والرحمة بمعنى الإرادة الرحمة بمعنى الإرادة أما أن تثبت الله رحمة فهذا حرام عليه حرام وصفت الله بما لا يلق به لا إله إلا الله إذا وصفت الله بالرحمة وصفته بما لا يلق به يقول نعم لأن الرحمة فيها ليونة وسهولة والرب عز وجل منزل عن ذلك الرب ذو سلطان عظيم ما يرق والرحمة فيها رقة قلنا لهم ماذا تقولون في الرحمة الرحيم ماذا تقولون في قوله تعالى وربك الغني ذو الرحمة ماذا تقولون في قوله تعالى يعذب ما يشاء وارحم ما يشاء قالوا نعم معناه الإرادة يعني إرادة الخير فمعنى الرحمن أي مريد الإنعام والإحسان أو هو الإحسان نفسه فيفسرون الرحمة تارثاً بإرادة الإحسان وثارثاً بالإحسان نفسه أنتم معنا الآن نقول لهم إرادة الإحسان ناتج عن إيش عن الرحمة من يريد الإنسان إلا من كان رحيم والإحسان نفسه ناتج عن إيش عن الإرادة ناتج عن الرحمة طيب لماذا لماذا فسروا الرحمة بإرادة الإنعام أو بالإنعام نفسه دون الصفة لله عز وجل قالوا لي أن الرحمة تقتضي إيش أدلين والرقة والله عز وجل منزحاً على ذلك والإرادة هم يثبتونها يثبتونها بالدليل العقلي فيقول الإرادة ثابته فنحول الرحمة إلى معنى الإرادة التي نقضر بها ونثبتها وبعضهم يقول لا الرحمة هي الإحسان نفسه والإحسان أنعم الله عليك بمال أنعم الله عليك بعلم أنعم الله عليك بولد هذه الإحسان المراد به هذا النعمة يكون مخلوقاً على هذا لأن العلم الذي عندك مخلوق الولد مخلوق المال مخلوق فيفسرونه إما بالمخلوق أو بالإرادة لأنهم لا ينكرون أن يكون الله مخلوقاً لا ينكرون أن يكون الله مخلوق ولا ينكرون الإرادة وهل نستمر في هذا البحث أو فيه صعوب عليكم تستفيدون من هذا طيب نقول لهم إذا أثبتتم الإرادة فقد شبهتم الله بالمخلوق بالمخلوق لأن المخلوق له إرادة قال الله تعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخر وقال تعالى ومن أراد ومن أراد الآخر وسعلا سعيه من أرادكم من كان يريد العاجل فأثبتتم لله إرادة وللمخلوق إرادة فيلزم على قاعدتكم إيش يلزم المماثلة طيب أيضاً أيضاً إذا فسترهم الرحمة بالنعم بالنعم التي أنعم الله بها فإن هذه النعم لا يمكن أن تستر إلا عن إرادة والإرادة إرادة النعم لا يمكن أن تستر إلا عن الرحمة فلازم أن تكون وترحم على كل حال وخلاصة القول أننا نحن معشر أهل السنة والجماعة نثبت كل ما أثبته الله لنفسه من صفات لكن نقول الصفة التي أثبتها الله لنفسه وللمخلوق نغيرها في الأصل لا تماثل بينهما بل بينهما من التباين كما بين الخالق والمخلوق فرحمة الخالق واسعة عظيمة ورحمة المخلوق قليلة وضعيفة وقد تنتفي في موضع يجب أن تكون فيه وقد تكون في موضع يجب أن لا تكون فيه أليس بعض الناس يرحم الزاني يقول لا تجلدونه هذا من حلال من حلال صل صو زك غلبته الشهوة يوم من العيام وزنى خلوا يمشي ارحموا قلنا لا هل هنا موضع رحمة لا قال الله تعالى ولا تأخذكم بهما رأفة بدن الله فرحمة المخلوق ناقصة قد تنتفي في موضع يجب أن يكون رحيما وقد توجد في موضع يجب أن يكون غير رحيم واضح أما رحمة الله فهي كاملة لا تكون إلا في موضع يستحق الرحمة يعذب من يشاء ويرحم من يشاء فبينهما فرق عظيم ثم إن قولكم إن الرحمة لا تكون إلا مع الرقة واللين هذا غير صحيح نجد من السلاطين الأقوياء الذين يصدون بالجبروت توجد مهم الرحمة أحيانا ولا ما توجد توجد إذا نقول لكم باطل فالخلاصة أننا نقول كل صفة أثبتها الله لنفسه فإنه لا يجوز أن نستوحش منها نحن والله لسنا أعلم بالله من الله فإذا أثبت الله لنفسه أي صفة أثبتها لكن لا تمثل ولا تكيف لأن التمثيل منفي في القرآن والتكيف منهي عنه في القرآن وأن تقول على الله ما لا تعلمون ولا تقوم لا سألك بيعي خلوا هذه القاعدة على قلوبكم وفي اعتقادكم كل ما أثبت الله لنفسه من صفة ليش فأثبتوها لكن احترسوا من شيئا هما التمثيل والتكيف تمثيل لأن الله نفعه عن نفسه لسك مذلي شيء والتكيف لأنك إذا كيفت قلت ما لا تعلم هذه القاعدة امشوا عليها أي شيء يقول أثبت الله نفسه أنه يضحك نثبت هذا نعم نثبته وهو لا نبالي ويجب أن نثبت هذا أثبت الله نفسه أنه يهرد أثبت الرسول لله بل أثبت الله نفسه أنه يهرد ومن أتاني يمشي أتيته هرد أن نثبت ذلك أو لا نثبت ذلك أثبت الله لنفسه أنه يجي وجاء ربه وأنه يأتي هل ينظر لأنك تتمل معك أو يأتي ربك نثبت ذلك أو لا نثبت هذا من الذي أثبت هذا لله هو عز وجل وهو أعلم بنفسه وبغيره فنثبت هذا ولا نستوحش لأنك إن استوحشت من شيء ظلمت أنه وحش جاء إنسان آخر واستوحش من شيء ترى أنه لزب وحشة وحينئذ يكون إثبات الصفات أو نفسه عن الله مبنيا على التحكم العقلي التحكم العقلي وبأي شيء يوزن ما يثبت الله وما ينفع عنه لا أقول يعني إذا رجعني إلى العقول فبأي عقل عقل من يوزن ما يثبت الله وما ينفع عنه ثم نقول كما قال الماء مالك رحمه الله أفكلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما جاء به الرسول لجدل هذا الرجل هل يجوز يعني لجاءك إنسان يجاد في صفة من الصفات نترك ما قال الله الرسول لأجي لجدل هذا أبدا نقول أنت مجادل بالباطل وجزاؤك أن ندعك ولهذا تجد أسلم الناس قلوبا في هذا الأمر من السلف الصالح ثم عوام الناس خير من هؤلاء العلماء الذين يقولون إنهم العقلاء وينكرون ما أثبت الله النفس فأنت يا أخي أت السوحش مما أثبت الله النفس أبدا لكن السوحش من شيئين هما التمثيل أو التكيل والباقي أثبت نعم لو أن هناك لو كان هناك دليل يدل على أن الله غير مراد يجب أن تتبع الدليل مثل قوله تبارك وتعالى للإنسان أني عبدي جعت فلم تطعمني استقيتك فلم تصغلي استطعمتك فلم تطعمني ويستهر الحديث أن الله تعالى يجوع ويمرض ويعطش هذا العنو منه لا يريق بالله عز وجل لا يريق به تبارك وتعالى إذا ماذا نفعل يقول الله بيّن هذا في نفس الحديث قال أما علمت أن عبدي فلانا جاء فلم تطعمه عطش فلم تسقه مريض فلم تعد فلما كان المعنى لا يريق بالله بيّنه الله عز وجل فدل ذلك على أن كل ما أثبته نفسه فهو لا يقن به وعلينا أن نثبته طيب هذا بحث مهم ولكنه يتعلق بمسأة الرحيم هو الله الذي لا إله إلاه تأقيد للجملة الأولى الذي لا إله إلاه الملك القدوس الملك ذو الملك المتضمن للسيطرة الكاملة ولهذا كانت الملك أقوى من المالك والعصد في المالك في الملك أن يكون مالكا لكن قد يكون ملكا بلا ملك أما المالك فهو مالك لكن ليس بملك واضح طاهر مش المعنى دفتار أنت مالك الله أو لا هل أنت ملك صحيح كلامه جوابه صحيح إذن هو مالك وليس بملك نعم ودري على ذلك أنه هاب لما قلته مش اللي معك على كل حال الإنسان يكون مالكا ولا يكون ملكا والله تعالى ملك أي ذو الملك المتضمن للسيطرة الكاملة والسلطان القدوس المأمنة المتطهر أزوجل فهو سبحانه وتعالى مطهر عن كل عين وكل نقص وهو بمعنى السلام أو قريب منه الملك القدوس السلام السلام يعني الذي السالم من كل نقص حقيقي أو متوقع أو وهمي يعني سالم من كل نقص لا في الحاضر ولا ولا في غير ولهذا كان أخص من الكردوس وكان الصحابة رضي الله عنهم يقول في التشهد السلام على الله من عباده السلام على جبريل السلام على ميكاير السلام على كذا وكذا وفلا وفلا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله من عباده لأن الله هو السلام وأنت إذا قلت السلام على الله معناها أن الله قد يعتريه النقص وهذا مستحيل ولهذا لو قال الإنسان السلام على الله قلنا لا تقول هكذا كما قال نبع عليه الصلاة والسلام لماذا لا أقول لأن الله هو السلام المؤمن المؤمن لها معنى المعنى الأول أنه يؤمن من عذابه من لا يستحق العذاب فمؤمن بمعنى مؤمن الثاني المؤمن المصدق لرسله قال الله تعالى وما أنت بمؤمن لنا أي بمصدق فللمؤمن إذن معنيان المعنى الأول من الأمان والمعنى الثاني من الإيمان المعنى الأول من الأمان وما أنه يؤمن فيقال آمنه أي أمنه وأنتم تدون الله تقول اللهم آمنا في أوطانه فهو سبحانه وتعالى مؤمن يؤمن من شاء من عذابه المؤمن يعني إيش المصدق قال الله تعالى وما أنت بمؤمن لنا أي بمصدق لنا وما أنت بمصدق لنا وهذين الوصفان كلاهما حق لله فهو تعالى يؤمن من شاء من عباده وهو سبحانه وتعالى مؤمن بالحق مصدق به مؤمن برسله ومؤمن بكل حق عز وجل لأن الله تعالى يقر الحق ويبطل الباطل المؤمن المهيمن المهيمن يعني ذو السيطرة والحكم على كل من عداه فهو مهيمن على كل شكل ومن ذلك قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب بالحق مصدق لما بين يديه من الكتاب إيش ومهيمنا عليه ولهذا كان كتاب الله عز وجل العزيز القرآن كان ناسخا لكل ما سبقه من الكتب العزيز العزيز ذو العزة هماهي العزة قالوا إن العزة عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناع إيش ثلاثة نوع عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناع عزة القدر يعني عزة الشرف والسيادة وما أشبه ذلك فالله تعالى أعز من يكون عزيزا في قدره وشرفه وكماله عزة القهر عزة القهر يعني الغلبة الغلبة يعني غالب لكل شيء أين المفر والإله الطالب والأشرم المغلوب ليس الغالب الثالثة عزة الامتناع عزة المتناع أي أنه تعالى يمتنع عليه كل نقص كل نقص فالله فهو متنع على الله يعني متنع في حق الله عز وجل فالعزة إذن إيش ثلاثة معاني العزة ثلاثة معاني نرجع إلى تفسير هذه المعاني أول عزة القدر والشراء فالله تعالى لا أحد أشرف منه ولا أعظم منه قدرا ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام السيد الله السيد الله السيد الله هو الذي له السيادة مطلقة وسيادته ذاتية عزة الغلبة والقهر قال الله تعالى يعز من يشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء الذليل مغلوب والعزيز غالب ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى عن المنافقين يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا العز منها الأذلة ويعنون بالأعز أنفسهم وبالأذل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال الله تعالى مكذبا لقولهم ولله العزة وللله العزة والرسول ولم يقض والله أعز لأنه لو قال أعز لأوهم أن للمنافقين عزة لكنها أضعف من العزة الأخرى لكن المنافقين لأس لهم عزة أعز لأوهم أن المنافقين أذل من الكافرين صح؟ المنافقون أذل من الكافرين لماذا؟ الكافر يصرح يصرح يقول أنه كافر ولا يباني المنافق ذليل يستطر يقول أنه مؤمن خوفا من القتل أو المنافرة نعم وهو كافر فصار المنافق أذل من الكافر لأنه منافق طيب لذلك لا عزة له ولله العزة ولرسوله والمؤمنين طيب الثالثة العزة بمعنى العزة بمعنى تنع تنع عن كل نقص معي مأخوذة من قولهم أرض عزاز عزاز وش الأرض العزاز؟ القوية الصلبة القوية الصلبة تسمى أرضا عزازا وأما الرمر فهو لي لكن الأرض الشديدة القوية تسمى عزازا إذن فالله تعالى له العزة في المعاني الثلاثة وقوله الحكيم نعم العزيز الجبار نقف على هذا انتهى الوقت نعم أنت نعم كل هذه البدعة تسمى أصفاد أقريبا يقولون للناس كلام يختارون العوام نعم يقولون أنتم يا أهل السنة لما تأتيكم آيات يعني لا تنق بالله الآيات من القرآن السنة لا تنق بالله عز وجل بالهرولة والفلام والمشي واليد يعني يقولون أنتم تقولون نتوقف عندها ونسأل الله تعالى من غير تنخيل والتشبيه نقولون نحن نصرفها عما لا تنخ بالله إلا ما تليخ فنقول أن هذا مرد بها الإيمان وهذا مرد بها الرحمة وهذا مرد بها شكرا فإن نرد علي هذا سهلنا ما تضع لي نقول آين جليلكم على هذا الصرف نقول يعني البعدة لتشبيه التمثيل طيب إذا قلنا إنه يهرول بلا مشابهة كما أنكم تقولون إن الله ذاتا لا تماثل الذوات نسأل هل تثبت الله ذاتا سيقول نعم طيب أنا لذات هل يجب من إثبات ذات الله أن يكون ممثل لي سيقول لا إذا لا فصف نفس الشيء ثم نقول يا رجل ما موقفك عند الله بين يد الله عز وجل والقيامة إذا قال لك إني قلت كذا أو قال رسولي كذا ما الذي أخرجك عن هذا وشيء جواب يقول عقلي يقول هل تنزل كلامي على عقلك وإذا كان عقلك يقول كذا وعقل الثاني يقول كذا ماذا إلى أي عقل نرجع ولهذا تجد أهل الكلام من المعتزلة والأشارة تجدهم متناقضين يثبتون من الصفات ما ينفون نظيرها أو أولا أو أولا منها بالإثبات ويتناقضونهم بأنفسهم تجد أحدهم يقول هذه الصفة واجبة لله عز وجل والثاني يقول هذه الصفة ممتنعة على الله والثالث يقول أباكن وسط أقول جائزة ولا أثبتها أفهمت فالحاصل أنه ليس لهم دليل وعجبا منهم أن ينزل آيات الأحكام على ظاهرها ويعمل بظاهرها ويستبيع الدماء والأموال على ظاهرها ثم لا يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه ما الفرق بين حكم الله وصفة الله لا فرق فإذا كانت أحكام الله تجرون نصوصها على ظاهرها فأجل صفات الله أجل نصوصها على ظاهرها واحترز من شيئين التمثيل والتكي والحمد لله وأنا حجتي عند الله إذا قال لي ربي يوم القيامة لما أثبت لله عينين أقول حجتي بذلك قولك يا رب وقود رسوله نعم حميد قلنا أن الإيمان بأصناء الله سبحانه وتعالى لا يتم إلا بثلاث شروط المتعدية نعم ومشفتين في اللازمة نعم ومنها الإيمان بالصفة نعم بالوصف نعم قلنا هذا لأنه جمع بينهما فإذا حملنا هذا على المعنى وهذا على المعنى سلمنا من التراجف وتعرف أنه إذا دار الأمر بين التراجف والتباين وجب حمل الكلام على التباين ليكون للكلمة الأخرى فائدة غير التكرار هل فهمت؟ ثم إن اعتبار الرحيم باعتبار الرحمة فعلا له ليس المعنى أنه غير متصف لأنه لا يرحم إلا من كان ذا ذا رحمة لكن الرحمن نظر فيها إلى الوصف أكثر وهذه إلى الفعل أكثر ولهذا بنية الرحمن تدل على ذلك كلمة فعلان في اللغة العربية تدل على الامتلاء فتقول هذا الرجل قضبا يعني ممتلئا غضبا وكذلك سكران وأمثال ذلك نجمان إذا ذكر الرحمة وحدة صار المراد الوصف والفعل وكذلك الرحمن وحدة يشمل الوصف والفعل وإذا قيل المسلم الرحمن قالوا وما الرحمن هذا يشمل الوصف والفعل من تلوق ونقوم بأنه عنده مفاتل بأنه ما من داب بأنه ما من دابة للأرض والثائلات التي عندهم موجودة عندكم أو تقليم تأخير عندكم تقليم تأخير طيب ما فيها خلاص إذن أنت على هذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إله ومجدين من عقيدة أهل السنة وجماعة الإيمان بأن الله له أهل السماوات والأرض إلى أين طيب من عقيدة أهل السنة وجماعة الإيمان بأن الله تعالى هو الذي لا إله إلا هو الملك القدوس العزيز الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر انتهينا في تفسير الآية إلى قوله الجبار العزيز أخذناها بارك الله الجبار الجبار صيرة مبالغة من الجبري والجبر له ثلاثة معاني جبر بمعنى الجبروت وجبر آخر بمعنى جبر الكسير وجبر ثالث بمعنى العلوب فالجبر إذن ثلاثة معاني الجبر الأول من الجبروت والجبروت هو القوة والعظمة هو ما أشبه ذلك وأما الجبر الثاني فهو من جبر الكسير فكم من كسير جبره الله عز وجل فهو سبحانه وتعالى جبار لكل كسب والثالث من العلوب وهذا المعنى قد يكون غريبا كيف يكون الجبر من العلوب قال ابن القيم في النونية مأخوذ من قولهم للنخلة الطويلة هذه نخلة جبارة أي طويلة والعلو لا شك أنه من ثبات الله وإذا كان من ثبات الله قد ثبت وكان لمعنى الجبر وكان للجبر الذي بمعنى العلوب أصل في اللغة فلا مانع من أن نقول إن الجبار تشمل ثلاث المعاد الجبروت وجبر الكسير والعلوب المتكبر يعني ذي الكبرياء وليس المعنى مصطنع الكبر لأن التكبر يحتمل أن تكون بمعنى استناع الكبر ويحتمل أن تكون بمعنى أن وصفه الكبرياء والثاني هو المران الثاني هو المران فهو سبحانه وتعالى متكبر أي له الكبرياء كما قال تعالى وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم وهذا الوصف بالنسبة للأحق لكن بالنسبة للمخلوق باق لأن المخلوق أذل وأقل وأضعف من أن يتكبر ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى وسلم لا يدخل جنة من في قلبه من طال حبة خردل من كبر فالكبرياء لله عز وجل وأما المخلوق فليس له كبرياء سبحان الله عما يشتكون تقدم الكلام على سبحان الله وعما يشتكون أي عما يشتكون به من الأصناع فهو عالم عليها عز وجل منزه عن أن يكون مثلها هو الله الخالق البارئ المصور الخالق من اتصف بالخلق وهو الإيجاد بعد العدم يسمى خلقا وهذا الوصف من خصائصه عز وجل فلا خالق إذ الله وأما ما جاء في الحديث أحيو ما خلقتم فإن الخلق المضاف إلى المخلوق ليس معناه إيجادا بعد عدم ولكنه تغييد وتحويل مثلا الصانب يحول صفائح الحديد إلى قدور وأواني فيقال خلقها قدرا خلقها آنية لكن هل هو الخلق المختص بالله وهو الإيجاد بعد العدم أبداً لا يستطيع أحد أن يقلب حقيقة بعض الأشياء إلى حقيقة البعض الأخر أبداً ولا أن يوجد شيئاً من العدم لكن يمكن أن يحول شيئاً من صفة إلى صفة أخرى فالخلق المضاف إلى المخلوق هو بمعنى التغيير أو التحويل وليس معناه التبديل بل ذلك إلى الله عز وجل البارع أي الخالق على غير مثال سبق لأن الخالق قد يكون على مثال سابق وقد يكون على مثال غير سابق والبارع هو هذا الذي على غير مثال سبق يعني ليس خلق خلقاً يقلد غيره مثلاً أو يعيد خلقاً آخر بل هو خالق خلقاً ابتداءاً وخلقاً ثانياً المصور يعني جاعل الشيء على صورة معينة وهذا أيضاً لا أقدر عليه إذا الله من الذي صور غني آدم على هذا الشكل؟ الله وصور البعير على شكل وصور الفرس على شكل وهل مجر فالله تعالى هو المصور قال الله تعالى هو الذي يصوركم بالإرحام كيف يشاء ولهذا لا يستطيع أحد أن يجعل القصيرة طويلة الولد طويلة قصيرة نعم الطويل يمكن أن يجعله قصيراً إذا قطع رأسه ولا ما يمكن؟ نعم؟ نعم إذا قطع رأسه انتهى ما بقي شيء ولكن لا يمكن أن يقصره في خلقته فالمصور هو الله عز وجل طيب إذا قال قائل هل يمكن أن الخلق يجعلون الجميلة قبيحاً أو القبيحة جميلاً؟ كيف يجعل الجميلة قبيحاً؟ يشويهون بالجروح حتى يكون قبيحاً القبيحة جميلاً يعني يجعلنا عملية تجميل لكن مهما كانت إن عملية التجميل ليست كالجمل الأصل ولهذا لا بد أن يكون على هذا المجمل علامات علامات تدل على أنه قد أجرى عملية تجميل له الأسماء الحسنى هذه جملة خبرية مقدمة فيها الخبر للحصر له أي لا لغيره الأسماء الحسنى سبق الكلام على معناها وتفسيرها يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم يسبح هذه جملة فعلية فعلها مضارع تدل على الاستمرار لأن سبح للماضي وسبح للمستقبل ويسبح للحال وقد تكون للماضي وجوباً مثل ما إذا اقترن بها السين وسوف وقد تكون للماضي وجوباً مثل أن تقترن بها لم أدى لها على المضي وقد تكون صالحة للجميع حسب السياء فهنا يسبح هل هو تسبيح إنقضاء أو ما زال ولا يزال طيب ما في السماوات والأرض ما هذا اسم الموصول والاسم الموصول من صيق العموم فهل هذا مطابق للواقع أن الله يسبح له ما في السماوات والأرض الجواب لا لكن قال التسبيح نوعان تسبيح بلسان الحال وتسبيح بلسان المقال أما التسبيح بلسان الحال فهو عام كل ما في السماوات فهو يسبح الله بلسان الحال ومعنى قولنا بلسان الحال أن حاله تدل على تسبيح الله فالكافر مثلا يسبح الله بلسان الحال أو المقال بلسان الحال لأن خلقته وما فيها من الإبداع والنظام العجيب الغريب تسبيح لله ولأن صرفه عن الهداية إلى الشقاء أيضا تسبيح لله يدل على كمان الله عز وجل وأنه جل وعلا يريد أن تتم كلمته فجعل الناس مؤمنا وكافر إذن الكافر يسبح بلسان الحال أما بلسان المقال فلا لأنه يشرك بالله عز وجل ويصرح بأن الله له شريك وهل أم جبه طيب الجمادات تسبح الله بلسان الحال والمقال الإنسان المؤمن يسبح الله بلسان الحال والمقال