[2158] معنى (إن الإسلام صالح لكل زمان ومكان) - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

واخترته دينا لنفسك واصطفيت مقيمه من أمة الإنسان ورضيته دينا لمن ترضاه من هذا الورى هو قيم الأديان أقوم الأديان بمصالف العباد هو الإسلام ولهذا احتره الله عز وجل أن يكون دينا للعباد منذ بوعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى قيام الساعة فلولا أنه صالح لكل زمان ومكان لكان الله تبارك وتعالى يحدث بعنى محمد رسوله لأن الأزمان تتغير والأماكن تتغير والأمم تتغير ولكن يجب أن نعلم أن معنى قولنا صالح لكل زمان ومكان أن تطبيقه صالح للزمان والمكان وليس المعنى أنه خاضع لكل زمان ومكان كما يريده بعض الناس بعض الناس يقول صالح لكل زمان ومكان يعني مثلا يتبع حاجة الناس وهذا غلط فللمعنى أن إقامته صالحة في كل زمان ومكان وبين المعنىين فرق لأنه على القول الأول نعم يكون الدين ليس له غوابط بل ربما يكون دينا في بقعه دينا وسواه دين في بقعة أخرى أو في زمان دون زمان