[2141] فصل في توجه أهل السنة إلى رب العالمين أن ينصر دينه وكتابه (قراءة للمتن) - شرح الكافية الشافية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل في توجه أهل السنة إلى رب العالمين أن ينصر دينه وكتابه ورسوله وعباده المؤمنين هذا ونصر الدين فرض لازم لا للكفاية بل على الأعيان بيد وإما باللسان فإن أجزت فبت وجه والدعى بجناني ما بعد ذا والله للإيمان حبة خردل يا ناصر الإيمان بحياة وجهك خير مسؤول به وبنور وجهك يا عظيم الشاني وبحق نعمتك التي أوليتها من غير ما عوض ولا أثماني وبحق رحمتك التي وسعت جميع الخلق محسنهم كذاك الجاني وبحق أسماء لك الحسن معانيها نعوت المدح للرحوان وبحق حمدك وهو حمد واسع الأكوان بل أضعاف ذي الأكوان أي بل هو أضعاف ذي الأكواني بل كل معبود سواك فباطل من دون عرشك للثر التحتاني أضعاف ذي الأكواني من ذاك للمضطر يسمعه سواك يجيب دعوته ما ليصياني إنا توجهنا إليك لحاجة ترضيك طالبها حق واني فاجعل قضاها بعضا نومك التي سبغت علينا منك كل زماني أنصر كتابك والرسول ودينك العالي الذي أنزلت بالبراني واخترته دينا لنفسك واصطفيت مقيمه من أمة الإنسان ورضيته دينا لمن ترضاه من هذا الورى هو أقيم الأدياني وأقرعين رسولك المبعوث بدين الحنيف بنصره المتداني وانصروا بالنصر العزيز كمثل ما قد كنت تنصره بكل زماني يا ربي وانصر خير حزبين أنا حزب الظلال وأسكر الشيطان يا ربي واجعل شر حزبين نافدا لخيارهم ولأسكر القراني يا ربي واجعل حزبك المنصورة لتراحم وتواصل وتداني يا ربي وحمهم من البداي التي قد أحدثت في الدين كل زماني يا ربي جنبهم طرائقها التي تفضي بسالكها إلى النيراني يا ربي واحدهم بنور الوحي كي يصلوا إليك فيظفروا بجناني يا ربي كلهم وليا ناصرا واحفظهم من فتنة الفتاني وانصرهم يا ربي بالحق الذي أنزلته يا منزل القراني يا ربي إنهم هم الغرباء قد لجوا إليك وأنت ذو الإحساني يا ربي قد عادوا لأجلك كل هذا الخلق إلا صادق الإيماني قد فارقوهم فيك أحوجماهم دنيا إليهم في رذا الرحلاني ورضوا ولايتك التي من نال الأمان ونال كل أماني ورضوا بوحيك من سواه ومرقضوا بسواه من آراء ذلا دياني يا ربي ثبتهم على الإيمان واجعلهم هداة التائه الحيراني وانصر على حزب النفات أساكر الإثبات أهل الحق والعرفاني وأقم لأهل السنة النبوية الأنصار وانصرهم بكل زماني واجعلهم للمتقين أئمة وارزقهم صبرا ماليقاني تهدي بأمرك لا بما قد أحدثوا ودعوا إليه الناس بالعدواني وأعزهم بالحق وانصرهم بي نصرا عزيزا أنت ذو السلطاني واغفر ذنوبهم وأصلح شأنهم فلا أنت أهل العفو والغفراني